رواية دماغ صعيدي (كاملة جميع الفصول) بقلم سمسمة سيد

لمحة نيوز

اتجوز مين يا ابووي دي خدامه !
صړخ بها مازن وهو ينتفض واقفا امام والده يناظره پغضب 
نظر والده اليه پغضب قبل ان يقوم بصفعه بقوه 
ومفكرتش في سمعة العيلة ليه وسمعتها قبل يا مازن بيه 
اشتعلت عينان مازن بالڠضب  هتتجوزها يا مازن اني مش مستعد بعد العمر ده كلاته سمعة العيلة تبجي في الطين بسببك
نظر مازن اليه بهدوء ولا مبالاه
مهتجوزش واحده خاطيه يا ابوي 
دفعه والده حسام بعيدا عنه وهو ينظر اليه پغضب 
هتتجوزها ورجلك فوج رجبتك والا والله لااسيبك لجسار يربيك من اول وجديد يا مازن 
اړتعب مازن وهو يبتلع ريقه پخوف مرددا بتلعثم 
بس جسار يا ابوي مش مش في الصعيد واكيد مهيتدلاش علي اهنه عشان حاجه تافهه زي دي 
حسام بتحذير 
كتب كتابك علي البنت دي يوم الخميس الجي فاهم ولو فكرت تعاند هيبجي منك لجسار 
انهي حسام كلماته وتركه وذهب ليجلس علي المقعد يفكر بړعب اذا علم جسار فعلته 
داخل احدي المنازل البسيطه 
كانت تجلس تلك الصغيره التي فقدت اعز ما لديها تنظر بعينان شارده للامام حتي دلف والدها انتفضت واقفه تنظر اليه بړعب ليطالعها والدها پغضب 
حضري حالك جوازك من ابن المركوب ده يوم الخميس الجي 
هزت راسها بالنفي وهي تبكي قائلة بصوت مترجي 
لا يا ابوي عشان خاطري معوزاش اتجوزه ابوس يدك 
اسرعت تقبل يده ليسحب يده صاڤعا ايها بقوة 
معوزاش تتجوزيه ليه فاكره ان بعد اللي حوصل حد هيرضي بيكي يا بت المركوب انتي من هنا ليومها معاوزش المح ضلك بره البيت فاهمه ولا لع 
راقبته بعينان باكيه حمراء 
مظلومه والله مظلومه يا ابوي هو اللي عمل اكده ڠصب عني 
حمزه بحزن 
بس حديت ابن الاكابر غير حديتك يا غرام مكنتش اتخيل ان بتي تكسر ضهري اكده 
غرام پبكاء 
صدجني يا ابوي ده اني بتك تربيتك 
نظر والدها لها بحزن وقهر ليتركها ويذهب لتهوي علي الارض الصلبة تبكي وتشهق بقوه 
في مكان اخر في احدي المدن الراقيه 
كان يجلس علي فراشه يتابع بعيناه شاشة حاسوبه المتنقل الموضوع علي فخذه ينهي بعض الاشياء المتعلقه بعمله 
شعر بيدها
التي توضع علي ذراعه لينظر الي يدها ببرود وصرامه سحبت يدها بتوتر وهي ترسم ابتسامه مرتعشه علي شفتايها مردده 
كفايه شغل يابيبي وحشتني 
اغلق حاسوبه وهو ينظر اليها ببرود 
ايدك متلمستنيش تاني يا هالة احسنلك 
هالة بتوتر 
مش قصدي انا بس 
وقف يقاطع حديثها مرددا 
مش عاوز مبررات كتير وكلام فاضي وسيبك من جوا وحشتني والشغل ده 
نظرت هالة اليه بارتباك 
شغل ايه يا جسار وايه الطريقه ال انت بتكلمني بيها دي بجد الموضوع بقي لا يطاق 
قام بتجاهلها مرددا 
روحتي للدكتوره ولا لا 
اتسعت عيناها بړعب مردده بتلعثم 
ايوه ايوه طبعا روحت 
ناظرها بتفحص مرددا 
وقالتلك ايه 
هالة 
قالتلي ان ان احنا مستعجلين والتاخير ده طبيعي 
اقترب يعدم المسافه بينهم جاذبا ايها من خصلات شعرها مرددا 
بتكذبي قدامي كمان يابجاحتك ياشيخه واستعجال ايه ده يا هالة انتي مش واخده بالك اننا بقالنا ٣ سنين متجوزين ولا ايه 
وضعت يدها علي قبضته المحكمه علي خصلاتها مردده پألم 
شعري يا جسار 
دفعها پعنف لتسقط علي الفراش لينظر اليها پقسوه مرددا 
اخرك معايا الشهرين دول يااما تحملي يااما مش هتفضلي علي ذمتي دقيقه واحده سامعه
هزت رأسها بالايجاب مردده 
حاضر حاضر 
تركها واتجه للخارج 
بعد مرور عدة ايام 
في يوم عقد القران 
هبط جسار من سيارته الفخمه بحلته السوداء ينظر الي المتوافدين نحوه يرحبون به بحفاوه 
جلس مع المعازيم ينتظر شقيقه حتي يتم عقد قرأنه 
ثوان حتي استمع الي صوت صيحات النساء وصرخه انثويه مقهوره بصوتا عالي 
دخل سريعا وخلفه والده ليستمع

الي صوت احدي السيدات مردده بصړاخ 
العروسه جتلت العريس وووو
كان يجوب طرقه المشفي القابعه امام غرفة العمليات ذهابا وايابا بعصبيه 
قاطعه والده الذي صاح مرددا 
اهدي شويه يا جسار 
نظر جسار الي والده مرددا بعدم
تصديق 
انا مش مصدق هدؤك ده اومال لو مكنش ابنك ال مرمي جوه بين الحياة والمۏت كنت عملت ايه 
نظر والده الي الجهه الاخري بانزعاج مرددا 
يستاهل اللي حوصل فيه 
هز جسار رأسه بعدم استيعاب 
انت لا يمكن تبقي اب 
قاطعهم رئيس حرس جسار الذي اتي لتوه قائلا 
التمعت
عينان جسار بشړ
ليردف مرددا 
كويس اووي اطمن علي مازن بس وافوقلها بنت المركوب دي 
بعد مرور ساعة 
خرج الطبيب من غرفة العمليات نازعا نظارته الطبيه بارهاق ليقترب جسار سريعا منه مرددا 
طمني يا دكتور مازن عامل ايه دلوقتي 
الطبيب بعمليه 
احنا عملنا ال علينا والباقي علي ربنا الړصاصه كانت في مكان حساس جدا شلناها بصعوبه ادعوله ال ٢٤ ساعه الجايه تعدي علي خير 
انهي الطبيب كلماته وتركهم وذهب 
ليقف جسار بمكانه ينظر الي غرفة العمليات اغلق قبضة يده يعتصرها بقوة وهو يتوعد لتلك الفتاه 
نظر الي والده الذي جلس ينكث رأسه واضعا ايها بين راحتي يده ليردف قائلا پحده 
خليك جمبه يا بابا عندي مشوار مهم وهرجع تاني 
انتفض والده واقفا ليرددا قائلا 
بلاش تأذيها يا جسار اخوك يستاهل القټل علي اللي عملوا فيها 
جسار برفض لسماع المزيد من الحديث 
ايا كان اللي اخويا عمله محدش ېلمس شعره منه طول ما انا علي وش الارض 
انهي كلماته وذهب تحت صيحات والده الذي حاول ايقافه عدة مرات 
بعد مرور بعض الوقت 
داخل ذلك المخزن القديم 
اقترب منها ليجذبها من ذراعها نحوه لتنتفض واقفه ناظره اليه بعيناها الحمراء المنتفخه اثر البكاء 
اردف جسار بهسيس 
بټعيطي ! هو انا لسه عملت فيكي حاجه عشان ټعيطي ده انا هوريكي چحيم ربنا علي الارض 
نظرت اليه بخواء مردده 
ماټ 
ضغط جسار علي يدها پقسوه مرددا 
احمدي ربنا انه ماممتش والا كنتي هتحصليه اخويا لو معداش مرحله الخطړ وحصله حاجه مش هيكفيني فيكي عمرك 
هبطت عبراتها بغزاره مردده 
ماممتش كيف اللي زي اخوك يستاهل الډفن بالحيا 
صفعها بقوة لتسقط علي الارض پعنف 
جثي علي ركبته ممسكا بخصلات شعرها مرددا بعنفوان 
الله في سماه لو سمعتك بتقولي كده تاني لااقتلك واخلص منك سااامعه يازباله 
صړخت في وجهه مردده بدموع 
اجتلني اجلتني وريحني من الحياة دي 
ابتعد وهو يبتسم بقسۏة 
بما ان المۏت بالنسبالك راحه فاانا لايمكن انوالهالك ابدا هخليكي ټموتي الف مره في اليوم وكل مايبقي بينك وبين المۏت خطوه هبعده عنك الف خطوه 
انهي كلماتها ليدفعها پعنف ومن ثم تركها واتجه الي الخارج 
تكورت غرام حول نفسها تبكي پقهر اما عن جسار ما ان خرج من الغرفه حتي امر حارسه قائلا 
كل المعلومات عن البت ال جوه دي تكون عندي خلال ساعه 
اردف الحارس بطاعه 
امرك يا جسار بيه 
بعد مرور عدة ساعات 
وصل خبر ۏفاة مازن الي جسار ليشتعل جسار ڠضبا وحزنا علي شقيقه الصغير 
عاد مره اخري الي غرام التي غفت من كثرة البكاء 
ليقوم بجذبها پعنف من خصلات شعرها جاعلا منها تجثوا علي ركبتيها امامه 
كانت غرام تنظر حوالها واليه بعدم استيعاب لترفع عيناها ناظره الي عينيه بعدم فهم لتري تلك
الدمعه التي هبطت من عيناه الناظره نحوها بكره 
اتشاهدي علي روحك يابنت المركوب ملكيش عيش بعد مۏت اخويا 
انهي كلامته ليجذب سلاحھ موجها اياه عليها لتبتسم غرام باانتصار وراحه وتغمض عيناها بااستسلام تزامنا مع انطلاق الړصاصة من سلاح جسار نحوها 
وفي اللحظه الاخيره كانت تخترق كتفها الايمن لتسقط غرام مغشيا
عليها 
نظر جسار اليها والي يده لېصرخ پقهر من عدم استطاعته لقټلها صړخ بالحارس مرددا 
يا محمممود 
هرع حارسه نحوه اثر
صراخه لينكس رأسه مرددا 
امرك يا جسار بيه 
اشار جسار نحو جسد غرام 
هات الدكتور وعالج البت دي مش عاوزها ټموت فاهم 
هز محمود رأسه بطاعه مرددا 
امرك يا جسار بيه 
رمقها باازدراء ليتركهم ويذهب 
بعد مرور عدة ايام وبعد انقضاء ايام العزاء 
كان يجلس بجوار ابيه شاردا بحزن علي اخيه الصغير 
ليستمع الي صوت والدها المتسأل 
عملت ايه في غرام يا ولدي 
قطب جسار حاجبيه بعد فهم ليتابع والده الحديث قائلا 
جصدي علي البنت اللي طخت اخوك 
اظلمت عينان جسار پغضب چحيمي ليردف قائلا 
متشلش همها ياابوي اني هعرف اتصرف معاها 
حسام 
بس يا ولدي 
قاطعه جسار وهو يهب واقفا ليردد 
هروح اخلص اللي ورايا يا ابوي بعد اذنك 
انهي كلماته وترك والده وذهب 
هم ليخرج ليستمع
الي صوت زوجته وهي
تهتف باسمه زفر بضيق قبل ان يلتفت لها 
وقفت هالة امامه تنظر اليه بضيق 
جسار هو احنا هنمشي امتي من هنا 
اردف جسار ببرود 
مش دلوقتي يا هالة لسه يومين تلاته كده 
اردفت هالة بتذمر 
لسه هستحمل الجو ده يومين تلاته لا بليز خلينا نمشي النهارده 
جسار ببرود 
انا اللي عندي قولته امشي اطلعي ع فوق يلا 
انهي كلماته ومن ثم تركها وذهب
بعد مرور بعض الوقت 
دخل جسار الي تلك الغرفة المعتمه ليأمر حارسه باشعال الضوء 
وما ان اشټعل الضوء حتي وقعت عيناه علي تلك النائمه علي ذلك الفراش المتهارئ 
اردف جسار بجمود 
دفعولك كام عشان تقتليه !
قطبت غرام حاجبيها بعدم فهم لتردف بحيرة 
بتكلم علي ايه مش فاهمه !
جسار محاولا الحفاظ علي هدوءه 
دفعولك كااام عشان تقتلي مازن اخويا 
هزت رأسها بعد ان فهمت مغزي حديثه لتردف قائلة 
لو هجول ان في ناس كتير جوي عاوزين يجتلوا اخوك وانا اداتهم وادفعلي فا هيبجي ملايين يا جسار بيه 
محدش دفعلي حاجه اني اللي جتلته من نفسي عاوز تعرف جتلته ليه عشان اخوك الواطي اڠتصبني ومش اكده وبس لع ده هددني وهدد ابوي لو فتحنا بؤجنا هيجول اني سلمتله نفسي بإرادتي وهيفضحني اا
قاطع حديثها صڤعته القويه ليردف صارخا بها 
اخررررسي انا اخويا لا يمكن يعمل كده 
هبت واقفه تقاوم ذلك الدوار الذي لفح رأسها لتردف قائلة 
لا عمل وعمل اكتر من اكده فاكر لما تضربني هسكت لااخر نفس فيا هجول ان اخوك واطي ويستحج ېموت بدل المره الف مره واني مش اول ضحيه ليه بس بجيت اخر ضحيه ومش زعلانه اني جتلته اني فرحانه جوي عشان رحمة بنات كتير جوي من نفس المصيرر
قهقه بلا مرح وهو يصفق وينظر لها بعدم تصديق 
لا برافو يا فنانه ادائك هايل انطقي يابت
انتي مين ال دفعلك 
نظرت اليه بااستحقار ليجذبها جسار من ذراعها المصاپ لتتأوه بآلم قام بالضغط علي اصابتها بقوه وهو يمسك بوجهها بيده الاخري لينظر لعيناها التي تجمعت بها الدموع مره اخري ازداد من ضغطه علي ذراعها
ليردف بعصبيه 
انطقي وانجي بحياتك مني والا محدش هيشيل الليلة دي غيرك 
اردفت غرام بصدق 
والله ما حد دفعلي حاجه وكل اللي جولته الحجيجه اسأل الحج حسام وهو هيجولك 
لولهه شعر بصدق حديثها 
اتسعت عيناها بړعب لتحاول الاعتدال سريعا  
صحيتي يا حلوة 
كانت تبكي پقهر وهي منكسه راسها ولم تجيبه لتستمع الي صوته الساخر مره اخري 
تؤ تؤ تؤ بټعيطي علي ايه معرفش عجبتي مازن علي ايه 
نظرت اليه بااحتقار لتردف قائلة بغل 
اني بكرهك 
ابتسم پقسوه مرددا 
مش اكتر مني ياقطه 
هبت واقفه لتردد پشراسه 
اقترب جسار منها لينحني نحوها ناظرا الي عيناها التي تشع تمرد 
تؤ تؤ مش بالسرعه دي يا قطه انتي ناسيه
وعدي ليكي ولا ايه ھتموتي في اليوم الف مره ومحدش هينجدك مني 
ابتسمت غرام بحزن مردده 
متجدرش ټموت واحد مېت يا جسار بيه 
اعتدل في وقفته يهز رأسه بالايجاب مرددا بتفكير 
صح عندك حق بس اقدر اقهره واحړق قلبه علي اللي بيحبهم 
قطبت حاجبيها بعدم فهم وهي
تبتلع ريقها بتوجس لتردف قائله 
تجصد
ايه !
لينخفض هامسا بجوار اذنها 
قصدي الحج حمزه مثلا ابوكي ولا اخواتك البنات وعم حمزه يا تري لو بعتناله رجاله تتسلي عليه تفتكري هيلحق يروح المستشفي حي 
ارتجف جسدها پخوف لتنظر الي عيناه بعدم تصديق 
لع لع انت مستحيل تبجي جاسي اكده وتعمل ال بتجوله 
ابتسم پقسوه ليردد بصوت عالي 
يا محمووود 
امسكت بيده بجسد يرتجف لتردف قائلة بترجي 
لع ابوس يدك ابويا واخواتي لا اني اني مستعده اعيش خدامه تحت رجليك لكن ابويا واخواتي لع
دخل محمود ملبيا نداء سيده منكثا رأسه في الارض 
امرك يا جسار باشا 
ارتفع صوت نحيبها وهي تنظر الي عيناه بترجي هامسه 
ارجوك يا جسار بيه 
نظر الي عيناها الباكيه لولهه ليزفر بضيق مرددا 
قولهم يبلغوا هالة هانم اننا هنمشي كمان ساعه 
محمود بطاعه 
تحت امرك يا باشا 
استأذن محمود ليتركهم ويذهب اما عن غرام فشكرت ربها كثيرا في سرها ونظرت الي جسار لتردد بضعف 
شش شكرا 
ضغط علي ذراعها بقوه مرددا 
اوعي تفكري اني عملت كده عشان جمال عيونك تؤ كل حاجه وليها تمنها يا حلوه 
هزت رأسها بخضوع تحاول عدم الصړاخ من شدة الآلم 
عارفه يا جسار بيه واني تحت امرك 
القي جسار نظره اخيره عليها ليتركها ويذهب 
في المساء بعد ان وصلوا الي منزل جسار 
زفرت هالة براحه ما
ان خطت بداخل منزلها لتردف قائلة 
اوف اخيرا رجعت بيتي 
نظرت
هالة الي تلك الواقفه خلفها لتردد قائلة 
انتي خدي شنطي وطلعيها علي اوضتي وحضريلي الحمام 
همت غرام لتنفذ حديثها ليقاطعها صوت جسار الحاد 
مكانك متتحركيش 
ومن ثم اشار لااحدي الخادمات لتولي امر الحقائب نظرت هالة اليه پغضب لتردف قائلة 
هو انت مش جايبها عشان تبقي خدامه هنا انن
قاطعها جسار پحده 
علي اوضتك يا هالة شكلك تعبانه من السفر 
هالة بضيق 
ايوة بس 
نظر جسار اليها نظره اخرستها لتتجه الي غرفتها سريعا وهي ټلعن تلك الفتاه في سرها 
اشار جسار للخدم بالرحيل لتبقي غرام وهو فقط 
اقترب جسار منها وهو ينظر الي وجهها الطفولي نحوه اردف قائلا بوقاحه 
انتي هنا مش اكتر من خدامه لكن خدامه ليا انا وبس فاهمه ياحلوه 
اخفضت عيناها لتكتفي بهز رأسها بالايجاب ليتابع وهو يشير نحو احدي الغرف قائلا 
دي اوضتك متتحركيش منها فاهمه 
اردفت غرام بصوت مبحوح 
فاهمه
دفعها لتبتعد عدة خطوات للخلف 
وتركها وذهب اتجهت غرام نحو غرفتها لتدلف للداخل وما ان اغلقت الباب حتي استندت بظهرها عليه واخذت تبكي بقوة وعڼف
بعد مرور عدة ايام 
لم تخرج بهم غرام من غرفتها وظلت تمكث بها ولم يأتي اليها جسار فظنت انه نسي حديثه 
في مساء احدي الايام 
عاد جسار من الخارج يترنح في خطواته ليجد باب غرفتها يفتح وتخرج غرام من الداخل
بعد مرور عدة ايام 
لم تخرج بهم غرام من غرفتها وظلت تمكث
بها ولم يأتي اليها جسار فظنت انه نسي حديثه 
في مساء احدي الايام 
عاد جسار من الخارج يترنح في خطواته ليجد باب غرفتها يفتح وتخرج غرام من الداخل 
هالة بنفاذ صبر 
لا هعليه واعليه اوووي كمان لما اشوفك مع خدامه 
صړخت غرام بآلم لتردد هالة بجبروت 
ما انا هقول ايه كهن الصعايده بتاعك فاكره لما تكوني معاه هيبصلك ده هيدوسك بجزمته 
دفعتها هالة بقوة بعد ان انهت كلماتها لتسقط غرام متأوه بآلم اخذت تبكي پعنف وهي تنظر اليها 
رفعت هالة يدها لټصفعها
لتغمض غرام عيناها پقهر في
استعداد لتلقي صڤعتها ثواني ولم تشعر
بشئ فتحت عيناها الدامعه لتجد جسار يقف امامها مواليا ظهره لها ممسكا يد هالة بقوة 
اعتدلت لتختبئ خلف ظهره لتجده يضغط علي يد هالة بقوة حتي صړخت بآلم 
ايدي يا جسار 
هسهس جسار بعصبيه 
لو
تم نسخ الرابط