رواية طعنات الغدر (كاملة جميع الفصول) بقلم داليا منصور
المحتويات
بدأ يدق جامد وهو خايف على اخته وفي دماغه مليون سؤال بس فجأة سمع صوت بيقول..
طب واللي يجيبلك أختك..
ابراهيم بص على بنت عمه وهو مستغرب
مش فاهم وانتي تعرفي مكان اختي إزاي...
ربهام بخبث
والا حاجه اصلي كنت واقفة في الجامعة وشايفة نسمة بتركب مع شاب..
ابراهيم بعصبية
اخرسي أنا أختي اشرف منك ومن مليون واحدة زيك.
طيب يا اخو الشريفة تعالى معايا أنا عارفه عنوانهم لأني مشيت وراها فكرته بيبتزها بس هي نزلت معاه وراحوا شقة..
ابراهيم ادايق جدا بس حب يهدى ويفكر وهو واثق في اخته بس مش واثق في بنت عمه..
طب وديني مكانها بسرعة...
نسمة بدأت تفتح عيونها وتبص حوليها بتعب وهي بتحط اديها على راسها وبتقول..
أه ايه كمية الوجع ده ولسة هتقوم صرخت بصوت عالي.. .
يلهوي ينهار اسود ايه اللي حصلي وبتلطم على وشها..
قامت نسمة وهي دموعها نازلة على خدودها وقلبها متكسر مليون حته وهي بتقوم وبتلف جسمها بالملاية شافت بقعت دم على السرير..
ينهار اسود اعمل ايه وايه جابني هنا ومين أنت يا رب ايه اللي بيحصلي يا رب أنا راضية بما كتبته لي ..
بصلها يزن بصدمة رغم موقفها واللي هي فيه بتذكر ربنا قال بهدوء وهو بيحاول يهديها
اهدي بقولك وهفهمك كل حاجة أهم حاجة ادخلي غيري والبسي وتعالي ورايا..
وفعلا دخلت نسمة تغير هدومها وخرجت لابسة الخمار ووشها كله احمر وعيونها حمره من كتر الدموع ومكنتش قادرة تمسك اعصابها كان بيبص عليها رغم اللي شافه بس جواه حاجة بتقنعه إنها كويسة مش عارف ليه..
يالا بينا...
وكانوا لسة هيخرجوا بس سمعوا صوت حد في الشقة..
نسمة اخرجي لو أنتي هنا..
نسمة حست بأمل وفرحت جدا وكانت هتجري وتروح لأخوها بس حد منعها ودخولوا حمام الأوضه..
سيب..
حط ايده على بقها وهو بيقول بهمس
انتي مجنونة عاوزة تودي نفسك وتودينا في داهية اسكتي مش ممكن دي الشرطة..
نسمة بنفس الهمس
لاء ده صوت أخويا..
الشاب اتصدم وهو بيقول
اخوكي هيعمل ايه هنا وإزاي عرف المكان اللي كنتي فيه..
بدأت نسمة تفكر في حجم المصيبة اللي هي فيها
إبراهيم كان بيدور على أخته في كل مكان بس ملقهاش وكان لسة بيقرب على الحمام وبيذق الباب براحة..
الحق يا إبراهيم..
إبراهيم ساب الباب وبص وراه بخضة
في ايه عاوزة ايه تاني يا ميريهام
شاورت على حاجة إبراهيم بص في الأتجاه اللي بتشاور عليه وكانت صدمة عمره شاف لون السرير ..
مستحيل لاء مستحيل اصدق أختي تعمل كدا نسمة بريئة مستحيل تخزلني وتحط راسي في الطين ليه يانسمة ليه ياختي تعملي فيا كدا يااااارب أنا مقصرتش في تربيتها وتعليمها بالعكس علمتها احسن تعليم وحفظتها كتابك أعمل ايه اكتر من كدا..
كان قلبه محروق من اللي شافه وغافل عن اللي كانت بتسمعه وقلبها مدمر روحها كانها بتطلع منها بقى أخوها قدامها ومكسور للدرجة دي ومن مين منها هي كانت دموعها نازلة على إيد يزن اللي قافل بقها علشان متعملش صوت وقلبه محروق عليها رغم انه ميعرفهاش ومتأكد إنها بريئة بس فضل السكوت..
بداء إبراهيم يقوم وهو بيستغفر عن اللي قاله وهو دموعه نازلة وكان لسة ماشي شاف في الجهة التانية من السرير رجل باينة قرب منها بهدوء وقلبه بيدق جامد وخايف يشوف منظر أخته أو يشوف حاجة تكسره اكتر كانت خطواته بطيئة جدا واول مقرب منها اتصدم من المنظر كان في شاب مرمي ومأذي جامد اتخض..
ايه ده ومين ده أصلا.
سهى وسميرة جم بسرعة بعد ما كانوا خايفبن على صديقتهم أو يكون حد أزاها بس لم شافوا ابراهيم اتصدم جريوا عليه مع ريهام..
في ايه يا ابراهيم أنت!! ايه ده سامح بيعمل ايه هنا..
بصلها إبراهيم بصدمة
انتوا تعرفوه يا سهى ..
سهى
اه نعرفه ده سامر زميلنا وهو أخر مرة كان بيدينا حاجة نشربها علشان يعتزرلنا.
ابراهيم باستغراب
مش فاهم وليه يديكم حاجة تشربوها واختي فين وهدومها هنا وايه اللي شوفته وليه هو مرمي هنا بالشكل ده أنا دماغي هتفرتك اختي بريئة والا لاء.
أنا هقولك كل حاجة يا اخويا..
دي كانت نسمة بعد مسمعت كلام اخوها واطمنت ان ممكن ميأزيهاش..
ولسة هتقرب منه شاف منظرها وهي عيونها
أنا يا إبراهيم..
لسة مكملتش الجملة كان نزل على خدودها بكفوف كتير لدرجة كانت بتصرخ علشان تحمي نفسها واصحابها كانوا بيحوشوا إبراهيم..
بقى يا فاجرة بتعملي كدا وكمان قاعدة مع اتنين في نفس الأوضة.
نسمة بصدمة
انت بتقول أيه يا إبراهيم بقى بتشك في أختك أنا عمري متوقعت منك دا..
زقها جامد و....
ياترى إبراهيم هيعمل ايه مع نسمة وهل هيصدقها انها ملهاش زنب في كل ده والا ايه ويزن هيتصرف إزاي... بسرعة بقى رأيكم علشان البارت التالت ينزل...
طعنات الغدر..
للكاتبة Dalia Mansuor .
الفصل التاني..زقها جامد ولكن يزن لحقها
أنت بتعمل ايه بدل متاخد اختك في حضنك تعمل فيها كدا هو ده السند اللي بتقولوا عليه نصيحة بلاش تغلط غلطتي هتندم..
إبراهيم بصله بعصبية
مفيش غير واحد زيك يقولي اربي اختي إزاي.
يزن اتعصب من إبراهيم وكان بيبص على نسمة اللي مستخبية وراه وماسكة في هدومه كأنه طوق النجاة..
سهى وسميرة قربوا من إبراهيم وسهى قالت..
بقى بتشك في نسمة يا إبراهيم دي مكنتش بتصدق عليك الهوى دي كانت لم بتيجي سيرتك كانت بتفضل تدعيلك أنا عمري متخيل أن السند يبقى كدا..
إبراهيم بعصبية كأنه مغيب عن الواقع
عوزاني أعمل أيه ها سيرتي بقت على كل لسان في البلد غير مرات عمي اللي بتقطع فروتي وأجي علشان اثبت برأت أختي القيها في اوضة مع اتنين واحد مغمى عليه والتاني خارج معاها من الحمام اقول ايه بعد مشوفت المنظر ده..
كانت ريهام واقفة على جنب وبتبتسم بشماته وبتبعت لأمها كل اللي بيحصل بس شافها يزن وهي مش منتبه ليه وماسكة التليفون قال في نفسه...
معقول تكون صحبتها واقعة في مصيبة وهي مندمجة مع التليفون غريبة..
نسمة سابت هدوم يزن وقربت من إبراهيم وقعدت على الأرض وقربت من رجليه وهي دموعها نازلة وبتقول..
عمري مكنت اتوقع في يوم يحصلنا كدا أنا بعتبرك سند ليا واخويا وأبويا..
الكل بصلها بحزن من كلامها وأولهم يزن لأنه عارف حاجة ومش عارف يقول عليها والا يسكت دلوقت
تعرف يا إبراهيم أنا كنت بصلي دايما وبقول يارب خليه ليا لأني معنديش غيره كنت لم اروح الجامعة وحد يكلمني اشوفك قدامي ابعد علطول ليه يا إبراهيم تشك فيا كدا..
إبراهيم ملامحة لانت وحس بزعل ونزل ليها وهي ماسكة رجليه علشان يواسيها بس فجأة بعدها عنه وهو بيقول..
من النهاردة أنتي موتي خلاص ولا أنتي أختي والا أعرفك وهقول لأمي بنتك ماتت خلاص..
سميرة
أنت بتعمل ايه يا إبرهيم ده كلام عاوز ترمي اختك في الشارع للي يسوى واللي ميسواش..
إبراهيم بعصبية
متقوليش أختي خلاص وسابهم وخرج وأول مخرج ريهام ضحكت بشماته وهي بتقول
سوري يابنت عمي أنا قولت لإبراهيم مكانك علشان احميكي ولو عارفة أنه هيقاطعك مكنتش قلتله وسيبتك تلعبي بديلك..
سهى كانت هتضربها بس سميرة مسكت اديها على أخر لحظة وهي بتقول..
سيبك منها يا سهى دي واحدة حقودة بانت على حقيقتها دي بتنهش في لحم بنت عمها مبالك هتعملنا ايه بس أعرفي يا ريهام أن ربنا مش بيسيب حق المظلوم وهتقعي في شر أعمالك في يوم..
ريهام سابتهم وخرجت ونسمة وقعت على الأرض وهي بتصرخ وتقول
يارب سامحني أنا بشكيلك مش من باب العتاب بس قلبي مكسور من أعز الناس أخويا موثقش فيا يا رب أنا عمري معملت حاجة غلط طول عمري بخاف منك بس ليه حصل فيا كدا يا رب أنا قلبي مكسور من كل الحمول اللي جت مرة واحدة خسرت أغلى اتنين على قلبي شرفي وأخويا اروح فين بعد كدا..
سهى وسميرة قربوا منها وخدوها في حضنهم وفضلوا يعيطوا هما التلاته يزن كان شايف كل حاجة بتحصل ومستغرب كل حاجة بتحصل..
كانت قاعدة في اوضتها وبتصلي وبتدعي وتقول
يا رب احميلي بنتي وابعدها عن عيون الناس الوحشة يا رب ابعد ريهام وأمها عن طريق بنتي وخليك جنبها..
سمعت خبط الباب جامد سلمت وقامت تفتح وهي بتقول
ماشي جاية براحة في ايه بتخبط كدا ليه..
فتحت الباب وهي بتشوف مين لقت اللي بيزقها ويدخل..
غوري من وشي وانتي اكيد شبه بنتك الخاطية أنا خلاص بحمد ربنا أنه نجاني من نسوان زيكم..
صباح استغربت من كلام عامر وهي بتقول بعصبية
قطع لسانك
سماح ضحكت بشماته وهي بتقول
ايه أشرف من مين
متابعة القراءة