رواية جحيم الديب الفصل الثاني عشر 12 بقلم مينو

لمحة نيوز

روحت سبته وانا بفرك في أيدي الاتنين واتستحطت علي للسرير والدكتور كان بيلبس الجونتي  نفذت اللي بيقوله وفعلا لاقيته قفل الستاره علينا روحت ارتبكت وقومت بلهوجه والدكتور استغرب من رد فعلي وقولت بتوتر : 
– مراد.. مراد... مراد جيه بسرعه عليا بخضه لاقيت الدكتور اتكلم بصوت ثابت : 
– مدام حور ده كشف عادي متخافيش هكشف عليكي بسرعه... بقلم مينو 
قولت بدموع : بس انا خايفه خلاص مش عايزه اكشف جيت اتحرك لاقيت مراد مقعدني علي السرير وقال :
– أنا واقف اهو جنبك مش هتحرك هيكشف عليكي بسرعه كشف بسيط مش هتحسي بحاجه اهدي كدا ومتقلقيش .. مراد طمني وحسسني بالأمان واداني تحفيز اسيطر علي خوفي وفعلا نمت علي السرير وهو كان واقف ورا دماغي وماسك ايدي في الوقت ده حسيت أن داخله علي العمليات الولاده واستعد للألم والصريخ وده عقلي بيهيئلي كدا إنما كان مجرد كشف عادي من هنا الدكتور استأذن وبدأ يجهز للكشف، بس قلبي كان بيخبط، وكل خلية في جسمي كانت بتترج... بقلم مينو 
 وبترعش من الخوف وقبضه علي ايد مراد بس ملحقش يكشف قومت بسرعه وقولت بارتجاف:
– لا لا خلاص مش هكشف مشيني من هنا ..
مراد بهدوء وصوت ثابت : 
– طيب اهدي معلش هي بس خايفه شويه وقلقانه مش مشكله هنعيد الكشف مره تانيه لما تكون مستعده... الدكتور قعد علي الكرسي وقال: 
مفيش مشكله لما تكون جاهزه تكشف هكون موجود أن شاء الله... مراد ابتسمله وخدني وركبنا العربيه وقالي : 
– لما انتي خايفه يا حور ليه بتخليني اوديكي للدكتور واتحرج قدامه !! 
سكت لحظه وقولت بدموع: 
– ممكن متسالنيش ليه عشان مش هعرف اديك الجواب.. 
بقلم مينو 
مراد سكت وكمل سواقه لحد لما رجعنا البيت وانا دخلت نمت بدموع لحد لما تعبت ونمت بعمق ومراد قعد في الصاله وفضل وهيموـت ويعرف مين بعت الفيديو ده وشيماء في السجـن قام مره واحده وخد الجاكيت واتاكد الاول أن أنا نايمه واطمن عليا وبعدين خرج وقفل الباب وراح القسم اللي في شيماء وطلب أنه يشوفها وفعلا شيماء جت بسخريه وقالت: 
– خير تاني هو انت ملكش غيري ولا ايه !!
مراد انفعل عليها بغضب :
– انتي هتستعبطي يا بت انتي عارفه كويس أنا جاي ليه ويلا بقا من غير لف ودوران ومش عايز تحوير عشان لو لاقيتك بتحوري عليا هفصل دماغك عن جسمك..
شيماء خافت من جواها بس بينت برودها وقالت : 
– بس انا معرفش انت بتتكلم عن ايه ولا حتي عارفه جاي ليه ..صوت غضب جهوري هز المكان وقال: 
– انتي هتصيعي عليا أنا صدقت أنا كدا يا بت الوش البرئ انطقي مين اللي بعت الفيديو ده لحور أنا عارف انك صورتيها واللي ياكدلي اكتر انك عارفه مين اللي بعت الفيديو ليها انطقي وقولي الحقيقه بدل ما تشوفي
النور تاني ..
قالها بصوت منخفض بس نبرته كانت قاـتلة، وعينيه موـلعة نار، خلّت ضهر شيماء يتفرك من الخوف من غير ما تبينه، بس لسانها لسه طويل وقالت وهي بتضحك بسخرية:

– إنت كدا جاي بتهددني يا دكتور؟ انا مليش دخل من اللي بيحصل ده انت سجنتني ظلم...مراد قرب منها ومسك شعرها بعنـف وقال:
– كدا شكلك عايزه تشوفي مني الوش التاني وبعدين ضربها كذا قلم وقال بصريخ انتي اللي زيك يتعامل معاكي بالضرب عشان يحس علي دـمه ويحكي.. متنرفزنيش انطقييي مين اللي بعت الفيديو ده انطقي وإلا هخلي كل اللي في دماغك يطلع للنور، وبالورق والقانون، ساعتها هتبقي مش بس في السجن... هتبقي منسية... وانتي عارفة إني أقدر. 
شيماء صوتت وفضلت تتالم من أيده وقالت بخوف : 
حاضر هقول والله سبني الاول..مراد سابها لدرجه كانت هتقع علي الارض وقرب منها تاني بصوت واطي ومرعب :

– هااا قولييي متفوريش دمي اكتر ما هو مولع اقسم بالله هولعك معايا هخليكي طالعه حريقه وبلا رماد ..شيماء اتكلمت وهي خايفه وقالت كل اللي حصل وختمت بجمله وقالت: 
– بس الراجل ده معرفهوش بعت رجالته وعرض عليا مبلغ كبير محلمش بيه طول خدت من وراها المبلغ الكبير ده ونفذت طلابهم معلش بقا يا دكتور كل واحد عايز ينفد بجلده من النار بس والله العظيم أنا معرفش مين الراجل ده ولا اعرف جنس مليته ..
مراد اتنهد

بعصبية وقال: 
– ده انتي طلعتي واطيه وزباله ومش باقيه على حد!
قرب منها وهو بيجز على سنانه وقال:
انتي إيه يا شيخة؟! مفيش دم؟ مفيش رحمه؟
لف حواليها بعصبية وقال:
بتلعبي في سُمعة بنت! بنت مالهاش غير ربنا!
بص لها بنظرة كلها قرف وقال:
انتي لو عندك ذرة ضمير، مكنتيش فكرتي تعملي كده حتى لو بتكرهيها!
سكت لحظة، وبص لها تاني وقال:
بس عادي، اللي زيك عمره ما يعرف يعني إيه قلب ولا نخوة، لأنك ببساطة... مفيش فيكي غير القذارة! 
وبعدين بص باصه استحقار ومشي ورجع للبيت بس وهو داخل حس بحاجه مش طبيعيه سرع خطواته ناحيه الاوضه بتاعتي وشاف الاوضه متبهدله وكل حاجه متكسـره ده كأن قامت الحرب وغير كمان اتصدم لما شاف دم علي الارض في كل خطوه بيمشيها كان رجله بتتهز من الرعب عليا مراد راقب بعينه في كل حته في الاوضه ملقنيش وهنا قلبه اتنفض من مكانه راح دور عليا ملقنيش شاف باب الحمام مقفول وجري يخبط علي الباب مفيش رد مني ومن هنا مراد هاجم بجسمه كله وفتح الباب :
– حور!! فوقي!! حورر..
 جابك هنا؟!! قبل ما تقول اخوها اتخض من صوتها ودخل بسرعه يشوف في ايه وهنا مراد شاف ابن عمه اتجنن اكتر عشان كنت مكشوفه في عينه وانفعل مراد عليهم وقال بصوت جهوري: 
– اطلعوا براااا برااا ووووو يتبع 
#جحيم_الديب♥️
معلش بقا علي التاخير داخله علي الامتحانات
وعشان كدا بتأخر في كتابه البارت بعتذر ♥️

تم نسخ الرابط