رواية جحيم الديب الفصل الثاني عشر 12 بقلم مينو
– في ... في حد... حد بعتلي فيديو وحش عليا ...
مراد خد التليفون واتصدم لما شاف الفيديو وبلع ريقه وهو مزهول وانتبه علي مجموعه طلاب واقفين وراه بيحاولو يكتشفه ايه هو الفيديو اللي رعبه في مكانه بس مراد لما شاف كدا وشه كشر من الغضب وسمعهم صوت جهوري ارعب أجسامهم وقال:
– انتو واقفين بتعملوا ايييه!!! كل واحد علي مكانه يلاااا مشوفش مخلوق هنا واقف غورو من وشييي ..
كل واحد اتبرجن من صوته وروحوا علي مكانهم ..وانا كان ضربات قلبي سريعه بتخبط في ضلوعي من الخوف اللي شافته عيني حضـنت نفسي بدموع ورعب مراد خدني من أيدي وحضـني واتخطي بيا قدام الدفعه اللي كانت مزهوله من تصرفه معايا كل واحد عيونه كانت بتتكلم بدل لسانهم في اللي بيحقد وفي اللي مستغرب وفي اللي ثابت وعايز يفهم ايه اللي بيحصل مراد اختفي من نظراتهم وراح بيا الاوضه.. بقلم مينو
واول لما دخل سندني علي الحيطه ومسك وشي ببراءة وهدوء وكان مقرب وشه شويه ومسح دموعي بطرف صوابعه وقال:
– أنا عايزاك تهدي خالص عارف انك مصدومه وعارف انك مش قادره تتنفسي حتي حقك بس متخافيش اللي حصل ده مش ذنبك ومكنش بايدك وكل ده حصل بغفله عين انتي مكنتيش مدركه ولا دريانه مش ذنبك فاهمه ومش هسمح لحد يشوه صورتك ولا يتهم شرفك طول ماانا موجود..
سكت لحظه لما شافني بفقد الوعي من كتر الصدمه اللي حصلت ونفسي بيروح مني بيكسـر قلبي عند طلوعه ومن هنا
– حور ؟!؟ انتي كويسه..سمع صوت عياطي بتسمع ودنه بقهره كنت بفرغ كل اللي وجعني وكل اللي قهرني علي روح مراد اللي مش قادر يتحكم علي أعصابه من الغيظ والوجع فضل يهديني بنره مطمنه وصوت واطي وقال:
– ششش اهدي خالص كل حاجه هتتصلح وهدـفن الفيديو لسابع ارض ولا هتتاذي منه ولا حتي نفسيا اوعدك هجيب حقك من الاوسـاخ دول اطمني ..
زقته عني وقولت بحرقه وانهيار:
– انت السبب أنت لو مكنتش دخلت حياتي مكنش كل ده حصلي انت دمرتني ماليت اللي حواليا من حقد وغل خليتهم يكرهوني والنتيجه اهو اذوني وتعبوني جسديا ونفسيا وانت أولهم خدتني وسيله عشان توصل لهدفك وكل ده بيجيي علي حساب نفسيتي و اوجعاي وحياتي أنا مش مسمحاك لحد يوم الدين أنا بكرهك بكرهك وبكره اى حد يستغل حد في وقت ضعفه و وقوعه ...
مراد قرب تاني وانا كنت بصرخ عشان يبعد وكنت بضربه بس كتم صريخي وكنت بسمع قلبه وبحرق في بنار بصوتي قادر يخليه ينهار ويتعقد نفسيا بسبب ضميره الاسود مراد اتكلم بحزن شديد:
– طلعي اللي في قلبك أنا هتحمل كل اللي وجعك وهاخده أنا.. أنا فعلا السبب في اللي حصلك أنا إنسان قذر عشان خليتك كدا بالسوء ده قولي كل اللي نفسك في يا حور أنا استاهل واستحمل نتيجه اى فعل منك ...
بعدت عنه بتعب وقولت عايزه اروح روحني مش قادره اتنفس
– أنا مش عارف ايه اللي بيحصل في الكليه دي وانت يا استاذ مراد اللي حصل في المدرج مش مقبول، واللي حصل في المكتب كمان فيه تجاوز، ده مكان تعليمي، مش مسرح للمشاعر وكمان سمعت أنها فضحتنا بصوتها ده ..انت عارف ان ده هياثر علي سمعه الكليه ..
مراد بصله بقرف واضح وملامحه كانت مزيج بين الغضب والاحتقار وقالله بنبرة حادة:
– يعني ده همك شكل الكليه وسمعتها ومش همك الطالبه اللي منهارة قدام عينك !! اومال فين بقا حقوق الطالب اللي بتتكلموا عنها في المؤتمرات وفين دور الاداره في حمايه الاولاد معقوله اتبخرت وكله علي الورق!!
العميد انفعل أكتر وقال بعصبية:
– إنت بتغلط فيا يا أستاذ مراد؟! أنا عميد الكلية ومينفعش حد يكلمني كدا... وبعدين بدل ما تتهم الناس، شوف بنفسك المصيبة!! هتعمل فيها ايه .
ومد إيده وفتح الموبايل... وورّى مراد نفس الفيديو.
أنا كنت واقفة وراهم، جسمي بيترعش، ودموعي نازلة، وقلبي بيخبط كإني في ساـحة إعدام، ولما سمعته بيقول شوف المصيـبة، حسيت بإهانة تغرس جوه قلبي لاقيت الفيديو وانا بصرخ في المدرج ومراد قال بصوت بارد :
– أنا معملتش حاجه وحشه أنا كنت بساعدها وده فيديو إيجابي بتعامل معاها بشكل انساني ودعم ولا بضربها ولا بهينها ولو فاكر ده هياثر عليك ابقا دور علي اللي صورنا لو شايف
– أنا كدا اتفضحت خلاص بقيت مكشوفه للكل أنا ليه بيحصلي كدا يارب ليه يارب خدني وريحني من الوجع ده انا تعبت .. مراد شافني كدا واتغاظ وصدره اتنفخ من الغضب وقال:
– بعد الشر ممكن تسكتي أنا مش هخلي حد ياذيكي تاني انتي فاهمه والفيديو ده هيتمسح وهجيبه وربنا هجيبه..
بصيت عليه بخذلان وقولت:
– أنا عايزه اكشف علي نفسي وديني اكشف ممكن عايزه اطمن علي نفسي أنا مش مرتاحه ..
مراد اتنهد بعمق وبيحاول يوزن علي أعصابه ويتمكن من غضبه وقال: بقلم مينو
– حاضر.. وبعدين روحنا للمستشفي وطلبنا دكتوره نساء ملقناش بس كان في زميل لمراد ..
مراد دخل مكتبه وانا كنت معاه وسلموا علي بعض وكنت متوتره اوي وكنت قافشه في هدوم مراد من الخوف مفيش غيره اللي لما ببقا معاه بطمن وبرتاح وبحس بأمان..قعدت أنا ومراد قدام زميله وقاله كل حاجه والدكتور كان باصص عليا وبيفهم حالتي بإتقان من مراد وبعدين قام وقالي:
– اتفضلي يا مدام حور لاقيته بيشاورلي علي السرير وبصيت علي مراد بارتجاف والخوف محاصرني وقفت قدام مراد وقولت ببراءه وصوت يسمعه هو بس:
– انا خايفه يا مراد... قام وقف قدامي ومسك وشي بحنيه وقال: بقلم مينو
– متخافيش أنا معاكي اهدي ..وبعدين مسك ايديا الاتنين وقال