رواية شمس (كاملة جميع الفصول) بقلم امل السيد

لمحة نيوز

لكن كل مرة التليفون كان بيفضل يرن لحد ما بيفصل و مافيش رد و بقى كل تفكيرها منصب انه فعلا اكتشف حبه لخليدة و مش قادر يواجهها و عشان كده ما بيردش
و لما لقت اعصابها اتشدت للدرجة دى قررت تنزل تعمل قهوة و تشربها يمكن الصداع اللى اكتسح راسها ده يخف شوية فعملت القهوة بنفسها لان الوقت كان لسه بدرى اوى و الشغالات لسه ماوصلوش و اخدت قهوتها و خرجت وقعدت تشربها فى الجنينة 
شمس كانت صحيت و راحت ناحية شباكها تفتح الستارة فلمحت شيراز قاعدة فى الجنينة و هى عمالة تهز رجلها بعصبية ففهمت ان فى حاجة حصلت فغيرت هدومها و نزلت لها بسرعة و خرجت قعدت جنبها و قالت بترقب صباح الخير .. مالك 
شيراز صباح الخير يا حبيبتى مافيش حاجة .. ماتشغليش بالك
شمس باصرار مالك يا شيراز .. ايه اللى حصل اتكلمى على طول 
شيراز حكت لها على اللى حصل بقلة حيلة فشمس قالت لها باستغراب ليه يا شيراز 
شيراز هو ايه اللى ليه
شمس ليه تسالى سؤال زى كده .. هتستفيدى ايه مهما كانت اجابته 
شيراز بدموع و حيرة كان بيحبها يا شمس .. كان بيحبها مش كده
شمس و افرضى .. خليدة خلاص ماتت مابقيتش موجودة ليه توجعى روحك و توجعيه بسبب حاجة لا هتقدم و لا هتأخر 
شيراز كان لازم اعرف
شمس ربنا سبحانه وتعالى قال فى كتابه الكريم .. 
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم صدق الله العظيم 
لو انتى عرفتى دلوقتى ان اجابة سؤالك ده انه فعلا حبها .. تبقى استفدتى ايه غير وجع قلبك و مرارة ايامك و لو اجابة سؤالك ده انه لا ماحسش بيها و لا حبها .. هتستفيدى ايه برضة .. ولا حاجة 
الحقيقة الاكيدة اللى كلنا عارفينها من زمان ان رشيد بيحبك 
شيراز و دموعها مالية عيونها و لو طلع انه كان بيحبها يبقى مابيحبنيش يا شمس هيبقى حبه ليا اللى بيحكى عنه طول السنين دى مش اكتر من وهم 
شمس خلينا نفترض ان رشيد فعلا حب خليدة طب ماهو ممكن يكون بيحبكم انتم الاتنين
لسه شيراز هتعارضها لقتها كملت كلامها و قالت لها طالما صدقنا ان سالم حبنى و حب نهى يبقى اكيد ماكانش و لا هيكون الحالة الوحيدة اللى موجودة بس سالم فهم من الاول و اتصرف على الاساس ده لكن حب رشيد ليكى كان عاميه عن حبه لخليدة يعنى حبك فى قلبه كان اقوى لدرجة انه ما انتبهش من حبه التانى .. ده لو افترضنا انه فعلا كان بيحبها
شيراز طب ليه قفل المكالمة و مش راضى يرد عليا من ساعتها
شمس الله اعلم سيبيه شوية و حاولى تكلميه تانى 
و فضلت شيراز تحاول تكلمه و برضة ما فيش فايدة لدرجة انها مبقتش عارفة هى كلمته كام مرة 
رشيد ساب شاكر و طلع اوضته و يادوب بيقفل الباب سمع جرس تليفونه و اللى اكتشف انه سابه على السرير و ما كانش واخده معاه قرب من التليفون و بص عليه لقى امجد اللى بيكلمه فرد و قال ايوة يا امجد
امجد ازيك يا رشيد .. عامل ايه دلوقتى 
رشيد بتنهيدة الحمدلله .. ايه اللى فى ايدى اعمله 
امجد ادعيلها يارشيد و ما تنساش انها ارتاحت 
رشيد بأسى هو ده عزائى الوحيد 
امجد مطول عندك و اللا ايه النظام 
رشيد لا ان شاء الله هبقى عندكم على بعد بكرة بالكتير طمننى انتو ايه الاخبار عندكم 
امجد بامتعاض زيدان خطف نورا 
رشيد بخضة ايه .. ازاى الكلام ده 
امجد حكى له على كل اللى حصل فرشيد قال معنى كده ان الكلام ده حصل و انا لسه عندكم 
امجد ايوة
رشيد بعتاب و ليه ماقلتليش
امجد كنت هتعمل ايه يعنى ماكنتش هتسافر مثلا
رشيد سكت شوية و بعدين قال طب ماقدرتوش توصلوا لمكانها او تعرفوا اى حاجة 
امجد لسه للاسف بس وجيه مش ساكت 
رشيد و عنايات هانم و نهى عاملين ايه
امجد هيعملوا ايه .. الله يكون فى عونهم
رشيد بانتباه انا كنت طلبت من وجيه يحط حراسة على الفيلا عند شيراز ماتعرفش عمل ايه
امجد ماتقلقش .. البوليس اصلا من امبارح عامل حراسة علينا كلنا 
رشيد ربنا يستر و انا لولا الظروف كنت جيتلكم حالا
امجد انا عارف بس ان شاء الله كله يبقى تمام 
رشيد قفل مع امجد و بيبص على التليفون لقى ٥٦ ميسد كول و لما فتحهم لقاهم كلهم من شيراز و افتكر ان المكالمة لما قطعت ماكلمهاش تانى فقرر انه يكلمها 
كانت شيراز بتحاول تشغل تفكيرها باى حاجة بعيد عن رشيد فقررت تروح تشوف الشغل ماشى ازاى فى واحد من الاوتيلات بتوعها و اثناء ما كانت فى الطريق سمعت تليفونها و عرفت انه رشيد فردت بلهفة و قالت رشيد .. انت فين و مابتردش على تليفونك ليه
رشيد باعتذار انا اسف بس نزلت و ما اخدتش بالى ان التليفون مش معايا 
شيراز بفضول نزلت امتى .. لما كنا بنتكلم
رشيد ايوة
شيراز روحت فين ده الوقت عندكم كان لسه بدرى اوى 
رشيد روحت لخليدة 
شيراز فرملت العربية بسرعة لدرجة ان فى عربية كانت هتخبطها من ورا بس اللى سايقها لحق نفسه بسرعة و عدى من جنبها و هو بيلعنها و بيلعن سواقة الستات عموما 
رشيد ايه صوت الدوشة و الفرامل دى انتى فين
شيراز اتجاهلت سؤاله و دورت العربية من تانى و حاولت تسيطر على اعصابها و قالت له و الغيرة بتاكل فيها طب يا رشيد انا بس كنت حابة اتطمن عليك و هقفل معاك عشان سايقة 
رشيد بحدة سايقة و رايحة فين هو انا مش منبه عليكى انكم تاخدوا بالكم من نفسكم و كمان كلمتينى و ماقلتيليش على موضوع نورا و بعد ده كله كمان خارجة رايحة فين و لوحدك
شيراز و لا كان فى دماغها اى حاجة من كل ده غير انها حست بغيرة تانى من خليدة فقالت له بعند نبقى نتكلم بعدين يا رشيد و راحت قافلة الخط و فورا عملت تليفونها وضع الطيران و كملت طريقها على الاوتيل و هى مقررة انها تشغل وقتها باى طريقة 
عند هيا .. كانت صحيت من النوم و نورا كمان كانت ابتدت تتقلب فى السرير بارق لانها
ماعرفتش تنام اصلا كويس فبقت نعسانة لكن برضة مش قادرة تنام و لما لقت هيا قامت من السرير و راحت الحمام اتعدلت هى كمان و لمحت سلمى نايمة على الكنبة و رايحة فى النوم 
قامت من السرير و راحت ناحية البلكونة فتحت الستارة بالراحة و دخلت البلكونة و شافت المنظر من فوق و لقت ان الشجر اللى جوة القصر ضخم جدا لدرجة انه حاجب تماما اى حاجة ممكن تشوفها برة 
و لما بصت على الجنينة من تحت لمحت كذا واحد رايحين و جايين على البوابة و شوية و لمحت باب صغير فى قلب البوابة بيتفتح و بتدخل منه واحدة اول ما عدت من البوابة بصت على طول على البلكونة اللى نورا واقفة فيها و اول ما شافت نورا وقفت مرة واحدة باستغراب لحد ما سمعت حد من بتوع البوابة بيقول لها ماتقفش كده فكملت طريقها على جوة 
نورا فضلت تتفرج شوية لحد ماسمعت صوت هيا و هى بتقول لها صباح الخير .. ماعرفتيش تنامى كويس .. مش كده
نورا التفتت لها و قالت صباح الخير فعلا 
هيا اكيد من تغيير المكان بس ماتقلقيش بكرة تتعودى 
نورا بخضة اتعود ده ايه لا هو انا هفضل هنا على طول و اللا ايه
هيا الله اعلم هو ناويلك على ايه ربنا يستر 
نورا بزعل يارب 
هيا بشرود ربنا معانا ان شاء الله.. ماتقلقيش
و فجأة سمعوا صوت سلمى اللى كانت بتقول و هى بتتاوب قالوا لى ان زينب وصلت اخليها تجيب الفطار معاها 
هيا بفرحة حاولت تخبيها ااه يا سلمى و عرفيها ان عندنا ضيفة عشان تعمل حسابها
سلمى سابتهم و رجعت على الاوضة عشان تبلغ زينب باللى هيا قالته وبعد حوالى نص ساعة باب الاوضة خبط و دخلت زينب و معاها بنت تانية كانت شايلة معاها الفطار و بعد ما حطوه على ترابيزة البلكونة خرجت البنت اللى كانت مع زينب و سلمى حصلتها بعد ما بلغت زينب بكل تعليمات زيدان
و اول ما سلمى خرجت و قفلت الباب وراها زينب بصت لهيا بحيرة و بعدين قالت لها و هى بتبص بجنب عينها على نورا بتوجس مش هتعرفينى على ضيفتك يا ست هيا 
هيا ماتقلقيش يا زينب نورا مش اكتر من رهينة جديدة عند زيدان 
زينب مش فاهمة
هيا و هى بتبص لنورا بتعاطف زيدان خطف نورا امبارح و بدعى ربنا انه يخيب ظنى 
نورا بقلق و ايه بقى ظنك ده 
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يحتفظ بيكى و مش هيرجعك لاهلك تانى حتى لو نفذوا له كل طلباته
نورا بهلع يعنى ايه الكلام ده هفضل طول عمرى محبوسة معاكى هنا فى الاوضة دى 
هيا لا .. هو ممكن ينقلك اوضة تانية بصفة تانية 
نورا مش فاهمة 
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يتجوزك 
.
اللهم لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين
24
البارت الرابع و العشرون
هيا كانت بتتكلم مع نورا بتعاطف بعد ما عرفتها على زينب و قالت لها اعتقد ان زيدان ناوى يحتفظ بيكى و مش هيرجعك لاهلك تانى حتى لو نفذوا له كل طلباته
نورا بهلع يعنى ايه الكلام ده هفضل طول عمرى محبوسة معاكى هنا فى الاوضة دى 
هيا لا .. هو ممكن ينقلك اوضة تانية بصفة تانية 
نورا مش فاهمة 
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يتجوزك 
نورا بعدم فهم ممكن يتجوز مين انتى تقصدى مين
هيا انتى و زيدان 
نورا برفض و عيونها اتملوا بالدموع ده لا يمكن يحصل ابدا نجوم السما اقرب له من انه يلمس شعرة واحدة منى و بعدين ماما زمانها قالبة الدنيا عليا دلوقتى و اكيد هتوصللى و حتى لو ماوصلتليش ده انا ممكن اقتله و لا انه يعمل فيا كده 
هيا ابتدت تفطر فقالت بهدوء لأ .. خلى عنك انتى و ماتشغليش بالك ابدا بالحكاية دى زيدان لو ربنا اراد له ان عمره ينتهى على ايد حد فالحد ده هيبقى انا مش اى حد غيرى 
نورا باستغراب انتى ازاى بتتكلمى بالهدوء ده 
هيا بابتسامة سخرية و هى بتعمل سندوتش و بتاكله ببطء شديد لو شفتى جسمى. هتلاقيه بقى زى الخريطة و مشوه من كتر اللى زيدان عمله فيا من كتر ما ضربنى .. عمللى مشكلة فى حركة الفك عندى و اقصى حاجة كان بيعملها انه كان بيأمر زينب انها تعالجنى بطريقتها و زينب لا حول لها و لا قوة كبيرها تقعدنى فى شوية ماية سخنة و تحطلى مطهر على الجروح اللى عملهالى كل ده طبعا غير ابنى اللى مات على ايده و حرمنى طول عمرى انى ابقى ام بسببه
هيا بصت لنورا و قالت لها تفتكرى بعد ده كله بقى فى حد فى الدنيا دى له تار عنده ادى 
نورا بتعاطف يمكن مش بالظبط بس اكيد فى غيرك برضة اتأذى منه
هيا و هى بتكمل اكلها و عينها على بوابة القصر ماهو انا بقى ناوية اخلص الكل من شره
نورا باستغراب طب و انتى هتقدرى تعملى ايه بس لوحدك
هيا بثقة بس انا مش لوحدى .. انا معايا ربنا حتة ان الفرصة لسه ماجاتليش انى اعمل اللى عاوزاه فده اكيد لحكمة يعلمها ربنا بس ان شاء الله هانت .. هانت اوى 
مرة واحدة هيا قامت وقفت و هى باصة لبرا و عينها كانت على عربية زيدان و هى خارجة من القصر و وراه عربية الحرس و اول ما البوابة قفلت بصت لزينب و قالت لها بلهفة طمنينى .. عملتى ايه 
زينب بقت تبص لها و تبص لنورا بقلق فهيا قالت لزينب اتكلمى يا زينب ماتقلقيش
زينب جريت على باب الاوضة قفلته بالترباس بشويش و رجعت وقفت قدام هيا و مدت ايدها 
تحت حجابها قلعت الحلق بتاع هيا من ودانها و مدت ايدها اديتهولها و قالت خدى الاول البسى الحلق بتاعك اصلى فكرت امبارح بعد ما روحت انهم اكيد هيلاقوا معايا التليفون اصلك ماتعرفيش بيفتشونا ازاى بس قلت ان احسن حاجه انى اديكى ده و مدت ايدها فى جيبها طلعت تليفون و قالت ده تليفونى 
هيا بامتعاض و انا هعمل ايه بس بتليفونك يا زينب ماهو كده هيعرفوا انى اتكلمت من عندك 
زينب مدت ايدها فى شعرها من تحت حجابها و طلعت منها شريحة موبايل و قالت مانا عشان كده قلت اجيبلك شريحة جديدة تقدرى تتكلمى منها 
هيا بتفكير طب و انتى كده هتقفلى تليفونك افرضى زيدان
كلمك و لقى تليفونك مقفول 
زينب مانتى ماتطوليش فكرى الاول هتكلمى مين و بعد كده نبقى نحط الشريحة فى التليفون و تعملى المكالمة و نرجع نشيلها و نرجع الشريحة بتاعتى على طول و لو صادفت انه كلمنى فى الدقيقتين دول هقول له ممكن الشبكة فكرى بس الاول هتكلمى مين
نورا و هى دى محتاجة تفكير انتى تكلمى البوليس على طول 
هيا يوم ما اكلم البوليس .. هقوللهم ايه جوزى حابسنى فى البيت هيقول لهم مراتى و انا حر فيها 
نورا طب هتكلمى مين و هتخلينى اكلم ماما اطمنها عليا و اللا لا
هيا سامحينى يا نورا لو كلمتى مامتك .. ممكن تتصرف اى تصرف يهد كل اللى عاوزة اعمله بس خلينى الاول احاول الحق الارواح اللى ناوى يأذيها
زينب بسرعة بس يا ست هيا قبل ما حد فيهم ييجى زمانهم جايين ياخدوا الحاجة 
هيا فتحت تليفون زينب و حطت فيه الشريحة و قالت لزينب حطيتى في الشريحة رصيد كويس
زينب ايوة ماتقلقيش 
هيا اتصلت على الدليل و طلبت منهم ارقام مصنع الشمس للاستيل وسط استغراب نورا اللى فضلت ساكتة و ماعلقتش على اى حاجة 
هيا اول ما الدليل ادالها نمر المصنع كتبتهم بسرعة و قفلت و اتصلت على رقم منهم و هى بتقول اعتقد هو ده الرقم بتاع ليلى و فضلت مستنية شوية لحد ما الرقم رد و اول ما الخط فتح هيا قالت بلهفة و هى موطية صوتها ازيك يا ليلى .. انا هيا فاكرانى
ليلى ازيك يا هيا فينك
هيا بسرعة اسمعينى يا ليلى ارجوكى .. انا عاوزاكى فى مسألة حياة او موت 
ليلى خير يا هيا
هيا انا عاوزاكى تجيبيلى نمرة اى حد من عيلة سالم الله يرحمه .. مراته الاولانية او التانية مش مشكلة 
ليلى سهلة اوى بس ليه
هيا بعدين يا ليلى بس اوعى اى حد يعرف انى كلمتك حتى بابا .. انا بكلمك و انا حاطة كفنى على ايدى .. فاهمانى با ليلى 
ليلى فاهماكى .. طب تمام .. ادينى رقمك اكلمك اول ما اجيبه 
هيا لا .. مش هينفع .. انا هكلمك تانى بعد نص ساعة اخده منك 
هيا قفلت بسرعة و شالت الشريحة و رجعت الشريحة بتاعة زينب و اديتلها التليفون و هى بتقول هاخده منك تانى بعد نص ساعة 
زينب بقلق ليه قلتلها على اسمك مش خايفة لا تبلغ ابوكى و لا حد من طرف زيدان
هيا ماتقلقيش يا زينب ليلى من زمان مابتحبش بابا حتى كانت بتقولهالى فى وشى 
زينب ربنا يستر 
هيا قربت من زينب و حضنتها و قالت عمرى ما هنسى جميلك ده ابدا 
زينب طبطبت علبها و راحت بسرعة فتحت ترباس الباب و قالت انا هكلمهم ييجوا ياخدوا الحاجة 
و نورا كانت باصة لهيا من غير كلام لحد ما لقت هيا بتقول لها ماتقلقيش ان شاء الله الناس اللى هكلمهم دول هيقدروا يقلبوا الدنيا على زيدان و اكيد لما ده يحصل هيقدروا ينقذوكى
نورا انتى تعرفى سالم الله يرحمه منين و ايه علاقتك بالمصنع بتاعه
هيا و هو انتى تعرفى الناس دى 
نورا مراة سالم التانية تبقى اختى الكبيرة 
هيا بصدمة انتى تبقى اخت نهى 
نورا ايوة 
هيا بانزعاج يا دى المصيبة .. يعنى برضة قدر انه يوصل لكم و بعدين بصت لنورا بتمعن و قالت بس هو قال لى انه هيخطف الولد الصغير ايه اللى خلاه غير رأيه و خطفك انتى 
نورا طب انتى كنتى عاوزة رقم اختى او شمس ليه 
هيا كنت عاوزة اعرفهم اللى هو ناوى عليه عشان يقدروا يتصرفوا و يحموا الولد الصغير و كنت هقول لهم بالمرة انه خاطف واحدة تانية عندى عشان يتصرفوا و ينقذوكى 
نورا طب انا عندى اللى نقدر نكلمه و نقول له على كل ده و هو يتصرف 
هيا بفضول مين 
نورا امجد او وجيه
شيراز كانت راحت اوتيل من بتوعها و ابتدت تشرف على النظام و الشغل و هى لاغية تماما اى تفكير ممكن يخلى دماغها تروح لرشيد و خليدة لكن فى وسط مرورها على الاوتيل لقت حد من الريسبشن بيبلغها ان فى مكالمة عشانها راحت على مكتبها تستقبل المكالمة و اول ما حطت السماعة على ودنها و قالت الو .. سمعت صوت رشيد بيصرخ بغضب و بيقول ممكن تفهمينى قافلة تليفونك ليه من امتى و انتى مستهترة كده يا شيراز 
شيراز بذهول انا مستهترة يا رشيد
رشيد ايوة مستهترة لما تبقى عارفة ان حياتكم كلكم فى خطر و انا منبه عليكى قبل ما اسافر انك ما تخرجيش و قايل لك انى موصى وجيه يحط عليكم حراسة و اخت نهى تتخطف امبارح فى عز النهار تقومى تنزلى تروحى الاوتيل و كمان تقفلى تليفونك و تخلى اعصابى تتحرق اكتر ماهى محروقة تبقى مستهترة و ستين مستهترة كمان 
شيراز حست من نبرة رشيد انه فعلا قلقان عليها فسابته يخرج كل شحنة الغضب اللى جواه من غير ما ترد عليه و لما رشيد لقاها مابتردش قال لها بترصد انتى مابترديش عليا ليه مش عاجبك كلامى 
شيراز بتنهيدة اسلوبك اللى مش عاجبنى يا رشيد مش كلامك
رشيد بحدة انتى عارفة انتى عملتى فيا ايه طول الساعتين اللى فاتوا عارفة سالت عليكى فى كام مكان من وقتها عارفة انتى لو كنتى قدامى دلوقتى كنت عملت فيكى ايه 
شيراز بتحدى و لا كنت تقدر تعمل حاجة 
رشيد لا كنت اقدر يا شيراز .. كنت اقدر اوى كمان 
شيراز بسخرية و كنت هتعمل ايه بقى ان شاء الله
رشيد بحدة كنت هاخدك و اطلع بيكى على اول مأذون و اكتب عليكى و بعدها كنت هعرفك بطريقتى ازاى ماتسمعيش كلامى 
شيراز برقت عينها بصدمة من كلامه و سالت السماعة من على ودنها و راحت قافلة الخط بغيظ و بعدها ابتسمت و قعدت تضحك و هى بتقول طب ابقى ورينى هتاخدنى عند المأذون ازاى يا سى رشيد 
و اخدت شنطتها و خرجت تجرى على البيت 
عند عنايات كانت صممت ترجع البيت و معاها نهى و وجيه كان معاهم لما جت مكالمة لعنايات من رقم مجهول و لما ردت ماسمعتش غير جملة واحدة بنتك بخير لو سمعتى الكلام و حذارى تبلغى البوليس
عنايات بلهفة عاوزة بنتى .. عاوزة اسمع صوتها 
الشخص اللى بيكلمها
لو سمعتى الكلام و رديتى الدين لاصحابه 
عنايات قولى عاوزين ايه و انا اعمله
الشخص اللى بيكلمها تمضى عقود بيع المصنع 
عنايات ابيعه لمين
الشخص اللى بيكلمها للى حياة بنتك فى ايده 
و الخط اتقفل بعدها فعنايات بصت لوجيه و قالت بعد كل اللى عملناه ده و برضة هياخد المصنع
وجيه مافيش اهم دلوقتى من سلامة نورا
عنايات بقلة حيلة و هو المصنع كان ملكى عشان اتصرف فيه بمزاجى بالشكل ده
نهى و احنا نضمن منين اصلا اننا لو اديناله المصنع انه يرجع لنا نورا بعد ما كشف نفسه 
وجيه لسه هيرد لقى تليفونه رن برقم غريب فرد بتوجس و قال الو 
هيا استاذ وجيه
وجيه ايوة انا .. مين معايا 
هيا انا عندى ليك معلومات مهمة عن مكان نورا 
وجيه وقف و قال باهتمام هى فين 
هيا فى قصر العرابى فى المريوطية 
وجيه طب و انا ايه اللى يضمنلى صدق كلامك انتى مين و مصلحتك ايه فى انك تقوليلى معلومة زى دى 
فى الوقت ده نورا اخدت التليفون من هيا و قالت انا نورا يا استاذ وجيه 
وجيه بلهفة نورا .. انتى بتكلمينى منين 
عنايات و نهى قاموا وقفوا و عملوا دوشة و عاوزين ياخدوا منه التليفون و فعلا عنايات قدرت تاخد منه التليفون و قالت بلهفة نورا يا حبيبتى انتى فين
نورا بسرعة ماتقلقيش عليا يا ماما انا كويسة بس ادينى استاذ وجيه بسرعة قبل ما حد يطب علينا 
عنايات رجعت التليفون لوجية اللى مسكه و قال نورا فهمينى ايه اللى بيحصل 
نورا حكت اللى بيحصل باختصار شديد جدا و قالت له هيا عندها خطة و عاوزاك تساعدها فيها 
وجيه بانتباه تمام .. انا معاكم 
شيراز كانت لسه فى مكتبها بعد ما خدت شنطتها و رايحة ناحية الباب عشان تمشى و كانت لسه بتضحك على كلام رشيد وفجأة اتخضت من صوت التليفون اللى رن تانى و لما رفعت السماعة بلغوها ان فى مكالمة تانية فقالت لهم يحولوها و اتكلمت بعد كده بشبه دلع و هى عارفة ان رشيد هو اللى بيكلمها فقالت الو
لكن سمعت المرة دى صوت شمس و هى بتقول بلهفة انتى فين يا شيراز 
شيراز بقلق مانا قلتلك انى نازلة الاوتيل .. مالك فيكى ايه 
شمس تليفونك مقفول من بدرى و الدنيا مقلوبة و مش لاقياكى 
شيراز ايه اللى حصل فى ايه 
شمس زيدان كلم مامة نهى و ساومها على المصنع مقابل انه يرجع لها نورا 
شيراز اقفلى انا جاية لك حالا
و خرجت تجرى من تانى و فتحت تليفونها و طارت على البيت 
شمس فى البيت كانت هتتجنن من كل اللى بيحصل فبعد ما قفلت مع شيراز كلمت امجد اللى كانت طلبت منه يروح مدرسة الولاد و يجيبهم معاه بعد ما يفهمهم فى المدرسة ان فى ظروف هتجبر الولاد انهم يتغيبوا فترة مايعرفوش هتبقى اد ايه
و اول ما سمعت جرس الباب جريت تفتح بنفسها و اول ما شافت ولادها خدتهم فى حضنها برعب اتنقل للولاد اللى بصوا لبعض باستغراب و يوسف اتكلم و قال ايه اللى حصل يا ماما 
سمس و هى لسه واخداهم فى حضنها فيه انى غلطت لما نزلتكم المدرسة النهاردة 
يوسف باعتراض يعنى واحد مجرم زى ده يحدد اقامتنا و يمنعنا اننا نمارس حياتنا زى ما احنا عاوزين 
امجد ادخلوا بس يا يوسف و اقعدوا و بعدين نتكلم بهدوء
يوسف دخل و قعد جنب شمس اللى لسه واخدة لولى فى حضنها و قال انا عاوز افهم ايه لزمة اللى عملتوه فى المدرسة النهاردة ده احنا مافاتناش شوية من ساعة ما سافرنا مطروح لحد النهاردة و كل ما نقول هنلم اللى فاتنا نلاقى اللى بيضيع مننا بقى اكتر و اكتر و بالشكل ده السنة كلها ممكن تضيع علينا 
شمس حتى لو ضاعت .. مش مهم .. سلامتك انت و اخواتك اهم عندى من الدنيا و اللى فيها 
امجد ابتسم لها بحب لما لقاها جمعت سالم الصغير مع ولادها فى الكلام فقال ليوسف معلش يا يوسف مافيهاش حاجة لما نقعد يومين تلاتة كمان بالكتير عشان على الاقل نبقى متطمنين عليكم و ياسيدى كل المدرسين بتوعكم هيبقوا معاكم على التليفون و هنا و اون لاين كمان وقت ماتحبوا انا اتفقت معاهم على كده 
لولى خرجت من حضن شمس و قالت مامى .. هو ايه اللى حصل تانى لكل ده 
يوسف ايوة بقى .. ايه اللى جد 
شمس اللى جد ان اللعب ابتدى يبقى على المكشوف و زيدان شال برقع الحيا
يوسف ايوة يعنى عمل ايه و ايه اللى حصل تانى 
شمس بحزن كلموا مامة نهى و ساوموها على نورا رجوع نورا قصاد المصنع
يوسف و هتعملوا ايه
شمس انا ما اقدرش ابدا اتحمل ذنب نورا و لا اشيله فى رقبتى لو رسيت انه ياخده و يسيبها .. ياخده
امجد اومال فين شيراز هانم 
شمس جاية فى السكة .. انا كلمتها و قالتلى انها جاية على طول 
امجد وقف و قال طب انا مضطر امشى عشان عندى معاد مع وجيه ياريت لما شيراز هانم ترجع تنبهى عليها هى كمان انها تحاول ماتخرجش برصة اليومين دول 
يوسف باعتراض بس انا كنت عاوز اروح لطنط نهى 
امجد للاسف يا يوسف مش هينفع اكيد زيدان مراقب البيت عندها و اديك شايف اما كانت فى المستشفى عملنا ايه عشان ندخلك ليهم و نخرجك من عندهم من غير ماحد يحس بيك لكن فى البيت مش هينفع
يوسف بس ماينفعش نسيبها لوحدها بالشكل ده 
امجد هى مش لوحدها انا و عمو وجيه و البوليس كمان معاها و بعدين انتو تقدروا تكلموها فى التليفون فى اى وقت و هى عارفة الكلام ده كويس ثم دلوقتى بالذات انت مكانك هنا مع مامتك و وسط اخواتك انت راجلهم دلوقتى و لازم تاخد بالك منهم و تحميهم .. و اللا ايه
يوسف بتسليم حاضر 
رشيد لما شيراز قفلت السكة فى وشه بقى هيتجنن و مش فاهم ايه اللى حصل لها و خلاها بتتعامل معاه بالشكل ده 
اتصل بيها تانى قالوا له ان معاها مكالمة قفل و كلمها تانى
بعد شوية قالوا له انها مشيت جرب موبايلها تانى لقاها فتحته و اداله جرس بس مارديتش عليه 
بقى حاسس ان برج
من عقله هيطير بس فى الاخر اتصل بامجد اللى كان خلاص هيسيب شمس و يمشى بس وقف و رد عليه فرشيد قال له امجد انت فين
امجد عند شمس هانم و ماشى حالا اهو 
رشيد بلهفة طب من فضلك ادينى شمس بسرعة .. عاوز اكلمها 
امجد
تم نسخ الرابط