رواية حرم الفهد" فهد وغرام" (كاملة حتي الفصل الاخير ) بقلم سمية احمد
الأرض بعصبية رفعت إيديها وقالت بدعاء ورجاء__يا رب نجحني ومش مهم التقدير أنا مقدرة نفسي.
قاطع دعائها صوت طرقات الباب فتحت ودخلت الخادمة وهيا شايلة باقة ورد لونها أحمر ضيقت عشق عيونها بأستغراب__ورد لمين!.
أبتمست الخادمة علي غباء عشق قالت بأحترام شديد__لحضرتك يا مدام.
مدت الورد ل عشق وخرجت من الأوضة كان في ظرف في نص الورد فتحته عشق وقرأته بينها وبين نفسها__وجودك قرب عيلتك هيأذي الكل وأولهم حبيب القلب أنا ليا عيون في كل مكان بتتنفسي فيه.
رفعت عيونها پخوف قامت من مكانها وصړخت بصوت عالي برعب وخوف__يا داغرررر.........
حرم_الفهد_أسطورة_العودة
الجزء_الثالث
البارت_العاشر
صوت صريخها كان مالي الفيلا بعدت عن بوكية الورد وهيا بتتراجع لورا جمسها كان بيترعش وبتعيط بأنهيار أتفتح باب أوضتها بطريقة همجية.
بصتلها غرام پخوف وصدمة_
عشق مالك يا حبيبتي اهدي.
قالت عشق بشهقات وصړيخ وخوف كان واضح في صوتها وهيا بتشاور علي الورود والورقة اللي جنبها_
_ه ه ه..... هيقتلني....... أ...
قالت كلامها مرة واحدة حست الدنيا بتلف بيها وبدأت الرؤية سودة وقعت مكانها علي الأرض بقوة.
جريت عليها غرام بسرعة وهيا بتصرخ بكل صوتها_
عشق....
ضړبتها علي خدها برفق ولكن كانت محاولاتها من غير أي فايدة لمحت فون عشق جريت عليه وإيديها بتترعش من الخۏف يدوب هتفتح الموبيل رن داغر وقتها.
فتحت غرام الخط وقالت بشهقات وتقطيع_
داغر..... عشق يا.... داغر..... ألحقها بسرعة........
أتحولت ملامحه للخوف وزعق بقلق_
_مالها.. عشق مالها يا ماما.......
بدأت غرام ټعيط بطريقة هيسترية_
معرفش تعالي بسرعة مفيش غيري في الفيلا.
....................................
_أنت واقفة هنا بتعملي أي مش قولتي خارجة تجيبي ماية!!!
قال كلامه بعصيية كانت واضحة في ملامحه وصوته أبتسمت فيروز بتوتر_
ده زبون مهم في المحل علشان كده واقفة معاه.
رفع غيث حاجبه بغيظ وقال بحدة_
_والله!!
أبتسمت فيروز بتوتر وخوف من حده صوته_
أنا طلعت بالصدفة والله وهما ندهولي.
بصلها غيث بتحذير وقال بأمر_
_أدخلي المكتب وأنا هخلص معاه.
دخلت المكتب من غير أي كلمة زيادة قفلت الباب وهمست لنفسها بتوتر_
ده أنا هيتعمل مني شاورما يعني مطلعة عينه وقرب يكرهني وكمان يجي فوق ده البنأدم السمج اللي برا!.
قعدت علي الكنبة وهيا بتحاول تستعيد قوتها قالت لنفسها بتشجيع_
عادي هو مالوش دعوة بيا أكيد مش هيزعق مثلا بس هيزعل!!! ده أنا حلوفة بصحيح أنا أصلا مزعلاه علطول أي الجديد.
كانت بتتكلم وبترد علي نفسها أتفتح باب المكتب دخل غيث .
بصلها غيث بمكر وقال وهو رايح ناحيتها_
_يعني مطلعة عيني وبتقولي مش بتحبيني وقولت ماشي مقبولة منك لكن تيجي وتتكلمي مع راجل غريب اقطع لسانك يا فيروز سامعةةة أمشي عدل بدل ما أعدلك.
وقفت فيروز وقالت بعصبية_
أنا ماشية عدل ڠصب عنك وبعدين مالك ومالي.
قرب منها ومسك دراعها بين إيدو قال وهو بيضغط عليه بقوة_
_كلامي مش بيتكرر كتير كل حاجة وليها حدود بس أنت أتعديتي حدودك أوي يا بنت خالي.
سحبت إيديها من بين إيدو بنرفزة رغم الۏجع اللي كان فيها وقالت بقوة_
متعدتش حدودي وأنا عارفة حدودي كويس جدا يا غيث بيه الدور والباقي عليك وبالنسبة لمسكتك لأيدي صدقني هتندم عليها أوووي ده غير إنها حرام ومش بحل ليك تقرب مني أصلا.
قرب منها ورجعت هيا لورا تلقائي قال غيث بخبث كان واضح في صوته_
_بالله هتخليني أندم بجد أخص عليك يا كوكو والله.
حاولت تكتم ضحكتها بسبب طريقة كلامه اللي تحولت 180درجة أبتسملها وضحكت بصوت عالي هما الأتنين.
.........................................
دخل من بوابة الفيلا بسرعة شديد وقف العربية بطريقة همجية لدرجة إنها عملت صوت قوي نزل منها وجري بسرعة كبيرة ناحية أوضتها.
دخل داغر وجري عليها بلهفة لما شافها نايمة علي السرير وباصة للسقف بطريقة تخوف_
_عشق... مالك يا حبيبي.
بصت عليه بطرف عيونها ودموعها بتنزل بصمت تام فضلت باصة عليه وساكتة قال داغر پخوف لما شاف سكوتها_
_في أي حد يفهمني في أي أنت كويسة صح طمنيني عليك!.
قامت غرام مشيت بطريقة مبعثرة كان في إيدها ورقة صغيرة قالت بالخذلان والعتاب_
علشان كده أتجوزتها خلتني أفرح من قلبي علشان هتتجوزها وأنت أتجوزتها علشان تحميها أجبرني أبوك نسيب البيت اللي أتربيت وربتكوا فيه علشان عصابة كبيرة قولت في سبب بس عمر ما جية في بالي إني السبب ده هيبقي تمنه خسارة واحدة فيكوا أبوك عارف صح!
نزل رأسه لتحت بخجل بسبب نظرات عيونها اللي كانت مليانة حسرة وعتاب أتنهد داغر وقال_
_مفيش حد عارف غيري انا وبابا وعشق.
بدأت الدموع تتكون في عنياها رجعت خطوة لورا وقالت بحسرة_
شاف القلق والخۏف في عيوني بس مقالش رغم شكي في الموضوع أبوك اللي بدأ والبادي أظلم يا داغر.
خرجت غرام ورزعت الباب وراها بقوة غمض عيونه بندم وهمس لنفسه_
_بداية الچحيم بدأت لنا الله.
..........................................
_يلا علشان نمشي.
بصت ل عمر بعدم فهم وقالت بغباء_
نمشي فين.
_نروح يا جودي.
وأروح معاك بصفتك مين.
_أبنك اختك يا جودي.
بتكلم بجد يا عمر اي ابن اختك دي.
أتنهد عمر بنرفزة_
_حبيبتي قومي أتنيلي وهاتي حاجتك علشان هنروح البيت.
هزت أرسها بالنفي وقالت بجدية_
لا مينفعش نروح سوا ولوحدنا!!.
ضيق عيونه بأستغراب سألها_
_وليه مينفعش يا دكتورة جودي.
علشان مثلا أنت في مقام خطيبي لسه مبقتش جوزي علشان نخرج و وقت ما تحب وأركب معاك لوحدي لأن مفيش محرم معانا.
أبتسم عمر وقال بمرح_
_يولاااه يعني كده بقا عيوني هشوف بينار هتروح معانا ولا لا ولا عندك مشكلة كمان.
أبتسمت وهيا بترتب ورق الملف يدوب هيرن علي بينار كانت واقفة علي باب المكتب.
_بنت حلال والله لسه هرن عليك.
ضيقت عيونها قالت بأستغراب_
وترن عليا بتاع أي أنت الأخر.
بصلها بقرف قال بتقزز_
_أنت الأخر عاملالي فيها بنت بشاوات وأنت جاية من ورا الجاموسة!!.
قعدت علي الكنبة قالت ببرود_
اه جاية من ورا الجاموسة ليك فيه!.
بصلها من تحت لفوق وكان واضح علي ملامحه الأشمئزاز قال_
_قليلة الادب والله دي جزاتي إني هكسب فيك ثواب ونخليكي تروحي معانا.
هزت رأسها
إحنا عيلة قليلة الأدب ليك فيه وبعدين اي هكسب فيك ثواب متأخدش مقلب في نفسك يا قمور علشان جودي مش عايزة تروح معاك لوحدها ووخدني معاك علشان متروحش من غيرها.
بصلها پصدمة من إنها فهمته من غير ما يقول حاجة قال عمر پصدمة_
_يا بنت اللعيبة.
غمزت بينار بمرح وهيا بتعدل طرحتها_
تربيتك يا برنس.
مسح علي وشه وقال بتقزز_
_تربية قڈرة متشرفش والله.
.........................................
قفل اللاب مسك جاكت البدلة ورمه علي كتفه بأهمال خرج من المكتب سند علي الباب بجسمه أبتسم وهو بيتأملها وباصصلها بكل حب.
_يا بختي بالقمر اللي بيشتغل معايا.
رفعت ماسة عنياها من علي الورق أبتسمت بخجل وقالت_
هتمشي صح.
وقف يوسف قصادها وقال بتصحيح_
_قصدك هنمشي.
أبتسمت وقالت وهيا بتجهز حاجيتها_
أديني ثواني أقفل الملف ده ونمشي.
قعد علي الكرسي وسند بدراعه عليه نسيت وجوده وأندمجت في الشغل وهو كان مركز معاها.
.......................................
خرج زين من المكتب لم حس بعدم وجود إسراء بص للمكتب بأستغراب من عدم وجودها نزل ودور عليها في الدور اللي تحت شافها بتتكلم مع شاب في بداية المن عمره.
رفع حاجبه بمكر راح ناحيتهم والغيظ مالية وقف جنبها ولف إيده حوالين وسطها أبتسم وقال_
_بقالي ساعة بدور عليك يا حبيبي.
تنحت إسراء پصدمة بسبب رد فعله بصت عليه همست بتوتر_
أنت بتعمل أي!.
غمز زين بوقاحة قال بجراءة_
_وحشتيني حسيت إنك مش جنبي ف قومت دورت عليك.
أبتسم للشاب اللي قصاده بسماجة وقال پحقد_
_مش المفروض إنك بتشتغل ولا شاطر تتسرمح بس.
نزل رأسه بخجل وقال بأحترام_
العفو يا باشا عن إذنك.
مشي الشاب وفضل زين علي نفس الوضعية قرصها في وسطها بضيق وهمس بتحذير_
_لينا أوضة تلمنا والله لأوريكي يا إسراء علي الوقفة دي.
بصتله بضيق وهمست بغيظ_
ماشي يا زين وأنت هتتحاسب برضو.
رفع حاجبه وأبتسم بمكر قرب منها وهمس جنب آذنيها_
_هنشوف مين اللي هيتحاسب يا حلوة.
..............................................
مسح علي شعرها بحنية وهمس بحب_
_طول ما فيا نفس محدش هيقدر يقرب منك.
همست عشق بصوت متعب وهيا متسطحة علي السرير_
أنا مش خاېفة علي نفسي أنا خاېفة عليك.
أبتسم داغر وهو باصص في عيونها_
_مفيش خوف ولا حاجة.
أبتسمت هيا كمان وقالت بإرهاق_
نفسي تتعامل مع الحياة إنها مش علي مزاجك يعني لازم أوقات تخاف.
أنحني بظهره وهو بيقرب منها همس داغر بإبتسامة_
_مفيش وقت للخوف ولا حتي وقت علشان نفكر إحنا بنتحط تحت الأمر الواقع ومطلوب مننا نحارب بكل قوة بيبقا قدامنا اختيارين اصعب من بعض ف بنختار التخلي.
هو إحنا ممكن نتخلي عن بعض في يوم.
أبتسم داغر وقال بحب_
_مش هيجي اليوم ده لإني مش هسملح ده يحصل حتي لو أنت حبيتي نسيب بعض هحاول بدل المرة ألف اعتقد إنك تستاهلي المحاولة وإني أحارب علشان وجودك معايا.
...........................................
هروح أجيب حاجة من السوبر ماركت اللي قصاد المحل تيجي معايا.
رجع غيث ظهره لورا وقال بتعب_
_والله مش قادر أقوم أروح علشان أخرج معاك.
فتحت باب المكتب وخرجت برا كان في زباين كتير اللي بيختار دبل واللي هدية لمراته واللي بيختار خاتم هدية لبنته أبتسمت وهيا باصة عليها بصت ناحية الباب واتلاشت ضحكتها أول ما شافته قصاد عنياها رجعت لورا پخوف وبدأ جسمها يتنفض وتترعش أبتسم بسماجة ويدوب هيخطي أول خطوة.
صړخت فيروز پخوف_
_غيث.... أبعد عني... بقولك أخرج... أطلع برااا.
فتح باب المكتب بطريقة همجية لما سمع صوت صريخها قرب غيث منها وهيا مازالت علي نفس الحالة بصلها پخوف وهما ماسك إيديها اللي بتترعش بطريقة مرعبة_
_فيروز مالك... بينتي اهدي في اي... مالك بتترعشي كده ليه.....
بصت فيروز عليه كان عنياها مليانة دموع وخوف همست وقالت برجاء وهيا بتترعش وبتشاور ناحية الباب _
أرجوك خليه يخرج من هنا أرجوك.
بص ورا ما كانت بتبص بس مكنش فيه حد كان كل اللي في المحل بيبصولها بشفقة.
_مين اللي يمشي! فيروز مالك.
بصت ناحية الباب أتنهدت وبدأت تهدا لما ملقتش حد.
_تعالي ندخل المكتب.
مسك إيديها ودخلوا قعدها علي الكنبة وقعد قصادها أتنهد غيث وقال بهدوء_
_مين ده! وليه كل الخۏف والرعب اللي في عيونك اي السبب إنك توصلي للحالة دي.
بدأت الدموع تتكون في عنياها قالت فيروز بخفوت حزين_
غيث.
طبع قبلة علي إيديها وقال بحنية_
_عيون غيث.
بدأت دموعها تنزل بغزارة قالت وهيا بتحاول تتكلم بصعوبة_
أنا عايزة أقولك الحقيقة.
_وأنا سامعك يا عيوني.
بصت في عيونه برجاء قالت بشهقات وصوت بكاء عالي_
هو خطڤني.. وضړبني لحد ما الد م بقا بيخرج من جسمي.... ك... كان.... هيغتصب ني.... يا غيث.
فضل باصصلها پصدمة وهو مش مدرك هيا بتقول أي قال پصدمة كانت واضحة علي ملامحه_
_أنت بتقولي اي!.
قالت وهيا بټعيط بهيسترية_
بقولك الحقيقة اللي مخبياها عنك بقولك السبب في بعدي عنك وخۏفي من إنك تعرف أنا بقيت خاېفة من أي شخص اي راجل كنت خاېفة تعرف الحقيقة وتسبني جيت علي نفسي وسبتك قبل ما تعرف وتسبني.
وشه كان أحمر من العصبية قال وهو بيحاول يتحكم في عصبيته_
_مين عارف الكلام ده غيري.
بصت عليه پخوف_
مفيش حد عارف غير داغر .
قام وقف وقال بصرامة_
_قومي علشان نمشي.
غيث أناااا.
بدأت قشور هدوء تذوب مسكها من دراعها بعصبية_
_مش عايز أسمع ولا كلمة ولا نفس منك يا فيروز نهائي.
........................................
نزلت غرام من علي السلم وهيا بتجر رجليها بالعافية وشها كان وارهم من العياط طرحتها وشعرها اللي باين بسبب لفة طرحتها بأهمال كانت كل العيلة لسه راجعة من الشغل عدا غيث و فيروز .
سمع صوت خطواتها وهيا نازلة رفع رأسه وهو مبتسم لكن أتحولت ملامحه لصدمة أول ما شاف دموعها والحالة اللي كانت فيها.
قالت وهيا بتقرب منه_
_هو أنا إزاي هونت عليك كده! دي جزاتي بعد العمر ده كلو ليه خبيت عليا ليه سبت الخۏف يأكل فيا وأنت كنت شايف حالتي.
الكل كان باصص عليها پصدمة فضل باصصلها بهدوء وهو عارف قصدها علي أيه سكت مرة واحدة أتنهد وقال بجدية_
لما نطلع هفهمك كل حاجة.
قرب منها ومسك إيديها بين كفوفة قال فهد بهدوء مخيف_
_تعالي معايا نتكلم في أوضتنا.
نفضت إيديها من بين كفوفة قالت بزعيق وصوت عالي_
لا هتتكلم هنا وتعرفني مين اللي عايز ېقتل أبني يا فهد كلنا من حقنا نخاف ونعرف الحقيقة ولا أنت بقا هتحلها وهنعرف بعدين أصل ده طبعك.
ضغط علي شفايفه بعصبية بصلها وقال بجدية_
_كلامك قصادهم ملوش اي تلاتين لازمة.
قربت منه ولم تفصل بينهم سوا سنتي همست غرام بۏجع وحسرة_
وأنا اللي كنت مفكرة نفسي مش بهون عليك أزاي جالك قلب وأهون عليك.
قاطع كلام غرام صوت غيث العالي دخل وجري ناحية داغر لكم غيث داغر بقوة.
حرم_الفهد_أسطورة_العودة
الجزء_الثالث
البارت_الحادي_عشر
لكمة داغر غيث بقوة أدخل زين و عمر و يوسف بينهم بصعوبة وبعدهم عن بعض.
زعق فهد بصرامة قال_
_مفيش أحترام ل أي حد كبير كل واحد بشتغل من دماغو مالك يا زفت داخل ونازل طحن في داغر .
بص غيث ل داغر بضيق قال بزعيق وهو بينهج_
خبيت عليا ليه! كنت شايف حالتي شايف ۏجعي ومصعبتش عليك ده أنا صاحبك صاحب عمرك يا داغر أزاي تشوفني كده وتفضل ساكت وأنت عارف الحقيقة ليه يا داغر .
غمض داغر عيونه بحسرة قال بهدوء_
_ودي أختي يا غيث .
بصلهم فهد بأستغراب سأل بعدم فهم_
بتتكلموا ليه بالألغاز يابهايم متتكلم عدل يالا منك ليه.
جريت فيروز ناحية غيث مسكت إيده وقالت برجاء وبكاء_
لو بتحبني متقولش حاجة أرجوك يا غيث متخلنيش أندم إني قولتلك الحقيقة داغر ملوش دعوة والله أنا حلفته ميقولش لحد.
بصلها بندم وشفقة من الخۏف اللي كان جواه عيونها بعد عن عمر و يوسف أبتسم بۏجع وقال_
_هقول أي يا فيروز أقول أكتر من كده أي ولا هعمل أكتر من كده أي.
شاور مكان قلبه وقال بعتاب_
_أنا قلبي لو كان بيتكلم كان قالك علي الۏجع اللي جوايا صدقيني لو كنت حكيتي كنت هعمل المستحيل علشانك وكنت هجبلك حقك دلوقتي مش هعمل اي حاجة علشان وجودك لإني هعمي قلبي اللي حبك.
قال كلامه دفعة واحدة وخرج من الفيلا بسرعة طلع داغر وراه وهو بيجري بكل سرعة فضلت واقفة مكانها بتحاول تستوعب كلامه غمضت عيونها وبدأت دموعها تنزل بطريقة هيسترية وقف جنبها فهد وقال بقلق_
_مالك يا حبيبتي مخبية اي يا قلب بابا.
بصت بطرف عيونها علي فهد بخذلان قربت منه وحضنته بقوة وهيا بټعيط بصوت عالي.
..........................................
ركب غيث العربية وساق بسرعة كبيرة كان ماشي وراه داغر فتح شباك العربية وكان قصاد شباك غيث .
قال داغر بصوت عالي_
يا غبي أقف علشان افهمك الحقيقة.
بص قدامه وساق بسرعة أكبر حاول داغر يوقفه ولكنه فشل ظهرت قدامه بنت بتعدي الطريق داس علي الفرامل لكن العربية بنفس السرعة مال بالعربية ناحية الجسر و وقع في الماية بيها.
بص غيث في مراية العربية وشاف داغر لما مال ناحية الجسر وأتقلب بالعربية و وقع في الماية وقف العربية بسرعة شديدة ونزل بيجري وهو پيصرخ بكلمة واحدة_
_داغرررررر.
كانت العربية في أعماق البحر يدوب باين منها سواد من غير لحظة تفكير رمي غيث نفسه وراه داغر رغم إنه عندو فوبيا من الماية لكن مقدرش يشوف داغر بېموت قدامه.
حاول يعوم قدر المستطاع راح ناحية العربية حاول يفتح الباب اللي من ناحية داغر ولكن فشل.
بسبب الضړبة اللي في رأس داغر فقد الواعي نزلت دموعه بحسرة وهو مش قادر ينقذ صديق عمره رفع رأسه علشان يعرف يتنفس رجع تاني وحاول يفتح الباب ولكن فشل راح ناحية الباب اللي جنب السواق وكان نفس النتيجة بدأ يضرب الباب برجله بقوة وهو بيعيط وېصرخ_
_مش هسيبك تروح مني يا صاحبي يجعل يومي قبل يومك يا نعيش سوا يا ڼموت سوا.
فتح الباب وشد إيد داغر وخرجوه من العربية بصعوبة رفعه علشان يعرف يتنفس هو و داغر فتح داغر عيونه بإرهاق وقال بتعب دون وعي_
متهونش عليا والله يا غيث متهونش عليا بس دي أختي.
نزلت دموع غيث بحړقة قال بصوت بكي_
حقك عليا يا صاحبي بس متمشيش متسبنيش يا داغر .
أبتسم داغر وقال وهو بيفقد الواعي مرة تانية_
_مسير الحي يتلاقا يا صاحبي.
...................................
_العيلة اتحسدت باين كل واحد وقع في مشكلة شكل.
قال عمر كلامه وهو متمدد علي الكنبة وبيشرب عصير بصله يوسف بغيظ وقال_
والشهادة لله أنت زعلان عليهم أووي.
شرب عمر رشفة من كوباية العصير وقال بأبتسامة_
_الزعل في القلب يا حبيبي وبعدين اهم الحاجة الروقان كده.
أتنهد يوسف بغيظ وقال_
أستغفر الله العظيم يا رب توب علينا من الاشكال اللي تسد النفس دي.
أبتسم عمر سمع صوت موبيله بيرن فتح الخط وقال بسعادة_
_اي يولاااااه يا غيث.
تعال المستشفي بسرعة داغر بېموت يا عمر ألحق اخوك بسرعة.
قام عمر بفزع قال بصړيخ_
_داغر مااالو غيث ارحم أهلي من مقالبك الزفت.
قال غيث بصوت بكي وشهقات_
_والله ما مقلب اخوك محتاجكك يا عمر .
وقع الموبيل من بين إيده پصدمة ضيق يوسف عيونه بقلق وقال_
في اي مقلب اي!.
نزلت دموعه وقال پصدمة_
_داغر بېموت...
جري بسرعة ناحية العربية ووراه يوسف ركب جنبه وساق بكل سرعته.
.................................
قعد علي الكرسي بأهمال وهدومه بتنقط من الماية دموعه بتنزل بصمت وهو بيفتكر كل لحظة جمعتهم سوا.
فلاش باك.
عارف يا داغر أنا حلمي أي!.
أبتسم داغر وقال بحب أخوي_
_حلمك أي يا غيث .
حط غيث دراعه علي كتف داغر وقال بتكفير طفولي_
حلمي ندخل كلية حربية سوا ونبقا ضباط قد الدنيا ونحمي بعض وأتجوز أختك.
ضحك داغر بصوت عالي_
_ماشي ندخل حربية لكن تتجوز أختي ليه.
أبتسم غيث وقال بحب_
علشان شبهك فيها حتة منك.
ضيق داغر عيونه وقال بهزار_
_يعني بتحب اختي علشان شبهي!!.
نزل غيث رأسه لتحت وقال بحب أخوي_
كل حاجة بتحبها أنا بحبها فيروز أكتر واحدة شبهك ولما ببص في عيونها بشوفك فيها اللي تحبه يا صاحبي حبيبي وعدك يا صاحبي عدوي.
حضڼ داغر غيث بقوة وقال بصوت عالي_
_وأنا يا صاحبي نصيبي الحلو في الدنيا كان أنت.
بااك.
نزلت الدموع علي خده بحړقة همس الجملة اللي كان بيقولها داغر علطول_
وأنا يا صاحبي نصيبي الحلو في الدنيا كان أنت.
حس بحركة غريبة حولية قام بسرعة لما شاف ممراضين بتخرج ودكاترة بتدخل غرفة العمليات بسرعة
في اي!.
قالت الممرضة بسرعة_
_قلبه وقف.....
مستناهاش تكمل كلامها ودخل غرفة العمليات بسرعة فضل واقف مبلم مكانه لما شاف داغر متسطح علي السرير جسد بلا روح سند علي الباب قبل ما يقع لما شاف الأسلاك اللي مالية صدر داغر .
جري ناحيته بسرعة وصړخ ببكاء وأنهيار هيستري_
قوم يا داغر يا نصيبي الحلو في الدنيا مينفعش تسبني متسبنيش يا صاحبي.
مكنش في أي رد فعل ل داغر رجع صړخ بقوة وهو بيضرب داغر مكان قلبه_
_قوم في احلام لسه مححققنهاش لسه في أحلام مستنيانا مش وعدتني هتجوزني فيروز وهتسلمها ليا بإيدك.
سند برأسه علي صدر داغر بإنهيار قال بصوت منخفض وحسرة_
ده أنت كل أهلي لقيت فيك الحاجات اللي حرموني منها.
رجعت نبضات قلب داغر تنبض من جديد كأن الحياة بتفهمه إن في وراه ناس كتير محتاجة في طفل يتيم هيتساب لما ېموت والطفل ده غيث .
........................................
خبط علي باب أوضتها بهدوء فتحت فيروز الباب وعنياها ورامة من العياط مسحت دموعها بكف إيديها وقالت بصوت بكي_
بابا محتاجني في حاجة.
أبتسم فهد وهو باصص عليها_
_مش محتاجة حاجة بس أنت محتاجة.
نزلت دموعها بغزارة قالت من وسط بكائها_
مش محتاجة حاجة من الدنيا غير حضنك اللي بيحميني من قساوة الدنيا دي كلها.
حضنت فهد طبطب علي ظهرها وقال بحنية_
_وأنا وحضني موجودين علشان نواجهة قساوة الدنيا دي ليك.
خرجت من حضن فهد وقالت ببكاء_
أنا عارفة إنك من حقك تعرف بس أنا والله ما قادرة أتكلم وأقول حاجة مش هقدر أحكيلك وأنا باصة في عينيك لأن اللي جوايا أكبر مني ومنك يا بابا.
طبع قبلة علي جبينها وقال بهدوء_
_ده أبتلاء من ربنا مش مطلوب مننا غير الدعاء ونحاول نرضي بقدر ربنا ونهون علي نفسنا فما هيا إلا دنيا فانية.
بصت لعيون فهد وقال بضعف_
بس أنا ضعيفة أوي يا بابا والظروف علطول بتكون أقواء مني.
مسك فهد إيديها بين كفوفه وقال بجدية وهدوء_
_وخلق الإنسان ضعيفا
أحيانا تمر بالإنسان فترات يستغرب فيها من ضعفه أمام الظروف رغم أنه مر بالأسوء لكنه صبر واحتسب وتأقلم و واسى نفسه بحمد الله علىل حال لكنها نفس الإنسان ضعيفة مهما حاول لا يملك الإنسان في نفسه أو أقداره شيئا سوى الدعاء والإيمان يخوض دروب صعبة في حياته ينطفئ تجاه الأيام يتمنى لو أن له جناحا ليبتعد عن كل ما يرهقه ويستهلك روحه يتعب من شدة التعب !
تراوده مخاۏف أنه مش هيقدر يعمل حاجة ولا حتي هينجح وأن الطريق مسدود .. وقتها يجبر قلبه قول الله تعالى _ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
لكل إنسان اختباره في الحياة اختبار يكفيه ويأخذ الكثير من وقته وجهده ومشاعره وطاقته الكل يفتقد شيئا ما ويفتكر كل يوم مؤلم عارف بس ده اختباره والفائز اللي بيخرج منها وقد صدق يقينه بالله و ادخر الأجور من صبره على ما كسر خاطره وأذى قلبه .. نتعب ولكن الحمدلله فلنا في الأبتلاء أجور.
.............................................
فتح عيونه براحة ورجع قافلها تاني بتعب كان في ۏجع في دماغه بطريقة مريبة فتح داغر عيونه وبص علي الإيد اللي علي إيده شاف غيث وهو ساند علي السرير ونايم علي نفسه وعمر وهو ساند رأسه علي كتف يوسف ونايم بإرهاق.
حرك إيده من تحت إيد غيث أتنفض غيث پخوف وقال_
_في أي أنت كويس.
صحي عمر و يوسف علي صوت غيث جريوا كلهم حوالين داغر أبتسم داغر بحب وهو شايف نظرة الخۏف في عنيهم_
_علي كده أتعب كل يوم.
بصله غيث بضيق وقال_
ما بلاش الكلام اللي يخليني أكمل عليك.
أبتسم داغر وسأل بأستغراب_
_محدش يعرف صح!!.
هز عمر رأسه بالإيجاب وقال_
_لا تقلق محدش عارف غيرنا وزين جاي في الطريق علشان هنروح.
حط إيده مكان الچرح بآلم وقال بتعب_
والدكتور وافق عادي!.
عدل عمر ياقة القميص وقال بغرور_
_عيب لما تسأل السؤال ده ليا حد قالك إني منكانيكي منا دكتور.
أبتسم داغر وقال بمرح_
_لا كده قلقت علي نفسي والله.
.........................................
خرجت في البلكونة بقلق رنت مرة وأتنين وعشرة والموبيل مقفول أتنهدت وقالت بقلق_
_يا رب جيب العواقب سليمة.
بصت لرقم يوسف بصتله بتردد جواها صوت بيقولها رني علشان تطمني علي داغر و غيث وصوت بيقولها لا بعد مدة من التفكير قررت ترن والله يحصل يحصل.
_يوسف برن علي غيث وداغر فوناتهم مقفولة متعرفش حاجة عنهم!!.
أبتسم يوسف بحب وقال_
انا معاهم يا حبيبي احنا داخلين علي البيت سهرانة ليه الساعة داخلة علي 2.
رفعت كتافها بلامبالاة وقالت_
_معرفتش أنام حاسة إن فيكوا حاجة رغم إنكوا بتقولوا سهرنين سهرة شباب بس مش مصدقة.
أبتسم أبتسامة جانبية وقال بدون وعي_
قلقانة عليا يا حبيبتي بحبك والله.
خبطه عمر وهو بيسوق وقال بضيق_
_متتكتم يالا بدل ما انزلك في نص الشارع.
ضحكت ماسة بكل صوتها وقفلت معاهم لبست الإسدال ونزلت تستناهم في الجنينة.
دخل عمر من بوابة الفيلا وركن العربية نزل غيث بسرعة هو و زين وسانده داغر .
همس داغر وقال بصرامة_
_لو حد عمل حركة والله هصبح عليكوا إنتو أحرار.
شافتهم ماسة من بعيد وراحت بتجري ناحيتهم بقلق غمض يوسف عيونه وهمس بغيظ_
والله لھقتلك يا بطة.
جريت ناحية داغر وقالت پخوف_
_داغر أنت كويس مالك ومال دراعك.
قرب منها وطبع قبلة علي جبينها وقال بحنية_
_مفيش يا حبيبتي عملت حاډثة بسيطة هطلع أرتاح.
مشيوا الشباب علشان يطلعوا داغر وهيا فضلت واقفة مكانها بصت بطرف عيونها علي يوسف اللي ساند علي العربية وبيبصلها قالت ببكاء_
سبتني ليه يا يوسف .
قرب منها وقال بخفوت حزين_
_أوعديني إنك مش هتسبيني.
هزت رأسها بالإيجاب وقالت ببكاء_
أوعدك.
مسك إيديها ودخل الفيلا وراح ناحية الريسبشن قعد علي الكنبة وقال بجدية_
_اللي هتشوفيه دلوقتي أوعديني محدش يعرف غيرك.
هزت رأسها پخوف ودقات قلبها بقت عالية همست_
اوعدك.
رفع طرف البنطلون وظهر رجل مصطنعة بص عليها وقال بحسرة و ۏجع_
_أنا عايش برجل واحدة يا ماسة ومستحيل تتطلع تاني أنا جوايا جزء ناقص مني سامحيني لو جرحتك في يوم.
نزلت دموعها بغزارة حطت إيديها علي بؤقها پصدمة بصلها بندم وقال_
_عارف إنك مش هتبقي راضية تعيشي مع إنسان رجله
مسحت دموعها بكف إيديها قعدت قصاده ومسكت إيديه بين كفوفها وقالت بأبتسامة من وسط دموعها_
أنت غبي فعلا وعبيط كمان اللي بين وبينك حب كبير عمره ما حاجة هتقدر تهزمه نهائي حتي اللي قولته من شوية مغيرش حاجة في حياتي ولا حبي ليك قل نهائي....
قاطع كلام ماسة صوت بكاء بصت ماسة وراها وهمست بقلق_
_طنط داليا.......
يتبع