رواية حرم الفهد" فهد وغرام" (كاملة حتي الفصل الاخير ) بقلم سمية احمد
رواية حرم الفهد الجز الثالث الفصل الاول حتى الفصل الحادي عشر بقلم سميه أحمد حصريه وجديده
أبطال_الجزء_الثالث_من_رواية_حرم_الفهد
أبناء فهد البحيري
داغر البحيري يعمل ضابط في المخابرات عمره 28عاما يشبه أبيه لدرجة كبيرة حنون علي أخته الصغيرة فيروز بسبب ما تعرضت إليه.
عمر البحيري أبن فهد الثاني يبلغ من العمر 24 يعمل كطبيب في المشفاء الخاصة بالعائلة مرح ومختلف تماما عن طباع أخيه البكر قريب لأبيه لدرجة كبيرة.
ماسة البحيري ابنة فهد اخت عمر التؤام خريجة فنون جميلة مثل أمها وتعمل معاها في الشركة الخاصة بها تبلغ من العمر تحمل طباع امها حنونة وطيبة ورقيقة وبعض الصفات من أبية في الحكمة والعقلانية وقوية مثله ليس جمالها خارق وفتاة تشبة جميع الفتيات.
systemcode ad autoads
فيروز البحيري أخر أبناء فهد وهيا تبلغ من العمرعاما تدرس في كلية التجارة وتعاون أبيها في بعض أموار العمل عكس أختها الكبيرة هشه وضغيفة أثر ما تعرضة إليه انطوائية ومتهورة مثل أمها في السابق.
أبناء آيان العطار
يوسف العطار صديق داغر منذ الطفولة يعمل بخارج منذ بضع سنوات يبلغ من العمر 25 هادئ شخص مسالم يحب أختة الصغيرة.
جودي العطار في كلية طب تبلغ من العمرعاما مرحة وخجولة ورقيقة صديقتها الأقرب لها هيا فيروز.
عائلة أياد الصاوي
غيث الصاوي صديق يوسف وداغر منذ الطفولة يعمل ضابط مخابرات وصديق داغر في العمل يشبة خاله لدرجة كبيرة يبلغ من العمرعاما.
systemcode ad autoads
أسراء الصاوي تبلغ من العمر عاما خريجة فنون جميلة وتعمل مع ماسة في شركة غرام مغرورة ومتعرجة تكره أختها الصغيرة لدرجة كبيرة.
عشق الصاوي تبلغ من العمر 20عاما صديقة ماسة تدرس في معهد تمريض جميلة القلب وذات ملامح هادئ رقيقة وهادئة وخجولة.
عائلة أسر المحمدي
زين المحمدي يعمل بالخارج مع صديقة يوسف وذلك الأنتيم الرابعي شخص جاد وصارم ومتدين يبلغ من العمر عاما.
بينار المحمدي أبنة اسر الوحيدة حبيبة أبيها تبلغ من العمر 20عاما تتدرس مع عشق في نفس المعهد تكرة اخت عشق الكبيرة
systemcode ad autoads
سمية_أحمد
حابة اوضح حاجة الرواية مش هتنزل يومي مع الأسف هتتزل بمواعيد محددة يا حلوين
هتنزل يوم السبت والاثنين والأربعاء الساعةباذت الله
الأول
_طب ابعد كد علشان النهاردة العائلة كلها عندنا.
نظر إليها من أعلي إلي أسفل ليقول بهيام_
_مش عارف القيها من ولادي ولا من العائلة والله.
وقفت أمام المرأة وهيا ترتب حجابها سألهافهد قائلا_
_داغر فين!.
رجع أمبارح بليل.
استقام ليقول وهو ذاهب ناحية المرحاض_
_طب تمام أبقي بلغية يستنني في المكتب.
خرجتغرام لتري ابنتهافيروز جالسة علي الأريكة المخملية بتوهان ذهبت ناحيتها لتضع يديها علي كتفاها لتتسأل_
_مالك يا حبيبي.
أبتسمت وهيا تحاول أخفاء دموعها_
_ مفيش يا ماما هو داغر رجع أمبارح صح!
مسحت بيديها علي رأس أبنتها بحنية وقالت_
_لو حاولتي تخبي عليا أي هيفضل قلبي يحس بيك الأم بتحس بأطفالها مهما حاولوا يخبوا عليها.
وقفت فيروز لتقبل يد غرام بحب لتقول_
_ يا ماما يا حبيبتي صدقيني مفيش حاجة وبعدين حتي لو في أنت ناسية أنا بنت مين!
_بنت أكبر تاجر مجوهرات واللواءفهد البحيري وأخت المقدمداغر البحيري.
اردف بتلك الجملة فهد بقوة ليكمل حديثة قائلا_
_مامتك مش مستوعبة هيا متجوزة مين.
قهقهت بقوة علي حديث أباها لتقول بمرح_
_ مش كد يا بابا راعي أن كلنا سناجل في البيت.
أبتسم لها ليقول وهو يسترجع ذكرياته_ عارفة يا ربانزل بتفكريني بمين!
ضيقت عيونها لتتسأل بفضول_
_ب مين يا بابي.
نظر لغرام بحب شديد وقال_
_ب مامتك شبهك في كل حاجة بس الفكر إنها قوية عنك أنت هادئة عنها شوييتن تلاتة نفس رقتها وحنيتها هشة شوية أنطوائية مش بتحبي تحتك بأشخاص كتير يعني اللي في حياتك يتعدو علي الصوابع ده لو تعرفي غيرنا أصلا.
_روبانزل بس تتحب هيا مختلفة عن ماما بس في الشكل نسخها منها.
أردف بتلك الجملة داغر وهو ذاهب ناحيةفيروز نظرت غرام إليه بحب شبيه أبيه في كل شيء الملامح والطبع والشخصية وطيبة القلب ونفس الأخلاق ولكن الأختلاف بينهم أنه أشد قوة من أبيه.
اقترب خطوة منغرام ليقبل جبينها قائلا بأبتسامة بشوشة_
_صباح الخير يا ست الكل.
كانت في غرفتها مستمعه لأصواتهم بالخارج مسحت دموعها بكف يديها الصغير وهيا تحاول لمام شيتات نفسها توضت وأدت فرضها وخرجت وجدت جميع العائلة يتناول وجبة الأفطار جلست دون أن تلقي التحية لتبداء بتناول طعامها بصمت مريب.
_وهنفضل علي الحال د كتير يا ماسة!
تركت الشوكة من بين يديها لتصدر صوت قوي لتغلق عيونها وهيا تحاول أن تسيطر علي دموعها لتعيد فتحها مرة أخرة قائلة بصوت متعب_
_ جايز أوفق لنفسي.
_بس المركب لازم تمشي.
بس أنا مش عارفة أمشيها حياتي واقفة.
وقف فهد وذهب ناحيتها ليقف خلفها وينحني بظهره ويهمس لها قائلا بقوة وهيا يحاول بث الأمل بها_
_بس أنا مربتكيش علي الضعف د مش الحب اللي يهزمنا ويخلينا ندمر نفسنا بالعكس لو هو بيستنزف طاقتنا يبقا بلاه ولو المركب معرفش يسوقها اللي غايب وسبها في نص البحر ټغرق أنا اللي هنقدها أنا أفديك بروحي يا ماسة.
وقفت وعانقت فهد بقوة وبدأت تبكي بهيسترية وصوت شهقاتها أصبح مرتفع لتقول من وسط بكائها_
_أنا مش عارفة أنسا خمس سنين ومش قادرة أنسي حب زي اللعڼة مش سايبني في حالي يارتني ما فتحت قلبي لحد.
شعر بغضة في قلبه من صوت بكاء صغيرته ليهمس لها قائلا_
_مش سهل علينا النسيان ولأ سهل أننا نكمل حياتنا في أشخاص بتبقي واقعية وقاسېة شوية وبتكمل حياتها وفي أشخاص الدنيا بتقف عندهم لما بتنتهي العلاقة ربنا انعم علينا بنعمةالنسيان بس في حاجات مش بتتنسي زي أول دقة قلب أول نظرة أول أعتراف أو موقف أو بعض الكلمات اللي أذتك نفسيا أحنا بنأخد وقت علشان نحاول نتأقلم ونتعايش مع الوضع هنكمل ايوة بس علشان نفسنا لان أحنا مجبرين نكمل الحياة مش بتقف علي حد وفعلا مش بتقف علي حد الناس هتعيش وتكمل حياتها بس الشخص الأكتر أذية هيكمل بس بقلب مكسور.
همست لأبيها من وسط بكائها_
_ بس أنا مش عايزة أكمل حياتي.
أستقام ليقف بجوار أبيه ليقبل رأسها ويقول_
_ بس أحنا عايزينك منقدرش نكمل حياتنا من غير ماسة هو مكنش عايزك بس أحنا كلنا عايزينك.
رسمت أبتسمه علي محياها لتقترب من أبيها وتعانق أختها وأبيها قائلة_
_ أتعودنا علي وجود بعض ومش مجرد شخص يقدر يطفينا أحنا أتشربنا حنان وحب وأحترام بما فيه الكفاية.
نظرت لزوجها لتقرب من أبنتها قائلة_
_ أنا عودتك إنك تكوني جيش لنفسك وسط مليون شخص مش قصة حب فاشلة ټأذي بنتي وتدمرها أنا بنتي أقواء من كد بكتير.
وقف بجوار تؤامه قائلا بمرحة المعتاد_
_ يا ماستي وربنا هو وش فقر اصلا حد يسيب القمر د.
نظر لفيروز ليقول عمر وفيروز في آن واحد بمرح_
_سيبك اللي خلع كان فقري ومش وش دلع.
أبتعدت عن أبيها لتنظر لهم بحب نظرات الأطمئنان تبث من أعينهم عيون تحتويها الدفأ والحب والسکينة والأطمئنان والأهم من هذا وذاك هو الأمان عائلة تحتوي نفسها بنفسها مسحت دموعها بقوة وهيا خجولة من نفسها لتبتسم قائلة بينها وبين نفسها_
_ يحطوني الأمان من هنا وهناك والحب والطمائنية عائلة إن ملت تسندي قبل إن اقع إن المرء جيشه الأول هو العائلة
_والسنيورة بقي متشيكة كد ورايحة فين علي سنجة عشرة.
أغلقت عيناها پغضب لتكور يديها وهيا تحاول ألا تفرغ غصبها بأختها لتقول بهدوء_
_ياريت يا أسراء تشليني من دماغك علشان د مش أسلوب حقيقي وأنا مش هسكت وأعدي كتير.
وقفت أمامها قائلة پغضب أعمي_
_اي هتعلميني أزاي أتكلم معاك وأعدل أسلوبي مبقاش غير بتاعت معهد التمريض تعلميني شوفي نفسك يا حبيبتي وتعالي أتكلمي معايا.
صړختعشق قائلة_
_قولتلك مليون مرة مالكيش دعوة بحياتي ولا معهدي ولا تقديري عمر الكليات القمة ما كانت مقياس لحياتنا وشخصيتنا تبقي شخصية هبلة ومتخلفة لو تفكيرك كد العالم أطور وبقي متقدم وأنت لسه تفكيرك رجعي ومتخلف متحتكيش بيا وحاولي تخرجيني من دماغك علشان كد هنخسر بعض في النهاية أحنا أخوات لازم يبقي في بينا احترام شوية علي الأقل علشان خاطر بابا وماما مش علشاني ولا علشانك لإنك في كل الأحوال متفرقيش معايا اصلا.
تناولت حقيبتها لتخرج خارج غرفتها لترزع باب الغرفة پغضب وغادرت المنزل متوجه لبيت خالها فهد
_آيان سبني خليني أقوم.
فتح إحدي عيناها قائلا بصوت ناعس_
_نامي يا حبيبتي مش ناقص صداع.
حاولت كتم ضحكتها لتقول بصرامة مزيفة_
_أبعد كد علشان هتأخر علي غرام بسببك.
جلس متأففا بضيق_
_يالله يعني اليوم الوحيد اللي بشم فيه نفسي كاتمين عليا ومش عارف أقعد معاك.
عانقته قائلة بعشق لم يقل بسبب مرور الزمن بل زاد أضعاف مضعفة_
_يا حبيبي أنت عارف إننا لازم نشوف بعض كل اسبوع وبعدين المحروس إبنك لو كان هنا كان هيبقي وسطنا لكن إزاي يوسف باشا لازم يعاند.
نظر أمامه قائلا بتوهان_
_حتي لو كان هنا فهد مكنش هيسمحلو يقرب ناحية بيته وأهله كان هيفضل لوحدوه.
حاوطت بكلتا يديها وجهة_
_أبنك اللي عمل في نفسه كد ماسة تتقل بالدهب والألماس مفيش بنت في جمالها بس إبنك مش وش نعمة سابها يوم فرحها عايز رد فعل فهد تكون عاملة أزاي وهو كسر قلب بنته أحنا نحمد ربنا إن فهد مبعدش عننا وطردنا من حياته بالعكس نفس الحب والأحترام بينا حتي ماسة أحسن من إبنك هو دمرها يا حبيبي ومش سهل إنها تعيش حياتها.
ابتعد عنها ليذهب ناحية المرحاض قائلا بغموض_
_متحطيش اللؤم علي إبنك بس لأن أنت متعرفيش ظروفه لو كنت تعرفي كنت هتحمية بعيونك مش بروحك بس.
عقدت حاجبيها لتركض ناحيته وتقف أمام الباب قائلة بصرامة_
_المعني!
رفع كتفية قائلا ببرود_
_مفيش أعتبريني متكلمتش أصلا.
تشكلت عضة بحلقها لتقول پخوف وشفاتين مرتعشة_
_أبني في حاجة صح! أنت مخبي عليا إي!
قائلا_
_هو زي الفل يا حبيبتي وواخدة بالو من فرع الشركة اللي في فرنسا وعلي إيدك كل يوم بيكلمنا.
_أبنك لو مرجعش خلال شهر من برا لا هو أبني ولا أعرفو يا أسر هو العمر
تنهد قائلا بقلة حيلة_
_يا حبيبة قلبي أنا حاولت كتير بس إبنك عنيد أعمل اي تعبت منه وهو مش سامع الكلام نهائي بيعاند.
نزلت دموعها لتصرخ قائلة پغضب_
_حاول تاني خليه يجي أجباري هو أنا هتحرم من أهلي زمان ومن ولادي دلوقتي عايشين علي أرض الواقع لكن مسافر برا مهو متنيل عايش مرتاح ومبسوط يروح يشتغل برا ليه!
ذهب ناحيتها ليعانقها وهو يرتب علي ظهرها بحب ليهمس لها قائلا_
_وغلاوتك لهخليه يجي قبل أخر الشهر دموعك غالية علي قلبي ومش علشان الحيوان إبنك ټعيطي حتي في بعدو منكد علي اللي خلفوني جتها نيلة اللي عايزة الخلف.
أبتسمت من وسط دموعها ابتعد عنه حينما سمعت صوت طرقات علي باب غرفتهم لتمسح دموعها قبل أن تراها أبنتها.
_أي يا قوم ناسين إن في كائن عايش معاكوا ولا خلاص علشان زين باش مشي هترجعو لأيام الشقاوة.
نظر لها بصرامة_
_بنت عيب.
غمزت بمرح_
_ولد عيب.
ابتسم لها أسر لتركض لحضن أبيها قائلة_
_سرسوري وحشتني كل د نوم يعم.
قبل جبينها_
_حسسيني لمرة واحدة إني ابوكي د أنت بتحترمي زين عني والله.
عوجتنور فاه قائلة بسخرية_
_ما البركة فيك لولا دلعك ليها كانت هتبقي زي الألف تمشي علي العجين متلخبطوش.
نظر لأمها ببراءة مصطنعة قائلة_
_هو أنا عملت حاجة يا مامي دانا ملاك.
_أه واضح ملاك بجناحات كمان امال لما بنروح عند عمتك بتقرفينا أنت وعمر ليه وعاملين زي العيال الصغيرة.
ظهر علي ملامحها الضيق لتقول_
_هو اللي بنأدم مستفز والله عيل رخم اوي.
صعدت الدرج بسرعة لتطرق الباب بقوة فتح لها عمر ليقول بمرح_
_ست عشق عندنا سرنجة وانا بقول العمارة نورت ليه.
ازحت عمر عن الطريق پغضب لتقول_
_خالو موجود.
اومأ لها بهدوء ليشير ناحية غرفة المكتب لم تنتظر رده لتسرع وتفتح الباب علي مصرعية لتنزل رأسها للاسفل بخجل حينها رأت داغر وفهد يجلسان سوايا.
غمغمت قائلة_
_أسفة كنت مفكرة خالو بس اللي موجود.
نظر لها بسخرية_
_علي اساس لو أنا لوحدي مش اسفة.
نظر لأبنه ليقول_
_سبنا لوحدنا يا داغر.
استقام لينظر لها من الأسفل إلي أعلي ليمر بجوارها ويهمس_
_نورتي يا حبيبي.
أحمر خديها ليغادر داغر وتجلس علي المقعد أمام فهد.
_شوفلي حل يا خالو أنا تعب من أسراء د مش أسلوب كل يوم نفس الموال نفس الخناقة مش سيباني في حالي عايشة تنكد عليا مفيش أحترام ولما برد عليها بتجري أول واحدة علي ماما وتقعد تقولها عشق عملت وسوت وهيت وفي الآخر أنا اللي بطلع غلطانة وماما بتزعل مني.
نزلت دموعها لتحاول عدم الأنفجار أمام فهد لتتشكل غضة بحلقها لتكمل بصوت باكي_
_قعدت معاها وحولت أعرف هيا پتكرهني ليه! مقالتش وقولتلها أنا عملت أي فيك د أنت اختي قالتلي أنا بكرهك لله في لله هيا صحبة ماما أوي وعلاقتهم قوية وبابا كذالك وبيحبوها أوي وبيسمعوا كلامها حتي لو بتكدب لما باجي ابرر لنفسي بلقيهم مصدقين أسراء مفيش حد مصدقني غيرغيث بس ماما مكنتش رافضة ولا معارضة فكرة المعهد اللي دخلته نهائي بس من كتر كلام أسراء بقت تقولي أنت فاشلة مش شاطرة في حاجة مبتعرفيش تعملي حاجة وغبية مفيش حاجة مفيدة بتعمليها غير إنك جميلة بس أنا مش وحشة يا خالو صدقني هو ليه بيعملوني كد عملت أي كل ذنبي إن هيا پتكرهني أوقات بحس نفسي فعلا فاشلة هيا معاها حق أنا بقيت خاېفة اتعرف علي حد وأعيش حياتي خاېفة اترفض في الأماكن اللي بحبها فقدت الثقة في نفسي حاسة كل الأماكن رفضاني حتي أقربهم ليا أنا مش وحشة صدقني أنا خاېفة والخۏف متملك مني أهلي ذات نفسهم مش حابين وجودي هل هيبقي عندي ثقة في شريك حياتي هل هيبقي عندي ثقة إنه بيحبني بجد أهلي ذات نفسهم محبونيش هو مش مضطر يحبني يمكن لأني متحبش هو أنا فيا أي أتحب أنا بقيت كتلة عقد نفسية ماشية علي الأرض.
ترقرت الدموع بعين فهد من حديث تلك الصغير التي لا تكمل العشرون عاما ليذهب ناحيتها ويعانقها لهمس لها قائلا_
_حقك عليا أنا اسف أنت تتحبي أنت جميلة فوق الوصف ذكية وطيبة وجدعة ومفيش في جمالك أنا بحبك وغرام بتحبك وكلنا بنحبك مش لازم مامتك وباباكي يحبوكي.
أرتفع صوت بكائها لتقول_
_بس كلامهم بيفرق وبيفرق أوي كمان بقيت حاسة إني هتخذل في أي وقت مش حاسة بالأمان بيقولو يا خالو لو أهلك مشربينك حب وأمان وحنية هتبقي حاسس إن الدنيا جميلة وفيها ناس كويسة بس أنا محستش كد لأنهم عمرهم ما أهتمو بيا لما بصاحب بنت جديدة وبلقيها شخصية كويسة وبتحبني وبتساعدني بقول بيني وبين نفسي هتأذني أمتي! بقول بيني وبين نفسي أرجوك متبقيش زيهم كفاية علي قلبي مبقتش قادرة حمل ۏجع وخذلان الكل سابني في نص الطريق في نص الرحلة مفيش حد كمل معايا غيري.
يمكن للمرء إن يكمل حياته حتي لو شعر بالرفض من قبل العالم بأكملة ولكن حينما يشعر بالرفض من العائلة لو أحتضنة العالم بأسرة وأحبه جميع البشر سوف يشعر بالرفض في كل مكان أحبه العائلة عالم الطفل منذ صغرة حتي لو أصابة المشيب سوف يرواده نفس الشعور
كان جميع العائلة تجلس في الرسيبشن.
عائلة فهد وآيان وزوجتة وأبنته أياد وعائلته وأسر وأبنته.
لم يستطيع التحدث معها بسبب وجود الجميع بعد خروجها من مكتب أبيه لكن لمح بعض الدموع بعيناها ذهب ناحية عرفته ليغمر لأخته الصغيرة.
دلف للداخل ليعض شفاتيه بغيظ لينظر لفيروز بضيق_
_عشق مالها.
رفعت كتفاها لتقول_
_معرفش متكلمناش هيا لما خرجت كانت العائلة كلها جت ومعرفتش أتكلم معاها بس أكيد كالعادة مشكلة بينها وبينأسراء أنا مش فاهمة بجد هو عمتو ليه بتعمل كد حتي غيث مش قادر يوقفهم عند حدهم.
لكم الحائط پغضب_
_تتصرفي كد وتخليني اقابلها إن شاءلله حتي تقوليها رايحين مشوار في ظرف ساعة لو مظبتيش وخرجتيها من الشقة علشان نتقابل هولع فيك.
مطت شفيتها بضيق_
_يووه وأنا مالي يا داغر.
ضغطت علي أسنانه پغضب_
_فيروووزز متخلنيش أتعصب بحاول اتحكم في نفسي علشان متزعليش.
اومأت بهدوء لتخرج للخارج وتجدغيث في وجهها نظرت إليه بضيق عقد حواجبة بأستغراب ليقف أمامها قائلا_
_خير يا قطة بتبصيلي كد ليه!
نظرت إليه بضيق لتفرغ ڠضبها به_
_بقولك اي لما أنت شاطر وټموت وتنكد عليا مش بتنكد علي أختك العقربة ليه سايبها تضايق صحبتي ليه!
اقترب منها خطوة للتراجع للخلف ليقول_
_وانت كنت عايشة معانا في البيت علشان تعرفي بدافع عنها كد ولا لا.
فركت يديها بتوتر_
_برضو مجوبتش علي سؤالي عمتو بتعامل عشق كد ليه.
أطلق زفيرا حارا ليقول پألم_
_مفيش سبب تقدري تقولي تميز بينهم لأن اسراء فاهمه دماغ ماما وصحبتها وبتعرف تدخلها من ثغراتها متعرفيش السبب بس الأكيد أنها بتحبها.
عوجت فاه بسخرية_
_واضح الحب بينقط منها متنكرش حقيقة أنعشق بقت كومة عقد بسببكوا.
عض شفاتيه بغيظ_
_هو أحنا مورناش غيرهم اعملك أي بجد حاولت بدل المره عشرة لدرجة إني سبت البيت قولت لعشق تعالي اقعدي معايا في بيت منفصل ونروحلهم كل فين وفين.
ضيقت عيناها قائلة_
_أنت عارف إن عشق متعلقة بيهم رغم أذيتهم.
ألتفت يمينا ويسارا_
_مش هتقوليلي برضو روحتي فين!
تشكت غضة في حلقها لتجيبة بمرواغة_
_مش لازم تعرف وقولتلك متتعداش حدودك معايا.
ذهبت سريعا ولكن قبل إن تخرج قال بغموض_
_صدقيني لو عرفت مفيش حد غيرك هيتأذي هتفرق معايا لما أعرفها منك أنت.
ترقرت الدموع من عيناها لتغادر سريعا قبل إن يشعر بها.
_يا بينار سبيني في حالي أنت وجودي قولتلك أنا كويسة.
أردفت بتلك الجملةماسة بضيق أقتربت منهاجودي قائلة بمرح_
_أنا شاكة إنك كويسة مش متعودة عليك كد بصراحة.
اومأت بينار برأسها قائلة بمشاكسة_
_بصراحة معاها حق امبارح بعتلك علي الواتساب ومش بتردي وقفلتي وكمان مش بتتكلمي ومش متعودى عليك هادية كد.
جلست علي الفراش لتقول وهيا تنظر أمامها بتركيز_
_متعملوش نفكسوا عبط إنتوا عارفين كنت قافلة ليه!
مسكت يديها قائلة_
_بس دي مش نهاية العالم.
أعادت نظرها لجودي لتقول پبكاء_
_بس دي نهاية العالم يوسف كان كل حياتي متخيلة الشخص الوحيد اللي بتحبيه حب الطفولة والمراهقة والشباب اليوم اللي بحلم بيه من وأنا عندي 18سنة يصبح أسواء كابوس واسواء يوم متخيلة الشخص اللي حلفتي وقولتي للكل تيجي من الكل ومتجيش منه أهي بقي مجتش غير منه وجت بس جت صعبة أوي صعبة لدرجة إن عقلي مش مستوعب ولا قلبي قادر يصدقة إنه بالجبروت د بس أنا مستاهلش بعد الحب د كلو يسبني يوم فرحي أخوكي قدر ېقتلني پسكينة باردة عارفة أنا نفسي أسامحه بس مش قادرة جوايا حاجة بتمنعني أخوكي يكرهني فيه زي ما كان حابب وأهو حصل بس حصل بطريقة بشعة أوي.
نزلت دموعها بصمت وهيا تري صديقتها هكذا وما يزيد الأمر سواء أن من فعل ذلك هو أخاها لم تجد طريقة سوا أن تعانق صديقتها.
ذهبت ناحية غرفته لتجده يخرج منها ذهبت ناحيته سريعا لتبتسم قائلة_
_حمدالله علي السلامة يا داغر.
نظر إليها بتقزز ليجيبها بأمتغاض_
_الله يسلمك ممكن تبعدي عن طريقي عايز أعدي.
أقتربت خطوة قائلة_
_مش هبعد لأن طريقك هو طريقي ولو الكل رفض أنا مش هسيبك ولأ هسمح لوحده غيرك تأخدك مني لو قټلتها.
نظر إليها بكره ليقترب خطوة ويقول بخبث_
_مش هتقدري عارفه ليه!
ضيق عيناها بعدم فهم_
_ليه!
همس بفحيح كالأفاعي_
_علشان لو فكرتك تقربي منها بس هخليك تشوفي الدنيا ألوان هشرب من دمك يا أسراء لو فكرتك تيجي عليها بس.
دب الړعب قلبها لتتراجع للخلف پخوف لتقول بصوت قوي عكس الخۏف التي بداخلها_
_متقدرش تعملي حاجة يا داغر خالو مش هيسمحلك وهيقف في وشك.
نظر إليها بغرور قائلا_
_شايفة العائلة دي كلها متقدرش تعارض كلمة واحدة مني وخالك ميقدرش يقف في وشي ف أتقي شړي وابعدي عن سكتي وعن اللي يخصني لأن مش بتهاون مع حاجة بتخصني.
خرجت لتجلب لماسة كوب ماء لتجد ذلك المشاكس أمامها تأففت بضيق_
_لو عايزة حاجة تسد نفسك مفيش زي عمر البحيري.
أتكي بجسدة علي الرخامة قائلا بمرح_
_ومفيش حاجة بتسد
قلبت عيناها بملل لتقول وهيا تسكب الماء_
_بجد مش عارفة هستحمل خلقتك بكرة في المستشفى إزاي كد كتير والله يعني حتي في الاجازة هشوفك في بيت العائلة.
نظر لها بأستفسار_
_هو أنت مش واخده بالك إنك بتهزقيني في بيتي!!.
قالت وهيا تقلده بضيق_
_هو أنت مش واخده بالك إنك بتهزقيني في بيتي نننني بنأدم رخم والله.
كادت بأن تغادر المطبخ لتسمعه يقول بمرح_
_هو أنت مقسومة علي صفر!
أستدارت له قائلة بأستغراب_
_لا ليه!
غمز بوقاحة قائلا_
_أصل ملكيش حل.
أبتسمت بخجل لتغادر المطبخ سريعا
في منزل راقي في بلدة فرنسا كان يجلس أمام المصحف الشريف يتلوء سورة الكهف بصوته العذب في يوم الجمعة أغلق المصحف بعدما انتهاء من قرائتها.
ليخرج للخارج ليجد يوسف ينظر للصورة الموضوعة أمامه وبعض الدموع في عينه أغلق عيناه بحزن ليعاود فتحها مرة أخرة ليقول_
_لما أنت كد وعارف السبب هيا تعمل أي!
مسح دموعه سريعا ليقول وهو يحاول تغير مسار الحوار_
_هيا عندها عائلتها سيبك بقي.
أجابه قائلا بصرامة_
_أنت عارفماسة بتحبك قد أي وجود الكل ميقدرش يعوض غيابك بلاش تضحك علي نفسك.
أستقام ليذهب ناحية المرخاص ليقولزين بصوت مرتفع_
_لو بتحبها شيل كرامتك وغروك علي جنب وحاول علشانها بدل ما حد تاني يحاول علشانها وتروح منك.
جذبتها بقوة ناحية باب المنزل قائلة_
_تعالي عايزة أتكلم معاك شوية.
نظرت إليها بعدم فهم_
_طب ما نتكلم في اوضتك يا فيروز ولا هو لازم برا البيت.
تأففت بضيق_
_بقولك أي يا عشق متخلنيش أرزعك قلم يجيب أجلك أتنيلي اطلعي معايا نتكلم فوق السطع علشان عايزاك في زفت موضوع.
خرجت هيا وعشق لتصعد للطابق العلوي من المبناء وقفت في المنتصف لتنظر للسماء وتأخد نفس عميق وتخرج بهدوء وهيا تحاول اطمئنان نفسها أبتسمت لتلفت وتقول وهيا تظن فيروز خلفها_
_عارفة يا فيروز ءءءءاا...
نظرت إليه پصدمة حينما وجدتداغر خلفها لتصمت وتنظر إليه وهيا تحاول استدراك نفسها.
وبعد مدة من الصمت قال_
_ملقتش غير الطريقة دي اتكلم معاك بيها مدام أنت رافضة القرب ومش حابة هحاول أنا لو دي الطريقة اللي هتخليني افهم سبب تغيريك يبقي هعمل كد.
نظرت إليه قائلة_
_عايز اي يا داغر.
اقترب خطوة لتتراجع للخلف ليقول بمكر_
_كنت بتكلمي مع بابا في أي وطلعتي معيطة ليه!
صړخت پغضب_
_مش من حقك تعرف كفاية بقي سبني في حالي كفاية بجد أنا مش عايزة حد في حياتي ولا عايزة حد يحبني.
عض شفاتيه بغيظ ليقول پغضب_
_بت أنت غبية اقسملك بالله ما هسيبك متخلنيش أتغابا عليك هو اللي بيحصل في حياتك هتطلعية عليا أنا مالي.
ربعت يديها قائلة بجدية_
_لم بعتلك ماسدج مردتش عليا ليه!
اطلق زفيرا حارا قائلا بهدوء_
_أنت عارفة إني كنت في مهمة وبنقفل الزفت وقايلك إن التنفيذ انهاردة وهقفل وقفلت ولما رجعت المكتب فتحت الفون وشوفت الماسدج ورنيت عليك خمستلاف مرة ومردتيش.
رفعت حاجبها قائلة بضيق_
_مش مبرر علي فكرة تكلمني وأنت في نص المهمه عادي.
نظر إليها پصدمة ليقول بضيق_
_اه ماشي هبقي استاذن من اللواء المرة اللي جاية واقول معلش هرد علي عشقي علشان هرمونات النكد بطلعها عليا لما برجع.
رفعت كتفاها ببرود_
_علي اساس إن اللواء د مش خالو فهد.
مسح علي وجهة پغضب ليهمس _
_صبرني ياااارب.
ابتسم لها لتقول بهدوء مزيف_
_في أي يا حبيبي.
أبتسمت له قائلة_
_خلاص لقد عفونا عنك.
شقت أبتسامة جانبية وجهة لتظهر غمازته اللي ورثها من أبيه ليقول_
_ما كان من بدري ولازم تتطلعي عيني.
لتقول بأستفزاز_
_برضو مش هتجوزك مهما عملت.
وضع يدية ب بنطاله ليقول بنبرة مليئة بالحب_
_الحقيقة أنا باخدك على قد عقلك وبسيبك تصيحي براحتك وتقنعيني إنك رافضه الفكرة ومش هتتجوزي لأني مش عايز احرقلك النهاية بس أحنا هنتجوز في الأخر .
دلفت داخل غرفتها دون أن يراها أحد فتحت خزنتها لتخرج منها شريط دواء لتتناول منه كادت بأن تفتح باب غرفتها وتغادر ولكنها تسامرت محلها حينما سمعت صوت فهد خلفها_
_أي د يا غرام.
أستدارت پخوف لتقول بشفاتين مرتعشة_
_ءءءءاناا.
هدر پغضب_
_اي الشريط د ولأخر مرة بسألك.
آتي علي أثر صوته كل من بالمنزل نظر داغر للجميع ليقول بصرامة_
_انزلو تحت.
أجابته نور قائلة_
_بس يا...
قال بصرامة_
_لو سمحت اتفضلوا تحت.
خرج الجميع من المنزل ولم يبقي سوا غرام_وفهد_وداغر فتح باب الغرفة ليتسمر محلة حينما قالت غرام.......
حرم_الفهد_الجزء_الثالث
الفصل_الثاني
قرب خطوة وهو بيكرر نفس السؤال بينما هيا كانت واقفة مرعوبة من فكرة إن فهد يعرف ظهر علي ملامحه الجمود وقال_
_برشام أي د يا غرام ولأخر مرة هسألك.
ظهر الأرتباك علي ملامحها وبلعت ريقها بخوف وقالت بتهته_
_د... د.... ءء...
غمض عيونه پغضب ورجع سأل_
_حبيبتي.. أهدي وخدي نفسك وقوليلي د أي!
نزلت الدموع من عينيها وهمست بشفايف مرتعشة_
_د برشام للقلب.. عندي ضعف في عضلة القلب.
وقع من أيدو شريط العلاج وبص حولينه بتوهان وهو بيحاول يستوعب هيا نطقت ب أي_
_عندك أي!... في حاجة غلط أكيد أنت غلطانة.
نزلت دموعها أكتر وهزت رأسها بحزن بصلها بعتاب وآلم_
_طب ليه! ليه مقولتيش.. ليه سبتيني أعرف لوحدي.. ليه خبيتي عليا وجعك.
_علشان كنت خاېفة.. خاېفة اشوف في عينك نظرة الخوف والكسرة والحزن.. خاېفة أشوف منك الأهتمام الزايدة بسبب تعبي.. خاېفة الكل يعرف واشوف في عيونهم نظرات الشفقة.
قال والدموع بدأت تتكون في عيون فهد_
_تشوفي نظرات الشفقة في عيونا! للدرجادي أنت شايفنا علاقتنا ضعيفة! طب سيبك من الكل.. أنا كنت فين.. كنت فين في مشاركتي ووقفي جنبك حطيتي حدود ومسافة بينا وصراعتي في المړض لوحدك هان عليك تخدعيني وتخبي عليا أزاي قدرتي تطبطبي عليا وتنامي جنبي كل يوم وأنت بتخدعيني أزاي قدرتي تبصي في عيني وأنت من جواك مخبية عليا اشمعنا أنا بضعف قدام عيونك وبحكي كل اللي جوايا.
قربت كام خطوة ومسكت جاكت فهد ودموعها بتنزل بأستمرار همست برجاء وهو بيتحاول تستعطفه_
_علشان خاطري بلاش النظرة اللي في عيونك بلاش نظرة العتاب والخذلان والجوع بلاش تتهمني بالخداع علشان خبيت عليك بلاش تلؤمني مش حمل كلامك يا فهد .
شال إيديها وبعد عنها ب هدوء وقال بعتاب_
_مش هتشوفي لا نظرة العتاب ولا حتي نظرة الخذلان والۏجع اللي جوايا ومبقاش في حد يتهمك بالخذلان قررتي تحاربي وتكلمي في مرضك لوحدي اتخليتي وأنا اتخليت.
همست پصدمة_
_قصدك أي!
ابتسم لها بحزن وقال بجمود_
_يعني أنا ماشي.
جاب شنطة كبيرة من فوق الدولاب وفتحها وبقي يحط فيها الملابس بشعوائية مسكت إيده وهيا بتحاول تمعنه وقالت برجاء_
_علشان خاطري سامحني.
شال إيديها ورجع كمل بصمت كانت بتراقبه بصمت بدأت ټعيط بطريقة هيسترية ونفسها يقل حست بضيق ونبضات قلبها بدأت تزيد حست الدنيا بتلف تدريجيا ومرة واحدة هجمتها غيمة سودة وأستسلمت للأغماء.
صړخ فهد _
_غررررررام.
قعد علي ركبته قدامها رفع رأسها وحطها علي رجله ضړب وشها بخفة دخل داغر لما سمع صوت زعيق أبيه جاب أزازة البرفان ومفقتش برضو شالها فهد بين إيده ونزل بيها بسرعة وشافهم الكل وجريو وراهم.
دخل عمر المستشفي جري ودخلت غرام غرفة الأستقبال وأتحولت للعناية المركزة قعد علي الكرسي بأهمال وهو باصص قدامه بفراغ أما علي الجانب الأخر كانت فيروز بټعيط في حضن داغر راحت ماسة وقعدت جنب فهد حطت إيديها علي كتف فهد وقالت ثبات خادع_
_ماما هتقوم بالسلامة أدعيلها يا بابا طول عمرك قوي متنهزمش.
بص لماسة بطرف عينه وقال بعتاب_
_بس أمك هزمتني بحبها بطيبة قلبها برقتها هزمتني لحد ما خلتني دايب في هواها بس وجعتني وجعتني قوي يا ماسة الحب مش سهل بتدفع ضرايب كتير فيه والخسارة علي القلب والنفس الجانب الحلو مش بيديم ولاء الجانب الۏحش الحياة بين الأتنين حاولت أخليها أسعد واحدة وهيا حاولت بس يظهر إني بعدت عنها ووقتها أتصرفت من دماغها.
أبتسمتماسة وقالت ب هدوء مزيف_
_علاقتك أنت وماما أنقي وأنظف وأصح علاقة حب شوفتها حارب يا بابا حتي لو لأخر نفس فيك.
كلمات قليلة خرجت من فم ماسة ولكنها بثت الأمل في قلب فهد.
مراقبةداغر بصمت رهيب رفع عينه ولمح مراقبتها غمض عينه وكأنه بيحاول يطمنها.
قالت فيروز بشهقات وبكاء حاد_
_قولي يا داغر علشان خاطري ماما هتبقي كويسة صح... مش هتسبنا.
قبل داغر رأسها وطبطب علي ظهرها بحنية وقال_
_يا حبيبة عيوني ادعيلها وهيا هتبقي بخير تعالي ننزل نصلي في المسجد وندعيلها ونمسح دموعنا.
بعدت عن داغر ومسحت دموعها وهزت رأسها بالموافقة بينما كان بيرقبها وكل دمعه بتنزل من عيونها كانت زي السكاكين اللي بتخترق قلبه لمحت بطرف عيونها تركيزة الشديد معاها وقامت ومشيت مع أخوها.
خرجعمر من غرفة العمليات وقطرات العرق مالية وشه قلع الماسك بأرهاق وجري عليه الكل بقلق وخوف قال عمر_
_حاليا بقت أحسن بس لسة تحت الملاحظة هتقعد علي جهاز التنفس مش أقل من يوم تكون عرفت تتنفس بشكل طبيعي وياريت نحاول نبعد عنها أي مجهود نفسي أو جسدي وبالأخص العامل النفسي.
اتنهد الكل بطمأنينة وأرتسمت الأبتسامة علي الوشوش علي عكس فهد اللي الخۏف كان مالي قلبه وسأل_
_عايز اشوفها.
هز رأسه بأحترام وأمر الممرضة تأخد فهد لغرفة التعقيم مشي عمر وسابهم وكانت جودي مركزة معاه أنسحبت وراحت ورا عمر من غير ما يحس بيها.
فتح باب المكتب وقعد علي الكرسي بتعب رجع رأسه لورا وأغمض عينه بحزن حس بحد بيفتح الباب وقال بصرامة وهو ما زال مغمض عينه_
_مفيش اي حالة تستقبولها وتحوليها علي اي دكتور غيري.
دخلت وقفلت الباب وقفت في نص المكتب بأرتباك وقالت بتوتر_
_دي أنا يا عمر.
فتح عينه وعدل قعدته وقال ب أستغراب_
_جودي! في حاجة ماما كويسة.
نزلت رأسها لتحت بخجل وقالت_
_لأ طنط كويسة الحمدلله كنت جاية أطمن عليك.
بصلها بهيام وقال بأبتسامة_
_أنا زي الفل.
رفعت رأسها وعيونها أتقابلت في عينه بصت الناحية التانية بسرعة وقالت بأرتباك_
_طب كويس مدام أنت بخير انا همشي.
مشيت ناحية الباب وهيا مرتبكة مسك دراعها وزقته پغضب وزعقت_
_لو عملت الحركة دي معايا تاني هزعلك احترم نفسك وألزم حدودك معايا.
ضحك بسخرية وقال بجمود_
_أنت جابة مكتبي وتتطمني عليا وعايزني أحترم نفسي!
فتحت فاها پصدمة وهمست_
_أنت بنأدم وقح وقليل الذوق.
رفع كتفه ببرود وقال بجمود_
_جووودي احترمي نفسك الغلط مش عليا عليك أنت جاية تتدلعي وعايزني أبقي محترم معاك!
قالت والدموع بدأت تتكون في عينيها_
_أنت قولت إيه!
قعد علي الكرسي ببرود وقال بجمود_
_مفيش بنت محترمة تدخل المكتب بتاعي وتقفلي الباب وتسألي علي أخباري!
بصت عليه نظرة كره وعتاب وسابته وطلعت مشيت شوية في ممرات المستشفي پضياع رهيب محستش بنفسها غير وهيا بره المستشفي راحت وقعدت في جنينة المستشفي قعدت علي الكرسي وبصت قدامها وقالت پضياع رهيب_
_أنا عملت أي في نفسي ليه سمحت لقلبي يتحكم فيا.
قعد جنبها داغر وقال بجدية_
_بتحبيه.
ضيقت عيونها وقالت بأستغراب_
_مين!
قال بهدوء_
_عمر.
ربعت إيديها وبصت قدامها وقالت بكسرة_
_أخوك قادر ينهي حبي ليه قادر يخليني أكره قادر يكسرني ويوجعني وكأني بنأدمة عديمة المشاعر.
وقف وقال بمرح_
_متحوليش علشانه الحيوان د هو أصلا ميتحاولش علشانه خليه هو يحاول علشانك.
عقدت حاجبيها ب أستغراب وقالت بعدم فهم_
_مش فاهمة!
قال ب هدوء_
_خلية يعرف مين هياجودي الصاوي.
مشي داغر وسابها لوحدها سندت علي الكرسي ب إيديها الأتنين وبصت قدامها وهمست بقوة_
_هخليك تشوفني خيالات في حياتك هخليك تتدفع تمن كل كلمة چرحتني بيها يا بن البحيري.
مسحت دموعها بكف إيديها وهيا ماشية في الممرات دخلت ممر هادئ ومظلم نوعا ما لمحت طيف شخصين بصت عليهم ب أستغراب والفضول قټلها وقررت تتسحب وتروح ناحيتهم وقفت واستخبت ورا عموم عريض.
_المدير هنا مش لوحده وعائلة البحيري والصاوي والمحمدي كلهم هنا وهيبقي صعب أوي نطلع الأعضاء.
أحتلت مظاهر الصدمة وشها قال الشخص التاني_
_بس الۏحش أنهاردة عايز كل حاجة.
ألتفت الطرف التاني حولينه بخوف وقال_
_أنت عارف إني مش بعرف غير يوم الجمعة علشان بيأخد أجازة بس مرات فهد البحيري بيقوله في العناية المركزة.
حط كتفه علي الشخص التاني وقال بفخر_
_مش مهم الۏحش فخور بيك إنك قادر تسرق الأعضاء من الجث ث من غير ما حد يحس بيك وبتسرق الجث ث المجهولة أو بمقابل مادي وقريب أوي الۏحش هيقابلك.
هز رأسه بأمتنان وقال بسعادة_
_وأنا في خدمة الۏحش.
مشيو الأتنين وقفت عشق بخوف وجسد مرتعش بدأت ټعيط بطريقة هيسترية وحاولت تكتم صوت عياطها بس فشلت خرجت من الممر وهيا بتجري بسرعة وخبطت في شخص صړخت پخوف وفزع ورجعت لورا.
_اهدي أنا داغر.
رجعت تترعش وټعيط بطريقة هيسترية قالت پخوف وكلمات غير مفهومة_
_هوو.. بيقت ل... هو مجرم.... بيسرق.... هو أزاي... قاسې كد... قالوا هجيب...
بدأت تشهق بقوة مسك داغر إيديها بقلق_
_أهدي يا حبيبي... عشق حبيبتي خدي نفس عميق علشان أفهمك.
مسك إيديها بين كفوفة وقعدها علي الكرسي وقعد قدامها قال بحنية وهو بيحاول يشجعها علي الحوار_
_قوليلي يا حبيبي مين د المجرم!
أخدت نفس عميق ومسحداغر بكف إيده دموعها قالت بخوف_
_أنا كنت بتمشي ودخلت في ممر كان ظلمة لما دخلت شوفت شخصين شكلهم عريض وكانو بيتكلوا بصوت ضعيف الفضول قتلني واتسحبت ورحت اسمعهم.
لما أفتكرت كلامها رجعت لحالتها السابقة حط إيده علي خدها وقال ب حنية_
_ششش أهدي يا حبيبي أنا موجود.
مسحت دموعها وكملت وقالت_
_راح واحد منهم قال أن مش هيعرف يخرج البضاعة لأن عيلة الصاوي والبحيري والمحمدي هنا والمدير وقال إن لما عمر يكون في أجازة بيقدر يخرج البضاعة من غير ما حد يحس.
ضيق عينه وسألها وهو بيحاول يستدرجها_
_ومقالش أي البضاعة دي يا حبيبي.
هزت رأسها ب نعم وهيا بټعيط_
_قال أنها أعضاء بيسرقوها من الجث ث اللي هنا وأوقات بيجبرو الأهل أنهم ياخدو أعضاء المي ت أو بيدفعو فلوس وفي جث ث مجهولة بتتأخد بحالها.
بصلها پصدمة وقلبه وجعه لما عرف الكارثو اللي بتحصل وسړقة ناس مېتة ملهاش ذنب غير أنه أنسان معدوم الأنسانية والمشاعر والقلب ناقص عقل ودين شخص مش همه غير الدنيا ميعرفش انها فانية حاول يكون هادئ قدامها وأبتسم رغم البركان اللي كان في قلبه_
_الكلام د محدش يعرفه غيري يا عيوني تمام ومتقوليش لحد وحاولي تنسيه نهائي وتمحيه من ذكراتك.
بدأت تتكون الدموع في عينيها مرة أخرة وقالت بحزن_
_طب وحقهم هسكت يا داغر والناس مش هتقف هيفضل مستمر الظلم وعايزني أسكت أنا لو سكت عن الچريمة دي هبقي بشارك فيها ووقتها ذنبي هيبقي مش معفورا ايوا مشاركتش فيها فعلا بس شاركت فيها بصمتي إني سكت عن الحق والساكت عن الحق شيطان أخرس وأنا مش شيطان علشان أسكت وهجيب حقهم كلهم.
حاوط وشها بين كفوفة وقال وهو مبتسم بحب_
_ومين قالك إن حقهم مش هيرجع ومين قالك إني هسكت وأخليهم يستمروا ومين قالك أننا هنشارك في القذارة دي.
شاورت علي داغر وقالت ب أستغراب_
_أنت اللي قولت.
قال وهو مبتسم بحب_
_انا قولت تنسي ومتفكريش في الموضوع د علشان ميأثرش علي نفسيتك بس مقولتش إني هسكت وحقهم مش هيرجع واشوف الظلم بعيني واكمل حياتي عادي بس فهد البحيري مرباش عياله علي كد يا عشق هانم وليك مني وعد إني الشبكة دي كلها هتنتهي وحقهم هيرجع واحد واحد.
مادت إيديها بصابعها الصغير وقالت بأبتسامة_
_أوعدني.
شبك صابعه الصغير بصابعها وقال بصوته الرجولي العميق_
_وعد يا عشق إني حقهم هيرجع لو حاربت لأخر نفس فيا.
قرب منها ووقف علي بعد مسافة أتنهد وقال بعتاب_
_سايبه مسافة بينا ليه! ليه مصممة نبعد عن بعض ليه مصممة تعبيني وتتعبي قلبي معاك.
قالت بحزن وصوت مليان بكي_
_علشان أنا منفعش يا غيث أنا كد مرتاحة بلاش توجعني معاك.
اتنهد بۏجع وقال بحزن_
_بس أنا مش مرتاح عايز أعرف ليه تنهي كل حاجة بينا في يوم وليلة من غير أي سبب!!
ألتفت لغيث وقفت قدامه وقالت بجمود مزيف_
_قولت اللي عندي مبقتش حابة وجودك ولاء بقيت أحبك هل د مش سبب كافي!
حاط إيده في جيوب الجاكت وهو بيبصلها بعتاب_
_مش من قلبك أنا متأكد مش دي فيروز اللي كانت بتحبني اللي مصداعني برغيها المحبب لقلبي مش دي فيروز اللي مش بتبطل غزل وكل شوية تقول أنها بتحبني.
ملامحه كانت باهته وعيونه بتبصلها بحزن حاولت تتداري دموعها اللي بدأت ټخونها وقالت بجمود مزيف_
_أتغيرت تقدر تقول كنت هبله كان مجرد أنبهار بيك وبشخصيتك لكن حب لاء انا أعجبت بيك لكن محبتكش وفي فرق بين الأتنين لان الحب لو حقيقي بيستمر لكن الأعجاب بيروح مع الأيام هو والأنبهار لما بشوف شخص أحسن وافضل.
قالت كلمات قاسېة جدا علي قلب رجل متيتم بها مشيت وسابته و وهو فضل واقف مكانه ب هدوء ومريب غمض عينه وهو بيحاول يصارع قلبه قال والدموع بدأت تتكون في عينيه_
_أوعي ټخونيني وټعيطي علشانها هيا مبحتنيش مجرد فترة في حياتها أنا كنت مجرد فترة في حياتها بس هيا كانت كل حياتي فين العدل في كد.
دخل غرفة العناية المركزة وهو بيقدم خطوة ويتراجع خطوة كان شكلها هزيل ملامحها باهته ضعيفة الأجهزة محاوطها من كل مكان وجهاز التنفس محطوط علي مناخيرها وفاها قعد علي الكرسي ومسك إيديها بين كفوفة طبطب عليها بحنية وقال بحزن وصوت بكي_
_شكلك وضحلي قد أي انا ضعيف قدامي ومش قادر اعملك حاجة غير إني أدعيلك مش قادر أحميك زي كل مرة لو في إيدي بس أخد التعب عنك أكون بدالك مش متعودة علي ملامحك باهته كد كنت علي طول مبتسمة مرحة فرفوشة بتهزري بتضحكيلي بكل حب وحشتيني وحشتني عيوني وحشتني لمعه الحب اللي بشوفها في عيونك لو يرجع بيا الزمن يا غرام كنت هخرس وقتها يارتني اخدك في حضڼي وسكت وكتمت عتابي وحزني و ۏجعي جوايا يارتني سكت وأخدك في حضڼي.
حس ب إيديها بتتحرك بين كفوفة ضحك بسعادة وفضل باصص عليها بيراقب حركتها فتحت عيونها بضعف وأرهاق قفلتهم بسبب قوة النور ورجعت فتحتهم تاني شوية شوية بدأت الرؤية تظهر ولما شافت فهد ضحكت بأرهاق حاولت تشيل جهاز التنفش عنها بس فهد منعها وهمس بتحذير_
_ششش أياك تعمليها عايزة تجلطيني.
حط إيده علي رأسها وطبطب ب حنية وقال ب أعتذار_
_أنا أسف حقك عليا لو كنت أعرف أن نتيجة تهوري هيا تعبك كنت وقتها اتكتمت وأخدتك في حضني ونسيت اي عتاب.
ضحكت بحب رفعت جهاز التنفس وقالت بتقطيع_
_ط.. ط.. طب.. م.. ما.. أحن.. ا ف.. يها... أ.. حض... ني...
طب ما احنا فيها أحضني.
رجعت جهاز التنفس وأخدت نفس عميق وقوي لدرجة أنها عاليت لفوق عن السرير غمضت عيونها وهيا بتحاول ترجع تتنفس زي الأول بصلها بعتاب وقال بزعل_
_هو مش أنا قولت متشلهوش.
هزت رأسها ب نعم قام فهد وأخدها في حضنه بحنية وهمس_
_ترجعي بالسلامة يا حبيبة عيوني و وقتها هنروح نعمل عمره سوا برفقة من أحب.
كانت قاعدة علي الكرسي وجنبها بينار فتحت الموبيل وقعدت تقلب في الصور وفي عز أندمجها جت قدامها صور ليوسف أتحولت 180درجة وكأن شريط حياتها بيتعاد قدام عينيها يوم ما سابها كلام الناس وهيا في نص القاعة نظرات الشفقة قفلت الفون بسرعة وإيديها بتترعش بصت قدامها وهيا بتحاول تقاوم دموعها.
حطت إيديها علي كتفاها وسألت بقلق_
_مالك! أنت كويسة!
هزت رأسها بنعم وقالت بصوت بكي_
_كويسة.. ايوة كويسة..
طبطب عليها بحب وقالت_
_أنا عارفة إنك مش بخير بس ماسة صحبتي قوية تقدر ترجعي اقواء من كد قربي من ربنا اشتغلي طوري من نفسك جربي كل حاجة هتزيدك معرفك وتخليك قوية اصعني بنت قوية وبلاش تسمحي لمجرد حب يهد كيانك.
بصيت لبينار بحب وحضنتها وقالت بأمتنان_
_متنمة لوجودك علطول بتسمعي مشاكلي ولاء مرة بتملي بتشاركيني صياحي ونكدي وچنوني.
أبتسمت بينار بمرح وقالت بضيق
_صبر المر علي الشقا.
ضړبتهاماسة بخفة وقالت بمرح_
_يا مصبر الۏحش علي الجحش يارب.
وقفت في نص الجنينة وهيا بتنهج من كتر الجري وقفت في النص وبصت للسماء بدأت الدموع تتكون في عينيها قالت بحزن_
_ ورحمتك أوسع من ضيقي يارب وأكبر منه وأعظم فامنحني إياها كي تهدأ نفسي ويستقر بالي وأطمئن.
بدأت ټعيط ب أنهيار شديد وهمست لنفسها_
_هعمل كد لأني مش حمل نظرة الشقفة منك خاېفة تفكر فيا تفكير وحش انا بحمي نفسي.
_مين قالك إنك كد بتحمي نفسك يا فيروز.
لفت بجسمها قرب