رواية سيطرة ناعمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سوما العربي
ومشروخ
انت بتضربني.
رفعت يديها تركل بقدميها تحاول ضربه تخرج غلها ومازال صوتها المشروخ يهدر
انت بتضربني انا مش هسكت لك تاني..مش هسكت لك تاني..انت وسخ وفاجر زيي.
ضرباتها كانت حلاوة روحجمل سرقته سكينه..تضرب غير مبالية بهل سيقتلها أم لافليقتلها لترتاح..
لونا لا تنفك عن مفاجئته..تلوش في اي مكان ضاربه تصيب اي مكان بجنون وهيستيرياهو يضرب ويتفادها وهي تضرب.
هل سمعت يوما عن غرام الأفاعيلقد وصولوا معا لأسوأ نقطه قد يصل اليها شخص.
لا يصدقلقد ضرب من فتاه لونا ضربته بحق فالضربات الهواجاء من الشخصيات الغشيمه موجعه.
أيعقلماهر عزام الوراقي ضرب.
زاد غله منها وألقاها على الفراش يردد
انتي عايزه تتربي من جديد..هتفضلي هنا ..هي دي وظيفتك الي هسيبك عايشه عشانهاقسما بالله لاوريكي أيام سودة.
خرج من عندها وتركهاعلى من سيكذبضرباتها تؤلمه وهو يكابر والألم الأكبر من جرحها له.
كاد ان يعبر الطريق للسلم لولا خادمة والدته التي وقفت تقول له
والدة حضرتك عايزاك تروح لها.
أغمض عيناه بتعب أخر ما يود فعله الان هو مواجهة والدته يكيفيه چنا ونظرتها له.
هز رأسه
قولي لها تعبانهياخد دوا ويجي لك.
جلست على الفراش تبكي بقهر لا تعلم كيف تتصرف ولا ما القادم لتتفاجأ بدخول الخادمه تخبرها بحرج
أنسه لونا
رفعت وجهها الباكي فأكملت الخادمه
ماهر بيه بي..بيقولك ت..
تقدم هو يود إخبارها بقسوة
تقومي تغوري من اوضتي واخفي في أوضتك مش عايز اشوف وشك.
وقفت بتعب تتحاشى النظر لعيناه لا ترغب في رؤيته وهو يراقبها بمجموعة أحاسيس متداخله يراقبها بإهتمام وهي تتحرك بتعب و إنهزام مغادرة تنحجب عن عيناه داخل جدران غرفتها فنظر للخادمه قائلا
روحي لأوضة جنا قولي لها ماهر بيه منبه ماحدش يدخل عند لونا .
حاضر.
أربعة أيام مروا لم يراها وفيهم ولم يدخل لعندها وها هو يجلس في عمله منكب على دفتر ممتلئ بأوراق للعمل لكن صورتها متجليه أمامه وهي تبكي .
أسبل جفناه بتعب يحاول إخراجها من رأسه والتركيز بعمله وهو يردد
الي يبعيني أبيعه.
فتح الباب ودلف والده للداخل وكاد ان يتحدث لكن قاطعه ماهر
بابا انا مش عايز اتكلم في موضوع لونا خال
قاطعه عزام بلا مبالاة حقيقة
لونة مين وزفت ايه ماتهبب الي تهببه ياتولع اخر همي يعنيانا
بس
قاطعه والده
مابسشمش عايز كلام كفاية رقدة جدك في المستشفى الي مخليه كل حاجة تطول وماعملناش حتى خطوبه اقله نعزمهم يوم اهو نبقى حتى ردينا العزومة.
_________سوما العربي________
جلس على الكرسي يهز قدمية بغضب شديد لا يمكنه التحكم فيهفالهانم كانت رافضه القدوم معهمنعم بالطبع لرغبتها في الهرب لكنه لن ينولها الفرصهزاد غضبه من مجابهتها له تقابل تجاهله بالتجاهل والغضبلا تريد حتى رفع عينيها في وجهه.
متواجد في تجمع عائلي كبير والكل يتحدث جسده معهم وعقله بمنطقه أخرى ومن حسن حظه ان ذلك الوغد لم يحضر.
صوت كعب حذاء إسترعى انتباهه ليرفع رأسهإن الفتنه قادمه عليهم تهل بفستانها الوردي المزهر بورود صغيره بكامل حلتها وزينها لتخطف أنفاسه وأنفاس الجميع يوجد حقائق لا يمكن نكرانها أو تجاهلها وجمال لونا كان مستفز خصوصا لوالدة جميلة التي تتابعها عن كثب
وهو قد حاول لكن لا يقدر على القدرة غير الله فهتف فيها من بين أسنانه
ايه الي انتي لابساه دهامشي أطلعي
لم تجيب عليه وقفت صامته وهمت بالرحيل لم تنزل سوى بمحايالات من چنا ولأجلها فقط لكنها التفت وهو كذلك على صوت والدة جميلة
مهتم انت قوي بلونا يا ماهر.
ارتبك الحضور وهو كذلك ليتدخل فاخر
طبعا مش زي اخته.
يمكن
قالتها بصوت يحمل اكثر من معنى ثم أكملت
طيب سيبها تقعد معانا زي جنا.
رمقته لونا بسخريه ثم تقدمت تتحداه ان ينطق وجلست.
ليتفاجأ الكل بدخول طارق من الباب مرددا
مفاجأة مش كده
ارتعبت لونا وسابت مفاصلها فيما وقف طارق يطالع ماهر بنظرات ساخره تحمل لها الكثير من النوايا واقترب منه يسلم عليه ثم همس في أذنه
ماخلصتش لسه يا ماهر.
ابعتد عنه ماهر كأنه يواجه نده بالنظرات يرمق لونا بين لحظة وأخرى بنظرات قاتله تراقبها والدة جميلة .
لم يتحمل نظرات طارق لها فاقترب منها هامسا
اطلعي على اوضتك ماتخرجيش منها.
صوته كان مرعبفلبت و وقفت مرددة
عن أذنكم.
لكن تحدث طارق
أستني يا لونا.
تخشب جسدها وكذلك ماهر وزاد سوء الأمر نظرة طارق المتحديه لماهر ثم خرج صوته يحدث عزام
عزام بيه أنا ليا طلب عند حضرتك واتمنى ماتخذلنيش..
أه طبعا قول.
ابتسم
يتبع