رواية سيطرة ناعمة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

جحظت عيناه وانحبست أنفاسه وهو يطالع أسوأ كوابيسه تتحقق أمام عيناه...لونا تعرف رجل أخر.
ضرب الدم في نفوخه وتداعى المنطق 
صدح صوته الغاضب
لووووناااااااا.
كان قد هب من فراشه وهو يتحرك أساسا وفتح عليها باب الحمام فسقط قلبها رعبا.
جذبها من الملائة التي تستر بها جسدها العاري وقد برد جسمها من إنسحاب الدم منه وهي ترى هيئته تلك .
قمش بقبضة يده الملائة من حول عنقها ر على أعصابها وتتحدث فخرج صوتها مرتعش متحشرج
أسمعني انا.

هدر ناطقا الاخيره بجنون ونيران الغيره تنهش لحمه
مال بجسده ودنا منها يمسكها بيديه يصرخ فيها بغل
أخرسي...هتقولي ايه يبرر عملتك.. انا ! أنا تعملي معايا كده..ده انا الي لميتك من الشوارع .
إتسعت عيناها من صدمتها فيما بدأ يتفوه به تسمعه وهو يكمل عليها
بعد فضايحك وسيرتك الي على كل لسان...بس هستنى ايه من واحده وسخه زيك .
لم تستطع...لن تنبطح أزيد...بدأت تقف من مكانها باعين جامده واعتدلت قليلا فوق الفراش تردد بحسم
مالكش عندي حاجه.
مش موافقه ولا انت اخترعت دين جديد ...
حيطان الأوضه دي وتقول! فكرك هو طارق وبس! كل موظفين شركتك بيعاكسوني...تقدر تواجههم وتقولهم دي مراتي! وجاي تزعق فيا وكمان بتتهمني..
بدأت تضربه في صدره صارخه
اتجوزت ليه واحده شمال كده ماتطلقني

وترتاح لو كنت شمال.
عصبته لاقصى درجه فقبض على شعرها يردد
تجزم انها أستمعت لصوت تحطم قلبها أشلاء تنظر له بأعين دامعه
يبقى تطلقني..طلقني لو كنت راجل.
إستفزته لاقصى درجه فهتف بحده
كالحجارة يردد 
أوعي يابت تكوني صدقتي اني بحبك
اه انت قولت لي كده.
قال ضاحكا يطعنها ربما ثأر لكرامته وعشقه 
.. ماخليش على ذمتي واحده زيك كتير عشان كده انتي في الضلمه وجميله في النور الي زيك أصلا هيفضل طول عمره في الضلمه.
ابتعد عنها خطوة بظهره يشعر بالنصر لا يرى سوى كرامة زوج مهدرة ليكمل
مرعبه
أيامك الجايه معايا كلها رعب.
صمت لثانيه ثم أكد مشددا يناديها بلقبها الرسمي
قالها ثم تحرك يلتف كي يفتح الباب لكن أوقفه صوتها
براڤو عليك انت كسبت ...عرفت تكسرني يا ماهر.
تخشب جسده لثواني لكن لم يأخذ ويعطي ولم يفكر في مدى وتداعيات ما حدث انما خرج مغادرا يتصل بطارق.
________سوما العربي________
دلف بخطوات واسعه غاضبه لمقر عمل طارق يقتحم عليه غرفة مكتبه يخلطت صوته العالي مع صوت سكرتيرة طارق التي تحاول منعه من الدخول دون إذن وهو مصمم ليقف طارق منتبها ومستغربا يسأل
في اي....
خرجت تنفذ أمره ليهدر طارق
ده انت جرى لمخك حاجه بقااا.
قبض ماهر على تلابيبه من جديد تعميه غيرته وهو يردد
انا هعرفك ازاي تبص
لحاجة مش بتاعتك...بتعازل مراتي يا ابن الكلب.
تجعدت ملامح طارق من التخبط وعدم الفهم زوجه من! وهل ماهر متزوج من الأساس فسأل
مرات مين انت شكلك شارب ولا رافع حاجه وجاي تغيب هنا.
هزه ماهر وهو يقبض على تلابيه ويهتف من بين أسنانه
لوونااااا.
تجمدت ملامح طارق وتوقف عقله عن العمل او الأستيعاب وهمس
لونا مين! 
ناوله ماهر لكمه في وجهه يردد
هتستعبط عليا ياروح أمك.
تلقى طارق اللكمة ولم يفكر في ردها حاليا فقد صدمه تصريح ماهر و وقف يحتاج وقت كي يستوعبه فقط و ماهر يصرخ فيه ويسبه باقذر الالفاظ وهو يروح ويجيئ مع يده يتسوعب يفقط ليفوق على صراخ ماهر فيه
قسما بالله لو قربت منها تاني لادفنك حي ولا هعمل اعتبار لا اهلك ولا اهلي ولا اي حد...سامع.
هي فيه ولا اسمها جه على لسانك انت مش عارف انا هعمل ايه وهي بقا ليها حساب تاني معايا انا هعرف أربيها كويس.
ثم غادر يهز الأرض من شدة غضبه وغليانه تاركا طارق خلفه مازال ملقى على الأرض بلا محاوله لرد الفعل حاليا...هو فقط يحاول ان يفهم ويستوعب متى وكيف ماهو الذي اقدم على خطبة ابنة عمه متزوج أساسا ومن من! لونا! هو يعرفها وقابلها مرارا لم يظهر عليها ولا عليه!
سحب نفس عميق وحاول الوقوف على قدميه بجسده الضخم المهيب يعدل بيده مكتبه المقلوب أرضا متنازل
مؤقتا عن سب وإهانة ماهر يعطي لنفسه الوقت للإستيعاب.
جلس بهدوء على الكرسي يضع يده على الكدمة التي خلفتها لكمة ماهو يضغط عليها متأوها وهر يسأل نفسه ماهر متروج! ومتزوج لونا! كيف وماذا عن جيملة ولما خطبها مادامه متزوج! لمعت عيناه يرجح ان بالقصه قصه وعليه معرفتها...هو لن يمرر مافعله ماهر سهلا.
_______سوما العربي_______
منذ غادر ماهر وهي جالسه تفكر برعب في القادم...لا امل ولا سلوى قالها صريحه هو لم يحبها يراها جسد به متعته وايامها القادمة معه كلها تعنيف وأذى..وهي ما عادت تتحمل والله ما عادت.
بعد أفعاله ماعادت تشعر بالعار تجاه فعلتها ....هي مرحبه بكونها وبلا خلق ترى ماهر يستحق الكره ويستحق .
ولقد ضحك عليها وسلبها كل شيء حتى انه سلبها إعتقادها انها شريفه وعفيفه
قلبها يخفق برعب وجنون لقد أخبرها صراحة أيامها القادمة مرار أسود تعلم لن تتحمل .
أغمضت عينيها تبكي وهي تدرك المرار الأصعب بأنها لن تجد من ينجدها من بيدي ماهر.
للمرة العاشرة حاولت مهاتفة سما أو حتى مستشارتها النفسيه لكن ما من مجيب.
هزت رأسها بجنون وهي تشعر بمرور الوقت..
وقفت تلتقط أشياءها وتأخذ على ملابسها وشاح طويل يسترها ثم وقفت لتخرج سريعا من غرفتها تنظر يمينا ويسارا متلفته تتطلع ان كان هنالك من يراها.
نجحت
في نزول السلم وإجتياز البوابه الكبيره للبيت حتى وصلت للحديقه.
سارت
تم نسخ الرابط