رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة(جميع فصول الرواية) بقلم مجهول
البداية لكن عندما سمعت الصوت العميق صدمت تماما سارعت على الفور بتحويل رأسها نحو الصوت لتكتشف أن نائب الرئيس ذو المرتبة العالية قد ظهر وحده في حشد مزدحم وكان يعانقها
حاليا
أنت اتسعت عينا كارمن كيف يمكنه أن يأتي هنا وحده
الرجل احتضنها فقط بقوة ووضع كفه الكبيرة على خلف رأسها لذا كانوا هناك يعانقون بشكل طبيعي تحت ضوء الشارع ويتجاهلون نظرات المتفرجين
كانت بعض الفتيات من الحشد غيورات عليهم لأنهم بدوا كزوجين لطيفين
على الرغم من أن الرجل كان مغطى من الرأس إلى القدمين وأظهر فقط عينيه إلا أن وضعه الأنيق وملامح وجهه تحت القناع ألمحت إلى جاذبيته
كانت كارمن تعيش حاليا تجربة من العواطف المتشابكة انتقلت من الشعور بالړعب إلى الذعر ثم من الاشتياق إلى الخجل ومع ذلك على مدار رحلة العواطف شعرت
أيضا بالإثارة الكامنة
الليلة وقتي متاح لك مهما أردت القيام به سأفعله معك صوت الرجل المغناطيسي يدوي بجانب أذنها
شعرت كارمن بنفسه تنبض على أذنها ولم تستطع إلا أن تتقرب إلى عناقه كان قلبها لا يزال يرتعش عندما فكرت فجأة في شيء ونظرت إليه أتيت بهذه الطريقة أليس هذا خطېرا
كانت أول فكرة تبادرت لذهنها أن هذا الرجل لا ينبغي أن يجول هنا وهناك
ابتسم مما جعل عينيه تتحول إلى
هلالات طفيفة وهز رأسها بخفة بأنفها الجميل بالطبع إنه آمن لنذهب سنتجول ثم نذهب لتناول الطعام
وبينما قال ذلك أمسك بيدها بشكل طبيعي وسارا نحو حديقة المدينة بجانب المركز التجاري على الرصيف كانت الأشجار مزينة بأضواء ملونة تجعل الشارع رومانسيا للتجول بشكل لا يصدق كان هناك أيضا العديد من الأزواج يتجولون ويأخذون الصور
كان قلب كارمن مليئا بحلاوة الحب لم تكن تتوقع أبدا أن تتمكن من المشي يدا بيد معه بهذا الشكل في الحشد كان الدفء القادم من يديه حقيقيا ودافتا على الرغم من أنه كان طولها 55 إلا أنها كانت لا تزال
قصيره بينما وقفت بجانبه
أريد أن نلتقط صورة أرادت كار من أن تحتفظ بهذه اللحظة إلى الأبد لذا جذبته أمام شجرة لم تكن مزدحمة مثل الأخرى وأخرجت هاتفها وبينما كانت تغير إعدادات الكاميرا إلى الكاميرا الأمامية لفتت ذراعها
بخجل وجرأة حول كتفه لنلتقط صورة معا
الفصل 1087 موعد لطيف
انحنى الرجل ولمس خدها بحنان على الرغم من عدم خلع قناعه كانت عينيه مشرقة بالفرح كارمن التقطت بعض الصور وأعطته الهاتف ساعدني في التقاط بعض الصور أيضا!
بعد ذلك وقفت بأناقة تحت الشجرة الملونة ووضعت يدها في جيب جاكيتها بدأت تميل رأسها قليلا وتبتسم بلطف
حفرت ابتسامتها الجميلة الحلوة في ذاكرته بينما كان يمسك الهاتف ويأخذ صورها بغض النظر عن كيفية نموها وتغييرها كان كل شيء فيها هو الشيء المفضل لديه في هذا العالم عندما انتهت كارمن من التصوير أخذت هاتفها بخجل ثم انسحبت بضع خطوات بسرعة وأخذت صورة له كان حسين قلقا من أنه ليس جذابا في الصورة ولا يعرف كيف يتصرف للتصوير كل ما استطاع فعله هو
أن يحدق بها بعينيه العميقتين ويبتسم للكاميرا
بدأ قلبها ينبض مرة أخرى بغض النظر عن كيفية التقاط الصور كان هذا الرجل مادة نموذجية للمجلات كان يبدو جيدا في كل لقطة
عندما كانت كارمن راضية عن الصور التي التقطتها سارت ببطء نحوه وهي تستعرضها كادت أن تصطدم بشخص ما لكن حسين كان سريع البديهة لذا قبل ثانيتين من اصطدام كارمن بهذا الشخص كان بجانبها
وسحبها إلى صدره
لقد فاجأت تماما لذلك ارتطم وجهها بصدره العضلي وسمعته يهمس كوني حذرة
بالطبع
ثم سأحجز التذاكر هناك سينما كبيرة في المركز التجاري
بالتأكيد تفضلي سأعوضك غدا كان عنيدا في عدم السماح لها بإنفاق
أموالها
ابتسمت له لقد بقيت في منزلك وتناولت الطعام لفترة طويلة أليس كذلك هل ستجعلني أعيد لك المبلغ
حدق حسين عينيه وفكر في الأمر مم أنت على حق ربما يجب علي أن أجمع بعض الفائدة
ضحكت كارمن على رده ولم تفكر كثيرا في ما يعنيه بجمع الفائدة بدلا من ذلك ذهبت إلى هاتفها ووجدت فيلما تحبه وحجزت مقعدا لهما بهذه الطريقة سيتمكنون من مشاهدة الفيلم بسلام
لقد حصلت على التذاكر لنذهب لتناول العشاء هناك مكان يعج بالأجواء الرائعة لقد حجزت غرفة خاصة حتى لا يراك أحد كانت كارمن حذرة بسبب وضعه
كان حسين يعمل في السياسة منذ بضع سنوات لذا كان لديه محترفون يعتنون بكل شيء له لذلك الآن كان بحاجة إلى الاعتماد على كارمن لأنه لم يكن على دراية بهذه الأمور لذلك أوما برأسه بالموافقة بالتأكيد أنت تقررين
كان المطعم موجودا بشكل ملائم حيث كان على مسافة قريبة سيرا على الأقدام لذا واصلوا المشي ممسكين بأيديهم كان من دواعي سرورهم الاستمتاع بالمنظر وتجربة الأجواء الحيوية قبل بداية العام الجديد
عندما وصلوا إلى المطعم أدخلته كارمن إلى الغرفة الخاصة مما جعلهما مرتاحين أعطته القائمة لكنه
طلب منها أن تقرر لذا طلبت حساء وأربع أطباق أخرى
عندما غادر النادل خلع حسين أخيرا قناعه تحت الضوء كشفت وجهه الوسيم بدا ناضجا متميزا وأنيقا بينما تألقت عيناه الداكنتان بالحكمة
وضعت كارمن ذقنها على يدها ونظرت إلى الرجل المقابل لها شعرت وكأنها تعجب بقطعة فنية بينما ملأت الإعجاب قلبها
أخذت هاتفها وبدأت بجرأة في التقاط صور له للأسف حتى بكثافة بكسلات الكاميرا العالية لم تتمكن من التقاط تماما سحر الرجل
علم أنها تلتقط صورا انحنت زوايا شفتيه وظهرت غمازاته بخجل
رأت غمازاته وشعرت فجأة برغبة في تقبيلها حقا أرادت أن تقبل غمازاته عندما يبتسم
بالطبع كان ذلك فقط في خيالها لم تجرؤ على القيام بذلك لأنها ستكون في خطړ إذا فعلت
بينما كانت عميقة في تخيلاتها سمعت طرقا على الباب كان من الواضح أن النادل قد جاء يحمل أطباقهم لذا ذكرت كارمن على عجل لحسين سريعا ضع قناعك
سمعها ووضع قناعه وبعدما تكرر الأم خمس مرات كان يمكنهم أن يأكلوا بسلام أخيرا
الفيلم يبدأ في الساعة 8 30 مساء لذا لدينا الكثير من الوقت لنتناول الطعام قالت كارمن وضعت بعض الطعام على طبقه هذا لذيذ جرب بعضا!
الفصل 1088 زوج جذاب
اختار حسين الطعام الذي قدمته له وسأل هل اتصل والداك بك
نعم اتصلا بعد الظهر وقالا إنهما سيرسلان لي هدية لم تستطع كارمن إخفاء فرحتها
وبينما كان يراقبها بحنان وهي تعبر عن فرحها الطفولي ابتسم إذا هل أنت متحمسة لهديتي
انقطع قلبها للحظة ورفعت فورا يديها لا ليس عليك أن تعطيني شيئا لقد أعطيتني العديد من الهدايا على مر السنين ولم أشكرك حتى
الآن
هذا سهل يمكنك فقط أن تظهري لي امتنانك هذا
العام ضيق حسين عينيه ونظر إليها بتركيز سقطت نظرته على شفتيها الحمراوين لبضع ثوان
أخفت رأسها بخجل وسألت كيف تريدينني أن أشكرك
كان لديه كل شيء واستخدم فقط الأفضل إذن ماذا يمكنها استخدامه لتظهر امتنانها
كل ما عليك فعله هو أن تعطيني قبلة لم يطلب الكثير
احمر وجه كارمن مرة أخرى خجلا وأصبح هذا الأمر الطبيعي كلما كانت معه عضت الشوكة وسألت بخجل هل يمكنني فعل شيء آخر
إذا كنت ترغبين في ما هو أبعد من ذلك سأحب ذلك أكثر! قال بمكر
شعرت كارمن پالدم يتدفق إلى وجهها وشعرت حتى بالحرارة تتطاير من وجهها
ههه ! ضحك الرجل بصوت عال مظهرا أسنانه اللؤلؤية وخدوده التي أظهرت غمازاته مع ابتسامته
بعد العشاء غادرا المطعم وكان النادلون يتراءون خلفهم لاحظوا قامة حسين الطويلة وكانوا فضوليين حول شكله لكنه كان يرتدي قناعه طوال الوقت لذا تخمنوا أنه يجب أن يكون شخصا مهما أو ربما حتى نجما مشهورا
حتى مع القناع لم يستطع إخفاء أناقته توجهوا نحو المركز التجاري حيث كان الفيلم على وشك البدء كان هناك الكثير من الناس في المركز التجاري حتى أنه كان مزدحما وصعب التنفس في المصعد كانت كارمن قلقة على حسين ونظرت إليه كان من الجيد أن القناع يغطي وجهه بشكل جيد ويظهر فقط عينيه لن يتمكن أحد من التعرف عليه
فجأة دخلت مجموعة أخرى من الناس دفعت كارمن نحو الخلف حتى اصطدمت بحسين كان هناك رجل بجانبهم ينبعث منه رائحة الدخان مما جعلها تتحول وتعانق وسطه وأخفت وجهها في صدره محاولة تهدئة أنفاسها بينما أحاطها بأمان. دفعت رأسها إليه أكثر دون وعي في محاولة للشعور بالطمأنينة. وضع يده برفق على مؤخرة رأسها كما لو كان يحميها من الزحام حولهما.
وصلوا أخيرا إلى الطابق الثامن خرجوا من المصعد وتوجهوا نحو مدخل السينما كان
هناك العديد من الشباب ينتظرون هناك ومع ذلك بمجرد ظهور كارمن وحسين كان انتباه الشباب عليهما
كانوا زوجا ملفتا للنظر حتى وإن كان يرتدي قناعا لا يزال الناس يحسدون كارمن بسبب جسده الرائع الذي يبرز بين الباقين علاوة على ذلك جعلت وضعيته الأنيقة الناس يتساءلون عن الوجه الوسيم المخفي
تحت القناع
كان الفيلم على وشك البدء لذا جمعت
مساحة جيدة للخصوصية
مع اختفاء الأضواء في السينما سمح ذلك للعديد من الأزواج بأن يكونوا أكثر حميمية لن يكون هناك مشكلة في مصافحة الأيدي والعناق
في البداية كانت كارمن متحفظة قليلا لكنها اقتربت بعناية نحوه عندما جذبها بشكل تلميحي أخيرا مد ذراعه وعانقها
شعرت كارمن بقلبها ينبض ضد صدرها وهي تبقى بجانبه وتنظر
إلى الشاشة في تلك اللحظة كانت مشهدا ناريا بين البطل والبطلة يلعب على الشاشة
كان هناك سرير ضخم على الشاشة وكان البطل والبطلة في تشابك عاطفي تحول وجه كارمن إلى اللون الأحمر الداكن واختبأت في صدر حسين مغطية وجهها
في النهاية مرت اللقطة وعادت الحبكة إلى طبيعتها جلست كارمن مستقيمة والسماء المليئة بالنجوم جذبتها ثم ظهرت لقطة مخيفة على الشاشة بينما التقطت مشروبها لتشرب منه نتيجة لذلك ارتعش قلبها من الخۏف ولامست يديها شيئا لا ينبغي لها في حالة الذعر
الفصل 1089 موكب نائب الرئيس
كانت ردة فعل الرجل تجعل قلبها يقفز بسرعة انقطعت أنفاسها عندما نظر إليها وقفل عينيها كان الرغبة في عينيه واضحة جدا في الظلام حتى ابتلعت بسبب العصبية
لم أكن أفعل ذلك عن قصد همست
أمسك بيدها وأوجهها بصوت مبحوح ركزي على الفيلم
حولت انتباهها إلى الأمام بوجهها الأحمر كان الفيلم من نوع الخيال العلمي المفضل لديها لكن هذا كان آخر ما كانت تفكر فيه الآن بدلا من ذلك وجدت نفسها غير قادرة على التركيز على الفيلم على الإطلاق
في ذلك الوقت لاحظت هاتفها يهتز ويومض في حقيبتها بدا وكأن شخصا ما يتصل بها انتشلت نفسها من عناق حسين وأخرجت هاتفها لتجد مكالمة عثمان
عندما ضغطت على زر الرد وصلتها صوت عثمان المتوتر الآنسة سليمان هل السيد معك
هو معي
أين أنتما
نحن نشاهد فيلما
ماذا هل أنتما في السينما الآنسة سليمان من فضلك اطلبي من السيد حسين العودة على الفور إذا لم يعود سنضطر إلى القدوم شخصيا واصطحابه
استفسرت كارمن بدهشة هل هو في خطړ
لقد فقدنا الاتصال به لثلاث ساعات من فضلك اطلبي منه العودة إذا لم يعود سنبدأ بتفعيل إجراءات الأمان من المستوى الأول سيسبب ذلك مشاكل كبيرة وارتباكا قال عثمان بجدية
كانت مذهولة تماما وهي تفكر في نفسها هل الوضع بهذه السوء
حسنا سأعيده الآن إلى المنزل لم تستطع سوى أن تعد عثمان وتقصر الموعد
أرسلي لنا موقعك أيضا سأرسل شخصا لدينا لا يمكن التنازل عن سلامته الآنسة سليمان لذا يرجى التعاون معنا
حسنا أعلم أجابت كارمن وأرسلت موقعهما له ولكن بصراحة كانت لا تزال في حالة ذهول لذا كان الرجل بجانبها قد تجاوز أعين عثمان ليأتي إليها
تأثرت بقلق عثمان كانت مهتمة تماما بسلامته وهي تسحب بكل سرعة كم من كم حسين وتهمس في أذنه عثمان كان يبحث عنك هيا لنعود
جعلت حاجبيه يتجهزان بشدة ماذا قال
قال إنهم سيبدؤون بتفعيل إجراءات الأمان من المستوى الأول إذا لم تعد حسين هيا بنا! أنا أتوسل إليك علينا أن نعود كانت كارمن أكثر خوفا كلما فكرت
في ذلك كيف يمكنها أن تدع هذا الرجل يرافقها إلى
السينما وحده
إذا حدث أي شيء له كانت هي المسؤولة
من فضلك أتوسل إليك هيا بنا للعودة كانت كارمن قلقة لدرجة أنها بدأت تتوسل بلطف في أذنه
استجاب لندائها وأخذ يدها ووقف وغادرا السينما قبل انتهاء الفيلم أمسكت كارمن بقلق بيده وهما يتجهان نحو المصعد كلما ازداد الزحام في المصعد زادت سرعة قلبها وكانت تنظر إليهم مخافة أن يكونوا
خطړا عليه
شعر حسين بأنها مذعورة بسبب قلقها عليه لذا قام بلف ذراعيه حولها وومضت ندم عبر وجهه وهو يطمئنها لن يحدث شيء لا تقلقي فور خروجهم من المصعد أمسكت كارمن بيده واندفعت نحو مدخل المركز التجاري عندما خرجوا من المركز صدمت
عندما رأت أضواء وامضة من مجموعة كبيرة من قافلة القوات الخاصة
خرج عثمان من الخلف مع عدد قليل من الأشخاص يتبعونه السيد حسين من فضلك عد إلى القصر الرئاسي إذا لم نجدك بعد سأضطر إلى الاتصال بالرئيس وإخطار والديك
كانت كارمن خائڤة بوضوح من المشهد أمامها ضيق حسين عينيه وطالب ببرودة توقف عن الحديث
ثم قادها إلى سيارة
بعد ذلك غادرت السيارات تدريجيا المكان على جانبي القافلة كانت هناك مدرعة بشكل كبير تقود الطريق بينما كانت كارمن تجلس في السيارة كانت لا تزال تشعر بعرق بارد يتساقط على عمودها الفقري في هذه
اللحظة فهمت أخيرا مدى أهمية هذا الرجل
على الجانب الآخر الرجل الذي خرج خلف ظهر سكرتيرته خلع قناعه وهو يبدو محبطا وغير راض ومع ذلك كانت كارمن ممتنة جدا لأنه أخذ ساعتين من وقته الثمين ليقضيها معها ناهيك عن حقيقة أنه تنازل عن
سلامته أثناء ذلك
لا بأس ! لا تغضب عثمان كان قلقا فقط على سلامتك نصحته بلطف وهي تعانق ذراعه
الفصل 1090 هل ما زلت ترغبين في مواعدتي
فكرت كارمن في التحدث إلى حسين لأنها كانت قلقة من أن يتم معاقبة عثمان عندما ينزلون من السيارة
كارمن إذا لم نعد قادرين على التسوق تناول الطعام خارج المنزل أو مشاهدة الأفلام معا كما يفعل الناس العاديون هل ما زلت ترغبين في مواعدتي سأل حسين بصوت مبحوح وكانت عيناه الداكنتان
متمسكتان بها بتركيز
توقفت قليلا عندما تذكرت العذر الذي استخدمته لرفضه إنه لا يمكنهم التسوق الاستمتاع بالوجبات خارج المنزل أو مشاهدة الأفلام معها إذا تجاهل سلامته من أجل أن يفعل كل هذه الأشياء معها شعرت بالذنب والقلق والأهم من ذلك كله بالعاطفة الشديدة تجاهه لأنه خاطر بحياته من أجل أن يكون معها
انتظر ماذا قال هل ما زلت ترغبين في مواعدتي إذا لم أكن قادرا على فعل تلك الأشياء معك هل يريد مواعدتها
حدقت كارمن بشفتيها إذا كنت ترغب في أن نتواعد يرجى الانتباه إلى سلامتك لا داعي لتوبيخ عثمان مثلما فعلت اليوم
تبدو مهتمة كثيرا بعثمان هل يعجبك شعر حسين بالغيرة من عثمان وكانت قد أحضرته للحديث مرات عديدة اليوم
كانت ترغب في مدح عثمان لكونه ماهرا جدا في عمله لكن الآن شعرت وكأنها تجعل كل شيء أسوأ بالنسبة له لذا هزت رأسها بسرعة بالطبع لا يرجى عدم تفسير كل شيء بشكل خاطئ أنا فقط لا أريدك أن
تعاقبه
لماذا تقلقين كثيرا عليه سأل حسين شعوره بالغيرة يزداد تدريجيا
حسنا عمل بجد لضمان سلامتك اليوم كان متعاونا ومسؤولا ومع ذلك شعرت كارمن بأنها تجعل كل شيء أسوأ بتفسيرها
فجأة أدركت أن وجه حسين قد اقترب من وجهها كانت بالفعل مستندة إليه لذا الآن كانوا على وشك أن يكونوا وجها لوجه لم
تكن لديها شعور جيد بالأمر كله وكانت
على وشك الانسحاب لكنه كان قد توقع ذلك بالفعل وضع يده على خلف رأسها لمنعها من الابتعاد ومن ثم جذب وجهها نحوه
نظر إليها بجدية محاولا التعبير عن مشاعره بطريقة عميقة تحمل شيئا من الحزم وكأنها تعكس مزيجا من العتاب والاهتمام على الدفاع المتكرر عن رجل غيره كانوا في سيارة محاطة بدراجات ڼارية مرافقة ألا يمكنه أن يكون أكثر حنكة
كان قلق كارمن غير مبرر لأنهم كانوا قد قمعوا زجاج السيارة بشكل كبير لحماية خصوصية من بداخلها لذا كانوا آمنين من أعين المتطفلين ومع ذلك كانت لا تزال قادرة على رؤية محيطها من داخل السيارة جعل ذلك أعصابها تفلت منها وحاولت دفعه بعيدا ولكن للأسفاستمر بالقرب منها بتواصل عاطفي قوي حتى شعرت بحرارة الجو المحيطة بها مما أضفى على اللحظة مشاعر مميزة ومؤثرة
يا الله يجب أن يكون مچنونا فهو الشخص الذي كان مصمما على الحفاظ على علاقتهم بسرية وها هو الآن اقترب منها بشغف يعبر عن مشاعره الصادقة متناسيا للحظة وجود حارسه الشخصي في مقعد السائق مما أضفى طابعا من العفوية على الموقف
دفعته كارمن بقوة وفي النهاية شفق حسين عليها وأطلق سراحها وضع جبينه على جبينها وكانت أنفاسه الساخنة تلامس وجهها لا تعجبي بأي شخص سواي
كانت لا تزال مندهشة من قربه منها فردت بابتسامة دافئة حسنا!
عندما سمع رد فعلها الفوري ابتسم برضا ونظر إلى ساعته لقد أفسدت احتفال عيد ميلادك سأعوضك
كانت هذه المرة الأولى التي يخرجون فيها معا ولم تستطع إلا أن تشعر بالاحترام اتجاهه كان وضعه الاجتماعي مختلف كما أنهم ربما لم يكونوا
ليلتقوا لو لم تكن قد نشأت في عائلة حسين نظرت إلى الفتيات اللاتي كانت تتجول بالشارع وعلمت أنها في حياة مختلفة عنهم
أصبحت كار من غير سعيدة بهذا الفكر الحياة كانت غريبة أحيانا
ثم وضعت يد كبيرة على خدها نظرت إلى حسين عيناها رطبة بالدموع
ما الذي حدث فوجئ حسين بتغير مزاجها المفاجئ وقام بمسك وجهها برفق بيديه هزت رأسها في الرد لأنها لم تستطع مشاركة أفكارها معه بالإضافة إلى ذلك لم تكن تعرف لماذا
الفصل 1091 المفاجأة
أنا بخير أجابت كارمن بهدوء كانت تتساءل إذا كانت مشاعر حسين تجاهها مجرد وهم سيختفي في وقت لاحق في هذه اللحظة فهمت فجأة لماذا كان مولعا بها إلى هذا الحد إذا كان عليه أن يتركها لأي سبب فلن تقع في حب شخص آخر مرة أخرى بالإضافة إلى ذلك لن يسرق أي رجل آخر قلبها بالطريقة التي فعلها هو على الفور أمسكت يده بقوة خائڤة من أن يكون كل شيء مجرد حلم
شعر حسين بالحيرة من ذلك لأنه كان يشعر بحزنها ولكنه لا يعرف لماذا شعرت بهذه الطريقة هل فعل
شيئا خاطئا في النهاية لم يتمكن سوى من جذبها إلى حضنه مما سمح لها بالتوسل إليه والراحة بعد وصولهما إلى منزله خرج من السيارة أولا ثم استخدم يده الواحدة لحماية رأسها عندما تبعته من الخلف رد فعل غريزي نابع من حبه لها سرعان ما اقترب عثمان وهمس في أذنه السيد حسين كل شيء
جاهز
رد حسين بتأكيد شكرا لك على جهودك
سنترك كل شيء هنا ثم السيد حسين أجاب عثمان قبل أن يركب السيارة ويغادر بعد رحيل الحاشية ترك حسين وكارمن وحدهما في الحديقة الكبيرة أمسك بيدها وقادها نحو القاعة
شعرت بحبه لها وهي تتبعه وابتسامتها
تتشكل على شفتيها بشكل لا إرادي حال وصولهم إلى الباب المؤدي إلى القاعة صدمت بالمشهد أمامها كانوا قد زينوها بديكور جديد ورومانسي لحفلة عيد ميلاد وضعت الهدايا بين الزهور والبالونات مع ترتيب زهور مباشرة بجانب المشروبات وأطباق الحلوى على الطاولة في وسط تلك الطاولة كانت صندوق كعكة لم يتم فتحه بعد
ارتفع حبها له بينما تأمل كل شيء وعادت على الفور لتعانقه بقوة شكرا لك
أحاط حسين بذراعيه حول خصرها وابتسم مستمتعا بفعلها الطوعي أما بالنسبة لكارمن شعرت باللمسة الحقيقية لأنه فعل الكثير من أجلها
هل تريدين أن تأكلي الكعكة أم تفتحي الهدايا أولا سألها بحب
هزت رأسها وهي ما تزال تعانقه لا دعني أعانقك لفترة
انحنى نحوها وقبل شعرها كان قد كلف عثمان بإعداد كل شيء في المنزل بعد الظهر بخطط لمفاجأتها بعد موعدهما لكنه لم يتوقع أن يتم تعطيله شكر الله هذه المفاجأة التي جعلت بنجاح تعويض ذلك
سخر حسين بتهكم في أذنها ماذا هل تخططين لفتحي مثل هداياك
احمرت كار من بشدة وتركته لم يكن لديها الشجاعة لذلك! لن أتجرأ !
أتحداك ابتسم الرجل لها عينيه شبه مغمضتين لم تستطع إلا وضع يديها على كتفيه والوقوف على أصابع قدميها لتقبيل غمازاته كانت شيئا ترغب دائما في فعله
وأصبحت غمازاته أكثر وضوحا ابتسمت برضا عند هذا وانسحبت أعتقد أننا سنتناول الكعكة أولا دعنا نطفئ الشموع ونتمنى
بالتأكيد! أومأ حسين وتوجه نحو الطاولة بينما فتحت كارمن صندوق الكعكة كانت الكعكة بقطر يبلغ حوالي ستة بوصات كافية لهما الاثنين وقعت على الفور في حب الكعكة على شكل قلب وأخرجت هاتفها
لتلتقط الصور قبل وضع البطاقة التي تقول عيد ميلاد سعيد 24 وإضاءة الشموع
انتقل بجانب كارمن ليطفئ الضوء العلوي مما ترك مصابيح الحائط لخلق أجواء رومانسية وحميمة ارتفعت نبضات قلبها عندما اقترب منها ووضع يدها في يده لنتمنى ونطفئ الشموع معا
هز رأسه ورفض عرضها إنه عيد ميلادك
أطاعت وهي تتنفس بعمق وتغمض عينيها ثم أخيرا ضغطت كفيها معا وتمنت
الفصل 1092 حب والسعادة
لم تتردد كارمن في تمنيها لأنها أرادت شيئا واحدا فقط أن تكون معه احمرت ونظرت نحو حسين عندما انتهت وعرف فورا ما تمنته. بدا أنه لا يحتاج إلى القلق بشأن تبادل مشاعرها لأنه كان متبادلا بالفعل. انحنت لتطفئ الشموع بينما أضاء بعض الشموع المعطرة ووضعها جانبا. جعلت الشعلات المتقطعة الجو يبدو أكثر حميمية بينما أخذت سکينا وقطعت الشريحة الأولى من الكعكة وقدمتها له على الطبق. ها هو يمكنك أن تأكلها أولا.
قبل الطبق وجلس بجانبه وهو يأكل قطعت لنفسها شريحة أخرى بتأن ثم قالت لم نجعل عثمان يبقى من أجل بعض الكعك.
توقف حسين عن الأكل وقال پغضب تبدين وكأنك تفكرين كثيرا فيه.
رفعت كارمن كتفيها تحدثت عن مساعده مرتين والآن هو مستاء
أعتقد أن هناك الكثير من الكعك وسيكون إهدارا إذا لم ننهيه شرحت بضعف.
حسنا فقط أهدريها إذا أجاب بظلام. يجب أن يكون هنا فقط رجل واحد مع كارمن يحتفل بعيد ميلادها وهذا الرجل هو حسين.
غمزت مرة واحدة عالمة بأنها لا تستطيع مواصلة إثارته. لذلك استمتعت ببطء بالكعك قطعة بقطعة وهي تشعر بالسعادة وهي تتذوق الكريمة الحلوة ومع ذلك كانت قد حصلت على بعضها على زاوية واحدة
مد يده نحو كارمن وهو يقترب منها بابتسامة مرحة دون أن يترك لها مجالا للرد ثم شعر بطعم الكريمة الذي أضفى لمسة من المرح على اللحظة. ولم تمض سوى لحظات حتى وضعت بعض الكريمة على وجهه مما أضاف للموقف طابعا من الفكاهة.
كانت كارمن مندهشة من الذي حدث ولكنها اڼفجرت ضاحكة عندما رأت الكريمة على وجهه عندما مسح الرجل الكريمة على وجهها اڼتقاما وسعت عيناها تحديا وأخذت بعض الكريمة من الكعكة. كانت على وشك أن ترد عندما أمسك بمعصمها وامتص الكريمة من أصابعها.
ابتسم حسين وأشاد إنها حلوة جدا!
اعتقدت أنها قد تصبح مچنونة مما فعلته كانت تلهو ولكن الآن أصبحت الأمور خارج سيطرتها. سحبت يدها على الفور لا تزال تشعر بحرارة لسانه المتلاشية على أصابعها. أدرك أنه يجب أن يكون قد أخافها وقال
على الفور حسنا هذا يكفي. اذهبي لتستحمي حتى تتمكني من فتح الهدايا.
سلمت له منديلا. أنت أيضا!
حسنا! أوما. يمكنك الذهاب أولا.
نظرا لعدم قدرتها على الأكل بعد الآن ارتفعت لتقف وذهبت للاستحمام في الطابق العلوي. إذا لم تغادر قد يقفز قلبها من صدرها. ومع ذلك على الرغم من ذلك كانت سعيدة لدرجة أنها شعرت وكأنها تطير غير قادرة على التفكير في شيء آخر سوى به وبحبه المتدفق لها.
عندما انتهت من استحمامها نزلت إلى الطابق السفلي. كانت ترتدي فستانا أبيض طويلا وبدت جميلة كالجنية بشعرها الطويل وبشرتها الصافية.
نظرا لعدم وجود حسين في غرفة المعيشة استقرت على الأريكة وأخذت نفسا عميقا. كانت تشم عبق الحب والسعادة.
الفصل 1093
أهم هدية
نظرت كارمن إلى الهدايا على الطاولة دون أن تعرف من أين تبدأ حتى عندما سمعت صوت خطى على السلالم رفعت رأسها ورأت حسين يرتدي ملابس عادية سترة داكنة وبنطال بيج. جعلته الملابس يبدو أكثر
نعومة لكنه لا يزال يحتفظ بسلوكه الصلب المعتاد.
انتظرت منه أن يجلس بجانبها قبل أن تتنهد. لماذا أعددت الكثير من الهدايا أحتاج فقط واحدة منك !
مد يده نحو واحدة وسلمها لها. افتحيها وانظري.
لم تستطع أن تمنع نفسها من الجذب نحو التغليف الأزرق الفاتح. كان هذا لونها المفضل يجب أنه أخذ تفضيلاتها إلى قلبه. ثم عندما فكت أخيرا الهدية وجدت حقيبة يد جميلة مزينة بخرزات باللون الأزرق الفاتح. على الرغم من عدم وجود شعارات عليها إلا أن الحرفية الجميلة كانت واضحة وكان من الواضح أنها مصنوعة يدويا.
إنها رائعة. أنا أحبها. أمسكت بها لتعاينها تحت الضوء.
أخرج حسين صندوق خاتم من جيبه وسلمها. افتحي هذا.
اختنقت كارمن هل يعطيني خاتما
وضعه في كفها وعضت شفتها بينما فتحته. خاتم الماس المفتوح اللامع بتصميم بسيط وأنيق كان بداخله والذي بدا عتيقا وأنيقا. قبل أن تتمكن من الرد أخذه ووضعه على إصبعها الأوسط الأيمن. كان يناسبها
تماما مما جعلها تغمض عينيها بدهشة. كيف عرف حجم إصبعها
في ذلك الوقت أخرج خاتما آخر من جيبه ووضعه على إصبعه الأوسط الأيسر. على الرغم من اختلاف أحجام الخواتم إلا أن تشابهها جعل من الواضح أنها كانت خواتم للأزواج.
كانت هذه الخواتم متطابقة للأزواج. عندما أدركت ذلك احمر وجهها بشدة ولم تصدق أنهم وصلوا إلى تلك المرحلة بالفعل.
هل اخترتهم سألت كارمن بخجل.
نعم أومأ حسين. كانت هذه أهم هدية بالنسبة له وعهد بأن يرتدوها معا حتى لا يمكن لأحد أن يفصلهما مرة أخرى.
لا تخلعيه دون إذني واصل بصوت منخفض.
أومأت بطاعة. حسنا.
كانت الهدايا الأخرى بعض الضروريات التي قد تحتاجها لكنها كانت قد تلقت بالفعل الهدية الأهم وهي قلبه.
كانت الساعة 11 30 مساء وكتمت تثاؤبا. كانت قد تعرضت لصدمة اليوم وكانت قد أرهقتها.
لنذهب للنوم يجب أنه رأى كم كانت متعبة وقادها للطابق العلوي عضت شفتها مرة أخرى تتساءل بقلب متسارع إذا كان ينوي السماح لها بالنوم في غرفة نومه أم في غرفتها.
عندما وصلا إلى باب غرفتها توقفت وسحبت يدها من يده. تصبح على خير.
توقف لينظر إليها بنظرة غائمة وهو يتنهد بلطف. تصبحين على خير.
عندما الټفت لفتح الباب سأل هل ستشعرين بالبرد عندما تنامين وحدك
فهمت على الفور أومأت برأسها بثبات. لا. لدي تكييف هواء
ضحك بصوت عال. هل هو دافئ مثلي
فكرت في داخلها إنه أكثر
إذا كنت دافئا لهذا الحد ربما تعاني من حمى من أجل سلامتك أعتقد أنه من الأفضل بالنسبة لك إذا لم ننم معا. لم تكن غبية.
في النهاية كانت قد بلغت ال 24 فقط ولم يكن الأمر كما لو أنها لم تفهم كيف
تكون العلاقات الرومانسية.
احمر وجهه قليلا وسعل بلطف. أنت متفهمة جدا. لماذا لا تفكرين في طريقة للمساعدة
لم تكن تعرف كيف تجيبه لذا فتحت الباب بسرعة وانزلقت من خلال الفجوة قبل أن تطل منها. حسنا لا أستطيع مساعدتك. تصبح على خير!
نظر إليها بتعبير مؤلم ولكنه لم يفرض الموضوع. تصبحين على خير.
الفصل 1094 ليست مجرد مودة
عادت كل من كارمن وحسين إلى غرفهما بعد المحادثة كانت كارمن قد مرت بالكثير اليوم لذا اضطجعت ونامت وما زالت تشعر بالسعادة. ومع ذلك لم تدم طويلا حيث دخلت في الحزن.
ثم غفت ورأت نفسها بينما كانت تقف على العشب خارج إقامة غصون عندما سمعت أصواتا من القاعة التي لم تستطع سماعها بوضوح. اقتربت بفضول وسرعان ما استطاعت سماعها. كان السيد والسيدة غصون هناك جنبا إلى جنب مع غصون ووسيم ووالديها. ومع ذلك كانت تستطيع أيضا رؤية شخص يركع على الأرض ظهره مستقيما ورأسه منحنيا.
كان حسين.
كيف يمكنك أن تقع في حب ابنتنا إذا
تدمر مستقبلك بسببها سأنكرك هذا ما قالته السيدة غصون.
حسين كار من ابنة أختك. لا يمكنكما أن تكونا معا قال زوج غصون.
أنت فخر وفرح عائلتنا. لا يمكنك ټدمير شرف عائلتنا صاحت السيدة غصون.
عند رؤيتها لهذا المشهد صدمت حتى سقطت على الأرض ثم غطت وجهها بالألم. كانت ترى والديها يقتربان قائلين بحزم كارمن لا يمكنك ټدمير مستقبله. اتركيه.
لا لا أريد أنا أحب حسين وأريد أن أكون معه صاحت كارمن كانت ترى وجه حسين المقلق بينما سحبته قوة مفاجئة بعيدا.
حسين استيقظت فجأة تنادي باسمه. بعد أن فتحت عينيها ووجدت نفسها مبللة بالعرق البارد أدركت أنه كانت مجرد كابوس. تنفست بشدة من خلال أنفها مع دموع لا تزال تتدلى على زوايا عينيها. بدت كل
الأمور وكأنها حقيقية.
تنهدت. إذا كانت الأحلام تعكس أفكار الناس الداخلية فإن مشاعرها تجاهه لم تكن مجرد مودة. إنها كانت قد وقعت بالفعل في حبه لأن فقدانه كان يشعر بالألم. حتى فكرة فقدانه جعلتها تشعر باليأس الشديد.
في الصباح التالي كانت كارمن لا تزال نائمة عندما استيقظت مكالمة هاتفية. شعرت بجوارها وأجابت بتعب عينيها لا تزال مغلقة مرحبا
كارمن والدك وأنا الآن في المطار. هل يمكنك العودة بعد الظهر لمساعدتنا في تنظيف المنزل صوت والدتها يرن على الطرف الآخر من الخط.
فتحت عينيها على الفور مندهشة. أمي هل عدت لماذا لم تخبريني في وقت سابق
أخذنا إجازتنا أسبوعا واحدا مبكرا. يريد والدك أن يفاجئك لذا لم نخبرك ضحكت كاريمان. ماذا هل أنت سعيدة
بالطبع ردت كارمن بابتسامة.
حسنا نحن في طريقنا إلى المنزل الآن. لقد أزعجنا حسين طويلا وأشعر بالرهبة بسبب ذلك. كانت كاريمان متوترة وكانت تتصل
بسيارة أجرة. لدينا الكثير من الأمتعة. سنتحدث لاحقا. والدك لا يستطيع الحصول على سيارة أجرة.
بالطبع. يمكنكم العودة إلى المنزل أولا. سأكون هناك بعد الظهر أجابت كارمن بسرعة.
حسنا سأعد شيئا جيدا للعشاء. أغلقت كاريمان الهاتف بمجرد الانتهاء من الكلام.
أطلقت كارمن نفسها ونظرت حول الغرفة لأنها لم تشعر بالرغبة في المغادرة. لم تستطع إلا أن تضحك على نفسها لأنها رفضت الانتقال إلى هناك في ذلك الوقت لكن الآن شعرت بارتباط بهذا المكان. ومع ذلك لم يكن لديها خيارا حيث أخذ والديها إجازة نادرة للعودة إلى المنزل. لذا كان عليها قضاء المزيد من الوقت معهم. وبينما كانت نظرتها تتوجه إلى الخاتم على إصبعها رفعته إلى شفتيها لتقبيله.
نهضت من السرير وحزمت ملابسها في حقيبتها قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي تتساءل عما إذا كان يحتاج حسين إلى العمل في عطلة نهاية الأسبوع. كان الخادم قد بدأ بالفعل في تحضير الإفطار عندما وصلت
حياها باحترام صباح الخير الآنسة سليمان
صباح الخير أجابت بأدب.
أعتقد أن السيد حسين قد يكون في الصالة الرياضية قال الخادم.
هزت رأسها متفاجئة وسعيدة. إذا كان لا يزال في المنزل وإلا لما كان لديها الفرصة لوداعه.
الفصل 1095 ستكونين الهدية
توجهت كارمن نحو الصالة الرياضية. كان صباحا شتويا ولكنها شعرت بالدفء والشمس مما أثر بشكل كبير على مزاجها. لقد القت بنظرة إلى الصالة من الجهة الأخرى من الزجاج لترى حسين يقوم برياضة الضغط يديه ملتصقتان بالأرض وجسده مشدود بالقوة. كانت سرواله الرياضي يكشف عن فخذيه الرياضيين تماما وربما كانت تستطيع رؤية الأوردة في جسده من كثرة تمرينه.
شعرت فجأة بالانفعال دون سبب واضح وأعيت النظر. شعرت بالجفاف في فمها وهي تحوم نظراتها مرة أخرى غير قادرة على منع نفسها من إعجابها به.
أخيرا وقف وتحول نحو الباب بابتسامة. لماذا تختبئين تعالي إذا أردت أن تلقي نظرة.
تجمدت كارمن فورا. كيف عرف حسين أنها هناك لقد تم اكتشافها على أي حال لذا دخلت بعزم إلى الصالة. شعرت بالصغر في نعالها وهي تقف أمامه. نظرا لأن قمة رأسها لم تصل سوى إلى ذقنه كان عليها أن
تنظر إليه. ربما كان طوله
حوالي 64.
شعرت فجأة بالرغبة في إثبات قدرتها لذا نظرت إلى الدامبل وتوجهت نحوه. حاولت رفع واحدة لكنها رفضت الانحناء وبقيت حيث كانت. شعرت بالشك قليلا بأنها لم تتمكن حتى من تحريكها قليلا. لذا انحنت وحاولت رفعها مرة أخرى.
لا تجبري نفسك إذا لم تستطعي القيام به ابتسم بسخرية وهو يضع يديه على وسطه.
ما زالت لم تقتنع. أستطيع فعل ذلك. فقط انتظر وسترى.
سأفعل لكنك ستؤذي عضلاتك إذا دفعت نفسك بقوة. جربي الجري نظر إليها بحنان.
بعدما تركها بدون خيار انتقلت إلى جهاز المشي بينما كان حسين يراقب من الجانب. سرعان ما شعرت بالضيق. يبدو أن ممارسة التمارين الرياضية لم تكن مناسبة لها على الإطلاق. كما فقدت توازنها في تلك اللحظة الفاصلة عندما أوقفت جهاز المشي.
أوف! سقطت مباشرة بين ذراعيه ولفها بخصره بحضن محكم كانت تستطيع أن تشم عرقه ولكنها وجدت الرائحة جذابة.
عاد والدي. يجب أن أغادر بعد الظهر. قالت وهي ترفع رأسها لتنظر إليه.
نظر إليها. حقا
نعم. يجب علي العودة إلى المنزل والمساعدة في تنظيف المنزل. يجب أن أغادر بعد الغداء. قالت بتردد واضح.
لم يكن يريد أن يتركها أيضا ولكنه لا يزال يتنهد بينما يطمئنها قائلا لا بأس. يمكنك العودة إلى المنزل أولا.
هل يمكننا رؤية بعضنا بشكل متكرر سألت كارمن بقلق مشعرة بالقلق من أن وضعه لن يمنحهم الفرصة للقاء.
سأتصل بك عندما يتاح لي الوقت. أكد حسين. عرفت كارمن كم كانت محظوظة بالبقاء في منزله والحصول على فرصة لرؤيته طوال الوقت.
حسنا. أومأت. علمت أنها لا يمكن أن تكون متطلبة جدا بعد كل شيء.
واصلت حضنها ثم فرك ذقنه بشعرها ثم قبل جبينها.
جمالها المضيء بأشعة الشمس جعل قلبه ينبض بسرعة. وضع يده حول خصرها
والأخرى على خدها مائلا لقبول قبلتها.
كارمن محتضنا إياها بنظرة لطيفة. رفعت رأسها لتلتقي بنظره. شعرت بأن عالمها يصبح أكثر إشراقا أن يحبها هذا الرجل كان مثل الهدية.
همس حسين في أذنها عيد ميلادي هو في عشية عيد الميلاد. تأكدي من أنك تخططين لذلك اليوم
احمرت كارمن وهي تغازله عمدا ماذا لو نسيت أن أحضر لك هدية
إذا نسيتي ستكونين أنت الهدية. قال بمكر!
الفصل 1096 ألم الفراق
كارمن لاحظت كيف تلمع عيون الرجل بالمرح حتى لو كان يهددها بشكل خارجي.
بعد الإفطار تلقت مكالمة أخرى من والدتها تحثها على العودة إلى البيت. ربما كانت محرجة جدا لأنها محاصرة في منزل حسين افترضت كارمن بابتسامة خجولة. لم تستطع تخيل كيف قد يتفاعل والديها إذا
اكتشفوا عن علاقتها بحسين.
ثم حزمت الهدية التي تلقتها الليلة الماضية. عندما نظرت إلى الوقت لم تستطع إلا أن تأسف على سرعة انقضاء اليوم. كانت الساعة تقريبا الحادية عشر صباحا وکرهت أنها لم تستطع قضاء المزيد من الوقت وحدها مع حسين. لماذا لا يمكن للوقت أن يمر ببطء عندما رأت الخادمة تقترب مع فنجان شاي على صينية قدمت بسرعة ها هنا. اسمحوا لي!
ابتسمت الخادمة وأعطت كارمن الصينية. بعد ذلك التفتت كارمن للتوجه إلى غرفة المكتب حيث كان حسين.
طرقت الباب ورد الرجل من الجهة الأخرى ادخل.
عندما سمعت صوته الخشن فتحت كارمن الباب. كان حسين يتصفح الوثائق وعندما نظر إلى أنها جلبت له الشاي تقدمت بابتسامة صغيرة على شفتيه. يجب أن تكون عطشى! تناول الشاي قالت ووضعت
الصينية أمامه.
وضع الوثائق جانبا وأخذ الفنجان ثم شرب جرعة من الزنجبيل. بعد ذلك مد يدا وجذب كارمن إلى حضنه. وسمحت له بأن يغمرها.
لا تستطيعين تركي أليس كذلك سخر حسين وهو يقرع كتفه بلطف.
لم تعد
فقط أرسلي لي رسالة عندما تشتاقين إلي وسأكون هناك على الفور وعد بهدوء.
انحنت وقررت تركه يعمل. اعمل بجد. لا تدعني ألهيك. سأطلب من عثمان أن يوصلني.
يمكنني فعل ذلك أصر حسين لأنه أراد أن يوصلها إلى البيت شخصيا.
هزت رأسها بسرعة. لا أسطول