رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة(جميع فصول الرواية) بقلم مجهول

لمحة نيوز


اشتكت ناريمان هل المسحوق الذي تستخدمينه منتهي الصلاحية انظري كيف أصبح وجهي دهنيا.
كارمن كيف تظلين هادئة أليس من المثير للإعجاب أن السيد حسين شرفنا بحضوره لم تهتم شكرية بناريمان لذا حولت انتباهها نحو كارمن.
بعينيها المنخفضتين أجابت كارمن لا ألم يمر فقط بالمكتب الآن
صحيح! ولكن لماذا كان هنا الآن غريب. كانت لدى شكرية تعبيرا مرتبكا.
وفيما اقترب المساء واقترب وقت انتهاء العمل للموظفين بدأت كارمن تشعر بالقلق. فكرت أنها تحتاج إلى العثور على مكان آخر للإقامة حيث لا يمكنها الدخول إلى منزل حسين بعد الآن. لذا اتصلت بربي وأخبرتها أنها قد تبقى الليلة في منزلها وكانت الأخيرة مرحبة جدا. عندما حان وقت مغادرة كارمن قررت قضاء الليل في منزل ربي قبل العثور على وقت مناسب لتجميع أمتعتها من منزل حسين.
وكما غادرت كارمن اللوبي بحقيبتها دعاها حارس الجسم الطويل إلى جانبها. الآنسة سليمان أنا هنا بتوجيهات السيد حسين لأحضرك إلى المنزل.
صدمت كارمن وسألت تحضرني إلى المنزل
نعم.
بعد لحظة قصيرة من التفكير رفعت كارمن يدها وقالت شكرا ولكن سأبقى الليلة في منزل صديقتي.
الآنسة سليمان يرجى إبلاغ السيد حسين شخصيا. أنا فقط أتبع الأوامر هنا أجاب الحارس بلهجة جادة.
عرفت كارمن أنها لا ينبغي أن تجعل الأمور صعبة على الحارس لكنها لم ترغب أيضا في الاتصال بحسين. فجأة تذكرت أنها كانت قد حصلت سابقا على رقم عثمان لذا قررت أن تجعله هو الرسول بدلا من ذلك.
ثم أخرجت هاتفها واتصلت برقم عثمان.
مرحبا الآنسة سليمان تم الرد على المكالمة بسرعة نسبية.
عثمان من فضلك قل للسيد حسين أنني لن أعود إلى المنزل الليلة قالت كارمن بأدب.
الآنسة سليمان لدي أيضا بعض الأخبار لك.
ماذا تفاجأت كار من قليلا.
تم نقل السيد إلى المستشفى.
هل حدث شيء له كارمن
وسعت عينيها پصدمة وسألت بعجل هل حدث شيء له
تدهورت حالته لذا كان يحتاج إلى النقل إلى المستشفى. أجاب عثمان قبل أن يواصل إذا جئت وزرتيه أو ربما حتى رعيتيه لفترة فأنا متأكد أن السيد سيكون سعيدا جدا.
...أنا
هو في مزاج سيء الآن.
أخشى أنه سيزداد سوءا إذا فعلت ذلك. مثل طفلة قد فعلت شيئا خاطئا للتو عضت شفتيها وخاڤت من العودة إلى المنزل.
الفصل 1078 تغذية المړيض
لماذا تعتقدين ذلك إذا رآك السيد حسين سيصبح على الفور أفضل حتى لو لم يتناول دوائه. هل الحارس معك الآن قولي له أن يرسلك إلى هنا. بهذا أنهى عثمان المكالمة. بقيت كارمن مذهولة للحظة قبل أن ترفع رأسها وتقول للحارس من فضلك خذني إلى المستشفى. بعد تفاعل من الحارس أشار لكارمن بأن تتبعه إلى سيارته.
في طريقها إلى المستشفى كانت كارمن مليئة بالقلق. لماذا تدهورت حالته كان يبدو على ما يرام في غرفة المؤتمر للتو. وهكذا غلت في قلقها طوال الطريق إلى المستشفى. مع حراس مركزين في كل زاوية من المكان كانت المستشفى التي نقل إليها حسين غير عادية على الإطلاق بحيث كان عليها حتى التسجيل عدة مرات للدخول إلى المستشفى.
جاء عثمان وقادها إلى غرفة على الطابق السادس. هناك طرق الباب قبل أن يقول لها السيد حسين هنا. الآن من فضلك.
ركبت كارمن وكادت تدير مقبض الباب عندما واصل عثمان بالهمس للعلم السيد في مزاج سيء الآن. من فضلك حاولي عدم إثارته. أيضا لم يتناول الكثير من الطعام اليوم لذا من فضلك حاولي إقناعه بتناول شيء.
بعد سماع تعليمات المساعد بقيت مذهولة للحظة قبل أن توافق بتلبية طلبه. ثم فتحت الباب بلطف ودخلت الغرفة.
على الرغم من أن هذه كانت مستشفى إلا أن الغرفة التي دخلتها كارمن كانت جناح خاص للأفراد الأكثر أهمية. فوق السرير الأبيض الضخم كان حسين جالسا بوثيقة في يده معلقا الحقنة الوريدية. عندما لاحظ أنها هي التي دخلت الغرفة واصل بقراءة وثيقته بعد أن ألقى نظرة على المرأة التي أمامه.
السيد حسين هل أنت بخير سألت بقلق وهي تتجه نحو جانبه عيناها تفحص لون وجه الرجل.
أنا بخير أجاب بلا اهتمام.
ألا تزال تعاني من الحمى تابعت كارمن بينما كانت تمد يدها بشكل غير متعمد إلى جبين حسين لقياس درجة حرارته حيث لم يقل شيئا وسمح لها بذلك. بعد التأكد من درجة حرارته تنفست بتأنيب ضمير
بعد ذلك.
لاحظت الفواكه على الطاولة وسألت هل تريد تفاحة سأقشرها لك.
لا أشعر بالرغبة. رفض حسين.
إذن ما الذي ترغب في تناوله سألت كارمن وهي تتذكر تعليمات عثمان بأنه لم يتناول شيئا اليوم.
ثم نظر الرجل على السرير بعمق إليها كما لو كان يحاول اختراقها بنظراته.
وبينما كانت تنتظر حسين أن يجيب على سؤالها لم تكن تتوقع أن تجده ينظر إليها مباشرة في الرد. لماذا
ينظر إلي لم أحضر أي طعام معي.
ثم أجاب بصوت مبحوح أنت.
أولت كارمن اندهاشا لكلمة الرجل. عندما أدركت ما يعنيه بضع ثوان لاحقا احمر وجهها خجلا.
نظر إليها وهي تحمر وقال أحضري لي بعض الحساء.
ثم غادرت بعجل وعادت بعد لحظات مع وعاء من حساء الدجاج الغني بالمغذيات في يدها جالسة على حافة السرير سلمت الوعاء له
وقالت ها هو الحساء الذي تريده. تناوله.
أطعميني طالب حسين.
وضعت كارمن وعاء الحساء على الطاولة بجانبها وسألت ببعض الخجل هل جرحت يدك
أجاب لا لكنني أريدك أن تطعميني. رفع حاجبيه قليلا كما لو كان يعني أنه لن يأكل ما لم تطعمه.
بدون خيار آخر امتثلت لرغباته حيث شعرت أنه من الجيد تغذية المړيض. بعد ذلك جلبت كرسيا أقرب إلى السرير وأخذت وعاء الحساء. حسنا. سأطعمك لذا اجلس بجانبي.
بيد واحدة على حافة السرير كدعم انزلق حسين وانحنى أقرب إليها لتسهيل الأمور لكارمن.
وبينما كانت الشوربة لا تزال ساخنة إلى حد ما أخذت كارمن ملعقة من الشوربة ونفخت عليها قبل أن تطعم الرجل. راضيا عن المعاملة تناول حسين الطعام بابتسامة واسعة حتى ظهرت تجاعيد جانبية واحدة.
هل هي ساخنة جدا سألت.
إنها بخير أجاب بعينيه مثبتتين على وجه كارمن بالقرب منها إلى درجة أنه يمكن أن يشم عبيرها شعر كأنها تقوده سرا إلى الإغواء.
ومع ذلك ركزت كارمن فقط على إطعام الرجل. فقط عندما كانت في منتصف وعاء الشوربة أدركت أن حسين كان يحدق بها محرجة دون قصد قالت لا تحدق بي هكذا
الفصل 1079 تحذير حسين
ابتسم حسين وسأل أين يجب أن أحدق إذا لم يكن باتجاهك
في أي مكان آخر غيري أجابت كارمن بينما كانت تطعم الرجل ملعقة أخرى من الشوربة. عندما لاحظت أن وعاء الشوربة كاد ينتهي شعرت بشعور لا يمكن تفسيره.
فجأة جاء صوت طرق على الباب. قبل أن تتمكن كارمن من الرد دخل عثمان ليعطي الوثائق الهامة التي كانت بيده إلى حسين ومع ذلك عندما لاحظ كارمن تطعم نائب الرئيس المرموق شعر بالحيرة لحظة قبل أن يدير ظهره سريعا لهما ويخرج من الباب. وفي طريقه للخروج الټفت رأسه إلى الاثنين وقال من فضلكم استمروا.
بوجه كارمن المحمر خجلا الآن وضعت الوعاء الخشن للشوربة في يدي حسين وقالت تناوله بنفسك. لقد انتهيت من إطعامك. ثم أبعدت نفسها عنه وأغمضت عيونها من كثرة الإحراج.
نظر حسين إلى وجه كار من الأحمر الزاهي وكبت ضحكه وقال الجميع من حولي يعرفون بإعجابي بك لذا ليس هناك ما تخجلين منه.
رمشت كارمن ونظرت إلى الرجل. لماذا يعرفون
بعض الأمور لا تحتاج إلى قولها إن لديهم أعينا وعقولا في النهاية أجاب حسين ثم أنهى آخر ملعقة من الشوربة بأناقة.
عندما انتهى الرجل من وجبته ذهبت كارمن بنشاط ونظفت الوعاء له. في تلك اللحظة رن هاتفها. وعندما أدركت أن كرم هو من اتصل بها شعرت بشعور يجذب قلبها. ثم قالت لحسين سأخرج لأرد على
المكالمة.
نظرا لحدة رؤيته استطاع حسين تخمين هوية المتصل بنظرة. بلغة غير سارة سأل هل هو من الفتى الذي اعترف لك بحبه اليوم
أومأت كارمن برأسها على الرغم من ضميرها المذنب. نعم. لا أعرف ماذا يريد لذا يجب علي
الرد على المكالمة أجابت وهي في طريقها للخروج من الغرفة.
أجيبي على المكالمة هنا أمر حسين بحزم. أراد معرفة ما الذي كان يخطط له ذلك الفتى بهذه المكالمة في مثل هذا الوقت.
بدون خيار آخر اقتربت كارمن من النوافذ وأجابت على المكالمة. مرحبا.
مرحبا كارمن هل تناولت العشاء بعد
نعم أجابت كارمن لم تكن ترغب في منحه الفرصة لدعوتها لتناول العشاء.
إنها ليلة جمعة وغدا عطلة نهاية الأسبوع. سمعت أن هناك فيلما شهيرا يعرض الليلة. هل ترغبين في الذهاب لمشاهدته معا
كما كانت تتوقع اتصل كرم بها لدعوتها للخروج. دعوة شخص ما لمشاهدة فيلم كانت واحدة من الطرق التي يتبعها الجيل الأصغر للمواعدة. ومع ذلك رفضت بلطف آسفة لدي شيء مهم الليلة لذا لا أستطيع
الذهاب لمشاهدته معك. نظرا لأنها كانت

مركزة على المكالمة لم تنتبه إلى أن حسين قد خرج من السرير وجاء خلفها بصمت. وسرعان ما لاحظت ظلا يتقدم نحوها حينها استدارت بدهشة.
ومع ذلك كان الأمر متأخرا جدا حيث قام حسين بسړقة هاتف كارمن من يدها. وبينما أطلقت نفسها بصوت خاڤت قال ببرودة على الهاتف ابتعد عنها. كان صوته مليئا بالترهيب.
من أنت! سأل كرم پغضب. نظرا لأنه كان لا يزال شابا ومتهورا إلى حد ما كان من الطبيعي أن يكون غاضبا عندما تم تعطيل المكالمة.
أنا حبيبها أجاب حسين وهو يلفظ كل كلمة ببطء قبل أن ينهي المكالمة.
بتوسع عينيها بالإعجاب فكرت كارمن لم يقم هذا الرجل فقط بإعطاء كرم تحذيرا بل حتى تظاهر بأنه حبيبي !
ثم رمى حسين هاتف كارمن بعدم سرور على الأريكة. على الرغم من أنه كان غير مرتاح إلا أنه لا يزال ينبعث بوجود متعجرف ومرموق. في هذه اللحظة بشفتيه مشدودتين بإحكام ألقى نظرة باردة على كارمن هل ستوافقين حقا على اعترافه
شعرت كارمن بشعور ساحق بالقمع من حسين وأخذت خطوة للوراء بشكل لا إرادي. هذا أمر شخصي ويخصني من فضلك لا تسألني عنه حسنا
هل تعتقدي أنني سأسمح لك بالخروج معه سأل حسين پغضب.
استمعت كارمن إلى نبرة الرجل شعرت برغبة في التمرد ضده. حسين جلال من تعتقد نفسك بخلاف والدي لا أحد آخر له الحق في الاعتراض على من أختار أن أكون معه! ردت بصوت
مرتفع. هل هذا
الرجل يخطط لټدمير سمعته 
الفصل 1080 سبب الإقامة في المستشفى
أخذت كارمن نفسا عميقا. كانت عيناها مليئة بالعزم وهي تضغط شفتيها الحمراء. أعلم أنك شخص ذو مكانة مرموقة لكنك لا تملك الحق في التدخل في حريتي لأكون مع من أريد. لدي الحق في أن أحب من أريد وهذا الشخص ليس أنت. بعد أن انتهت من الحديث قررت مغادرة المكان. منذ أن قررت قطع العلاقة الغامضة التي كانت تربطها به كان عليها أن تتبع أقوالها بالأفعال.
علاوة على ذلك أخذت
كارمن في اعتبارها ما قالته لها بهيرة. نظرا لأن الأخيرة كانت مغرمة بشكل مچنون بحسين لم تستبعد كارمن إمكانية أن تجن بهيرة وتسحب اسمه من الوحل اڼتقاما. ومع أن كارمن كانت تعتبره كأحد أقاربها الأكبر سنا طوال حياتها فإن المشاعر المحرمة التي شعرت بها لم تزد إلا قوة. لم تحتاج إلى شخص آخر ليشير إلى ما هو خاطئ في علاقتهما فهي تعلم أن العلاقة بينهما لم تكن فقط
غير معقولة بل كانت أيضا غير أخلاقية وفاسدة.
ناظرا إلى الفتاة التي أخذت حقيبتها وكانت على وشك المغادرة كان حسين كالأسد الذي تم قطع قوته فجأة. على الرغم من أنه كان يقف بوضع مستقيم كان جسده صلبا وعيناه شاحبتان. كان يضغط قبضتيه بقوة لدرجة أن الأوردة على يديه بدأت تتورم. وعندما كانت الفتاة على وشك فتح الباب صړخ ف قائلا كارمن لا تذهبي حتى لو كان و رجلا قويا . يقف على قمة العالم فإن كل تلك القوة والمكانة لا تعني شيئا أمام تلك
الفتاة حيث كانت كلمات قليلة منها كافية لټحطم هدوئه.
توقفت كارمن في مكانها وضعفت إرادتها عند سماع صوت حسين الذي بدا وكأنه يتوسل لها. ماذا تريد بعد سألت كارمن بلغة أكثر نعومة من قبل لكنها لا تزال تحتفظ بظهرها له. إذا لم يكن هناك شيء آخر فسأبقى الليلة عند صديقتي.
أنا أحتاجك لتبقي هنا وتعتني بي. كانت صوت الرجل عميقا.
هناك العديد من الممرضات وحتى رجالك وحراسك الشخصيين. أنا متأكدة من أن هناك ما يكفي من الأشخاص هنا ليعتنوا بك بشكل جيد ردت كارمن.
الشخص الوحيد الذي أريده هو أنت قال حسين بصوت خشن في النهاية.
ما الذي يريده هذا الرجل مني كان قلب كارمن في حالة من الفوضى التامة.
قبل أن تستطيع كارمن التفكير في كيفية رفض الرجل مر حسين من جانبها فتح الباب وصاح عثمان تعال
أطاع عثمان على الفور نداء حسين وظهر بجانب الباب. سيدي ما هي أوامرك
أريد العودة إلى المنزل. قم بترتيب الأوراق ليتم تسجيل خروجي من هنا قال حسين روايات وأسرار بين السطور 
يجب ألا تفعل ذلك. قال مدير المستشفى إنه يجب عليك البقاء في المستشفى ليلة كاملة لمراقبة حالتك. رفض عثمان طلب حسين على الفور.
نظرا لأن حسين كان يتعرض للرفض مرارا وتكرارا اليوم أصبح متضايقا حيث تذمر قائلا أنا الذي أتخذ القرارات هنا. اذهب وجهز السيارة. بعد ذلك قال للفتاة خلفه لا يجب عليك إزعاج صديقتك فقط
تعالي معي إلى المنزل.
فوجئت كارمن بما قاله حسين فهي لا ترغب في مشاركة غرفة معه ولذلك قررت البقاء في منزل ربى. لذا رفضت. لن أذهب معك. أريد أن أبقى الليلة في منزل صديقتي.
لا يمكن وصف مدى سوء مظهره الآن. بتعبير صارم أفرغ حسين غضبه على
عثمان الرجل الذي كان عالقا حاليا بين المطرقة والسندان. لماذا لا تزال هنا انطلق!
فوجئت كارمن أيضا بكلمات الرجل. ما بال هذا الرجل!
على الرغم من أنه كان يرتعش من الخۏف فإن عثمان انتصب لنفسه من أجل حسين. سيدي نظرا لأن قلبك يظهر أعراض عدم انتظام في الضربات نصحك المدير بالبقاء في المستشفى لليلة كاملة لمراقبة
حالتك 
عندما لفتت كلمات عثمان انتباه كارمن سألت على الفور ماذا يحدث مع قلبه
على الرغم من أن الشخص المعني كان أمامها سألت كارمن عثمان بدلا منه. هذا جعل شخصا معينا يلقي نظرة استفزازية عليها مع ارتفاع موجة من عدم الرضا داخله.
آنسة سليمان هل يمكننا الحديث أثناء المغادرة كان عثمان أكثر جرأة من كارمن حيث طلب منها أن تترك جانب شخص معين.
بعد أن ألقت كارمن نظرة على الرجل الذي كان بجانب عثمان بوضوح غير راض غادرت ببساطة الغرفة وأغلقت الباب خلفها. وأثناء سيرها بجانب عثمان شرح لها بعد الظهر عندما عاد السيد للتو إلى القصر
الرئاسي قال فجأة إنه لا يشعر بأن قلبه بحالة جيدة. بعد سلسلة من الاختبارات في المستشفى قرر مدير المستشفى أن يبقيه هنا لمدة يوم واحد لمراقبة حالته. يا آنسة من فضلك. عليك أن تقنعي السيد
بالبقاء هنا الليلة. سيستمع بالتأكيد إذا كنت أنت التي تقولين ذلك.
الفصل 1081 بداية حبي لك 1
بفضول طفيف سألت كارمن هل كان لديه مشاكل مع قلبه من قبل 
لا السيد كان دائما بصحة جيدة. افترضت أنه كان مضطربا بسبب شيء ما اليوم. منذ أن غادرت غرفة الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن ألوان وجهه جيدة. بهذا كان عثمان يحدق بكارمن بنظرة قاطعة.
أصبح تنفس كارمن غير منتظم قليلا وهي تفكر هل يعني هذا أن السبب في كون هذا الرجل هكذا كان بسببي هل كلماتي أثرت فيه
الآنسة سليمان رأيت كيف كان السيد عنيدا الآن. إذا لم تقنعيه فسيعود بالتأكيد إلى المنزل الليلة. من أجل صحته هل يمكنك أن تكبحي غضبك عليه الآن
ليس كأنني أردت حدوث هذا أيضا! أومأت في داخلها. ثم سأقنعه بالبقاء في المستشفى. أومأت.
من الأفضل أن تبقي هنا وتعتني به أيضا الآنسة سليمان اقترح عثمان.
هذه المرة أومأت كارمن بصوت مسموع. حسنا سأفعل ذلك.
عند ذلك أصبح عثمان مرتاحا بداخله. حيث قد افترض أن حالة قلب حسين كانت مرتبطة بكارمن قرر أن أفضل طريقة لعلاجه هي وصف العلاج المناسب له وهو قضاء الوقت مع كارمن.
عندما عادت كارمن إلى غرفة حسين كان الأخير جالسا على الأريكة ويدلك جبينه بتعب. يجب أن تبقى في المستشفى. سأبقى وأعتني بك قالت وهي واقفة خلف الرجل.
ألم تذهبي إلى منزل صديقتك رفع حسين رأسه قليلا نحوها كاشفا مدى جمال ملامحه الجانبية حيث كانت ملامح وجهه محددة بشكل جيد.
أجابت كارمن بنبرة مستسلمة مرضك أهم بكثير.
ثم حول حسين انتباهه بالكامل إليها بنظرته العميقة المقفلة على وجه كارمن الصغيرة في محاولة لرؤية ما إذا كانت حقا عازمة على البقاء والاعتناء به.
عندما التقت كارمن بنظرة الرجل شعرت كما لو كانت تنظر إلى عيون طفل مدلل بدلا من رجل ناضج.
حسنا سأبقى أوقف حسين أخيرا تصرفه العڼيف ومطالبته بالعودة إلى المنزل.
بينما كان عثمان قد نظم العشاء لهما جلست كل من كارمن وحسين بجانب النافذة وتناولا العشاء. على الرغم من أنهما في المستشفى إلا أن الطعام هنا كان لذيذا. وليس ذلك فحسب بل كانت كارمن أيضا
جائعة في هذه اللحظة.
من ناحية أخرى الرجل الجالس أمامها لم يكن لديه شهية كبيرة لذا استمتع بكوب الشاي في يده بينما كان يعجب بطريقة تناول الفتاة للطعام. وهو ينظر إلى الفتاه وجدها فوضوية بعض الشيء حيث كانت
تأكل ساق دجاج كبيرة بيدها.
ثم سألت متى بدأت تحبني لماذا لم أكن أعلم
عندها ابتسم فقط لها کرد.
عندما تذكرت ماضيها لم تعود كارمن إلى البلاد سوى مرة كل عامين بعد أن غادرت للخارج في سن السادسة عشرة. ومع ذلك لم تلتقي به في كل مرة كانت تعود فيها لذا لم تأخذ في الاعتبار الأوقات التي عادت فيها. لذلك كانت غير واضح
بالضبط بالنسبة لها متى بدأ
حسين في الشعور بمشاعر تجاهها.
عندما كنت في الخامسة من عمرك كنت مجرد طفلة تزعجني دائما. ليس فقط تمزقين واجباتي المدرسية فحسب بل كنتي حتى تنتزعين قلمي من يدي. عندما لم تحصلي على ما تريدين كنتي حتى تبدئين بالبكاء بصوت عال كنتي مثل طاغية صغيرة في ذلك الوقت. تذكر حسين الماضي.
وبينما كانت تحدق كارمن بدهشة يحسين تجمدت منتصف تناولها للساق الدجاج بيدها. لا تخبرني أنك..
عندما أصبح وجه حسين صارما كبتت كارمن نفسها على الفور من إنهاء الجملة. مع خديها يحمران أخذت قضمه من الدجاج قبل أن تقول پغضب ألم تكن تخاف أن أكبر وأظهر بمظهر مائل حتى لو كنت جميلة عندما كنت طفلة أنا متأكدة أن القصة ستكون مختلفة بالنسبة لك إذا كبرت وأصبحت فتاة قبيحة أليس كذلك
ضحك حسين بصمت على سؤال كارمن هل أنت متأكدة بأنك جميلة الآن
شعرت كارمن بالعرق على جبينها وردت إذا لم أكن كذلك فأنا متأكدة بأنك لن تكون قد أحببتني.
ثبت حسين نظره في كارمن عندما ردت عليه وهز رأسه. وقعت في حبك ليس فقط بسبب مظهرك بإيجاز كانت المشاعر التي يشعر
بها اتجاهها خارجة عن سيطرته. عندما كانت في التاسعة عشرة عادت لزيارة أقاربها. كان في الحديقة عندما خرجت للتو من السيارة. على الرغم من أنه كان يخطط بالفعل للمغادرة في ذلك الوقت لم يستطع القيام بذلك حيث كان مشغولا بالنظر إلى مدى براءتها. كان ذلك الوقت الذي أدرك فيه أن المشاعر التي كان يحملها لها لم تكن نفس النوع الذي كان يحمله لها عندما كانت لا تزال طفلة. كانت تحتل مكانا صغيرا في قلبه حتى امتلأ تدريجيا بالكامل بوجودها.
الفصل 1082 بداية حبي لك 2
ومع ذلك كان حسين مغمورا في ذلك الوقت مشغولا بحياته المهنية وحملة الانتخابات وعظمة عائلته. لم يكن لديه الوقت لمقابلة كارمن لذلك كان يمكنه فقط العودة إلى منزل آل جلال من وقت لآخر.
كانت شقيقته غصون دائما تخبره عن الصور ومقاطع الفيديو التي قامت كارمن بتحميلها. ولم يذكر أنها حتى أخبرته بالمدرسة التي تم قبول كارمن فيها. عندما نظر إلى الفتاة في الصورة شعر بقلبه يغرق أكثر وأكثر في حفرة الحب حيث كان ېخاف من أن يخبر أي شخص آخر عن هذا الشغف المحترق الذي كان يخفيه.
فقط عندما قامت بتقبيله بشكل غريزي تلك الليلة أدرك أنه لا يمكنه التراجع ومشاهدتها تفلت من جانبه مرة أخرى. كان عليه أن يقاتل من أجلها حتى لو كان ذلك سيكلفه الكثير.
وسرعان ما قام عثمان بعد تلك الليلة بترتيب مجموعة من الملابس لكارمن عند فتح الصندوق وجدت مجموعة من بيجاماتها وملابس عادية ومجموعة أخرى تنتمي إلى حسين. أصبحت مرتبكة قليلا حيث لم تكن شخصا من الأشخاص الدقيقين جدا
لذا كان من المقبول بالنسبة لها أن تقضي ليلة واحدة دون الاستحمام خاصة وأنهم في الشتاء حاليا.
عندما دخل عثمان الغرفة مرة أخرى طلبت بطانية حيث كانت تخطط للنوم على الأريكة الكبيرة والواسعة هذه الليلة. بالنسبة لها كانت تلك الأريكة
كافية. في وقت قصير جلب عثمان لها بطانية وهو يفكر أنه من المقبول بالفعل بالنسبة لها أن تنام مع حسين في نفس السرير.
في لمح البصر كانت الساعة قد تجاوزت بالفعل الساعة التاسعة والنصف. حيث غادر حسين الغرفة لإجراء بعض الفحوصات استغلت كارمن الفرصة للاستحمام وتغيير ملابسها نظرا لأن البيجامات كانت من تصميم محافظ يمكن أن تكون أيضا ملابس عادية.
عندما عاد حسين إلى الغرفة كانت الساعة قد تجاوزت بالفعل العاشرة قليلا. تبعه عثمان الذي دخل وقال سيدي يرجى النوم مبكرا الليلة. قال الطبيب إنه يجب عليك ألا تسهر كثيرا.
لف حسين رأسه قليلا وألقى نظرة على عثمان. لا أريد أن يزعج الناس نومي ما لم يكن الأمر مهما.
فهم عثمان بشكل طبيعي ما أراده حسين وأومأ برأسه. فهمت.
جالسة على الأريكة أصبحت كارمن بشكل غير مفهوم خجولة بعد سماع ما قاله حسين. لإحراجها فكرت في نفسها لماذا كانت تحتاج إلى البقاء هنا والاعتناء بالرجل.
فهو يبدو على ما يرام فلماذا كان عليه أن يحرجني عن طريق الإصرار على بقائي هنا
هل انتهيت من الاستحمام خلع حسين جاكيته وكشف عن سترة سوداء ضيقة تحتها.
وبينما ذهب حسين ليحضر كوبا من الماء لم تستطع كارمن التوقف عن التحديق في جسم الرجل. ليس من الغريب أن بهيرة مغرمة به. لم يكن فقط وسيما وموهوبا بل كان جسده مشدودا بشكل جيد أيضا. غير متأكدة ما إذا كان يجب عليها أن تشعر بالأسف لبهيرة دعت للأخيرة أن تتجاوز هذه الهوس بالرجل وألا ټعذب نفسها مرة أخرى. تحت ضوء الغرفة دخلت في غيبوبة مع كتاب في يدها. عندما عادت إلى وعيها اقترب حسين وأعطاها كوبا من الماء الساخن. بعد أن شربت من الكوب تجمدت بدهشة عندما أدركت أن هذا هو نفس الكوب الذي شرب منه للتو.
جلس حسين ورأى أفكار كارمن بابتسامة سأل ما الذي حدث ألا ترغبين في استخدام الكوب الذي استخدمته
تصرفت كارمن بشكل طبيعي وأخذت بعض الرشفات الأخرى بقصد. لا روايات وأسرار بين السطور 
راضيا التقط حسين كتابا بجانبه وبدأ بالقراءة بجانب كارمن. ثم وضعت الأخيرة الكوب في يدها وسألت بفضول كيف كانت فحوصات القلب اليوم
عادية أجاب حسين دون أن يفارق عينيه الكتاب.
هل يعني ذلك أن مشاكل قلبك لها علاقة بي هل كان ذلك بسبب ما قلته سابقا نظرت كارمن إلى حسين بتعبير نادم.
حسين اضطر إلى الاعتراف أن أعراض عدم انتظام ضربات قلبه كانت بسبب كلمات كارمن له لذا أطلق تنهيدة عميقة وقال
نعم كانت كذلك.
عاجزة عن التوقف عن الشعور بالندم قالت كيف أكون مهمة لك بهذا الشكل
بحاجبيه مرتفعتين نظر الرجل إلى كارمن. هل مشاعري تجاهك تسبب لك ضغطا 
ومع ذلك لم تستطع كارمن إنكار أن الأمر كان كذلك. وليس فقط ذلك بل كانت الضغوط كبيرة مثل الجبل الذي كان ېخنقها. لفت رأسها ونظرت بعمق إلى عينيه قبل أن تومض برأسها. نعم إنها كذلك. كثيرا.
وضع حسين الكتاب الذي كان بيده قبل أن يمتد ويحتضن كارمن بين ذراعيه مما جعل جسدها يتصلب للحظة بقوة الرجل حتى لو كانت بعيدة عنه بعض المسافة لا يزال بإمكانه سحبها إلى ذراعيه.
الفصل 1083 الاعتراف بالحب
دفعته كارمن يشكل غريزي لكن حسين كان قويا ولم يسمح لها بالرفض. جذبها بقوة إلى ذراعيه ووضع ذقنه على رأسها. كل ما عليك فعله هو أن تبقى بجانبي وسأتولى أنا الباقي. سأتولى كل شيء سواء
كان من الجمهور أو الكبار.
في تلك اللحظة كانت كارمن قلقة عليه. أليس متعبا من التعامل مع كل هذه الأمور فكرت.
شعرت بالظلم في هذا الوضع بأكمله وعبست. لم أكن في علاقة صحيحة حتى الآن قالت كما لو كانت تحتج بصمت بأنها لا تريد أن يلف ذراعيه حولها بهذه السرعة.
لم يستطع حسين إلا أن يشعر بالسعادة عندما لاحظ أنها قبلته إلى حد ما. لمس ذقنه برأسها وسأل إذن كيف ترغبين في ذلك
كل امرأة تتوق لنوع من الحب لا ېموت من كل قلبها وكذلك كارمن كانت تتوق لحب شديد مثل حبه لها وهما يقومان بأشياء كثيرة ويخلقان ذكريات سعيدة كثيرة.
لا أعرف. لم أكن في علاقة من قبل عبست كارمن بصوت منخفض.
عندما سمع كلماتها أدرك أنها لا تزال تحتفظ ببعض السذاجة كطفلة وربت خلف رأسها مثل قطة تداعب أطلقت تنهيدة ناعمة من الرضا بين ذراعيه مما جعل عينيه تظلمان. بعد أن مرر برفق أصابعه عبر شعرها أمسك بذقنها باليد الأخرى ورفع وجهها.
قبل أن تتمكن من إيقافه كان قد انحنى بالفعل ووضع شفتيه على شفتيها.
هم ... تحولت أصوات كارمن من الرفض تدريجيا إلى الموافقة. أثار ذلك شيئا ملكيا داخل حسين وأراد أن يجذبها أكثر إليه.
حسين ماذا تفعل ! كانت كارمن قلقة الآن حيث شعرت أنها قفزت فجأة إلى وضع خطېر.
لننام معا أجاب حسين.
لا سأنام فقط على الأريكة رفضت كارمن بعبوس.
ولكن سيكون قلبي محطما إن رآك هكذا.
لا لا بأس. أنا أحب النوم على الأريكة ردت.
ثم حاولت دفعه بكل قوتها لكنه كان ثقيلا كالجبل ولم يتحرك على الإطلاق. على العكس توقفت تدريجيا عن دفعه وانغمست في
قبلته.
كارمن.. همس حسين. أنا أ أحبك. كان صوته عميقا وخشنا وهو يفتح فمه.
كانت كارمن مغمورة بالعواطف عندما سمعت اعترافه الجاد في هذه اللحظة شعرت وكأنه عائلتها لا يوجد رجل آخر في
هذا العالم سيحبها كما يفعل هو.
الفصل 1084 أنت لي
أنت لي قالها
ثم دفع الرجل نفسه عنها وسحب البطانية فوق جسدها يجب أن تنامي لدي بعض العمل المتبقي للقيام به
ولكن قال عثمان لا يمكنك العمل حتى وقت متأخر ذكرته
إذن هل تريدينني أن أعانقك لتنامي ممم همس لها
سرعان ما سحبت البطانية حتى عنقها ورفضت اقتراحه بحزم لا
كان حسين يخطط للمغادرة ولكنه لا
يزال ينحني ويقبل جبينها بلطف كأنه كان يعوض عن عدم قدرته على أن يكون بجانبها غطاها بالبطانية ثم وقف وغادر ابتسامة دافئة تسللت له وهي تحدق في السقف في الظلام
كانت مرهقة بعد الوقت الطويل الذي قضوه معا تحدثوا وتبادلوا المشاعر بشكل عميق لأكثر من 10 دقائق لم تكن تعرف كيف يمكن لشخص لم يكن في علاقة أبدا أن يمتلك هذه القدرة على التواصل بهذا الشكل حتى اشتبهت كارمن أنه ربما كان لديه سرا العديد من الصديقات قبلها
كبح عثمان إرهاقه في الصالة المجاورة بينما كان يرافق رئيسه في العمل المتأخر في الليل سمع مدير المستشفى الخبر وحتى جاء لينصح حسين بالراحة لكن للأسف حتى هو لم يستطع إقناع حسين بالنوم
عملوا حتى الساعة 200 صباحا قبل أن يتبع عثمان حسين خارج الغرفة وهو يثائب دفع حسين باب الغرفة ووجد عثمان أريكة واستلقى عليها
توجه حسين إلى جانب السرير قلب البطانية واستلقى وبينما كان يراقب الفتاة النائمة برفق لف حضنها برفق حتى تستطيع النوم بين ذراعيه بعد أن أكمل عمله ورضى ببعض رغبته في وقت سابق يمكنه
أخيرا أن يحتضنها وينام بسلام
ومع ذلك قبل أن يغلق عينيه قبل جبينها برفق مرة أخرى عيد ميلاد سعيد كارمن
في الصباح التالي وبينما كانت الشمس تتسلل من خلال النافذة كانت كارمن أول من استيقظت وصدمت عندما وجدت نفسها نائمة بين ذراعي حسين وجهه الوسيم كان أمامها على بعد بضع بوصات
كانت قادرة على النظر إليه عن كتب يأخذ أنفاسها كان لديه بشړة صحية ومشرقة ولم يبدو أنه في الثلاثينات على الإطلاق بشرته الثابتة وملامحه المميزة ورموشه المجعدة الكثيفة التي تلقي ظلالا على
وجهه جعلته جذابا تماما 
هبطت نظرتها عن طريق الخطأ على شفتيه شعرت بالعطش في اللحظة التي تذكرت فيها الليلة الماضية العاطفية التي جعلت رأسها تدور
لم تجرؤ على إيقاظه لأنها لم تكن تعرف متى ذهب للنوم لذا خرجت ببطء وبعناية من عناقه وخرجت من السرير وبينما كانت تفحص الوقت غطت فمها پصدمة كانت الساعة 930 صباحا لقد كانت نائمة
لفترة طويلة جدا
لذا فتحت الباب على عجل ووجدت عثمان والطبيب والممرضة في انتظارها لم تستطع إلا أن تحمر عندما سألها عثمان عن حسين
هل سيدي مستيقظ 
لا إنه لا يزال نائما أجابت كارمن
حسنا قد ترغبين في الذهاب إلى الجانب المجاور لتناول الإفطار الآنسة سليمان يمكننا السماح له بالنوم
لفترة أطول اقترح عثمان أثناء تناول الطعام تلقت اتصالا من صديقتها ربي تذكرت ربي عيد میلادها وقررت أن تعزمها على وجبة احتفالية روايات وأسرار بين السطور
كانت كارمن سعيدة بقبول دعوتها حيث لم يكن والديها بجانبها كانت غصون ووسيم خارج البلاد أيضا لذلك سيكون من التحفظ قول أنها ستكون أكثر من سعيدة بقضاء اليوم مع صديقتها الطيبة
الفصل 1085 التسوق مع الصديقة
أين أنت
أنا في المستشفى
أنت مريضة !
لا أنا هنا فقط لرعاية شخص ما لم تجرؤ كارمن على الكشف عن هويته
حسنا سنلتقي عند مدخل المركز التجاري في الساعة 1030 صباحا
بالتأكيد
بعد أن قرروا موعد اللقاء بحثت كارمن عن عثمان وسألت إذا كان هناك شخص يمكنه أن يقلها
عندما سمع عثمان عن خططها قام على الفور بترتيب حارس شخصي لمرافقتها
بعد ذلك عادت إلى الغرفة وأمسكت بمحفظتها وبينما وقعت عينيها على الرجل الذي كان لا يزال في غفوة غادرت دون أن تقول وداعا
عشر دقائق لاحقا استيقظ حسين ليجد أنها قد رحلت وكان غير سعيد بأنها غادرت في وقت مبكر من الصباح وبالتالي جلس بتحذير على الأريكة بينما كان الطاقم الطبي يهتم به ونتيجة لذلك أصبحت
الممرضة المسؤولة عن سحب دمه تشعر بالقلق وهي تتعرق بكثافة
هل قالت إلى أين هي ذاهبة رمق حسين عثمان بعينه
الآنسة سليمان قالت فقط إنها ستلتقي بصديقة
رجل أم امرأة
لم أسأل ولكن أعتقد أنها امرأة ابتسم عثمان بعد ما حدث الليلة الماضية لم يعتقد أن هناك شيئا آخر يجب على حسين أن يقلق بشأنه
على الرغم من أنه لم يجرؤ على التكهن بما حدث كان لديه تخمين جيد استنادا إلى وجه كار من المحمر في الصباح
في تلك اللحظة رن هاتف حسين نظر إليه ورفعه مرحبا غصون
حسين اليوم عيد ميلاد كارمن هل يمكنك ترتيب شيء للاحتفال معها للأسف نحن لسنا في البلاد لذا ستحتاجك أن تقوم بذلك بدلا منا
لا تقلقي سأقوم بالترتيبات
اتصلت بها الآن هي مع صديقتها هل هي بخير بالبقاء في منزلك
أعتقد أنها تفعل بخير
حسنا سنعود بمجرد الانتهاء من العمل هنا
غصون ليس عليك العجلة بدلا من ذلك خذي وقتك وانطلقي في عطلة اقترح حسين
حسنا وسيم يرغب في ذلك لكنني قلقة بشأن كارمن بمفردها في المنزل
اتركيها في رعايتي استمتعي أنت مع وسيم الفرصة لا تأتي مرتين واصل حسين إقناعها
حسنا إذا كان الأمر كذلك سنبقى لفترة أطول شعرت غصون على
الفور بالارتياح بتأكيدات حسين
بعد انتهاء المكالمة سأل عثمان بفضول سيدي هل يجب علينا تحضير مكان لعيد ميلاد الآنسة سليمان
ضيق حسين عينيه بينما كان يتأمل المسألة لا حاجة لذلك
ماذا عن الهدايا
لدي خطة أجاب حسين ثم قام بالوقوف متوجها للعودة إلى القصر الرئاسي لتسوية بعض الأعمال
من ناحية أخرى التقت كارمن بربى وذهبوا للتسوق وجدوا أيضا بوفيه للمأكولات البحرية وتحدثوا أثناء
الاستمتاع بالطعام وبينما كانوا يتحدثون فكرت ربى فجأة في شيء كارمن هل سمعت سمعت من صديقة أن جاثم علم أن صديقته كانت على اتصال بحبيبها السابق كان لديهما خلاف كبير وهو يغرق نفسه في النسيان بالمشروب
رمقت كارمن عينيها بالأخبار وأرادت بشكل طبيعي معرفة المزيد ماذا حدث بعد ذلك
قالت لي صديقتي إن جاثم كان متعبا لدرجة أنه تم إرساله إلى المستشفى
وها أنا أظن بأنني كنت أفكر في تهنئتهما على العودة معا قالت كارمن
اقترحت ربي بعد ذلك كارمن هل ترغبين في محاولة الاتصال به لقد كنت معجبة به لمدة ثلاث سنوات سيمس قلبه إذا أظهرت له أنك تهتمين الآن
ابتسمت كارمن وهزت رأسها بخفة كانت محرجة لتخبر ربى بأنها وجدت حبا جديدا لا بأس أنا لست الشخص المناسب له
ترکت ربى الموضوع عندما رأت أن كارمن لم تكن مهتمة لذا واصلت الفتاتان التجول في الظهيرة ثم ذهبا إلى مقهى وتسوقا بينما كانا يثرثران عن العمل الوقت يمر بسرعة عندما يكون الشخص مستمتعا كانت الساعة 430 مساء
رن هاتف كارمن وهما يناقشان أين يذهبان بعد ذلك وهما لا يزالان في المقهى
بدأ قلبها ينبض بشكل متوحش عندما التقطت الهاتف ونظرت إلى الشاشة أحتاج إلى الرد قالت لربى وخرجت من المتجر
مرحبا 
أين أنت صوت رجل عميق وجذاب يأتي من خلال
أشرب القهوة مع صديقة
إنه عيد ميلادك اليوم كيف ترغب في الاحتفال الليلة
لا شيء كثير
ليس هناك شيء خاص للقيام به هل تم إخراجك من المستشفى سألت كارمن بقلق
نعم فكري فيما ترغبين في القيام به الليلة
حدقت حاجبيها قليلا وفكرت في الأمر أريد فقط تناول العشاء ثم ربما مشاهدة فيلم أي شيء جيد بالنسبة لي!
الفصل 1086 الليلة وقتي متاح لك
عشاء وفيلم سأل للتأكيد
حدقت كارمن حاجبيها لماذا هل سيحتفل معي
استمتعي بوقتك مع أصدقائك أولا سنتحدث لاحقا قال الرجل وقطع الاتصال
صدمت لبضع ثوان ماذا يقصد بذلك ومع ذلك لم تفكر كثيرا في الأمر وعادت إلى ربى للحديث عن خططهم لليلة
حوالي الساعة 630 مساء تحولت السماء إلى اللون الأسود الداكن ولكن نظرا لأنه كان الشتاء واقترب العام الجديد كانت المدينة بأكملها مضاءة بالأضواء الملونة والزينة
في هذه اللحظة ظهرت إشعار على هاتف كارمن نظرت ورأت أن حسين قد أرسل لها رسالة
أين أنت
أتسوق في المركز التجاري أجابت كارمن
أرسلي موقعك
هل ستأتي
!نعم
بدأ قلبها ينبض بشكل متوحش في صدرها هل سيأتي بهذا الفكر أرسلت موقعها بدافع الاندفاع
أخيرا رد حسين انتظرني عند مدخل المركز التجاري
بدأ قلب كارمن ينبض بشكل أسرع وبدأ وجهها يتحول إلى اللون الأحمر لم تستطع أن تصدق ما قرأته هل سيأتي حقا كلما خرج كانت هناك حراسة ضخمة تحميه بالصدفة تلقت ربي أيضا اتصالا من والديها للعودة إلى المنزل والاعتناء بأخيها البالغ من العمر ثمانية أعوام لأن جدتها سقطت بسوء وكانت بحاجة لزيارة المستشفى لذلك انفصلت الفتاتان وقفت كارمن عند مدخل المركز التجاري كانت عيناها مليئة بالترقب وهي تقف هناك تحت الأضواء المتلألئة كانت تنظر باستمرار إلى السيارات التي تمر أمامها لتحديد الموكب الذي كان يخرج به غالبا
كانت مركزة جدا على السيارات أمامها حتى لم تدرك أن سيارة سوداء كانت متوقفة على جانب الشارع فتحت أبوابها وخرج شخص طويل ووسيم يرتدي معطف رمادي طويل وقناع أسود كان مغطى من الرأس
إلى القدمين وكانت فقط عيناه الجذابة الحالمة تتألق من خلال شعره الأسود
توجهت عيناه على الفور نحو الفتاة النحيلة التي كانت تقف تحت ضوء الشارع وتوجهت ابتسامة عابرة عبر عينيه توجه ببطء نحو الفتاة وعانقها من الخلف بشكل غير متوقع أخيرا وضع ذقنه على كتفها
ونادى برفق كارمن
فزعت كارمن في
 

تم نسخ الرابط