روايه حماتى سممت اكلي

لمحة نيوز

وبعدين كملت
أنتي مش مجرد ضحية ولا عميلة قديمة
أنتي الوريثة.
ضحكت ضحكة صغيرة من غير فرح
الشبكة دي اتأسست قبل ما تعرفي معنى اسمك.
بصيت حواليّا كل الناس واقفة ساكتة.
كريم كان جزء من اللعبة؟
ردت بهدوء
كريم كان المفتاح مش الضحية.
اتجمدت.
وإنتي؟
قربت مني لحد ما بقيت شايفة ملامحها بوضوح
أنا اللي اخترتك من زمان.
سكتت
لحظة وبعدين قالت
بس كان لازم أعرف
هتكوني زيهم ولا هتكسرينا.
رجعت خطوة وبصت للكل
والنهارده هنعرف الإجابة.
في اللحظة دي
نور المكان كله اتغير.
وشاشات اتفتحت.
وصورة بدأت تظهر ملفات أسماء صفقات أرقام
كل حاجة.
والراجل اللي كان بيبتسم زمان اتحول لصمت كامل.
بصتلي دولت وقالت
لو ضغطتي زر واحد كل ده هيقع.
وسكتت.
بس لو
ضغطتيه
كريم هيموت.
سكون.
ثقيل.
خانق.
بصيت على الزر
وبعدين بصيت على الشاشة اللي فيها اسمه.
وبعدين رفعت عيني لها
إنتي عايزة إيه بالظبط؟
ابتسمت لأول مرة بصدق غريب
عايزة أشوفك إنتي هتكوني مين.
ثانية صمت.
وبعدين
ابتسمت أنا.
وقربت إيدي من الزر.
بس بدل ما أضغطه
كسرت الغطاء بتاعه.
وهمست
أنا مش هختار بينكم.
بصوا كلهم
بصدمة.
أنا هخلص اللعبة كلها.
وفجأة
الإنذار اشتغل.
الأبواب اتقفلت.
والشاشات بدأت تومض.
وصوتي كان أول حاجة تسمع
اللي بدأ اللعبة دي كان لازم يتوقع إن في حد هيقلب الطاولة.
آخر لقطة
دولت هانم وهي بتبصلي ومرة واحدة بس ابتسامتها اختفت.
لأول مرة.
واللي حصل بعد كده
ماكانش نهاية قصة.
كان بداية انهيار شبكة كاملة اتبنت
على أسرار
وست قررت إنها ما تبقاش ضحية في أي رواية تاني.

تم نسخ الرابط