رواية جمعتهم الاقدار الفصل الثاني 2 بقلم فريدة احمد
وبقت تحاول تفتحه
..
نزلت تجري وهي مش عارفة هتروح فين
بقت ماشية بلا وجهة لحد ما لقت نفسها في مكان مقطوع مفيهوش اي حد نظرا ل تاخير الوقت
تعبت من المشي ف قعدت علي الرصيف دفنت راسها بين رجليها وبقت تبكي
بمجرد ما حس بيهم رفعت راسها و بصتلهم برعب وهي بتقول انتو عايزين نفسها منهم
كان معدي بعربيته نفس الشخص
في لحظة كانو الاتنين واقعين علي الارض اثر ضربة قوية
جريت تستنجد بيه مرة تانية
بصلها و لما لاقاها نفس البنت قال .. انتي ايه حكايتك يابت
..
بعد وقت في العربية
بيتك فين
مردتش
بصلها وقال... انطقي قولي عنوان بيتك اوصلك.. ولا عاجبك دوارتك في الشوراع في نصاص الليالي
قالت... ش شكرا. انا هنزل
وبتفتح باب العربية
مسك ايدها بحدة وقال ... هتروحي فين. هوصلك انا ولا عاوزة تمشي في الشوراع ل كلاب السكك تنهش فيكي .. قولي عنوانك اخلصي. وبلاش تخرجي في وقت متاخر تاني. انتي منين اصلا. اوصلك فين يعني
قالت بدموع... انا معنديش مكان اروحه
بصلها وقال... ازاي يعني!!.. معندكيش اهل
قالت
كملت وقالت... عن اذنك انا هنزل متشكرة علي اللي حضرتك عملته معايا
مسك ايدها وقال.... انتي ايه حكايتك. واهلك فين. يعني. اهل والدك او والدتك. اكيد مش مقطوعة من شجرة
سكتت وهو قال... انا عاوز اساعدك
قالت بتردد... انا هربانة من عمي وابنه. ولو روحت لاهل ماما هييجو ياخدوني من عندهم لان عمي اللي واصي عليا. دا غير انهم في الصعيد ومعرفش عنهم حاجة بقالي سنين
قال بتساؤول... طب وانتي هربانة من عمك ليه
قال.. بس انتي لازم ترجعي لعمك
قالت بسرعة.... استحالة
بصتله وقالت... انا اسفة لحضرتك اني عطلتك. انا هنزل وهتصرف
وراحت تنزل بس هو قال... انا عندي حل
بصتله فقال... انتي هتيجي معايا شقتي
قالت بغضب ...اجي معاك ازاي يعني. انت فاكرني ايه
قاطعها وقال... هتجوزك. وبكدة لا عمك ولا ابنه ليهم عندك حاجة.
قالت... وانا اعرفك منين عشان اتجوزك
رد عليها وقال بسخرية... يعني هو انا اللي اعرفك. انا غرضي اساعدك. وبعدين متقلقيش. انا مش هقربلك
كانت مترددة وقلقانة لكن لما فكرت لاقت
بصتله بتردد لكن في النهاية هزت راسها بالموافقة
قال... هاخدك دلوقتي علي الماذون
ردت باستغراب... وهو في مكتب مأذون فاتح دلوقتي
دور العربية وقال وهو بيمسك تليفونه يكلم حد... هتصرف
..
بعد وقت كان خدها عند مأذون يعرفو وبعد ما كتب عليها اتجه بيها لفيلا خاصة بيه
نزل وهي نزلت معاه
خدها وطلع فتح اوضة بصلها وقالها... دي هتبقي اوضتك
وقبل ما يكمل قالت بسرعة وخوف... انت وعدتني انك مش هتقربلي.
بصلها بسخرية وقال... متخافيش. انتي مش زوقي اساسا
بصتله بغيظ وهو قال... هنزل وبعتلك الشغالة بالاكل
. محتاجة حاجة قبل ما اخرج
قالت بعفوية... هو انت هتخرج وتسيبني
رفع حاجبه وقال.. محتاجة مني حاجة ولا ايه.
قالت بتوتر... لا.
وهي بتمسك الباب. عن اذنك محتاجة انام لاني تعبانة
بصلها وابتسم بسخرية وسابها ونزل
...
بعد وقت في قرب الفجر كانت حاسة بملل خصوصا انها معرفتش تنام من الخوف
فتحت باب الاوضة
قالت بتوتر لما لقته بيقرب منها.. ابعد
كانت بتترعش وهي بتقول .. ابعد عني.. انا مش جوليا ارجوك متعملش فيا حاجة. مش هتلمسني وان جوازنا علي ورق بس
قال... جوازنا.. يعني انتي مراتي. صح
...
صباحا
خرجت من الحمام بالبرنس ودموعها علي خدها
اتحركت ناحية التسريحة لفت نظرها صورة موجودة عليها
مسكتها وبقت تحقق في ملامحها كانت ست فيها شبه كبير منها
قالت بهمس... ماما
كان في البلكونة بيشرب سيجارة دخل بصتله وقالت بلهفة..
مين دي
بص للصورة وقال... دي امي
عيونها جحظت من الصدمة و
يتبع.........
جمعتهم_الأقدار
بقلم_فريدة_احمد
توضيح
بالنسبة للي ظهرو في الاقتباس اللي نزل قبل كده هيظهرو في البارت اللي جاي وهنعرف ايه حكايتهم
حبيت اوضح لاني عارفة هتسألو ومكن تفتكرو اني غيرت الرواية باشخاص تانيين.. لا هي نفس الرواية بس الرواية فيها شخصيات كتير
تابعو الاحداث
جماعة انتو عارفيني مش بحب اطلب تفاعل بس الرواية لسه في الاول ومش هعرف هي عجباكو
ف لو عجبتكو اتفاعلو عشان اعرف انها عجباكو واكمل