رواية ظلي المنتقم (كاملة جميع الفصول) بقلم اية المهدي

لمحة نيوز

عملتي مقلب في تولين يا تالا
لتشير تالا لنفسها بنفي فهي كانت بالمرحاض واستمعت للصراخ ولكن اخذت وقت حتي تخرج
تالا انتوا بتهزروا انا معملش مقالب لدرجة أنها تصرخ اكيد كانت بتتخيل لتنظر تولين لها برعب شديد
مالك خلاص يا شباب خلينا ننجز الوقت وانتي يا تولين اهدي متخافيش
لنجد ظل مرعب لفتاة تقف بالخلف وهي تنظر للجميع نظرة تبث الرعب والموت في نفوس الآخرين
ليذهب الجميع لاستكشاف القصر وتصويره ومالك ينظر للتحف الموجودة بالقصر بحماس وانبهار
يوسف بابتسامة بجد يا تالا عيلتك كان اختيارهم عالي قوي في اثاث القصر بس الغموض هنا ليه انتقلوا لقصر تاني غير ده ونظر لها بفضول محاولتيش تعرفي السبب ايه لتنفي تالا حديثه هي حاولت كثيرا ولكن كأن عائلتها تخفي الموضوع عمدا
لتمر الايام بالقصر ولكن بدأ الجميع يشعر بوجود خطاب ما وتولين تراقب تالا باهتمام فهي تراها أمامها دائما ولكن بهيئة مثيرة للرعب حد الموت
مساء أثناء حديث الاصدقاء ولكن تالا بغرفتها لشعورها بالارهاق الشديد لتحاول أخذ غفوة سريعة وبشكل مفاجئ انقطعت الاضواء بالقصر ليشعر الجميع بالقلق بعض الشئ
أسر اهدوا احنا محتاجين شمع دلوقتي انا هطلع فوق اجيب شمع
يوسف مش محتاج حد معاك يا آسر
آسر لا متخافش هابقا تمام وذهب للاعلي وهو يتلمس الاثاث حتي لا يتعثر ويتأذي
وبعد مده استمع الجميع لصراخ أسر وهو يتلوي من الآلم ويركض الجميع للاعلي بخوف وتستخدم كارما أحدي كشافات القصر التي جلبها مالك ليري الجميع ابشع منظر دموي أمامهم تالا تمسك بالسكين وهي تغرزها بيده ثم تغرزها بجسده وتحاول شق جلده لاقتلاع قلبه وآسر يصرخ أمامها بألم ليذهب يوسف ومالك وهم يحاولون استيعاب أن هذه تالا صديقتهم حاولوا أبعادها عن صديقهم الذي فقد وعيه سريعا وهو ينزف بغزارة
لتمسك تالا بمقدمة رأس مالك ممسكة بالسكين لتنحر عنقه بضحك هيستيري ثم توجه السكين أمام وجه لتقتلع أحدي عيونه والفتيات تصرخ برعب بينما يتقدم يوسف أمامها بخوف وهو يحاول إمسكاها لتختفي مرة اخري گانها لم تكن أمامهم
بداخل غرفة تالا تحاول الخروج ولكن الغرفة مغلقة بإحكام ولكنها تشعر بالانهيار وهي تستمع لصراخ اصدقائها لتحاول مرة اخري فتح هذا الباب اللعين ليفتح هذه المرة وتركض تالا تجاه الصوت وهي تنظر لأسر الملقي أمامها وكأنه لوحة فنية لتصرخ برعب وهي تجد الجميع ينظر لها برعب وصدمة وغضب
تالا حصل ايه فهموني مين عمل فيهم كده وتبكي بانهيار فهي تشعر بأنها ستفقد عقلها لتخرج سريعا من هذا القصر الملعون وتركت خلفها الاصدقاء غير عالمة بمصيرهم بداخل هذا القصر الملعون
لم تشعر بالوقت لتجد نفسها أمام منزل عائلتها وهي تشعر بالظمأ
والتعب النفسي لتدق الجرس بصمت قاتل وهي تبتسم بخلل لنفسها وكأنها بداخل شخصتين متناقضتين
لتفتح أحدي الخادمات وهي تنظر لمظهرها المقلق بتوتر لتحاول مساندتها فهي لا تقوي علي التحرك والجميع ينظر لها بصدمة وخوف
عثمان تالا حصل ايه انتي جيتي ازاي ومالك عاملة كده ليه
مهجة بقلق مالك يا بنتي حد عمل فيكي حاجة فين آسر وصحابك وفين شنطك اتكلمي قولي اي حاجة
تالا بهمس اصحابي رجعوا بيوتهم وانا جاية طلع عليا حرامية وسرقوني بس انا قدرت اهرب منهم وهربت بنظرها بعيد عنهم حتي لا يكتشف أحد كذبتها
سلين ابنة عمها تعالي يا تالا هطلع معاكي لازم ترتاحي المهم انك رجعتي بخير والباقي يتعوض
سفيان بقلق ازاي آسر مرجعش معاها أو حتي اتصل
الجد هارون خلاص انهوا الموضوع المهم انها بخير
ليمر اليوم بقلق بعض الشئ حتي آتي المساء
ومهجة تجلس بجانب ابنتها فهي تشعر بالقلق عليها
إياد خلاص يا ماما بنتك كويسة اهي وقدامك
ليطلب الجد من الجميع النزول للاسفل وتناول العشاء
وبعدة مدة تستيقظ تالا وتنظر حولها بعدم استيعاب ثم تتذكر ما حدث مع اصدقائها وتبدأ بالبكاء لتقف أمام أحد المرايا وتري ظل مخيف أمامها ينظر لها بابتسامة ولكنه يشبهها بشدة
تالا بصدمة انتي اكيد مش حقيقة وانقطعت الاضواء بالقصر والجميع بالاسفل نظروا حولها بسكون تام لتنبعث
ضحكة مجهولة لتترك الجميع يتسألون من هذا
مهجة بخوف تالا فوق لوحدها انا حاسة بالماضي بيرجع لينظر لهم هارون بعيون مخيفة وسط هذا الظلام الحالك جعلت الاولاد يتسألون بداخلهم ما هذا الماضي الذي يثير الرعب بداخل عائلتهم ليفق سفيان اولا وهو يتحرك تجاه الدرج ويجد ظل أمامه غير ظاهرة ملامحه ويظن بأنها شقيقته ويحاول امساكها بقلق ولكن تمسك برقبته وتحاول خنقه وهو يعافر حتي تتركه ليهبط أسفل الدرج بقوة وهو يتأوه بألم وصوت مكتوم ليركض الجميع تجاه الدرج وتوجه سلين ضوء الكشاف ليروا جميعا سفيان ملقي ليروا الجميع اعلي الدرج عيون تنظر لهم بطريقة مرعبة حتي أضاءت انوار القصر ليتفاجئ الجميع بوقوف تالا وهي تنظر لهم بطريقة مخيفة
عثمان بصدمة تالا انتي اللي وقعتي سفيان 
ليذهب إياد وهو يحمل شقيقه الأكبر ويتجه لسيارته والجميع خلفه بقلق وخوف وصلت السيارات للمشفي ومهجة تبكي بانهيار وهي تري ابنها ليستقبلهم أحد الممرضين وهما يضعونه علي الترولي والتوجه لغرفة الكشف حتي يأتي الطبيب
مهجة بهمس عثمان دي مش تالا بنتنا دي هي يا عثمان هي رجعت تنتقم وبدأت بسفيان
عثمان بحدة اخرسي خالص مش لازم حد يعرف باللي حصل في الماضي ده بيني وبينك وابويا بس انتي فاهمة ودي كلها تخيلات من عقلك الباطن 
لتنظر مهجة له بصمت وشرود
نكمل
البارت الجاي
بقلم آية المهدي

تم نسخ الرابط