رواية التوامتان (كاملة جميع الفصول) حصري
ظهرت هذه الجنية و اين اختفت من هذه وما اسمها و اي كليه تدرس وفي اي صف كل هذه أسئلة خطرت بذهن سامر و أصر علي معرفة كل معلمة تخص هذه الفتاه مجهولة الهاوية أو الجنية كما أطلق عليها بسب ظهورها واختفائها السريع وفعلا كلم السائق الذي يعمل عند والده بالتحري عن هذه الفتاه ويعلم من هي وبالفعل عرف أنها طالبة في كلية الآداب ذهب إلي مجمع الكليات يبحث عنها و بالفعل وجدها وكانت تتشجار مع أحدي الزملاء وكأنها معتاده علي افتعال المشاكل تدخل في الشجار بينها وبين زميلا لها وقال وهو يوجه لها الكلام بنبرة سخرية مفتعله
في ايه يابنتي انتي علطول عاملة مشاكل كده في بيت الزواحف كل ما اشوفك بتكوني بتتخانقي شكلك مبتعرفيش تعيشي من غير مشاكل
تركت ريحانه
ثم أطلقت شاهقة وقالت بغضب
انت تاني انت مبتحرمش ممكن اعرف انت هنا بتعمل ايه
ضحك علي منظرها وقال
بصراحة جاي مخصوص علشان ارخم عليكي
وليه بقا انت تعرفني منين اصلا
صحيح معرفكيش بس هنتعرف حالا اهو
انا سامر عز الدين ومد يده ليصافحها
لم تعيره اهتمام وقالت
هي الثقة بالنفس الكبيرة اللي عندك دي و مين قالك اصلا أن انا عاوزة اتعرف عليك
رفع عينه ينظر لها بتحدي وقال
هتعرف و هتكون اصدقاء كمان
ياسلام هو مين عمل اية يابني انزل تحت علي الارض شويه وشوف بتكلم ازاي
اجابه عليها بنفس الثبات والثقة
بقولك اللي هيحصل ولو مش مصدقة براحتك بس باكد اننا هتكون اصدقاء يا آنسة رورو
شهقت ريحانه وقالت
أده هو انت عرفت الاسم ده منين محدش بيقولي كده غير
قطع كلامها وقال
غير روح اخت بس صح
ابتسمت له نصف ابتسامة وقالت
ياااه انت تعرف روح كمان لاوكده بقا انت زودتها
ثم تركته ومشت وعلي وجهها شبح ابتسامة
وصلت ريحانه المنزله ومازالت شبح الابتسامة يتوج وجهها لاحظت روح بريق لامعان في عيون اختها اقتربت منها وقالت بمكر
الجميل في ايه متغير انهاردة
رفعت ريحانه حاجبيها وقالت بتعجب
ايه يابنتي انتي مكسوف عندك الحجاب دايما لقطها كده
قامت روح من مكانها وعي تقفز مسرعة وتقول بمرح
اوبا اوبا لاء
صحت ريحانه وقالت بصي انا هقوم اعمل طبق فشار كبير ومجين نسكافيه واجي احكيلك وبالفعل فصت ريحانه لروح كل الاحداث
نظرت لها روح نظره تفحصية وقالت
كل ده حلو بس ايه اللي يخلي يدور وراكي علشان يعرف انتي مين
تنهدت ريحانه وقالت
والله ما اعرف انا اتفاحئت أنه قدامي في الكلية
طيب يا رورو خدي بالك كويس
هزت ريحانة رأسها
مر علي هذا الحدث أكثر من شهرين خلالهم توتطت علاقة ريحانه وسامر بسرعة كبيرة وبدأ يتقرب بها الي أن جاء اليوم وصراحها أنه يريد الزواج منها
ضحكت ريحانه وشعرت أن الحياة واخيرا ابتسمت لها ولكن سرعان ما انطفئ وهج ضحكتها عندما