رواية حياة الجسار الفصل التاسع 9 بقلم مريم احمد
اول يوم وهو كده واحد حيوان عينه زايغه دايما
تالين بمرح عندما لاحظت انتباه حياة لحديثهم ايوة طبعا افتكرته ده كان شخله مسخره اوي....
حياة وهي تشاركهم الضحك بجد فعلا كان شبه الكتكوت المبلول بس مش عارفه انا بخاف منه ليه...
ليلي وهي تقول بصوت غليظ مين ده اللي يقرب من حياتي وانا موجود...
تالين وهي تفعل مثل ليلي شكلها نسيتنا يسطا وفاكرنا مش هنقدر نقف للمعزه ده....
حياة بضحك علي مرحهمخلاص ياجماعه والله هموت من كتر الضحك شكلكم مسخره اوي بجد..لتضيف لهم بحبهمربنا يديمكوا ليا....
تالين بصوت عالي بعض الشئ خش في حضن اخوك يا فواااااز....
ليقوموا الي حياة باحتصانها بحب شديد....
عند جسار وصل الي الجامعه واتجه نحو تالين فوجدها تحتضن حياة فشعر بقلبه يتضخم بداخله وهو يري احب اثنين علي قلبه بهذا القرب....
اتجه نحوهم وهو يردف بمرح وهو ينظر الي حياة.. وانا مليش في الحضن ده ولا ايه...
تالين بخبث وهي تقترب منه وتحتضنه ببراءة مصطنعه انت تأمر يا ابيه اهو...عايز حاجه تانيه...
جسار بغيظ لا ياختي مش عايز...
ليقول بجديهيلا يا ليلي انتي وحياة عشان
ليلي بنفيلا شكرا مش عايزين نتعب حضرتك...
جسار بسرعه لا مفيش تعب ولا حاجه ده انتي زي تالين يلا بينا...
ركبت تالين بجانب اخيها وليلي وحياة في الخلف وظل جسار ينظر لحياة من حين الي اخر من مراة السيارة وهو مستمتع بخجلها المحبب لقلبه تحت نظرات تالين الفرحه من اجل اخيها وقررت فعل شي لتقربهم من بعض....
اوصلهم جسار الي منزلهم ثم توجهه نحو القصر الخاص به ثم صعد الي جناحه...
اما عند حياة فصعدت الي منزلها وابتسامه بلهاء علي وجهها وهي تتذمر من نظرات جسار لها قاطع احلامها داليا وهي تقول خير يابت ضحكتك من هنا لهنا زي الهبل ليه...
كادت حياة ان تتحدث لاكن قاطعتها عندما قالت انتي لسه هتردي اجري حضري الغدا وانتي عامله زي قلتك كده...
اما حياة فذهبت وبدلت ملابسها وذهبت لتعد الطعام...
بعد تعب اليوم قامت حياة بأخذ حمام دافئ لعله يهدأ اعصابها ونامت بسلام...
في غرفه المعيشه كان يجلس ايهم وتلك الحرباء يتحدثون في الخفاء خوفا من ان يسمعهم عز الدين...
ايهم اي ياماما عملتي ايه في اللي اتفقنا عليه....
داليا وهي تتخيل ما سوف يحدث مع حياة
ايهم بتفكير وهو يمرر يده تحت دقنه طب افرضي رجعتوا بدري...
داليا سريعا مهو انا هقنع السنيور ابوها اننا نخرج شويه واتمسكن عليه وهو أساسا مش هيرفض...
ايهم بضحكه خبيثه كده اتفقنا...
ليظلو يضحكوا وهم لا يدرون نتيجه افعالهم السيئه التي ستعود عليهم بالهلاك فيما بعد....
في صباح يوم جديد في غرفه حياة قامت من نومها متأخر من كثرة الاعمال التي اجبرتها ايها تلك المتجبره في امس..
ادت فرضها واتجهت الي الخارج وجدت ابيها يخرج من المرحاض فين الفطار...
حياة بخوف منه اااهو يا بابا هحطه حالا...
اما عز الدين فتركها وغادر. ماشي شهلي شويه عشان عايزك في موضوع مهم..
حياة حاضر يا بابا...
في مكان لاول مره نزوره في فيلا ضخمه في غرفه الصالون كانت تجلس منال وبجانبها ثريه...
كانت منال تحاول اصلاح ما افسده ابنها في ذالك اليوم... انا بعتذر لك عن اللي حصل من جسار ابني شاب طايش هو بعتني اعتذرلكم بنفسي عشان هو عنده شغل ومشغول اوي...
ثريه
منال برجاء يا سوسو افهميني لو انتي سبتيه وبعدتي نادين عنن مس هتوصلي الشهره ولا المكانه اللي انتي عايزاها...
ثريه انا موافقه كمان نادين بقالها فتره متغيرة ومبقاش فارق معاها الموضوع ولا فلوس ولا اي حاجه حتي لبسها بقي كله واسع وشكله بلدي وعرفت انها ماشيه مع واحد بيخليها تعمل كده وانا بصراحها عايزاها تبعد عنه..
منال بمكر كده اتفقنا انتي عايزة تعدلي حال نادين وتبعدبها عن الولد ده وفي نفس الوقت انا اضمن جسار يبقي تحت ايدي ويطاوعني...
ثريه بفرحه اتفقنا يا موني يلا بينا نروح نحتفل بالمناسبه السعيده دي...
ليذهبوا ليحتفلوا وهم غافلين عن تلك التي استمعت الي حديثهم وكانت دموعها تنزل بصمت بعد كل ده يا ماما كل اللي بيهمك شكلك ومكانتك وبس ومش فارق معاكي بنتك وسعادتها....
ثم اكملت وهي تمسح دموعها بقوه بس انا هعرف اتصرف كويس ومش هخليكم تعملوا اي حاجه من اللي في دماغكم دي علي لو علي حساب راحتي وسعادتي انا....
ثم صعدت الي غرفتها وهي تنوي علي فعل شيء ما في داخلها....
يتبع......
حياة الجسار
بارت طويل