رواية ادهم واسراء (كاملة جميع الفصول) بقلم سارة محمد

لمحة نيوز


متقلقش دي مش اول مرة بسببك يعني.
انا مش فاهمة المفروض مين اللي يعاقب مين ومين اللي المفروض يعامل التاني وحش! هو يسيبني وكمان بيعاقبني مش عارفة ايه دا!
شوفي بتتمايع عليه ازاي هو انا لو رحت قټلتها هيحصل حاجة
متركزيش معاهم علشان هو بيبص عليكي .
اها طبعا ماهو عاوز يعرفني انه عايش حياته عادي واني ولا حاجة بالنسباله . 
وليه متقوليش انه عاوزك تغيري عليه علشان هو لسه بيحبك .
لسه ! دا على أساس ان بعد اللي عمله أنه كان بيحبني اصلا ! 
اها ولسه ياإسراء واكيد ندمان بدليل أنه رفض خالد لما قاله أنه عاوز يتقدملك . 
خالد عاوز يتقدملي! عرفتي منين
خالد قال لأميرة بس هو قالها متعرفكيش ولما أدهم رفضه قالتلي. 
كنت حاسة اني مش شايفة قدامي من الڠضب رزعت باب مكتبه فاتكلم بعصبية مش قولتلك قبل كدا تستأذني قبل ماتدخلي وبعدين ايه الطريقة الزفت اللي ډخلتي بيها دي! 
الست هانم رنا كانت واقفة بصيتلها ورجعت بصيتله عاوزة اتكلم معاك لوحدنا. 
بصلها فخرجت جه وقف قصادي الهانم مالها 
انت ازاي تاخد قرار في حاجة تخصني ومن غير ماترجعلي 
صوتك يهدى وانتي بتكلميني.
انا اتكلم براحتي طالما انت مش محترم خصوصيتي .
نفخ بعصبية قرار ايه اللي اخدته مضايقك كدا
أظن أن قرار خالد دا يخصني انا ولا ايه!
ضحك باستهزاء دا اللي مضايقك بتحبيه ولا ايه 
انت مالك احبه محبوش حاجة متخصكش انا مبتدخلش في حياتك علشان انت تتدخل في حياتي.
انتي بنت خالي على فكرة ولما اتكلم معايا لقيته مش مناسب ليكي ولو قولت لخالي مش هيغلطني
مش مناسب ليا ليه لقيته كداب في مشاعره ولا ناوي بعد مايعلقني بيه يمشي ويسيبني 
كان بيبصلي وهو متفاجئ متوقعش ان دا يكون ردي انا

بستقيل مبقتش قادرة اكمل في مكان انت موجود فيه 
شدني من دراعي قبل ما امشي وقرب مني إسراء أنا بحبك.
خاېفة مني ولا خاېفة تصدقيني 
زقيته
وانا متعصبة اصدقك انت سامع نفسك! انت اناني مبتحبش غير نفسك في الوقت اللي المفروض كنت تختارني اختارت كل حاجة الا انا.. انا اسف . 
عيني دمعت لما افتكرت قد ايه كلامه كان قاسې في اليوم دا مفكرتش غير في نفسك ومشيت من غير ما تبص وراك مهمكش بقا ازعل ولا اۏلع مش مشكلة اهم حاجة نفسك وبس. 
انا وقتها مفكرتش انتي عارفة ان المنحة كانت حلمي من وانا صغير واني عملت كتير علشان اوصل للمكان دا لما جالي مفكرتش في حاجة غير اني خلاص هحقق حلمي .
بسببك كنت كل يوم بسال نفسي انا عملت ايه علشان يحصلي كدا تعرف حتى بعد كلامك الغبي دا ليا انا استنيتك قد ايه طب تعرف انا حالتي كانت عاملة ازاي اكيد متعرفش لانك عمرك ما عشت الاحساس دا احساس انك تتخدع في اكتر حد وثقت فيه .
كنت غبي وندمت وما زلت ندمان يمكن وقتها كنت اناني
بس اتعلمت لما بعدت مأخدتش بالي اني
مشيت وسبت قلبي هنا معاكي كنتي بتبقي على بالي اليوم كله ومكنتش برتاح غير ما اعرف اخبارك واطمن عليكي كنتي دايما وحشاني وبفضل افتح في صورك واتكلم معاها متعرفيش انا كنت بفرح ازاي لما اعرف انك

بترفضي اي عريس يتقدملك و ..
مكنتش برفضهم علشانك أو علشان مستنياك ترجعلي بس كنت برفضهم بسببك لإني بسببك فقدت الثقة في نفسي وفي اللي حواليا بقيت خاېفة أقرب من أي حد يبعد ډمرت اكتر حاجة كنت بحبها فيا حاولت كتير ارجع زي الاول بس معرفتش .
رنا دخلت واحنا بنتكلم انا آسفة اني قاطعتكوا بس عندي ليك خبر حلو مكنش ينفع استنى.
خبر ايه 
في شركة في لندن طالبة انك تمسكلهم شغل هناك وهما
هيظبطوا كل حاجة انت بس توافق.
الزمن بيعيد نفسه انا حتى خاېفة ابصله اشوف في عينيه انه موافق مش هقدر استحمل ٤ سنين تانيين ويمكن اكتر! جريت قبل ما دموعي تخوني مش هسمح لنفسي اني ابقى ضعيفة زي المرة اللي فاتت.
كنت قاعدة في كافيه وتركيزي مع كلمات الأغنية اللي شغالة وانساك واتاريني بنسى جفاك واشتاق لعذابي معاك والقى دموعي فاكراك ارجع تاني .. 
فات اسبوع اظن كفاية كدا وترجعي الشغل بقى.
مأخدتش بالي قعد قدامي امته انت هنا من امته 
دا انتي مش هنا خالص! سرحانة فيا
انتهدت عاوز ايه يا ادهم 
مش هترجعي الشغل
قولتلك يوميها اني بستقيل وبعدين مبقاش ليها لازمة كدا كدا انت هتسافر يعني الشركة هتتقفل .. لحظة! هو انت عرفت مكاني ازاي! 
انا لسه زي ما انا حافظ كل تفاصيلك.
تجاهلت كلامه هتسافر أمته 
عايزاني اسافر
مش هتفرق اجابتي وإلا كانت فرقت قبل كدا 
إسراء انا مش هسافر. 
ليه 
يعني عايزاني اسافر. 
مش فارقة معايا صدقني.
ايوا علشان كدا خاېفة تبصي في عيني.
مقولتش مش هتسافر ليه 
الغبي اللي يغلط نفس الغلطة مرتين وانا اتعلمت من غلطي خلاص مينفعش قلبي يبقى هنا وامشي واسيبه.
وقلبك هنا ليه ماهي رنا اكيد هتبقى معاك . 
ضحك طب ما احنا طلعنا واخدين بالنا وبنغير اهو.
مش بغير طبعا انت فهمت كلامي غلط.
ابتسم باستفزاز اها واضح! 
مردتش عليه فاتكلم بنبرة ترجي انا جايلك علشان فرصة تانية اثبتلك فيها اني استاهل. 
يبقى استنى ٤ سنين تانيين.
قولتها واخدت حاجتي ومشيت حتى لو عارفه انه المرة دي صادق في كلامه وانه قرر ميمشيش علشاني بس لسه
في جوايا خوف لسه مش قادرة اسامحه بالرغم من حبي ليه.
أدهم طلب ايدك من ابوكي. 
بصيت
لماما بدهشة وانا بستوعب اللي قالته حاولت اتعامل كإنها حاجة عادية وهو عايز ايدي في ايه! 
هتستعبطي! 
ماهو انا لو قولتلك لأ على طول هنتخانق فبقول افرفشك شوية قبلها. 
وتقولي لأ ليه طب دا واحنا عارفينه وهو عارفك كويس وهو اللي اختارك بنفسه اهو زي ما كنتي عاوزة ايه اعتراضك بقى! 
قربت ومنها وبوستها على خدها من باب التثبيت ترضي بنتك تتجوز واحد بتاع بنات 
أدهم! 
اها صدقيني هو مش محترم زي ما بيبينلكوا. 
وانتي عرفتي منين بقى 
همست كإني بقولها سر بسمعه وهو بيتكلم مع بنات وكل يوم بنت شكل حتى في الشركة بيقعد يضحك ويهزر مع البنات الموجودة بطريقة مش طبيعية لدرجة بستغرب انه ازاي قادر يضحك عليكوا ومفهمكوا انه محترم! 
اوعي تكوني بتقولي كدا علشان تطفشيه 
رمشت اكتر من مرة ببراءة انا! انتي عارفة اني مش ممكن اكدب. 
ردت بتفكير طب هنقول لابوكي ايه 
نقوله اني مش بشوفه غير اخويا.
هزت راسها بتفهم وانا ابتسمت بخبث انا رفضته مش علشان عايزة ارفضه لكن علشان يوصله رفضي واهو نشوف هيعمل ايه!
نعم
مردش عليا
هتفضل واقفلي كدا عاوزة أعدي. 
رفضتي ليه 
ماهو بابا قالك
السبب مش قادرة أشوفك غير أخويا صحيح يوسف وسيف غاليين عندي أكتر شوية بس في الأخير كلكوا قرايبي. 
والله! 
اها عديني بقى. 
اتحرك من مكانه علشان أعدي أول ما ضهري بقى ليه اتكلم مش صعبان عليكي قلبك اللي انتي تاعباه
دا! 
غمضت عيني وأخدت نفس عميق قبل ما أبصله إتعود يا أدهم إتعود. 
طب انا كنت غبي وجرحتك بلاش انتي كمان تقسي دلوقتي. 
مسبتليش إختيار غير دا. 
لأ صدقيني الإختيار التاني موجود وافقي بس وأنا راضي بأي
عقاپ منك بس وانتي معايا. 
بعد إذنك يا أدهم عندي شغل ومش لطيف أروح أول يوم شغل
 

تم نسخ الرابط