رواية مأساة حورية كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فريدة احمد
على اي حاجه لانك بجد وحشتني
روحي و نفسي رجعولي بقربك مني
بكره هبقى اتعصب عليك بس دلوقتي خليني في حضنك كدا و بس
اتنهد بعمق و اتكلم بعشق و هو بيضمها ليه اكتر
مش مهم اتعصبي اعملي اللي انتي عايزاه بس متبعديش
طلعت من حضنه و اتكلمت پخوف و هي بتحط ايديها على جر حه برفق
بټوجعك اوي
هز راسه بالنفي و اتكلم ببأبتسامه
لا
في عربيه اسر
كان سايق العربيه بسرعه و بيحاول يتجنب المطبات عشان فريده
اتكلمت فريده بحزن
باذن الله تبقى كويسه متخافش يحبيبي
بصلها پخوف و هز راسه بالايجاب
من ساعه ما قالي و انا حاسس اني مړعوپ
انا السبب مكنش ينفع اسيبها و امشي كدا انا عارف انها بتحبني
بس مكنتش اعرف انها هتتعب
ربنا يستر و ميكونش الموضوع خطېر
وصل بيته في سوهاج و دخل بسرعه و معاه فريده
روان اول اما شافتهم بصتلهم باستغراب
اسر اتكلم پخوف و هو بيبص لروان
ماما فين يا مرات عمي
نزل عاصم و اتكلم بسرعه قبل
ما روان تتكلم
امك فوق و عايزاك تشوفك اطلعلها
اسر ساب ايد فريده و طلع بسرعه لاقها نايمه على السرير
اتكلم پخوف و دموع و هو بيعقد قدامها
مالك يا ماما ايه اللي حصل
اشجان بخبث
اسر كويس انك جيت
كدا يا اسر تسيب امك المده دي كلها و متسألش عليا
لدرجه دي بعت الكل عشانها
عشان واحدة انت لسه عارفها من كام شهر
دا احنا اهلك يبني و الد م عمره ما يبقى مياه
اسر بدموع و خوف شديد
خلاص مش هسيبك هفضل معاكي هنا لحد اما صحتك تتحسن انا اسف حقك عليا
في الاسفل
عاصم كان بيبص لفريده پحده و فريده كانت بتبصله پخوف من نظراته
اتكلم عاصم پغضب
انتي ايه اللي جابك!
جايه ليه هنا مش كفايه كل اللي حصل بسببك جايه تعصيه علينا هنا برضوا زي ما عملتي قبل كدا و بعديته عننا
مش مكفيكي كل اللي حصل بسببك
امه تعبت و حالتها الصحية ادهورت من بعده عنها و هو بعد بعد ما عرفك بقى واحد تاني غريب عن اهله
فريده كانت بتبصله بدموع
راحت روان و وقفت قدامها و اتكلمت پحده و هي بتبص لعاصم
ما براحه يا عاصم
يعني هي كانت عملت ايه
اسر كبير و بيعرف ياخد قرارته بنفسه
مش فريده اللي هتأثر عليه هو بعد عشان عايز كدا
فريده ملهاش اي ذنب في اي حاجه حصلت
لو عايز تتكلم اتكلم مع ابنك متجيش على البنت الغلبانه
بدل ما تشكرها انها جت مع ابنك هنا عشان متسبيهوش لوحده و انها بتقوم بواجباتها كزوجه ليه دي حتى حامل بحفيدك
عاصم پغضب
روان اي حاجه ليها علاقه بابني و مراته انتي متدخليش فيها
كمل و هو بيبص لفريده
و انتي يبت انتي تاخدي شنطه هدومك و تمشي من البيت دا دلوقتي و ملكيش اي دعوه بابني و حفيدي انا هعرف اخده منك كويس اوي بس لما تخلفيه بس الاول
حطيت ايديها على بطنها پخوف و دموع
فجأة لاقيت اللي بيقف قدامها و بيمسك ايديها بحنان
اتكلم اسر پحده و هو بيبص لعاصم
لو فريده مشيت من هنا انا هاخد ماما و امشي معاها
و لو سمحت يا بابا لما تيجي تتكلم مع مراتي تتكلم باحترام يعني توطي صوتك و بلاش اسلوب الټهديد دا لو عايزيني افضل هنا و مخدهاش و امشي معاها
انا مجبتهاش هنا عشان اضايقها أو اخليها تنزل دمعه واحدة منها
قال كلامه و مسك ايديها بحنان و خد الشنط و مشي طلع اوضته
اتكلم پحده و هو بيحط الشنط
مردتيش عليه ليه!
سايبه يتكلم معاكي بالاسلوب دا و انتي ساكته هتكبري و تعرفي تدافعي عن نفسك امتى
انكمشت ملامحها الحزن و الدموع مليت عينيها و اتكلمت بصوت متحشرج
عشان هو والدك و انا مكنتش عايزه اقلل من احترامه عشانك
اتنفس پغضب اول اما شاف دموعها و خدها في حضنه و اتكلم بحنان
انا اسفه يروحي انا بس اضايقت لما شوفته بيتكلم معاكي كدا
مسكت في هدومه و اتكلمت پخوف و بكاء و هي بتحط ايديها على بطنها
قالي هياخد ابني مني
هو ممكن يعمل كدا فعلا!
قب ل راسها بحب و اتكلم بحنان
مستحيل
محدش يقدر ياخده منك احنا هنعقد هنا لحد اما ماما تبقى كويسه و هنرجع القاهره و هتولدي معايا و مع اهلك يحبيبتي مټخافيش
هزيت راسها باطمئنان و مسكته فيه اكتر
اتنهد بعمق و ڠضب من ابوه
اتكلم بحنان و هو بيقعدها على السرير و لسه حاضنها
حاولي تنامي و ترتاحي عشان بليل باذن الله هنروح لدكتوره هنا عشان اطمن
عليكي الطريق مكنش حلو
حطيت راسها على صدره و اتكلمت بارهاق
ماشي بس هنام دلوقتي بقى
قالت كلامها و ذهبت في نوم عميق في حضنه
بصلها و ابتسم بعشق و قب ل خدها بحنان
اتكلم بحزن
هخاف اخرج في اي مكان و اسيبك هنا
انا كنت صح لما قررت افضل معاكي في القاهره انتي مش هتسلكي مع الناس اللي هنا
بس هحاول منعقدش هنا كتير يحبيبتى و باذن الله ننزل قبل معياد ولادتك
في المساء
في قصر النصراوي
كانوا كلهم متجمعين على تربيزه السفره
اتكلمت حياه پخوف
تميم عامل ايه دلوقتي يحبيبى
تميم ببأبتسامه
و الله زي الفل
سألتني السؤال دا ميه مره انهاردة يا ماما
حبيبتي مټخافيش الج رح سطحي و كل حاجه كويسه
فارس ببأبتسامه
القاعده دي دي ناقصها ديدا
تميم بهدوء
معاك حق
نرن عليها و نقولها تيجي و نتجمع زي زمان ايه رأيكوا
ريان بهدوء
فريده مع جوزها في الصعيد
اتنهد تميم پغضب و اتكلم باحترام منافي تماما للڠضب اللي جواه
ازاي يا بابا!
و ممنعتهاش ليه
ازاي توديها هناك!
ريان بهدوء
ام جوزها تعبانه و هو راح يطمن عليها
و بعدين ايه اللي فيها فريده مكانها مع جوزها ايا كان فين
تميم بهدوء
ايوا يا بابا بس دا لما تروح عند ناس كويسين دول ناس ميعرفوش ربنا و كمان مبيحبوش فريده يعني هيعاملوها اسوء معامله
ريان بهدوء منافي للخوف اللي جواه و خصوصا بعد ما سمع كلام تميم
معاها جوزها
حاول تثق في اسر شويه
اسر من ساعه ما عرف فريده و منزلتش دمعه واحدة بسببه
هو بيحبها بجد
فريده شافت حنان الدنيا كله في البيت دا سواء كان مني أو من والدتك أو منكوا و هي عمرها ما كانت هتنجذب لاسر و تحبه و تسلمه نفسها و حياتها لو ملاقتش منه نفس الحنان و الحب اللي كانت بتشوفه هنا و متفكرش اني مش خاېف على بنتي انا ديما متابع فريده انا و والدتك و على طول بنكلمها و اسر لسه تحت عيني و مفيش اي حد في الصعيد كلها يجرأ انه يمس شعره واحدة بس من بنت ريان النصراوي
تميم باحترام
انا عارف و الله ان حضرتك واخد بالك مننا كلنا و خصوصا فريده و عارف انك اكيد پتخاف عليها اكتر مننا
بس انا كنت بقول رأيي لاني عشت مع الناس دي في نفس البلد سنين و عارفهم
رحيل بصتله بحزن لانه بيج رح في اهلها و بيتكلم عليهم وحش حتى لو هي مضايقه منهم بس مرضيتش على نفسها تسمع الكلام دا منه و اضايقت انه مش عاملها اي اعتبار في وسط أهله
حطيت الشوكه في الطبق بهدوء و اتكلمت بهمس و هي بتقوم تقف
الحمد لله
تميم بهدوء
انتي ماكلتيش حاجه
بصتله پحده
شبعت عن اذنكوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و طلعت اوضتهم
ريان بص لتميم و اتكلم پحده و ڠضب
طب راعي انك بتتكلم على اهلها اللي هي منهم ما اكيد هتزعل
اتنفس تميم بعمق و حزن و اتكلم بسرعه و هو بيقوم
مكنتش اقصد ازعلها و الله
عن اذنكم
مليكه كانت قاعدة بتلعب في الطبق بشرود
فارس بصلها بحزن بسبب تغيرها من ساعه ما عرفت بموضوع الخلفه و انها ديما زعلانة
اتنفس بعمق و مسك ايديها و اتكلم بحنان
كلي يحبيبتى
ابتسمت باصطناع و اتكلمت و الدموع في عينيها
ماشي
اتكلم بحنان ممزوج بحزنه عليها
تعالي معايا
قامت معاه و طلعوا اوضتهم
ريان بص لحياة اللي كانت عامله زي التايهه و اتكلم بهدوء
مالك
حياة پخوف و دموع
مش عايزه فريده تفضل عندهم قلبي مش مطمن
خليها تيجي
تعقد معانا هنا لحد اما جوزها يرجع من عند اهله و بعدين دي خلاص هتدخل في السادس كمان اسبوع و دول يعتبروا اخط ر تلت شهور في الحمل و المفروض تبقى جانبي عشان اخاد بالي منها
ريان بهدوء
كلميها و لو هي و جوزها وافقوا تنور
حياة بأستغراب من تصرفاته و كلامه
مش هتوافق
ريان پحده
يبقى دي حياتها و هي حره احنا مش هنجبرها تعيش فين و مع مين يحياة
بنتك خلاص بقيت متجوزه يعني بقيت كبيره كفايه انها تقرر أو جوزها يقرر تعقد فين
حياة بأستغراب
كلامك و لهجتك بقوا متغيرين
كملت و هي بتحط ايديها على أيديه
فيه حاجه حصلت مضايقك
اتنفس بعمق و اتكلم پحده
انتوا اللي بقيتوا مبتعملوش لكلامي اي اعتبار
و مفكرين اني مش خاېف على بنتي
حياة انا بخاف على فريده و اكتر منكوا بس هي اللي اختارت و انا مش هجبرها على حاجه
فريده لازم تتعود على كل حاجه في حياتها الجديده لازم نتعامل معاها على انها كبرت و بقيت دلوقتي مسؤوله من جوزها
قامت من مكانها و خدته في حضنها
لا عاش و لا كان اللي يقول انك مش خاېف علينا أو بتعمل اي حاجه مش في مصلحتنا
انا و الله ما قصدي بس كلام تميم خوفني شويه
كملت و هي بتق بل خده
انا اسفه
حقك عليا يحبيبى
قام وقف وضمھا ليه بقوه
في غرفه تميم
تميم بحنان
امممم انا اسف
رحيل بدموع
على ايه و لا ايه و لا ايه يا تميم
ليه كل اما بقرر امشي ورا قلبي و اسامحك بتعمل حاجه ترجعني لنقطة الصفر
ارتباطنا ببعض بقى بيستنزق كتير اوي مني يا تميم
بقيت بزعل معاك اكتر ما بفرح
قالت كلامها و سابته و خرجت من الاوضه و الدموع في عينيها
بص لطيفها و حاسس انها مزقت قلبه بالكلام اللي قالته و متعرفش اد ايه اثر عليه
لاقى فونه بيرن رد عليه بسرعه و اتكلم پحده
ايوا يا طارق
بقالي كتير برن عليك مش بترد عملتوا ايه في موضوع لميس
طارق پخوف
للاسف يباشا لما روحنا البيت لاقنها هر بت و دلوقتي جاري البحث عنها
تميم پصدمه و ڠضب مفرط
هربت ازاي
انا جاي دلوقتي
قال كلامه و نزل بسرعه تحت نظرات الڠضب و الحزن من رحيل
في عربيه فارس
وصل هو و مليكه قدام فندق فخم بيطل على النيل دخل المطعم التابع ليه و كان محجوز كله
اتكلم ببأبتسامه عاشق
هنتعشى هنا لوحدنا و بعدين هنطلع نقضي الليله سوا و من غير دموع
هزيت راسها ببأبتسامه مصطنعه
بدات ترقص معاه و كانت ماسكه في جاكت بدلته بقوه و هي بتستشعر وجوده جانبها
اتكلم بحنان
هنفضل لحد امتى زعلانين كدا!
بقلمي يارا عبدالعزيز
مليكه بدموع
تعال نطلع احسن مش حابه الجو هنا
هز راسه بقله حيله و مسك ايديها و طلعوا الجناح الخاص بيهم
كان فيه عشا محطوط على السفره
ابتسمت بقله حيله
ما هو انتي كدا كدا هتتعشي
حتى لو قولتي يلا نروح مش هسببك برضوا و هتلاقيه في الاوضه في البيت
حطيت ايديها على ايديه و لفيت بوشها ناحيته و اتكلمت بدموع
هتفضل مستحملني لحد امتى!
اكيد هيجي عليك اليوم اللي هتقول فيه عايز ابقى اب و هتسبني أو هتتجوز عليا
لافها ليه و اتكلم بعشق و هو بيبص لعينيها
انا!
انتي لسه لحد دلوقتي مش مستوعبه انا بحبك اد ايه
انتي عشق سنين كتير عشق اتولد و
انتي بتتولدي
انا حتى لو عايز ابقى اب عمري ما هعوز دا غير منك انتي
اتكلمت بدموع و هي بتحط راسها على صدره
بس انا مش هعرف احققلك دا
تعال معايا دلوقتي نروح للدكتوره و نمضي على الاقرار و نعمل العمليه
اتنفس پغضب مفرط و اتكلم بهدوء منافي تماما للڠضب اللي جواه
لما نسافر الاول و نشوف باقي الدكاتره هيقولوا ايه
ممكن تبطلي عياط بقى تعالي يلا عشان ناكل
هزيت راسها ببعض الامل و فضلت ماسكه فيه و انكمشت ملامحها بالرفض من انها تسيبه
تميم كان قاعد في الادراه و جواه كميه ڠضب بتحر ق الكون كله بدايه من كلام رحيل اللي كان زي السكا كين بتقطع في قلبه لحد معرفته بهروب لميس
كل الظباط و العساكر كانوا خايفين من غضبه
دخل اللوا خيري و اتكلم پحده
ايه اللي جابك يا تميم انا مش مديك اجازه مرض
تميم بهدوء
كنت عايزيني اعرف بهروبها و افضل قاعد في بيتي
انا لازم اعرف هي فين و اجيبها باي طريقه
خيري ببأبتسامه
تعرف يا تميم انا بعزك اكتر واحد هنا ليه
عشان انت بتفكرني بنفسي و انا صغير على فكره انا كمان بسبب الشغل دا خسړت كتير اوي
خسړت حته مني
تميم بصله بانتباه
كمل خيري و هو بيفتكر اپشع ذكرى مريت عليه في حياته و بيتكلم بدموع
من عشرين سنه مراتي جبتلي اخر العنقود
بنوته كانت زي القمر عينيها رصاصي زي والدتها كانت طالعالها الاتنين تشوفهم تقول خلفة اجانب
زعيم العصابه اللي قبضنا عليهم انبارح وقتها كان عنده كر ه كبيره ليا بسبب اني كنت السبب في دخوله السچن و خسرته لاكبر سفقه اسل حه ډخلها البلد بس انا قدرت اعرف مكانها و قبضت عليه بس للاسف هر ب من السچن
هرب في نفس الوقت اللي خلفت فيه مراتي و خطڤ بنتي من المستشفى
شوفنها مره واحده بس خدها من الحاضنه
سمعت اخر صوت لبنتي في التلفيون و بعديها سمعت صوت الر صاصه اللي نهيت حياتها
نهيت حياة طفله عمرها ايام ملهاش اي ذ نب تم وت في السن دا من وقتها و انا بدور عليه و بحاول امسك عليه اي دليل عشان ارجعه تاني السچن و اخاد حق بنتي و انت حققتلي دا و خدت انت حقها
لو فضلت عمري كله اشكرك على اللي انت عاملته مش هيكفيك تميم انت مش مجرد ظابط عندي في الادراه و بس انت ابني و معزتك كبيره اوي عندي
تميم بحزن
و مش هسكت غير و انا بوريهولك و هو بيتلف عليه حب ل المش نقه و هيحصل قريب هو و كل اللي ساعده
روايه امل الحياه بقلمي يارا عبدالعزيز
في السچن
دخل زعيم العصابه جابر الكاسر
و معاه العساكر
شاف واحد صاحبه موجود و راح عنده
اتكلم راجي ببأبتسامه
ليك وحشه و الله يجابر اقعد اقعد و احكيلي مين اللي قدر يجيبك هنا
خيري برضوا
جابر
تميم النصراوي بس و الله لهندمه ندم عمره هو مش عارف لعب مع مين
جيه الوقت اللي هنستخدم فيه الورقه الرابحه اللي معانا
راجي ببأبتسامه و انتصار
عشان تعرف اني كنت صح لما قولتلك سابها عايشه هنحتاحها اديك وجعت قلبه عليها عشرين سنه و هو مفكر انها مي ته و دلوقتي بقيت هي الورقه الرابحه اللي هتستغلها عشان تخرج من هنا
جابر ببأبتسامه شړ
بس نستنى شويه كمان احسن لما اشوف حكم القاضي
و اشوف مكان اه رب عليه و جهز كل حاجه عشان اسافر على طول
كدا كدا الحكم هيتأخر شويه لان المحامي بتاعي هيماطل كتير و يستأنف اكون خلصت كل حاجه وقتها خيري بنفسه هو اللي هيساعدني اخرج من هنا
هم وت و اشوف رد فعله لما يعرف ان بنته لسه عايشه و مش بس كدا دي تبقى مرات اكفأ ظابط عنده
تميم النصراوي اخرج بس من هنا و هحر ق قلوبهم هم الاتنين عليها
يتبع.....
مفاجاه صح!
جمااعه اعملوا منشن لاصحابكوا و مشاركات كتير عشان الروايه توصل ساعدوني انا بنزلكم الروايه في مواعيدها و الفصل كبير اهو يلا وروني الهمه عشان ننزل هدايا كتير
مأساة حورية
في اوضة عاصم
انت بتعمل اييه ياحييوان .. ابعد خليني اخرج.
قالتها حورية پغضب ل عاصم اللي زقها جوا اوضته وقفل الباب عليه هو وهي وقال.... لازم نتكلم
حورية پغضب.... نتكلم في ايييه. مافيش بيني وبينك كلام.
كملت بړعب... افتح الباب ياعاصم خليني اخرج. حد. يشوفنا
عاصم... مټخافيش
حورية بعصبيىة... انت عاااوز مني ايييه عااوز مني ايييه هااا
عاوزك.. ومش هتنازل عنك ياحورية
قالها عاصم بإصرار لترد حورية پغضب وتقول.... واناا مش عاوزااك. ابعد عني بقاا
عاصم بشك وكلام رشا بيدور في دماغه قال ... امال عاوزة مين.. انتي فيه بينك وبين حد حاجة
حورية پغضب .... انت اټجننت ايه اللي بتقوله ده.. انا متجوزة..
عاصم... هتتطلقي منه
حورية... حتي لو. مايخصكش ياعاصم
عاصم پغضب ... انتي بتاعتي ياحورية فاهمة..انتي حقي اناا. نسيتي اللي كان بينا
حورية.... تفيت عليه ونسيته ياعاصم من زمان... انا فعلا هتطلق وراجعة دلوقتي بس علشان اخد هدومي وامشي من هنا... وانت بذات مش عاوزة اشوفك في حياتي.. مش عاوزة اشوف حد من العيلة دي تاني
عاصم بضعف...انا بحبك ..مش هسيبك..انا قلبي ماحبش غيرك ياحورية
حورية.... انت كدااب.. انت مبتحبنيش ياعاصم.. انت بس عاوز تن تقم منه
عاصم بغل... علشان خدك مني
حورية.... ما خدنيش منك لاني عمري ماكنت هتجوزك اساسا ياعاصم بعد اللي عملته
عاصم ... لييه. ليه مش عاوزة تغفري الغلطة الوحيدة اللي غلطتها.
كمل بسخرية... ماانتي بعدها روحتي اتجوزتيه وكنتي عارفه انه ليه علاقات. اشمعنا رضيتي بيه هو.
حورية... عشااان اناا كنت غبية.. حبيته..حبيته برغم وساختو.. بس خلاص طلعته من قلبي ودوست عليه برجلي.. وانت ياريت تبعد عني علشان عمر ماهيكون في بيني وبينك حاجة. فاهم.
عاصم بهوس وجنون مسكها من دراعتها وقال ... مش بمزاجك... حورية انا بحبك ومش هسيبك انتي فاهمة. مش هتنازل عنك. انتي بتاعتي. عمري ماهسيبك. عمري ماهسيبك لحد غيري
وهو مغيب وبيقول...انتي بتاعتي انا
كانت بتحاول تبعدو عنها وبتقول... ابعد ياعاصم. ابعد ارجوك
لحد ماقدرت تبعده وراحت علطول تفتح الباب
لكن هو شدها وقال..سامحيني.
عاصم مسح علي وشه واستوعب اللي كان هيعمله وعلطول بعد
محمد نزل علي صوت امه وهو بيقول... ايه الكلام اللي بتقوليه ده ياما
محمد .. انتي بتقولي اييه
رشا كانت واقفة بتبتسم بشماته وهي مش مصدقه ان حورية خلاص بتتف ضح من غير ماتتعب وتعمل مجهود
و محمد سمع كده ومكانش شايف قدامه جري علي اوضة عاصم بسرعة
في نفس اللحظة نزلو علي الصوت هنا ومامتها هما كمان اللي مكانوش مصدقين اللي سمعوه ومصډومين
بهيره... في ايه.. ايه الكلام ده
قدرية... ابنك المحروس تعالي شوفي بيعمل ايه مع مرات ابني.. يادي الفضايح والجرس
وراحت ورا محمد وكلهم راحو يشوفو
قامت حورية بسرعة اخدت طرحتها اللي وقعت علي الارض وفتحت الباب وهي بتعدل الجاكت بتاعها وبتحط الطرحة علي شعرها
في نفس اللحظة اتفاجأت بمحمد قدامها اللي اول ما شاف منظرها ده بقي متيقن مليون في المية ان حصل مابينهم حاجة هي وعاصم وكل كلام امه صح
حورية بلعت ريقها بړعب اول ماشافته مكانتش عارفة تعمل ايه ولا حتي قادرة تنطق
محمد بعدها من قدامه وهو نظره كله متحول علي عاصم اللي كان واقف هو كمان حرفيا مړعوپ ومصډوم
قرب محمد منه وشدو من قميصه خرجو بره الاوضة
وفي لحظة كان عاصم واقع علي الارض بعد مامحمد لكمه في وشه اكتر من مرة پغضب
حط رجله علي بطنه وقال پغضب... كنت بتعمل ايييه مع مراتي يابن
بهيرة جريت علي ابنها وهي بتصرخ وبتقول.... عاااصم. ابني
بصت لمحمد بترجي وهي بتقول... سيبه يامحمد. اكيد في حاجة غلط.. سيبه وافهم الاول يابني
لكن محمد كان الڠضب عاميه مش شايف قدامه غير منظرهم وهما في الاوضة وتخيلات كتير في دماغه
بهيرة بدموع ... ارجوك سيبه
رد عليها وقال بهدوء مرعب... هقتلهو لك يامرات عمي
كمل بغل... بس الاول لازم ياخد واجبه
وبمجرد ما قال كلمته وطي مسك عاصم من هدومه وقفه وعدلو هدومه وانهال عليه باللكمات
بهيرة بتصرخ وهنا واقفة مړعوپة وهي شايفة منظر اخوها
حورية كانت واقفة بتترعش وهي حاسة انها مشلۏلة مش عارفة تتحرك
سمر واقفة خاېفة من المنظر
اما رشا وقدرية كانو واقفين بيبتسمو بشماته
هنا علطول مسكت تليفونها وبسرعة طلبت كريم اللي اول ما رد عليها قالت بدموع وزعر وهي مش عارفة تتكلم من العياط.... اللحق ياكريم.. تعاالي بسرعة.. محمد ھيموت عاصم.. تعالي انت وبابا بسررررعة
كريم مكانش فاهم حاجه اتخض وقال.. في ايه. اللي حصل...
هنا بصرااخ وهي شايفة محمد بيضرب عاصم پغضب اعمي وعاصم في ايده چثه قالت.... ياكرييم تعالي وبسرعة انت وبابا ياكريييم.. عاصم ھيموت
كريم اخد مفاتيحه وخرج من المعرض بسرعه بعد ما قال لعمه اللي جري معاه واتجه للبيت وهما مش فاهمين اي حاجة
ولان مكان شغلهم مش بعيد عن البيت مفيش دقايق وكانو وصلو
دخلو لقو عاصم مرمي علي الارض مش بيتحرك فاقد الوعي وامه وهنا قاعدين علي الارض جمبه بيبكو وپيصرخو
زكريا اتخض اول ماشاف عاصم بص لمحمد واتقدم عليه پغضب وقال....عملت في ابني ايه
محمد وهو بيبص علي عاصم
وبيتنفس پعنف قال...لسه هعمل ياعمي. لان اللي حصله ده صدقني مش حاجة لسه
وقبل ما عمه يتكلم سابه و قرب علي حورية اللي كانت واقفة بتترعش وقال بطريقة مرعبة.. كنتي بتعملي ايه
حورية كانت بترجع لورا وهي مړعوپة وبتقول... معملتش. ح حاجة.. اقسم بالله ماعملت حاجة
محمد نزل علي وشها بكف شديد وقال.... كنتي بتعملي ايييه..بتخو نيني يابنت الكااالب
حورية حطت ايدها علي وشها وقالت بدموع.. انا مش خاينه. اقسم بالله ماعملت حاجة. والله مظلومة
بصت ل محمد وقالت.... طلقها مستني ايه.. طلقها وارميها لكلاب السكك
هنا مستحملتش حورية بصتلها وقالت پغضب ... انا معملتش حاجة. انا اشرف منكو كلكم.
بصت لمحمد وقالت بقوة وڠضب ... تحب اقولهم انااا ماسكة عليك اييييه
بصتلهم كلهم وشاورت عليه .... البيه المحترم اللي بيتهمني بالخېانة شوفو بيعمل ايه هو وهي
محمد پغضب ... اخرسي يابنت
ومسكها من شعرها پغضب وهو بيقول... اخرسيييي
حورية خلصت نفسها منه وپغضب قالت .... لازم يعرفو انت و دي
وهي بتشاور علي رشا اللي بعد ماكانت واقفة شمتانة فيها بلعت ريقها بړعب
وحورية قالت...
يتبع
فريدة احمد
باذن الله في بارت تاني بكرة وعد
مأساة حورية
فتح بوابة البيت ودخل وطلع علي السلم علطول وهو متجه لشقه اخوه
لكن قبل مايوصل لشقة اخوه واللي هي في الدور الثالث وقف قدام شقة الاول وهو بيتنفس پعنف وفتح الباب ودخل الاول وهو واخد قراره انو هيخلص عليهم الاتنين
بس الغريب واللي فاجأه انو بمجرد مافتح باب اوضة النوم وفتح النور وقبل مايتحرك ناحية الدولاب ياخد
عند حورية
كانت خرجت من الحمام وهي تايهة ومصډومة بس قررت في نفسها انها مش هتعرفو انها عرفت ومش هتتسرع وهتفكر بهدوء ولحد ماتدور وراه علي سريرها. وقتها تبقي تتصرف وتعرف تاخد حقها كويس وتن تقم منه
اتنهدت ودخلت اوضة تانيه وقفلت علي نفسها
وقفت ورا الباب وغمضت عيونها وهي حاسه بالم شديد في قلبها وهي بتقول... يااارب ماليش غيرك اشتكيلو
بس الغريب واللي كانت حاسة بيه ومستغربة نفسها عليه مكانتش فارقة معاها وكأنها فقدت الامل فيه ويأست منه. بس كانت بتعد نفسها انها هتنتقم من عل كل حاجة وقريب اوي. بص كانت بتقول لنفسها الصبر
اتحركت ووقفت قدام المرايا وهي بتبص علي جسمها بدموع وهي شايفة
فتحت درج التسريحة واخدت الكريم وابتدت تحط علي الكدمات اللي في جسمها بحزن والم
وبعد ما انتهت لبست هدومها وقربت علي السرير ورمت جسمها بتعب وهي بتحاول تنام
في اللحظة دي فتح محمد الباب عليها بعد ماانتظرها كتير في الاوضة ولما لاقها اتاخرت قام يشوفها
واللي بمجرد مافتح باب الاوضة ولاقها نايمه قال باستغراب... انتي اللي منيمك هنا.
كانت صاحية وسمعاه بس مردتش
محمد.... حورية
فتحت عنيها بضيق وقالت... نعم
محمد... بتعملي ايه هنا
حورية... زي ما انت شايف. نايمه
محمد.... ايوا. اللي نيمك هنا مش فاهم. مجتيش تنامي في الاوضة التانية ليه
حورية بهدوء.... انا مرتاحة هنا.. لو سمحت اقفل النور خليني انام لأني تعبانة ومحتاجة ارتاح
وفقط شدت الغطاء عليها وغمضت عيونها مصطنعة النوم
اما هو حب يسيبها براحتها طفي النور لكن قبل مايخرج من الاوضة قرب عليها راسها بهدوء
وهي بمجرد ماحست بيه تلقائي قفلت عيونها جامد وجسمها اتجمد لكن مصدرش منها اي رد فعل
وهو بعدها خرج علطول
في شقة امجد ورشا
رشا اول ماحست بيه فتحت عيونها وقالت باستغراب... امجد.. انت جيت امتا
امجد اللي كان قاعد علي الكنبة اللي في الاوضة وبيخلع جزمته قال... لسه حالا
قامت اتعدلت وقربت عليه وقالت... بس انت مقولتش ليه ان انت هتيجي
امجد بصلها وقال بغموض... قولت اعملهالك مفاجأة
ابتسمت رشا وقالت.... دي احلي مفاجأة
وقربت وهي بتقول... انت اساسا كنت واحشني اووي.
بعدت وقالت وهي بتمسك وشه... متعرفش قد ايه.. السفرية دي غير اي مرة
وقربت باسته وقالت....انا مش مصدقة
بعدت وكملت...مبسوطة اوووي اني شايفاك دلوقتي
كل ده وامجد بيبصلها بس بغموض بعدين قال بهدوء ....اتصلت علشان اتطمن
عليكي بس مكنتيش موجودة
الغريب ان رشا مظهرش عليها اي علامات ارتباك او توتر لكن عقدت حواجبها وقالت...امتا ده
امجد...من ساعتين تقريبا
رشا... اكيد كنت تحت عند خالتي
ثواني وكملت بتفكير.... ااه او يمكن لما طلعت لمحمد اخوك ا..
قاطعها امجد علطول من غير تفكير.... طلعتيلو ليه
ردت رشا بكل بساطة وقالت... طلعتلو اكل. اصل انت متعرفش اټخانقو هو وحورية. وحورية سابت البيت
ولما رجع حضرتلو عشا وطلعتهولو.. ما انا زوقيا مكانش ينفع اسيبه كده يبات من غير عشا. خصوصا ومراته مش موجودة . ولا انت شايف ايه
وقبل ما امجد يتكلم كملت رشا وقالت ببراءة مصتنعة... لو شايف انو مايصحش. قولي وانا مش هعملو حاجة تاني
لكن رد امجد عليها خلاها تطمن علي الاخر وهو ده اللي كان قاصده انه يحسسها انو عمره ما يشك ولا
لا فقال ... انتي طول عمرك بتفهمي في الاصول يا رشا ومبتعمليش حاجة تضر سمعتك. بعدين دا اخويا وابن خالتك. ف ايه المشكلة انك تعمليلو. انتي اكيد بتعتبريه زي اخوكي
رشا بسرعة... فعلا دايما بعتبر اخواتك زي اخواتي
في بيت اهل حوريه وخصوصا شقة اخوها طارق
بتعملو ايه
قالها طارق لما دخل شقته وقرب علي بنته اللي مامتها بتذاكرلها
ردت البنت وقالت... بنعمل الهووم وورك يابابا.
وهي بتوريلو الكتاب وبتقول... بص انا بحل صح ازاي
باسها علي خدها وقال... شطورة ياحبيبة بابا
قال وهو بيشجعها... كل ماتبقي شطورة كده هجبلك العاب كتير اوي
باسته بنته وقالت... انت احلي بابا في الدنيا
كل ده ومراته مكانتش بتبصله حتي بصت لبنتها وقالت.. يلا ياحبيبتي ركزي علشان تنامي الوقت اتاخر
سيلا... حاضر
طارق... اعمليلي قهوة يا علياء
وهو بيتجه ل اوضته
حاضر
قالتها مراته وهي بتبص عليه بضيق وڠضب
وقامت تعملو
شوية ودخلت الأوضة بالقهوة وبدون ولا كلمه حطتها جمبه علي الكومود ولسه هتتحرك علشان تخرج من الاوضة لكن هو مسك ايدها وهو بيطفي السېجارة اللي كانت في ايده وقال... مالك.
بصتله وقالت... مفيش
اماال قالبة خلقتك ليه
قالها بضيق منها ومن برودها
بصتله پغضب وقالت.... انتو ايه اللي عملتو مع اختكو ده.. ازاي تمشوها كده.. انتو ايه معندكوش د م.. ولما بيت اهلها مش هيكون مفتوح ليها لما جوزها يزعلها. تروح فين
انتو ازاي كده. ايه الجحود ده
طارق بحدة.... وطي صوتك
علياء بعصبية وڠضب... بلا اوطي صوتي بلا زفت . انا مصدمو فيكم حقيقي. عارفة انكم جاحدين وبتقسو عليها. بس ماتوقعتش تسيبوها ترجع لوحدها في نصاص الليالي
طارق ببرود... البنت ملهاش غير بيت جوزها.. وبعدين هيا اللي اختارته متجيش لينا تشتكي منو بقا
علياء بحزن عليها .... حتي لو دا كان اختيارها
انتو اهلها مينفعش طول الوقت تفضلو تعاقبوها كده. وبعدين هي كانت صغيرة ولسه صغيرة. حورية مش كبيرة
دي لسه مكملتش 21.. اتجوزت صغيرة وشالت الهم بدري
طارق... والله مش هي اللي مسكت فيه وقالت مش هتجوز غيره..
نعملها ايه
علياء ... وهي عملت كده ليه مش كنتو عاوزين تجوزها واحد قد ابوها
طارق.... بقولك ايه قفلي بقا سيبك من الموضوع ده. هي هتعرف تعيش نفسها.. المهم
بصلها وهو
وخرجت من الاوضة
وهو نفخ بضيق وقال... ابو الحريم علي ابو الجواز. ايه النكد ده
وهو بياخد علبه السجاير وبيطلع البلكونة
في شقة عماد
كانت قاعدة مراته علي كرسي التسريحة وهي بتدلك ايديها بالكريم
بصت في المرايا علي عماد اللي مشغول في تليفونه وقالت.... عجبتني
كملت بشماته وقالت.... ايوا كده. علشان تبطل تجيلكو كل شوية غضبانه. لازم تتعود وتستحمل. البنت ملهاش غير بيت جوزها
عماد وهو لسه مشغول في تليفونه.... عندك حق
نورا... وبعدين حورية دي ملزقة وهي اللي بتجيبو لنفسها بصراحة. لسانها ده اطول منها
عماد قفل التليفون وحطو جمبه وبصلها وقال... سيبك من حورية وقوليلي العيال نامو ولا لسه
ضحكت نورا وقالت بغمزة... نامو
تاني يوم
صحيت حورية اللي كانت قاعدة علي السرير بشرود لكن قطع شرودها ده لما محمد فتح عليها باب الاوضة وقال... يالا ياحورية انزلي شوفي امي وحضري معاهم الفطار
اتنهدت وقالت بهدوء..... حاضر
وهو نزل وبعدين هي قامت اخدت دش ولبست ونزلت وراه
بعد شوية
كانت حورية خلصت كل شغل البيت
وبعدين بدات في تحضير الغدا وعملت اكل كتير واصناف كتير جدا بامر من حماتها وده علشان امجد اللي كان بيقلو شهر في الغردقة بحكم شغله
وبعد وقت كانو متجمعين كلهم علي السفرة
قالت الام بفرحة لامجد... حمدالله علي السلامة ياحبيبي
امجد بهدوء.... الله يسلمك ياست الكل
بصت ل رشا وقالت... قربي يارشا الاكل لجوزك خليه يتغذي
كده.. حطيلو حمام قدامو
رشا... حاضر ياخالتي
وبقت تحطلو الاكل قدامه
محمد وهو بياكل.... الشغل عامل ايه
يا امجد
امجد... ماشي الحمدلله.
بصله بغموض وقال... مبتفكرش تنقل الغردقة
محمد بسرعة.... لا انا مبسوط هنا
امجد... حقك.
وكملو اكل تحت نظرات امجد الغامضة ل محمد ورشا وهو بيبص لكل واحد فيهم شوية
وحورية اللي كانت قاعدة بهدوء وهي كمان بتبص لجوزها پغضب مخفي
خلص اليوم
وفي اخر الليل خرجت حورية من شقة حماتها متجهة لشقتها ولسه بتفتح باب الشقة اتفجأت باللي قدامها
قالت بزهول.... عاصم
وهي بتبص حواليا ورجعت بصتله.... انتي ازاي جيت هنا. بتعمل ايه هنا
عاصم.... .
حورية لسه هترد سمعت صوت محمد جوزها اللي طالع علي السلم وهو بيتكلم في التليفون.
حورية بړعب وهي بتخبط علي خدها بايدها.. يالهوي محمد طالع. هيشوفك.
وهي بتقول بهمس.. يالهوي يالهوي. اعمل ايه دلوقتي
عاصم....
يتبع.....
البارت_الثالث
مأساة_حورية
بقلم_فريدة_احمد
فتحت حورية الباب ولسه هتتدخل اتفاجأت باللي بيجذبها
شهقت بخضة ورفعت وشها وبمجرد ماشافته برقت پصدمة وقالت بزهول.... عاصم.. انت بتعمل ايه هنا. وجيت هنا ازاي
عاصم... همشي
بصلها بحب وقال... بس انا مقدرتش انام غير لما اشوفك.
حورية بعصبية... انت مچنون. انت مش هترتاح
عاصم... انا بحبك ياحورية بقلم فريدة احمد
حورية پغضب.. مش بقولك مچنون.. ماتطلعني من دماغك بقا.. انا مرات ابن عمك فاهم يعني ايه. فوق بقا. فوووق
شدها وقربها ليه وهو مغيب وقال... انا مش عارف انساكي ياحورية.
وهو بيبصلها... بحبك ياحور
حورية وهي بتحاول تبعده عنها قالت بړعب.. فووق. فوق ياعاصم. ارجوك ابعد
وهي بتحاول تبعده عنها لحد ماقدرت تبعده وقالت پغضب مكتوم ... ماتسبني في حالي عاوز مني ايه. شوف حالك بعيد عني بقا
عاصم... انتي حالي ياحورية
حورية پغضب... لاا دا يظهر الزفت اللي لحس دماغك علي الاخر.. حل عني وامشي. امشي من هنا قبل ما حد يشوفك يلااا
ولفت تدخل الشقة وتقفل الباب
بس هو شدها قبل قال...انتي ليه مش عاوزة تفهمي اني.
كمل بضعف... انا بحبك پجنون ياحورية
حورية لسه هتتكلم
عاصم.... اتطلقي منو ياحورية.. اتطلقي وتعالي نتجوز. هعيشك ملكة. انتي متستحقيش تعيشي اقل من ملكة.. محمد ميستاهلكيش.. اللي يهينك بالشكل ده ميستاهلش ضافرك
حورية بحدة وهي بتحاول تتخلص منو ... ميخصكش. ملكش دعوة بحياتي.
كملت بعصبية.. فكك مني بقا ويلا امشي مكان ماجيت يلا. لو خاېف علي نفسك امشي حالا.
في اللحظة دي قطعت كلامها وبرقت بړعب وقالت بصوت واطي وهي بتخبط ايدها علي خدها.. يالهوي. يالهوي
محمد طالع.
وده لما سمعت صوت جوزها طالع علي السلم وهو بيتكلم في التليفون
زقته ودخلت شقتها بسرعة وقفلت الباب عليها
وعاصم جري علي علي فوق السطح مكان مانزل
وده لانو بيتو وبيت عمو جمب بعض
حورية كانت واقفة ورا الباب بتتنفس پعنف وضربات قلبها سريعة كان جسمها كلو سايب وھتموت من الړعب
اول ماحست بالمفتاح في الباب بعدت علطول بس كانت واقفة حرفيا جسمها كلو
محمد دخل وقال باستغراب... واقفة كده ليه
حورية وهي بتحاول تخفي ارتباكها قالت... مفيش.. انا داخلة انام بقلم فريدة احمد
وسابته ودخلت الاوضة علطول وقفلت بابها في وشه
بس محمد دخل وراها وقال... بردو هتنامي هنا
حوريه وهي بتفك الطرحة وبتروح علي السرير قالت بجمود... ايوا
وهو اتنهد بضيق وخرج
تاني يوم في الصباح
كانت نازلة من علي السلم باستعجال وهي معاها كتبها ولسه هتتجه للباب وقفت
مكانها بضيق لما حماتها قالت بسخرية وهي قاعدة بتشرب الشاي هي ورشا... علي فين ياختي
لفت ليها وهي بتبص علي الكتب اللي في ايدها
كملت بسخرية وقالت... وبعدين ياحماتي كل يوم بتسأليني نفس السؤال وانا نازلة وبجاوبك نفس الاجابة. ايه مستنيه اغيرلك الاجابة مثلا. المفروض من غير ماتسالي انتي عارفة
اني رايحة الجامعة اكيد بالكتب دي مش رايحة الملاهي يعني
شكلك محتاجة تتربي ياهنا
قالتها حماتها بضيق وڠضب منها ومن سخريتها
هنا ببرود... ليه بقا وانا كنت غلط فيكي
حماتها بسخرية ... كل ده ومغلطتيش. ناقص تيجي تديني قلمين
كملت بتوعد وغيظ..... بس لما ييجي جوزك. هخليه يشوف صرفة معاكي علشان تبطلي تتني وتتفردي علينا
هنا بلعت ريقها بړعب لانها عارفة حماتها وانها مش هترتاح غير لما تسخن جوزها عليها زي ما بتعمل مع حورية
كملت بتحذير وقالت... لو اللي في بطنك جراله حاجة
بس هنا برغم خۏفها قاطعتها وقالت ببرود.. متقلقيش يامرات عمي. الدكتورة قالت عادي. عن اذنك بقا علشان اتاخرت
وخرجت من غير ماتسمع منها اي كلام تاني
قدرية وده اسم حماتها بصراحة ملقتش اسم يليق عليها غير ده
قالت بزهول ... شوف البت اللي ماشافت تربية. قاطعتني في الكلام ومشيت ولا هامها.. بس هقول ايه العيب مش عليها. العيب علي ابططوخلاها تدلدل رجليها بنت فايزة
رشا.. ما انتي عارفاها ياخالتي بت متدلعة ورافعة مناخيرها في السما. علي ايه مش عارفة
قدرية... نكسرهالها ياختي. ايه هسيبها تركبنا اكتر من كده ايه
رشا... بس انتي عارفة كريم بيحبها
قدرية.... بيحبها اه
كملت وهي بتتوعدلها وقالت... بس لو عرف قلة ادبها دي هيربيها. انا عارفة ابني. ابني راجل والحال ده مايمشيش معاه..
شردت وقالت.... ماااشي ياهنا ان ماجبت مناخيرك الارض مبقاش قدرية
رجعت بصت ل رشا وقالتلها.... وانتي يامعدولة ايه اللي نزلك مش شقتك وسايبة جوزك فوق
رشا....ايه ياخالتي نزلت اقعد معاكي
قدرية.... متقعديش معايا ياختي قومي شوفي جوزك
بصتلها من فوق لتحت وقالت.... وبعدين مالك كده.
فين يابت الاحمر والاخضر اللي دايما بتحطيهم علي وشك
كملت بسخرية.... ولا الحجات دي مش بتطلع لجوزك
رشا بتوتر.... قصدك ايه يعني ياخالتي
قدرية.... ولا قصدي ولا مقصديش.. قومي شوفيه يلا ودلعيه ياختي.. غايب عنك بقالو شهر. نازلة وسيباه. ده ايه الوكسة دي بقلم فريدة احمد
رشا بضيق ... ماهو ياخالتي اللي متغير معايا من وقت ما رجع. مش مديلي وش. اعمل ايه يعني..
كملت بغيظ.. وبعدين سابني امبارح وسهر بره مرجعش غير الصبح.
قدرية... ما يمكن في حاجة مضايقاه في الشغل
رشا... مش عارفة بقا
في اللحظة دي خرجت حورية من المطبخ وقالت بتعب... خلصت ياطنط.
كملت بضيق
مخفي... محتاجة حاجة تاني قبل ما اطلع
قدرية... وانتي كنتي لسه عملتي حاجة يادلعادي
حورية بزهول... انا نضفت البيت كله ومسحتو وغسلت المواعين وشطبت المطبخ.. من الساعة سبعة الصبح وانا واقفة علي رجلي
قدرية.... لسه ياختي اليوم طويل في غدا هيتحضر الشغل لسه مخلصش . و بعدين السجاد اللي شيلته ده مغسلتيهوش ليه ولا تكونش مفكره اني شيلته علشان اعمله عرض
حورية... وانا اغسلو ليه. ماتبعتيه المغسلة
قدرية.... وانتي لازمتك ايه.. روحي ياختي اغسلي السجاد اخلصي
حورية ... واشمعنا انا اللي اغسله هو مفيش غيري في البيت. ما عندك رشا وهنا وبنتك سمر. ولا هو حورية تشيل الطين
قدرية.... اه ياختي مفيش غيرك. عاوزة مين اللي يعمل. رشا اللي معاها عيالها ولا هنا الحامل. وبنتي في الجامعة عندها مذاكرتها
بصتلها بسخرية وقالت.... علي الاقل انتي لا معاكي عيل ولاتيل. ارضك بور. مش عارفة تجيبي حتت العيل ل إبني
حورية غمضت عينها بالم وۏجع من كلامها اللي دايما بتقولو ليها في الطالعة والنازلة ومعايرتها ليها طول الوقت
فتحت عينيها وقالت بدموع وقهر... انتي لو ست تعرفي ربنا. هتعرفي ان الخلفة دي بإيدو مش بايدي انا
قدرية... وانتي مخلفتيش
كملت وقالت....ومدام انتي عارفة ربنا. اكيد عارفة ان ربنا حلل الحواز تاني ورابع
قاطعهتا حورية وقالت پألم... جوزيه. انا معترضتش
قدرية... هجوزه
ياختي. اكيد هجوزه علشان اشوف عياله
ماهو اكيد مش هسيبه كده يكمل حياته معاكي من غير خلفة
حورية مسحت دموعها وقالت... عن اذنك
ولسه هتطلع
قدرية قالت... استني ياختي. روحي يلا اغسلي السجاد
حورية وقد استعادت قوتها شاورت علي رشا وقالت... في واحدة غيري..انا شايفاها من بدري قاعدة فاضية يعني متعملش هي ليه ولا علي اديها ورجليها نقش الحنة
لسه قدرية هترد رشا رفعت حاحبها وقالت بجحود... اه ياحبيبتي. علي رجلي نقش الحنة. وانتي كده كده اللي في الاخر هتعملي. ف اعملي وانتي ساكته. احسن ما محمد ينزل يرنك علقة زي بتاعت امبارح. اشتري نفسك
وبالفعل عملته حورية وبعد ماحيلها اتهد طبعا طلعت شقتها بتعب وهي بتدعي ربها يخلصها من العيشة اللي هي فيها والذل ده
مساءا
كانت حورية واقفة في اوضة نومها بترتب في دولابها
محمد خرج من الحمام وهو لابس بنطول بس وبينشف راسه بالفوطة
رمي الفوطة وقرب عليها وهو بيمسكها ليه وقال... وحشتيني
حورية سابت اللي في ايدها وبعدت عنو وقالت.. عن اذنك
وراحت تخرج لكنطيده يحركها علي شعرها بعدين ميل علي راسها وقال.... انا عارف اني اتغبيت عليكي وحقك تزعلي .. انا اسف
وميل لي خدها
بعدين قال... روحي اعمليلي شاي وتعالي
حورية بهدوء راحت تعملو
وبعد دقايق جابت الشاي وقربت حطته علي الكومود ولسه هتتحرك علشان تخرج
مسك ايدها وقال... اقعدي. عايزك
دموعها نزلت بۏجع وهي بتفتكر لما اتحدت
اهلها علشانو وقد ايه بتحبو. بس هو ميستاهلش ده
مد ايده يمسح دموعها
بصتله وقالت... ليه بقيت بتعاملني كده .. ليه بقيت بتقسي عليا كده.. انت كنت احن عليا من اهلي.
كملت بۏجع وقالت... انا حبيتك علشان حبك ليا وحنيتك عليا اللي مبقتش موجودة. اتبدلت بقساوة. ليه بقيت واحد تاني. ليه اتغيرت كده
هزت راسها اكتر من مرة وقالت....بس انا عارفة ليه.. انت من يوم ماعرفت اني مش بخلف وانت اتغيرت معايا..
مسحت دموعها وقالت... بس ده مش ذنبي. مش ذنبي اني مش بخلف. ومفيش في ايدي حاجة اعملها. دا نصيبي
دموعها نزلت تاني وقالت بصعوبة... وانا قولتلك اتجوز وخلف الولد اللي نفسك فيه
قربها ليه وقال بعد مامد ايده يمسح دموعها... بس انا مش هتجوز..عمري ماهتجوز عليكي ابدا.. مين قالك ان عايز اخلف. انا عايزك انتي. انا بحبك ياحورية
كانت بتبصله بحيرة وهي مش فهماه. كانت محتارة بين خياه ليها وبين صدقه اللي حاسه بيه
لكن هي علطول افتكرت خيا نته وبعدت
محمد.... سيبيلي نفسك. انا عايزك. انتي وحشاني. زي ما متأكد اني واحشك. صدقيني ياحورية انا بحبك..
كمل وقال بسرعة... مش اللي في دماغك.. انا بس محتاج احس ان انتي معايا.
كانت بتبصله بحيرة وهي مش قادرة تصدقه وهتصدقه ازاي وهي شايفة دليل بعنيها
اتنهدت وقالت بجمود... ارجوك ابعد
محمد.... انتي وحشاني
وهي رغما عن ليه زي عادتها لانها برغم كل اللي بيعملو فيها بتحبو وده اللي طول الوقت بيخليها بتكر ه نفسها لان مهما يعمل لسه بتحبو وبتستسلم ليه
بس مرة واحدة فاقت لنفسها وقالت هينفع. لا لا
وهي بتحاول تبعد
محمد .... . انا بحبك.
وقرب من تاني
محسيتش بنفسها غير
في الحظة دي حورية مسكت ايده و قالت.... لا لا. ارجوك. مش هين..
لكن هو كان مغيب وهي كانت بتتكلم بضعف
وقرب منها من تاني
وبعدين.......
بعد وقت
حورية قاعدة عليها جمها وبتعيط وهي حاط
محمد خرج من الحمام لاقاها كده
قال بضيق... هو ايه اللي حصل ل ده كله. انتي مراتي
طبعا هو كان مستغرب حالتها لانو اول مرة يشوفها كده
لانو مهما كان بيحصل بينهم
بعدتو پغضب ورفعت وشها و قالت پغضب ...
وقامت وهي بتبصله پغضب
شديد وخرجت من الاوضة وهي مڼهارة وراحت الحمام قفلت علي نفسها وقعدت علي الارض وفضلت تبكي بندم وهي بټلعن نفسها علي غباءها اللي خلاها تستسلم ليه
فضلت وقت
طويل پتبكي لحد ما قامت مرة واحدة وقفت قدام المراية وهي بتمسح دموعها پعنف وهي بتقول لنفسها مش هستسلم تاني. لازم ابقي قوية. مش هضعف تاني. لازم اخد حقي وانت قم
تاني يوم
في فيلا يبان عليها الفخامة والرقي وفي منتصف الريسيبشن كانت قاعدة علي كنبة ست شيك جدا في اواخر الاربعينات بتشرب نسكافيه قدام التلفزيون
جرس الباب ضړب في اللحظة دي فقالت بصوت عالي... وفاء. يا وفاء شوفي مين
خرجت بنت من المطبخ وهي بتقول... حاضر ياهانم
ثواني وبصت قدامها وقالت باستغراب... حورية
حوريه قربت ليها وقالت بدموع... محتجاكي ياماما
عند امجد اللي استغل ان رشا تحت عند امه نادي علي ابنه وقال.... تعالي يامروان
قام مروان راحلو... نعم يابابا
قعد علي الكنبة وقعد ابنه قدامه وقالو... قولي ياحبيبي انت شوفت ماما لما راحت تبات عند عمو ولا عرفت ازاي
مروان....
يتبع..........
مأساة_حورية
البارت_الرابع
بقلم_فريدة_احمد
بارت كبير اهو
قول ازاي
ايوا يابابا شوفتها
امجد... ازاي. اتكلم يامروان
مروان بلع ريقه وقال ببراءة.... هي ماما قالتلي انها هتطلع الاكل لعمو محمد وهتنزل علطول. وقالتلي ادخل اوضتك نام علشان الحضانة
امجد باهتمام وهو مش قادر يتحكم في اعصابه بس بيحاول يكون هادي علشان الولد ميخافش ويحكي
كمل مراون وقال .... بس يابابا. بعدين بقا انا قعدت استناها بس ماما مش نزلت بسرعة. ف قولت بقا اكيد هتبات عندو
امجد مسك ايد ابنه وهو بيحاول يفهم منو وقال.... ليه قولت كده ياحبيبي. انت شوفتها طلعت تبات عندو قبل كده
مروان... اه
امجد كان الډم بيغلي في عروقه لكن حاول يهدي اعصابة وقال بهدوء ... امتا
مروان... في يوم عمو محمد اټخانق مع طنط حورية وطنط حورية مشيت من البيت.
امجد ... كمل. كمل يامروان
مروان...
امجد اتنهد بتعب وحيرة وڠضب... لانو برغم كل اللي ابنه قاله للاسف مش متأكد ومفيش في ايدو اي دليل انهم خا نوه
خد نفس وهو بيفرك جبهته بتعب وهو مغمض عينه بعدين اتنهد پعنف وهو بيحاول يكون طبيعي ومسك ابنه من كتافه وقالو... اسمع يامروان مش عاوزك تقول الكلام ده لماما ماشي. متقولش ليها ان انا سالتك علي اي حاجة فاهم
الولد مكانش فاهم لكن هز راسه بطاعة وقال... حاضر يابابا
امجد باسو علي راسه وقال.... يلا ادخل اوضتك ذاكر
مروان بسرعة ... انا عملت الهووم وورك كلو يابابا.
كمل باحترام... ممكن انزل تحت العب بالعجلة شوية
امجد... بس ما تروحش بعيد. قدام البيت بس
قام مروان اتجه للباب وهو بيفتحو باستعجال وقال... حاضر يابابا
ونزل يجري علي تحت
اما امجد قام فضل يروح وييجي في الشقة وهو حرفيا في دوامة دماغي عمالة بتودي وتجيب وهو هيتجنن
خرج البلكونة وفضل ېدخن بشراهة وهو الڠضب مسيطر عليه
تحت في صالة البيت
رشا قاعدة مع قدرية شايلة بنتها الصغيرة اللي تقريبا سنها سنتين وبتاكلها
لمحت مروان بيجري متجه ل بره
نادت عليه بصوت عالي.... مروااان. علي فين يلا
مروان بدون مايبصلها.... هلعب بالعجلة ياماما
قدرية.... متروحش بعيد ياحبيبي
مروان وهو خارج....حاضر ياتيتا
رشا... استني يلا
لكن كان الولد خرج بسرعة من غير مايرد عليها
رشا بغيظ.... شوف الواد بنادي عليه ولا بيعبرني
قدرية... متعرفيش اللي ماتتسمي حورية راحت فين
رشا.... لا معرفش. انتي شايفاها صحبتي اوي ياخالتي
قدرية بحيرة... هتكون راحت فين من صباحية ربنا
رشا.... علمي علمك ياخالتي
قدرية بصتلها بغيظ وقالت... انتي هتنقطيني ياختي
هاتي البت وقومي يامعدولة شوفي جوزك ليكون محتاج حاجة.
كملت بحدة وقالت.... وبعد كده ياروح امك متنزليش من
شقتك طول ما هو هنا
رشا بضيق... ما قولتلك ياخالتي من يوم مارجع مبيتكلمش معايا زي الاول و بيخرج يسهر مش عارفة هو بيروح فين ومش بيرجع غير الصبح ودلوقتي نايم هقعد جمبه اعمل ايه
قدرية.... نامي جمبه ياختي
كملت بتحذير.... واهتمي بيه علشان لو حسيت ان انتي سبب تغييره ده.. هتشوفي مني معاملة تانية هنسي انك بنت اختي ماهو اكيد مش هتبقي اغلي عندي من ابني فاهمة ياروح امك..
بصتلها بسخرية وكملت..وبعدين زي ماانتي مهتميه بنفسك طول الوقت ولبسك ومكياجك. اهتمي ياختي بيه وخليه يشوف الحجات دي. وقربي منو وشوفي ماله
كملت بصوت عالي... قومي انجري يلا
انتفضت رشا من مكانها وقالت... حاضر حاضر
ولسه هتتحرك اتفاجات ب امجد نازل بصت ل قدرية اللي قالت ببتسامة.... صباح النور ياحبيبي
امجد قرب باس ايدها وقال... صباح النور ياست الكل
قدرية بصت ل رشا وقالت... حضري لجوزك الفطار
رشا لسه هتتحرك لكن وقفت لما امجد قال... انا خارج
قدرية.... طب افطر الاول هتخرج كده علي لحم بطنك
امجد.... عندي معاد مهم ومستعجل.
ثم اكمل وهو بيحاول يبان طبيعي.... محتاجة حاجة ياست الكل
قدرية.. محتجاك سالم ياحبيبي
باسها علي راسها وخرج
ورشا واقفة تبص عليه بغيظ لانو معبرها وقدرية بصتلها بشك
اتجه لعربيته ولسه بيفتحها سمع مروان واقف مع ولد من جيرانهم ومن نفس سنه وبيقولو... ولااا تيجي نتسابق
الولد... اشطا يامعلم
امجد قفل باب العربية تاني واتقدم علي ابنه وقال پغضب... مروااان
مروان انتفض لانه مكانش واخد بالو من ابوه وقال... نعم يابابا
امجد بحدة.... انا مش قولت متروحش بعيد
كمل بتحذير... لو خرجت بعيد عن الشارع ده هتتعاقب. مش هتخرج من البيت تاني فاهم
مروان هز راسه وقال... مش هعدي الشارع يابابا. انا اصلا مش بمشي بعيد. دانا بقوله نتسابق هنا
امجد... طب ادخل يلا دلوقتي كفاية لعب
مروان باحترام... حاضر يابابا
امجد اتحرك ركب عربيته ومروان ميل علي الولد صاحبه وقال بصوت واطي.. ولااا خليك قدام بيتكو لما بابا يمشي هطلعلك
وسابه ودخل البيت بسرعة لحد ما امجد اتحرك بالعربية
عند حورية
مامتها قامت وهي بتقول باستغراب...حورية..تعالي ياحبيبتي
وحضنتها
و بعدين مسكت ايدها وقالت.. تعالي ياحورية
وقعدت علي الكنبة وحورية قعدت قدامها
لاحظت الحزن عليها ف سألتها ببعض القلق... مالك ياحبيبتي
بصتلها حورية بدموع وقالت... محتجالك ياماما
سهام.... ايه اللي حصل... يا وفاء يا وفااء
خرجت وفاء من المطبخ وقالت... نعم ياهانم
سهام..... هاتي لمون وبعدين حضري غدا كويس
وفاء.... حاضر ياهانم
ودخلت المطبخ
سهام بصت ل حورية... ها ايه اللي حصل
حورية بدموع... عاوزة اتطلق
سهام پصدمة.... اييه. يعني ايه تتطلقي
حورية بدموع..... انا مبقتش قادرة استحمل اكتر من كده. ذل واهانة طول الوقت منه ومن اهله. انا تعبت. ارجوكي ساعديني اتطلق
جابت وفاء اللمون وحطه قدامها وقالت... تؤمريني بحاجة تانية ياهانم
سهام... لا جهزي الغدا بس. بس انجزي
وفاء... حاضر
ودخلت تشوف هتحضر ايه
مسكت سهام كوب اللمون وقالت وهي بتديه لحورية... اشربي وهدي اعصابك
خدته حوريه منها لكن مشربتش حطه قدامها وبصت ل مامتها بترقب وقالت... قولتي ايه ياماما. هتساعديني
سهام خدت نفس وقالت .... اسمعي ياحبيبتي. انتي في حالتك دي الطلاق ليكي خسارة
حورية وقد فهمت اللي تقصده لكن قالت... ي يعني ايه
سهام... يعني انتي مش بتخلفي ياحورية . لو اتطلقتي اكيد مش هتعرفي تتجوزي تاني. ف انا شايفة تشيلي من دماغك الفكرة دي وتعيشي مع جوزك واهله وخلاص
في بيت اهل جوزها
محمد رجع وطلع علي شقته
محمد قال بڠصب مكتوم... بتعملي ايه
قاطعها صوت حماتها لما قالت پغضب ... رشاااا
رشا بعدت پصدمه هي ومحمد وووو
يتبع........
مأساة_حورية
البارت_الخامس
بقلم_فريدة_احمد
البارت التاني
هزت راسها دليل علي الموافقة وهو خرج ودخل اوضة النوم علي حورية بعد ما قفل باب الاوضة وراه
حورية اللي كانت قاعدة علي السرير في دنيا تانية حتي محستش بأي حاجه برغم انها لما دخلت الشقة وسمعت صوت الماية في الحمام كانت فاكرة انو جوزها لكن لما دخلت الاوضة لاقيته
وكان هو اول ماشافها طفي سيجارته اللي كان بيدخنها بشرود وقام من علي السرير بارتباك وقال ح حو رية
انتي
لكن وقتها قاطعته حورية باستغراب وقالت انت ازاي هنا امال مين اللي في الحمام
بلع ريقه بړعب
وهي كملت انا سمعت صوت ماية في الحمام هو في حد هنا
قال بارتباك حد ايه لا مفيش حد دا اااه انا فعلا لسه خارج من الحمام شكلي نسيت الماية مفتوحة ثواني هقفلها
وخرج علطول يشوف اللي في الحمام
اما حورية اللي قعدت علي السرير بتعب وثواني وكانت شردت في اللي حصل من اول اليوم
فلاش بااك
هو كده يامراتك تنزل كل يوم من الساعة سبعة الصبح وتعمل كل حاجة في البيت زيها زي سلايفها يا اما تبعتها لاهلها انا ماليش في دلع البنات الماسخ ده مش كفاية راضيين بيها علي عيبها خمس سنين متجوزها ومقدرتش تجبلك فيهم حتت عيل لا وكمان بتتنك علينا
وده كان كلام حماتها اللي قالته بتجبر وهي بتحرض ابنها عليها
اما هو اتنهد بضيق من موال كل يوم لكن اتجاهل باقي كلام امه وقال ما انا بشوفها بتشتغل وبتساعد في البيت ياما هي عملتلك ايه بس
بسخرية بتساعد دي مبتشيلش حاجة من الارض غير وانت موجود
كملت بغل بت مش سهلة بتعمل كده قدامك علشان توريك انها شيلانا وقايمة بشغل البيت كله
محمد طيب ياست الكل عاوزة ايه وانا هخليها تنزل تعملهولك
الكلام ده سمعته حورية اللي كانت نازلة من علي السلم
لكن وقفت مكانها وهي بتغمض عينيها پغضب من حماتها اللي مش بيعدي عليها يوم من غير ماتسخن ابنها عليها
لكن الڠضب اتحول ل الم شديد في قلبها لما سمعت حماتها اللي ردت علي ابنها وقالت اسمع يابن بطني انا لاعاوزة تعملي حاجة ولا عايزاها من الاساس هي كده كده مش نفعانا طلقها يابني طلقها واتجوز واحدة تخلفلك حتت عيل ماهو مش معقول هتكمل حياتك معاها كده ايه مش نفسك تخلف عيل من صلبك يشيل اسمك مش بتغير من اخواتك اللي مشاء الله الكبير معاه بدل العيل اتنين والاصغر منك مراتو اهو بقت حامل
محمد ياما ربنا يرزقهم ويخليلهم عيالهم
مسح علي وشه بضيق وقال لو سمحتي ياما بلاش تفتحي سيرة الخلفة دي تاني لاني لا هطلق حورية ولا هتجوز عليها
لييييه سحرالك
قالتها امه باندفاع وڠضب
لكن كملت بحيرة وقالت اشحال انك كل يوم والتاني بتضربها حتي مش بشوفك بتعاملها زي الحبيبة يعني
ايه سر تمسكك بيها مش فاهمه
ياامااا قفلي بقا علي الموضوع ده وجواز تاني مش هتجوز علشان تريحي نفسك
قالها محمد وهو بينهي اي نقاش في الموضوع ده تاني
ولف علشان يخرج اتفاجأ ب حورية واقفة علي السلم ودموعها في عيونها ف قالها احم انزلي ياحورية شوفي ماما عاوزة ايه واعمليهولها يلا
راحت امه قالت بسرعة وسخرية هتعمل ايه المعدولة هي بتعمل حاجة يابني منا بقولك مبتعملش دا غير انها غلطت فيا امبارح هقولك ايه مراتك دي مش متربية اهلها معرفوش يربوها
محمد بص ل حورية اللي كانت واقفة پصدمة وهي متاكده من مکيدة جديدة من حماتها
رجع بص محمد ل امه وقال غلطت فيكي ازاي ياما
قالت امه بمسكنة امبارح كنت تعبانة وانت عارف رجلي بتوجعني ومرات اخوك كانت عند الدكتور ب ابنها وهي الوحيدة اللي كانت فاضية ف روحت قولتلها ياحورية شطبي المطبخ مكان العشا قبل ماتطلعي شقتك تخيل تقولي ايه
بصلها باهتمام ف كملت وقالت قامت شوحتلي بإديها وقالتي ماتعملي انتي هو انتي اټشل يتي غلطت فيا يابني غلطت في امك
محمد هي قالتلك كده
كملت بدموع مصتنعة وقالت هقولك ايه بس ولا ايه
حتي اسال اختك اهي بصت لبنتها اللي كانت قاعدة في جمب لوحدها بتقلب في تليفونها بلا مبالاة وقالت بت يا سمر مش قالت كده
وهي بتبص لبنتها بتحذير علشان تأكد اللي قالته
سمر پخوف قالت ااه احم هي بصراحة قالت كده يامحمد ودايما بتغلط في ماما
امه شوفت بقا علشان تعرف اني مستحملة منها كتير وبقول علشان خاطرك
لحد هنا ومستحملتش حورية اللي كانت واقفة بزهول وهي مصډومة من كل الاټهامات دي
اتمالكت نفسها وراحت نزلت الدرجتين من علي السلم وقربت علي حماتها پغضب وقالت انتي ايه ياولية مش پتخافي من ربنا انتي ولا بنتك اتا قولتلك كده!!!!
حرام عليكي كفاية تتبلي علياا بقااا كفاااية كفاااية كل يوم والتاني تسخنيه عليا
كملت بعصبية وڠضب سيبيني في حاالي بقاا عاوزة تعملي فيا ايه بالظبط
محمد بحدة حورية وطي صوتك
حورية پغضب مش هوطي صوتي انت مش شايف بتتبلي عليا ازاي هي واختك دي ولية كدابة
امه شايف شايف بتقول علي امك ايه اللي ملقتش حد يربيها شايف بتغلط في امك ازااي
محمد بص ل حورية وپغضب اعتذري ل امي حالا
حورية بقوة مش هعتذر انا مغلتطش فيها هي اللي اتبلت عليا بتقول كلام محصلش هي اللي غلطت فيا مش انا
وهي بتبص ل حماتها پغضب دا غير السم اللي كل شوية بتبخه في ودانك علشان موضوع الخلفة
محمد پغضب مكتوم قولت اعتذري حالا
حورية وانا قولت مش هعتذر
ولفت وراحت تطلع علي فوق متجه لشقتها لكن هو شدها قبل ماتتحرك ونزل علي وشها بكف شديد وقال شكلك فعلا متربتيش و محتاجة تتربي من اول وجديد وانا هربيكي علشان
تعرفي تكسري كلامي
حورية كانت حاطة ايدها علي وشها مكان القلم وبتبصله بغل وقالت هتفضل طول عمرك حيوان وابن امك
هنا نزل علي وشها بقلم تاني اقوي لدرجة اوقعها ارضا وقال وحيات امي لاربيكي حالا
ونزل فيها ضړب بشدة
وامه واقفة تبصلها بشماته وهي بتقول تسلم البطن اللي شالتك ايوا كدا يابن بطني علشان قبل ماتفكر تطول لسانها عليك تعرف انك هتقطعهولها
سمر كانت بتبص لامها بندم وعتاب وراحت قالت بسرعة
كفاية يامحمد علشان خاطري
وهي بتحاول تبعده عن حورية اللي كان نازل فيها ضړب من غير رحمه
في اللحظة دي نزلت سلفتها رشا اللي اول ماشافت اللي بيحصل كانت هي كمان مبسوطة جدا وبتبصلها بشماته مخفية
وقربت عليهم وقالت بتأثير مصطنع ليه كده يامحمد بس
وقربت علي حورية وهو بتحاول تقومها وهي بتقول تعالي ياحبيبتي اطلعك شقتك
لكن حورية بعدتها عنها پغضب وقالت ابعدي عني ياحرباية
وقامت بصعوبة وطلعت علي شقتها
ومحمد كان خرج پغضب
بصت رشا ل حماتها وقولت ببتسامة مقدرتش تخفيها ايه اللي حصل ياخالتي
اما حورية ف كانت طلعت ولمت هدومها ومشيت علي بيت اهلها وهناك حصل اللي حكيناه في البارت اللي فات
واللي كانت رشا استغلت ده واول ما محمد
فاقت حورية من شرودها علي محمد اللي دخل وقفل الباب وراه علشان متاخدش بالها
حورية وهي باصة في الارض قالت انا بس رجعت علشان نسيت المفتاح بتاع بيت اهلي ولما روحت ملقتش حد يفتحلي شكلهم نايمين انت عارف هما في الدور العالي احم انا هبات وهرجع الصبح
لكن هو كان قرب منها وقعد قدامها وقال بسرعة لا متمشيش خليكي متسبيش البيت
بصتله بدموع وقالت عاوزني ليه اما انت كل يوم والتاني بتضربني علي راي امك بسبب ومن غير سبب ومعاملتك معايا مفيش واحدة تستحملها
قال
حورية بصتله بدموع وقهر وقالت عندك حق انا فعلا اللي بجيبه لنفسي علشان بسكت بتبيعو وتشترو فيا انت واهلك وبسكت بسكت علي الذ ل والاها نه وضړبك ليا وعمايل امك فيا اللي مابتخلصش فعلا انا غلطانة
وبدون ولا كلمة تاتية قامت خرجت من الاوضة وهي بتشيل الطرحة من علي راسها وراحت الحمام واللي بمجرد ماقفلت بابه عليها قعدت علي ارضيته وفضلت ټعيط پقهر وحړقة لحد مااخيرا قامت تغسل وشها وتاخد دش يمكن تفوق شوية وتهدي لكن اللي شافته واللي مكانش متوقع وصدمها بشدة لما عينها جات علي قطعه صغيرة من الملابس و اللي قربت عليها تتأكد منها
كانت بتبصلها پصدمة وبتقول بزهول وكمان
يتبع
مأساة حورية
بقلم فريدة احمد