رواية اين زوجي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم حنين ابراهيم
٢٠٤ ٢٢٠٠ استغفر الله العظيم أين زوجي
البارت الاول بعنوان طفولتي
هحكيلكم قصتي الغريبة
عارفة إن أغلبكم مش هيصدقها وأنا نفسي مش مصدقة اللي عايشة فيه دلوقتي.
أنا اسمي دعاء من أسرة متوسطة الحال ومحافظة جدا.
عشت طفولة عادية جدا مع إخواتي زيي زي أي بنت في سني.
عمري ما اشتكيت من أي مرض وده مهم هتفهموا ليه لاحقا.
بالنسبة لدراستي كنت طالبة متوسطة والحمد لله لكن كل حاجة اتغيرت لما وصلت تانية ثانوي.
صحبتي الوحيدة اللي كانت دايما معايا نروح سوا ونرجع سوا قرروا يوقفوها عن المدرسة علشان يجوزوها.
وفجأة لقيت نفسي لوحدي بروح المدرسة وأرجع أحل واجباتي من غير ما أتكلم مع حد.
الصراحة كنت بفكر أسيب المدرسة وأقعد في البيت.
عدت السنة بصعوبة ولما بدأ الترم التاني اتعرفت على شخص.
هو طالب في الثانوية عنده بكالوريا لكنه كان دايما بييجي المدرسة.
من أول ما جيت وأنا ملاحظة وجوده وملاحظة نظراته.
حتى صحبتي قبل ما تسيب المدرسة كانت بتقول لي
أنا متأكدة إنه معجب بيكي!
بس كنت برد عليها
يا بنتي ده عنده شلة بنات ماشي معاهم ومعروف إنه مرتبط بواحدة فيهم. مستحيل أحب واحد بيحب غيري!
بس بيني وبينكم
كنت معجبة بيه.
عدت الأيام وفي يوم من أيام الامتحانات رحت المدرسة بدري
وقتها كان الجو هادي والمكان شبه فاضي.
كنت قاعدة على جنب وبراجع بهدوء وفجأة شفته بيعدي من جنبي مع أصحابه.
كانوا بيبصولي ويضحكوا بصوت واطي
حركات ولاد معروفة.
كنت محرجة جدا فديت لهم ضهري وكملت مراجعة.
بعدها بشوية سمعت صوت ورايا بيقول
السلام عليكم.
بصيت بسرعة
كان هو.
قلبي بدأ يدق بسرعة مشاعري اتلخبطت بين توتر وكسوف.
حاولت أجمع نفسي ورديت
وعليكم السلام في حاجة
ابتسم وقال
أنا آسف لو ضايقتك بس كنت عايز أتكلم معاكي.
استغربت وقلت له
نتكلم عن إيه
قال وهو واقف قدامي بنظرة فيها صدق غريب
أنا متابعك من زمان وإنت مختلفة. مش زي أي حد هنا. عايز أتعرف عليكي وأكون معاكي في علاقة.
كلماته نزلت عليا زي الصدمة
مبقتش عارفة أقول إيه.
هو فعلا بيقول إنه عايز يدخل معايا في علاقة
أنا
اللي مكنتش أصلا متأكدة إذا كان بياخد باله مني
كنت هرد عليه بس مشاعري كانت متداخلة جدا.
في الوقت الي كان بيتكلم معايا رن جرس الحصة و انا استغليت الفرصة ومشيت من قدامه من غير ولا حرف
نسيت ما وصفتوش ليكم هو وسيم الصراحة طويل كده وشعره كيرلي عيونه بندقي يعني حتى التفاصيل دي فاكراها
خليني أحكيلكم بعدها علاقتنا بقت ازاي وعشان نسمي الحاجات دي بمسمياتها علاقتنا
في البداية كنا نتقابل في الثانوية او عند الباب برة عشان مش عايزة حد يشوفنا او يعرف بعلاقتنا كنت خايفة من بابا و اخواتي و كلام الناس
بعد شهر من المقابلات قالي ايه رأيك أشتريلك تلفون
قولتلو انت اتجننت عايز أهلي يكشفوني و يعلقونياين زوجي
الفصل الثاني
في البداية رفضت بس بعد الحاح و بعد ما لقيت انه بيوحشني أيام نهاية الاسبوع الي مش بداوم فيها وافقت وقلتله تمام جبلي تلفون بس يوم ما اهلي يشمو خبر وقتها تيك كير يا بيبي لأني وقتها هكون ودعت الحياة
قعد يبسطلي في الموضوع ويقولي مش هيحصل حاجة و انتي اعرفي إزاي تخبيه بس
بعد كام يوم جابلي تلفون الزراير ده وعلمني إزاي استعمله وحطيته على الصامت وكنت بخبيه في المخدة الي بنام فيها كنا على طول بنتكلم فات شهرين على علاقتنا و انا دراستي مهملاها على الاخر لدرجة اني بعد نهاية الترم التاني علاماتي كانت 40 ماما و بابا زعقولي جامد قالولي لو كملتي بالوضع ده يبقى عليك وعلى المكنسة وشغل البيت هما بيتكلمو و انا ولا على بالي بكلامهم كنت عايشة قصة حبي مع البني أدم الي قولتلكم عليه
وزي العادة نهاية العلاقات الغير شرعية بتكون مأساوية في اليوم الصبح خبيت التلفون
دعاء إنتي بتروحي عشان تدرسي مش كده
ابتسمت بتوتر وقولتلها بسخرية ضاهرة ايوة امال انا بروح فين
ضحكت بوجع وقالت لا يابنتي إنتي من يوم ما جبتي الدرجات الزفت دي و انا عارفة إنك مصاحبة الي يضيعك عن طريقك كملت كلامها و طلعت التلفون وهي بتقولي و ده مين الي اداهولك
انا وقتها الدم نشف في عروقي ومعرفتش أرد و اصلا هي مدتنيش فرصة اتكلم وجت سحبتني من شعري ودورت فيا الضر.. ب و حبس.. تني في الأوضة
ام دعاء لما يبقى ييجي أبوك و اخوكي شوفي هتشرحيلهم الموضوع ده أزاي يا ال.... يا خسارة تربيتي فيك
انا كنت في الاوضة بعيط و م.. يتة من الر.. عب لدرجة اني اتمنيت أمو.. ت عشان ربنا ينجدني منهم
فضلت اعيط لحد ما اغمي عليا تقريبا لما فقت لقيت بابا جاي وبيقولي أنا اتصلت بالنمرة الي كانت في تلفونك ولما سمع صوت راجل قفل في وشي و بعدها فضلت اتصل ويجيني مغلق قوليلي بقا يبقى مين صاحب النمرة دي
وانا بعيط ومش برد
ابويا لما شافني كده فضل يشتم فيها ويقولي كلام جارح وقالي بعدها من النهاردة هيبقى زيك زي البهيمة هنا تفضلي للأكل و الشرب
هو