روايه لما طلبت من جوزي
قعدت في الضلمة، جسمي كله بينزف، وبرعش من الصدمة. بس في وسط الرعب ده، اتولد غضب ما شفتوش قبل كده. ريان راجع البيت يفتح زجاجة احتفال؟ طيب.. خلي الاحتفال يبدأ.
الفصل الثالث: العودة من الموت
ريان وصل البيت، ركن العربية "بتعتي" في الجراج ببرود يحسد عليه. دخل الشقة، قلع الجاكيت اللي كان غرقان بريحة عرقي وخوفي، و رماه على الكنبة. دخل المطبخ، طلع إزازة عصير غالية، وقعد يخطط هيعمل إيه بالفلوس. العيادة هتتباع، الشقة هتتأجر، وهو هيعيش ملك "الجيمز" اللي كان بيحلم بيه.
لكن ريان غبي.. هو نسي إننا في سياتل، مدينة التكنولوجيا. ونسي الأهم: إنه متجوز جراحة تجميل مهووسة بالتفاصيل.
لما فتح باب غرفة النوم عشان ينام "نومة الظالم" المرتاحة، لقى النور مطفي، وريحة "مطهر" قوية جداً مالية المكان. ريحة مستشفيات.
"أليسا؟"
النور ما اشتغلش. اللمبات كانت مفكوكة.
فجأة، اشتغلت شاشة الكمبيوتر بتاعته لوحدها، وظهرت عليها صورة "أشعة" لجمجمة مكسورة، وصوت مسجل بصوتي بيقول: "العملية بدأت يا ريان.. بس المرة دي مفيش بنج."
اتنفض من مكانه ولف وراه، لقى خيالي واقف في الضلمة، هدومي مقطعة، وشي عليه دم وتراب، وماسكة في إيدي "مشرط" جراحي بيلمع تحت ضوء الشاشة.
الفصل الرابع: المفاجأة الصادمة
ريان صرخ ووقع لورا: "إنتي عفريت؟ أنا سبتك.. القطر عدى! أنا شفت القطر!"
قربت منه ببطء، وبصوت هادي يقطع القلب: "القطر عدى فعلاً يا ريان، بس عدى على ذكرياتي معاك. إنت كنت فاكر إنك هتاخد أملاكي؟ إنت نسيت إن البيت ده "بيت ذكي" (Smart Home)، وكل كاميرا فيه سجلت اللحظة اللي كنت بتكتفني فيها في المطبخ."
ريان حاول
"أنا مش هقتلك يا ريان،" قولتله وأنا ببتسم بوجع. "القتل ده للي زيك. أنا بس عملت "بث مباشر" من كاميرات البيت ومن تليفوني اللي كان بيسجل صوتك وإنت بترميني على القضبان.. البث ده واصل دلوقتي لـ ٥٠٠ ألف متابع على صفحة العيادة، وللبوليس اللي زمانهم على أول الشارع."
الفصل الخامس: الحساب
في اللحظة دي، سمعنا صوت سارينات البوليس بجد. ريان بدأ يعيط، يتوسل، يقول إنه كان بيهزر، إنه كان مضغوط نفسياً.
"أنا كنت بحبك!" صرخ وهو بيحاول يفك السلك من رجله.
رديت عليه وأنا بفتح باب الأوضة للبوليس: "الحب مش إنك تدفن اللي بتحبه تحت عجل القطر عشان شوية
دخلت الشرطة، وريان اتكلبش وهو لسه مش مستوعب إزاي الدكتورة الرقيقة اللي كانت بتطبخله وتدلعوا، هي نفسها اللي نصبتله الفخ ده في أقل من ساعة.
لما خرجت من البيت، والمسعفين بيحطوا البطانية على كتفي، بصيت للسما وخدت نفس عميق. ريان خسر كل حاجة، وأنا كسبت حياتي من جديد.
بس المفاجأة الحقيقية؟ لما رجعت العيادة بعد أسبوع، لقيت "إيميل" مبعوث من حساب ريان "البنكي" اللي كان مصفره.. كان فيه تحويل بمبلغ ضخم جداً من جهة مجهولة، والرسالة كانت مكتوب فيها: "شكراً إنك خلصتينا منه.. هو كان مديون لنا بحياتنا."
اتضح إن ريان ما كانش بس بيلعب "جيمز"، ده كان داخل في مراهنات "دارك ويب" مع ناس خطر جداً، واليوم اللي حاول يقتلني فيه، كان هو اليوم اللي هما كانوا ناويين يصفوه هو.