روايه متجاوزة وعندي بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

متجوزه وعندي ثلاث بنات وجوزى اتجوز عليا علشان يخلف ولاد وربنا كرمه ب ولدين من زوجته التانيه وانا وارثه من ابويا قطعىة ارض كبيره تجيب 3مليون جنيه غير الدهب فطلب منى جوزى اكتب الارض باسمه
علشان الولدين من زوجته التانيه يورثو الارض والدهب والبنات ملهاش ورث

اسمي نجلاء…
وعندي ثلاث بنات هم كل حياتي: مريم وسلمى وليان.

كنت دائمًا أقول إن البنات رزق من ربنا… لكن جوزي حسام كان له رأي تاني.

من أول ما اتجوزنا، كان حلمه يبقى عنده ولد يشيل اسمه.
وفي أول سنة جواز ربنا رزقنا بمريم… فرح بيها يومين، وبعدها بدأت أسمع الجملة اللي هتفضل ترن

في وداني سنين:

"المرة الجاية إن شاء الله يجي الولد."

لكن المرة الجاية جت… وجابت سلمى.
وبعدها بثلاث سنين… جت ليان.

ساعتها حسام بقى شخص تاني.
حكايات رومانى مكرم 
بقى يرجع البيت متأخر…
الكلام بينا بقى قليل…
ونظراته ليا بقت مليانة لوم… كأني أنا السبب إن ربنا ما رزقوش بولد.

وفي ليلة من الليالي… دخل عليّ الأوضة وقال بهدوء غريب:

"أنا هتجوز."

بصيت له وأنا حاسة إن الأرض بتلف بيا.

قلت:
"ليه؟ أنا قصرت معاك في إيه؟"

رد ببرود:
"أنا عايز ولد."

بعد شهور قليلة… اتجوز منى.

والغريب إن ربنا فعلاً رزقه منها بولدين… يوسف وآدم.

من

يومها… حسام بقى يقضي أغلب وقته عندها.

أما أنا… فبقيت لوحدي مع بناتي الثلاثة.

لكن رغم كل ده… كان عندي شيء واحد مخليني قوية.

أرض أبويا.

قطعة أرض كبيرة ورثتها عنه قبل ما يموت…
الناس في البلد كانت بتقول إنها دلوقتي تساوي حوالي 3 مليون جنيه.

غير الدهب اللي سابهولي.

أبويا قبل ما يموت مسك إيدي وقال:

"الأرض دي أمانة لبناتك."

وعدته… وكنت ناوية أوفي بوعدي.

لكن حسام كان شايف الموضوع بشكل تاني.

في يوم دخل البيت بعد غياب طويل… وقعد قدامي.
حكايات رومانى مكرم 
كان شكله هادي بشكل مريب.

قال:
"عايز أتكلم معاك في موضوع مهم."

قلت:
"اتفضل."

قال وهو بيبصلي مباشرة:

"اكتبي الأرض باسمي."

سكت ثواني…
كنت فاكرة إني سمعت غلط.

قلت:
"نعم؟"

قال:
"اكتبي الأرض باسمي… علشان لما أموت تتقسم على ولادي."

قلت وأنا حاسة بصدري بيضيق:

"ولادك؟"

رد بسرعة:
"يوسف وآدم طبعًا."

بصيت له بصدمة.

قلت:
"وبناتي؟"

هز كتفه بلا مبالاة وقال الجملة اللي كسرت قلبي:

"البنات مالهمش في الأرض… دول هيتجوزوا ويروحوا لبيوت أزواجهم."

في اللحظة دي حسيت إن الدم غلي في عروقي.

قلت له بحدة:

"الأرض دي من أبويا… وأنا اللي ورثتها… وبناتي لهم حق فيها."

لكن حسام ابتسم ابتسامة غريبة…

وقال بهدوء:

"فكري كويس يا نجلاء… لأن رفضك ممكن يزعلني."

قلت بعناد:
الكاتب_رومانى_مكرم 
"مش هكتب الأرض."

تم نسخ الرابط