روايه بطلع المفتاح

لمحة نيوز

بطلع المفتاح عشان افتح باب شقتي، فلقيت ورقة ملزوقة في الباب، خدتها وفتحتها ولقيت مكتوب فيها: صباح الفل على أجمل بنت موجودة ع الكوكب وفي قلبي، وعلى فكرة امبارح كان أحلى يوم بالنسبالي

إيدي راحت ناحية البسكت عشان ارميها، بس حاجة جوايا قالتلي اخليها معايا

دخلت شقتي وحطيت الورقة على الكنبة وجيبت اللابتوب وفتحته، وأول حاجة عملتها فتحت صراحة، وفعلا لقيته باعت وبيقول:  قومي افتحي باب شقتكوا يا قلبي، عاملك  مفاجأة

دقات قلبي زادت وقولت بخوف: هو هيقـتلني ولا أيه

رسالة تانية جت وقال: لا مش هقتلك يلا بقى

عليت صوتي وأنا بقول: طيب أيه رأيك إني مش فاتحة، ولو راجل وريني نفسك

وأقسم بالله يا حور لو ما فتحتي الباب لهزعلك، بعتلي كده

فقولت بتحدي: طب مش هفت.........

وقبل ما اكمل كلمتي النور بتاع الشقة كلها فضل يطفي وينور بسرعة، وفجأة واحدة كل الانوار اطفت وبقيت قاعدة في الضلمة

روحت عند الباب بصعوبة وقولت بخوف وأنا بحاول معيطش: ططططيب، هفتح، بس ونبي تشغل النور، أنا

خايفة أوي

وفعلا شغل النور، وأنا فتحت الباب بخوف.....بس ملقيتش حاجة، وكنت هقفل، بس لمحت بوكس أحمر موجود قدام الباب

مسكته بحذر وقفلت الباب، وبعدها فتحته بتوتر

لقيت حاجة بتلمع جواه، خرجته لقيته أجمل تليفون شافته عيني

منكرش إن ابتسامة هبلة اترسمت على وشي، وحضنت التليفون بسعادة

بصيت ناحية اللاب لما لقيت مسدج على صراحة، لقيته بيقول: لو لمحتك بالزفت الي كنت لابساه ده هزعلك يا حور، متحترمي نفسك يختي وتلبسي واسع شوية

بصيت على نفسي بصدمة، أنا فعلا كنت لابسة فستان ضيق أوي بعد ما قلعت الجاكت الي فوق، ومن ارتباكي نسيت البسه

بس قولت بصوت عالي وكإنه سامعني: وأنت مالك يا مستفز أنت، طب والله لالغيه وابقى ورينا هتبعتلي فين تاني بقى

كانت حركة غبية مني الصراحة، عشان أنا عارفة إنه هيدخل يبعتلي مسنجر وواتس من حاجات فيك، لما أول مرة مسحته عمل كده، وهددني يا أما افتح صراحة يا أما هيزعلني زي مكان بيقول، وفعلا المستفز كان حاطت على الفيس إني مرتبطة بيه

وفعلا بعتلي مسنجر من اكونت

فيك وقال: شكلك وحشك إني اقطع عليكي النور يا رورو صح

خوفت من كلامه فكتبتله: طيب أنت مين

رد عليا بكلمة واحدة وبعدها قفل: قريب

                            *******

خمس أيام عدوا من غير ما يبعت رسالة واحدة، منكرش إني كنت حاسة بفراغ، بس كنت بكدب على نفسي  ووووووو....
خمس أيام عدّوا من غير ما يبعت رسالة واحدة.
منكرش إني كنت حاسة بفراغ… بس كنت بكدّب على نفسي وأقول يمكن خلاص زهق وبطل الحركات الغريبة دي.
حاولت أرجع لحياتي العادية.
جامعة… مذاكرة… قعدة سريعة مع صحابي… وبعدين أرجع شقتي الصغيرة اللي بقيت أحسها أهدى من اللازم.
بس في اليوم السادس، وأنا طالعة السلم بعد ما رجعت من الجامعة، لقيت بواب العمارة بيناديني:
— يا آنسة حور… استني.
لفيت له باستغراب.
— في شاب كان هنا من شوية، وسابلك الظرف ده.
أخدت الظرف وقلبي بدأ يدق أسرع.
الخط… نفس الخط اللي كان مكتوب بيه الورقة الأولى.
فتحت الظرف بسرعة.
"لو لسه

محتفظة بالموبايل… افتحيه."
بلعت ريقي وبصيت حواليا.
العمارة كانت هادية كعادتها.
طلعت شقتي بسرعة، قفلت الباب وطلعت التليفون اللي اداهولي من العلبة.
كنت شغلاه طول الأيام اللي فاتت… بس مفيش أي حاجة غريبة حصلت.
فتحت الشاشة…
وفجأة ظهر إشعار:
رسالة جديدة.
فتحتها بسرعة.
"وحشتيني."
غمغمت لوحدي:
— هو أنت مين أصلاً؟
ثواني… وجت رسالة تانية:
"ابصي من البلكونة."
قلبي وقع في رجلي.
قربت من البلكونة ببطء وبصيت لتحت.
ولقيته.
شاب واقف قدام العمارة… رافع عينه ناحيتي وبيبتسم.
اتكلم في التليفون فورًا، وصوته وصلني من السماعة:
— أخيرًا شفتك من غير خوف.
كنت مصدومة.
— أنت… أنت اللي كنت بتبعتلي؟
ضحك بخفة.
— أيوه.
— طب ليه كل الرعب ده؟!
سكت لحظة وقال بهدوء:
— عشان كنت عايز أتأكد إنك شجاعة… مش بس زي ما باين عليكي.
فضلت ساكتة شوية… وبعدين قلت:
— وأنت تعرفني منين أصلاً؟
قال:
— من يوم ما نقلتي العمارة دي. أنا ساكن في العمارة اللي قصادكم.
اتسعت عيني.
— يعني… أنت كنت شايفني كل ده؟
— بشوفك رايحة
جاية بس. ولما كنا بنقابل بعض في السلم كنتِ بتبصي في الأرض وتمشي بسرعة.
اتكسفت شوية وقلت:

تم نسخ الرابط