روايه كان الملياردير كاملة

لمحة نيوز

كان الملياردير واقف غرقان في تفكيره وهو ماشي في الشارع، وفجأة لمح طفلة صغيرة قاعدة على الرصيف وبتعيط.
لكن اللي شد انتباهه مش دموعها… اللي شد انتباهه السلسلة اللي كانت في رقبتها.
قرب منها بسرعة وهو مصدوم، وبص للسلسلة كويس. كانت نفس السلسلة اللي ضاعت منه من سنين طويلة!
إيده كانت بتترعش وهو بيشاور عليها وقال بقلق:
"جبتي السلسلة دي منين؟!"
البنت الصغيرة اسمها فيرا مسكت السلسلة بإيدها كويس ورجعت خطوة لورا وقالت بخوف:
"ما تلمسهاش… دي سلسلة بابا."
الكلمة خلت قلبه يقف لحظة.
سلسلة بابا؟!
فضل واقف مكانه مش مستوعب.
إزاي السلسلة بتاعته بقت مع طفلة فقيرة في الشارع… وبتقول إنها بتاعة أبوها؟
قبل سنين…
كانت إيزابيلا بنت جميلة وقلبها طيب.
كانت عايشة في أوضة صغيرة بالإيجار مع صاحبتها المقربة إستر.
الحياة ما كانتش سهلة عليهم خالص.
الشغل قليل، والفلوس بالكاد تكفي الأكل. ساعات كانوا يناموا من غير عشا.
لكن رغم كل ده، إيزابيلا كانت دايمًا تقول:
"أنا متأكدة إن ربنا هيغير حياتي في يوم من الأيام."
في صباح يوم جديد، صحيت إيزابيلا بدري وفي قلبها أمل كبير.


كان عندها مقابلة شغل في فندق كبير.
إستر حضنتها وقالت:
"روحي يا إيزابيلا، أنا متأكدة إنك هتنجحي."
لبست أحسن هدوم عندها وراحت المقابلة.
بعد شوية أسئلة، المدير ابتسم وقال:
"مبروك… إنتي اتقبلتي في الشغل."
عيون إيزابيلا دمعت من الفرحة بعد شهور من التعب والرفض.
رجعت البيت وجريت حضنت إستر وهي بتضحك وتعيط في نفس الوقت.
في المساء، إستر قالت بحماس:
"لازم نحتفل! يلا نخرج شوية."
إيزابيلا ترددت في الأول، لكن وافقت في الآخر.
لبسوا وخرجوا لمكان فيه موسيقى وضحك والناس بتحتفل.
في نفس الليلة…
كان في رجل اسمه كلفن، عنده 33 سنة.
رجل أعمال ناجح جدًا وغني، لكن قلبه كان مليان هموم.
شريكه في الشغل خانه وسرق فلوس الشركة وهرب، وساب كلفن يواجه المشاكل لوحده.
كان حزين جدًا ومش عارف يعمل إيه.
فراح لنفس المكان وقعد لوحده يفكر.
بعد شوية، أصدقاءه ساعدوه يطلع لأوضته في الفندق عشان يرتاح.
في نفس الوقت، إيزابيلا بدأت تحس بدوخة شديدة.
كانت واخدة دواء للصداع خلاها تعبانة.
قالت لإستر:
"أنا محتاجة أرتاح شوية."
طلعت تدور على مكان هادي، ولاحظت باب أوضة مفتوح نص فتحة.

افتكرت إن الأوضة فاضية.
دخلت ونامت على السرير من التعب… ونامت فورًا.
ما كانتش تعرف إن دي أوضة كلفن.
تاني يوم الصبح…
صحيت إيزابيلا وهي حاسة بصداع شديد.
الأوضة كانت فاضية.
وقفت وهي مش فاهمة إيه اللي حصل.
لكن على المخدة كان في سلسلة دهب جميلة جدًا.
وكان مكتوب عليها:
K. Williams
ما كانتش تعرف صاحبها مين.
لكن احتفظت بالسلسلة لأنها حسّت إنها حاجة مهمة.
رجعت البيت بسرعة.
إستر أول ما شافتها، لكن إيزابيلا ما قدرتش تتكلم… كانت بس بتعيط.
بعد شهر…
إيزابيلا بدأت تحس بتعب شديد وغثيان.
راحت عيادة صغيرة تكشف.
الممرضة رجعت بابتسامة وقالت:
"مبروك… إنتي حامل."
إيزابيلا اتجمدت مكانها.
رجعت البيت وهي مصدومة وقعدت تعيط.
وقالت وهي حاطة إيدها على بطنها:
"أنا هبقى أم… بس إزاي؟"
"أنا ما عنديش فلوس… وما عنديش حد يساعدني."
لكن بعد شوية مسحت دموعها وقالت:
"حتى لو معرفش مين والد الطفل… أنا هربيه وأحافظ عليه."
مرت السنين…
وكبرت البنت الصغيرة فيرا.
وكانت دايمًا لابسة السلسلة اللي عليها
K. Williams
لحد اليوم اللي شافها فيه الملياردير في الشارع…
واكتشف إن السلسلة
اللي ضاعت منه من سنين…
موجودة في رقبة طفلة بتقول إنها بتاعة باباها.
وكان السؤال اللي غير كل حاجة:
هل ممكن تكون دي بنته؟
أكيد، ده الجزء الثاني من القصة بالعربي العامية وبشكل مشوق:
الملياردير فضل واقف قدام الطفلة وهو مش قادر يبعد عينه عن السلسلة.
قرب منها بهدوء وقال:
"اسمك إيه يا صغيرة؟"
مسحت دموعها بطرف إيدها وقالت:
"اسمي فيرا."
ركع قدامها شوية عشان يبقى في مستواها وقال بلطف:
"فين باباكي يا فيرا؟"
البنت هزت كتفها وقالت بصوت حزين:
"أنا ما شفتش بابا قبل كده… ماما بتقول إنه مسافر."
الكلام نزل على قلبه زي الصاعقة.
بص للسلسلة تاني… نفس النقشة، نفس الاسم المحفور:
K. Williams
ما كانش في شك إنها بتاعته.
سألها تاني وهو متوتر:
"طيب مامتك اسمها إيه؟"
قالت:
"اسمها إيزابيلا."
في اللحظة دي، حاجة في ذاكرته بدأت تتحرك…
اسم… ليلة قديمة… غرفة فندق… وسلسلة اختفت بعدها.
لكن ما كانش فاكر التفاصيل كويس.
قال للبنت بلطف:
"ممكن تاخديني لمامتك؟"
البنت فكرت شوية، وبعدين قالت:
"ماشي… بس ما تخوفهاش."
ابتسم وقال:
"أوعدك."
مشوا سوا في شوارع بسيطة لحد ما وصلوا
لبيت صغير جدًا.
فيرا فتحت الباب وهي بتنده:
"مامااا!"
طلعت إيزابيلا من المطبخ وهي ماسكة طبق بسيط للأكل.

تم نسخ الرابط