رواية نبض متأخر "يونس وحور" (كاملة جميع الفصول) بقلم سلمي شريف
بنت تتمناك.
بصلي بحزن ف كملت بأسف _بس مش انا.
اتنهد بضيق و قعد تاني عالكرسي _انزلي مصر يا حور ابعدي عن اي مكان انا فيه سيبي الشركة و سيبي البلد كلها ارجوك.
هزيت راسي بتأكيد و مشيت من الكافية
و نزلت مصر انا و ماما تاني
كنت مشتاقة جدا لشوارع مصر و اهلها و كل حاجه فيها
الغربة كانت قاسېة عليا و علمتني حاجات كتير اوي
الحقيقة مش عارفه انا انانية فعلا زي ما حسين قال و لا من حقي اني اكمل حياتي مع حد بحبه و بيحبني و اعيش الحياة الي بتمناها
نقلت لفرع الشركة الي في مصر
و
و علاقتي انا و يونس كانت طفيفة تماما
برغم اني متأكده انه عرف اني مش مخطوبة و لا حاجه
و لكن تقريبا مكنش ليا حظ معاه
بعد سنة كاملة كنت واقفة بتكرم بعد ما اديت رسالة الماچستير
كنت مبسوطة جدا و ببص لماما بانتصار و كأني بثبتلها و بثبتلي اني ناجحة و شاطرة
و الحقيقة ماما كانت بتبصلي بفخر و عيونها مليانة دموع الفرحة
لكن يونس مكانش موجود
حاولت متأثرش بحاجه زي دي و اديله اعذار
النور اتطفى فاجأة و اضاءة خاڤتة اتفتحت
و
قعد على ترابيزة معرفش جت منين
و في نفس اللحظة لقيت يونس جاي و ماسك في ايده بوكيه ورد
اداه لماما و قالها _اديه لخطيبتي لحد ما اكتب عليها.
برقت پصدمة و بصيت لماما بحيرة
لكن ماما معملتش اي حاجه غير انها ابتسمت و خدت منه الورد و ادتهولي
_ايه الي بيحصل يا ماما
زغرطت ماما بفرح _الف مبروك
يا حبيبتي.
في لحظة ظهر اعمامي و قرايبي
و عمي صالح اكبر اعمامي قعد هو كمان و كتبوا الكتاب و انا واقفة مش فاهمه
_بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير.
قرب مني يونس و اداني وردة حمرا صغيرة و باس راسي
قولتله بعتاب _بقالك سنة مش معبرني يا يونس.
قالي بابتسامة _من و انا صغير و انا بحبك يا حور بعيدا عن اني كنت غبي و مفهمتش ده غير وانتي بتضيعي مني بس لما رجعتيلي تاني قررت اني لازم استغل الفرصة و اخليكي مراتي و حلالي و اقولك اني بحبك براحتي و مغضش بصري عنك بعد كده.
ضحكت بفرحة و قولتله_انا بحبك يا يونس.
قطعت اللحظة خالتي و هى بتقولي بضحك _اتلمي يابت و
تمت..