رواية فتون (كاملة جميع الفصول) بقلم ميفو السلطان

لمحة نيوز


كده اماااال دي نعمه ليتمتم فريد عندك حق يا جدي ليهمس بحب دي نعمتي يتعملها احلي ليله 
نعود لادم الذي انشغل مع نادين وكان يعود ليجد فتون اما تدرس او نائمه فكانت وقت الامتحانات وكانت مجده وسعيده وكان هو يفتقدها كثيرا اثناء انشغالها بامتحاناتها وكانا نادرا مايجتمعان علي الطعام فاصبح تاسيس شركته يشغله ويجعله منغمسا لاخره الا انه يحن بين الحين والاخر اليها لتنتهي اخيرا من الامتحانات ليعود يوما ليجدها جالسه والطربيزه مليئه بالمقرمشات والعصائر فتحت سوبر ماركت عالتربيزه ليدخل مستعجبا من منظرها 
لتهتف تعال الحقلك حاجه الا انا من الفرحه هاكل روحي ليبتسم علي عفويتها ليهتف هو احنا عندنا حفله وانا مش عارف ايه يا بنتي دا كله 
لتقوم وتقف وتتنطط وهو ينظر اليها بتوهان وخلصت خلصت اخيرا يا دومي خلصت ليرجف قلبه من دلعها له لتتسع ابتسامته ليقترب منها ولم يعلم مالذي جعله ياخذ يدها وياكل منها قطعه الشيبس لتبهت قليلا ثم تهز راسها وتعود الي سعادتها وتهتف
تعالي خد بتحب ايه لتنتقل سعادتها اليه فقد افتقددها كثرا 
ليقول اي حاجه اللي تجودي بيه ماليش في الحجات دي لتشهق ياختاي يا كاره الحياه يا عديم المتعه يابني انت عايش ازاي بعيد عن الحاجات دي دانت فاضلك شويه وتقلب خشبه لتذغده في كتفه فكها واتمتع اقعد اقعد حته فيلم اكشن انما ايه لوز والا اقلك خش نام انت تعبان وسيبني مع الواد اللي نازل طحن فيهم ده يبرد ڼاري شويه ليضحك اكشن يا فتون وطحن ويبرد نارك كان يسخر منها لتغمز له سيبتلك السحسحه يا بتاع نادين لينقبض وجهه فلا يعلم لماذا هزارها معه عن نادين يعكر مزاحه فهي لا تعيره بالا او تحس بتقلباته كان متضايقا انها تتكلم باريحيه عن نادين وهو الذي يقف امامها وبداخله نيران مشتعله لا يعلم ماهيتها لتجده متجهم 
لتهتف ساخطه يا حزنك يا مرات ادم ايه يا واد انت متخانق قول دانا اختك يا دومي قول عملت ايه صرعتها ازاي تلاقيك يا واد منشفها عليها مانت قامط عرف اختك يا واد وانا هقف جنبك مش هسيبك مزنوق 
ليهتف ساخطا وقد تملك منه الغيظ انت مش اختي يا فتون فيه ايه مالك مميعه الامور كده اختك اختك انت عمري ما هتكوني اختي 
لتنقبض فهذه اول مره يكلمها هكذا لتهتف باعتذار يا سلام زعلتك اوي ايه يا ادم مالك زعلان كده ماشبهش والا ايه عموما يا سيدي تشكر وهمت ان ترحل 
ويقول بحنق ولهفه من زعلها مش قصدي والله انت ازاي تفكري كده لتطرق ليهتف طب وحياه دومي ماتزعلي دانت اللي بتهوني عليا لما باجي والله ماقصد دانت الحاجه االي بتسعدني والله بجد انت قيمتك عندي كبيره قوي يا فتون 
لتخجل منه وتقول خلاص عفوت عنك عيل نكدي مالك لاوي بوزك وجاي تنكد عليا انطق دانت بقيت بومه 
ليهتف بغلب مفيش الشغل تقل عليا بس ونادين هتسافر شويه وترجع كان يحاول ان يجد حجه لانفعاله الزائد الغير مبرر فكان مغتاظا ومهتاجا من الكلمه ولم يتحمل ان تكررها ولا يريدها ان تحس بها ميفو ميفو
لتتقدم منه وتجلسه وتقترب من وجهه وتسبل له وتمثل الهيام ضحكا وتقول ماتقول كده يا نحنوح ان الحته بتاعتك ماشيه اجمد ياض ھتموت عالبت قوي كده 
كان متضايقا وتحكم في نفسه ليهتف انا داخل انام بدل ما اعك تاني وسيبلك الحته خالص تهبدي براحتك 
لتهتف اقعد مالك تعال خد طاه انت اواد وهو لم يتكلم وتركها تناديه والغيظ يتميز منه انا بۏلع ودي بتهزر ليتنبه الله وبتولع ليه يا ادم انت يابني اټجننت كل شويه تفكر في حاجات غريبه فتون اختك وهتتطلقو ليهتف داخله النبي اتلهي انت مصدق نفسك لينهر نفسه بشده ويحاول ان ينام الا انه لم يستطع وكانت هيا بالخارج قلقه عليه لتقوم وتخبط عليه وتناديهيا واد يا دومي انت كويس يا واد طمني طيب مش هقول اختك بتزعلك طمن بنت عمك حبيبتك 
ليسمع كلمه حبيبتك ليرجف قلبه ويقوم وهو يحس بقله الحيله فيما هو عليه حاله يتلبسها ما ان يكون امامها ليفتح ويهتف نعم يا فتون كنت رايح اتخمد بتلكي ليه 
لتحس بۏجع من منظره وتفكر يا تري هما مټخانقين وهو مقهور اوي كده لتمسك يده وتقول يا ادم كل حاجه هتبقي كويسه ماتزعلش نفسك طالما جوا هنا عايز يبقي خلاص 
لتكمل هيا انت ساكت ليه ماتقلقنيش 
ليشدد علي يدها ويتنهد بغلب ويقول اقلقك روحي نامي يا فتون انت
لا حاسه بحاجه ولا دريانه احمدي ربنا وسيبيني باللي شابط جوايا ويهتف تصبحي
علي خير ويتركها تقف مبهوته من منظرهلتتنهد وتستدير وهيا فعلا لا تفهم شئ ولا تعلم ان داخل ادهم تربعت فتون واصبحت ذو ثقل تفعل به ماشائت ولكنه لم يعترف بعد بذلك ولكنه يحسه بقوه ظل هو يفكر بها دون ان تدري حتي سقط متعبا من الارهاق 
الفصل الخامس
البارت الخامس 
في الصباح استيقظت باكرا لتكلم نعمه فقد غابت عنها لفتره لتهتف انت فين يا زفته طب انا بمتحن وبذاكر وانت مابتذاكريش ناسياني خالص والا الحته بتاعتك شغلاكي لتهتف نعمه اسكتي دا طلع قليل الادب قوي دا فظيع لتهتف فتون صاړخه اوعي ايه يا بت احكي بسرعه لتكمل فتون عشان تعرفي قيمتي يا كلبه البحر بس اتقلي ابت عليه شويه قليه عالجانبين اما نشوف هيستحمل لحد فين ونشوف هيكمل طور والا ايه 
لتهتف نعمه نفسي يقلي بحبك يا نعمتي 
لتسخر منها فتون طب يا عبله اما نشوف سي عنتر هيعترف امتي والا انا
عارفه هبلك هترضي باي حاجه اتقلي ابت تسمعيها وبعدين سحي براحتك ليخرج ادم من حجرته وقد استعد للعمل ليجدها تشاكس نعمه
لتقترب منه وتقول دي نعمه يا ادم صباح الخيرر يا حبيبي لتشير اليه ان يجاريها ليبتسم اليها وتفتح هيا الكاميرا من الخلف وقلبه يشتعل بسماعه تلك الكلمه منها 
لتشعر فتون بالحرج وتشيح بالكاميرا
بعيدا وتتحرك
وتقول كويسين كويسين 
ليقترب منها ويهمس بحب ووله كانه يهمس في الفون عايزه حاجه يا قمري لتتلبك اكتر من طريقه نطقه ماله ده عالصبح اه عشان نعمه اكيد ايه ده الواد عامل كده ليه هيوقفلي قلبي كانت سرحانه فيه 
لتصرخ فيها نعمه انت يا زفته رحتي فين ليودعها ادم ويقترب للتسمر لفتره ثم تتنهد معاكي اهوه يا اخره صبري وظلا يتحدثان فتره طويله اما ادم فكان يجلس في مكتبه مغمضا عينيه يفكر 
ليهتف مستنكرا مفيش يا نادين معلش انا باجي عليكي كتير وانت مالكيش ذنب 
لتهتف بص يا ادهم
احنا مختلفين عن اي حد اتنين اعجبو ببعض وعمليين زي بعض دا حاجه حلوه مش وحشه وانت اتفرض عليك وضع فانا مش مضايقه المهم انت

ايه 
ليهتف ازاي مش ضايقه يا نا دين دي ست معايا في البيت مش عارف يا نادين مش عارف 
لتقترب منه وتضع يدها عليه لا عادي الامور دي مابتهمش اي بس كده الموضوع عايز قاعده وانا مش فاضيه يلاا سلام هناتذكر يوم ان اتي متعبا لتجلس فتون بجانبه وتهون عنه
اما نادين فليس لها في تلك الاشياء ليستدير وينخرط في العمل مره اخري ليتصل بعد فتره بفتون ويقول لها انه سيبيت بره فدعت له بالسلامه ظل يعمل حتي تعب وكل وكان سينام في الشركه فكان الوقت متاخرا الا ان شيئا دفعه الي الذهاب الي البيت احس ان هناك من يشده شدا رغم تعبه الشديد اراد رؤيتها بشده فلم يتحمل ليلته بدونها 
دخل البيت ليجده هادي مظلما الا من بصيص نور في المطبخ فدخل وتيقن انها نامت ليذهب الي الانتريه ويجلس واغمض عينيه من التعب وظل مغمضا يحس بثقل في قلبه وهو يفكر بتلك القابعه في الداخل التي لا تحس باشتعاله عليها ليفتحهم بعد ان سمع حركه في المطبخ وما ان فتحهم حتي توقف قلبه لم ينطق احس انه شل في مكانه كانت فتون ترتدي شورتا قصيرا للغايه وعليه بادي حمالات صغير كان جسدها يظهر بسخاء كتله من الانوثه تقف امامه وترفع شعرها كعادتها ووجدها واقفه امام التلاجه تدندن ببراءه لا تحس به فهو لم ياتي بحركه ويجلس في الظلام كانت دقات قلبه تدق پعنف ستخرج من مكانها ليهتف نهارك اسود ايه المنظر ده هو فيه كده يا بنت عمي كان يعد الثواني ويهتف بداخله هتمشي اهيه هتمشي هيا ما بتمشيش ليه قلبي يا جدعان اهدي يا ادم اقوملها يا ولاد اخدها في حضڼي والا اعمل ايه دلوقتي هتوقفلي قلبي اكتم عشان ماتحسيش بيك ليجدها تاخذ علبه ايس كريم وتاكل منها بملعقه وتتلزز بها وكان قلبه سيخرج من مكانه عن كل حركه لتتسع ابتسامتها 
وحال ادم يا بختك يا دي العلبه كانت تقف بجمالها وتاكل بهيام كانها عاشقه وهو يمسك قلبه باعجوبه ويمسك نفسه من ان يقوم اليها لتغلق التلاجه وتاخذ العلبه سعيده وتستدير وهيا تهمهم بكلمات لم يحس بمكنونها وترحل وهيا تتمايل من امامه كما جائت لتتركه في غيمه من المشاعر دخلت حجرتها ليفز ادم من مكانه طب ايه ايه انت بتاكل في نفسك وهيا بتاكل ايس كريم ايه اللي زفتك جابك ماكنت اترزيت في المكتب للصبح هيا عامله كده ليه دي دلوقتي ولابسه ايه وحلوه كده ليه لا حلوه ايه دا مافيش فيها غلطه يا نهارك اسود مخبييه ليا ايه تاني ظل يدور حول نفسه طب اخش انام ازاي دانا هاين عليا اقرقش الطربيزه هو فيه ايه انا والع كده ليه انت اتهطلت خلاص يا ادم البت لحستك بس هيا تلحس لابسه ايه دي يا قلبي اللي هينط من مكانه منك لله يا فتون بقيت والع وانت بتاكلي ايس كريم خش بقه يا دكر اتهبب نام ان عرفت اتجه الي غرفته وهو يردد يا نهارها اسود بتلبس كده ازاي مش معاها زفت في البيت ناويه علي حسرتي ونومي مقهور بعض في الارض وانا جاي تعبان وعايز انام هنام ازاي دي زي القمر يخربيتك يا فتون علم وعلماء ايه دانت عايزه ېتهجم عليكي و تتاخدي وتتاكلي يا عالم لابسه كده ازاي اټجنن انا دلوقتي انا معاها في البيت مش كيس جوافه انا هيا مش شايفاني راجل الزفته دي ودخل حجرته انت اهبل يا ادم مانت قلتلها مش جاي انت عقلك خف يابني يعيني عليك كنت محترم وتقيل تقل يا واد امال لو البت خدت بالها منك وافتكر كلامها اللي احطه في دماغي اجيبه امال لو حطتك في دماغها دانت ماهتخدش في ايدها ثانيه والله وتقلك ده هتسفه وتبلعه في ثانيه ال تقل ال بس تاخد بالها هيا مابتاخدش بالها ليه يادي المرار والغلب نام و اتخمد بقه وغمض عينيك ليتخيلها امامه ليشتعل اكثر ليهب مره اخري لا مانا ھموت كده مش عارف اتزفت منها لا انا هروحلها واللي يحصل يحصل مش هنقهر اكتر من كده وهيا بتحلي وتمزمز ليقوم ويذهب اليها لتسمع خبطه علي الباب لتقوم وتلبس وتذهب اليه وتفتح الباب كان واعي بهيئتها يا مرارك يا ادم اجمد يا زفت فهتفت بحنان انت جيت ليهز راسه كان كأنه اخرس لتقول انت شكلك تعبان اعملك حاجه ليهز راسه نفيا كان في حاله من الخدر والتعب واحس انه كان يجري مئات الاميال لتقطب مالك يا ادم واقتربت منه ومسكت يده انت كويس ويهتف بحشرجه لا مش كويس يا فتون و ربنا ليشعر بالغلب اعمل ايه يا عالم دلوقتي ليدرك لسعته ليتحكم في نفسه قصدي لا مرهق شويه 
لتقول طب روح نام وارتاح 
ليقول ممكن تسكتي شويه بجد والله ما قادر دقيقه والنبي 
وقلبه سيقف ولا ياتي بحركه اخري حتي لا تخاف منه ظل هكذا فتره يصارع نفسه وهو مشتعل عن اخره ليحاول ان يقاوم لتبعده بالراحه وتنظر للاسفل بخجل ليهتف معلش يا فتون ڠصب عني والله ڠصب عني 
لتقول ماتقلش كده انا جنبك اهو في اي وقت انت شكلك صعب ما تقلي وانا هساعدك وجايز ترتاح 
ليهتف بغلب ارتاح والله ولا عت هشوفها اسكتي يا فتون انت مش حاسه بحاجه 
لتقترب منه وتمسك يده وتحسس بحنيه عليه فهو منظره قد اوجع لها قلبها وبدات في الكلام ايه يا ادم كل ده عشان ايه طيب قولي بس وهنحاول نبقي مع بعض ونحل اي حاجه 
اغمض عينيه راضيا بلمستها الحانيه وما تجود به وهتف في نفسه نبقي مع بعض انت فين من اللي شابط جوايا دانتي هتموتيني محصور ھموت واخدك في حضڼي اعمل ايه دلوقتي دا ايه الغلب ده 
لتتركه وهيا مستغربه ممافعل ليذهب اتخمد بقه وارضي باللي خدته منها
لينام وهيئتها لا تفارق خياله وظل مشټعلا متعبا يأكل نفسه حتي سقط و نام من التعب 
كانت العلاقه بين فريد
ونعمه متوتره كان مازال جامدا ولا يفصح عن مشاعره لياتي الجد ويحدد موعد كتب الكتاب وعدت الايام وكانت نعمه تنتظر فريد فكتب الكتاب لم يبقي عليه الا القليل كانت تريد ان تعرف ماذا ينوي وتحاول ان تجعله يتكلم عن نفسه فهيا دائما ماتتكلم وهو لا يخرح مكنونه لتقترب منه وتهتف ازيك يا فيري ليندهش منها واستدار ليهتف بتقولي ايه يا نعمه لتخجل وتقول بدلعك ليتفرس فيها ودا من امتي الرضا ده مانت مصدرالي الوش الخشب بقالك فتره فهتفت پغضب خلاص يا سيدي انا غلطانه وتركته ومشت ليمسكها ويعيدها ليقول مېت مره اقلك بطلي قمص ايه ده عيله صغيره لتهتف ساخطه انا عيله صغيره يا فريد كل ده عشان دلعتك طب ماهتحصلش تاني ليهتف ويقترب ماتبقيش قفوشه كده بهزر يا رمضان مابتعرفش تهزر لتهتف مانت اللي غلس وبتغلس ليقول تصدقي يقطعني دانا وخش اوي ليمسك يدها لتخجل هترضي عني امتي يا نعمتي مش انا فيري بتاعك هتحني عليا وتبلي ريقي بكلمتين حلوين امتي لتهتف بخجل يعني اعمل ايه
واحمرت فهتف مشاكسا لا انت هتحمريلي وتحلوي هعمل ايه انا بقه كده فقالت بس بقه ليقترب بطلي وربنا هيبقي فعل ڤاضح في الفرندا لتشهق وتبتعد وتحاول ان تهرب منه الا انه يحتجزها ويقول لا ماهو مش هتمشي الا اما اسمع كلمتين حلوين يعني وحشني يا فيري اي حاجه لتهتف قائله وهيا تدفعه لما تبقي تقلها التول انا هقلها باي يا فيري وجريت من امامه اما هو يقف كالابله اقول ايه بس ليتنهد ماتحن عالبت يا فريد انت شكل خشب الطربيزه والبت ناعمه وغريبه حن يا اخي بطل عقد الر جاله بتحب عادي هو انت مالك كلاكيع كده اتشجع واظرفها واحده بحبك يا نعمتي جايز تلين البت بقت تسحسح منك وبدات تلين ليهتف يبقي خلاص بعد كتب الكتاب يا نعمتي عشان تبقي سحسحه عن حق اه يا غلبك يا فريد اخوك متمرغ في
العسل وانت بتاكل خشب الحيطان لا يا اخويا اخوك بيقرقش الخشب وداخل عالحيطان 
منذ ان رأها ادم هكذا لتلاحظ هيا ذلك لتخجل منه واصبحت اكثر هدوءا فهو يلاحقها بنظراته وكان هو يحاول ان يعود كالسابق لتعود الالفه بينهن ولكنه لا يستطيع ولا يريد فخجلها واحمرارها يشعله ويريده ان تستمر ويريدها ان تحس به فلن يبقي هو هكذا وهيا لا تشعر به منذ ان راها وحدث بداخله شيذا جعله يريدها بقربه فكان ينظر لها بحب شديد ولا يخبي نظراته بل يتبجح بها في اي وقت وهيا تشعر بالتشنح جراد تلك النظرات وكانت تتحنب نظراته بشده فقلبها يدق پعنف من تلك النظرات ففتون داخلها بدا يتوتر هو فيه ايه هو بيبصلي كده ليه كده وبصاته فظيعه اهدي يا فتون مفيش حاجه لتهتف الواد عليه
بصه يالهوي قمر ومز وبيبص بصات تجنن وتخليني مش علي بعضي لتتذمر ساخطه انت يا بت مالك مش علي بعضك يا بتاعه العلم والعلماء انت اټجننتي اهدي الواد بيحب نادين لتهتف بقلق امال بيبصلي كده ليه طيب لتهتف لا انا هتصرف عادي وهو حر بقه ابقي قابليني 
اتصل الجد بهم ليعلمهم بميعاد كتب كتاب فريد طلب منهم الحضور ليذهب اليها ويخبرها لتشعر
بالسعاده 
ليهتف بخبث عقبالك 
لترتبك وتقول لا مانت عارف 
ليضحك ويغمز لها وقال اه انت بتاعه العلم والعلماء يلا يا تونه عشان نلحق نوصل وخپطها علي راسها من الخلف لتكرر تونه تونه ايه هو عقله خف الواد اتبدل مالك يا واد لتدخل وتستعد للذهاب ليصلو ليلا ليسلموعليهم الجميع وياخذ الجد ادم ويجلسا معا لفتره وتذهب فتون لجدتها ونعمه لتجلس معهم قليلا فامها تنام مبكرا لتذهب جدتها وتبقي نعمه لتهتف فتون ايه يا بت الواد قال والا لسه لتهتف نعمه لسه ربنا يفك عقدته حساها يا فتون اوي بس هو طوبه مابينطقش 
لتقول فتون طب ماتدلعي
عليه يا بت جايز ينخ 
فهتفت لا بتكسف وهو قليل الادب ثم اردفت نعمه وانت وادم مبسوطين 
لترتبك فتون وتقول اه طبعا ادم كويس اوي لتهتف نعمه مانا لحظت بيبصلك ازاي ربما يسعدك يا حبيبتي لتقطب فتون قليلا فنعمه لاحظت ايضا يبقي مش تهيوأت يبقي ايه انت مالك متلخبطه كده يا فتون اهدي ليخرج ادم ويذهب اليهم ويقول الجد يلا كل واحد ينام عندنا يوم كبير بكره ادم خد مراتك وادخلو قوضتك متوضبه وكويسه يلا تصبحو علي خير وذهبت نعمه ووقفت فتون وادم في صمت ليقترب منها ويهتف بهمس ما تيلا لتتنهد وتتحرك امامه كانت خجلانه منه بشده لا تعرف ماذا يحدث معها فيه ايه يا بتاعه العلم والعلماء 
ليصعد فوق لتنصدم انه لا يوجد الا سريرا واحدا واتنين فوتيه لتشعر بالخجل الشديد اما هو فدخل ولاحظ
خجلها ليتجاهل ذلك ودخل وغير ملابسه ليجدها واقفه مكانها لياتي ويقول مالك يا فتون 
فهتفت بخجل احنا هنام ازاي 
ليقول بلا مبالاه وداخله يشتعل عادي يا فتون احنا ناس كبيره ومتحضره فيه ايه لتشعر بالحرج من نفسها لتذهب الي الحمام لتغير ملابسها كان هو سعيدا ولا يعرف مصدر السعاده ولكنه كان سعيدا بما هو عليه وبالحاله اللي هوا فيها ليتنهد في نفسه طب هننام ازاي متحضرين ايه وزفت ايه دانا صورتها مابتغبش عن خيالي دانا بقيت بحلم بالصوره هتطلعلي في عيني كمان شويه اهدي يا ادم ليله و تعدي ماتخوفش البت ميفو ميفو
كانت هيا تقف ايه يا زفته هيقول عليكي ايه دماغك حادفه قله ادب ايوه ماتكبريش الموضوع لتخرج بهدوء والخجل يميتها لتجده مستلقي علي ظهره لتقترب منه بهدوء لتندس تحت الغطاء لتنكمش علي نفسها وظلت هكذا الي ان تعبت ونامت اما هو ظل ينظر اليها نام يا ادم اتخمد بتبص علي ايه بتاكل في نفسك و هيا نايمه حلوه كده وانت بتاكل في قطن المخده دي اخرتها لتستدير 
استيقظ ادم
في الصباح ليجد فتون يتوقف قلبه للحظه ادرك ان فتون خلقت له وان ادم الحكيم اخيراا نبض قلبه ودق ادم الحكيم الذي تحطمت الصخره الصماء
بداخله علي يد تلك الفاتنه ليدرك انه فتن بها من اول يوم ولم يشعر او ينتبه لنفسه كانت تتغلغل بداخله رويدا رويدا وهو ينكر ويتصدي لشئ حتمي احس بالراحه عندما اعترف اخيرا انه يريدها ويحبها بل يعشقها كان سعيدا عند وصوله لتلك النقطه هل هناك سعاده اكتر من ان تستيقظ علي هكذا منظر ظلت تتململ وتستفيق ليغمض هو عينه فوقي فوقي يا فتون
لتبدا في الفوقان لتنتفض وتقول ايه ده ازاي نهار اسود لتبتعد وتقوم تجري الي الحمام 
ليتنفس اخيرا ايه يا ادم قلبك كان هيقف ليه كده يا تري هتعملي فيا ايه يا فتون وانت مش حاسه بس لا انت اهبل يا ادم دي مراتك وحلالك وعايزها وھتموت عليها يبقي خلاص انسي اي حاجه تانيه وركز انك تخليها تبادلك نفس الشعور لازم يا ادم مفيش حل تاني زي ماعشقتها لازم فتون تعشقك وتبقي بتاعتك ليهتف خلاص يا قلب ادم ايامك الجايه معايا هتبقي عشق وبس بس ابقي قابلي بقه اللي هيجرالك الحب حلو يا جدعان واخذ مخدتها 
اما تلك المسكينه تقف في الحمام متسمره مشلوله يا خربيتك حد يقوم قافش في حد كده نهارك مطين طب افرضي كان صحي قبلك كانت هتبقي ايامك جاز يا لهوي انا مالي مش علي بعضي كده اتلمي يا فتون الواد بيحب انت كنتي قافشه كأنك ماشفتيش رجاله قبل كده قلبي هيقف اهدي كده عادي خلاص اتنفسي يا فتون لتعود بس انا مش عارفه اهدي هو انا نمت الليل كله كده طب هو خد باله طب اطلع ازاي دلوقتي اتنيلي اخرجي واهدي ايوه مفيش حاجة يا رب بطل تدق كده فيه ايه هتتفضحي يا زفته ويقول عليكي خطافه رجاله يا دي النيله اخرتها اخطڤ الواد من البت لتخرج ووجهها احمر لتجده يقوم من علي السرير وعندما نظر اليها ليجدها محمره ابتسم عاي الفور ليهتف ببهجه صباح الخير لتحاول ان تبدو طبيعيه وتقول صباح النور 
ليهتف
ببراءه نمتي كويس يا تونتي 
لتتلبك نمت اه نمت امال ايه اه نمت كويس 
ليضحك ويقول ومالك متلخبطه كده هو فيه حاجه حصلت وانا ماخدتش بالي 
لتهتف بسرعه لا مفيش هيكون ايه يعني انا انا انا هسبقك تحت و خرجت جري من الحجره ليضحك عاليا عليها يا جمالو وهو محمر كده دي البدايه يا قلبي ال علم وعلماء ال قول حب عشق برقبتي ان انا اسيبك تفلتي مني قشطه يا بنت الايه وهتوقفيلي قلبي ليتنهد ويقول اهدي يا ادم ماتخضش البت دي لسه ماتعرفش الڼار اللي شابطه جواك اهدي بشويش كده وخش بتقلك واحده واحده جايلك يا وحش يا لهوي بحب قمر يا ناس 
البارت السادس 
ليهتف انت تسكتي خااص مسمعش اي اعتراض لسنين قدام دانا يا بت كان فاضل تكه واكلم نفسي لتخجل اكتر ليهتف وبعدين وانت بتحلوي كده لا جتتتي مش خالصه وهاخدك واتجوزك دلوقتي حالا 
لتحمر خجلا وتقول لا كده كتير انا همشي سيبني والنبي ليتمسك بها بشده يا بت بطلي الطيبه اللي هتوديكي في داهيه من طيبتك وعبطك هتوقفي قلبي اسيبك ازاي وانا ماصدقت
لتهتف بمكر عيوني لتقترب من اذنه وتقترب وهو قد اغمض عينيه وارتخي جسده تقول هامسه حاااااجه ثم تدفعه وترحل ليفتح عينه فجاه غير متوقعا مكرها لينظر الي يديه حيث كانت تقف بغىظ طيب يا نعمه سهله يا قلبي نزود العيار سيكه مانا مش هسكت الا لما اسمعها منك 
كان الجميع يجلسون بسعاده لينضم فريد اليهم ويجلس بجانب نعمه يهمس مش هعديهالك يا قلب فريد لتحس بخفقان قلبها كان اليوم رائعا مثاليا الجميع سعداء ليجلس ادم ملتصقا بفتون وهيا تشتعر بسخونه فجاه فمنذ الصباح وهيا ليست علي بعضها مر الوقت ولاحظ الجد ان بينهم شئ غريب وانهم ليسو كازواج طبيعين ليفكر ماذا سيفعل مع حفيده كان الجميع يصعدون فدخلت نعمه وبعد قليل دخل ورائها فريد
لتشهق بړعب انت اټجنن انت ازاي تدخل كده 
فهتف يا ماما انا ادخل اي حته من هنا ورايح انت بقيتي بتاعتي وملكي الحته اللوز اللي ھموت عليها
لتربع يدها طب ماشي يلا شكرا عايزين ننام 
ففتح عينيه بسعادهبجد عايزين ننام طب يلا يا عمري هاخدك في حضڼي مش تقول يا قمر عينك مني 
لتضربه وتقول ماتحترم نفسك 
فهتف ماعرفهاش 
لتهتف هيا ايه دي 
ليقول موضحا ماهو انا لو احترمت نفسي ماهعرفهاش الا انا خلاص والله استويت وبقيت عالاخر 
لتتنهد وتقول فري انت بتحبني 
ليصمت ويحني راسه ويتجمد قليلا لتنصدم من رده فعله وتحس هيا انها اهانت كرامتها لتحس بۏجع شديد 
ليهتف بها تصبحي علي خير يا نعمتي وما ان خرج حتي اڼفجرت في البكاء 
لتقول پقهرسنين وانت بتحبيه سنين مستنيه كلمه حب وهو ماحسسكيش مره انه بيحبك لكن لا خلاص يا فريد خلي قلبك ليك كفايه لحد كده 
اما عند فتون وادم فالوضع مشتعل هو يتصنع اللامبالاه وهيا تشتعل وتخاف ان تتكرر ليلتهم مره اخري 
ليهتف مش انا ونادين سيبنا بعض واتكلمنا واتراضينا لتشهق وتقترب منه وتحاول ان تقف بجواره ليه يا ادم مش انت بتحبها فيه ايه لتمسك يده لتعود اليه تلك الحانيه التي افتقدها ليحني راسه نتيجه امساكها بيديه
ليرفع عينيه بحب وهيام بس انا مش زعلان 
لتهتف منصدمه بجد فاومأ لها مؤيدا 
ليقول انا بالعكس ارتحت كانت علاقه عمليه صرف لتقطب ازاي دانت كان شكلك بتحبها 
ليخبطها علي راسها ويقول لا دا انتي اللي فرضتي ده انا
مافتحتش بقي لتقطب وتحس بشئ داخلها مريح فجاه لتتنهد وتقول طيب ربنا يوفقك اقترب بوجهه يا رب يا قلبي ويستجب واللي في بالي انوله وقام وقال يلا غيري عشان ننام تصبحي علي خير ليتركها ويذهب وكان سيضحك الا انه التزم الصمت لتدخل وتغير ملابسها وتخرج
مرتبكه واندست بعيدا عنه وكانت تفكر في انفصاله وكيف انها استقبلت الامر بطريقه مريحه فيه ايه يا فتون ماتعقلي بتفكري فيه ليه انت مش مراته بجد اعقلي الراجل قال كام شهر ونتطلق لتحس بنغزه من ذكر تلك الكلمه لتنام ولا تعرف ماذا اصابها لينتظر ان تنام 
وتقول ايه ايه فيه ايه 
ليضحك ليقول ايه يا فتوون والله ماعرف انا لقيتك كده خفت اصحيكي مافيش حاجه يعني 
لتقفز فجأه لتسرع بعيدا اسغه يا ادم والله مابحس بنفسي معلش والنبي
مابحسش بجد لتدخل الحمام ويصدح ضحكته الي الاعلي و هتف هنبتدي نسخن ونخش عالتقيل يا مراتي يا حبيبتي يا رب حنن قلبها واهديها وماتخدش في ايدي كتير الا انا اخري اسبوع وههجم عليها كانو قد استعدو للسفر لتقترح نعمه ان تسافر مع فتون يومين تشتري طلبات ليغضب فريد لانها سالت جدها ولم تساله لينفعل عليها امام الجميع لتهرب نعمه والحسره في قلبها اهكذا ستكون حياتها معه لينصرف فتون وادم ويتبقي الجد مع فريد ليقول اسمع يابن حكيم البت لو جاتلي في يوم وقالت مش عايزاك هطلقها منك انت مش حاسس بالنعمه اللي
في ايدك استني اما تروح وابقي اندم براحتك يابني
فهتف فريد غاضبا ليه هو انا كنت عملت ايه هيا اللي بتدلع زياده وفاكراني همشي وراها انا الراجل لازم تفهم 
ليهتف الجد انت الراجل بس مش السند انت لسه مابقيتش سندها يا فريد وخاېف انها ترفضك ساعتها ماهقدرش اغصبها انت حر يبني طريقتك هتضيعك وتضيعها 
ليشعر فريد بالڠضب مما يحدث ويرحل تاركا تلك الجنيه تبكي پعنف علي حظها عاد فتون وادهم مره اخري وظلا فتون وادم صامتين طول الطريق فتذكر ادم مرتهم الاولي وكيف كانت تثرثر بلا صمت
ليقول مالك يا فتون ساكته كده خير شكلك مايطمنش انت عمرك ماكنتي هاديه 
لتقول لا ابدا مفيش ولكنها كانت سرحانه به عندما استيقظت ليصيب قلبها بعضا من سهامه لينتهي الطريق ويصلا اخيرا دون ان تحس بالمسافه 
ليهتف اخيرا الواخد مابيرتاحش الا في بيته ايه رايك اعملك اكل لتبتسم وتذهب وتجلس امامه ليبدا بعمل دجاج بالمشروم والصوص الابيض وكان معه مكرونه وكان الاكل رائعا وبدا هو يشاكسها وهيا تستجيب وتضحك 
ليسالها وانت بقه يا فتون ناويه تكملي حياتك ازاي 
لتقطب جبينها مانا قلتلك قبل كده هعمل ماستر واكمل
في الكارير بتاعي اشوف مصلحتي 
ليهتف طب والحب والارتباط مافكرريش فيه
لتطرق قليلا لتهتف بهدوء تصدق عمري مافكرت خالص في الكلام ده دانا بيني عجيبه يابني 
ليقول وقت اما بيدق يا فتون مابتعرفيش تفكري او ماتفكريش ظلت تفكر في كلامه ممكن الله اعلم كانت تاكل وتتكلم وقامت هيا بعمل نسكافيه
وهتف تيجي نتفرج علي فيلم 
لتهتف ماشي وصنعو الفشار والمقبلات وبداو في
الجلوس كان فيلما جميلا عن العلاقات والمشاعر
كان هو لا يشاهد الفيلم من الاساس وكل تفكيره منصب علي حبيبته التي
 

تم نسخ الرابط