رواية طعنات الغدر الفصل الاول بقلم داليا منصور
بقى انتي يا ولية يا حرباية جاية تتكلمي على بنتي وتقولي عنها كلام وحش دي نسمة بنتي ستك انتي وبنتك.
سماح بغيرة وكره
ستك ايه يا وليه تعالي شوفي بنتك وهي دايرة على حل شعرها..
ورمت الصور في وش صباح..
بنتي شافت بنتك في الجامعة ومعاها شاب عوزاكي بقى تقوليلي ايه مبرراتك دلوقتي عرفتي تربية مين الوسخة.
صباح حست بحزن انها شايفة بنتها اللي الكل بيحلف بأحترامها وادبها ومليون شاب يتمنى يتجوزها واقفه مع ولد في الجامعة هي واثقة في تربيتها بس محروق دمها أن ريهام بنت سماح صورت بنتها كدا وجاية تشمت فيها اتكلمت بحزن واضح ...
تعرفي يا سماح أنا عمري متخيلت أنك تكوني بالوساخة دي... جاية انتي وابنك تفرجوا الناس علينا وتقولي كلام في حق بنتي للدرجة دي وصلت بيكي.
سماح بشردحة
بقولك ايه يا ست أنتي مش هتبقى بنتك غلطانة وتيجي ترمي علينا بلوتها بنتك اللي عملالنا فيها الخضرة الشريفة اتكشفت على حقيقتها خلاص..
عامر اخو ريهام كان واقف وبيسمع اللي ببحصل ومش بيتكلم بسبب هو ببحب
هنعمل ايه بس يا ماما هما طالعين السما بتعليمها ده بس ميعرفوش انه ده نقمة مش نعمة عليهم بنتهم ماشية على حل شعرها ومفهماهم إنها محترمة ومتربية.
سماح ضحكت بشماته وهي بتقول لكل الناس اللي بتتفرج
اتفرجوا يا عالم علشان بس تعرفوا أن بنتي أنا المحترمة وهما اللي بيتبلوا عليها وقال ايه بنتي بتغير من بنتها ..
وكملت بخبث وهي بتعمل نفسها بتبكي
مش عارفه والله ليه واخدين نقرهم من نقر بنتي الغلبانة..
التهامس بين الناس بداء يزيد وصباح كانت واقفة قدام بيتها بحزن وبتتمنى الارض تنشق وتبلعها بس فجأة الكل سكت على صوت خلاهم يبطلوا كلام..
جرا ايه منك ليه ليها في ايه هو انتوا ما بتصدقوا جنازة وتشبعوا فيها لطم امشوا من قدام بيتي
ابراهيم اخو نسمة وهو يعتبر اللي مربي نسمة وعارف اخلاقها.
راجل من اللي واقفين
أنت مش شايف يا ابراهيم نسمة واقفة مع واحد يعني كلام مرات عمك صح.
ابراهيم بعصبية
صح إزاي أنا عمري مشكك في أختي أبدا ولو شفت ده بعيني نسمة دي أنا مربيها وعارف اخلاقها كويس والا ايه يا عم ماجد هو مش حضرتك أنت كمان عارف نسمة أختي..
عم ماجد بحزن
انا واثق فيها بس دي صور غصب عننا يابني بنشك فيها..
إبراهيم
أنا هثبتلكم أن أختي بريئة وعمرها متعمل كدا وبكره هروحلها الجامعة واعرف منها مين اللي واقفه معاه في الصورة ده.
الكل بداء يمشي وسماح شمتانة فيهم وهي بتقول لأبنها..
يالا يابني نمشي من قدام البيت ده أصل الناس تفكرنا لينا علاقة بيهم أصل الواحد ملهوش غير سمعة.
ابراهيم كان هيروح لمرات عمه بس أمه مسكت ايده وهي بتقول
سيبها يابني ربنا ياخدلنا حقنا منها أهم حاجة أختك دلوقت..
تاني يوم...
كانت بتجري في
سميرة سهى قوموا أنا بقالي ساعة بنده عليكم وانتوا مش راضين تفوقوا..
في ايه يا نسمة هي الساعة كام يعني..
نسمة بصتلهم وربعت اديها بتكبر وهي بتقول
الساعة 8 بس يعني متأخربن.
سميرة بخضة
يلهوي أتأخرنا..
سهى بهزار
انتي لسة هتتخضي قومي البسي بسرعة..
نسمة بضحك
أنا صليت ولبس وهخرج قبلكم علشان المحاضرة متفوتناش ويكون في حد فينا لحقها من أولها وأنتوا متتأخروش..
سهى
اشطا يا صاحبي..
نزلت نسمة وراحت الجامعة وهي داخلة من باب الجامعة.
أه مش تحاسبي.
اسفة مخ.. أنتي.
ايوه أنا يا بنت عمي ايه مش متوقعة تشوفيني في الجامعة ياعني.
نسمة باستغراب وهي شايفة بنت عمها كانت لابسة فستان وطرحة غير عادتها اللي بتلبس بناطيل وبتطلق شعرها فاتكلمت وهي بتحاول تستوعب ده وتمشي من قدادمها علشان اتأخرت على المحاضرة..
براحتك..
وسابتها ودخلت المحاضرة بتاعتها وريهام كانت بتبتسم إبتسامة خبث وهي
شاطر نفذت إللي قولتلك