رواية ازهار الفصل الرابع عشر 14 كاملة
بينا وتقدم أمامهم ولكن وقف مرة واحده ورجع بظهرة وهمس ليها اظن ان ده مش لبس واحده كانت شغاله في ارض و ابوها مزارع بسيط احترمي عقول الناس
اللي يسالك قولي أن انا اللي جبته ليكي عمتا لسة بينا كلام كتير لحد معرفة اية حكايتك بلظبط
تنهدت أزهار و خفق قلبها لقد حان موعد افتضاح أمرها هي لايوجد عندها ما تخفي ولكن خشية أن يعلم أحد من اهلها مكانها فاهي في مقام الميته بالنسبة له تنهدت وقالت في نفسها
يلا بقا اللي يحصل يحصل هي موته ولا اكثر
وعلي الجانب الآخر وصل اسماعيل الي الاسكندريه ليقابل صديقة الذي حدثة عبر الهاتف وجده يستعد للذهاب اللي فرح أحد أصدقائه فقال له
تعالي معايا عندي فرح واحد صاحبي انبسطلك ساعة وبعد كده نشوف حكايتك اية
دخلت ازهار الفرح بصحبة رقية و ماجد و كانت تتمسك برقية وكأنها امها فعلا فكانت مهتمة بيها حقا
لفتت
ميل عليها وقال بحده ياريت حضرتك تحترمي انك علي ذمة راجل و تفضلي اقعدي هنا و متتحركيش
نظرت له بتعحب وأجابت بتحدي
ياريت انت اللي متنساش أن جوزنا سوري و محدش من اللي هنا يعرف أننا متجوزين اصلا غير أن انا معملتش حاجة اصلا علشان تقولي الكلام اللي ملهوش لازمة ده
رفع عينة واستعحب من طريقة كلامها
نظرت له و اخذت يد رقية وتركتة و جلست بعيد عنه لمحتهم لارا وبحلقت بعينيها من الدهشة
ذهبت إليهم والغيرة واضحة عليها وقالت بقرف وهي توجه كلامها نحو ازهار
خير هي جانب البرنسيسه وقعت علي كنز ولا اية ولا كان عندها حاجة اغلي من تمن الفستان وباعتها
نظرت لها ازهار من أعلي الي أسفل وتركتها تاكل في نفسها و مشت ذهبت تسلم
يخربيت عقلك ايه يا زوزو الحلاوة دي هو في كده
ضحكت علي كلامة ثم التفت إلي عروسة تبارك لها بحب
قالت لها العروسة
انتي اكيد آنسة ازهار صح لؤي ملهوش كلام غير عنك بس بصراحة عنده حق
ابتسمت لها ازهار و فكت قلاده كانت لبسها وقالت
انا مكنتش اعرف بخطوبتك ممكن تقبلي مني الهدية دي
ابتسمت العروسة وقالت وهي تنظر القلاده
تحفة بس دي شكلها غالي قوي
ابتسمت ازهار وقالت
مافيش حاجه تغلي عليكي
نظر لؤي لماجد نظرة ذات مغزي الذي كان يشاهد ويسمع كل حديثهم
فهم ماجد نظرة لؤي وأشار براسه
وفجاءة تغيرت ملامح ازهار واحمر وجهها وبدأ الذعر علي معالم وجهها وذهبت مسرعة تتحمي وراء ظهر ماجد
استغرب ماجد منها ولكنه استشعر خوفها استدار
تحبي نمشي يا ازهار
هزت راسها وهي ترتعش خوفا واخد رقية و ذهب مسرعا من الفرح
اقترب صديق لؤي يهنئة وعين لؤي علي ماجد وازهار ولاحظ من يصطحب صديقة عينه علي ازهار وكاد أن يذهب وراهم لولا تدخل لؤي يعطلة عنهم فقد شعر أن هذا الشخص الذي سبب ذعر لازهار
حاول سحب حديث منه ولكن الآخر كان يريد أن يتأكد. اذا كانت هي ازهار أو لا
حاول لؤي تشتيت تفكيره
سأله اسماعيل وهو يحاول أن يدقق النظر
هي مين الانسة اللي ماشت دي
تجاهل لؤي كلامة ووجه كلامة لصديقة يسأل عن حاله
كرر اسماعيل السؤال عن ازهار
التفت لؤي له بنفاذ صبر
نعم حضرتك خير مش فاهم انت بتسال عن مين مافيش حد مشي غير صاحبي ومراته وبنتهم هما اللي استاذنوا ومشوا
علشان بنتهم مريضة لكن انا معرفش آنسة مشت
ولكن علي الطرف الآخر عيون ملاحقهم