رواية روحي الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال كريم

لمحة نيوز

حصري علي لمحه نيوز
وصل حمزة و روح إلى الكافية
كان المكان مزين في غاية الجمال و مزين بطريقة جميلة.
و لفتة مكتوب عليها بحبك يا روح نظرت له و قالت حمزة.
حمزة بندم عارف اني غلطان و لو قولت طول عمري اسف أفضل غلطان أنا بحبك يا روح بحبك و اتمني تسامحني و نكمل حياتنا مع بعض.
كانت تقف بصدمة تنهدت ثم قالت بابتسامة بسهولة كده.
أغمض عيون بحزن و ندم.
أكملت بنفس الابتسامة بسهولة كده تطلب مني تخطى الموضوع هو مر عليه اسبوع و حتي بعد مرور سنين تفتكر دي حاجة تتنسي صعب اوي بجد صعب.
قال بحزن بس أنا بحبك
قالت بنفس الابتسامة أنت كاذب أنت لو فعلا بتحبني عمرك ما كنت تعمل كده فاهم عمرك ما كنت تعمل كده.
حمزة بندم أنا اسف.
روح أنا عايزة ارجع البيت معنديش كلام.
أخذ نفس عميق و قال يلا.
رحلت روح و هو خلفها و لم يتحدث أحد منهم طول الطريق وصلوا إلى المنزل و صعدت روح بدون حديث.
نظر إلى طيفها بحزن.
رن الهاتف نظر إلى الاسم بعصبية نعم.
قاسم ايه الغيبة دي

كلها.
حمزة بهدوء معلش يا قاسم مشغول.
قاسم طيب تعال انا مستينك.
اغلق حمزة الهاتف و قرر يذهب إلى قاسم.
في الديسكو
يجلس قاسم و حمزة
مد قاسم يده و قال اشرب يا حمزة.
حمزة قولتلك مش عايز.
قاسم بسخرية لا فعلا المدام مش غيرتك خلاص.
قال بعصبية تأني يا قاسم تاني أنت غبي قولتلك بلاش تجيب سيرتها على لسانك.
قاسم ببرود شديد براحة يا عم 
هو أنا قولت ايه يعني.
حمزة بغضب أنا حذرتك اكتر من مرة اوعي تجيب سيرتها.
قاسم باستهزاءهو نسيت أنت اتجوزتها ليه و لا نسيت أنك.
لم يسمح له بتكملة الحديث لف يده حول رقبته و قال بغضب قاسم لو فكرت تجيب سيرة اللى حصل أو اسمها اقتلك فاهم اقتلك.
و غادر حمزة.
ألقى الكاس على الأرض و قال بغضب و الله يا حمزة اللي عملته فيك و اللي لسة اعمله مش قليل.
أنا رسمت الخطة علشان أخلص منك و اكسر روح بس متوقعتش أن الموضوع يوصل للجواز و دلوقتي خايفة عليها و مش متحمل اقول اسمها فاكر اسيبك تعيش حياتك مبسوط مع روح.
كان حمزة
يسير في الشوراع بدون سيارة و الحراس خلفه.
كان لا يستطيع التنفس بشكل طبيعي كان يشعر بهموم الكون على عاتقه.
أما قاسم يخطط كيف ينتهى من حمزة إلى الابد
أما روح بعد العودة قررت الهروب من كل شيء بالنوم.
اشرقت الشمس 
و مازال قاسم لم يعود إلى المنزل و قرر ماذا يفعل
مازال حمزة يسير في الشوراع و الآن في طريقه إلى منزل روح.
في منزل محمود 
كان المنزل ممتلئة بالدموع و هما يودعون كريم و ريم و الاولاد.
كان ينتظر في الاسفل حمزة و عمار.
و ذهب جميع العائلة الى المطار.
في طريقة العودة إلى منزل المنشاوي
حمزة بهدوء
روح أنا لازم اروح الشركة في شغل مهم.
لم تجيب
قال بهدوء اوصلك البيت و اروح الشركة.
لم تجيب أيضا.
لم يتحدث حمزة مرة أخرى
اوصل روح المنزل ثم أكمل الطريق الى الشركة.
فى المنزل 
دخلت روح كانت تجلس لمياء بمفردها جلست روح أمامها و قالت باستهزاء 
السلام على من لا تعرف السلام.
لمياء ببرود حمدالله على السلامه يا عروسة.

وضعت روح قدم على قدم و قالت ببرود الله لا يسلمك .
لمياء بعصبية فعلا انتي حقيرة.
روح بغضب الحقيرة اللى معرفتش تربي ابنه و سيبها يلعب بنات الناس الحقيرة اللى ابنه يشرب منكر ولا عمره صلي ويعمل كل حاجه حرمه الله.
و كملت ببرود يعني انتي يا حماتي العزيزه الحقيرة.
وصعدت روح إلى الغرفه 
وتركت لمياء متعصبة جدا.
صعدت روح الغرفه وأخذت حمام و بدلت ثيابها و أدت الصلاة و جلست تقرا قران.
مر النهار جاء المساء عاد حمزة وطه من العمل.
كان حمزة يصعد سريعا فهو متشوق لرؤيتها
كان يصعد دون إلقاء التحية على لمياء قالت بصوت عالي استنا يا حمزة.
حمزة و هو يكمل صعود مش وقته يا ماما.
صرخت بصوت عالي جدا استنا بقولك.
توقف عن الصعود و التفت له و قال نعم.
جلس طه بجوارها و سأل بتوتر من هيئتها العصبية مالك.
نظرت إلى طه و قالت بعصبية الهانم اللي ابنك وقعنا فيها تقول عليا أنا حقيرة.
هبط حمزة و ذهب إليها و سأل روح قالت كده.
نهضت وقفت أمامه و قالت بغضب
شديد أيوة قالت كده قالت اني حقيرة لاني معرفتش اربي ابني اللي يلعب بنات الناس.

تم نسخ الرابط