رواية وتبقي لي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شاهندا
كلها صدمة ووجع صوته عالي ومتقطع
تمارا إزاي تقولي كده أنا شفتهم
صوته بدأ يعلى أكتر وهو بيقرب منها وبيحاول يفهم
ليه يا تمارا ليه ساكتة إيه اللي مخوفك اوعي تكوني خايفة عليهم
تمارا بدأت تهتز أكتر عينيها مليانة خوف وصدرها بيتنفس بسرعة ملامحها بتشد وكأنها راجعة تعيش اللحظة اللي بتحاول تهرب منها.
الضابط شاف رد فعلها وعلى طول تدخل بصوت حازم
كفاية.
بص لسيف بصرامة وقال
اطلع بره لو سمحت.
سيف لف عليه عينه كلها رجاء
بس هي محتاجة تقول الحقيقة عشان تاخد حقها
قلت اطلع بره.
سيف بص لتمارا لحظة قلبه بيتقطع وبعدين خرج بخطوات تقيلة وهو بيكتم غضبه ووجعه.
الضابط قعد علي الكرسي قدمها نبرته اختلفت تماما بقت هادية ولطيفة
أنا آسف على اللي حصل بس أنا مقدر إن اللي مريتي بيه مش حاجة سهلة خدي وقتك ومش هضغط عليكي.
سكت لحظة وبص لها بتعاطف حقيقي
أنا هنا في أي وقت تحبي تتكلمي لما تكوني جاهزة احنا بنحاول نساعدك مش نضغط عليكي.
وبصوت هادي جدا قال وهو بيقف
ارتاحي دلوقتي أنا هخرج.
مشي من الأوضة وساب تمارا لوحدها
عند نور وزين
نور كانت قاعدة على الكنبة وشها فيه لمعة انتصار وهي بتقول بابتسامة خبيثة
عرفت إزاي إنها عايشة
زين وهو واقف قدامها بيولع سيجارة عينين في كل حتة بس اللي مستغربه فعلا إنها متكلمتش ولا قالت عننا حاجة.
نور قربت منه ببطء وشها فيه نظرة رضا وقالت بنعومة مش مهم المهم نوصل للي عايزينه يا زين
نور حاولت تسيطر على نفسها وفضلت تبص له وهي ساكتة
زين قرب من وشها وقال بابتسامة باردة
هي هتيجي هتيجي برجليها.
آخر جولة نلعبها صح وبعدها أطلقها وأرميها.
نور همست بصوت واطي فيه غيرة مقنعة
بس بلاش ترجع تتلخبط إحنا متفقين تمارا مجرد خطوة.
زين ضحك ضحكة خفيفة وقال بنظرة فيها خبث
خطوة وهتبقى تحت رجلي زي ما أنا عايز.
نور رفعت حاجبها وقالت بنبرة قلقة وهي باللي عملته فيها مش بعيد يخلص علينا.
زين ضحك ضحكة واثقة وقرب منها أكتر وشه على بعد نفس منها وقال بصوت هادي وبارد
سيف سيف مش هييجي غير بلوي الدراع وغصب عنه.
نور بصت له باستغراب وشها فيه لمحة قلق
إزاي يعني
زين ما ردش قرب منها أكتر وباسها ببطء كأنه بياخد وقت يفكر وبعد ما بعد عن قال بهمس
أنا اللي هجيبه لحد هنا وقتها هيسكت وهيكون هو السبب في إن تمارا تيجي برجليها
نور شدته بخفة وقالت بخوف خفي في صوتها
بس ده خطر سيف مش سهل يا زين وبيحبها.
زين بص لها بنظرة فيها قسوة وقال
وهي دي نقطة ضعفه الحب هو اللي هيكسره.
بعدين لف بعيد عنها وبدأ يمشي ناحية الشباك بص من وراه وقال بنبرة تقيلة
اللي جاي هيكون نهاية اللعبة.
في المستشفي
الباب اتفتح بهدوء وسيف دخل عينه كانت معلقة على تمارا وهي نايمة على جنبها باين عليها الضعف والتعب
قرب منها قعد جنب السرير ببطء وإيده اتحركت بحنان ناحيتها قرب من شعرها لمسه بخفة كأنه بيطمنها لكن
آآه
أنين
وسيف اتجمد في مكانه سحب إيده فورا
تمارا انا آسف أنا آسف قالها بصوت مبحوح وهو بيبص لها بشفقة لكن هي ما ردتش.
في عقل تمارا
زين قرب منها وهو بيشرب سيجارته وهي بتحرك جسمها بعنف
فجأة زين سحب نفس من سيجارته وهو
زين ضحك ونور قربت ومعاها شمعة وزين بصلها وقالمش سهلة انتي بردوا يا نور.
نور ضحكت وهي بتبص لتمارا اللي بتشد رجليها كأنها بتحاول تقفلها ونور قربت
تمارا فاقت فجأة قلبها كان بيدق بسرعة وصوتها كان مبحوح من الخوف عينيها كانت مليانة رعب بصت حواليها وعيونها وقعت على سيف وهو واقف
سيف كان واقف ساكت مش عارف يقدر يقرب ولا يطمنها كان شايفها بتتألم بس الخوف اللي في عينيها كان أقوى من أي كلمة ممكن يقولها الممرضة دخلت بسرعة مع الدكتور مسكتها جامد وهو أداها حقنه مهدي
تمارا جسمها ارتخي ودموعها نازله لحد ما غمضت عنيها
في بيت سيف
فاطمة بصت لمريم اخت سيف وقالتانا قلبي مقبوض قومي رنيلي علي سيف انا مش مطمنة
مريم اخت سيف عندها ١٩ سنه
مريمحاضر يا تيتة
مريم قامت ودخلت البيت وبدأت تدور علي التليفون لحد ما لقيته ورجعت
عند سيف
كان قاعد مكانه لحد ما تليفونه رن وكانت مريم
سيفنعم يا مريم
فاطمة بعتابكده يا سيف مطمنيش عليك
سيف بتعبمعلش يا تيته انا مع تمارا وهي مش كويسة
فاطمة بخوفسيبها يا سيف انا قلبي واكلني وحاسه بحاجة وحشه
سيفأنا جاي بكره ان شاءالله
سيف قفل معاها وبص لتمارا اللي نايمة بحزن
تاني يوم
مريم كانت لسه خارجة من البيت وواحد ماشي جنبها عدت عربية زقها ف اللي جوه العربية شدها وهو ركب وقبل ما تصوت كتم صوتها بكف ايده وحط السكينة علي رقبتها وقالاخرسي خالص بدل ما اخلي وشك الحلو ده مينفعش لحاجة تاني
اخر النهار
سيف دخل البيت ولقي فاطمة ماسكه التليفون وقلقانة
سيف قرب منها وهو باين عليه التعب وقالمالك يا تيته
فاطمة بخوفأختك خرجت من الساعة ٨ الصبح عشان محاضرتها والمفروض كانت ترجع من الساعة ١ او تكلمني برن عليها تليفونها مقفول
سيف قلبه اتقبض وقالازاي
عند تمارا دخل وهي كانت مش مركزة عمري ما استمتعت كده الا معاكي وبالشكل ده
تمارا جت تتحرك ضغط علي السكينة وقالاثبتي وخليكي هادية عشان عندي حاجة هويهالك
طلع تليفونه وفتح مكالمة وحط التليفون قدام عنيها وشافت مريم كانت مربوطة بنفس الشكل اللي هو كان رابطها بيه الفرق أنها بهدومها
دموع تمارا نزلت أكتر وهو شال ايده لانه متأكد انها مش هتصرخ وقالمعاها مش هيكون جوزها وولا واحد لا
زين قرب من ودنها وهي جسمها بيترعش وقالهخليها متنفعش تبقي ام كمان ايه رايك ف اختاري يا تقومي وتمشي معايا بهدوء كده يا هخليها تشوف أسوأ من اللي شوفتيه يا تمارا اختاري ودلوقتي
تفتكروا تمارا هتعمل ايه وسيف هيكون رد فعله ايه
جماعة الطبيعي تمارا هتكون في حالة صدمة وخوف
وتبقي_لي
Shahnda