رواية وتبقي لي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شاهندا

لمحة نيوز

1
خلاص يا نور لازم تستحملي وبعدين عايز اعرف ازاي أختك
نور بضيق منهانا معنديش اخوات اهلي الله لا يسامحهم جابوها من الملجأ وف الاخر قبل ما يموتوا يكتبوا كل حاجة باسمها ويقولوا متديش حاجة لاختك هتضيع كل حاجة تعبنا فيها يعني ايه
ميهمكيش هخليها تمضي علي الورق ليكي وهطلقها وساعتها اتجوزك
تمارا بزعيق لسيفازاي تقول كده عن جوزي انت مش مكفيك اللي قولته عليه وعملته قبل كده انا استحملت كتير منك يا سيف لاكن لحد هنا وكفاية كلمة كمان عن جوزي هنسي أن انت تبقي ابن خالتي زينب الله يرحمها
سيف بهدوءيا تمارا انتي مش فاهمة اختك نور بتقابل جوزك كتير تقدري تفهميني ليه
تمارا رفعت صوباعها في وشه وقالتسيف الزم حدودك وكفاية لحد هنا اطلع بره
سيفانا فعلا خايف عليكي وحاسس فيه حاجة وحشة مستنياكي يا تمارا
تمارا مردتش عليه وهو خرج وهي مسكت تليفونها ورنت علي زين
عند زين
زين مسك التليفون ورد وقالايه يا حبيبتي
زين انت فين 
قالتانت مع نور
زين اتوتر وبعد عن نور وقالمين قالك كده
تماراتبقي معاها ليه
زين بهدوءاما اجي هقولك 
تمارا بهدوءهستناك في البيت
زين قفل ونور قالتهتقولها ايه
زين شد نور ناحيته وقالانا عارف هعمل ايه 
بعد ساعتين
ة زين اللي اتأخر لحد ما باب الأوضة اتفتح
زين دخل ومعاه ورق فقالتاتاخرت ليه يا زين
زين بأس رأسها وقالنور أختك كانت عايزة تشوفني 
تمارا حست بالضيق من تفكير سيف ديما 
زين مدلها الورق وقالامضي يا تمارا واديلها فلوسها وريحينا خلينا نعيش مرتاحين
تمارا بعدت الورق وقالتمش هينفع انا مقدرش اخالف وصيه بابا واللهي انا ما هممني الفلوس والدليل علي كده إني بديها فوق حقها وزيادة من الأرباح كل شهر الفكره ان بابا قالي اول ما نور

تبقي ايدها في إيدك وتنزل معاكي الشركه وتمشي الشغل اديها نصيبها وانا طلبت منها ده وهي رفضت لأنها عايزة تبيع نصيبها وبابا لو كان عايش مستحيل كان يسمح بده
وقالماشي يا تمارا اجهزي عشان عندي ليكي مفاجأة جميلة
وابتسمت وقالتانا بحبك قوي يا زين
تمارا ابتسمت وهي مقرره تقوله علي حاجة مخلياها مبسوطة اما يوصلوا
عند سيف 
كان قاعد في الجنينة بتاعت بيتهم لحد ما جدته جت جنبه وقالتمالك يا حبيبي مش متعودة عليك كده مش كفاية أختك
سيف حضنها وقالتعبان قوي يا تيته
فاطمة باست رأسه وقالتسلامتك من التعب يا حبيبي
سيف بحزنانا خايف علي تمارا قوي
فاطمة ابتسمت بحزن عليه وقالتتمارا متجوزه يا سيف شيلها من قلبك قبل عقلك يا حبيب عيني مش ليك يا سيف هتلاقي غيرها وهتحبها لكن هي خلاص مبقتش ليك 
سيف بصلها وقالانا خايف علي تمارا انا حاسس هيحصل معاها حاجة وحشه
في حته مقطوعه
حقنه في رقبتها ومفيش دقيقة وتمارا وقعت
في صباح يوم جديد 
في مكتب تمارا
سيف كان بيتصل علي تمارا اللي تليفونها مغلق من ساعة الصبح وهو حاسس بقلق فقرر يقوم يروح بيتها يطمن عليها
عند تمارا
ورجليها نفس الفكرة والاسوا أنها كانت نت ازاي تعمل فينا كده 
نور ضحكت وقربت من تمارا وفجأة ضغطت علي فكها بقوة وفجأة حشرت قماشة جوه بوقها وهي بدأت تشد نفسها وبدأت تعيط
نور خرجت ورجعت ومعاها شنطة ورمتها في الأرض وقالتاصبري بتعيطي من دلوقتي استني بس
نور بصت لزين وقالتلهيلا يا زين وريني 
زين فتح الشنطة وقرب من تمارا اللي ..............
وتبقي_لي
Shahnda2
بعد خمس ساعات 
تمارا كانت لسه مربوطة زي ما هي بس الفرق اللي حصل فيها

كتافها كانوا متورمين وعليهم كدمات لونها أحمر مزرق متوزعة بشكل عشوائي
أما
صدرها فكان عليه آثار حمراء بعضها من ضرب وبعضها من عض
أما بين رجليها فكان في دم كتير وتحتها جاف مختلط بإفرازات 
نور كانت واقفة بتبص لتمارا وقربت منها وقالتكنتي حامل
زين واقف ورا ساكت عينيه بتتحرك بين نور وتمارا بس ما قالش ولا كلمة.
نور مدت إيدها ولمست خد تمارا بخفة متناقضة مع كلامها وقالت
هناخد كل حاجة زي ما خدتي مني ويمكن أكتر كمان.
صوت بكاها كان بيزيد قلبها بيخبط جوه صدرها كأنها بتحاول تهرب من نفسها
نور واقفة على جنب بتتفرج بصمت والبرد اللي في ملامحها كان أفظع من أي كلمة.
زين همس بكلمة ما اتفهمتش وحرك إيده بقوة
وتمارا... فجأة صرخت صرخة قصيرة مكتومة وبعدين عنيها وسعت دمعة كبيرة نزلت على خدها وببطء جفونها بدأت تقفل
تمارا مكانتش بتتحرك مكانتش بتتنفس
نور بصوت عالي وهي بتزعق لزين
فوقها بقى لازم تمضي على الورق ماينفعش تفضل كده
زين قرب منها لمس رقبتها وبعد لحظة سحب إيده بسرعة ورجع خطوتين.
مش بتتنفسقالها بصوت مخنوق
نور اتجمدت في مكانها وبعدين قربت مامتتش لسه ممضتش علي حاجة 
بس تمارا ما ردتش و صوت أنفاسها اختفى.
زين وقف ساكت للحظة وبعدين لف وشه لنور وقال
خلص لازم نخلص منها مش هينفع نسيبها هنا بالشكل ده.
لفها في ملاية بيضة كانت على طرف السرير وشالها نور كانت بتبص له عينها فيها رعب لأول مرة صوتها مكسور
أنا مكنتش عايزاها تموت .. أنا بس كنت عايزة اوجعها واخد حقي.
زين بص لها وقال ببرود
اللي حصل خلاص حصل مفيش رجوع دلوقتي.
المكان كان هادي
عربية زين كانت واقفة نور كانت قاعدة جنبه ساكته بتلعب في صوابعها
هنا آخر الشارع جنب سور المصنع القديم.
نور هزت راسها لكن ما قالتش حاجة.
زين نزل فتح الشنطة بص للملاية ثواني وبعدين مد إيده يشيلها
إيده كانت بتترعش للحظة لكنه مسك نفسه.
رمى اللفة جنب السور وبص حواليه ما كانش فيه حد أو على الأقل هو افتكر كده.
لكن بعيد شوية
في عربية سيف كان واقف في الضلمة عينه بتراقب كل حركة وهو مستغرب
هو من الصبح مقلق وتليفون تمارا لسه مقفول ومش لاقيها 
سيف كان ليه تعاملات قديمة مع زين وبينهم شغل زمان خلت سيف يعرف طريقة تفكيره كويس.
وبحكم علاقته بتقني شاطر في الأمن بعت له رقم زين وقاله
عايز أعرف آخر مكان اتفتح فيه تليفونه بسرعة.
ما أخدش غير 10 دقايق وكان الرد وصل
الموقع الحالي منطقة المصنع القديم الطريق الجانبي من الصحراوي تليفونه لسه فاتح هناك.
سيف استغرب اما شاف نور نزلت من العربية
وشها متوتر بس ساكتة.
سيف ما اتحركش استنى لحد ما ركبوا ومشيوا وبعدها نزل يجري
سيف أول ما قرب من السور واللفة البيضا قدامه حس برجليه بتتقل كأن الأرض تحتها بقت طين.
خطوة والتانية
هي.
بس قلبه عارف
عارف إنها تمارا
ببطء مد إيده وشال طرف الملاية عن وشها اكتر
ولما شاف وشها كله 
اتجمد
دماغه وقفت عن التفكير
لا لا دي مش مش ممكن
صوته طلع مهزوز مش مصدق.
دمعة نزلت على خده
كل اللي قدر يعمله إنه مد إيده ولمس خدها براحه 
تمارا همسها بصوت مكسور كأن الاسم 
وتبقي_لي
آدم جري بسرعة ناحية الباب ونادى على الدكتور وهو بيزعق
دكتور دكتور تعالي بسرعة
الدكتور دخل بسرعة ومعاه ممرضة وآدم اضطر يبعد وهو خايف 
واقف جنب الحيطة بيبص لها وعينيه بتدمع ومش قادر يعمل حاجة.
الدكتور قرب منها وبدأ يكشف عليها والممرضة بتحاول تهديها لأنها كانت خايفة عينيها بتلف في الأوضة كأنها أول مرة تشوفها صوتها بيرتعش وهي بتسأل
أنا فين وفيه ايه
الدكتور قال بهدوء وهو بيطمنها
إهدي إنتي كويسة
حصلتلك خبطة في الراس وده مأثر على ذاكرتك مؤقتا بس إن شاء الله مع الراحة والعلاج هترجعلك.
ليان كانت بتبص
تم نسخ الرابط