رواية الرديف كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسى
المحتويات
كتير يا ماما
لا مش هتفرق زعقت والدة صوفيا الزفت ده مضى وخلاص
مش كفايه المصيبه إلى عملتيها
صوفيا يبقى فعلا مخدتش فلوس
والدة صوفيا بقلك ايه يا صوفيا انا بجهز نفسي طالعه حفله ومش عايزه وجع دماغ
وياريت متجيبيش سيرة الأشكال دي تانى هنا
صوفيا طلعت اوضتها وكلمت مهند تانى مهند رفض انه يرد رغم أنها اتصلت اكتر من مره
اخيرا بعد عشر مكالمات رد علي صوفيا
صوفيا انت عصبى كد ليه
مهند بغيظ عايزه تهينينى ومغضبش لكرامتى
صوفيا مش متعوده على النبره دى دايما بتأمر وتطاع
طيب انت عملت كده ليه
اصلى مش مقتنعه بموضوع النخوه والشهامه دي
انتى مثلا شفتنى وعجبتك وفكرت انك لو عملت كده ممكن تشد انتباهى
مهند بغضب للأسف انتى عقليه فارغه وانا ندمان اكتر انى وقعت العقد
وعشان ترتاحى انا عملت كده فى لحظة ثوره ودفاع عن كرامتى دون أي اعتبارات أخرى
يعنى ملوش علاقه بجمالك من عدمه
صوفيا اتفاجأت عمرها ما سمعت الكلام ده كل الناس بتمدح فى جمالها ورقتها
صوفيا زعقت انت ازاي تقول كده نسيت نفسك ولا ايه انت مجرد خدام عندنا
مهند خدام وقدمت استقالتى انا مش هشتغل عندكم تانى ولا عايز اشوف وش اى واحد فيكم تانى وقطع الاتصال
بعدها قعد مع نفسه يفكر كده الشغل ضاع منى ولازم ادور على شغل تانى
صلى العشا ونام الصبح بدرى طلع على مقاول كان يعرفه وطلب من هيشغله معاه فى المعمار يشيل رمله واسمنت اهو اي يشغل يصرف منه على نفسه
قعد اسبوع على الحال دا يشتغل من الصبح لحد المغرب ويرجع شقته مهدود يدوبك ياكل وينام
تانى يوم كان عندهم شغل فى عماره كبيره تحت الإنشاء وكان مهند بيطلع الرمله على كتفه الدور الرابع
كان واقف قدام العماره بيملى شكاير بالرمله ووقفت سياره مرسيدس قدام العماره وطلعت منها صوفيا الشماخالرديف
٤
_____مهند نصب جسمه وفضل واقف فى مكانه مندهش لرؤية صوفيا الشماخ بكل جمالها وتأنقها نازله من العربيه قدامه
فضل ساكت عقله مش قادر يقوم بأى حركه من على قرب كان جمال ملامح صوفيا اكتر هيه يا مهند هتفضل ساكت كده
مش هترحب بمراتك
___ استغرب مهند إصرار صوفيا انه تذكر كلمة مراتك فى كل مره اتكلمت فيها معاه
اهلا صوفيا هانم كان نفسى اقلك اتفضلى لكن زى ما انتى شايفه انا شغال مهند كانت هدومه غرقانه تراب لحد آخرها وشعره ملطخ بالوساخه مثل حيوان تمرغ فى التراب
طايب ايه مش هتعزمنى على حاجه ولا ايه ____
عندما
نفض مهند اديه من التراب وقال لواحد زميله انه مضطر يغيب بعض الوقت
وانتى وشاور لصوفيا استنينى لحظه انضف نفسى دخل مهند حمام غسل وشه وشعره وغير هدوم الشغل بهدوم تانيه
اول ما خرج كان العمال بدأو ينتبهو ويبصو على صوفيا ومهند لاحظ كده قرب من صوفيا شدها من أيدها وقال يلا بينا من هنا
شعرت صوفيا بخشونة ايد مهند ايدها ألمتها وكادت تصرخ لكنها استسلمت لشعور غريب وجميل مختلط بالوجع
همست بصوت شقشقة عصفوره حاسب ايدى
انتيه مهند انه ضاغط على ايد صوفيا اكتر من الازم كأن دبور لسعه نفض ايده بسرعه
اسف مخدتش بالى
ابتسمت صوفيا وقالت بنبرة ابنة بلد اصيله ولا يهمك
صوفيا فتحت الباب الإمامى للسياره وطلبت من مهند يدخل
مهند مش خايفه العربيه تتوسخ
ادخل بقا وبلاش رخامه قالت صوفيا وهى بتركب فى مقعد السائق
ها تحب اخدك على فين
بص مهند لصوفيا نظره صارمه هتاخدينى للمكان إلى اختاره انا
صوفيا وهى بتسوق العربيه استار باكس كنتاكى ماك كوك دور
انا معنديش مانع
مهند بصرامه بصى قدامك وسوقى لأخر الشارع
دقيقتين والعربيه ماشيه وقفى هنا!
وقفت صوفيا قدام
ايه ده احنا هنقعد هنا
وهو نازل من العربيه مهند قال ايوه
نزلت صوفيا مبتسمه تجربه جديده بالنسبه ليها مخالطة رععاع الشارع والاستماع لاصواتهم الصاخبه
شد مهند كرسى وطلب من صوفيا تقعد بأدب
كان كرسى خشب لما جلست عليه صوفيا بجسدها الرقيق ترك علامته فى جلدها
تشربى ايه
صوفيا عايزه تشرب بس مش عارفه بيقدمو ايه هنا
ممكن اشوف المنيو
مهند ضحك نادى على النادل هاتلى شاى وللهانم عصير لمون
جلست كوباية الليمون الملوثه بأصابع النادل القذره أمام وجه صوفيا وهى ترمقها بأشمئزاز
ممكن اعرف حضرتك جيتى هنا ليه
صوفيا العثور عليك صعب جدا يا مهند كأنى بدور على ابره فى الرمل
طيب ها فيه سبب محدد يا صوفيا
صوفيا اعتقد مش لازم يكون فيه سبب عشان اشوف جوزى
صوفيا همس مهند انا وانتى عارفين ان دى مسرحيه الله اعلم ايه السبب لكن اكيد مش حاجه كويسه فبلاش ارجوكى النغمه دى
صوفيا ليه مش مصدقنى فعلا كنت عايزه اتعرف عليك من قرب
وعلى فكره انا اتأكدت انك مخدتش فلوس من والدى
وانك عارضته ودى حاجه ممتازه جدا
هو دا السبب يعنى يا صوفيا
الصراحه يا مهند ان بحثت عنك عشان اعتذرلك طريقتى معاك مكنتش كويسه
انا
متابعة القراءة