قصة والدتي وخطيبي
تاني يوم
العناوين في كل مكان:
"عروس تفضح على الملأ!"
"أغرب حفل زفاف في السنة!"
"العروس الذكية اللي قلبت الطاولة!"
الناس كلها بقت تتكلم.
قنوات… يوتيوبرز… حتى صفحات النميمة.
أمي اختفت.
حرفيًا اختفت.
سابت البيت، ولا حد عرف تروح فين.
ناثانيال؟
الجامعة وقّفتُه، شركته شالوه، صورته اتدمرت.
بعتلي رسالة واحدة:
– «انتقمتي… مبسوطة؟»
ما رديتش.
لأن الانتقام الحقيقي لسه جاي.
أنا ما اكتفيتش بفضيحة…
أنا قدّمت الأدلة للشرطة.
ليه؟
لأن أمي كانت بتستغل منصبها وتزوّر أوراق لناس…
الخيانة كانت أهون حاجة في اللي عملوه.
القضية قلبت الدنيا.
وأسرار قديمة طلعت…
فلوس… رشاوى… حاجات مالهاش آخر.
وبعد شهور، المحكمة حكمت عليهم…
أمي بالسجن.
وناثانيال كمان.
وأبويا؟
رجع للحياة بصعوبة… بس رجع لي.
ولأول مرة،
أنا؟
سافرت.
بدأت شغل جديد، حياة جديدة، ناس جديدة.
وبعد سنة كاملة…
كنت ماشية في شارع جديد عليّ، والشمس عاملة شعاع دافي،
وقفت، وبصيت للسماء، وقلت:
– «أنا ما اتكسرتش… أنا اتولدت من جديد.»
دي كانت نهايتي…
مش نهاية حزن،
نهاية بطلة طلعت من العاصفة أقوى مما حد كان يتخيّل.