رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

يعني الكلام اللي وصلني حقيقي...انا سايبك تاخدي راحتك علشان مزعلكيش وانتي دايره على حل شعرك هنه ولا هامك شرفنا اللي بيتداس عليه
ميرا بصت لعمها بتوتر اول ما قال كده وفهمت من رسالة رحمه انها هيه اللي بعتتله قالت بخوف...عمي اسمعني لو سمحت ...انت فاهم غلط دول ..دول كلهم صحابي واحنا بنجتمع نسهر وبس والله و....
بس عمها قاطعها وقال بغضب رهيب..اكتمي 
..اكتمي معايزش اسمعلك حس غوري من قدامي البسيلك حاجه عدله خلينا نمشي..... ولينا كلام لما نوصله على خير
ميرا بصتلو بقلق وقالت ...نوصل على خير ازاي..قصدي فين...احنا هنروح فين
عمها قال بغضب وحزم.... هترجعي وياي ...ومش هتتحركي من بلدنا تاني فاهمه
ميرا قالت بسرعه وقلق شديد.....لا ..لا لا ....انا مش فاهمه ابدا ومش هفهم.....انا.....انا قولتلك مستحيل اسيب هنا وارجع اعيش معاك في القرف اللي هناك انسى مستحيل
هنا عمها ضربها قلم قوي وقعت على الارض وقال بغضب..لهو انتي كمان ليكي عين تنطقي
صحابها اول ما شافو كده بقم يطلعو واحد ورا التاني بقلق من عمها ورجالته وسابوها لوحدها
ميرا نزلت دموعها في اللحظه دي وهيه بتفتكر ان دول شلتها اللي رفضت تستغنى عنهم واطلقت بسببهم
عمها وقفها بغضب ودفعها وقال.....قولتلك غوري البسيلك حاجه مستوره خلينا نمشي
ميرا قالت ببكا وزعيق.....اسمع بقى..انا مش هاجي معاك انا مش عيله تحت

وصايتك..انا مش قاصر...وهقوم محامي يعملك قضيه ويوديك في داهيه و...
بس صرخت بقوه لما مسكها من شعرها وقال بحده وتوعد...وانا معاكي للاخر قومي عشر محامين لو قدرتي..واذا انا مليش حكم عليكي ..فجوزك هيبقاله
ودفعها على الكنبه بغضب
ميرا بصتلو بصدمه وقالت....جوزي..جوزي مين ..ما انت عارف اني اتطلقت و
بس قاطعها تاني وقال...هجوزك ولدي معتمد محدش هيعرف يلمك ويمشيك على العجين متلخبطهوش غيره
ميره اتسعت عيونها بذهول وضحكت جامد من الصدمه وقالت...معتمد...معتمد ازاي...هو مش ابنك متجوز وعنده عيال
عمها قال بغضب....وايه الغريب في كده ....ما يتجوز اتنين وتلاته واربعه
ميرا خافت جدا لما قال كده لانها عارفه عمها وعارفه انه له سلطه في بلده ولو قدر ياخدها هيحبسها ويجوزها غصب ومش هتقدر تعمل حاجه قالت برعب..انا..انا هكلم البوليس ....انت متقدرش تجبرني على حاجه
ولسه هتتصل اخد التليفون منها بالقوه وقلع عبايته لبسهالها علشان مش راضيه تلبس و هيطلعها قدام الرجاله اللي بره
ميرا كانت بتصرخ وبتدفعه بس سكتت خالص لما طلع السلاح وحطه في جنبها وقال بغضب يخوف....انا معنديش مشكله اموتك هنه وادفن عاري واخلص ...اطلعي معاي بسكات ..يلا
ميرا نزلت دموعها برعب وبقت تبكي بندم شديد على كل اللي عملته وقالت ببكا ورجاء...ابوس ايدك ياعمي ..ابوس ايدك سبني ..اخر مره والله ..والله اخر مره
عمها
دفعها بره البيت وقال...قولت انجري قدامي
ميرا حست ان خلاص مهتقدرش تعمل حاجه ومشيت معاه بالعافيه وطلعها في العربيه وقعد جنبها وهو بيهددها بالسلاح وقال لواحد من رجالته...اقفلو الشقه دي ويلا بينا ...لحد ما نشوف هنتصرف فيها ازاي
وبالفعل قفلو الشقه واخدوها بالعافيه وكانها رايحه للموت برجلها وبقت تفتكر ادهم وقت ما كان لسه بيحبها وعمها حاول ياخدها زي كده وهو وقفله هو وسليم ورجالتهم ومنعوه ياخدها حطت اديها على وشها وبقت تبكي بحسره على الغالي اللي باعته بالرخيص
عند رحمه نزلت من بيتها بحزن باين على ملامحها ولسه هتركب عربيتها لقت عربيه ادهم وقفت عند بيتها
اتقدمت عليه علشان مينزلش علشان رجله وقالت باستغراب..ادهم..انت بتعمل ايه هنا
ادهم ابتسم وقال.....رايح اكشف على رجلي وقولت اعدي عليكي يمكن تعطفي عليا وتخليني اوصلك لشغلك وابقى ممنون لعطفك
رحمه ضحكت بخفه وركبت جنبه وقالت...كان المفروض تكلمني تقولي كده وانا اللي كنت عديت عليك اخدتك استشارتك....ولا انت بقى هتقول اني ست ومينفعش اساعدك والجو ده
ادهم ضحك وقال...لا والله مش كده الحوار ....بس محبتش اتعبك معايا
رحمه قالت بابتسامه ...هو محدش قالك ان تعبك راحه ولا ايه
ادهم ابتسم وقال..لا دي اول مره
رحمه ضحكت بخفه وقالت...ازاي بس هيه الناس كلها بقت مبتفهمش ولا ايه
ادهم ضحك شويه بس حس انها بتهزر من ورا
قلبها وزعلانه جدا قال.... يعني هتروحي وترجعي معايا مش كده
رحمه قالت.. طبعا مش هسييك ايه الكلام ده
ابتسم وقال....طيب يلا بينا هنروح بعربيتك وانت يا احمد رجع العربيه على البيت
احمد ابتسم وقال امرك يا باشا
رحمه نزلته وركبو عربيتها وساقت هيه وقالت بابتسامه..انت مشيت السواق ليه ...اوقات مش بفهمك
ادهم ابتسم وقال...بس انا ديما بفهمك...انا كنت ناوي اوصلك واروح لوحدي عند الدكتور ... بس حاسس انك مخنوقه و عايزه تتكلمي علشان كده مشيته ...عيونك كلهم حزن ايه اللي حصل كنتي كويسه امبارح
رحمه كانت دموعها محبوسه في عيونها وقالت....ابدا يا ادهم مفيش صدقني
ادهم ابتسم وقال...طب وقفي العربيه هنا
رحمه استغربت ووقفت قدام البحر وادهم نزل القزاز علشان تشم هوا وقال....مش هنمشي غير لما تتكلمي 
بقلم ...زهرة الربيع
رحمه قالت باستغراب...يا ادهم وبعدين انت مش عندك معاد حابب تفوته يعني
ولسه هتسوق مسك ايدها وقال بابتسامه جميله....انا مش بحس بتحسن غير بسعادتك ..الدكاتره مش بينفعوني قد ضحكة عيونك الحلوه...بس النهارده عيونك كلها دموع ...فيه ايه ...اتكلمي هترتاحي وتريحيني
رحمه نزلت دموعها وقالت بندم...انا كلمت عم ميرا يا ادهم ...وجيه اخدها بالعافيه من البيت بسببي
ادهم اتسعت عنيه بذهول شديد وفاجأها لما بقى يضحك جامد من قلبه وقال...يخربيت عقلك....مفيش انذار طرد
على طول...ان كيدهن عظيم والله
عند حازم كان في
تم نسخ الرابط