رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

بامتنان.... الحمد لله...بفضله ثم فضلك ..شكرا...شكرا من قلبي
غاده اتنهدت بارتياح وقالت...الحمد لله يارب الحمد لله
سليم قال ...غاده هو انتي عرفتي ازاي باللي حصل ده
غاده حمحمت بحرج وتوتر وقالت...سمعت بابا بيتكلم مع الراجل اللي بعته...بس ياسليم هو كان زعلان علشاني...ارجوك بلاش مشاكل ..كفايه اوي كده
سليم ابتسم بحزن وقال..انا اسف يا غاده..اسف من كل قلبي...مش عارف بجد اعمل ايه علشانك انا حاسس بذنبك ولاول مره في حياتي احس بذنب حد....بس رغم كده ابوكي حواره معايا تقل قوي...مبقاش فيه مجال للتسامح او التهاون..لو طلبني عيني اسهل من اني اسامحه
غاده اتوترت قوي وقالت..انت.. انت ناوي على ايه
سليم ابتسم وقال...ناوي من انهارده اكون ليكي اخ حقيقي...ولو احتاجتيني في اي وقت هتلاقيني ..عارف انك مش شيفاني كده بس هعمل جهدي علشان تحسي انك تهميني بجد
غاده نزلت دموعها بحزن وقالت...شكرا مش محتاج تعمل حاجه اصلا...انا اتصلت عليك لان ده واجب انساني ..ومكنتش عايزه ابويا يبقى قاتل ...بس خلاص انتو بخير وموضوعك معايا خلص كده ...انا مش محتاجه اخوات ولا محتاجه دعم من حد
قالت كده وقفلت وسليم اتنهد بحزن ودخل
لقى مشاعر نيمت ابنها ولسه هتنام قرب نام جنبها من غير استئذان وحضنها بقوه
مشاعر قالت بتوتر..... الولد كده هيبقى على طرف السرير وهيقع
سليم حط صباعه على شفايفها وقال وهو تايه في عيونها...كلمه كمان عنه وهحدفه من الشباك ....انا حاسس انك متجوزاه عليا
مشاعر ضحكت بخفه وقالت....انا تعبانه انهارده اصلا وضهري بيوجعني
مشاعر نزلت عيونها بارتباك وقالت..انا لسه زعلانه منك ياسليم و
بس سليم قاطعها لما قرب منها في لحظات جميله اتمنوها بقالهم كتير
عند حازم كان هيتجنن وبيزعق لواحد في التليفون وبيقول...يعني ايه لحد دلوقت محصلهمش حاجه ..انا ليه بقيت حاسس اني مشغل بهايم الفتره دي
وسمعه شويه وقال بغضب رهيب...كمان....يعني جاب حد صلحه ....يعني كشفو الموضوع....انا هتجنن بقى
حاجه بسيطه زي دي مش عارفين تعملوها
وسمعه شويه وقاطعه وقال...اخرس اخرس ...هستفيد ايه انا بكلامك ده...المهم عارفين هتعملو ايه انهارده ولا هتعكو الدنيا كمان ....لو غلطتو انهارده انا اللي هولع فيكم عايشين ..سمعتو
قال كده وقفل معاه وضرب التليفون في الحيط بغضب وقال...تمام يا سليم ...لسه مخلصتش
عند ادهم دخل اوضته بتعب وكانت رجله بتالمه علشان مشي عليها كتير مدد على السرير واتصل بدواه زي ما كاتبها في التليفون دوائي 
رحمه ردت فورا وقالت...ادهم
ادهم ابتسم بسعاده وقال...مش قادر اصدق اني هرجع اكلمك قبل ما انام ...مكنتش اعرف انام الفتره اللي فاتت من كتر التفكير
رحمه ابتسمت وقالت بحزن...انا السبب في اللي حصل معانا...كان لازم افكر اكتر...بس بجد انت متعرفش احنا كنا قريبين ازاي ..عمري ما اتخيلت تعمل معايا كده
ادهم قال بسرعه....مش عايز نتكلم عنها خالص...انسيها ..احنا خلاص ربنا جمعنا من تاني ومش عايزين نتكلم غير في مستقبلنا...ها بقى قوليلي تحبي نجي نخطبك امتا ..بكره ولا بعده
رحمه اتسعت عنيها بدهشه وضحكت وقالت...فورا كده...طب مش لما اوافق عليك الاول
ادهم ضحك بخفه وقال..ياستي انا هاجي وعلى الله هو المشوار بعيد افرض رفضتيني يعني
رحمه ضحكت وقالت....لا مش هرفض بس خليها لما تفك الجبس علشان فرحتنا تبقى فرحتين
ادهم ابتسم وقال..ماشي هحاول استنى والامر لله 
وحمحم وقال بهدوء جميل...رحمه...انا قولتلك اني بحبك ...بس مسمعتش رد
رحمه قالت بكسوف...هتسمعه ازاي طيب مش كنا متخانقين
ادهم ابتسم وقال...بس احنا دلوقت مش متخانقين
رحمه قالت بخجل شديد..انا...انا هنام دلوقت ..تصبح على خير
ادهم ضحك وقال...خلاص خلاص اهدي...مش عايز اسمع حاجه...اهدي
رحمه قالت بتوتر...هو انت ....انت بجد بتحبني...يعني انا لسه..لسه بتوتر لما ...لما حد غيرك يكلمني اقصد راجل غيرك يعني
ادهم ابتسم بسعاده لما قالت حد غيره يعني هو بتطمنلو في كل الاحوال قال بسرعه..ومين قالك عايز
راجل غيري يكلمك ...طب خلي راجل تاني يكلمك كده وانا اخليه مينطقش بعدها
رحمه ضحكت وقالت...والله انت مجنون ...انا بتكلم مع مين اصلا انت اجن مني
ادهم ابتسم وقال ..انا مجنون بيكي ومعنديش مشكله...بس مش عايزك تقولي على نفسك كده انسي الكلام اللي قالته ميرا ...انتي افكارك متلخبطه شويه مش اكتر...وعجباني جدا كده
رحمه ابتسمت بسعاده وقالت..وانا مش عايزه اعجب حد تاني....انت وبس...تصبح على خير
ادهم ابتسم وقال...تصبحي في حضني
رحمه قفلت بكسوف وادهم حضن التلفون براحه ومفيش ثواني وجاتله رساله على واتساب واتفاجأ لما لقاها منها ومكتوب فيها...انا كمان بحبك قوي
ادهم ابتسم بسعاده شديده وهز راسه بيأس من كسوفها ونام وهو مرتاح جدا بدون تعب او حزن
في صباح يوم جديد قام سليم من النوم لقى مشاعر في حضنه اخيرا ونايمه على دراعه فضل يضمها شويه و يستمتع بقربها منه
مشاعر قالت بنوم...بس ياسليم ...سبني انام
سليم ابتسم بخبث و قال بهمس عند ودنها ...نادر وقع من على السرير
مشاعر قعدت فورا بخوف وهيه بتقول..يالهوي ..فين ..ازاي ...
بس قطعت كلامها لما لقت نادر نايم مكانه وسليم قام وهو بيضحك بشده
حدفت عليه المخده وقالت بغيظ.....حد يصحي حد كده ده ايه الرزاله دي يا سليم
سليم ابتسم وقال...اعمل ايه اتأخرت على الشغل وانتي عاجبك حضني ومش راضيه تقومي من على دراعي
مشاعر بعدت شعرها بكسوف وقالت..... انت اللي جيت اتلزقت فيا والسرير ضيق
سليم ابتسم وقال بمشاكسه .....ولسه هشتري واحد اضيق كمان..وابنك ده هيبات في اوضه لوحده من هنا ورايح هو خلاص كبر ولازم يعتمد على نفسه....انا معنديش رجاله تنام جنب
امها ويطلع ابن امه في الاخر
مشاعر ضحكت وهزت راسها بيأس منو وحضنت ابنها وقالت...خليك متغاظ كده ...ده قلبي ده..انت تخرج وهو لا
سليم ابتسم وهو بيبص عليهم بسعاده وبيحمد ربه انهم جنبه وقدام عنيه
بعد ساعه كان راح شركته ودخل بهيبه وقوه وطه وراه وهو بيقول بصوت يسمع كل اللي في الشركه......تغيرلي
طقم الموظفين كلهم...مش عايز ولا موظف قديم ...هجيب موظفين تانين ...وحتى الحرس والامن والكاميرات ..عايز كل حاجه جديده
طه قال بابتسامه.... امر سيادتك
سليم وقف عند مكتبه وقال بقوه..... تخلصلي كل اللي قولت عليه علشان نبدأ الشغل..مفيش وقت لازم نرجع الشركه اقوى من ما كانت ...زي ما رفعناها الاول هنرفعها تاني...واللي كان معانا من الاول اهلا بيه واللي كان ضدنا ملوش مكان بنا
قال كده ودخل مكتبه تحت ذهول الموظفين اللي اتصلو فورا على حازم وبلغوه وحضر فورا بغضب شديد وهو مش شايف قدامه
سليم كان بيتمم اوراق مع طه ودخل حازم وقال بغضب رهيب...ايه اللي سمعته ده....وانت هنا بتعمل ايه اصلا
بقلم....زهرة الربيع
عند ميرا قامت من النوم على صوت خبط جامد على الباب فتحت عيونها بنوم وتعب من شدة السكر وكانو حواليها شباب وبنات من شلتها واحد منهم قال بتعب ونوم.....اااوه...ميرا ...ايه الصوت ده..انتي مستنيه حد
ميرا وقفت بالعافيه ومسكت تليفونها بصت للساعه وهيه بتقول بضيق...هستنى مين يعني ...تلاقيه حد رزل على الصبح
وراحت فتحت الباب واتصدمت صدمة عمرها لما لقته راجل في الخمسين لابس صعيدي وبيبصلها بغضب رهيب
بلعت ريقها بالعافيه وقالت ع...عمي
عمها بصلها وبص للناس اللي نايمه عندها وقال بغضب شديد ...يعني الكلام اللي وصلني والصور اللي اتبعتتلي حقيقيه
ميرا قالت بخوف وارتباك شديد....كلام...كلام ايه يا عمي وصور ايه...دول..دول اهل صاحبتي ..اصل.... هيه كانت تعبانه في المستشفى جنبنا و...و...جم...جم علشان .....
بس عمها وقفها لما رفع التليفون بتاعه قدامها وشافت فديو ليها بترقص وسط شباب وبتشرب بمنظرها المعتاد اللي ميقبلهوش اي راجل شريف
ميرا اتسعت عنيها بذهول وقالت..انت....انت جبت ده منيين
وقبل ما تسال او تفهم جاتلها رساله على تليفونها وكان محتواها...حمد الله على سلامة عمو يا ميرو....دي هديه بسيطه مني..... علشان متفتكريش انك انتي بس اللي بتعرفي تستغلي اسرار صحابك...بجد
هييوحشني كدبك
ميرا اتجمدت مكانها ونطقت بالعافيه وقالت...رحمه وووووو

تم نسخ الرابط