رواية رقم 17 بقلم اسماعيل موسي
طلعت بره فى الطرقه ورغم ان الوقت متأخر كلمت اكتر من صديق اسأل عن
شيخ كويس مرضتش اقول الحقيقه
كنت بقلهم عايز شيخ عشان ناس جيرانا بنتهم ممسوسة ادونى اكتر من اسم فيهم واحد ساكن فى منطقه قريبه منا
كلمته على طول وحكيت ليه إلى حصل الراجل سمعنى كويس وقال بسيطه متقلقش احنا متعودين على الحجات دى
بكره ان شاء الله اجيلك ونطهر الشقه واخرجلك المعلون دا منها وقعد يقلى اسمع قرأن وصلى ومترجعش هناك غير لما اكون معاك قضينا الليله فى المستشفى حنان رفضت ترجع معايا الشقه قالت مش هدخل الشقه دى تانى والشيخ وصل فى ميعاده وكان مستنينى قدام المستشفى خدنا تاكسى وروحنا على الشقه الباب كان مفتوح ذى ما سبته
لكن جوه الشقه المصابيح الكهربائيه رجعت مكانها
مكنش فيه ولا مصباح مكسور الشيخ وقف على باب الشقه وقعد يهمس ويتمتم بحجات كتيره وقال فيه واحد هنا ساكن معاكم انا حاسس بيه لكن متخفش
قعدنا فى الصاله وسبت الشيخ يقراء فى الشقه فى كل مكان
فى الحمام وفى اوضه مراتى وانا قاعد مرعوب وعنيه وسط رأسى شعور غريب
كنت حاسس بيه شعور بالضياع والفراغ
الشيخ قراء قرأن على ميه ورشها فى كل أركان الشقه وقعد يعزم ويهمس كل شويه اطلع بستدعيك استجب بس انا مشفتش اى حاجه حصلت بعد اكتر من ساعه المصباح الى فوق دماغنا فى الصاله قعد يرتعش ذى مبارح بالضبط
جسمى رجع يرتجف والشيخ قال انا حاسس بحضوره معانا
بس لاحظت ان نبرته مهزوزه مش ذى ما دخلنا شردت فى بنتى ومراتى وصوت الشيخ وتعزيمه واصلنى اخرج يا ملعون
فجأه اختفى كل شيء صوت الشيخ إلى بسمعه اختفى حسيت نفسى منفى فى بيت مهجور فى أقصى ناحيه من العالم اسماعيل موسى
المصباح بيرعش باب الحمام بينفتح والشيخ فجأه لقيته بيقلى يلا بينا انا خلصت وهو بيقولى كده وبيشدنى من ايدى بقوه شفته فى الحمام بيبتسم
مكنتش مصدق الشيخ دة وكان فيه احساس غريب جوايا ان فيه حاجه أكبر منتظرانى هتحصل دورت تانى على شيخ غيره مكنتش مستعد ان بنتى ومراتى يمرور بالتجربه دى تانى ليه صديق قديم متدين وملتزم كلمته وانا حاسس بالضياع صديقى قال مش هقدر اساعدك لكن اعرف واحد ممكن يساعدك لكن فيه مشكله الراجل إلى اعرفه مش بيروح اى مكان وبيرفض طلبات كتير جدا تقدر تقول انه متوقف عن الشغل لكن هو ماشاء الله راجل محترم ونزيه وعالم
اخدت رقم الراجل ده وانا راجع على المستشفى كلمته اكتر من مره مردش على الأتصال دخلت المستشفى وانا مش عارف اعمل ايه ولا هقول لمراتى ايه ومن باب
سبحان الله قبل ما افتح غرفة راما إلى محجوزه فيها الراجل ده أعاد الاتصال بيا.
قلتله بسرعه على أسمى وانى محتاج مساعدته الراجل اعتذرلى بأدب انه بطل يشتغل فى الحجات دى
قعدت اتوسله واستجديه من غير فايده ورفض كمان يدينى اسم شيخ غيره اتصل بيه كنت محبط لدرجه كبيره جدا خلتنى اقول طيب اسمع حكايتى الأول
قال مش عايز اسمع من فضلك
فى اخر محاوله قلتله دا واخد شبهى نسخه منى ودخل غرفة مراتى. الراجل سكت شويه مده طويله لحد ما افتكرت الخط قطع بعدها صوته رجع حط التليفون على ودنك خليه يلمس جسمك قلتله حاضر قول إلى حصل قلت نص الحكايه بس
كلام راما ومراتى لحد ما دخلت الغرفه ومراتى قالتلى انى كنت لسه عندها رجع سكت تانى وسمعت صوت أوراق بتتفتش عنده تنهيدة طويله طلعت منه بعد الصمت قال
دا مش واحد فقط ومش اكتر من واحد ومش هيسيب مراتك