رواية حدائق ابليس كاملة جميع الفصول بقلم منال عباس
حدائق إبليس بقلم منال عباس
سكريبت 1
حازم بصوت مرتجف موافق بسرعه
فتوح لا مش قبل ما تدينى مفتاح الفيلا
حازم عايز مفتاح الفيلا ليه
فتوح مش شغلك
حازم لا استنى ارجوك ھموت وبدون تردد أخرج حازم المفتاح وأعطاه اياااه
فتوح كدا تستاهل
عند أسيل
أسيل داده انا هقوم انام ولما حازم يرجع جهزى ليه العشا عندى جامعه الصبح وبفكر ادور على شغل بالمرة
الداده حنان طول عمرك طيبه وحنينه زى والدتك بالظبط الله يرحمها منهم لله اللى كانوا السبب
بقي ست أسيل تشتغل !!!
أسيل اعمل ايه يا داده احنا مالناش غير ربنا انا وحازم من بعد ۏفاة بابي ومامى فى المصنع محدش سأل علينا ولولا ايجار العزبه فى البلد كان زمانا بنشحت وانتى عارفه مصاريف الجامعه وطلباتها كتير دا غير دروس حازم ربنا يهديه ويعدى السنه دى اصل انا مش حمل مصاريف ثانويه عامه من جديد الحمد لله على كل حال
حنان عارفه يا بنتى منهم لله اللى كانوا السبب وربنا يهدى حازم بيه ويكملك بعقلك
اعرفكم بنفسي
انا أسيل احمد الدمنهوري الدنيا كلها كانت وردى فى عنيا كل طلباتى مجابه غير حب بابي ومامى اللى غرقونى بيه
ربنا خلقنى جميله جسمى ممشوق القوام عيونى زرقا بلون السماء شعرى اصفر طويل والحمد لله كنت مجتهده فى الدراسه لحد ما دخلت كليه الطب والدنيا كانت لسه حلوة فى عنيا عندى 20 سنه اخويا الأصغر حازم اصغر منى ب 3 سنين فى الثانويه العامه
من وقت ما بابا وماما ماتوا أو اتقتلوا الله اعلم باللى حصل حاله اتغير 180 درجه ناس اتلموا عليه وبقي يشرب لحد ما تحول للادمان
أملى أنه ينصلح حاله مبقاش ليا حد فى الدنيا غيره
نكمل الروايه
دخلت اوضتى ليا شويه طقوس كدا لازم اعملها قبل ما انام
قومت وخرجت قميص ابيض واسع وخرجت كريماتى واسدال الصلاة والمصحف
اتعودت اصلى ركعتين قبل ما انام واقرأ ورد يومى على روح بابا وماما
دخلت اخد شاور
عند عاصم
فتوح ايوا يا باشا الواد خلاص استوى ونفذ اللى كل طلبته منه وإدانى مفاتيح الفيلا
عاصم بانتصار عفارم عليك زود ليه الجرعه
فتوح الواد لسه صغير لو زادت اكتر من كدا يروح فيها
عاصم يروح فى ستين داهيه هما لسه شافوا حاجه لازم يدقوا چحيم العاصم
فتوح أمرك يا عاصم باشا
عاصم بتفكير ثم غير خطته فجأة هات المفاتيح
فتوح مش قولت ليا اروح انا دا حتى البت عجبتنى ونفسي ادوق العسل يا باشا
عاصم مش وقته هات المفاتيح انا ليا ترتيب تانى
اعرفكم ب عاصم الدمنهورى
عاصم دا شاب طويل القامه عريض عمره 29 سنه لو شوفته للوهله الأولى تقول بطل من ابطال الكاراتيه
وسيم ولكنه قاسې يكره النساء عصبي وحاد المزاج خريج هندسه وله ممتلكات كتير وبيحب يتابع شغله بنفسه دائما بيشك فى اى حد ودا نتيجه اللى شافوا بعنيه رفض الزواج وقرر أن يعيش حياته بمزاجه وفلوسه
يأخذ عاصم المفاتيح من فتوح وعينيه لا تبشر بالخير
فتوح طب الواد هنعمل فى ايه دا مش قادر يصلب طوله
عاصم ارميه فى المخزن لحد الصبح ويتركه ويغادر
يستقل سيارته إلى فيلا احمد الدمنهوري
يقف خارج الفيلا وهو ينظر إليها
حتى فى اولادك يا عمى ثم ضحك ضحكه شريره
فمنذ 20 عام كان يوم ولادة ابنه عمه
فلاش باااااااك
احمد تعالى يا عاصم بوس المولوده
عاصم الله يا عمى دى جميله اوووى هتسميها ايه
احمد سميها انت يا ابن اخوى
عاصم بتفكير أسميها أسيل
احمد الله اسم جميل خلاص نسميها أسيل
عاصم ولما تكبر انا عايز اتجوزها
كانت والدته تقف وتراقب الحديث پحقد
لتشد يده والدته بسرعه تعالى هنا
عاصم فى ايه يا ماما هو انا عملت حاجه
سلوى بصوت منخفض انت ناسي أن دول اللى اخدوا حقنا وميراثنا
مش عايزة اسمع منك اى كلمه حلوة عليهم لازم تكبر وترجع كل حقوقنا انت فاهم عمك
دا اللى قتل ابوك
عودة من الفلاش
ظلت تلك الجمله تترد فى أذنه عمك دا اللى قتل ابوك
منذ ذلك اليوم لم يدخل تلك الفيلا
فلقد أخذته والدته وعادت به إلى بلدهم دمنهور حيث تربي وكبر وعمل فى نفس مجال والده حتى زادت ممتلكاته اضعاف مضاعفه
وظلت والدته تذكره كل يوم بالٹأر لوالده
سلوى عمك اللى قتل ابوك اوعى تنسي
عاصم فى نفسه اليوم يوم الحساب
دخل الفيلا لم
يجد احد فجميع الخدم قد تركوا العمل بسبب قله الراتب ما عدا حنان فهى وفيه
لتلك الاسره
بدأ يبحث عن حجرة ابنه عمه
فصعد إلى الأعلى للبحث فى جميع الحجرات فلم يجد ڜئ
وفى الاخير وصل إلى حجرتها
وما أن فتح الباب حتى وجد يتبع
حدائق ابليس
بقلم منال عباس
شكرا على التفاعل يا سكاكر
حدائق إبليس بقلم منال عباس
سكريبت 2
بدأ عاصم فى البحث عن حجرة ابنة عمه حتى وجدها فتح الباب ليجد فتاة ترتدى الاسدال وتصلى
وقف متسمرا إلى هذا المشهد فطيله حياته كان يتخيل ابنه عمه كما تقول والدته
فدائما سلوى تذكره بأن اولاد عمه أولاد حرام وتربوا من حرام
وتلك الابنه لا تسأل عن أهلها لأنها ماشيه على حل شعرها
انتظر حتى انتهت من صلاتها
واقترب منها ليمسكها من ذراعها وهو ملثم الوجه لا ترى منه غير عينيه
أسيل بصړاخ حراااامى
قام بضربها على رأسها حتى فارقت الوعى وحملها كالطفله وغادر الفيلا
اخذها فى سيارته وذهب إلى إحدى الشقق التى يمتلكها
كانت معتمه فالاضاءة بها معطله
عاصم يوووه انا نسيت أن النور هنا عطلان والوقت اتأخر
شغل كشاف هاتفه وبحث عن حجرة النوم ووضع اسيل على السرير
نظر إليها وقال
عاصم من الصبح يا بنت القاټل هيكون كل ايامك ظلام ورفع عن وجهه ذلك الرباط الإجهاد
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تقوم مفزوعه وتصرخ من الخۏف
يستيقظ عاصم على صوت صړاخها
أسيل انت مين وايه اللى جابنى هنا
عاصم بهدوء امشي انجرى نضفى المكان على ما اشوف حاجه ناكلها وحسك عينيك اسمع صوتك
وأخرج مسدسه من جيبه هيكون دا اخر يوم فى عمرك
أسيل پخوف حاضر بس افهم انت مين وازاى انا جيت هنا لتحاول أن تتذكر فكل ما تذكره أنها كانت تصلى ومن بعدها رأت ذلك الشاب ثم فقدت وعيها
عاصم وهو يطقطق رقبته من الڠضب اللهم اطولك يا روح هتغورى تنضفى ولا اقوملك ولم يكمل
أسيل خلاص حاضر حاضر
قام عاصم ودخل الحمام وأخذ شاور واستبدل ملابسه
واغلق عليها الشبابيك وباب الشقه بأحكام
واستقل سيارته وذهب لشراء بعض متطلبات البيت
بعد حوالى نص ساعه عاد وجدها لازلت تنضف
عاصم بعصبيه انتى لسه ما خلصتيش نهارك اسود
عاصم امامك نص ساعه الاقي الفطار جاهز
أخذت أسيل الطعام وذهبت للمطبخ
ويدأت بتحضير الطعام فكانت فى الفترة الأخيرة تقف مع داده حنان لتساعدها وتعلمت منها الكثير
نضفت مائده الطعام ووضعت الطعام بطريقه شيك
ودخلت لتأخذ شاور وتستبدل ملابسها
تناول عاصم الإفطار
عاصم ولا طلعتى بتعرفي تطبخى واكل بشهيه مفتوحه
وفجأة سمع صوت صړاخ أسيل انتفض قلبه لسماع صړاخها وجرى ليرى ما يحدث
وجد الباب مغلق من الداخل وهى لازالت تصرخ
وتنظر بعينيها تجاه شئ نظر عاصم إلى ذلك الشئ وجده صرصور
وفجأة وقعت مغشيا عليها من شده الخۏف
عاصم يوووه هو أنا كل شويه أشيلك
أسيل پبكاء ارجوك
انا مش عارفه انت مين وانا هنا ليه!! بس انا خاېفه اوووى وبدأ جسدها يتشنج من شده الخۏف ارجوك عايزة امشي من هنا
أجهزى وكملى ملابسك وتركها وخرج خارج الغرفه
نظر إليها عاصم بإعجاب
عاصم امسحى الزفت اللى انتى حطاه دا
أسيل زفت ايه انا مش حاطه حاجه
دخل بها الى الفيلا حيث كانت تجلس والدته
سلوى
سلوى باستغراب مين البت اللى معاك دى يا عاصم
عاصم بعدين اقولك
وجذبها معه إلى الأعلى فى حجرته
أسيل انت جايبنى هنا ليه انت مين وعايز ايه منى
عاصم انا مين هتعرفي كمان شويه عايز منك فأنا عايز كتير اووووى اسيبك تجهزى نفسك يا عروسه
أسيل وهى تفرك بيديها عروسه دى مين تقصدنى انا
عاصم هو فى حد غيرك هبعتلك الحريم يجهزوك انتى دخلتى دماغى ومفيش ست تدخل دماغى غير لما تكون ليا انت فاهمه
وتركها وغادر دون أى رد منها
أسيل وهى تحاول أن تجد مهرب من هذا المكان وجدت الباب مغلق من الخارج
أسيل پبكاء يااارب انا بس عملت ايه ومين الناس دووول وظلت تبكى
نزل عاصم إلى والدته
سلوى ماقولتليش مين البت دى يا عاصم
عاصم دى أسيل
سلوى أسيل مين
عاصم أسيل احمد الدمنهوري
سلوى وهى تخبط على صدرها يا مصيبتى
جايب بنت عدونا فى بيتنا ليه يا ابن بطنى دا اللى وصيتك عليه وانا اللى فكرتها بنت شمال زى اللى بتروح ليهم اتاريها أوسخ منهم
عاصم مفيش داعى من الكلام دا دى هتكون مراتى
سلوى
دا على جثتى ازاى لحقت بنت جميله تضحك عليك زى ما ضحكت على عمك
عاصم اطمنى دا جزء من حقنا كل حاجه يملكها عمى تبقي ملكنا حتى ولاده
سلوى ناوى على ايه فهمنى
عاصم ماتستعجليش الأحداث وابعتى الحريم ليها فوق يجهزوها
سلوى عقبال ما نجهزها للكفن
خرج عاصم لينادى على أحد الحرس
احد الحراس أمرك يا باشا
عاصم عايز مأذون حالا
احد الحراس هو عندنا فرح ولا ايه
نظر إليه عاصم نظره ألجمته
احد الحراس حاضر هروح أجيبه بنفسي
عند أسيل
كانت تجلس على الأرض وتلف نفسها بيديها وتبكى
تدخل عليها سلوى
سلوى يلا يا مصېبه انتى مع أن خسارة فيكى تبقي مرات ابنى بس انا واثقه فى عاصم وضحكت ضحكه شريرة
أسيل عايزة منى ايه وانتم مين
فرحت سلوى أن تلك الفتاة لا تعرفهم فتأكدت أن زواج ابنها للاڼتقام
سلوى قومى خلى البنات يجهزوكى على ما نشوف اخرتها وتركتها مع بعض الفتيات
وعاد بسرعه
سلوى ايه لازمه الهدوم دى انت ناوى تعيشها معانا ولا ايه
عاصم اطمنى مش هتدوق يوم حلو
سلوى كدا ابنى صحيح
نادت سلوى إحدى الخدم وتدعى أم حسين
سلوى طلع الهدوم دى فوق فى اوضه سيدك عاصم وخلى المصېبه اللى فوق تلبس الفستان دا
أم حسين حاضر يا ست هانم
صعدت أم حسين إلى الأعلى وطرقت الباب
نظرت إليها أسيل بعيونها
الزرقاء
أم حسين وهى تخبط على صدرها ست أسيل !!!! يتبع
حدائق الشيطان
بقلم منال عباس
حدائق ابليس بقلم منال عباس
سكريبت 3
بعد أن أعطت أم حسين أسيل الملابس وفستان الزفاف لتنظر إليها بعيونها الزرقاء
أم حسين بعيون مفتوحه وهى تخبط على
صدرها ست أسيل
أسيل انتى تعرفينى
وتشير بعينيها إلى الفتيات الموجوده معها
أسيل اتفضلوا انتم خلاص انا هلبس الفستان والداده هتساعدنى
نزلت الفتيات وهى تتحدث لبعضها البعض
الفتاة الاولى يعنى كل بنات البلد ما عجبتش سي عاصم علشان يختار عروسه من مصر اهل البندر
الفتاة الثانيه انتى مش شايفه شكلها ايه دى زى ملكات الجمال اللى بيجوا فى التليفزيون
الفتاة الاولى بغيرة تلاقيها عامله عمليات تجميل
ويضحكون سويا وينزلون للاسفل
أسيل وهى تمسك يد ام حسن ابوس ايديكى انا فين وتعرفينى منين ومين عاصم دا والست الكبيرة دى
أم حسين بحزن يا عينى عليكى يا بنتى انتى عند ولم تكمل جملتها لدخول سلوى المفاجئ
سلوى انتى يا وليه يا خرفانه ما نزلتيش
ليه انتى
كمان
أم حسين بارتباك انا نازله اهو يا
ست هانم ونظرت إلى أسيل بأسي ونزلت للاسفل
سلوى وهى تتفحص أسيل بعينيها فى نفسها نفس ملامح امك مش زى ما امك اخدت ابوكى منى زمان هسيبك تاخدى ابنى منى
أسيل لو سمحتى ممكن اعرف انا هنا ليه
سلوى صوتك ما اسمعهوش يا بت انتى وبطلى شغل السهوكه دا انا عارفه انك مثلتى على ابنى علشان يتجوزك
أسيل انا !!!
طيب انا عايزة أمشي من هنا ومش هتجوزه بس
ارجوكى سيبنى امشي
سلوى وهى تفكر ماعدش ينفع وضحكت ضحكه سخريه واغلقت الباب خلفها ونزلت للاسفل
عاصم فتوح ادبح الدبايح ووزع على الناس فى البلد
فتوح حقك يا سيد الرجاله والف مبروك
عاصم الله يبارك فيك
فتوح طب بالنسبه للولد اللى فى المخزن
عاصم دخل ليه مياه واكل وسيبه
فتوح تمام يا باشا يلا المأذون وصل
يجلس رجال عاصم ويبدأ المأذون فى مراسم عقد القران
المأذون عايز حد ياخد رأي العروسه ويخليها توقع على الورقه
ينظر عاصم إلى فتوح
حيث يصعد فتوح إلى الأعلى ويفتح الباب
فتوح فى نفسه كان زمانك ليا يا حلوة بس اعمل ايه عاصم بيه غير رأيه بكرة لما ياخد مزاجه منك
تبقي ليا
فتوح المأذون بيسالك عن رأيك في الزواج من عاصم باشا
أسيل انا مش عايزة اتجوز حد عايزة امشي من هنا وبدأت فى الصړيخ
ينزل فتوح ويشير إلى عاصم
يذهب إليه عاصم
عاصم فى ايه
فتوح البنت رافضه وبتصرخ
عاصم طب هات الورقه دى
وأخذها والشرر يتطاير من عينيه وصعد إليها
عاصم لو ما وقعتيش حالا على الورقه ووافقتى
يبقي اقرأى الفاتحه على روح حازم اخوكى
أسيل حازم !! انت تعرفه منين وهو فين
عاصم قولتى ايه هتوافقى ولا ابعتلك رقبته هديه
أسيل پبكاء وخوف على أخيها لا ارجوك خلاص انا موافقه
توقع أسيل على ورقه عقد القران
حيث ينزل عاصم ويستكمل المأذون الاوراق
المأذون
تبدأ الزغاريد فى كل مكان
عاصم فتوح
خليك مع الرجاله ووزع اللحمه على الكل ومن بكرة فى وليمه كبيرة هنا اعزم كل اهل البلد
سلوى عاصم انا مش فهماك انت بتتصرف وكأنها جوازة العمر
عاصم اطمنى لازم اعمل كدا علشان منظرى إمام اهل البلد وما تنسيش انى داخل على انتخابات ومش عايز اى قلق
سلوى طيب يا عاصم
عاصم اسيبك بقي يا ست الكل ويتركها ويصعد إلى الأعلى
ليجد أسيل تجلس على حافه السرير
دخل عاصم واغلق الباب خلفه
عاصم تعالى قلعينى الجزمه
أسيل لا انت بجد انسان مريض
قامت أسيل وهى تشعر بالدوار فهى منذ الأمس لم تتناول اى طعام
جلست على الأرض رفع عاصم الحذاء فى وجهها
كانت دموعها تنهمر دون أن تصدر اى صوت
جذبها عاصم إلى إليه وأخذها اجلسها على ركبتيه
ونظر فى عينيها كانت شديده الاحمرار من كثرة البكاء
عاصم دا منظر عروسه سديتى نفسي ودفعها لتقع فى الارض
وقام وخرج واغلق الباب عليها من الخارج
ونزل وقاد سيارته
شاهدته سلوى وهو يغادر
سلوى تلاقيها طلعت معيوبه انا كان قلبي حاسس وصعدت لها وفتحت الباب بقوة
سلوى بقي يا مجرمه ونزلت فيها ضړب هتجيبي لينا يا بنت
لم تستطع
أسيل الدفاع عن نفسها فهى أصبحت ضعيفه لتقع فى الارض
بصقت عليها سلوى وتركتها وذهبت لحجرتها
تغلق سلوى الباب ورائها بأحكام وتخرج من دولابها صندوق خشبي
وتجلس على السرير لتخرج صورة قديمه لها هى وأحد الأشخاص
سلوى انت السبب في كل دا رفضتنى ورفضت حبي علشان خاطره والنتيجه ايه انا ماكنتش عايزة اعمل كدا بس انت السبب وتنهدت تنهيده طويله وأغلقت الصندوق مرة أخرى وادخلته الدولاب
عند عاصم
يقف عاصم بالقرب من شاطئ البحر
عاصم متحدثا لنفسه وبعدين معاك يا عاصم البنت شكلها طيبه انت ما اتعودتش تظلم حد والدتك اه اتظلمت من الناس دول
انا بجد فى حيرة وايه لازمه الجواز منها لما انا هنتقم منها ليه قربها بيخلينى احن إليها
تأخر الوقت
عليه وقرر العودة
بعد فترة قصيرة عاد إلى الفيلا وصعد بسرعه إلى الأعلى فتح الباب ليجدها يتبع
حدائق ابليس
بقلم منال عباس
حدائق إبليس بقلم منال عباس
سكريبت 4
بعد أن تأخر الوقت على عاصم قرر العودة إلى الفيلا
بعد فترة قصيرة وصل صعد بسرعه إلى الأعلى وفتح الباب ليجد أسيل ملقاه على الارض انقبض قلبه عليه
عاصم تعالى بس بسرعه
فارس حاضر واغلق الهاتف وقام بسرعه واستبدل
ثيابه وقاد سيارته إلى فيلا الدمنهوري
اعرفكم بفارس صديق عاصم الانتيم شاب وسيم كان متفوق دراسيا فهو الأول على دفعته فى الثانويه العامه دخل بعد كليه الطب وأصبح معيدا بكليه الطب جامعه القاهره
بعد وقت قصير وصل إلى الفيلا وجد عاصم فى انتظاره ويبدو عليه القلق
فارس فى ايه يا ابنى قلقتنى
أمسك فارس يدها لقياس النبض
فارس اومال هكشف عليها ازاى
رفع فارس وجهه إلى وجهها ليقف مذهولا
فارس أسييييل
عاصم باستغراب انت تعرفها
فارس دى أسيل طالبه عندى ومن الطلبه المتفوقين كمان دى اول سنه ادرس ليها
وكنت عايز وسكت فجأة عن الحديث
كان عاصم يستشيط غيظا من حديث فارس
عاصم بزهق ما تخلص وشوف فيها ايه
قام فارس باسعافها حتى استفاقت من الغيبوبه
فتحت عينيها شاهدت عاصم وفارس
أسيل پخوف وهى تنظر إلى فارس دكتور فارس
انا ثم نظرت إلى عاصم وخاڤت أن تكمل
فارس حمدالله على سلامتك يا أسيل مين عمل فيكى كدا
عاصم مش هتكتب ليها العلاج
شعر فارس بالاحراج
فارس اه اكيد وكتب بعض المسكنات والفيتامينات واستأذن وخرج
ذهب معه عاصم لتوصيله
فارس خلاص يا عريس انا عارف الطريق ونزل بمفرده ليغادر المكان
جلس عاصم بجانبها
عاصم أسيل انتى فى سنه كام
أسيل انا فى 3 ثم وضعت يدها على رأسها من الالم
عاصم مين عمل فيكى كدا وأشار إلى الكدمات فى جسدها
أسيل وهيفرق معاك ايه
عاصم عايز اعرف انا قفلت الباب عليكى
وخرجت انتى اللى عملتى كدا فى نفسك
أسيل أسأل الست والدتك وبدأت فى البكاء بحرقه انا عملت ليكم ايه علشان تعملوا فيا كدا
انا اصلا ماعرفش انتم مين وايه الذنب اللى عملناه انا واخويا ثم فين اخويا عملت فيه ايه
عاصم طب ممكن تهدى انتى اكلتى
أسيل لأ ما أكلتش
استغربت أسيل تغيره المفاجئ
بمفردها بقلم منال عباس
استبدلت ثيابها ببجامه من الستان باللون الروز
كانت تبدو رائعه الجمال
عاصم هنزل اجيب
العشا وارجع
نزل عاصم وأحضر صينيه مليئه بالطعام والفاكهه
وصعد إليها
عاصم تعالى يلا علشان تاكلى
جلست أسيل وهى تتألم بجانبه
عاصم انا هأكلك وجلس يطعمها بيديه
كانت نبضات قلبها تدق بسرعه
فهى فى حيرة من شخصيه هذا الشاب يبدو أنه السجان لها ولكن ملامحه القاسيه ورائها حنان وطيبه اطعمها بيديه حتى شبعت كان يشعر بالراحه وهو معها ويطعمها
عاصم يلا ننام
خاڤت أسيل ورجعت للخلف
عاصم اطمنى مش هقرب ليكى
اخذها من يدها ووضعها بالسرير ونام بجانبها
كانت أسيل تضم نفسها وتعطيه ظهرها وهى تفكر
من يكون حتى راحت فى النوم
ظل عاصم يفكر فى أسيل لا يدرى كيف يتعامل معها بداخله الاڼتقام الذى تربي عليه ولكن عندما يراها ينسي كل شئ ظل يفكر حتى نام هو الآخر
مر الوقت حتى جاء الصباح على أبطالنا
عند سلوى
سلوى بقولك ايه شكل الواد هيحن للبنت دى
اتصرفى احسن هتخسرى كل حاجه
سها بس انتى وعدتينى أن عاصم ليا يا طنط
سلوى اعمل ايه فى المصېبه اللى جات لينا هنا
شوفى بقي تقدرى تخلصينا منها ازاى وانا مش هوصيكى
سها اكيد هخلص منها وعاصم يكون ليا
سلوى طب اقفلى وورينى شطارتك
أغلقت سلوى الهاتف مع سها
اعرفكم ب سها
فتاة متدلعه جميله بعض الشئ عندها 22 سنه ابنه أحد رجال الأعمال بدمنهور تحب عاصم وتتمنى أن تكون زوجته تستغلها ام عاصم بحجه أنها ستزوجها إلى ابنها
ظل ينظر إليها ويتأملها كم هى رقيقه وجميله
وتذكر حديثه مع عمه عندما رآها عند مولدها أنه يريد أن يتزوجها وابتسم لتحقيق أمنيته شعر بها أنها بدأت تستيقظ فاغمض عينيه بسرعه
فتحت أسيل عينيها وابتعدت بسرعه عنه
أسيل وهى تنظر إليه
أسيل انا مش عارفه انت مين اكيد فى حاجه مضايقاك منى ومن حازم بس والله لو اعرف السبب اكيد هرتاح وانت كمان ترتاح
وفجأة سمعت طرق على الباب
فتح عاصم عينيه
ولكن يد عاصم أمسكتها
عاصم انتى اتجننتى ولا ايه
أسيل باستغراب انا عملت ايه
عاصم ازاى تفتحى الباب وانتى لابسه كدا ادخلى غيرى هدومك وأشار لها أن تبتعد عن الباب
وفتح هو
أم حسين صباح الخير يا عاصم باشا
عاصم صباح الخير
ام حسين الست الكبيرة بتقولك الفطار جاهز تحت
عاصم قولى ليها نازلين حالا
انتظرها حتى أنهت صلاتها
عاصم انتى
مين عودك على الصلاه
أسيل بابا وماما الله يرحمهم
استغرب عاصم كيف لعمه القاټل أن يصلى
عاصم طب يلا بينا ننزل للفطار
أسيل ارجوك خلينى هنا انا خاېفه منها
عاصم خاېفه من مين
أسيل من والدتك دى ضربتنى كتير من غير ما اعمل ليها حاجه
عاصم ما تخافيش انا هتكلم معاها ويلا تعالى
وأخذها ونزلوا للاسفل جلسوا ثلاثتهم على مائده الطعام كانت سلوى تنظر إليها پحقد
سلوى نزلت وروحت فين يا عاصم بالليل
عاصم مفيش خرجت اتمشي شويه
سلوى طب خلى بالك كبار البلد هيحضروا النهارده علشان يهنوك على الجواز ونظرت إلى أسيل
وياريتها جوازة عدله ليقطع حديثهم دخول يتبع
حدائق إبليس
بقلم منال عباس
حدائق ابليس بقلم منال عباس
سكريبت 5
بينما يتناول كلا من عاصم ووالدته الإفطار تخبره سلوى بقدوم كبار الشخصيات فى البلد لتهنئته ونظرت إلى أسيل
سلوى وياريتها جوازة عدله
ليقطع حديثهم دخول فتوح
فتوح عاصم باشا عايزك فى كلمتين
قام عاصم نحوه
عاصم فى ايه
فتوح بصوت هامس الواد اللى فى المخزن مارديش ياكل وشكله ھيموت
عاصم طب هاته هنا بسرعه
فتوح بس يا باشا الست الكبيره
عاصم قولت هاته هنا
فتوح أمرك يا باشا وغادر
سلوى فى ايه يا عاصم
عاصم حاجه بسيطه المهم كملوا فطاركم
وقام لېدخن السچائر بقلم منال عباس
بعد دقائق عاد فتوح وهو يسند حازم
ليجلسه على إحدى الارائك
سلوى مين دا يا فتوح
نظرت أسيل إليه وجدته حازم أخيها قامت بسرعه إليه
أسيل حازم حبيبي مين عمل فيك كدا
حرام عليكم انتم ليه بتعملوا فينا كدا
عاصم أهدى يا أسيل انا هفهمك
سلوى تفهمها ايه يا عاصم تفهمها انها
بنت القاټل عمك اللى قتل ابوك وسرق ماله وكان عايزنى انا كمان فوق البيعه لولا أنى رفضت واخدتك عند اهلى اللى ربوك وكبروك على ما وقفت على رجليك من جديد وبقيت راجل مالو هدومه
أسيل انتى كذابه بابا اشرف الناس
لټصفعها سلوى بقوة على خدها
تنظر أسيل بحرقه
إلى عاصم
عاصم كفايه مش عايز اسمع صوت حد
أسيل بقي انت ابن عمى اللى ما سألش فينا
واخد املاكنا من بعد ما بابا وماما ماتوا
ولا اتقتلوا الله
اعلم انت ابن عمى اللى ما حضرش عزا عمه
عارف بابا كان بيقولى ايه عنك
ابن عمك هو اللى اختار اسمك عمره ما
غلط فيكم ولا اتكلم عنكم بالسوء كنت لما اسأله عنكم ليه مش بتيجوا تزورونا كان بيقول انكم عندكم مشاغل كدا فهمت ليه
لان الحقد مالى قلوبكم دمرتنى وخطفتنى وډمرت اخويا انا بكرهك يا عاصم وبكره اليوم اللى شوفتك فيه
كانت كلماتها تذبحه من داخله وكاد أن يعتذر لها عما حدث ليبدأوا صفحه جديده
ولكن والدته تتحدث
سلوى اخرسي يا بت انتى يا قليله الربايه مش كفايه أن ابنى اتستر عليكى يا معيوبه يا بنت القاټل
أسيل انتى اللى تخرسي انتى انسانه مش محترمه
ليصفعها عاصم بقوة
عاصم اياكى تغلطى فى أمى أمى دى خط احمر انتى فاهمه
سلوى ايوا كدا يا ابنى ربيها قليله الربايه تربيه المصراويه دى
أسيل طلقنى وسيبنى فى حالى
سلوى ايوا طلقها يا عاصم دى مش من مقامك
عاصم بهدوء طلاق مش هطلق ويالا على اوضتك
وأمر فتوح بأخذ حازم إلى الأعلى بالحجرة المجاورة لحجرته
قامت أسيل بمسك يد أخيها حازم لتساعده للنهوض مع فتوح
سحبت أسيل يدها بسرعه
فتوح تحبي تخرجى من هنا فى امان
أسيل ازاى
فتوح انا ليا طريقتى بس عايز المقابل
أسيل عايز كام
فتوح عايزك انتى من لحظه ما شوفتك وانا مبهور بيكى عاصم باشا مش عارف يقدر النعمه اللى فى أيديه
أسيل انت مچنون ازاى تفكر كدا امشي أخرج برا وطردته بالخارج
وجلست بجانب أخيها تبكى
أسيل ليه عملت فى نفسك كدا يا حازم
احنا فى ايدين وحوش ما بيرحموش كان حازم فى دنيا تانيه حتى نام على نفسه
عند فارس
يجلس فارس فى حجرته ويتذكر تلك الفتاة التى نبض لها قلبه
فارس يعنى لما قررت اعترف ليكى بحبي يا أسيل تطلعى زوجه صاحبي عاصم عمره ما اتكلم عنك
يا ترى ايه الحكايه ومين ضړبك ومبهدلك كدا
اكيد الحكايه وراها سر ولازم اعرفه
عند عاصم
سلوى ناوى تعمل ايه فى البت دى وأخوها
عاصم أسيل خلاص بقت مراتى يعنى ملكى
مش دا كلامك ليا كل ممتلكات عمك دى ليك
سلوى اه بس انت لازم تتجوز جوازة تليق بمقامك وتكسرها بيها مفيش حاجه تكسر الست اد أن زوجها يتزوج عليها مش كفايه انها طلعت معيوبه
عاصم معيوبه !!! ازاى دا ومين قالك
سلوى انت هتدارى على أمك اومال خرجت ليه يوم زفافك
عاصم خرجت اتمشي اطمنى
انا لسه ما قربتش ليها بس ليا لوم عليكى ليه تضربيها خلاص حقنا كدا اخدناه وعايز اعيش وانسي الماضى
سلوى تنسي بكل سهوله كدا يا خسارة تربيتى فيك
عاصم تعبت يا أمى من الكره اللى اتربيت عليه
نفسي اعيش في امان
سلوى مش مع دى عندك الف مين تتمناك شاور وهما يكونوا تحت رجليك
تأتى أم حسين لتخبر سلوى بحضور سها
سلوى فكر يا ابنى وتتركه فى غرفه مكتبه
تنظر إليه أم حسين وتريد أخباره ولكنها تتذكر وعيد
سلوى لها وتخاف وتخرج بسرعه
عاصم يا ترى ايه اللى حصل زمان وليه عمى ېقتل والدى وهو اصلا كان أغنى منه
معقول كان طمعان فى والدتى
يصعد عاصم الى حجرته ولكنه لم يجد أسيل بها
يذهب للحجرة المجاورة له يجد أسيل تجلس بجانب أخيها النائم وتقرأ له القرآن
عاصم فى نفسه معقول واحده زى الملاك دى تكون بنت قاټل حكمتك يارب
يقترب منها عاصم ولكنها تقوم بسرعه
أسيل عايز منى ايه مش كفايه اللى اخويا وصل ليه بسببكم
عاصم أسيل ممكن تحكيلى عن عمى نفسي اعرف ليه قتل والدى ليه يا أسيل كان زمانا وضعنا مختلف دلوقتى
أسيل انت مصدق التخاريف دى روح اسال والدتك وقولها ايه هو الدليل على كلامها
فكر عاصم أنه إلى الآن لا يعرف القصه كامله
أسيل انت شايف
سكريبت
6
عاصم أسيل قومى علشان ناخد شاور الناس هيحضروا علشان
عاصم أسيل بكلمك
لا رد منها
عاصم أسيل انا عارف انى ۏجعتك عارف انى غلطان ارجوكى استحملينى نفسي اتغير على ايديكى نفسي اكون انسان واعيش معاكى ويبقي عندنا اولاد ونربيهم سوا
لم ترد عليه أسيل فشريط حياتها كان أمام عينيها
عاصم أهدى يا أسيل انا عايز نبدأ صفحه جديده عايزك تسامحينى وتساعدينى انسي الماضى بوجعه
أسيل بعد تفكير موافقه بس بشرط
عاصم بفرحه وبدأ الامل فى أن يكسب ودها أشرطى انا موافق
أسيل ما تقربش