رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

ادهم اتصدم بوجود رحمه وقال بدهشه..رحمه انتي ..
رحمه قاطعتو وقالت بدموع ...نسيت الخاتم بتاعك معايا ...ومسكت ايده ولبستهولو قدام ميرا اللي كانت مصدومه جدا وخايفه لانها اتوقعت ان رحمه سمعتهم
ادهم بصلها ولمعت عيونه وقال...انا..انا مش مصدق 
وبقى يبص للخاتم بذهول وسعاده متتوصفش
رحمه بصتلو بندم وحب واضح في عيونها وقالت..لا صدق...من انهارده محدش يقدر يفرقنا ابدا مين ما كان
قالت جملتها الاخيره وهيه بتبص لميرا بغضب شديد وصدمه اشد
ميرا اتوترت جدا وقالت...رحمه انتي ..انتي هنا من امتى
رحمه ابتسمت وسط دموعها و قالت بسخريه ...من وقت ما انتي دخلتي....اصلا كنت متأكده انك هتيجي تتكلمي معاه...وعلشان كده قولتلك انو هنا وجيت وراكي...اديني قولتلك من امتى علشان اقصر عليك التفكير في كدبه جديده
ادهم مكانش مصدق اللي بيسمعو 
خصوصا لما رحمه بصتلو وقالت بحب...انا صدقتك من قبل ما اسمعها ..قلبي كان مصدقك بدون اسباب ...انت خيرتني الصبح وانا اخترتك انت ...وقلبي استكفى
ادهم لمعت عيونه بالدموع ولسه هيتكلم ميرا قالت بغضب...تمام... كده كل حاجه بقت على المكشوف...يبقى نتكلم بصراحه
رحمه بصتلها بدموع وقالت..... لو عايزه الصراحه انا حاسه اني واخده قلم جامد على وشي ومش عارفه افوق منو...اصلا مش عارفه اقولك انا حاسه بايه...معلش مجنونه بقى ومش هعرف افسر احساسي كويس
ميرا اتنهدت

وقالت....اسمعي يارحمه..انتي اكتر واحده عارفه اني بحب ادهم..وانا ياما قولتلك ان طلاقنا كان غلطه واني هرجعه ليا تاني...وكل اللي قولتهولك او قولتهوله كان قصدي بيه اني احافظ على حبي مش اكتر....انا مش عايزه اخسر حد منكم ...فلو سمحتي بقى اخرجي من وسطنا مش اللي خلقه مخلقش غيره يعني
رحمه بصتلها بدهشه من وقاحتها وقالت....بجد....بعد كل اللي عملتيه وعيشتهولنا الفتره اللي فاتت قادره تتكلمي وتطلبي كمان
ميرا قالت بقوه...ده مش طلب...ده اللي هيحصل...ادهم مش هيكون لحد تاني غيري.....تمام.... انا فعلا عملت كل اللي في بالك واكتر وهو انسان كويس وعمره ما اذاني وعلشان كده تحديدا انا متمسكه بيه ومش هسيبه ....فلو سمحتي بقى من غير ما نخسر بعض حلي عننا
رحمه ضحكت بذهول من كلامها وقالت....لا والله ..هو احنا لسه هنخسر بعض
ميرا لسه هتتكلم رحمه قاطعتها وقالت بقوه...شوفي يا ميرو يا قلبي ...احنا اوردي خسرنا بعض من وقت ما حضرتك لعبتي بمشاعري واستغليتي اسراري ووجعي لصالحك ...ويمكن كلامك ده كان يفيدك لو جيتي من اول يوم دغري وقولتيلي يا رحمه ادهم اللي عرفتيه يبقى طليقي وانا بحبه...كنت وقتها مستحيل اقابله او اديلو فرصه علشانك
وقربت منها وبصتلها بقوه وتحدي وقالت....انما دلوقت لو هو حب يرجعلك مش هسيبه ...ومش هسمحلك تدخلي بنا ...ولو قدرتي ترجعيلو وقتها ابقو عدو اقرو الفاتحه على قبري.
.. لان عمرك ما هتوصليلو في حياتي ابدا
ادهم كان بيسمعهم بمنتهى الدهشه خصوصا من قوه رحمه وكلامها
بس ميرا صدمته اكتر لما مسكتها من شعرها بغيظ شديد وهيه بتقول...يبقى اقرى عليك الفاتحه من دلوقت 
وبدأت تضربها بغل ورحمه كانت بتحاول تدفعها وتضربها كمان وادهم دخل وسطهم بذهول وهو بيقول بزعيق....ايه ده ..ايه ده احنا في الكافيه ..الناس بتتفرج علينا ...عيب كده بس...بس بقولك
بس ميرا كانت مصره تضربها ورحمه وقفت ورا ادهم وقالت قاصده تغيظها ...حوش المجنونه دي عني ...لولا اني بحترم الاكبر مني كنت وريتها
بقلم...زهرة الربيع
ادهم كان عايز يضحك وميرا اتجننت اكتر وبقت تحاول تجيبها من شعرها وهيه بتقول...مين دي اللي اكبر...مين دي يا نوغه ...انا هوريك
هنا ادهم زعق فيها وقال بصوت رعبها...بس ...قولت بس ...ايه مش هنخلص ...هو انتي بتتخانقي على لعبه...ايه تصرفات الاطفال دي
ميرا حاولت تهدى وقالت بدموع.....مش سامع بتقولي ايه
ادهم قال بغضب...اقل حاجه ممكن تتقالك ...هو انتي ناسيه عملتي ايه ...ولا حد مننا ممكن يسامحك 
وبصلهم بضيق وقال...اصلا عارفين ...انا مش هقدر اسامحكم انتو الاتنين على اللي عشته الفتره اللي فاتت ...مرتاحين كده
قال كده ومشي على عكازه بالعافيه 
رحمه بصت لطيفه بدهشه وحزن وميرا بصتلها بغضب وقالت...مش هسيبك تتهني بيه زي ما متخيله ....لو عايزه تعيشي
مرتاحه انسي ادهم خالص
رحمه بصتلها بسخريه وقالت ...مش بحب الراحه بموت في التعب.......انا عايزه بس اطلب منك طلب ياميرو ..ياريت تخلي صداقتنا بعيده عن المشاكل......يعني يوم ما اعزمك على فرحي انا وادهم تنسي الخلافات دي وتيجي ها...هستناكي
قالت كده ومشيت ورا ادهم وميرا اتغاظت جدا وكانت هتتجنن من الللي حصل
عند سليم اتصدم بوجود مشاعر وقال بذهول...انتي هنا بتعملي ايه...انتي مشيتي ورايا يا مشاعر
مشاعر قالت بغضب...ايوه جيت وراك ...علشان عارفه جنانك وكويس اني متاخرتش
وبصتلو باستغراب وقالت...ايه اللي بتعمله ده...خلاص عايز تبقى قاتل ...عايز تستحل اللي ربنا حرمه وتعمله بكل سهوله
سليم لسه هيرد سبقو خالد وقال بسخربه ...اتعود على مسكة السلاح....دم ابوكي قوى قلبه
سليم غمض عنيه بغضب رهيب منه ولسه هيرحله مشاعر وقفت قدامه تاني وقالت بحزم...انا بينك وبين خالد يا سليم...قبل ما تقتلو لازم تقتلني ...مش هقف اتفرج عليك وانت بتبقى مجرم قدام عنيا
سليم قال بغضب...مهتمه اني مبقاش مجرم ولا خايفه عليه
مشاعر ردت بسرعه وقالت..الاتنين....انتو الاتنين اغلى ما في حياتي ومش باقيلي غيركم
سليم ضرب ايده في الحيط بغضب رهيب وقال...متخرجنيش عن شعوري وتخليني اسفلت وشك...ما قولتلك مش اخوكي ايه انتو الاتنين دي هتعملي بينا جمعيه
خالد قال قاصد يغيظه...المدام قلبها كبير
هنا سليم هجم عليه وبقى
يضربه بقوه ومشاعر حاولت تخليه يسيبه
تم نسخ الرابط