رواية وسيطرت المشاعر كاملة بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

هي اللي مجنونه ...انت اللي متربتش
اما رحمه قبل ما تخرج لقت نادر على الباب سلمت عليه وهو قال بسرعه.... انت هتمشي ....ما لسه بدري يا بنتي
رحمه ابتسمت و قالت .....لا معلش يا عمو تاخرت قوي على شغلي
نادر ابتسم وقال...تمام بس اكيد الجيه دي مش محسوبه وهنستنى تنورينا تاني يوم خاص لينا
رحمه ابتسمت و قالت ...ان شاء الله يا عمو ..عن اذنك
قالت كده ومشيت و ادهم راح وراها اول ما خرجو قالت بابتسامه ....اهلك لطفين جدا والله ...ماعدا اخوك الصراحه مش مريح خالص ...ميبانش انو اخوك ابدا
ادهم ابتسم وقال ... افهم من كده اني مريح بالنسبالك
رحمه قاللت بكسوف..انا مقصدتش كده ....عموما انا جيت علشان ارجعلك ساعتك ..بعتذر اني جيت بدون ميعاد ..اصل لقيتها على الطريق وما كانش معايا رقمك بس العنوان سهل كنت حافظاه
ادهم قال بسرعه .....ميعاد ايه بس انتي تيجي في اي وقت وبعدين انا كنت عارف انك هتيجي ترجعيها عشان كده حطيتها
بقلم...زهرة الربيع
رحمه بصتلو بدهشه وقالت.....ده ايه الصراحه دي ..وبتعترف كمان انك انت اللي حطيتها مش نسيتها في العربيه
ادهم ابتسم وقال... هكذب عليك يعني....كل الحكايه اني كنت عايز اشوفك تاني
رحمه ابتسمت وهزت راسها بيأس وادتلو الساعه وقالت... الساعه غاليه جدا...معقوله تغامر بيها كده.... افرض ما كنتش رجعتها
ادهم قرب خطوه وقال....هيه غاليه ماديا ومعنويا بالنسبه لي اصلها هديه اخويا في عيد ميلادي...بس مفيهاش حاجه لو نغامر بنجمه علشان نطول القمر
رحمه ضحكت بخفه واتنهدت وقالت .. انت عايز ايه يا ادهم من الاخر
ادهم ابتسم وقال.... عايز اشوفك كل يوم باي طريقه وباي حجه وبالشكل اللي تحبيه المهم اشوفك دي الحاجه الوحيده اللي بقت تسعدني
رحمه حست بكسوف شديد وتوتر وقالت بسرعه ....احم انا اتاخرت لازم امشي
و لسه هتطلع في عربيتها ادهم قال بسرعه ....ايه رايك تيجي معايا الموقع ...حابب اوريكي شغلي هناك
رحمه سكتت شويه وقالت.... هافكر
ادهم ابتسم بحماس وقال....طب قولي والله
رحمه ابتسمت وقالت.... انا قلت هفكر ما وافقتش لسه...و
كفايه
كده انت معطلني
وطلعت في عربيتها وهيه مبسوطه جدا ولاول مره تبقى سعيده بالشكل ده من سنين
وقبل ما تدور خبط على القزاز وقال .....ها فكرتي...اعدي عليك بعد ما تخلصي شغل
رحمه ضحكت جامد على جنانه وقالت...... يا لهوي....حاضر..حاضر هنروح يا ادهم تمام كده
ادهم قال بسعاده...تمامين تلاته عشره
رحمه هزت راسها بيأس منو ومشيت بسرعه وهيه مبسوطه جدا
ادهم كمان كان طاير من السعاده ولسه هيدخل اصطدم بسليم اللي رفع حواجبه وقال وهو بيقلدوا..... ما فيش مشكله لما نضحي بنجمه علشان نطول القمر ...يا حنين..... انت عارف الساعه اللي بتشقط بيها دي تمنها كام لكن هقول لك ايه....انا الغلطان اللي بجيب لك هدايا اصلا
ادهم باسو من خده بسعاده وقال .....ما تزعلش يا سولو ده كلام .....يعني اكيد هديتك اغلى حاجه عندي 
سليم ضحك بخفه وقال .....بس يا رب تفلح المره دي
ادهم ضحك وقال.... هتفلح ان شاء الله.... بس كنت بتقول لي جوه في حاجه حصلت تخص ميرا تقريبا...انا لقيت في موبايلي مكالمه من رقم غريب لما كان معاك
سليم كان هيقول له بس شافه فرحان جدا ومحبش ينكد عليه وقال ....اه انا رديت ...عارف فيه واحده صاحبتها صوتها يشبه ...
بص انسى انا شكلي من شغلي مع حازم بقيت شكاك ذياده
ادهم قال بسعاده شديده و عدم اهتمام.....عموما انسالي ميرا خااالص النهارده و ما حدش يجيب لي سيره اي حاجه تنكد عليا انا طاير يا سليم ..طااااير حاسس رجليا مش على الارض
سليم ابتسم لسعادته وقال....للدرجادي...طيب ياعم ربنا يوفق....عموما علشان بالك يبقى رايق بالمره شيل الخط ده خالص واشتري لك خط جديد
ادهم قال باستغراب.... ليه يعني
سليم قال .....اسمع مني وهترتاح.... يلا عن اذنك ...انا طرقت اللي اسمه خالد علشان ميعرفش اني ببات بره ويشك...ومن انهارده هبات عند شوشو محدش يستناني
قال كده ومشي وادهم دخل عند والدته وهو مبسوط جدا
عند مشاعر كانت قاعده بزهق عايزه تتصل على سليم بس بتكابر وقالت .....لا مش هتصل عليه... براحته يعمل اللي عايزه هو ما سالش فيا من امبارح
ورمت التليفون على السرير بزهق
في الوقت ده الباب خبط وهي فتحت وقالت... نعم
واتفاجأت باتنين من الحرس دخلوا سرير اطفال كان صغير وجميل جدا وواضح انو غالي قوي
وقالوا سليم بيه بعت ده وخرجوا فورا
مشاعر جريت على السرير بسعاده وبقت تبصلو بفرحه شديده
في الوقت ده دخل سليم وقال بابتسامه.... عجبك
مشاعر لمعت الدموع في عيونها وقالت ... مش عارفه .....بس لما اتولد كنت هموت واجيب له سرير زي الاطفال اللي في سنه كنت عايزه اعمل له اوضه وافرح بولادته بس ما كانش معايا اللي يكفي
سليم قرب منها قوي وقال....انا موجود....و معايا اللي يكفيكم وكل اللي بتحلموا بيه أوامر... انتي بس تتمني يا مشاعري
مشاعر نزلت دموعها وبعدت عنه وقالت ..... انا مش عايزه منك حاجه..... انما اللي تجيبه لابنك ما ليش دخل فيه
سليم ابتسم وقال بمشاكسه .....انا عارف انك مش عايزه حاجه .....كل اللي عايزاه انا وبس مش كده
مشاعر بصت له بدهشه وقالت ....لا طبعا مش كده
سليم ابتسم وقال... على العموم حتى لو ما كانش كده انا هخليه يبقى كده.... جبت هدومي وقاعد لك اسبوعين هنا مش هرجع البيت ابدا
مشاعر قالت بسخريه..... ومش خايف ...انت مش قولتلي ان خالد بينقل اخبارك....مش خايف يروح يقول لابو السنيوره
سليم قال بابتسامه .....لا ما انا خلاص خلصت منه
مشاعر اتسعت عينيها بذهول وقالت بخوف.... ايه ....خلصت منه يعني ايه ...عملت فيه ايه
سليم قال بسرعه..... اهدي هو بخير ....بس اديته اجازه مش اكتر ...وبعدين ما تتسرعيش عليه قوي كده قدامي قلت لك ان ده ملوش اي صله بيكي
مشاعر اتنهدت وقعدت على السرير وقالت بحزن.... سليم هو انا ممكن اطلب منك طلب
سليم قعد جنبها بسرعه وقال ....تطلبي عيوني
مشاعر بصيت له بدموع ورجاء وقالت ......كل اللي عايزاه منك اجابه واحده بس ...و لو سمحت ما تكدبش عليا ....هو فعلا خالد مش اخويا...سليم لو انت بتكذب في الموضوع ده ابوس ايدك قولي الحقيقه ..انا مش باقيلي حد من اهلي كلهم غير خالد
سليم اتنهد بحزن شديد عليها وقال ......وحياه ابني مش اخوك يا مشاعر ...صدقتي كده
مشاعر نزلت دموعها بغزاره و هو كمل بحزن شديد وقال.... بعد الكلام اللي قالهولي ابوكي في المستشفى قلت يمكن يكون لانه بيموت و مش عارف بيقول ايه... وعملت تحليل ليكو وطلع فعلا مش اخوكي ..ولما واجهته ما انكرش هو نفسه عارف انه مش اخوك وبيتصرف معايا ومعاكي على الاساس ده ....هو بيقول انو...احم ....انو بيحبك وعايز يتجوزك
مشاعر حطت ايديها على بقها بذهول وبقت تبكي بشده وقالت.... بس... بس ما تكملش.... اسكت خالص
وبصتلو بدموع ووجع وقالت.... كل مره توجعني فيك اكتر من الاول..... كنت عارف حاجه زي دي وساكت ....ليه...ازاي كنت قابلها على نفسك قبل ما تقبلها عليا
سليم اتنهد بوجع شديد وما كانش عارف يقول لها على السبب اللي سكته قال بحزن ....مكنتش قابلها ..وعمرها ما كانت سهله عليا ...ما تزعليش مني يا مشاعر اقسم بالله انا كل حاجه بعملها بتبقى علشانك انت مش علشاني..... انا بحبك فوق ما تتصوري عمري ما اتمنى اني اكون في يوم سبب وجعك
و لسه هيكمل التليفون بتاعه رن بعد
عنها بضيق
لما لقاه حازم ورد وقال .....نعم يا حازم بيه..خير
جالو صوت حازم بيقول... خير ...وكل خير انا معايا سفريه مهمه وهطول فيها اول الشهر..و عايز اعمل لكم فرحكم قبلها ...يعني على اخر الشهركده حلو معاك
سليم قال بدهشه...... اخر الشهر ده ....ازاي ما انت عارف المشاكل اللي على دماغي وابني اللي مش لاقيه
حازم قاطعه وقال.... مش هيعطلك في حاجه.... تقدروا تتجوزوا وتدور براحتك على
مراتك وابنك...ها نقول مبروك ولا انت بتحور ومش ناوي تتجوز...لاني مش فاضي للعب العيال ده
بقلم.....زهرة الربيع
سليم اتفاجأ جدا وكان في موقف صعب حس بتوتر شديد و ما كانش قدامه اي وسيله للرفض اتنهد وقال.... تمام اللي تشوفه
عند ادهم عدى على رحمه اخذها الموقع وكان احلى يوم حرفيا في حياته
بداوا يلفوا سوا في المكان ولبسها الخوذه بتاعته وهو بيشرح لها الشغل تم ازاي
رحمه كانت مبسوطه جدا جدا وبتسال عن كل حاجه بحماس رهيب
ادهم كان بيجاوبها وعيونه ما نزلتش من عليها
بيبص لها باعجاب وحب ما يتوصفش
رحمه كمان كانت بتحاول تشغل نفسها عنه بس برضو كانت معجبه بيه جدا ومش مصدقه ان في راجل بالانسانيه والهدوء ده وكانت بتقضي افضل وقت في حياتها معاه
واستمرت الاحداث على هذا الحال ....وادهم اشترى خط جديد بعد نصيحة سليم ورمى خطه القديم علشان يخلص من زن ميرا
وبعد مجهود جبار قدر ياخد رقم رحمه ومن فرط سعادته بالرقم مخدش باله ابدا انو نفس الرقم اللي كان على خطه القديم واللي رحمه كلمت بيه سليم
وبدأ يكلمها يوميا و يتحجج ويروح يقابلها ويخرج معاها لدرجه انها بقت تستناه وتستغرب لو اتاخر شويه...وبقى فيه بينهم اعجاب متبادل وصريح
اما سليم حاله ما اختلفش كتير رغم الخبر السيء اللي قالوا له حازم بانه قدم موعد جوازهم لكن هو ما قالش لمشاعر وفضل معاها الاسبوعين دول هو وهي وابنهم ورمى كل حاجه ورى ضهره وبقى كل اولوياته انه يحاول يخليها تطمن له وترجع تثق فيه
مشاعر كانت مبسوطه جدا باهتمامه بس برضو اوقات تحس بحبه وحنانه و اوقات تحسه غامض ومتقدرش ترتاح لتصرفاته
بعد مرور اسبوعين ادهم خرج من البيت وركب عربيته وهو معاه علبه قطيفه جميله فيها خاتم غالي جدا
اخد نفس عميق و هو متحمس جدا انه يصارح رحمه بحبه ليها ويعرض عليها الجواز
طلع تليفونه واتصل عليها وقال..... انت فين يا قمر ....لازم اقابلك ضروري.... موضوع حياه او موت
رحمه ضحكت و قالت....هو انت كل مواضيعك طارئه كده...بس للاسف النهارده بجد مش هقدر اقابلك ....اصلي رايحه اقابل واحده صاحبتي معاها موضوع مهم جدا
ادهم قفل العلبه باحباط وقال... انا كنت متحمس جدا اقابلك دلوقت ...طيب خلاص تمام ناجلها بالليل وخلاص
رحمه ابتسمت وقالت ...خلاص متزعلش بقى وتكشر 
...ما انا الليله هشوفك مش هلحق اوحشك يعني
ادهم ضحك وقال ...انتي وحشاني من امبارح اصلا ...بس خلاص مش زعلان هستنى والامر لله 
وودعها وقفل معاها
ولسه هيطلع بالعربيه ميرا فتحت الباب وركبت وقالت بغضب ...كل الوقت ده قافل تليفونك عشان ما تتكلمش معايا
ادهم نفخ بضيق شديد وقال...لا مكانش مقفول انا رميت الخط خالص و اشتريت واحد جديد ....واكيد مش هدي لك رقمه
ميرا قالت بدهشه....ماشاء الله على الصراحه...عموما انا مش قاتله نفسي علشان اكلمك...بس مضطره في موضوع مهم جدا لازم نتكلم فيه ...وبعد كده مش هتشوف وشي
ادهم قال بخنقه..... اتفضلي قولي وخلصيني .....انا مخنوق لوحدي ومش ناقص
ميرا قالت بضيق.... مش هينفع خالص ...الموضوع مهم بجد ....اطلع مش هعطلك... في كافيه قريب انا بقعد فيه دايما تعالى هنقعد ونتكلم
ادهم نفخ بزهق وقال ....يا رب ارحمني يارب
وطلع بالعربيه على الكافيه اللي هي قالت عليه
بعد دقايق كانو في الكافيه وكان ادهم قاعد بضيق شديد وهي قالت.... تشرب ايه
ادهم قال بغيظ ....ميرا....احنا مش جايبن نشرب ...قولتيلي في موضوع مهم قوي ممكن تتكلمي بقى
ميرا قالت بحزن ....انت بتكلمني كده ليه ....هو معقوله كل الوقت اللي عدى بيننا ده وما وحشتكش ولا مره يا ادهم
ادهم قطع عليها اي كلام وقال .....ميرا انا بحب واحده تانيه وهتجوزها..... ممكن بقى تنسي موضوعنا خالص ولو فعلا عايزه تقولي حاجه اتفضلي
ميرا اصتنعت المفاجاه وقالت..بجد...مبروك ...عموما تتهنى... انا كنت عايزه اقولك انا الفيلا اللي كنت اشترتهالي واحنا متجوزين فيه واحد عايز يشتريها
ادهم قال بضيق....هو ده الموضوع المهم...وانا مالي بكده
ميرا قالت ....مالك ازاي ...يمكن انت مش حابب تبيع ..او حابب نبيعها لشخص معين
ادهم قال ...ميرا انا اشترتهالك ووثقتها باسمك...وقبل كده قولتلك اي حاجه جبتهالك في جوازنا خلاص بقت بتاعتك..يعني تبيعيها تولعي فيها مليش دخل
ميرا قالت ...بس برضو من الزوق اخد رأيك ...خصوصا انك وثقتها باسمي بعد الطلاق يعني كنت تقدر تستردها بس انت كتبتها باسمي وسبتهالي ...فقولت ممكن نتقاسم حقها او ...
بس قطعت كلامها لما دخلت رحمه جري من غير ما تبص لادهم وقالت..... اتاخرت عليك.... انا اسفه والله الطريق 
والتفتت لادهم بغضب شديد
ادهم وقف بصدمه شديده وهي اتحول غضبها لذهول رهيب وقالت.....اد... ادهم... انت بتعمل ايه هنا
ادهم قال باستغراب .... انتي اللي بتعملي ايه هنا
ميرا اصطنعت عدم الفهم وقالت...ايه ده هو انتوا تعرفوا بعض ولا ايه ....انتي تعرفي ادهم طليقي يا رحمه
رحمه حرفيا اتجمدت كل اعصابها من شده الصدمه ووووو
وسيطرت_المشاعر
الثاني_والعشرون
رويات_زهرة_الربيع
سليم_ومشاعر
بوووووووم
مش هنتكلم على اللي جاي لكم ان تتخيلو 
بارت طوييييل اهوه زي ما بتحبو والاحداث نااار واللي جاي ميتوصفش وروني التفاعل الجامد اللي بحبو لو حابين نستمر لان الصفحه فيها مشكله وحرفيا بحاجه لتفاعلكم علشان اقدر انزل بشكل يومي انطلقووووو
انتي تعرفي طليقي ادهم يا رحمه
رحمه اتسعت عيونها بشده وقلبها كان هيقف حرفيا وقالت بصدمه ...ادهم مين...ده..ده طليقك..طليقك ازاي ....طليقها ازاي
وبصت لادهم وهيه هتتجنن وقالت.... انت طليقها ...هيه اكيد بتهزر صح ..انتو بتهزرو معايا ..اكيد صح ...ما تتكلم يا ادهم رد عليا
ادهم استغرب حالتها كانت في اشد حالات الصدمه والذهول وبقت ترتعش ودموعها بتنزل قال باستغراب...ايوه يارحمه فيه ايه ما انا قايلك قبل كده اني كنت متجوز... وميرا هيه طليقتي في حاجه ولا ايه
رحمه كانت هتقع من طولها لما قال كده ورجعت لورا بذهول وهيه مصدومه جدا لدرجة انها بقت تضحك وسط دموعها بطريقه خوفته عليها جدا ورجع قال بتوتر...طبيب اهدي... اهدي تمام ...اهدي واقعدي هنتكلم و
بس رحمه صرخت فيه وقالت بغضب وجنون .....نتكلم في ايه ..نتكلم في ايه تاني ما خلاص ...خلاص ...الحق مش عليك الحق عليا اللي امنت لكم تاني ...كلكم صنف ذباله... كلكم اوسخ خلق الله
قالت كده وطلعت جري وادهم بقى ينادي عليها وهو مش فاهم اي حاجه ..هو زيها اتصدم بانها تعرف ميرا بس معندهوش علم باللي خوفها وصدمها للدرجه دي... بص لميرا وقال بغضب..انتي قيلالها حاجه عني ...ها ...قيلالها ايه اتكلمي
ميرا قالت باصتناع ...هقولها ايه يعني ...صدقني معرفش مالها اصلا و
بس قبل ما تكمل سابها وطلع جري ورا رحمه وهو بينادي عليها وبيقول...رحمه...رحمه استني...رحمه اقفي هنتكلم ..هنتكلم استني ارجوكي
بس رحمه موقفتش وبقت تبكي بشده وتجري بقوه وسط العربيات وادهم فضل مكمل وراها
بس مكانش قادر يلحقها من الزحمه وسرعتها وفجأه طلعو قدام عربيه جايه بسرعه ورحمه صرخت بفزع واتخطتها بالعافيه ....بس للاسف خبطت ادهم بقوه ووقع على الارض
رحمه اتجمدت مكانها لما شافتو غرقان في دمه والناس اتلفت حواليه وميرا جريت عليه وهيه بتلطم وتصرخ وبتقول..ادهم...ادهم حبيبتي قوم ..قوم يا ادهم حقك عليا...اسعاف..اسعاف بسرعه
رحمه بقت تبكي بشده وجريت دفعت الناس وقعدت جمبه على الارض ومسكت ايده وهيه بترتعش وبتقول...اد..ادهم...ادهم رد عليا ...انت سامعني ..اتكلم...قول حاجه ارجوك
ادهم بصلها بدموع ونطق بالعافيه وقال..كد...كدابه ..معملتش ....انا ...معملتش حا.....حاجه ....معمل....
بس مقدرش يكمل واغمى عليه وهما بقم يصرخو برعب والناس بقت تتصل بالاسعاف
عند سليم كان بينيم ابنه في سريره بس الطفل كان بيبكي ومش راضي يسكت قال بزهق ..يا ابني ياحبيبي عيب كده انت لو امك موصياك مش هتتصرف معايا التصرفات دي..نام في سريرك حلو السرير اهوه
مشاعر كانت قاعده على السرير وعايزه تضحك عليه وقالت.....انت مبتملش ...
سليم قال بغضب...لا مهو كده مش هينفع خالص ...انا صبرت عليكو كتير ....اكتر من كده هعلقهولك في السقف انا عقلي اصغر من عقله على فكره
الولد بقى يبكي اكتر من عصبيته ومشاعر شدته منو وقالت بذهول...فيه ايه خضيته ...اساسا حبيب امه عارف ان ماما مش عايزه غيره وهيه قاصده تغيظه
سليم اتنهد ورجع قعد على كنبه في الاوضه وقال...عموما هيجيلو يوم ويكبر وساعتها هيبقالو حساب معايا وهعرفو البكا اللي بحق وحقيقي..انما انتي بقى...الصبر طيب....د بس انا مش طيب وانتي عارفه
مشاعر ضحكت وقالت...لما بقى ...خليك عندك لحد لما يكبر
سليم اتنهد بغيظ ورجع بصلها وقل بابتسامه...شوشو ..انتي لو ليكي المزاج هتنيميه
مشاعر قالت ببرود...اديك قولت لو ليا المزاج
سليم داس على شفته بغيظ وقال ...كده براحتك بس خليكي فاكره.....بكره تيجي ندمان ...واقولك كان زمان
مشاعر ضحكت جامد وباست الولد وقالت ...نام يا قلبي شكل بباك بيحلم وهو صاحي
سليم ضحك بخفه ولسه هيرد جاله اتصال من ادهم رد وقال بابتسامه....ايه يا باشا سبع ولا ضبع
جالو صوت واحد بيقول...حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادث ولقينا رقمك في المكالمات الاخيره ..هو في المستشفى و كنا عايزين حد من اهله
بقلم...زهرة الربيع
سليم اختفت ابتسامته او يمكن ملامحه كها اختفت من شده الصدمه وقف بالعافيه وقال بصوت مبحوح...في اي مستشفى
مشاعر وقفت بسرعه وقلق وسليم اخد العنوان وهو بيلبس قميصه بسرعه وبياخد حاجته
اول ما قفل معاه ولسه هيمشي مشاعر مسكت ايده وقالت... فيه ايه ياسليم
سليم نطق بالعافيه وقال بدموع...اخويا...ادهم ..ادهم عمل حادث ...انا لازم امشي دلوقت
مشاعر قالت بسرعه وذهول ...يامصيبتي
بعد شويه وصل سليم المستشفى ومشاعر معاه لانها اصرت تروح تشوف ادهم وسليم ما كانش فيه دماغ اصلا يناقشها
اول ما دخل المستشفى والدته جريت عليه وهي بتبكي وبتقول بخوف.... ادهم يا سليم...ادهم ...الحقنا يا ابني
سليم حاول يهديها وهو مرعوب وقال ...تمام... تمام اهدي ....هو هيبقى بخير ما تخافيش ....ان شاء الله هيبقى بخير
هدى كانت بتبكي جامد ومشاعر 
سليم جري على ابوه وقال برعب .. ايه اللي حصل.... حالتو عامله ازاي
ابوه قال بدموع.... مش عارفين حاجه ...بيقولو جابوه مغمى عليه.... واخذوه على الجراجه ومش عارفين ايه اللي حصل
سليم لسه هيتكلم شاف رحمه وميرا واقفين على جنب و كانوا بيبكوا بشده وهدومهم عليها دم قرب منهم بسرعه وقال لميرا بغضب.... انتي كنت معاه وقت الحادث
ميرا هزت راسها بالموافقه وهي بتبكي وقالت .....ايوه هو كان معايا في الكافيه... هو ورحمه
سليم بص لرحمه بطرف عينه وقال ...وبعدين
ميرا اتوترت قوي وخافت من سليم وقالت بانهيار.... مش وقته يا سليم.... مش وقته ..خلينا نتطمن عليه الاول
سليم بص لها بقرف شديد وقال...هنتطمن باذن الله ..بس انتي متتطمنيش قوي 
وسابها ووقف عند الاوضه وهيه بلعت ريقها بخوف شديد منو
كان الوقت صعب جدا على الجميع والكل متوتر والدموع مفارقتش حد لحد ما طلع الدكتور من الاوضه
كلهم جريوا عليه بخوف و الدكتور سبقهم وقال بسرعه.... اهدوا يا جماعه
....اهدوا ما تخافوش ما فيش اي حاجه احنا لقينا نزيف ووقفناه الحمد لله ....كنا متخوفين ان يكون فيه نزيف داخلي بس الحمد لله كل اموره تمام ...وكلها دقايق ويفوق ان شاء الله ....هم شوية كدمات وللاسف في كسر في الساق بس الحمد لله قدر ولطف
الدكتور قال كده ومشي وسليم ابتسم بسعاده متتوصفش 
ونادر مكانش مصدق نفسه 
بس سليم بعد بسرعه وحمحم وقال...حمد الله على سلامته
نادر ابتسم وقال ....الله يسلمكم ويخليكم ليا
مشاعر كمان هدى اللي بقت تبكي وتقول.... الحمد لله يا رب الحمد لله 
وميرا ورحمه بقوا يحمدو ربهم 
بعد شويه خرجوا ادهم واخدوه على اوضه تانيه وسليم راح معاه وفضل جمبه
مرو ساعتين وادهم استعاد وعيه ووالده ووالدته ومشاعر دخلوا يطمنوا عليه 
وميرا كانت واقفه عند الباب
رحمه بصت من الشباك عليه كان يا دوب مفتح عيونه بس مش
قادر يتكلم واول ما اطمنت انه فاق بصت لميرا بدموع وسابت المستشفى ومشيت بهدوء من غير ما حد يعرف وهيه منهاره حرفيا كل احلامها ضاعت في الحادث ده
اول ما عملت كده ميرا ابتسمت بسعاده واخيرا قدرت تاخد نفسها من كميه التوتر اللي حصلت
عند ادهم بص لسليم وقال بتعب ....رحمه.... رحمه فين
سليم ابتسم وقال.... موجوده يا حبيبي بره ما تقلقش.... انت بس حاول ما تتكلمش دلوقت الدكتور قال الافضل ما تتكلمش
هدى قالت بدموع.... هو ايه اللي حصل يا ابني... انا كنت هموت يا ادهم ازاي ده حصل
ادهم مسك ايدها وقال بالعافيه.... يا ماما انا كويس والله
سليم قال بسرعه ...وبعدين يا ست الكل مش لسه بقول له الدكتور قال يرتاح ....معلش نهدى عليه دلوقت
هدى هزت راسها بتفهم وكانت مش قادره تبطل عياط 
مشاعر اطمنت عليه واخذتها وطلعتها بره وطلعت معاها تهديها
نادر بص لادهم بدموع وقال .....طيب اخوك معاك انا هستنى بره افضل ليك...اصلا الدكتور قال ان شاء الله مش هتطول هنا
قال كده وخرج وسليم قرب من ادهم وقال بحزن.....حاول ما تتكلمش كتير.... بس لو عايز حاجه انا موجود
ادهم قال بسرعه ووجع... رحمه.... نادي لي رحمه يا سليم ..لازم...لازم اشوفها
سليم استغرب وقال.... يا ابني ما انا قلت لك انها بره هي والزفت التانيه
ادهم غمض عينيه بالم وقال.... مش هتكون بره.... اكيد مش بره
سليم استغرب جدا وقال.... تمام.... حتى لو ما كانتش بره اجيبها لك ...خليك هادي ماشي
قال كده وخرج يشوفهم وبالفعل ما لقاش رحمه بره اتنهد بغضب رهيب وبص لميرا وقال....صاحبتك فين
ميرا قالت بتوتر...قصدك رحمه...مشيت
سليم قال بحده ...مشيت اه.... ايه اللي حصل هتتكلمي ولا اطربق ام المستشفى دي على دماغك ودماغ اللي خلفوكي
ميرا اترعبت من صوته وقالت.... ما اعرفش ايه اللي حصل...هو انا وادهم كنا قاعدين في الكافيه...ورحمه جات بالصدفه واتصدمت لما شافت ادهم....و اتضح انهم يعرفوا بعض تقريبا واول ما عرفت ان هو طليقي جريت في الشارع زي المجنونه..... انا وادهم ما فهمناش وطلعنا جري وراها وادهم خبطته العربيه
سليم رفع حاجبه وقال بهدوء مخيف ....رحمه صاحبتك هي اللي كلمتني في التليفون من اسبوعين مش كده... لما اتصلت على تليفون ادهم وانا رديت
ميرا بلعت ريقها بتوتر وقالت.... ما اعرفش انها كلمتك..... رحمه هتكلمك ليه يعني
سليم بص لها بغضب شديد وقال بانفعال ...انتي هتستهبلي يابت ...متخلنيش احجز لك طوارئ هنا ..انطقي
ميرا انتفضت بخوف ولسه هترد سمعو ادهم بينادي و بيقول بغضب ...ميرا .....ميرا تعالي عايزك
ميرا دخلت جري وسليم وراها وسليم لقاه بيحاول يقعد جري عليه بذهول ساعده وقال.... انت مجنون يا ابني.... الدكتور قال ترتاح يلا نام دلوقتي وبعدين قول اللي تحبه
سليم كان بيحاول ينيمه بس ادهم دفعه وقال بغضب.... اطلع يا سليم.... اطلع واقفل الباب ... عايز اكلمها شويه
سليم خاف جدا عليه وقال.... تمام.... هتتكلم معاها اكيد ...بس دلوقتي ارتاح ....تمام ....اهدى ارجوك
بس ادهم قال باصرار ...لا لا اطلع دلوقت ....عايزه اتكلم معاها... سيبنا لوحدنا.... بقول لك اطلع
سليم شاف انه مصر وما كانش عايزه يتكلم كتير قال بسرعه ....طيب.... طيب تمام ...اهدى هخرج ....حاضر هخرج
وبص لميرا بتحذير وطلع بتوتر شديد
بره كان نادر بيحاول يسكت هدى ومشاعر كمان قالت.... خلاص بقى ياماما... ادهم انسان كويس
وربنا هيقف معاه.... وكلها شويه وهناخده معانا واحنا مروحين..... ولو على الكسر ده مش مشكله ياما ناس اتكسرت
هدى هزت راسها بحزن وطبطبت عليها وقالت..... انتي كنتي فين يا بنتي
نادر قال ....مش وقته يا هدى....في البيت نتكلم في كل حاجه .....حمد لله على سلامتها على اي حال
مشاعر ابتسمت وشافت سليم طالع من الاوضه قالت بتوتر... عن اذنكم
و راحت له وقالت ....ايه اللي حصل بالظبط ....هو عايز ميرا ليه...و مين البنت التانيه دي.... وليه مشيت كده
سليم قال بتعب..... البنت التانيه دي واحده ادهم بيحبها ...و مش عارف مشيت ليه .....ربنا يستر حالة ادم ما تطمنش ابدا
مشاعر قالت بقلق.... ليه .....هو مش الدكتور طمنا ولا قال لك حاجه جديده
سليم قال بسرعه ...لا ما اقصدش كده ....قصدي ان في بينه وبينهم مشكله كبيره.... في حاجه مش فاهمينها ....انا اول مره اشوف ادهم بالحاله دي تقريبا الزفت طلقته عامله بلوه ...والظاهر اني عرفت عملت ايه ... لو مخابش ظني تبقى لعبت بينا كلنا ....وابقى انا اغبى بخلق الله ....ويمكن اكون السبب في كل ده
مشاعر ما كانتش فاهمه حاجه ابدا ولسه هتساله اتصدموا بدخول حازم اللي قرب على نادر وهدى وقال....حمد الله على سلامته يا نادر .....انا لسه حالا عرفت والله 
بقلم...زهرة الربيع
نادر قال بضيق..... الله يسلمك يا حازم
حازم التفت لسليم ومشاعر وقرب منهم وقال بسخريه .....اها اخيرا
شفنا الجميله الهربانه.... لا بصراحه معاك حق يا سليم حاجه تستاهل
سليم نفخ بغضب وضيق وحازم بص له وقال.... هي مش مراتك كانت هربانه.... ولا انا بتهيا لي
سليم قال بخنقه.... مش وقته خالص دلوقت.... انا على اخري هنبقى نتكلم في الموضوع ده بس نطمن على اخويا الاول
حازم بصله بغضب وتحدي وقال.... احنا هنطمن على اخوك الاول ...بس مش هنتكلم في حاجه تاني.... انت خلاص المره دي اتخطيت كل حدودك...و ملكش اي حق تتكلم... القرار بقى في ايدي ومبقاش عندك فرصه للاعتراض
سليم اتوتر من كلامه ولسه هيرد مشاعر قالت بغضب شديد وانفعال....فيه ايه.... ما قال لك مش وقته... الراجل اخوه تعبان جوه ولا هو اي رغي وخلاص .....صحيح حرامي وعينه بجحه
حازم اتصدم بكلامها وسليم حاول يسكتها وقال.... مشاعر
بس مشاعر قالت بغضب ..... مشاعر مش هتسكت... استنى انت
و بصت لحازم وقالت بغضب اشد.... انت مش مكسوف من نفسك.... واخد حق مش ليك بالدراع وبتساوم عليه ببنتك يعني مش كفايه انت رخيص كمان بترخصها زيك....بتقدملو شركته مهر لما يتجوز بنتك يا ابو العروسه ....اهي دي الجوازات ولا بلاش ....شوف لنا عروسه تانيه عندك وكده تبقى جبرت
حازم اتسعت عينيه بذهول شديد وووووو
مش مكسوف من نفسك بتصطاد واحد متجوز علشان يتجوز بنتك وبتدفع له مهر كمان
حازم كان مصدوم من كلامها وبيبص لها بنظرات مش مفهومه بسبب قوتها وجراتها وقال بمغازله.... اهدي يا قمر ليطق لك عرق ما تتحمقيش قوي كده.... اللي زيك ما تقلقش على نفسها لو واحد باع في 1000 يشتري
مشاعر لسه هترد سليم وقف قدامها وبص له بحده وقال.... كلامك يبقى معايا انا...وقولتلك لما نرجع البيت مش عايزه اعمل مشاكل هنا ....وما لكش دعوه بيها خالص مفهوم
حازم ضحك بسخريه وقال.... ماشي...نتكلم لما نرجع
وبص لمشاعر وقال ...باي باي يا شرس
قال كده ومشي ومشاعر كانت هتنفجر من الغضب وبتبص له بحقد وقالت...ايه الراجل القلقاسه ده....شبه القلقاس قوي لا شكل ولا طعم
سليم بص لمشاعر بغضب و قال...لما هو قلقاسه بتتكلمي معاه ليه ....مش انا موجود.... ولا مش مالي عينك
مشاعر كتفت ايديها بضيق وقالت...موجود بس ساكتلو...وبعدين دول كلمتين كانوا طابقين على نفسي وكنت هفرقع لو ما قلتهمش
سليم قال بغضب ....وانا دلوقتي اللي هفرقع لما قلتيهم ... قاعده تاخدي وتدي معاه عاجبك كده لما عاكسك قدامي
مشاعر قالت بدهشه ....عاكسني ... ده الراجل قد ابويا ده بغيظك مش اكتر
سليم قال بغيظ... قد ابوكي اه ...ده ريل عليكي وانا واقف .....نطلع من هنا بس وهعرف ابلعه كل كلمه قالها
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت....والله انا شايفه انه ما قالش حاجه غلط..... قال لو هو باع في 1000 يشتري ودي حقيقه الراجل ما كدبش يعني
قالت كده وسابته يتحرق وراحت قعدت جنب هدى 
سليم داس على شفته بغيظ شديد وهو هيولع مكانه ونادى لوالده وقال....نادر بيه ....دقيقه لو سمحت
نادر قرب منه وقال...نعم يا ابني
سليم حاول يبقى هادي وقال...انت كلمت البيت علشان يوضبو الاوضه اللي تحت لادهم زي ما قولتلك
نادر قال...اه كلمتهم وجهزوها وكلو تمام
سليم قال بهدوء...كلمت مين من الخدم
نادر قال باستغراب ..كلمت خالد...ليه يعني
سليم غمض عنيه بغضب مكبوت وقال...وقولتلو طبعا ان مشاعر جات معايا
نادر قال بسرعه...لا والله ...هو انا وبكلمها سمع صوتها وهيه بتسكت هدى...وكمان سمع صوت ابنك وسأل واضطريت اقوله
سليم داس على اسنانه بغيظ وقال بخنقه...لا كده فرقت تمام...شكرا ...برافو عليك انت وهدى ومشاعر وابني كمان
قال كده ومشي من قدامه ونادر قال باستغراب ..ماله ده ...هو احنا عملنا ايه يعني
جوه عند ادهم كانت ميرا واقفه بتبصلو بقلق شديد بسبب نظراته الحاده وقالت بتوتر .....حمد لله على السلامه يا ادهم... يا ريتني كنت مكانك
ادهم بص لها وعيونه احمرت من شده الغضب والوجع وقال بهدوء يخوف..... قلتي لها ايه عني
ميرا بلعت ريقها بتوتر وقالت..... قصدك مين ...رحمه ...ما قلت لهاش حاجه...هقولها ايه يعني
ادهم بصلها بطريقه تخوف وقال .....ما تكدبيش لان من غير حاجه مش طايقك... انا اقولك قولتي ايه ...انا طليق صاحبتها السافل اللي بيضربها ويهينها واعتدى عليها مش كده
ميرا قالت بتوتر.... مش فاهمه قصدك
ادهم ابتسم بوجع وقال..... تعرفي رغم اني عارف انك اوسخ خلق الله ...لكن اتصدمت فيك تخيلي.... ما توقعتش اني بعد ما صنت العشره اللي كانت بينا وما رضيتش اقول عنك اي حرف حتى لاهلي تكون دي الصوره اللي بتديها عني للناس ....طيب بلاش انا ...طب البنت الغلبانه اللي وجعتيها كده ذنبها ايه...دي لما حكتلي كانت بتعيط من الزعل عليك كانك اختها ...معقوله انتي حجر للدرجه دي ...تستأمنك وتكشف لك جرحها وتكوني اول واحده تضغط عليه
ميرا اتأثرت جدا بكلامه بس حاولت ما تبينش وقالت بدموع ....انا فهمتك...اه فهمت دلوقتي انت تقصد ايه.... تلاقي رحمه قايله لك الكلام ده.... يا ادهم رحمه مريضه نفسيه الكلام اللي انت بتقوله ده هيه بتقوله لاي حد لان حصل معاها موقف زمان و مش قادره تتخطاه ....يعني انا ما قلت لهاش حاجه هيه بتتخيل ان ده حصل.... مش عايزه اقول لك علشان هي صاحبتي بس هي للاسف رحمه مجنونه ...فهمتني
ادهم بصلها بطريقه مش مفهومه وقال ....قلتي لي اه مجنونه...طب مش كنتي تقولي ...بقولك ايه ممكن تقربي تعدلي لي المخده مش مريحاني
بقلم.....زهرة الربيع
ميرا فرحت جدا وجريت عليه وقالت ....اه طبعا ....وهفضل جنبك واللي تحتاجه كله انا موجوده 
ولسه هتعدل المخده اتفاجئت بشده لما مسكها من رقبتها بقوه وبقى يخنقها وهو بيقول بغضب شديد .....مش هي اللي مجنونه ....انت اللي اتجننتي ...اتجننتي ومحتاجه تتعالجي يا
ميرا بقت تحاول تفلت ايديه وهي بتكح وبتصرخ وبتقول بالعافيه ....ادهم ...ادهم سيبني..... سيبني بتخنق يا ادهم ..الحقوني
بس ادهم ما كانش بيسيبها وميرا بقت تصرخ وخلاص بتتخنق وفي الوقت ده دخل سليم جري على صوتها واتصدم باللي بيحصل ومسك ادهم هو بيقول بذهول.... ادهم سيبها ...انت بتعمل ايه اتجننت... في ايه.... اهدى سيبها بقولك ..يا ادهم ايدك بتنزف سيبهااااا
وكان بيحاول يبعده عنها بس ادهم ما كانش بيرد عليه وبيقول بغضب شديد وزعيق..... اوعى يا سليم.... اوعى سيبني ....ابعدوا محدش يتدخل
بس سليم لما شاف ميرا خلاص بتتخنق دفعها بقوه بعيد عن سريره ووقعت على الارض وبقت تكح بشده وهي بترتعش وبتبكي
مشاعر جريت عليها وقفتها بذهول و ادهم كان لسه بيزعق بانفعال وبيقول...سليم سبني..ابعد عني بقولك اوعى
سليم بص لميرا وقال بزعيق .. ايه اللي حصل ....قولتي له ايه ......في ايه ..انطقي
ميرا قالت ببكا.... ما اعرفش ماله
....ما اعرفش
هنا ادهم دفع كبايه قزاز على طاوله جمبه كسرها وهو بيقول بزعيق.... انت لسه بتكدبي.... اخرسي خلاص ...طلعوها بره مش عايزه اسمع صوتك.. مش عايز اشوفك قدامي تاني لو شفتك تاني ولو صدفه هقتلك فاهمه ....ما حدش هيعتقك من ايدي المره الجايه
ميرا سابته بيزعق وطلعت جري ومشاعر نادت للدكتور جه الداله حقنه مهدئه بسرعه و ركبوا له الاجهزه اللي كانت كلها فلتت 
والكل كانو واقفين حواليه بخوف وذهول
عند رحمه من اول ما رجعت البيت طلعت على اوضتها وقفلت الباب وبقت تبكي بشده
والدتها كانت بتخبط عليها كتير علشان تفتح او تفهم منها اي حاجه بس مكانتش بترد ...بقت تتصل على ادهم بس هو كمان ما كانش بيرد رجعت تاني تخبط على اوضه بنتها وهي بتقول بقلق....يا رحمه يا حبيبتي طب فهميني في ايه ...اتخانقتي انتي وادهم طيب.... يا رحمه انا قلقانه عليك يا حببتي طمنيني
رحمه كانت نايمه على السرير وضمت رجليها لصدرها وكانت سامعه كل كلمه من والدتها بس مش قادره ترد ولا قادره حتى تقف على رجليها و بتفتكر كل لحظه عدت بينها وبين ادهم..و قد ايه كان بيهتم بيها ويفهمها قبل ما تتكلم قد ايه كان انسان طيب وبيخدم كل الناس.... وبقت كمان تفتكر كلام ميرا عنه عقلها رافض يصدق وقلبها بيتحرق حرفيا
عدى باقي اليوم بليله والكل في المستشفى رفضو يرجعو البيت من غير ادهم 
وفي اليوم التاني وافق الدكتور على خروجه من المستشفى ورجع ادهم على البيت وكان بيستخدم كرسي بعجل علشان كسر رجله وكان سليم بيساعده ودخلوا البيت بس كانت حالتو النفسيه سيئه جدا
اول ما دخل البيت سليم قال بابتسامه ....نورت بيتك يا قمر ....تحب نقعد هنا ولا تروح اوضتك
ادهم قال بحزن ...لو مش هتعبك طلعني الاوضه عايزه اقعد لوحدي
ابوه وامه بصله بحزن عمرهم ما شافوه بالانكسار ده 
وسليم حاول يهون عليه وابتسم وقال.... تمام عموما علشان رجلك كلمنا الخدم يجهزولك الاوضه اللي هنا علشان لو حبيت تقعد معانا متنزلش وتطلع على السلم ووضبناهالك من امبارح...ولا انت حابب ترجع اوضتك
ادهم هز راسه بلا مبالاه وقال..... ما تفرقش
سليم اتنهد بحزن عليه واخده على الاوضه واول ما مشي بيه هدى قعدت على الكنبه بحزن وقالت ....ايه اللي حصل بس يا ربي..... ده لسه من يومين كانوا زي الفل
نادر اتنهد وقال.... الظاهر كده على حسب اللي حصل في مستشفى ان اللي اسمها ميرا دي هي السبب ....تقريبا قايله حاجه لرحمه.... البنت ما شفناهاش من وقت ما كان في الجراحه
مشاعر حاولت تهون عليهم وقالت.... معلش انتو حاولوا تهدوا وتقفو معاه الفتره دي....وبس يفوق من اللي هو فيه وصدمة الحادث ويقدر يتكلم ...اكيد هنفهم منه اللي حصل و كلنا اهو موجودين معاه وهنساعده
نادر اتنهد بتعب وقال.... ان شاء الله ..ربنا كبير ...ها بقى...وانت كنت فين انتي كمان
مشاعر بصت حواليها بتهرب ونادر قال .... مشاعر ما تعمليش فيها هبله ...كنت فين
عند ادهم جوه سليم نيمه على السرير وقعد جنبه وقال ...لو احتجت اي حاجه التليفون معاك اتصل عليا بس ولا نادي على اي حد من الخدم هنا قريب تمام
ادهم هز راسه بالموافقه وسليم حمحم بتردد وطلع علبة الخاتم من جيبه وقال ....العلبه دي لقوها جنبك وقت الحادث
ادهم بص للعلبه شويه ونزلت دمعه من عيونه وقال ...خلاص ما بقالهاش لازمه
سليم ابتسم بحزن وقال..... عارف ابوك من فتره قال لي كلمه غريبه... قال لي عمري ما حسيت ان انت وادهم اخوات توام... طول عمري بحس ان انت ابني الكبير...انا ما فهمتش معنى كلمته غير دلوقتي وابتديت اعذره في اللي عمله زمان يمكن لو كنت مكانه كنت عملت نفس اللي عمله
ادهم بصله باستغراب وقال.... مش فاهم
سليم ابتسم وقال.... يعني بحس روحك روح طفل كده محتاج اللي يعتني بيه واللي يقف جنبه ....انا كمان عمري ما حسيت انك اخويا توام كنت دايما احس انك اخويا الصغير او ابني اللي المفروض اخلي بالي عليه من جمال قلبه اللي مبقاش ينفع مع خبث الناس
و لمعه عيونه بالدموع وقال...بس المره دي كنت انا السبب في وجعك ..كتر المشاكل خلتني مش مركذ .... انا اسف سامحني كان لازم اهتم اكتر من كده كان لازم احسبها وافهم
ادهم بصلو بعدم فهم وسليم اتنهد وقال....الصراحه يوم ما نسيت التليفون معايا اتصلت واحده وكانت بتزعق وقالت انها صاحبه ميرا و انك ....ولما جات عندنا رحمه في البيت حسيت ان صوتها متشابه بس قلت مستحيل تصدف كده وتكون هيه نفسها اللي كلمتني ....و شكيت ان اللي اسمها ميرا ممكن تخلي حد تاني من اصحابها يكلمك علشان تستفزك وعلشان كده قلت لك تغير رقم التليفون.....بس من اللي حصل امبارح فهمت ان اللي كانت بتكلمني دي هي رحمه
ادهم غمض عنيه بوجع شديد وقال ...ما قلتليش ليه يا سليم ...كان لازم تقول لي ....رحمه عندها عقده نفسيه وفقدت الثقه في كل الناس ...وكنت يا دوب بحاول اكسب ثقتها ولما حسيت اني نجحت ...اتطربقت الدنيا على دماغي ... اتضح ان اللي اسمها ميرا عارفه بعلاقتنا من الاول وبتلعب بيها ....قيلالها كلام زي الزفت عن طليقها عشان يوم ما تشوفني وتعرف اني انا
طليقها تكرهني من غير ما تفكر ...مش قادر انسى نظراتها امبارح لما عرفت اني انا طليق صاحبتها ..كانها شافت شيطان ودلوقتي خلاص ما فيش فايده من الكلام... اللي زرعته في دماغها مستحيل اقدر امحيه .... كل حاجه باظت خلاص
سليم قال بسرعه ....ما فيش حاجه باظت... امال احنا قاعدين بنعمل ايه ....احنا هنحاول معاها.... انا عايزك بس تبقى هادي وتخلي بالك من صحتك وبس وكل حاجه لها حل
ادهم هز راسه بحزن وقال....اللي عايزه ربنا هيكون.... ممكن معلش تسيبني بس ارتاح شويه ...دماغي هتنفجر وعايز انام
سليم اتنهد بحزن وسابه وطلع وادهم بقى يبص لعلبه الخاتم بحسره و سخريه وهو بيفتكر كل الوقت اللي قضوه سوا وفضل وسط افكاره لحد ما نام بتعب
بره عنده مشاعر كانت واقفه ساكته بتوتر ونادر قال ...يا بنتي مبترديش ليه ...بسالك كنتي فين.... وازاي جيتي مع سليم
مشاعر قالت بتوتر...معرفش بقى اسالو ابنكم هو اللي كان خاطفني
بصولها بذهول وهدى قالت ... نعم ...خاطفك ازاي
مشاعر بلعت ريقها بارتباك ولسه هتتكلم شافت سليم طلع من اوضة ادهم قالت بسرعه وارتياح.... اهو سليم جه لوحده اهو ....اهلك بيسالوا انا كنت فين .....اتفضل جاوب بقى
سليم اتنهد بتعب شديد وقعد على الكنبه وقال بهدوء....مشاعر يا قلبي عندك علم ان تلتين مشاكلي بالظبط بسببك
مشاعر بصتلو بدهشه وهو قال ....استمري على كده هتدخلي موسوعة جينس قريب كأسرع زوجه جابت اجل جوزها
مشاعر قالت بغيظ.... يا سلام ...وانت بقى العاقل الراسي اللي مبيجيش من وراك مشاكل...وحياتي معاك بمبا مش كده
سليم لسه هيرد دخل خالد وجري عليها وهو بيقول بسعاده... مشاعر حبيبتي ....وحشتيني اوي يا قلبي
ولسه مشاعر رجعت لورا وقالت بسرعه ....خليك عندك
خالد اتصدم بشده وحتى نادر وهدى اتفاجئوا جدا
خالد بلع ريقه بتوتر وقال .... في ايه يا مشاعر انت زعلانه مني في حاجه
مشاعر قالت بتوتر.....انا بس تعبانه يا خالد ....هطلع انيم نادر عن اذنكم
قالت كده وهيه بتحاول تخبي دموعها وخالد اتاكد ان سليم قلها وبصلو بحقد وهزلو دماغو بتوعد
سليم اتنهد ومسح على وشو بخنقه وهو مش عارف يلاقيها منين ولا منين 
بس مجاتش على كده وبس
مشاعر سابتهم ومشيت و كانت هتطلع على السلم بس وقفها صوت حازم وهو بيقول ...بعد اذن الجميله الهربانه ...ممكن تستني شويه محتاجينك معانا
سليم وقف باستغراب ومشاعر التفت له باستفهام
حازم قال بسخريه...اسف جدا اني جاي بدون معاد بس بما ان جوازك من بنتي خلاص اخر الشهر وفاضل عليه ايام معدوده كان فيه خطوه مستعجله وضروري تتم
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر اتسعت عيونها بصدمه لما قال ان جوازه اخر الشهر والولد كان هيقع من ايدها وهدى جريت عليها سندته واخدته منها
سليم بلع ريقه بتوتر ولعن حازم في نفسه ومبقاش عارف يبصلها حتى
حازم صفر وقال باستفزاز...هيه الجميله الهربانه مكانتش تعرف ولا ايه...عموما ...اهو خبر حصري ليكي.... خلينا بقى في اللي جيت علشانه
و طلع ورقه حطها على الطاوله قدام سليم وقال.... دي الورق اللي انت بتتمناها ومستنيها بقالك سنين...ده تنازل عن الشركه والتكفل بكل مصاريف خسارتها في الفتره اللي فاتت...و ناقص بس على امضتك وامضتي .....طبعا امضتك جاهزه وامضتي كمان جاهزه .... واقفه بس على كلمه واحده منك
سليم غمض عنيه بتعب لما فهم قصده و ما كانش عارف يعمل ايه
بس مشاعر واهله ما كانوش فاهمين وحازم كمل وقال..... انما بقى لو انا خرجت النهارده وانت ما مضتش على الورقه دي يبقى خلصت كده ...وفي ظرف اسبوع او اقل الشركه هتعلن افلاسها
نادر قال بخنقه..... انت بتتكلم بالالغاز ليه ..ما تقول المطلوب وتخلص
حازم ضحك وقال..... بس الظاهر ان ابنك فاهم المطلوب...ومع ذلك هقول 
و كمل بغضب قاطع وقال..... طلقها حالا..... مش هقعد استناك كل يوم تقول لي هطلق هطلق وفي الاخر طلعت معاك ومخبيها 
....ارمي عليها اليمين دلوقت وهمضي فورا
مشاعر نزلت دموعها وبصت لسليم بسخريه 
وسليم بصلها بحزن ورجع بص للعقد وكان في موقف لا يحسد عليه وووووو
اختار يا اما تطلقها حالا وترجعلك شركتك ..يا اما في ظرف اسبوع الشركه هتعلن افلاسها
سليم بص للعقد ورجع بص لمشاعر وكان في موقف لا يحسد عليه كان لازم يختار بين الشركه اللي بناها على كتافه وبين مراته وحب عمره بلع ريقه بتوتر وقال... حازم بيه ملوش لزوم الكلام ده ..احنا بينا اتفاق
حازم قاطعه وقال..... اتفاقنا انت اول واحد خليت بيه وانا مش هجوز بنتي على ضره
وبص لمشاعر وقال بمعاكسه.... خصوصا لما تبقى ضرتها جامده كده .....الصراحه ما اضمنش ان بنتي هترتاح ابدا
سليم بصلو بحده وغضب وقال..... لم نفسك وتكلم كويس..... انا مش عايزه اهينك علشان انت راجل قد ابويا فما تخلينيش اعملها معاك
حازم ضحك وقال .....انا بهزر معاك بنكشك يا سولو...ها بقى نرجع لموضوعنا.... هتمضي ولا هتقول على شركتك يا رحمن يا رحيم
سليم بص لمشاعر بقلة حيله ولمعت الدموع في عيونه
ومشاعر وقعت دمعه على خدها وابتسمت بسخريه وقالت.... انا مش مضطره اشوف المسرحيه دي اكتر من كده ....اصلا اختيارك واضح .....وانا هطلع الم حاجتي
سليم قال بحزن ....مشاعر انا....
مشاعر قاطعته وقالت بدموع .....ولا كلمه يا سليم... تمام مش عايزه اسمع حاجه
سليم قعد على الكنبه بحزن وتعب
وخالد ابتسم بسعاده واخيرا اللي اتمناه اتحقق ...وكمان مشاعر عرفت انه مش اخوها وهيبقى لي فرصه يتكلم معاها
مشاعر مثلت القوه قدامهم ومشيت بس ما كانتش قادره تقف على رجليها و لسه هتطلع على السلم اتفاجئت بسليم بيقول ...مشاعر معاها حق ...اختياري واضح جدا ....طبعا هاختار مراتي
حازم ومشاعر وخالد اتصدموا وهدى ونادر بصوا لبعض وكانوا في قمه السعاده والفخر
سليم وقف وقرب على مشاعر ومسك ايدها وقال بابتسامه ....انتي عبيطه يا بت .....من كل عقلك فاكره اني هطلقك علشان حته شركه .....يروح يهدها طوبه طوبه ويساويها بالارض.... وتبقى ولا يوم كانت ولا ليها وجود اهون من اني اعيش يوم واحد تاني من غيرك
مشاعر ما كانتش مصدقه نفسها وابتسمت وسط دموعها وقالت ....انت...انت بتتكلم جد
سليم باس جبينها بحنيه وقال.... انا لو كنت عايزه احافظ على الشركه متمسك بيها من الاول فده علشانكم ....عشان ما اصغرش في نظرك..و عشان اعيشكم العيشه اللي تتمنوها ...انما لازمتها ايه لو رجعتها وانت مش معايا .....ما فيش اي حاجه ليها قيمه لو هخسرك
مشاعر فرحت جدا من قلبها 
انما حازم كان هيتجنن وقال بغضب شديد..... يبقى انت اللي جنيت على نفسك وعلى شركتك ..وانت قلت اللي هيحصل بالحرف هسويها لك بالارض
سليم بص له بسخريه وقال.... عموما كل حاجه اتكشفت خلاص ما بقاش في داعي للتمثيل اكثر من كده ....فخليني اقول لك كلمتين محشورين في زوري..شوف ياسيد قلقاسه انا....
معلش اصل مشاعر شيفاك شبه القلقاسه
حازم اندهش ومشاعر ضحكت و سليم كمل وقال.... هو انت من الاول شايف
ان انا فعلا كنت هتجوز بنتك .....حبيبي اصحى لنفسك انت بتتكلم مع سليم النمس يعني حد ما يتلوش دراعه ....انا بس كنت بنيمك على اساس اخد وقت ...وقت مش اكتر ...انما لو وصلت للجواز عمري ما كنت هتجوزها .....انا متجوز وعيني مليانه قوي... ولو على الشركه خلاص انت فزت روح بلها واشرب ميتها....انا فكرت الصراحه انيمك تاني واطلقها على قد عقلك وارجع اردها بردو
وبص لمشاعر وقال بحب ....بس لساني مطاوعنيش ....مقدرتش اكسرها
بسببك اكتر من كده ...كفايه اللي عاشته
مشاعر بصتلو بحب شديد وهو ابتسم وقال لحازم ....ودلوقتي بقى مش هقول لك اتفضل من غير مطرود .... لا انت مطرود يلا وريني عرض اكتافك ...و مش حابب اشوف وشك تاني ابدا
بقلم...زهرة الربيع
حازم بصله بنظرات غضب ما تتوصفش وقال ....تمام يا ابن النمس..... ابقى افتكر اللي عملته ده....و خلي الحلوه تنفعك...و استنى مني اخبار جميله هتفرحك قوي
قال كده ومشي وسليم كان بيبص لطيفه بغضب شديد انما نادر حس بقلق شديد على ابنه وحتى مشاعر كمان قالت بقلق...شكله ما يطمنش ابدا
سليم قال بضحك .... شكله قلقاسه فعلا
مشاعره ضحكت وقالت...طيب انا هطلع انيم الولد ...عن اذنكم
قالت كده وطلعت وسليم لسه هيطلع وراها خالد بصله بنظره غريبه وابتسم بخبث وسابه ومشي
سليم بلع ريقه بتوتر ومرتاحش ابدا لنظرته و طلع على اوضته وهو قلقان جدا
نادر قعد وقال بحزن..... كده خلاص كل اللي تعب عليه الفتره اللي فاتت راح.... و تعب السنين راح والشركه راحت ..والله اعلم ايه اللي هيحصل كمان
هدى طبطبت على ايده وقالت بابتسامه.....باذن الله ما فيش حاجه هتروح .... احنا موجودين مع بعض وابنك لاول مره يتصرف برحمه وميكسرش مراته...و الباقي بالنسبه لي مش مهم
عند ادهم فاق من النوم على صوت تليفونه بص فيه بضيق واتفاجأ لما لقاها لبنى ورد بسرعه وقال.... الو ...مدام لبنى ازيك
لبنى قالت بسرعه..... في ايه يا ادهم من امبارح بتصل عليك.... رحمه مالها يا ابني ده انا هتجنن عليها ....من امبارح قافله عليها اوضتها ومش بتطلع ولا بتاكل ولا بتشرب انا خايفه تعمل في نفسها حاجه ...ممكن تيجي على البيت وتفهمني في ايه
ادهم لمعت الدموع في عيونه وقال بحزن..انا عملت حادث ورجلي اتكسرت....و للاسف مش هقدر اجي
لبنى شهقت وقالت.... يا خبر ....وانت عامل ايه دلوقت
ادهم قال بحزن شديد.... مش كويس ابدا
لبنى قالت بتوتر.... طب انا مش فاهمه هو ايه اللي حصل.... هو انت اتخانقتوا يعني
ادهم قال بحزن....حاجه اسوء من كده.... انا لازم اقابلها ....لازم نتكلم ممكن تساعديني
لبنى قالت ..... طب فهمني حتى الموضوع يا ابني عشان اعرف اساعدك و
بس قطعت كلامها لما اتفاجئت برحمه طلعت من الاوضه بغضب شديد واتقدمت عليها اخدت التليفون فورا وقالت بغضب..... حمد لله على
سلامتك يا باشمهندس
ادهم غمض عنيه واخذ نفس عميق لما سمع صوتها وقال بتعب..... وحشتيني يا رحمه ....عايز اشوفك لو سمحتي لازم اقابلك ضروري.... اديني فرصه اتكلم حتى
رحمه نزلت دموعها بغزاره لما سمعت صوته وقالت بغضب شديد .....وانا مش عايزه اقابلك ..مش عايزه اسمع كدبك تاني.... كفايه قوي كده ارحمني وشوف لك لعبه غيري تمام ....وما اتكلمش ماما تاني ...كفايه خسرتني صاحبتي ما تخلينيش اخسر امي كمان بسببك
ادهم حس برعشت صوتها وسمع صوت شهقاتها و صعبت عليه جدا وقال بدموع .....طيب ممكن تهدي.... انا بس عايز فرصه اتكلم واقول لك ايه اللي حصل انا ..
بس قاطعته وقالت بانفعال شديد ....مستحيل اقدر اسمعك تاني....
مستحيل اقدر اصدقك اطلع من حياتي كفايه انك مسبتليش حياه اصلا ...حتى الوجع اللي كنت عايشه فيه استكترته عليا ...سيبني في حالي يا ريتني كنت مت قبل ما اشوفك يا ريتني مت قبل ما اكلمك يا ريت 
وضربت التليفون في الارض كسرته وبقت تبكي بشده
والدتها اتصدمت من منظرها و قربت منها وهي بتقول بدموع..... اهدي يا حبيبتي بسم الله ايه اللي حصل لكل ده
رحمه دفعتها وقالت بانفعال .... ما تكلميهوش تاني سامعه يا ماما ما تكلميهوش ابدا.... لو لاقيتك بتكلميه تاني هتخسريني.... هتخسريني خالص
قالت كده وطلعت جري تاني على اوضتها وقفلت الباب وقعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وهي مش قادره تتخطى صوته والالم اللي فيه.... بتتمنى تشوفوا وتطمن عليه بعد اللي حصل له ...وبتتمنى تسمعوا وتصدقوا حتى لو هيكدب عليها بس عقلها رافض كل ده تماما
في الوقت ده دخلت ميرا وقالت ....طنط هي رحمه فين
لبنى كانت بتبكي بشده على حالة بنتها وقالت بسرعه ....الحمد لله انك جيتي يا ميرا الحقيني يا بنتي الحقيني .....رحمه مش عارفه مالها
ميرا هدتها وقعدتها وقالت.... اهدي اهدي يا طنط ما تقلقيش خلاص انا هتكلم معاها
وراحت خبطت على باب اوضه رحمه بتوتر وقالت .....رحمه افتحي انا ميرا
رحمه اتجمدت مكانها ما بقتش قادره حتى تقوم تفتح لها مش وعارفه ازاي هتشوفها بعد اللي عرفته
عند ادهم اول ما قفلت معاه غمض عينيه ونزلت دموعه على خده بتعب شديد فلجا لملجاوا الوحيد ونادى اتنين من الحرس ساعدوه اتوضا وصلى وقعد شويه يقرا قران وهو بيرمي كل همومه على الله
عند سليم طلع ورا مشاعر واول ما فتح الباب اتفاجئ لما جريت عليه .كان قلبها هيقف افتكرت انها خسرته خلاص لما حازم قال انه هيتجوز اخر الشهر بس بعد ما اختارها واعترف قدام حازم انه عمره ما كان هيتجوز بنته وان ده كله تمثيل رجع لها ثقتها فيه من تاني وحست ان حياتها رجعت لها
سليم قلبه دق بسرعه من قربها اللي اشتاق له وقال .....وحشتيني يا مشاعري.... وحشني قربك قوي
مشاعر
ابتسمت وسط دموعها وقالت .....انت كمان وحشتني قوي يا قلب مشاعر
وبعدت شويه وبصت لعيونه وقالت....تعبنا كتير يا سليم....بس خلاص مش هنخلي حد يفرقنا تاني
سليم ا بايديه وهو طاير من السعاده وقال ....مش هيفرقنا غير الموت يا مشاعري
مشاعر قالت ....انا كنت خلاص بيني وبين الموت خطوه ....مش عارفه لو خسرتك كنت هعمل ايه ....كل الوقت اللي عدى في بعدك عايشه على امل اننا هنتلاقى تاني ...مش قادره اتخيل
لو فقدت الامل ده كان هيحصل لي ايه...اوعى تسيبني ..اوعى تتخلى عني انا مليش غيرك ... انا بحبك قوي يا سليم
سليم كان قلبه بيدق زي الطبل من السعاده وقال بابتسامه...... انا مش مصدق نفسي...اقسم بالله ممصدق .... يا اخي يلعن ابو الشركات على اللي عايزها
مشاعر اتنهدت بكسوف وقالت.... حقك عليا.... انا السبب في انك خسرت كل شغلك
سليم قال بسرعه....اششش...متفكريش كده ....احنا هنرجع نقف من جديد...وزي ما عملنا شركه نعمل عشره
مشاعر قالت بحزن..... بس انت كنت عايز ترجع الشركه دي.... عشان ما يبقاش حازم علم عليك وقرطسك واخدها منك دراع وانت ما قدرتش تعمل حاجه ...بس انت خسرت قدامه
بقلم...زهرة الربيع
سليم بص لها بدهشه وقال .... انت كده بتواسيني ولا بتغظيني يا مشاعر
مشاعر ضحكت وقالت.... في ايه.... مش بقول لك اللي حصل
سليم قال بغيظ..... ما تقوليش اللي حصل.... ما تقوليش اللي حصل يا ستي ..اصلا ده وقت تقولي فيه اللي حصل و....
بس قطع كلامه لما لقى ابنه نايم على الكنبه ومحوطاه بمخادد علشان ما يقعش قال باستغراب....ايه ده
مشاعر قربت منو وقالت بدلال... اصل هنا ما جبنالهوش سرير ....فنيمتهولك على الكنبه النهارده
سليم صفر بسعاده وشالها ولف بيها وقال.... يحيى العدل ..ايوه كده يستاهل من اعمالكم سلط عليكم
مشاعر ضحكت جامد وقالت ...ده ابنك على فكره
سليم قال بغيظ...بس مطلع عيني...ده انا كنت بفكر اخدك ونسبلو البيت ونمشي
مشاعر ضحكت من قلبها وقالت ....طب يلا ادخل خد شاور علشان طلبت لنا عشاء هنا.... ولا انت رايك ايه
سليم قال...... انا عشايا جاهز وسخن.... خمس دقائق.... خمسه مش هتاخر
.. هدخل استحمى واطلع ....الاقيكي مكانك هنا ...ها ....ما تتحركيش خالص.....عشان الظاهر المكان ده الشبكه فيه قويه النهارده
مشاعر ضحكت وقالت ...طب يلا مش هتحرك اهوه ... مستنياك
سليم اخذ هدومه و راح على الحمام وهو بيقول... راجع لك ما تتحركيش..ها
و كان باصص عليها وبيكلمها وهي قالت بذهول... حاسب
بس ما لحقتش تحذره واصطدم في باب الحمام
مشاعر ضحكت جامد عليه وسليم اتنهد وضحك هو كمان ودخل الحمام وهو مش مصدق نفسه وهيتجنن من السعاده
مشاعر غيرت هدومها بسرعه وعطرت الاوضه بالمعطر اللي بيحبه وفضلت مستنياه بابتسامه جميله
بعد شويه خرج من الحمام وهو بينشف شعره 
لقاها ماسكه التليفون وبتبصلو باستغراب و هدوء
قرب منها وقال بابتسامه.... في ايه ...ده وقت تليفونات
بالزمه 
مشاعر ابتسمت والصدمه باينه على ملامحها والتفتتله وهيه مش قادره تنطق
سليم استغرب وقال...فيه ايه يا مشاعر مالك ...وشك اتخطف كده ليه
مشاعر حاولت تبتسم مقدرتش بلعت ريقها بصعوبه وقالت بعدم تصديق....ابدا ده خالد باعت لي رساله ....شكلو اتجنن بيقول كلام.... كلام اهبل ....بس انا مش هصدقه.
. اكيد بيكدب يعني ....هو تلاقيه بس زعل لاني ما سلمتش عليه ....قال بيقول ان انت.... انت اللي قتلت ابويا ....اكيد كداب مش كده .....انا غبيه انا بسالك في ايه..... انا اصلا مش مصدقاه
سليم حس كأن ميه بتلج اتكبت عليه مكانش فاكر انو هيعمل كده بالسرعه دي ... قعد على السرير بياس وحس ان خلاص ما فيش فايده من الانكار اكتر من كده
مشاعر لما شافته كده عيونها اتملت بالدموع وقالت.... انت ما بتردش ليه.... هو كلامه صحيح.... انت اللي قتلت ابويا يا سليم وووو
هو انت اللي قتلت ابويا يا سليم... لا اكيد مش انت صح.... ماترد ياسليم ساكت ليه
سليم حس بسكينه غرزت في قلبه ما بقاش قدامه اي اختيار تاني غير المواجهه نطق بالعافيه وقال...احم هو مش بالظبط يعني...هو انا ضربت عليه بس ما كنتش عارف انه ابوكي
مشاعر حطت ايدها على بقها ونزلت دموعها بغزاره وهيه بتهز راسها بصدمه
سليم اول ما شاف حالتها قرب منها وقعدها على السرير بهدوء وقعد عند رجلها على الارض وقال برجاء...مشاعر احنا لسه من ثواني كنا بنقول اننا هنفهم بعض و هندي بعض فرصه ومش هنسيب اي حد يدخل بينا تاني...ارجوكي خليني اشرح لك اللي حصل
مشاعر كانت بتسمعوا ودموعها بتنزل بوجع شديد و هو كمل وقال...... فاكره لما رجعت من السفر ولقيت الشركه اتنصب عليها وبقت في ايد الزفت اللي اسمه حازم...انا وقتها بقيت ادور في الموضوع وعرفت ان فيه حد وصلو بينات واوراق مهمه من مكتب الشركه....والشخص ده اكيد حد معاه المفاتيح عشان يقدر يدخل ويجيب حاجات زي دي من المكتب....و اتفقنا انا وطه حطينا كاميرات علشان اول ما يدخل الشخص ده نمسكه على طول ...بعد ايام جاتلي مكالمه من طه ان في حد دخل المكتب...و لما روحت هناك لقيت واحد كان لابس قناع بس قبل ما امسكه نط من الشباك وانا نطيت وراه ......فضلت اجري وراه بس ما كنتش هلحقه فضربت عليه نار على رجله عشان يقف ..وهو رد الطلقه وضربني طلقه في دراعي علشان يعطلني ويقدر يهرب .....ولما لقيته خلاص هيختفي ضربته طلقه جات في ضهره
مشاعر كانت بتسمعه باستغراب و ما كانتش فاهمه ايه دخل ده بموضوعهم
سليم نزلت دموعه وقال بحزن... لما قربت منه علشان اعرف مين ده وشلت القناع من على وشه لقيته.... لقيت والدك
مشاعر اتسعت عيونها بشده وذهول وانتفضت واقفه وقالت بصدمه....انت. .. انت بتقول ايه ....لا طبعا لا مستحيل ....مستحيل انا ابويا ميعملش كده ...انت بنفسك.... انت بنفسك قلت ان هو حماك من الراجل اللي كان عايز يسرق المكتب وكان عايز يقتلك
سليم اتنهد بحزن عليها وعلى حالتها ووقف وقال..... انا قلت كده علشانك ....انا بحبك قوي يا مشاعر ....ما كنتش عايزك تحسي الاحساس ده.... ولا تعرفي ان الراجل اللي سلمنا لحازم وبوظ حياتنا بالطريقه دي يبقى ابوكي.... ولا كنت عايزك كمان تحسي ان دمه في ايديا ما كنتش عايز حاجه تبعد بينا ابدا....والله انا اكتر منك ما كنتش مصدق اللي حصل ...ده كان احن عليا من ابويا ....ما كانش سواق عندنا وبس ....انا حدش هون عليا سنين طفولتي غيره ..انا وحماكي كنا بنثق فيه جدا لدرجة انو كان معاه مفاتيح البيت والمكتب ..ومع ذالك لما عرفت اللي حصل مشكتش فيه ابدا ولا جيه في بالي اصلا
وكمل بدموع وهو بيفتكر اللي حصل وقال...والله انا....انا اتصدمت جدا باللي حصل.... شلته واخذته على المستشفى كنت حابب الحقو .. بس حالته كانت صعبه جدا...وقبل ما يتوفى طلب يشوفني واعتذر لي وقال لي انه عمل كده علشانك ....عشان كان خايف من حازم يؤذيكي لو هو رفض...و يومها قال لي ان خالد مش اخوكي ووصاني اخلي بالي عليكي ...و....و مات ما قدرناش نلحقه
مشاعر هزت راسها بالرفض وهيه مش مصدقه اللي بيتقال وبتبكي بشده 
وسليم كمل وقال بحزن....بعدها خالد من خلال شغله مع حازم عرف منه انه ابوكي كان شغال معاه وان انا اللي قتلته ....ومن وقتها وهو بيهددني بالموضوع ده علشان كده ما قلت لكيش انه مش اخوك ....عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي ده..... وحياه ابني يا مشاعر انا كل اللي بعمله كان علشانك ....خفت تكرهيني وما كنتش عايز صورة والدك تتهز في نظرك..... انا قلت في البيت هنا انه كان بيحميني ...ما كنتش عايزك تشوفيه غير انسان شريف زي ما انا كنت شايفه طول عمري
مشاعر حست بقلبها اتقسم نصين وبقت تبكي بقوه وانهيار شديد وحالتها كانت صعبه جدا
سليم نزلت دموعه بحزن عليها و لسه هيقرب منها رجعت لورا وقالت بغضب شديد خليك بعيد عني سامع اياك تلمسني تاني... انا بكرهك ..مكرهتش في حياتي قدك يا سليم
سليم اتنهد بحزن وقال.... اقسم بالله يا مشاعر كنت بدافع عن نفسي مش اكتر..... انا هقتل عمي ناصر ليه يعني... ده كان ابويا اللي ما خلفنيش..... والله لو كنت اعرف ان هو ما كنت لمسته حتى بعد اللي عرفته عنه
مشاعر صرخت فيه وقالت بانهيار ودموع ...عارفه ....عارفه.... انا مصدقاك ...المصيبه اني مصدقاك 
وبقت تبكي بقوه
سليم اتسعت عنيهه بذهول وبقى يبصلها باستغراب ومكانش فاهم قصدها ايه
بقلم.....زهرة الربيع
عند رحمه فتحت لميرا بتوتر وقالت بهدوء.... اتفضلي
ميرا دخلت وقفلت الباب وقالت.... ليه بتعملي كده في والدتك.... هي ذنبها ايه .....الست هتتجنن تحت
رحمه مسحت دموعها وقالت بخنقه.... اول ما احس اني كويسه هطلع ...تحبي اطلب لك حاجه تشربيها
ميرا بصيت لها بدهشه وقالت..... ياه ....تطلبي لي حاجه ...هو الموضوع بنا بقى رسمي للدرجه دي.... في ايه يا رحمه.....ايه اللي حصل لكل ده ..كل الموضوع مش مستاهل تعملي في نفسك كده
رحمه قالت بدموع ....مش مستاهل .....مش مستاهل ازاي يعني ....ميرا انا كنت حب....
بس قطعت كلامها وقالت بتنهيده..... انسي خلاص 
...كل حاجه
انتهت
ميرا قالت بسرعه..... اهو ده اللي انا جايه لك علشانه.... انتي لازم تعتبري ان كل حاجه انتهت وما تضغطيش على نفسك اكتر من كده.... ايه يعني..... هو ده اول راجل ندل وغدار نعرفه في حياتنا
رحمه حست بغضب شديد لما قالت عليه كده وقالت باستفهام.... ميرا ممكن اسالك سؤال.... هو انا لما كنت عندك وخليتيني كلمت ادهم في التليفون اللي رد وقتها كان اخوه سليم صح.... انا لما روحت بيتهم لاحظت اني سمعت صوته ولما زعق في المستشفى اتاكدت انه هو.....انت ليه يومها قلتي لي ان اللي كلمني ادهم
ميرا اتوترت جدا وقالت ...ها....عادي يعني ...احم .. انا يومها كنت في ايه ولا في ايه يا رحمه..... انا بقول لك يومها كان معتدي عليا ...والصوت كان في التليفون وبعيد وهم اصلا اخوات وصوتهم شبه بعض ...ما ركزتش كويس.... وبعدين انتي بتسالي كده ليه 
..هو انت كمان هتظلميني زيه
رحمه قالت بضيق....اكيد لا يا ميرا.... انا واثقه فيكي ...بس اللي حصل وترني شويه
ميرا قربت منها وقال..... رحمه حبيبتي انتي اختي ....ومستحيل اخسرك علشان اي حد....على فكره هو كمان افتكر اني كنت اعرف وجبتك المطعم مخصوص علشان تشوفيه واتعصب عليا.... اتفضلي شوفي عمل ايه وقلعت اسكارف كانت ربطاه على رقبتها
رحمه اتفاجئت لما لقت رقبتها كلها علامات باللون الازرق نزلت دموعها وقالت...هو.... هو عمل كده
ميرا قالت بدموع مزيفه.... ايوه هو.... دخلت اشوفه واطمن عليه في المستشفى قولت برضو العشره متهونش ...بس هانت عليه ..شايف اني كشفتو قدامك وفجأه لقيتو بيخنقني تخيلي..... كنت هروح فيها لولا ستر ربنا اخوه لحقني
رحمه قعدت على السرير وبقت تبكي جامد وهيه مش قادره تستوعب ابدا
ميرا ابتسمت بخبث وقربت منها وقالت.... رحمه حبيبتي اهدي.... احنا مش لازم نبكي ....احنا لازم نقوى عشان نعرف نواجه الزمن الصعب ده .....انا كل اللي طالباه منك حاجه واحده بس..انك تبقي قد روحك ومتخليهوش يهينك اكتر من كده.....ومهما طلب يقابلك او يتكلم معاكي اياك توافقي..... لانه خلاص لعبته واتكشفت واللي جاي بعد كده هيبقى على المكشوف ...وممكن يقول لك انه عايز يقابلك ويكون عايز يعمل حاجه تانيه زي ما عمل معايا ...او....او زي ما الاستاذ بتاعك عمل زمان
رحمه انتفضت واتسعت عينيها برعب شديد
عند سليم استغرب كلام مشاعر وقال باستفهام...عارفه...عارفه ايه
مشاعر نزلت دموعها بحسره وقالت....عارفه ان كلامك حقيقي... ابويا في المستشفى وهو بيموت قال لي اطلب منك ومن عمي نادر تسامحوه ...قالي خليهم كلهم يسامحوني.....انا مكنتش عارفه على ايه..... دلوقتي بس اللي فهمت..... يا ريتني ما فهمت ....ياريتني ما عرفت ان هو السبب في كل اللي عشته لحد النهارده
سليم حاول يقرب منها يطبطب عليها وقال .... طيب ممكن تهدي..... اهدي علشان خاطري
بس مشاعر رجعت لورا وقالت بحده .....انت بالذات ما تكلمنيش نهائي .... مش عايزه اسمع صوتك ياسليم ...فاهم ..... انا بجد ما بقتش طايقاك ....ولا طايقه كدبك ولا طايقه طريقه الاقناع الوقحه اللي بقيت في طبعك.... كل ما اسامحك واقول خلاص بقى قدامي كتاب مفتوح الاقي جراب ما لوش نهايه مليان بالكدب والتاليف والخداع.... جيت ضحكت علينا كلنا وفهمتنا انه بطل وقف قدامك وحماك.... مش مصدقه ازاي الكدب سهل عندك وبالبساطه دي
سليم قال بسرعه...... والله عملت كده علشانك و..
بس قاطعتو و صرخت فيه وقالت بجنون وغضب .... ومين قال لك تعمل كده علشاني...... انا مش فاهمه مين عينك وصي عليا .....انا اتفطمت بطلت رضاعه من زمان ....وسننت ...ومشيت على رجليا.... انا كبرت كبرت مش انا الطفله اللي كنت بتضحك
عليها زمان ....انا زهقت منك ومن كدبك اللي بقى في دمك ....من كدبة الشركه لكدبة غاده لكدبة اخويا اللي طلع مش اخويا .....ودلوقت ابويا بقى فجاه حرامي...سايبني اعيش في وهم ملوش اخر ليييه...ليه ما تقعدش معايا وتصارحني.... انت فاكر انك كده بتحميني انت كده بتدمرني كل ما اعرف حاجه .. بتقتل ثقتي في كل كلمه بتقولها...انت بتموتني ياسليم
سليم نزل عيونه وما بقاش عارف يرد عليها وهي بقت تبكي بقهر وقالت بانفعال.....عارف الغلط مش عليك .....الغلط عليا انا.... انا حيوانه ... بكشف كل كدبه والثانيه وارجع اقول دي اخر واحده خلاص واديلك فرصه ورا فرصه ...انا استاهل ....اطلع بره يا سليم
سليم بص لها بدهشه وهي قالت بغضب وزعيق .....سمعتني ..بقولك اطلع بره
سليم قال بتوتر..حببتي انتي تعبانه دلوقت ارجوكي اهدي وهنتكلم و
بس مشاعر دفعتو ناحية الباب ورمته بالقميص بتاعه بغضب وقالت ...لا انا هاديه كتر خيرك....يلا مش عايز اشوف وشك ....يلا اطلع
وبقت تدفعه ناحيه الباب وسليم قال بذهول .....يا مشاعر ما يصحش كده ....هطلع اروح فين دلوقت
لكن مشاعر ما كانتش بترد عليه وبتدفعوا ناحيه الباب وفتحت الباب ودفعته لبره وقالت بغضب....مش عايزه اشوف وشك هنا تاني سامع
وقفلت الباب جامد لدرجه سليم انتفض من صوته وبقى يخبط بتوتر وهو بيلبس قميصه وبيقول.... مشاعر ..مشاعر طب خليني جنبك النهارده حتى
مشاعر صرخت وضربت الباب برجلها وقالت بغضب... اسكت بقى وامشي من هنا ....انا مش هموت يعني لو انت مش جنبي ...كل مشاكلي اصلا بسببك ..انت مرض مرض
سليم اتفاجئ بعصبيتها الغريبه وقال بهمس..هو انا جننتها ولا ايه
وعلى صوته وقال بتوتر...طب بلاش علشانك علشاني انا ....افتحي
الباب هنتكلم .....يعني يقولوا عليا ايه في البيت مراتي طردتني من الاوضه.... افتحي الباب وهنتفاهم ..اقولك هرجع انام على الكنبه ...اصلا شكلها المشكله في السرير
مشاعر قالت بمنتهى العصبيه ...لو ممشيتش من هنا هرمي نفسي من البلكونه وارتاح ايه رايك
سليم قال بسرعه ...طيب ...طيب خلاص ...همشي ...مشيت اهوه
ومشي خطوات وقال بغضب ...صبرك عليا يا خالد الزفت 
واتصل على طه وقال ....طه..... انت طبعا عارف خالد اللي شغال عندنا
طه قال ...قصدك اخو مشاعر هانم
سليم قال بغضب...ايوه هو زفت مشاعر هانم....عايزاك تلاقيه في ظرف 24 ساعه هو مشي من البيت وهيحاول يختفي الفتره دي .....مش عايزه يلحق يفكر يهرب حتى... فهمت
طه قال ..اعتبره عندك ياباشا
سليم قال بضيق ..تمام..اه صحيح عملت ايه بالنسبه لموضوعنا.... لسه برده
طه قال ...لسه للاسف
سليم اتنهد وقال طيب فتحوا عينيكم كويس
وقفل معاه ونزل وهو بيقفل زراير قميصه
مشاعر اول ما اتاكدت انه مشي قعدت على السرير وبقت تبكي بقوه وهي حاسه بوجع شديد حاسه انها كل شويه بتصغر في البيت ده اكتر واكتر ومحروقه على اللي عرفته عن ابوها
تحت كان نادر قاعد بيقرا الاخبار على النت وبيقول ...
والجدير بالذكر ان شركه النمس للصناعات قد ساهمت اليوم بمشروع الموت المالي ..حيث رمت بكل اسهمها في اسوء مشروعات العام مما يجعلها على حافة الانهيار مما اثار الجدل حولها كيف لشركه كبيره مثل شركة النمس ان ترتكب هذا الخطأ الفادح
نادر اتنهد بخنقه وقال..... اتفضلي يا ستي بدأ من دلوقت .....مش بيضيع وقته
هدى قالت بحزن....والحل ايه دلوقت
نادر لسه هيرد شافو سليم نازل على السلم وهدى غمزت نادر عشان ما يقولش قدامه بس اتفاجئوا لما لقوه نازل حافي وبيلبس قميصه على السلم امه قالت بدهشه..... ايه المنظر ده .....نازل حافي ليه انت اتخانقت
مع مراتك ولا ايه
بقلم...زهرة الربيع
سليم قال بغيظ .. لاطبعا.... هو يعني لو هتخانق
معاها هنزل حافي ليه... هيه جزامه....كل الحكايه بس ان الولد صدعني بيزن كتير.... فقلت ممكن انام في اوضه تانيه يعني الليله دي
هدى قالت بسخريه.....بيزن اااااه صدقتك ياحبيبي...قال على وشك يبان.... يا نايم عند الجيران
نادر ضحك جامد وقال ....حلوه دي
سليم اتنهد بغيظ وقال خلصتو استظراف انا اصلا واقف اتكلم معاكم ليه انا هروح اقعد مع ادهم
وراح على اوضة ادهم
نادر وقف وقال... والله انا ما عارف ابنك ده هيعقل امتى
هدى ضحكت وقالت ..طالع لابوه
نادر رفع حاجبه وقال...طب هو ابوه عمره زعلك يا غزالي
هدى ضحكت بخفه وقالت ...لا اقصد هربانه منه زيك...هو انت وقفت ليه... رايح فين
نادر كان مخنوق من اللي قراه عن الشركه وحاسس ان كل ده بسببه بس حاول ميظهرش وقال بمرح مصتنع ..انا هروح اقرى شويه في الجنينه ...لما بقعد جنبك مش بعرف اقرى حاجه
قال كده ومشي وهدى ابتسمت بحزن وقالت....لو محستش انا بيك مين هيحس يا نادر ...ربنا يهونها عليك
عند ادهم كان قاعد بيقلب في تليفونه وبيشوف صور رحمه بحزن شديد بس قفله بسرعه لما دخل سليم وقال.... ممكن تستضيفني النهارده عندك ولا هتهرج انت كمان
ادهم بصلو بذهول بسبب شكله وقال.... ايه يا ابني المنظر ده
سليم اترمى على الكنبه وقال بتعب .....نصيحه من اخوك بما انك لسه على البر ..اياك تنزل البحر تحت اي ظرف ومهما كانت المغريات حتى لو هتموت حر وعطش ... ولو حتمت سيب لهم البر اصلا وامشي
ادهم ضحك بخفه وقال.....ايه اللي حصل بس لكل ده
سليم قال بخنقه..... ستات نكد ..لو ملقوش نكد بيتنكدوا عشان ما فيش نكد
ادهم بصلو بشك وقال ...اممم... ده على اساس اني مش عارفك ....عملت ايه بالظبط
سليم قعد واتنهد وقال بحزن شديد ...الصراحه لها حق متبصش في وشي...انا مش عارف ايه اللي بيحصل معايا ...انا محبتش في حياتي كلها قد مشاعر..وفي نفس الوقت محدش اتجرح مني قدها ..غصب عني والله انا ..انا بعشقها انت عارف ...بس انهارده كملت معانا ...عرفت اني قتلت ابوها
ادهم اتسعت عيونه بذهول وقال ...ايه ..عرفت ازاي
عند مشاعر كانت قاعده بتبكي في الاوضه وهيه بتفتكر ابوها وهو بيموت في المستشفى..مسك ايدها وقال بدموع..قوليلهم يسامحوني ...خلي نادر بيه يسامحني وسليم كمان
مشاعر كانت فاكره انو بيقول كده علشان بيموت خصوصا لما سألت نادر وسليم وقالولها انو مزعلهمش في حاجه
بقت تبكي بشده بس مسحت دموعها وحاولت تقوى لما سمعت صوت بكا ابنها قامت بسرعه وراحت تشيله بس اتصدمت بشده لما حد خبطها على دماغها بقوه
مشاعر اتسعت عيونها بذهول من شده الخبطه وحاولت تتكلم او تصرخ بس مقدرتش ووقعت على الارض مغمى عليها في الحال ووووو
اتفاجأت باللي خبطها على دماغها ووقعت على الارض بالم وشافته بياخد ابنها وبيمشي بيه ...كان شخص ملثم ما قدرتش تتعرف عليه حاولت تصرخ بس ما قدرتش واغمى عليها في الحال
تحت كان ادهم مصدوم من كلام اخوه وقال بحزن ....ما انا ياما قولت لك يا سليم الكذب ملوش رجلين
سليم بص له بخنقه وقال .....انت هتعمل لي زيها ....وانا يعني كدبت ليه....مش علشانها ..علشان عارف الحقيقه هتبقى صعبه عليها....هو اذا كنت انا مش قادر اتقبلها ... قلبي مش قادر يستوعب...مش هعرف ابص في عيونها بعد اللي عرفته هبقى دايما حاسس انها بتلومني ...حتى لو كان في سبب قوي خلاني قتلته و يعلم ربنا اني ما كنتش اعرف ان هو اصلا بس في النهايه النتيجه واحده .....ابوها مات بسببي...كنت خايف من اليوم ده قوي ...كنت خايف اوجعها غصب عني ..يارتني ما روحت يومها
ادهم ابتسم وقال ...عمري ما اتخيلت انك ممكن تحب كده يا سليم..... يعني ايام الدراسه والكليه كنت دايما تتريق على اي حد يقول انه بيحب ....مين قال سليم النمس يقع الوقعه دي
سليم اتنهد بقوه هو بيفتكر ملامحها وعيونها وضحكتها ابتسم وقال .....انا ما وقعتش.... انا كنت واقع ووقفت ...وقفت واتسندت....ومش عايز اقع تاني ابدا
ادهم ابتسم وقال ....تحب اكلمهالك
سليم اتنهد وقال..... لا ما فيش لزوم.... كده كده مش هسيبها لدماغها .... الصبح هرجع اكلمها تاني انا دلوقت بس سايبها تهدى ......سيبك مني دلوقت وقولي رجلك عامله ايه
ادهم ابتسم بسخريه وقال ....هتكون عامله ايه يعني....اهي حاجه مش في وقتها زي كل الحاجات اللي بتحصل لنا مش وقتها خالص
سليم ابتسم وقال ......مش وقتها عشان عايز تروح لرحمه مش كده
سليم قال بحزن.....طبعا عايز اروح لها ....لازم اتكلم معاها ...انا بخسر كل اللي عملته يا سليم من غير اي ذنب
سليم غمز وقال.... طب واللي يجيبها لك هنا لحد عندك
ادهم اتسعت عيونه بدهشه وقال.... بجد ..تقدر تعمل كده
سليم لسه هيرد سمع صوت ابوه بينادي عليه بقوه وبيزعق جامد 
قام من مكانه مفزوع وقال ...ده صوت ابوك في ايه.... وطلع جري 
بقلم...زهرة الربيع
ادهم كمان قام على العكاز من الخضه مع انه المفروض ما يقفش دلوقت بس مقدرش يستنى وراح ورا اخوه
سليم طلع جري على الجنينه واتصدم صدمة عمره لما لقى ابوه حاضن ابنه وواقع على الارض وفيه شخص بيحاول ياخده منه
سليم قال بذهول وزعيق .....استنى عندك ....انت مين
وجري عليه
الشاب كان بيحاول ياخد الطفل من نادر واول ما شاف سليم سابوا وجري بسرعه نط من على السور وسليم حاول يلحقه بس الشاب ركب عربيته ومشي
سليم واقف وهو بيحاول ياخد نفسه من كتر الجري 
وسمع صوت ابوه بيتالم رجع جري عليه ونزل لمستواه واتفاجأ لما لقاه مضروب على دماغه وبينزف وكان حاضن الطفل بقوه ومش راضي يسيبه
سليم قال بذهول..... انت كويس ....سامعني.... ايه اللي حصل
بس نادر كان شبه غايب عن الوعي ومش بيرد بس بيتالم وماسك في الطفل بقوه
خرجت هدى جري كانت في اوضتها بتصلي وطلعت لما سمعت الصوت واتصدمت بالمنظر وجريت عليهم وقالت..... يا خرابي ....ايه اللي حصل.... نادر ....نادر في ايه
وشهقت بقوه وقالت.... يا مصبتي ده بينزف...الحقني يا سليم
سليم قال بتوتر ....اهدي يا ماما وخدي الولد وانا هدخله جوه ....يلا مش وقته
سليم حاول يفك ايديه من حوالين الولد وياخدوا منه بس نادر رجع صرخ تاني وقال....لا.... لا سليم ....يا سليم
سليم قال بسرعه.... انا هو.... انا اهو ....سيبه انا معاك متخافش انا جنبك
واخد منه الولد وسليم شاله ودخل بيه بسرعه
اول ما دخلوا كان ادهم عند الباب بيحاول يروح لهم بس مشيته بطيئه جدا واتخض اول ما شافهم وقال.... في ايه.... ايه اللي حصل
سليم وقف وقال..... خد تليفوني واتصل على الدكتور عثمان جارنا ...قولو يجي بسرعه ....بسرعه يا ادهم
ادهم اخذ التليفون من جيبه واتصل على الدكتور 
وسليم حط ابوه على اقرب كنبه وربط له دماغه و بقى يقول بخوف شديد ....انت كويس ....هتبقى تمام .... رد عليا انت سامعني
نادر لمعت عيونه بالدموع لما شاف قلقه وخوفوا عليه ورفع ايده بتعب ولمس خد وقال بتعب شديد... انا .....انا...
بس ما قدرش يكمل وغاب عن الوعي وسليم قال بسرعه ورعب.... لا لا لا قوم ...فتح عينيك ارجوك
هدى قعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وسليم قال بخوف.... الدكتور بسرعه يا ادهم
ادهم قال بتوتر شديد.... جاي ....جاي حالا
سليم بقى يمسح له الدم من على جبينه ويحط له ميه على وشه ويحاول يفوقه وهو بيقول بخوف ....هيبقى كويس يا ماما ما تخافيش ....هو .....هو دلوقتي هيفوق...... هيفوق اكيد ..ان شاء الله هيقوم
مفيش دقايق ودخل الدكتور وسليم قال بلهفه ....مش راضي يقوم .....مش بيفوق شوفوا ....هو مغمى عليه صح... مغمى عليه مش كده
الدكتور قال بسرعه..... ما تقلقش يا سليم بيه .....هو فعلا مغمى عليه الخبطه بس كانت جامده شويه عليه ...دلوقت يفوق ويبقى تمام 
وبدأ الدكتور يسعفه ..وعقم الجرح وضمضه ولقى ضغطه واطي جدا واداله حقن وعمل كل الازم
بعد ماخلص قال..... دلوقتي هيبقى كويس ان شاء الله....و شويه وهيفوق
سليم قال بغضب وخوف...شويه ده اللي هو امتى يعني....ما فاقش دلوقتي ليه..... انت مش بتقول مغمى عليه.... حاول تدي له اي حاجه تقومه امال
انت لزمتك ايه
ادهم قال بسرعه..... سليم مش كده ....اهدى شويه ...حقك عليا يا دكتور اعصابه تعبت معلش
الدكتور اتنهد وقال ...متفهم ..متفهم....يا سليم بيه الخبطه كانت قويه على دماغه...ووالد حضرتك كبير في السن وضغطه كمان مش مظبوط طبيعي يكون تعبان شويه
وبص لادهم وقال....صحيح هو ايه اللي حصل...مين عمل فيه كده
ادهم قال بدموع.... ما اعرفش ....سمعنا صوته من الجنينه وسليم راح له ...انا ملحقتش اعرف حاجه زي ما انت شايف حالتي
هدى قالت بتوتر..... احنا لما طلعنا لقينا ابن سليم معاه ...وهو واقع على الارض ..حتى انا ما فهمتش حاجه
سليم اتجمد مكانه وكان هيقع من طوله وقال برعب..انا.... انا ازاي ما خدتش بالي ....مشاعر
وزعق باسمها بصوته كله وهو بيجري على السلم بسرعه رهيبه اول ما وصل اوضته كسر الباب بسرعه وبقى ينادي
على الدكتور بقوه لما لقاها واقعه على الارض وبتنزف هيه كمان
هدى ادت الولد لادهم وقالت .....خليك جنب ابوك انت يا ادهم وطلعت هي والدكتور جري عند سليم
عند رحمه كانت واقفه مرعوبه من كلام ميرا وعقلها واقف حرفيا مش عارفه تستوعب كلامها قالت بسرعه.... لا لا ..لا في حاجه غلط.... صدقيني اكيد في حاجه غلط ...ادهم اللي انا عرفته ما يعملش اللي انت بتقولي عليه ده يا ميرا...ابدا.... ده انا لما حكيت له اللي حصل معاكي اتعصب جدا.... وما كانش متقبل اللي بيسمعه..... هو مستحيل يعمل كده ...مستحيل ...فيه حاجه غلط
ميرا ضحكت جامد وقالت.... يا بنتي انتي هبله.... مش هو بنفسه قال لك ان هو طليقي ......وبعدين يا رحمه يا حبيبتي انا حكيت لك قبل كده هو لما جاني البيت قالي انه يعرف واحده صاحبتي...... يعني كان بيتكلم عنك ....معنى كده ان هو كان عارف اننا اصحاب وبيضحك علينا احنا الاتنين ....وبعدين ايه الغريب في كلامي ....انا بقول لك ممكن يعتدي عليك او يعمل حاجه فيكي زي ما عمل فيا ......يعني دي حاجه عملها قبل كده ومش جديده عليه..... و بتهيالي انتي المفروض متستغربيش الحاجات دي لانك مريتي بيها....ما المستر بتاعك زمان كنتي شايفه انه حد كويس وعمره ما يعمل كده ...وطلع ده كل هدفه .....اصلا يعني اللي زي ادهم هيعوز منك ايه غير كده.... اوعى تكوني صدقتي فيلم الحب والحنان ده
رحمه نزلت دموعها بغزاره وقلبها مش قادر يستوعب اي كلمه من اللي بتتقال
ميرا ابتسمت بخبث لما شافت تاثير كلامها عليها وقالت.... انا قلت اقول لك اللي في ضميري عشان بعتبرك اختي يا رحمه ..انا همشي دلوقتي.... بس اكيد هرجع تاني عشان اشوفك.... يلا حبيبتي خدي بالك لنفسك
وودعتها وحضنتها بموده مصطنعه ومشيت 
رحمه قفلت الباب بسرعه وبقت تبكي بقوه وقلبها بيتحرق حرفيا
عند سليم كان الدكتور ضمد جرح مشاعر كمان وهو كان قاعد جنبها ماسك ايدها ودموعه بتلمع في عيونه ومش قادر يستوعب اللي حصل
بعد ما الدكتور خلص قال بابتسامه..... ما تقلقش يا سليم بيه ..هم الاتنين هيبقوا كويسين ان شاء الله ....وكلها شويه ويفوقو.... الحمد لله انكم بخير
قال كده وهدى لسه هتنزل معاه سليم قال ...لا يا ماما خليك انتي جنب مشاعر...... انا هوصل الدكتور وارجع ادهم على اوضته
ونزل مع الدكتور وصلوا لحد باب الجنينه وبقى يدور على الحرس بغضب بس ما كانش في اي حد منهم 
اتنهد بقلق وبقى يدور عليهم ولقاهم متخدرين ومتربطين في الناحيه التانيه من الجنينه 
قال بغضب شديد ...تمام يا حازم.... انت كده مش عايز تمشيها من غير اذى 
وقرب فك الحرس وبقى يتاكد اذا كان في حد فيهم مصاب بس كانو متخدرين بس
دخل البيت واخذ تليفونه من ادهم واتصل على طه وقال....طه تعالى لي على البيت ..وهات معاك رجاله يحرسوا المكان.... وهتلاقي الحرس في الجنينه خليك جنبهم لحد ما يفوقوا
وسمعو شويه وقال...مش وقته يا طه لما تيجي هتعرف
وقفل معاه واخذ ابنه من ادهم وقال ...تعالى ارجعك اوضتك ....ما كانش المفروض تيجي ورانا
ادهم قال بتوتر... انت بتقول ايه ....لا طبعا لا هفضل جنب بابا لحد ما يفوق
سليم اتنهد و قال.... انا جنبه يا ادهم اهو
ادهم قال ..هيه مشاعر كمان اتصابت
سليم قال بتعب...... ايوه ...فيه حد خدر الحرس ودخل ضربها على دماغها واخد الولد و كان هيهرب بيه ....بس لحسن الحظ ابوك كان في الجنينه ومنعه يخطفه بس ضربه كده زي ما انت شايف ....الغريب بقى ان الحرس متخدرين مع ان الخاطف ما كانش معاه مخدر
ادهم قال ... مين قال لك انه ما كانش معاه مخدر
سليم قال .....ابوك منعه ياخد الولد لحد ما احنا طلعنا ومن قبلها كمان لدرجه انه ضربوا على دماغه وبرده ما قدرش ياخده منه ....لو كان معاه مخدر ما كانش تعب كل ده.... انا هفهم اللي حصل كلو متقلقش.... المهم انت تعالي خليني ادخلك اوضتك
ادهم قال بحزن... لا انت اطلع لمراتك وانا هفضل جنبه
سليم بص لابوه وافتكر لما كان ضامم الولد وبينادي عليه زي ما يكون قطعه من روحه مش عايز يسيبه قال بدموع..... لا يا ادهم انا هفضل معاه.... ماما جنب مشاعر ....هي كده كده مش عايزه تشوفني دلوقتي بلاش اضايقها
ادهم كان هيرفض بس شاف ان دي اول مره سليم يقعد جنب ابوه فيها لما يكون تعبان
هز راسه بتفهم وقال .....تمام انا هروح لوحدي
ادهم راح على اوضته وسليم قعد جنب ابوه وقال بدموع.... عارف انا كنت فاكر نفسي اكتر واحد بيفهم في الدنيا دي...بس اتضح اني اغبى واحد .... كل حاجه حسبتها طلع عكسها....غلطت لما فضلت سنتين ورا الشركه وضيعت فيهم احلى اوقات عمري وولاده ابني الاول ...كنت فاكر اني بنيم حازم وبتقي شره بس انا خليته يتمادى ويتفرعن اكتر وادي النتيجه.....وغلطت لما خبيت على مشاعر اني السبب في موت ابوها .....كنت فاكر اني كده هحافظ على حبها ليه..بس انا صدمتها فيا اكتر
و لمعت عيونه بالدموع وقال....غلطت لما افتكرت انك عمرك ما حبتني ....وضيعت عمر كامل من غيرك كاني يتيم .... مع ان مستحيل اب يكره ابنه
ونزلت دموعه بوجع وقال ...و غلطت لما قلت لك ان موتك مش هياثر فيا... وانا كنت هموت قبلك النهارده ....انا اسف ...حقك عليا ...اوعى تسيبنا مش هستحملها...مش هستحملها ابدا
وباس ايده ودموعه بتنزل بس اتفاجئ لما نادر حط ايده الثانيه على دماغه بحنيه
بقلم..زهرة الربيع
اما حازم كان خالد عنده وهو بيزعق للشاب اللي بعته وقال بغضب.... يعني ايه ما قدرتش تجيب حتت عيل من راجل كبير زي نادر ..ما كنتش قادر تخزق عينه وتجيبه
الشاب قال بتوتر....مانا كنت هعمل كده ....وضربت الست على دماغها واخدت منها الولد ....بس وانا نازل على الحبل فاجاني ولقيته بيلف طرف الحبل على رجلي يادوب بفكه سحب الولد مني وجري بيه زي العيال وانا اتكفيت على دماغي ....بس وقفت وجريت وراه جبتو من قفاه وخبطتو على دماغه بس برضو فضل مكلبش في الولد كأنه لزق بغره وبقى يزعق وابنه طلع خفت وجريت
نادر قال بغضب..... خفت وجريت ...يافرحه امك بيك ...
و لسه هيكمل قاطعو خالد وقال بذهول.... استنوا انتوا الاتنين ....انت قولت ايه ....خبطت مين على دماغها....ام الولد ....انت ضربت مشاعر على دماغها
وبص لنادر وقال بغضب..انت...انت مش طلبت مني اني اساعدك ووعدتني انك مش هتلمس مشاعر ....وانا روحت وخدرت لك الحرس وعملت اللي طلبتو....ليه عملتو كده....بيقول ضربها على دماغها ازاي تعمل كده..... لو حصل لها حاجه هوديك في 60 داهيه يا حازم
حازم بصله بسخريه وقال.... في ايه يالا ....انت بتعلي صوتك ليه ....شكلك صدقت نفسك يا روح امك.... ده انت حتت كارت ما لوش لازمه واتحرق ما بقاش ليه اي فايده وانا اللي بحميك يا روح ماما سليم بيدور عليك في كل حته يعني تحمد ربك و ماسمعلكش حس.... والست مشاعر بتاعتك دي تحمد ربنا انها لسه عايشه لحد دلوقتي...احنا كنا هنخطف ابنها ما قتلناهاش يعني
خالد قال بغضب شديد..... ولا تلمسها حتى.....سامع... اوعى تكون فاكر اني هخاف منك واطاوعك زي سليم ...هو عنده اللي يخاف عليه انما انا مش باقي على الدنيا باللي فيها .....مشاعر خط احمر .....مش خط واحد لا 10 خطوط سمعت
حازم بص بعينه للحرس مسكوه بقوه وقال....ارمو الحليوه ابو خطوط ده بره.... في اقرب مقلب زباله مكان ما امه الرخيصه رميته زمان .....خليه يعرف قيمته ....ويعرف مكانته الحقيقيه
خالد بصله بغضب شديد والحرس اخدوه هو بقى يزعق ويقول....ملكش دعوه بمشاعر يا حازم.... لو قربت لها تاني هقتلك.... سامع هقتلك ...هموتك بايدي
حازم ابتسم بسخريه وقال للشاب...وانت كمان غور من خلقتي
والشاب مشي بسرعه وخوف
وهو لسه هيقعد اتفاجئ بغاده قدامه ودموعها بتنزل بصدمه وقالت .... تقتل مين وتخطف مين...... ايه اللي انا بسمعه ده....... انت كنت عايز تخطف ابن سليم يا بابا
حازم اتسعت عينيه وبلع ريقه بتوتر ومعرفش يرد ابدا
اما خالد رموه بره البيت وهو وقف ومشي بغضب وهو بيقول ...استنى عليا يا حازم...مش هسكت وهتشوف و...
بس قطع كلامه لما حد حط سلاحه في ضهره وقال...امشي معانا بهدوء من غير شوشره ..بدل ما اعملك تقويره حلوه
خالد بلع ريقه وقال...انتو...انتو مين 
الشاب ميل عليه وقال بهمس...سليم باشا عازمك على العشا ووووو
حط السلاح في ضهره وقال..اتفضل معانا... سليم بيه عازمك على العشا
خالد بلع ريقه بتوتر وقال...بس انا اتعشيت
الشاب دفعو وقال ....اطلع قدامي متستظرفش
خالد اتنهد بيأس ومشي معاه
عند غاده اتصدمت بكلام ابوها وقالت..انت....انت كنت هتخطف ابن سليم يا بابا..ليه تعمل كده ليه...ايه اللي سمعته ده خطف وضرب واجرام هو احنا عصابه
حازم اتنهد وشاف ان مفيش اي فايده من انو يخبي اكتر من كده قال...غاده يا حببتي انا مكنتش عايز اقولك علشان متزعليش يا روحي...سليم طلع بيضحك علينا ...مراته طلعت مهربتش ...اخوه عمل حادث وجات معاه المستشفى
غاده اتصدمت جدا وقالت ...ايه...مهربتش ازاي...امال قال كده ليه
حازم اتنهد وقال ...علشان بينيمنا ...ولما واجهتو لغى الجواز
غاده اتسعت عيونها بصدمه واتملو بالدموع وقالت..ايه..لغى..لغاه ليه.... ده خلاص باقي ايام ..ده انا...انا اشتريت الفستان
ابوها قرب منها بحزن وقال ...حبيبتي ارجوكي اهدي ومتزعليش نفسك..ابوكي موجود و هيجبلك حقك ..هسففه التراب وهخليه يندم على اللي عمله... بس متزعليش يا غاده انا مش عايز اشوف دموعك ابدا
غاده قالت بدموع وكسره...وانا مش عيزاك تعمل حاجه يابابا...بنتك مش رخيصه للدرجه دي ...لو هو مش عايزني خلاص ...مش تروح تخطف ابنو علشان تضغط عليه...انا مش هتجوز واحد مش عايزني ومجبور عليا
حازم قال بسرعه ...بس يا قلبي انا ..
غاده قاطعته وقالت بدموع...انت غلطت يابابا...وانا كمان غلطت كان واضح انو بيتلكك ...واضح انو مش عايزني ...انا اللي حبي ليه عماني واستاهل اللي انا فيه
قالت كده وجريت على اوضتها وهيه بتبكي 
وحازم لمعت عيونه بالدموع وقال بغضب ....ماشي ياسليم...هتدفع تمن دموعها الي عمري ما خليتها تنزل ...استنى عليا انت والحقيره بتاعتك
عند سليم اتفاجأ لما ابوه صحي وبصلو بلهفه وقال...انت..انت كويس ...حاسس بايه ..اكلم الدكتور
نادر ابتسم وقال بدموع....انا كمان اسف..اسف قوي انا اللي معرفتش اخليك تحبني ..حقك عليا يا ابني ...حقك عليا ياسليم
سليم نزلت دموعه وقال....انا خفت عليك قوي ....قلبي ...قلبي وجعني عليك.... انا مش عايز اخسرك متصدقش اي حاجه قولتها
عند ادهم كان قاعد على الكرسي عند الباب ومتابعهم ولمعت عيونه بدموع السعاده بالموقف اللي كان بيتمناه ورفع اديه يدعي ربه وقال...يامقلب القلوب انصر قلبي يارب
عند مشاعر فتحت عيونها بتعب وقالت بخضه ...ابني... نادر
هدى قالت بسرعه..اهدي يا حببتي ابنك معايا اهوه..اهوه ياقلبي 
تبكي وقالت ...ايه اللي حصل..ابني..فيه حد ضربني على دماغي واخده انا شوفته انا..
هدى قاطعتها وقالت...اهدي خالص الولد بخير اهوه.... فيه واحد ابن حرام كان هيخطفه.... وعمك نادر لحقه.... الحمد لله كان في الجنينه
مشاعر نزلت دموعها وهيه بتضم الولد وقالت...ياقلبي انت... كانو هياخدوك مني يا حبيبي 
وبصت لهدى وقالت بقلق..سليم فين ..وعمي... عمي حصلو حاجه
هدى قالت بدموع ..سليم تحت...وعمك ان شاء الله هيبقى بخير
مشاعر قالت بقلق..ليه حصلو ايه
هدى قالت بدموع.... اخد خبطه زي اللي في دماغك وانا سبتو نايم
مشاعر وقفت بالعافيه وقالت.....ياخبر...طب يلا نشوفه
هدى قالت بسرعه..انتي خليكي لتتعبي و
مشاعر قاطعتها وقالت ..لا لا ياماما ...انا لازم اطمن عليه
...ومشيت معاها بتعب ونزلو سوا
اول ما نزلو اتفاجأو بسليم ابوه بصو لبعض بذهول وابتسمو بسعاده متتوصفش
بقلم...زهرة الربيع
سليم اول ما شافهم قام وبص بعيد وبقى يمسح دموعه 
وهدى قعدت جمب نادر ومسكت ايده وقالت بابتسامه..حمد الله على سلامتك..حاسس بايه دلوقت
نادر باس ايدها وقال بابتسامه ....حاسس اني بخير ..اخيرا بقيت بخير
مشاعر قالت بابتسامه ...حمد الله على سلامتك يا عمي
نادر قال بابتسامه ....الله يسلمك يابنتي ..انتي عامله ايه ...والولد حصلو حاجه... ان شاء الله متاذاش
مشاعر قالت بامتنان ...ربنا يباركلنا فيك ياعمي...ربنا جعلك سبب لنجاته انهارده
ادهم كمان خرج على الكرسي بتاعه وباس ايد نادر وقال..حمد الله على سلامتك يا بطلنا
نادر طبطب على خده بحنيه وقال...الله يسلم قلبك
سليم اتنهد وقال...مبتسمعش الكلام ليه..... انا مش قولتلك ارتاح.....هو ابوك هيزعل منك يعني
وبص لمشاعر وقال ...وانتي كمان نزلتي ليه ...الدكتور قال الافضل ترتاحو انتو الاتنين
مشاعر بقت تبصلو يمين وشمال وتحاول تشوف لو اتأذى او حصلتلو حاجه وكانت قلقانه جدا عليه بس حمحمت وقالت..نزلت اطمن على عمي لولا كده مكنتش نزلت
سليم رفع حاجبه وابتسم وهز راسه بيأس وقال...طب هاتي الولد واقعدي لتتعبي
مشاعر قالت بسرعه..... لا خليه معايا 
وقعدت وهيه ضماه تسيبه
في الوقت ده دخل طه وقال بقلق...سليم بيه... انتو بخير
سليم قال...... كلنا تمام يا طه ..ايه الاخبار بره الحرس فاقو
طه قال بسرعه..فاقو يا باشا.... طلعو متخدرين في الاكل ..احم...بيقولو..هما يعني بيقولو..ان خالد جيه هنا
سليم بصلو بدهشه وقال ..ايه....خالد كان هنا
طه قال .... ايوه بس مدخلش.... بيقولو قالهم انو هيشتري شقه وجاب لهم حلوان .... وادى كل واحد قطعة بسبوسه واكلو منها وبعد كده محسوش بحاجه
سليم غمض عنيه بغضب شديد وقال...بسبوسه
طه حمحم وقال...اه سيادتك
سليم داس على سنانه بغيظ وقال....وياترى الطعم ايه...اوعى تقولي بالقشطه ومحدش عزمني
طه قال بتوتر...كانت بالمكسرات سيادتك
سليم بصلو بغضب فقال بسرعه وبخوف ...احم. ...انا بهدلتهم سيادتك وقالو مش هتتكرر
مشاعر وقفت وقالت بذهول ...انت ....انت قصدك ايه ...خالد هو الي كان هيخطف ابني 
وحست بدوخه شديده
سليم جري قعدها وقال.....خليك هاديه ..تمام ....انا هحل كل حاجه
وبص لابوه وقال .....تقدر تقولي ايه الي حصل معاك يابابا
نادر ابتسم بسعاده بكلمة بابا و قال...انا طلعت اقرى في الجنينه زي العاده وبعد كده لاحظت ان الحرس مش موجودين بقيت الف حوالين البيت اشوفهم فين ....فسمعت صوت عياط من ناحية اوضتكم روحت
بسرعه واتفاجأت بالخاطف شايل الولد ونازل بيه من على الحبل
هنا نادر قعد وكمل بحماس وهو بيمثل اللي حصل وقال....قمت متسحب ولافف طرف الحبل على رجلو ....هو اتخض جدا وبقى يحاول يفك رجلو قمت هوب سحبت اولد وجريت وهو وقع على دماغه زرع بصل
هدى سقفت جامد بحماس 
وسليم بصلها بضيق فسكتت فورا
سليم قال بسخريه..وبعدين يا سوبر مان
نادر ضحك وقال.....ابدا.. انا جريت بالواد من هنا ولقيتو في قفايا من هنا بس مسكتش بقيت ازعق لحد ما انت طلعت
سليم ابتسم بامتنان وقال...مش عارف اشكرك ازاي
نادر قال بابتسامه....انا اللي محتاج اشكرك انهارده
سليم ابتسم وقعد جمبه وقال لطه.... خلاص روح انت يا طه وسيب الحرس الجدادد...انما بتوع البسبوسه اصرفلهم كل واحد مرتبه وصنية بسبوسه وخليه يروح ياكلها جنب ام العيال ...ومش عايز اشوف خلقة واحد فيهم
طه اتنهد وقال..تمام...انا همشي وحمد الله على سلامتكم ...وكمان علشان فرحتك تكمل العصفور بقى في القفص خلاص
سليم ابتسم وقال بارتياح...برافو عليك ياض يا طه ... اصرفلك مكافئه ليك...انت تستاهلها
طه قال بابتسامه..انا تحت امرك في اي وقت 
ومشي
مشاعر بقت تبص لسليم بقلق لما لقتو مبسوط كده واتوقعت يكون يقصد خالد
نادر ابتسم وقال...طيب يلا كفايه كده خلينا ننام..ارجع اوضتك يا ادهم...وانت يا سليم خد مراتك على اوضتها خليها تريح ..وانا هروح مع دودو ننام سهرنا كتير انهارده
قال كده ومشي مع هدى اللي كانت سنداه وبتسمعه باهتمام وهو بيقول...لو شوفتيني وانا بسحب الولد منو زي الصقر وبجري بيه..مش سهل انا... نمس نمس يعني مش اي كلام
سليم بص لطيفهم وضحك بخفه 
وادهم كمان قال بضحك..انا هروح انام ....حمد الله على سلامتك يا مشاعر ..قدر ولطف
مشاعر ابتسمتلو بهدوء وهو راح على اوضته
اول ما بقت هيه وسليم لوحدهم قالت بسرعه...طه يقصد خالد مش كده
سليم اتنهد بضيق وقال...خليني اطلعك اوضتك
مشاعر قالت بغضب ..انا بعرف اطلع لوحدي ...ولو عملت حاجه لخالد مش هسكتلك المرادي..اوعى تكون فاكر ان رابط العمر كله اللي بينه وبينه انتهى لمجرد اني عرفت اننا مش من دم واحد ...خالد اخويا ...بانسبالي لسه اخويا.... انما احساسه هو انا مليش دخل بيه
قالت كده وطلعت 
وسليم اتجاهل كلامها و قال بصوت عالي...اجي ابات في الاوضه ولا احصل ادهم
مشاعر قالت من غير ما تبصله ...قولتلك مش عايزه اشوفك
سليم اتنهد بخنقه ومشاعر طلعت كام سلمه وافتكرت لما الشاب دخل وضربها على دماغها وكان هياخد الولد ومكانش سليم معاها حست بخوف شديد رجعت بصتلو وقالت بتوتر...سليم..احم..تقدر تيجي تبات ...بس ابني هينام جنبي على السرير
قالت كده وطلعت وسليم ضحك بخفه وفهم انها خايفه وطلع وراها وهو بيقول ....لا عادي ...انا كده كده فقدت الامل في السرير ده ..تقريبا معمولي عمل عليه
عند ادهم دخل اوضته هو كمان وركب شريحة التليفون القديمه بتاعتو واتصل على رحمه
رحمه كانت قاعده بتبكي على السرير ولقت رقم مجهول حست انها شافتو بس مفتكرتش فين ردت وقالت بضيق... الو...مين
ادهم ابتسم بحزن لما سمع صوتها وحس انها بتبكي كان نفسه يكلمها بس خاف يرد تقفل وكان هيموت ويسمع صوتها
رحمه استغربت وقال....الو ..مين معايا
بس ادهم مقدرش يتكلم كان بيسمعها وبس 
رحمه حست انو هو وقلبها دق بشده وقالت بهمس ودموع....ادهم
ادهم ابتسم لانها عرفته وقال بتوتر...عامله ايه
رحمه بعدت التليفون وحطت ايدها على بقها و بقت تبكي بوجع وحاولت تقوى وقالت بالعافيه..عايز ايه...مش قولتلك متتصلش بيا تاني
ادهم قال بصدق ...انا...انا ..انا بحبك ...بحبك قوي يارحمه....اقسم بالله بحبك
رحمه اتسعت عيونها كانت دي اول مره يقولهالها صريحه كده نزلت دموعها بغزاره وقفلت التليفون بسرعه واترمت على السرير وبقت تبكي بقوه و قلبها بيتقطع
ادهم غمض عيونه واتنهد بحزن وبقى يحاول ينام وهو تعبان جدا من كتر التفكير
فوق مشاعر كانت نايمه على السرير وابنها جنبها وسليم نايم على الكنبه المعتاده قال بتعب وتردد....انا ...انا كلمت بابا ...اعتذرتله ...و...واتصالحنا
مشاعر ابتسمت مهما حصل بينهم بيفضل نفس الشخص اللي حبته اللي كان يرمه همه عليها ويفضفض معاها وبس مهما كانو زعلانين
قالت بابتسامه...دي اجمل حاجه حصلت ...ابوك يستاهل بجد
سليم هز راسه وقال ....فعلا اللي عمله انهارده خلاني عدت حساباتي من اول وجديد
مشاعر ابتسمت وقالت..رب ضارة نافعه
سليم بصلها وقال بحب....عقبال ما نتصالح انا والللي مخاصمني ....وعامل مظلوم وهو ظالمني
مشاعر ضحكت بخفه وقالت بسخريه ...تصبح على خير يامظلوم يا بريئ
سليم ابتسم وقال...انا عايز اصبح الاقي نفسي جمبك على السرير الملعون ده
مشاعر ابتسمت وشدت ابنها عليها وسعت مكان على الناحيه التانيه وقالت....تعال
سليم اتفاجأ وقال...ايه قولتي ايه
مشاعرقالت بسرعه...شكلك مش عايز بلاش
سليم جري بسرعه وقال .....انا نمت اصلا 
ونام جمبهم وبص لابنه اللي نايم وسطهم وبيلعب وبيضحك وقال ..منور ياحج نادر ....ما تجي مكاني واجي مكانك وهجبلك لبس جديد ايه رايك
مشاعر كانت عايزه تضحك عليه وقالت...ايه الطمع ده ما تنام ولا تقوم احسن
سليم قال بسرعه ....ياعم نمنا خلاص .. ربنا على المفتري
مشاعر ضحكت وبقت تبصلو بحب واضح مهما حاولت تخبيه وسليم كمان عليها بسعاده لحد ما نامو سوا مطمنين في قرب بعض
في صباح يوم جديد نزلت رحمه اخيرا تفطر مع والدتها وقالت...صباح الخير
امها قالت بسعاده ....صباح الهنا يا قلبي .....عامله ايه يا حببتي دلوقت
رحمه ابتسمت بالعافيه وقالت..انا تمام ياماما متقلقيش ..وهبقى احسن
امها ابتسمت وقالت..ان شاء الله يا حببتي
رحمه قعدت على السفره
وماكلتش حاجه تذكر وقامت وقالت..انا هرجع الشغل بيكلموني من امبارح
امها قالت بتوتر...طب..احم ..ميرا..ميرا قالتلي امبارح ان ادهم طلع طليقها...حببتي بتحصل يعني دي صدفه ملوش ذنب فيها...ادهم قالك انو كان ...
رحمه قاطعتها بسرعه وقالت...ماما انسيلي موضوع ادهم ده خالص ..تمام..كانت تجربه غبيه مني ومش هتتكرر
ولسه هتمشي امها قالت..انا مش عيزاها تتكرر مع حد تاني غيره....انا عيزاها تستمر ...معاه هو ...مع ادهم بس...هو الوحيد اللي يستاهلك
رحمه قالت بسخريه...يستاهلني فعلا....عموما انا مش حابه اسمع سيرته...تمام
لبني قالت باصرار...رحمه انا مليش دخل بحياتك ...ولا عمري اتدخلت ...ولا هتدخل ...بس لازم تسمعي مني الكلمتين دول...من واحده اكبر منك وتفهم عنك.....ادهم انسان نادر..مش هتلاقي زيه ...وانا متأكده انك ظلمتيه...فاسمعي من امك وجربي تسمعيه حتى
وكملت بغضب مكبوت وقالت...سعات كتير بنكون شايفين الدنيا بالعكس وبيكون الظالم لابس لبس المظلوم والعيون مش بتشوف غير الظاهر ...ومش كل الظاهر حقيقه
رحمه استغربت كلامها وقالت...قصدك ايه
امها كانت شاكه في ميرا بس عارفه انها لو قالت لبنتها مش هتصدق قالت.... قصدي مسيرك تعرفيه .....بس مش عيزاكي تعرفيه متأخر
رحمه اتنهدت وقالت....انا خدت قراري وخلصنا وياريت لو بتحبيني متجبيش سيرته تاني قدامي
قالت كده ومشيت ولبنى افتكرت لما ميرا خرجت من عندها امبارح قالتلها بخوف ..خير يا بنتي عرفتي مالها
ميرا قالت بحزن مصتنع...عارفه يا طنط ......الصراحه حصلت معانا صدفه عجيبه ...ادهم اللي هيه بتقابله ..طلع هو نفسه ادهم طليقي ومحدش فينا كان يعرف
لبنى اتصدمت بشده وقالت..ايه ..ازاي حصل كده
ميرا قالت بلؤم .... حظ غريب
لبنى بصتلها بشك وقالت...حظ....بس انا ..انا قولتلك اسمه لما سالتيني في التليفون .. من وقت ما اتخانقت معاه وجابلها الورد ..قولتلك اسمو ادهم النمس وشغال مهمندس
ميرا اتوترت جدا وقالت...ما انا...انا مركذتش بقى يا طنط ومتوقعتش تصدف كده ... المهم خليكي معاها ومتسيبهاش وانا هبقى اجلها تاني عن اذنك
قالت كده ومشيت بسرعه
لبنى فاقت من شرودها وقالت بتوعد....لو كان اللي بفكر فيه حقيقي هتشوفي مني الويل يا ميرا
اما رحمه طلعت على شغلها ولسه بتفتح باب عربيتها اتصدمت باللي حط ايده على بقها وشالها بقوه وحطها في العربيه
رحمه اتصدمت بشده وكانو في العربيه اتنين غيره قالت برعب...ايه ده... انتو مين..عايزين مني ايه
ولسه هتصرخ قفلو بقها بلزق وربطوها من اديها ورجليها وساقو بسرعه ..وهيه هتموت من الرعب
بقلم......زهرة الربيع
عند حازم كان بيشرب القهوه بهدوء ونزلت غاده ومعاها صندوق ورق كبير
ابوها وقف وبصلها وقال باستغراب..ايه اللي في ايدك ده يا بنتي
غاده قالت بغضب..دي حاجة سليم بيه.... كل الهدايه اللي اتكرم عليا بيها لحد انهارده ..طالما فسخنا الخطوبه يبقى حاجته مش عيزاها
ابوها اتنهد بضيق وقال....حاجه ايه يا غاده...هيه الكراكيب دي تسوى ايه قصاد اللي عمله فيكي ...الحاجات دي من حقك... ومن حقك يعوضك باكتر من كده كمان ..ده كفايه شكلك وسط زمايلك لما يعرفو ان فرحك اتلغى
غاده قالت بدهشه ...وهو مهما دفعلي هيعوض الي عملوو فيا .....هيردلي كرامتي الللي اتداست.... وشكلي قدام زمايلي هيتصلح ..لا يابا مش عايزه منه حاجه ....هرجعهم يعني هرجعهم
ابوها اتنهد وقال.....طيب نبعتهم مع السواق
غاده قالت بغضب..لا انا ريحاله .....عايزه اسمع منو السبب العظيم اللي خلاه يخطبني ....والسبب الاعظم اللي خلاه يلغي الخطوبه بمزاجه قبل الفرح بايام
قالت كده ومشيت وابوها بقى ينادي عليها بخوف بس مردتش ولا وقفت وخاف جدا ان سليم يقولها على المساومه اللي كانت بينهم ..وتعرف ان ابوها كان عنده علم ان سليم هيتجوزها علشان يسترد شركته
في البيت كانو الكل بيفطرو الا ادهم قاعد في اوضته بحزن وماسك التليفون بيشوف صور رحمه زي العاده
في الوقت ده جاله اتصال من ميرا وحس بغضب رهيب اول ما شاف اسمها وكان هيقفل التليفون بس قرر يرد وقال بخنقه....نعم
ميرا قالت بسعاده...اخيرا رديت ...كويس انك رجعت فتحت الشريحه القديمه انا كنت هموت واسمع صوتك
ادهم اندهش من وقاحتها وقال...انتي حللتي دم قبل كده...او اتبرعتي لحد...او حتى اتخبطتي في حاجه
ميرا مكانتش فاهمه ولسه هترد ادهم قال بسرعه...اصل انا شاكك ان مفيش عندك دم نهائي ....فكنت بتاكد اذا كنتي شوفتيه يعني او فيه حاجه تثبت انو موجود
ميرا اتنهدت وقالت...خلصت...عايزه اقابلك يا ادهم ....خلينا نتكلم
ادهم ابتسم بسخريه وقال....ليه بقى... جايبه صاحبتك المرادي تقوليلها اني حاولت اقتلك
ميرا قالت بحزن ...يا ادهم انا بجد حابه اشوفك واوضحلك اللي حصل..ارجوك اديني فرصه
ادهم قال بغضب....ما تخرسي بقى ....انتي ليه بترتاحي لما تخرجيني
عن شعوري ..مدمنة اهانه يعني.....ده انا اتكسفتلك ايه ده ...متتصليش تاني ...مش عايز اسمعك ..مش طايق صوتك نفسي بقت تقلب منه ... ارحميني بقى
قال كده وقفل في وشها ولسه هيزق الكرسي يطلع مع اهله اتصدم بسليم داخل ومعاه رحمه متكتفه وبقها متلزق وقال بابتسامه ....ايه رأيك في مفاجأت اخوك
ادهم كانت عيونه مفتوحه على اخرها ومش مستوعب اللي شايفه نهائي.... ورحمه كانت دموعها بتنزل ومرعوبه
سليم كمل وكانو عمل انجاز عظيم وقال...جبتهالك ملفوفه لفة حلويات اهو.... حتى بقها مقفول علشان تقول كل اللي عايزه من غير ما تقاطعك
ادهم حس لسانه اتعقد ومكانش قادر يرد 
وسليم قال باستعجال...شوف انا جبت الحيوان اللي اسمه خالد ..هروح افرمه ...وانت اتكلم لبكره براحتك بقى ياعم
ادهم حط اديه الاتنين على دماغه بصدمه واخيرا نطق وقال بذهول ...يانهار اسود... يانهار اسود ...يا نهار اسود كمان
مره انت عملت ايه يا غبي ووووووو

تم نسخ الرابط