رواية وسيطرت المشاعر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

وماكلتش حاجه تذكر وقامت وقالت..انا هرجع الشغل بيكلموني من امبارح
امها قالت بتوتر...طب..احم ..ميرا..ميرا قالتلي امبارح ان ادهم طلع طليقها...حببتي بتحصل يعني دي صدفه ملوش ذنب فيها...ادهم قالك انو كان ...
رحمه قاطعتها بسرعه وقالت...ماما انسيلي موضوع ادهم ده خالص ..تمام..كانت تجربه غبيه مني ومش هتتكرر
ولسه هتمشي امها قالت..انا مش عيزاها تتكرر مع حد تاني غيره....انا عيزاها تستمر ...معاه هو ...مع ادهم بس...هو الوحيد اللي يستاهلك
رحمه قالت بسخريه...يستاهلني فعلا....عموما انا مش حابه اسمع سيرته...تمام
لبني قالت باصرار...رحمه انا مليش دخل بحياتك ...ولا عمري اتدخلت ...ولا هتدخل ...بس لازم تسمعي مني الكلمتين دول...من واحده اكبر منك وتفهم عنك.....ادهم انسان نادر..مش هتلاقي زيه ...وانا متأكده انك ظلمتيه...فاسمعي من امك وجربي تسمعيه حتى
وكملت بغضب مكبوت وقالت...سعات كتير بنكون شايفين الدنيا بالعكس وبيكون الظالم لابس لبس المظلوم والعيون مش بتشوف غير الظاهر ...ومش كل الظاهر حقيقه
رحمه استغربت كلامها وقالت...قصدك ايه
امها كانت شاكه في ميرا بس عارفه انها لو قالت لبنتها مش هتصدق قالت.... قصدي مسيرك تعرفيه .....بس مش عيزاكي تعرفيه متأخر
رحمه اتنهدت وقالت....انا خدت قراري وخلصنا وياريت لو بتحبيني متجبيش سيرته تاني قدامي
قالت كده ومشيت ولبنى افتكرت لما ميرا خرجت من عندها
امبارح قالتلها بخوف ..خير يا بنتي عرفتي مالها
ميرا قالت بحزن مصتنع...عارفه يا طنط ......الصراحه حصلت معانا صدفه عجيبه ...ادهم اللي هيه بتقابله ..طلع هو نفسه ادهم طليقي ومحدش فينا كان يعرف
لبنى اتصدمت بشده وقالت..ايه ..ازاي حصل كده
ميرا قالت بلؤم .... حظ غريب
لبنى بصتلها بشك وقالت...حظ....بس انا ..انا قولتلك اسمه لما سالتيني في التليفون .. من وقت ما اتخانقت معاه وجابلها الورد ..قولتلك اسمو ادهم النمس وشغال مهمندس
ميرا اتوترت جدا وقالت...ما انا...انا مركذتش بقى يا طنط ومتوقعتش تصدف كده ... المهم خليكي معاها ومتسيبهاش وانا هبقى اجلها تاني عن اذنك
قالت كده ومشيت بسرعه
لبنى فاقت من شرودها وقالت بتوعد....لو كان اللي بفكر فيه حقيقي هتشوفي مني الويل يا ميرا
اما رحمه طلعت على شغلها ولسه بتفتح باب عربيتها اتصدمت باللي حط ايده على بقها وشالها بقوه وحطها في العربيه
رحمه اتصدمت بشده وكانو في العربيه اتنين غيره قالت برعب...ايه ده... انتو مين..عايزين مني ايه
ولسه هتصرخ قفلو بقها بلزق وربطوها من اديها ورجليها وساقو بسرعه ..وهيه هتموت من الرعب
بقلم......زهرة الربيع
عند حازم كان بيشرب القهوه بهدوء ونزلت غاده ومعاها صندوق ورق كبير
ابوها وقف وبصلها وقال باستغراب..ايه اللي في ايدك ده يا بنتي
غاده قالت بغضب..دي حاجة سليم بيه.... كل الهدايه اللي اتكرم عليا بيها لحد انهارده
..طالما فسخنا الخطوبه يبقى حاجته مش عيزاها
ابوها اتنهد بضيق وقال....حاجه ايه يا غاده...هيه الكراكيب دي تسوى ايه قصاد اللي عمله فيكي ...الحاجات دي من حقك... ومن حقك يعوضك باكتر من كده كمان ..ده كفايه شكلك وسط زمايلك لما يعرفو ان فرحك اتلغى
غاده قالت بدهشه ...وهو مهما دفعلي هيعوض الي عملوو فيا .....هيردلي كرامتي الللي اتداست.... وشكلي قدام زمايلي هيتصلح ..لا يابا مش عايزه منه حاجه ....هرجعهم يعني هرجعهم
ابوها اتنهد وقال.....طيب نبعتهم مع السواق
غاده قالت بغضب..لا انا ريحاله .....عايزه اسمع منو السبب العظيم اللي خلاه يخطبني ....والسبب الاعظم اللي خلاه يلغي الخطوبه بمزاجه قبل الفرح بايام
قالت كده ومشيت وابوها بقى ينادي عليها بخوف بس مردتش ولا وقفت وخاف جدا ان سليم يقولها على المساومه اللي كانت بينهم ..وتعرف ان ابوها كان عنده علم ان سليم هيتجوزها علشان يسترد شركته
في البيت كانو الكل بيفطرو الا ادهم قاعد في اوضته بحزن وماسك التليفون بيشوف صور رحمه زي العاده
في الوقت ده جاله اتصال من ميرا وحس بغضب رهيب اول ما شاف اسمها وكان هيقفل التليفون بس قرر يرد وقال بخنقه....نعم
ميرا قالت بسعاده...اخيرا رديت ...كويس انك رجعت فتحت الشريحه القديمه انا كنت هموت واسمع صوتك
ادهم اندهش من وقاحتها وقال...انتي حللتي دم قبل كده...او اتبرعتي لحد...او حتى اتخبطتي في حاجه
ميرا مكانتش
فاهمه ولسه هترد ادهم قال بسرعه...اصل انا شاكك ان مفيش عندك دم نهائي ....فكنت بتاكد اذا كنتي شوفتيه يعني او فيه حاجه تثبت انو موجود
ميرا اتنهدت وقالت...خلصت...عايزه اقابلك يا ادهم ....خلينا نتكلم
ادهم ابتسم بسخريه وقال....ليه بقى... جايبه صاحبتك المرادي تقوليلها اني حاولت اقتلك
ميرا قالت بحزن ...يا ادهم انا بجد حابه اشوفك واوضحلك اللي حصل..ارجوك اديني فرصه
ادهم قال بغضب....ما تخرسي بقى ....انتي ليه بترتاحي لما تخرجيني عن شعوري ..مدمنة اهانه يعني.....ده انا اتكسفتلك ايه ده ...متتصليش تاني ...مش عايز اسمعك ..مش طايق صوتك نفسي بقت تقلب منه ... ارحميني بقى
قال كده وقفل في وشها ولسه هيزق الكرسي يطلع مع اهله اتصدم بسليم داخل ومعاه رحمه متكتفه وبقها متلزق وقال بابتسامه ....ايه رأيك في مفاجأت اخوك
ادهم كانت عيونه مفتوحه على اخرها ومش مستوعب اللي شايفه نهائي.... ورحمه كانت دموعها بتنزل ومرعوبه
سليم كمل وكانو عمل انجاز عظيم وقال...جبتهالك ملفوفه لفة حلويات اهو.... حتى بقها مقفول علشان تقول كل اللي عايزه من غير ما تقاطعك
ادهم حس لسانه اتعقد ومكانش قادر يرد 
وسليم قال باستعجال...شوف انا جبت الحيوان اللي اسمه خالد ..هروح افرمه ...وانت اتكلم لبكره براحتك بقى ياعم
ادهم حط اديه الاتنين على دماغه بصدمه واخيرا نطق وقال بذهول ...يانهار اسود... يانهار اسود ...يا نهار
اسود كمان
مره انت عملت ايه يا غبي ووووووو

تم نسخ الرابط