رواية وسيطرت المشاعر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم زهرة الربيع
مستحيل اقدر اصدقك اطلع من حياتي كفايه انك مسبتليش حياه اصلا ...حتى الوجع اللي كنت عايشه فيه استكترته عليا ...سيبني في حالي يا ريتني كنت مت قبل ما اشوفك يا ريتني مت قبل ما اكلمك يا ريت
وضربت التليفون في الارض كسرته وبقت تبكي بشده
والدتها اتصدمت من منظرها و قربت منها وهي بتقول بدموع..... اهدي يا حبيبتي بسم الله ايه اللي حصل لكل ده
رحمه دفعتها وقالت بانفعال .... ما تكلميهوش تاني سامعه يا ماما ما تكلميهوش ابدا.... لو لاقيتك بتكلميه تاني هتخسريني.... هتخسريني خالص
قالت كده وطلعت جري تاني على اوضتها وقفلت الباب وقعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وهي مش قادره تتخطى صوته والالم اللي فيه.... بتتمنى تشوفوا وتطمن عليه بعد اللي حصل له ...وبتتمنى تسمعوا وتصدقوا حتى لو هيكدب عليها بس عقلها رافض كل ده تماما
في الوقت ده دخلت ميرا وقالت ....طنط هي رحمه فين
لبنى كانت بتبكي بشده على حالة بنتها وقالت بسرعه ....الحمد لله انك جيتي يا ميرا الحقيني يا بنتي الحقيني .....رحمه مش عارفه مالها
ميرا هدتها وقعدتها وقالت.... اهدي اهدي يا طنط ما تقلقيش خلاص انا هتكلم معاها
وراحت خبطت على باب اوضه رحمه بتوتر وقالت .....رحمه افتحي انا ميرا
رحمه اتجمدت مكانها ما بقتش قادره حتى تقوم تفتح لها مش وعارفه ازاي هتشوفها بعد اللي عرفته
عند ادهم اول ما قفلت معاه غمض عينيه ونزلت دموعه على خده بتعب شديد فلجا
عند سليم طلع ورا مشاعر واول ما فتح الباب اتفاجئ لما جريت عليه .كان قلبها هيقف افتكرت انها خسرته خلاص لما حازم قال انه هيتجوز اخر الشهر بس بعد ما اختارها واعترف قدام حازم انه عمره ما كان هيتجوز بنته وان ده كله تمثيل رجع لها ثقتها فيه من تاني وحست ان حياتها رجعت لها
سليم قلبه دق بسرعه من قربها اللي اشتاق له وقال .....وحشتيني يا مشاعري.... وحشني قربك قوي
مشاعر
ابتسمت وسط دموعها وقالت .....انت كمان وحشتني قوي يا قلب مشاعر
وبعدت شويه وبصت لعيونه وقالت....تعبنا كتير يا سليم....بس خلاص مش هنخلي حد يفرقنا تاني
سليم ا بايديه وهو طاير من السعاده وقال ....مش هيفرقنا غير الموت يا مشاعري
مشاعر قالت ....انا كنت خلاص بيني وبين الموت خطوه ....مش عارفه لو خسرتك كنت هعمل ايه ....كل الوقت اللي عدى في بعدك عايشه على امل اننا هنتلاقى تاني ...مش قادره اتخيل لو فقدت الامل ده كان هيحصل لي ايه...اوعى تسيبني ..اوعى تتخلى عني انا مليش غيرك ... انا بحبك قوي يا سليم
سليم كان قلبه بيدق زي الطبل من السعاده وقال بابتسامه...... انا مش مصدق نفسي...اقسم بالله ممصدق .... يا اخي يلعن ابو الشركات على اللي عايزها
مشاعر اتنهدت بكسوف وقالت.... حقك عليا.... انا السبب في انك خسرت كل شغلك
سليم قال بسرعه.
مشاعر قالت بحزن..... بس انت كنت عايز ترجع الشركه دي.... عشان ما يبقاش حازم علم عليك وقرطسك واخدها منك دراع وانت ما قدرتش تعمل حاجه ...بس انت خسرت قدامه
بقلم...زهرة الربيع
سليم بص لها بدهشه وقال .... انت كده بتواسيني ولا بتغظيني يا مشاعر
مشاعر ضحكت وقالت.... في ايه.... مش بقول لك اللي حصل
سليم قال بغيظ..... ما تقوليش اللي حصل.... ما تقوليش اللي حصل يا ستي ..اصلا ده وقت تقولي فيه اللي حصل و....
بس قطع كلامه لما لقى ابنه نايم على الكنبه ومحوطاه بمخادد علشان ما يقعش قال باستغراب....ايه ده
مشاعر قربت منو وقالت بدلال... اصل هنا ما جبنالهوش سرير ....فنيمتهولك على الكنبه النهارده
سليم صفر بسعاده وشالها ولف بيها وقال.... يحيى العدل ..ايوه كده يستاهل من اعمالكم سلط عليكم
مشاعر ضحكت جامد وقالت ...ده ابنك على فكره
سليم قال بغيظ...بس مطلع عيني...ده انا كنت بفكر اخدك ونسبلو البيت ونمشي
مشاعر ضحكت من قلبها وقالت ....طب يلا ادخل خد شاور علشان طلبت لنا عشاء هنا.... ولا انت رايك ايه
سليم قال...... انا عشايا جاهز وسخن.... خمس دقائق.... خمسه مش هتاخر
.. هدخل استحمى واطلع ....الاقيكي مكانك هنا ...ها ....ما تتحركيش خالص.....عشان الظاهر المكان ده الشبكه فيه قويه النهارده
مشاعر ضحكت وقالت ...طب يلا مش هتحرك
سليم اخذ هدومه و راح على الحمام وهو بيقول... راجع لك ما تتحركيش..ها
و كان باصص عليها وبيكلمها وهي قالت بذهول... حاسب
بس ما لحقتش تحذره واصطدم في باب الحمام
مشاعر ضحكت جامد عليه وسليم اتنهد وضحك هو كمان ودخل الحمام وهو مش مصدق نفسه وهيتجنن من السعاده
مشاعر غيرت هدومها بسرعه وعطرت الاوضه بالمعطر اللي بيحبه وفضلت مستنياه بابتسامه جميله
بعد شويه خرج من الحمام وهو بينشف شعره
لقاها ماسكه التليفون وبتبصلو باستغراب و هدوء
قرب منها وقال بابتسامه.... في ايه ...ده وقت تليفونات
بالزمه
مشاعر ابتسمت والصدمه باينه على ملامحها والتفتتله وهيه مش قادره تنطق
سليم استغرب وقال...فيه ايه يا مشاعر مالك ...وشك اتخطف كده ليه
مشاعر حاولت تبتسم مقدرتش بلعت ريقها بصعوبه وقالت بعدم تصديق....ابدا ده خالد باعت لي رساله ....شكلو اتجنن بيقول كلام.... كلام اهبل ....بس انا مش هصدقه.
. اكيد بيكدب يعني ....هو تلاقيه بس زعل لاني ما سلمتش عليه ....قال بيقول ان انت.... انت اللي قتلت ابويا ....اكيد كداب مش كده .....انا غبيه انا بسالك في ايه..... انا اصلا مش مصدقاه
سليم حس كأن ميه بتلج اتكبت عليه مكانش فاكر انو هيعمل كده بالسرعه دي ... قعد على السرير بياس وحس ان خلاص ما فيش فايده من الانكار اكتر من كده
مشاعر لما شافته كده عيونها اتملت بالدموع وقالت.... انت ما بتردش ليه....