رواية وسيطرت المشاعر كاملة جميع الفصول حتي الفصل الرابع والعشرون بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

مش هسلم منو مهو مفيش احلى من كده
رحمه مبقتش عارفه تزعقله ولا تبتسم على كلامه كان مش بيديها اي فرصه للغضب
ادهم ابتسم وقال...طبعا تقدري تسالي قبل ما تيجي على اللي موجودين في البيت... يعني لا تفتكري اني قاعد لوحدي ولا حاجه احنا هناك اسره كبيره وقاعدين كلنا سوا
رحمه قالت ...ويا ترى كلهم مجانين زي حضرتك كده
ادهم ابتسم وقال ... لا انا مش هتلاقي زيي ....مش بس هناك ولا على الكره الارضيه كلها
رحمه ابتسمت بسخريه وقالت.... مغرور قوي
ادهم ابتسم باعجاب وقال .....ومن حقي ....كفايه انك قاعده معايا
رحمه حست بكسوف جميل محستش بيه بس حاولت ما تبتسمش على كلامه وقالت بسرعه.... عموما تعبت نفسك على الفاضي...لاني مش هاجي
ادهم ابتسم وقال ......بس انا هستناك .....مش انا بس كل اللي في البيت هيستنوكي.... ومتاكد مش هتكسفيني قدامهم
رحمه قالت بدهشه .....والله بجد مبهوره بثقتك
ومشيت بسرعه وهو مشي وراها
وهو بيقول.... ممكن اديك دروس لو تحبي..... طب استني هوصلك..... استني يابت وعدت والدتك اني اوصلك
رحمه قالت وهي مكمله مشي..... بت اما تبتك
ادهم ضحك ومشي وراها وبعد معاناه قدر يقنعها توافق انه يوصلها بس بعربيتها
على الطريق كان ادهم كل شويه يبص لها وهو مبسوط جدا جدا
رحمه ارتبكت من نظراته وقالت ....ممكن تركز في طريقك
ادهم ابتسم وهو بيبص لها وقال.... انا كده مركز في طريقي
رحمه اتنهدت وقالت.... لو سمحت يا باشمهندس ركز في الطريق اللي قدامك بدل ما نلبس لنا في حد الدنيا ليل
ادهم بص قدامه وقال ...تمام هبص قدامي اهو ....قولي لي بقى هتيجي عندنا امتى
رحمه قالت بغيظ... هو انت مولود كده ....الغباء ده وراثي ولا اجتهاد شخصي... قلت لك مش هاجي..مش هاجي اغنيها
ادهم ابتسم وقال ....على العموم براحتك انا هفضل مستنيك ...وماما كمان هتفضل مستنياك لو حابه تزعلي ست قد والدتك براحتك
رحمه ضربت كفوفها على بعض وقالت بذهول....يا بني ادم انت عايز تشلني ....وهي والدتك هتستناني انا ليه ...ايه البلوه اللي اتبليت بيها دي ياربي
ادهم لسه هيرد جالها تليفون وردت وقالت..... ايوه يا ميرو انتي فين
وسمعتها شويه وقالت ....لا انا راجعه على البيت خلاص ...قربت اوصل
وسمعتها تاني وقالت.... طب يا بنتي انتي مستنيه بره ليه ما تدخلي تستنيني عند ماما
وسمعتها تاني وقالت... اه فهمتك طيب خلاص ....انا داخله على البيت اهو و هشوفك بره ...وقفلت معاها وبصت لادهم وقالت بزهق ....ممكن تسوق بسرعه بقى علشان صاحبتي مستنياني
ادم ابتسم وقال ....دي الحاجه الوحيده اللي ما اقدرش اوافقك فيها ....لان انا عايز الطريق دي ما تخلصش خالص
رحمه نفخت بضيق وبصت قدامها وسكتت 
وادهم ابتسم على عصبيتها وشغل اغنيه عمرو دياب بابا وبقى يغني
معاها
رمش خطاف ....وسحر اصناف
وانا قلبي يتخاف... عليه يا بابا
ورد يتشال ....ولونه قتال
شغلني وازال..... مافات يابابا
وكان بيدندن معاها بصوت جميل وهو بيبص لها من وقت للتاني 
رحمه حاولت تشغل نفسها عنه وما تبصلوش رغم ان ملامحها باين عليها الرضا الكامل ومن جواها مبسوطه بحركات وجنانه
عند مشاعر خرجت من الحمام وبقت تنشف شعرها 
سليم بقى يبص لها باعجاب وقرب منها قوي وقال...تحبي اساعدك
مشاعر رجعت لورا وقالت بارتباك .....اه تقدر تساعدني ......هتساعدني جدا لو تقولي فيك ايه... ايه سر الحنيه الزايده دي.... ما لسه امبارح كنت بتمسح بيا البلاط ولا نضف خلاص ما بقاش محتاج تمسحه
سليم ضحك وقال....لا وحياتك ضهري وجعني من كتر المسح الغضروف ليه ظروف
وضحك ببرود كالعاده
مشاعر قالت بضيق.... يا لهوي على خفه الدم معدتي قفشت من الضحك
سليم بقى يجيب هدوم ليه من الدولاب وقال.... عموما اتعودي على الحنيه جاي منها كتير
ولسه هيروح الحمام قالت بسرعه....وده ليه ان شاء الله
سليم ابتسم وقال.....ما انتي عارفه ان حبيبك مجنون وبحالات ولا انتي شايفه ان فيه سبب تاني
مشاعر بصتلو بتوتر وهزت راسها بالرفض وهو ابتسم ودخل على الحمام وسابها متوتره جدا 
قعدت على السرير وقالت ....عرف...اكيد عرف.... طب لو عارف ما بيتكلمش ليه
قطع تفكيرها صوت الباب ردت وقال بضيق... مين
جالها صوت خالد بيقول .....ده انا يا مشاعر
مشاعر راحت فتحت فورا ببيجامتها الخفيفه بتاعه النوم وقالت بابتسامه .....نعم يا حبيبي
خالد بقى يتاملها باعجاب شديد وقال بتوهان...ايه الجمال ده... وحشاني يا مشاعر
بقلم...زهرة الربيع
مشاعر ابتسمت باستغراب وتوتر من الطريقه اللي بيقولها بيها وقالت .....وانت كمان اكيد بتوحشني يا خالد ...ايدك عامله ايه دلوقت
خالد فاق لنفسه وقال بسرعه.... ايدي..اه تمام ...لسه بتوجعني بس الحمد لله.... المهم ان انت بخير..... المجنون ده ما عملش معاكي مشكله بسببي صح
مشاعر ابتسمت وقالت..... ما تقلقش عليا.... انا بخير.... ان شاء الله هكون دايما بخير
خالد بص حواليه بتوتر وقال .....طيب يا مشاعر انا كلمت واحد اعرفه .....راجل واصل قوي وهيساعدك تطلعي من هنا وتطلقي من الحيوان جوزك ده .....بس كل اللي عليك الصبر اصبري وما تعمليش اي حركه مجنونه.... اوعي تفكري تمشي تاني انا ما صدقت رجعتي
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت.... مين ده اللي هيساعدني
بس قبل ما يرد باب الحمام اتفتح وهو قال بسرعه ....بعدين بعدين هتكلم معاكي
ومشي قوام وهي قفلت الباب ودخلت
سليم قال باستغراب.... مين كان على الباب
مشاعر قالت بضيق..... ده خالد...واهو مشي من على الباب مدخلتهوش علشان متعملش حوار زي كل مره ...شاء الله تبقى مرتاح كده
من شكله وقالت ....ايوه فتحتله يا سليم فيها ايه.... ما ده اخويا وياما شافني كده
سليم قال بغضب رهيب.....ياما شافك كده ...يلبسك ده وصدرك اللي فاتحها على البحري وعازم الجيران
مشاعر زعقت فيه وقالت بغضب من وقاحته ...وفيها ايه .....دي بيجامه ويا دوب زرار اللي مفتوح فيها هو انا واقفه بقميص نوم...و بعدين وافرض مفتوح افرض ده اخويا ....اعلقها لك في رقبتي علشان تحفظها هتجنني
هنا سليم خرج عن شعوره ومسكها من دراعاتها الاثنين وقال بغضب وعنف..... مش اخوكي... مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عينيها بصدمه وووووو
مينفعش تطلعي قدامه بالبيجامه ولا تقعدوا لوحدكم في الاوضه لانه مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عنيها بذهول وفضلت دقايق متجمده مكانها مش مستوعبه اللي بيقوله
ونطقت بالعافيه وقالت... انت.... انت بتقول ايه.... مش اخويا ازاي يعني
سليم بص بعيد عنها وغمض عينه بغضب من تسرعه وحاول يهدى علشان يسيطر على الموقف وقال.... زي ما سمعتي ....مش اخوكي... وده مش كلامي والدك قبل ما يتوفى هو اللي قال لي كده.... قال لي اخلي بالي منه لانه مش اخوكي ..هو مكانش عندو اطفال ولقاه في الزباله جنب مستشفى وصعب عليه واخده رباه بعد كده انتي اتولدتي ومكانش عايزكم تعرفو علشان كده خبى الموضوع...بس خالد قدر يعرف بالصدفه
مشاعر رمشت بعيونها بدهشه وضحكت ضحكات ضعيفه مصدومه وقالت..... ده هزار ....صح..... اكيد هزار طبعا .... او لانك بتكرهه... انت بتقول كده علشان بتكرهه مش كده يا سليم.... اكيد اللي قلته مش حقيقي ...مستحيل يكون حقيقي
سيلم التفت لها وحاول يهديها وقال ....مشاعر يا حبيبتي والله ما بكدب عليكي ...انا عايزك تاخدي بالك لتصرفاته وهتفهمي انا قصدي ايه.... خالد مش بريء زي ما انت متوقعه عمره ما شافك اخته ابدا ...هو بيشوفك بطريقه تانيه خالص... علشان كده انا كنت ببعده عنك صدقيني
مشاعر نزلت دموعها بصدمه وقالت بانفعال..... انت بتقول ايه ...لا لا لا مش مصدقه .....لا خالد اخويا ....اخويا انا متربيه على اديه.... مش مصدقاك وهساله ....هساله واعرف منه...هعرف بابا ليه قال كده..... اكيد هو كان مزعل بابا في حاجه اكيد ...انا هساله
ولسه هتمشي ناحيه الباب سبقها بسرعه وقفل الباب بالمفتاح وقال ....مش هينفع تقولي له حاجه ....انتي مش هتتكلمي معاه في الموضوع ده بالذات فاهمه
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت بغضب.... ليه.... خايف يكدبك مش كده
سليم مكانش ينفع يقول لها عن تهديد خالد ليه ...وخايف لو سالته يقول لها ان هو اللي قتل والدها مسك ايدها وقال بسرعه.... مشاعر انا عايزك تثقي فيا لو سمحتي....انا عارف ان اللي بقوله صعب بعد كل اللي حصل بينا .....بس اعتبري اللي بيكلمك دلوقتي هو سليم بتاع زمان اللي كنتي بتحبيه وبتصدقي كل كلمه يقولها .....ارجوكي يا مشاعر اسمعي الكلام وما تفتحيش الموضوع ده مع خالد اياك يعرف انك عرفتي الحقيقه ... وخلي بالك من تعاملك معاه ..فاهمه
مشاعر دفعت ايده بغضب وقالت...حقيقة ايه.....حقيقتك دي انا مش مصدقاها
سليم اتنهد وما كانتش قدامه حل تاني قال بتهديد...لا هتصدقيها ....مجبره تصدقي ....لان لو عرفت انك اتكلمتي مع خالد في الموضوع ده مش هتحبي اللي هيحصل.... وانتي عارفاني كويس
مشاعر نزلت دموعها وبقت تبكي بتعب وقالت... انت بتهددني ...يعني انا مضطره دلوقتي يا اما اخسر اخويا من غير ما افهم الحقيقه...يا اما هتبعدني عن ابني مش كده....مش هو ده اللي مش هيعجبني
سليم لمعت عيونه بالدموع على حالتها وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال.....انا مقدر ان اللي بيتقال ده فوق طاقتك ...بس صدقيني انا عمري ماهكدب عليكي في موضوع زي ده ..مستحيل اوجعك كده ... انا بعشقك يا مشاعر اقسم بالله بعشقك و مستعد استغنى بيكي على الدنيا كلها..... بس اديني فرصه..... كل حاجه متلخبطه فوق دماغي ممكن تصرف واحد غلط مني يهد الدنيا على. دماغنا ...علشان كده مش عارف اشرحلك كل حاجه.....بس كل المطلوب منك تصدقيني لو حبيتيني ولو يوم واحد لو ساعه واحده او حتى دقيقه عشان خاطري ثقي فيا المره دي بس ....واوعدك مش هخيب ظنك فيا
مشاعر مسحت دموعها وراحت قعدت
على السرير جنب ابنها وقالت...انا حبيتك من كل قلبي سنين طويله مش ايام ولا ساعات ولا دقائق ....بس ثقتي فيك للاسف ماتت والميت مستحيل يرجع تاني .....لو سمحت حابه اقعد لوحدي ..ممكن
سليم حس بوجع من كلامها واتنهد بحزن وهز راسه بالموافقه ونزل 
مشاعر اترمت على السرير وبقت تبكي بحرقه وبتتمنى يكون الكلام اللي قاله غلط وما تكونش خسرت اخر حد باقي لها من عيلتها
عند ادهم وصل قدام بيت رحمه ونزل فتح لها باب العربيه
ميرا شافتهم من بعيد واحتدت عنيها بغضب وبعدت عن البوابه علشان ميشوفوهاش وقالت بغيظ ....ماشي يا ست رحمه وصلت انو يوصلك بالعربيه ...حالتك بتتقدم قوي
ادهم بص لرحمه وقال بابتسامه....مش محتاج اقولك طبعا ان والدتك اتصرفت كأم مش اكتر...هيه اكتر حد ممكن تحبيه وتثقي فيه في الدنيا...واكيد متقصدش تزعلك ..انا اصريت جدا عليها ...لو سمحت متزعلهاش
رحمه اتنهدت وقالت... اكيد مش هزعلها ..دي امي ..انا بس بيصعب عليا تعبها على الفاضي
ادهم ضحك بخفه وقال....بتقوليلي مفيش فايده بلطافه يعني ....ماشي وصلت
رحمه قالت ...بلطافه او من غير.... كده كده مفيش فايده...اعتبر مفيش نصيب فرصه سعيده يا باشمهندس
ولسه هتمشي قال بابتسامه.....سواء كان في نصيب او لا..عمري ما هنسى الوقت اللي قضيتو معاكي.... حقيقي كان هديه من ربنا
رحمه اتنهدت والتفتتلو و قالت بزوق....شوف يا باشمهندس انت كنت في منتهى الذوق معايا ومعاملتك بتجبرني اكلمك بذوق.... والدتي حكت لك على كل ظروف بس في حاجه هي لسه مش قادره تقتنع بيها علشان كده مقالتلكش عليها.... انا مش ناويه ارتبط ابدا..ولا دلوقتي ولا بعد سنه ولا بعد 20 سنه ما بقتش مستنيه اي حاجه منكم ولا عندي حاجه اقدمها....
انا مقدره ان انت شايف الموضوع فيه تحدي شويه وحابب تتسلى ...بس معلش التحديات كتير جدا لاقي حد غيري..... وضحت كده
ادهم ابتسم وقال .....هستنى اشوفك قريب ...اوعي تغسلي ايدك قبل ما تحفظي العنوان.... ماما تزعل 
ووقف تاكسي لانه وصلها بعربيتها وغمز لها وطلع في التاكس
رحمه بصت لطيفه بذهول وضحكت بخفه وقالت..... مستحيل تكون طبيعي..... ولا انت ولا مامتك
و فضلت تبص لطيفه شويه بس حست بايد على كتفها التفتت بخضه واتنهدت بارتياح لما لقيتها ميرا وقالت...يابنتي خضتيني ...كنتي فين... لما جيت ما لقيتكش عند البوابه قلت اكيد مشيتي
ميرا حاولت ما تظهرش غضبها وقالت ....ابدا زهقت من الوقفه وقولت اتمشى شويه ....ايه كل ده اتأخرتي خالص.... عملتي ايه معاه
رحمه اتنهدت وقالت .....ده طلع مجنون رسمي...مش عايز يسيبني في حالي
و كملت بحزن وقالت ...لا والاحلى ماما حكت له على كل حاجه ..عن اللي حصل معايا كله .... ما قلتليش انت ليه ما دخلتيش جوه
ميرا قالت بتوتر .....اصل كنت عايزه اقابلك بعيد من والدتك ...انتي عارفه اني اتسحبت بلساني بالغلط وقلت لك انها قاعده معاه في الكافيه .....طنط لو عرفت اني قلت لك هتزعل مني ..هيه حكتلي لانها عارفه اني مستحيل اقول لك ...وانا غلطت واتكلمت ...وكنت عايزه اقابلك علشان اقول لك ما تجيبلهاش سيره ان انا اللي حكيتلك فاهمه
رحمه ضحكت وقالت.... يا بنتي ما كنتش هقول لها اصلا ما تقلقيش.... يلا ندخل
ميرا قالت.... لا معلش انا مستعجله... ادخلي انتي انا ورايا حاجه مهمه لازم اعملها...عايزه اظبط كام حاجه اصلي فرحانه خالص انهارده
رحمه قالت بابتسامه...يارب ديما...بس ليه بقى
ميرا قالت بخبث شديد...اصل طليقي كلمني...لاول مره يكلمني لوحده ....وطلب نتقابل وهيعدي عليا بالليل علشان هنخرج نتكلم
رحمه بهتت ملامحها وقالت بقلق.....انتي متأكده انك هتخرجي مع الشخص ده ...يعني اللي عمله في البيت اخر مره و..
قاطعتها وقالت بسعاده مصتنعه..مهو اعتذرلي بقى ...وهنخرج ونتكلم...يلا روحي انتي دلوقت وانا هبقى احكيلك كل اللي حصل معانا
رحمه ابتسمت بقلق وقالت...بس خلي بالك على نفسك علشان خاطري
ميرا ابتسمت وودعتها ورحمه دخلت البيت وهي حاسه بقلق على صاحبتها
ميرا بصت لطيفها بحزن شديد وقالت..... انا اسفه يا رحمه بس انتي السبب في اللي هيحصل ده 
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان قاعد في المكتب وهو مخنوق جدا وبيفكر يا ترى اللي عمله صح او غلط غيرته عمته وخلته حكى لها عن خالد وخايف يدفع التمن غالي لو عرفت ان هو اللي قتل ابوها
فاق من شروده لما دخل حازم بدون اي استئذان وقال بغضب شديد..... ايه اللي حصل عندكم الصبح ده
طه كان وراه بيحاول يمنعه بس ما اقدرش عليه قال بتوتر... انا اسف يا باشا .....بس هو ما قبلش يسمع مننا
سليم ابتسم بسخريه وقال ....عيب يا طه ....حازم بيه يدخل في اي وقت..... في النهايه دي شركته.... روح انت شوف شغلك
طه طلع وقفل الباب وحازم قال بغضب شديد ......كويس انك فاكر ان دي شركتي...و في اي وقت عندي استعداد اغير الاداره ...وفلوسك توصلك ايرادات كل شهر زيك زي اي عامل
سليم حاول يكبت غضبه وقال ...ممكن تهدى علشان نتفاهم
حازم قال بغضب اشد...مفيش تفاهم.... انا بنتي تنضرب من واحده من الخدم
سليم اتغاظ جدا من كلامه ومقدرش يعديها زي اللي قبلها وقال بسرعه وقوه .....اهو ده بالظبط اللي خلى بنتك اتضربت ... الصيغه الغبيه دي... مشاعر مش واحده من الخدم ....مشاعر مراتي.... مرات سليم النمس وطول ما هي على ذمتي كرامتها من كرامتي ومش هسمح باهانتها ...يعني تحمد ربك انت وبنتك ان القلم ده جيه منها وما جاش من ايدي انا
حازم بصله بدهشه وقال..... نعم ...انت سامع نفسك بتقول ايه
سليم قال بثقه.... اه سامع كويس.... انا وانت كان في بيننا اتفاق وانتم خليتوا بيه الاول.... بنتك هانت مراتي في قلب بيتي قدامي وهي لسه على ذمتي ....مستني مننا ايه نسقف لها ..دي كانت في بيتي يا باشا مش في الشركه اللي عمال تهدد فيها براحتك .....هو انا يصح ادخل بيتك واشتم حد من اهلك قدامك...هتسكت وتعديها...لكن انا اكراما لكم اكتفيت باللي عملته مشاعر
حازم اتوتر من الحده اللي في كلامه وحمحم وقال .....انت عارف انها عملت كده من غيرتها عليك
سليم قال بسخريه... تغير عليا براحتها ...وتحبني قد ما عايزه حد يكره .....انما تشتم حد من اهلي دي عيب جدا ....خصوصا اني قلت لك من الاول انا هتصرف مع مشاعر بطريقتي...ملوش لزوم بقى تبعتلي بنتك تنظر عليها
حازم قال بضيق..... انا ما بعتش حد.... هي جاتلك لوحدها وكانت بتتكلم بسلم نيه ...ومراتك اللي استفزتها وانا جاي انهي الموضوع
ده خالص لاني مليت.... ابنك وبقى معاك يبقى نرجع لاتفاقنا القديم تاخدوا و تلتفت لمستقبلك وتتجوز اللي تليق بيك.... اظن فهمتني
سليم اتوتر جدا لما فهم قصده وقال ....قصدك ايه
حازم وقف وقفل بدلته وقال ....قصدي واضح وانت فهمتو...الهانم اللي عندك تطلقها وتمشيها من البيت يا اما اعتبر اتفاقنا لاغي لا في شركه ولا جواز
عند مشاعر كانت قاعده في الاوضه بدموع والباب خبط لبست اسدال وطرحه لانها افتكرته خالد وكان كلام سليم موترها
فتحت وكانت هدى
مشاعر ابتسمت بارتياح وبقت تبكي كانت فعلا محتاجه لها
هدى اتفاجأت بحالتها وبقت تهديها وقالت .....مالك
يا حبيبتي مالك بسم الله
مشاعر قالت بدموع .....تعبانه يا ماما.... تعبانه قوي ...مش عارفه الاقيها منين ولا منين
هدى بقت تحاول تهديها وقعدتها وقالت..... اهدي يا قلبي ....احكي لي بقى سليم هو اللي مزعلك
مشاعر مسحت دموعها وقالت بوجع..... انا حبيت سليم قوي يا ماما ....بس كانت اكبر غلطه في حياتي ومش عارفه اصلحها ازاي ..غلطه اكبر من طاقتي بجد
هدى مشيت ايدها على شعرها وقالت بحنيه....فهماكي ...انا لما كنت صغيره كنت مخنوقه من ابوه قوي ...تفكيره وحركاته وبروده كان زيه تمام ما يفرقش عنه...بس انا كنت عايزه اعيش معاه تحت اي ضغط
مشاعر قالت باستغراب...ليه
هدى ضحكت وقالت...عقل عيال....اصل كلام في سرك قبل ما اتجوز كانت مرات اخويا في بيتنا بتقول لي مين هيستحملك مش هتكملي اسبوع وهترجعي لنا.... فكنت عايزه اغيظها واوريها ان انا اللي يتجوزني ما يفرطش فيا وكده علشان كده فضلت معاه
مشاعر ضحكت
وهي قالت بابتسامه....اه والنبي زي ما بقول لك كده ...بقيت اضغط على نفسي واتحمله ....والتحمل واحده واحده بقى الفه شويه شويه بقى حب لحد ما بقيت بعشق حركاته اللي كنت بكرهها وبفهم كل حاجه بيعملها قبل ما يحكي لي...و رغم ان ربنا ما كرمناش بالاولاد في الاول بس عمري ما حسيت بالفراغ ده لاني كنت ديما احس ان هو نفسه طفل محتاج رعايه
مشاعر ابتسمت وقالت.... لا عمي نادر هادي وعاقل
هدى ضحكت وقالت.... والنبي انتي اللي عاقله اهو لو تروحي تشوفي العاقل قاعد بيعمل ايه.... بيلعب شطرنج مع عم امين البواب ...مع اني بقى لي ساعه اتحايل عليه واقول له البواب واقف لوحده النهارده والحرس اجازه متخليهوش يسيب البوابه لوحدها ده حتى خالد راح يجيب الطلبات ولسه ما رجعش بس ما فيش فايده لاحياة لمن تنادي.... يقولي هخلص الدور ومفيش دور بيخلص
مشاعر قالت باهتمام .....يعني الجنينه فاضيه ما فيهاش حد
هدى قالت بطيبه....ابدا والله يا بنتي اصل سليم ضاغط على الحرس مش بيخليهم ينامو ليل ولا نهار وكانو عايزين اجازه فادهم قلهم يروحو يرتاحو اول ما سليم يمشي ويجو بالليل قبل ما يرجع... ده لو سليم عرف هيعلقهم ويعلق ادهم معاهم 
...يلا لما اروح اشوفهم واخلي عم امين يرجع يقف على البوابه
مشاعر قالت بسرعه ....لا ...قصدي انا كمان خمس دقايق كده وهحتاجه ...فيه حاجات هنا عايزه احركها ومش هقدر لوحدي
هدى قالت ....طب بسرعه انت كمان ما تعمليش زي عمك خمس دقائق وتنادي عليه علشان يروح لشغله
مشاعر ابتسمت وهزت راسها بالموافقه
وهدى خرجت وراحت تشوف جوزها
مشاعر قفلت الباب بالمفتاح وجريت بسرعه جابت شنطه من اللي بتتلبس على البطن وبيحطوا فيها البيبي ...لبستها وحطت ابنها فيها واخذت فلوس قليله من الدرج 
وبصت لصوره سليم بدموع 
وفكت الاطار واخذت الصوره حطيتها في جراب الولد
بقلم....زهرة الربيع
تحت ادهم رجع البيت ولقى والده بيلعب شطرنج مع البواب قال بسعاده ....حبايبي الغالين كلهم متجمعين ...بقول لكم ايه عايزكم في مهمه انسانيه صعبه جدا
ابوه قال باستغراب... خير اللهم اجعله خير
ادهم قال بسرعه ....عايزكم تمثلو اتنين عشاق ....هتعرفوا تعملوها ولا هتفضحونا
ابوه ضحك وقال....عيب عليك...طبعا هنفضحك .... ده منظر عشاق اصلا
هدى ضربته في كتفه وقالت .....بطل خفه خلينا نعرفه عايز ايه
ادهم قعد بينهم وقال ....في بنوته هتيجي هنا ..هي تقدرو تقولو كده متضايقه من الدنيا شويه ...يعني شايفه ان ما فيش حد بيحب حد وما فيش اي ازواج سعداء ..و احنا بقى عايزين نغير وجهه نظرها دي ...ونوريها على الطبيعه عيله سعيده متماسكه خاليه من المشاكل
هدى ونادر بصو لبعض شويه وانفجرو بالضحك 
ادهم قال بضيق...وبعدين
امه حاولت تبطل ضحك وقالت...وملقتش غيرنا ...قال خاليه من المشاكل ..حسره عليكي يا بنتي هتتعقدي اكتر
نادر قال بضحك...لا يا هدى هو عايزنا نشتغلها...اكيد مش هنوريها الحقيقه ...المهم سيبك من كل ده ..ايه الحوار ...افهم من الكلام ده انها جو جديد
ادهم لسه هيرد هدى قالت بسرعه..... شكلك ناوي تتجوز يا واد قولي شكلها عامل ازاي..... وسنها قد ايه.... اوعى تكون زي الحربايه مراتك الاولانيه
ادهم قال بسرعه... لا ....ما هو جملتين زي دول يكرهوها في الدنيا باللي فيها... اظبطي كده يادودو و ما تجيبيش سيره ميرا ابدا احنا عايزين نفكها مش نعقدها
ابوه قال.... سيبك من امك وخليك معايا انا ...حلوه
ادهم قال بابتسامه... تجنن
هدى قالت ....طيب ازغرط
ادهم قال بدهشه.... يا ماما ده هي رافضه تيجي اصلا ...ويمكن تيجي ويمكن لا ...بس انا قلبي بيقول لي انها هتيجي ...المهم خلينا نتكلم جد ....عايزها تلاقي الحب كده في كل حته فهمتوا هتعملوا ايه
ابوه قال ...ياعم فهمنا انا حبيتها وهيه في المهد.... وهيه حبتني من ايام الحضانه
ادهم اتنهد بياس وقال.... عارفين المشكله مش فيكم ..المشكله في العصافير اللي فوق
هدى ضربت على صدرها وقالت...يالهوي هو انت هتدخل مشاعر وسليم في الحوار ده... ليه دي كده تبقى باظت
ابوه قال .....انا مش هلعب..... كده كده هنخسر
ادهم قال .....هو احنا هنلعب في الدوري يابابا...ما تهدى عليا خليني اعرف هقنعه ازاي.. هو اصلا مش طايق لي كلمه.... ربنا يستر
وبص لامين البوااب وقال... وانت يا عم امين قاعد تلعب والبوابه لوحدها بره ما تطلع تشوف شغلك ولا لازم تخلوه يقتلني على مراحل
هدى قالت.... لا سيبه مشاعر عايزاه يساعدها في الاوضه بتاعتها..... قلت لها انه
هنا بيلعب شطرنج قالت لي خليه شويه وهتناديلو
ادهم بصلها بقلق وقال ... اوعي ياماما تكوني قلت لها اني اديت الحرس اجازه والجنينه بره فاضيه
هدى بصيت لهم بتوتر وقالت..... اه قلت لها.... ليه يعني
ادهم وقف بذهول وقال .....ليه يا ماما بس 
وجري بسرعه على اوضة مشاعر بقى يخبط على الباب بس ما كانش في حد بيفتح
اضطر يكسر الباب واتفاجئ لما ملقهاش في الاوضه ولقى حبل غسيل مربوط في البلكونه للارض وووووو
كسر الباب واتفاجئ ان مرات اخوه هربت من الاوضه بص لوالدته بذهول وقال.... سليم هيقتلني المره دي ....بجد روحت فيها خلاص
عند سليم في المكتب كان متوتر جدا بسبب كلام حازم وقال بارتباك...اطلقها وامشيها ازاي...ما انا سبق وقولتلك ان الولد مش راضي بحد غيرها و قلت لك كمان انها خلاص ما بقتش تهمني في حاجه ومش هخليها تضايق غاده ابدا... ايه لزوم الحوار ده كل شويه
حازم ابتسم بسخريه وقال.... لو كانت فعلا ما تهمكش ما كنتش اتحمقت لها قوي كده لما قلنا عنها خدامه ...اسمع يا سليم احنا رجاله ونفهم بعض كويس..... وانت مكشوف قوي مراتك بالفاك لدرجة انها منسياك الدنيا وانا مش هستنى لما بنتي تبقى حاجه من ضمن الحاجات اللي انت ناسيها
سليم لسه هيرد جاله تليفون من اخوه حاول يتجاهله وقال...انا عمري ما هفضل مشاعر على غاده ..مستحيل اعمل كده
حازم قال بغضب...ولا تتساوى حتى...انا بنتي ميبقلهاش ضره الموضوع ده تنهيه و...
بس قطع كلامه لان ادهم ما كانش بيبطل اتصال قال بخنقه... رد على البتاع ده ولا اقفله خلينا نعرف نتكلم
سليم رد بضيق وقال.... في ايه
ادهم ما كانش قادر ينطق وقال بتوتر شديد ...مش...مشاعر هربت تاني
سليم وقف بفزع وقال..... انت بتقول ايه ....هربت ازاي ..والبهايم اللي بره بيعملوا ايه
ادهم بلع ريقه وقال بسرعه ...سليم بجد حقك عليا المره دي .....انا اديت لهم اجازه كانوا صعبانين عليا والله ما كنتش اعرف ان هيحصل كده .....سليم حقك عليا ....انت سامعني
سليم غمض عينيه بغضب شديد وقال من بين اسنانه .... امشي يا ادهم.... لاقيلك حته اقعد فيها بعيد عن البيت.... لو رجعت ولقيتك في وشي هقتلك المره دي ..سمعت
قال كده وقفل بغضب شديد وحازم قال استغراب.... في ايه
سليم قال بحده...هربت ....سابتها لك انت وبنتك... مشاعر هرب تاني ...اتبسط
قال كده وطلع جري وحازم قال بغيظ....مشاعر مشاعر مشاعر...مش هنخلص بقى..... على العموم جنيتي على نفسك بخروجك من البيت ...مش هسمحلك ترجعيه تاني....كفايه عليكي قوي كده
في البيت كان الكل متوتر ومرعوبين وخالد هيتجنن ورايح جاي و هو بيقول بغضب..... انتوا السبب..... كلكم السبب لو اختي جرى لها حاجه هي او ابنها مش هسامح اي حد فيكم.... لان هي ياما قالت لكم انها مش حابه تقعد مع ابنكم.... هو الجواز بالعافيه يا ناس
ادهم وقف بنفاذ صبر لانه ما كانش ناقص اصلا وزعق فيه لاول مره وقال..... انت شايف ان ده وقته.... شايفه ان في حد مستحمل الكلام اللي انت بتقوله ده
نادر حاول يهديه وقال...... ادهم يا ابني معلش سيبه زعلان على اخته
ادهم كمل بانفعال وقال..... اخت مين هو هيستعبط ويصدق نفسه
هنا خالد بص له بذهول والكل بصوله باستغراب وهو خد باله لكلامه وقال بسرعه .....كلنا عارفين ان مشاعر بتحب سليم...وكل اللي بينهم دول شويه مشاكل وهيتحلوا ...فملوش اي لزوم الكلام ده
خالد قال بغضب وزعيق ....لا مش شويه مشاكل..مشاعر قالت انها عايزه تطلق منه.... اخوك مكرهها عيشتها ...ارتاحو اهي طفشت تاني.... والله اعلم هنلاقيها امتى
عند مشاعر كانت في المحطه بتجري عشان تلحق القطر واتفاجئت بحد حط منديل على انفها و بقها من ورا ولسه هتتحرك او تقاوم حست بدوخه شديده واغمى عليها واثنين شباب شالوها وحطوها في عربيه وطلعوا بيها بسرعه
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم رجع على البيت وهو هيتجنن ومعاه اربع شباب من الشركه وبيقولهم بغضب..... تقلبوا عليها الدنيا سامعين الطريق هنا مش متفرع يعني ما يتوهش و
بس قطع كلامه لما شاف ادهم قدامه 
قال بغضب شديد ....روحو انتو وانا هحصلكم
الشباب طلعوا يدوروا وهو بص لادهم بغضب رهيب وبقى يقرب عليه بطريقه مريبه
ادهم خاف من نظراته وقال بتوتر..... والله يا سليم انا ما قصدت.... حقك عليا..... انا عارف اني غلطت و
بس قبل ما يكمل سليم ضربوا بوكس قوي خبطوا في الحيط هدى جريت على ادهم وقالت بخضه..... يالهوي...بسم الله ...اسم الله عليك يا ابني.... مش كده يا سليم اهدى
نادر حاول يوقف سليم وهو بيقول...يا سليم كل حاجه لها حل و
بس سليم مكانش سامعهم اصلا ومسك ادهم تاني ونزل فيه ضرب وهو بيقول بغضب...مشيت الحرس ليه...مشتهم ليه ...عايز تموتني ..هتشل منك ليه ..ليه
ادهم مكانش بيقاوم وسايبه يضربه يمكن يهدى ونادر قدر يسحبه بالعافيه وهو بيقول بزعيق..بس بس بقى عيب اللي بتعمله ده
سليم قال بغضب وانفعال...لا والله عيب ..بعد ما ضيع مراتي وابني ..... ما كنتوش شايفين بعينكم انا تعبت قد ايه علشان الاقيهم ...سبتوه يمشي الحرس ليه....ليه بتتصرفوا معايا على انكم اعدائي.... هلاقيها منين ولا منين
نادر وهدى نزلو عنيهم بحزن وسليم بص لادهم وقال بغضب شديد.....لسه حسابك معايا مطول على الاخر ولو ما قدرتش الاقيها هدفنك هنا
قال كده ومشي يدور عليها وخالد جري وراه بقلق وقال... سليم ممكن اجي معاك .....خليني ادور معاك عليها لو سمحت
سليم بصلو بغضب شديد وقال.... اتجنبني النهارده ...خليك بعيد عني حفاظا على حياتك سامع
قال كده ومشي وخالد بص لطيفه بغضب وبقى يحاول تاني يتصل عليها بس كان برده خطها مقفول قال بغضب وحزن شديد..... ليه كده يا مشاعر .....ليه بس
عند رحمه دخلت بيتهم و كانت هتطلع على اوضتها فورا بس امها وقفتها وقالت بتوتر.... رحمه حبيبتي
.....ممكن تستني نتكلم شويه
رحمه وقفت وقالت بضيق.... ماما انا بجد تعبانه وعايزه ارتاح.... ما تخافيش انا مش زعلانه منك..... انا فاهمه ومقدره انت حاسه بايه.... في النهايه انت ام ونفسك تعيشي اللي بتعيشه اي ام لما يكون معاها بنت في سني..... بس علشان خاطري يا ماما لو بتحبيني ما تتعبنيش اكتر من كده ما بقتش مستحمله
امها قربت منها وقالت بدموع..... انا مبسوطه النهارده لاول مره تحسي بيا وتفهمي انا كان قصدي ايه...... ربنا يهنيك يا حبيبتي وتعملي اللي نفسك فيه وبس..... في
امها ابتسمت وقالت ..ربنا يخليك ليا
رحمه ابتسمت بحب وقالت ....طيب انا هطلع اريح شويه
ولسه هتمشي امها قالت بشك ...صحيح مقولتليش انتي عرفتي ازاي اننا هناك
رحمه قالت بكدب....انا بحب المطعم ده وكنت داخله اتغدى هناك لقيتكم..... قربت وسمعتكم.....بتسالي ليه
امها ابتسمت بارتياح وقالت...لا ابدا شكيت في حد كده مينفعش اشك فيه اصلا...بس الحمد لله طلعت غلطانه ...يلا حصل خير..اطلعي ريحي يا حببتي
في شقه غريبه تماما فتحت مشاعر عينيها لقيت واحده بتحاول تسكت ابنها وقالت..... اخيرا صحيتي..... مش راضي يسكت ابدا
مشاعر بصيت لها باستغراب وقالت .....انتي مين...... وانا فين
البنت اديت لها ابنها وقالت..... انا ما اعرفش اي حاجه.... هما جابوكي وحطوكي هنا وقالوا لي اخلي بالي على الولد لحد ما تصحي
قالت كده وسابتها ومشيت وقفلت عليها الباب من بره
مشاعر جريت على الباب وبقيت تخبط وهيه بتقول.... لااستني..قفلتي الباب ليه.... انتم مين.... عايزين مني ايه افتحي الباب بقول لك افتحي الباب انا عايزه امشي من هنا
بس البنت مردتش عليها ابدا ومشاعر تعبت من الخبط على الفاضي وقعدت على السرير بياس ودموع وهيه مش عارفه مين اللي خطفها 
عند سليم كانت الدنيا مقلوبه على مشاعر و بيدوروا كلهم عليها 
ادهم والحرس كانوا بيدوروا في كل المناطق القريبه
وعمال من الشركه كانوا بيتابعوا الكاميرات وبيحاولوا يتواصلوا لاي حاجه
سليم كان رايح جايه بصورتها وبيسال كل اللي يقابله وخالد كمان بقى يعمل كده لوحده
حتى نادر بقى يعمل اتصالاته لكل المراكز وكل الناس اللي يعرفها 
عدى اليوم بليله وهما في بحث مستمر لحد صباح اليوم التاني وما فيش فايده
في الصبح كانوا قاعدين بتعب ويأس كلهم 
نادر شاور لهدى عايزها تحاول معاهم يناموا شويه لانه عارف ان سليم مش هيقبل منه كلام
هدى فهمته وقالت بحزن ....سليم يا حبيبي. ... اطلع ريح شويه انت تعبت قوي النهارده .....في الاخر اللي عايزه ربنا بس اللي هيكون يا ابني
سليم فرك دماغه بتعب وقال...و نعم بالله يا ماما .....بس انا مش هقدر انام غير لما الاقي مراتي وابني
ادهم كان منزل عيونه بحزن وكسوف وسليم بص له وقال.... انا همشي ...بجد مش طايق اشوفك
قال كده ومشي وادهم بص لامه بحزن 
نادر اتنهد وقال..... معلش يا ابني..... هو معاه حق كلنا غلطنا واستهترنا بس ربنا هيحلها باذن الله ....اطلع انت ريحلك شويه وتتسهل
ادهم هز راسه بالموافقه وطلع على اوضته بحزن شديد
وخالد كمان طلع الجنينه يشوف شغله بياس وحزن
عند رحمه صحيت من النوم على صوت التليفون وكانت ميرا ردت بتعب وقالت....ها يا ميرو.... ايه اخبار ليلتك امبارح
بس قعدت بسرعه وفزع لما جالها صوتها وهي بتبكي بشده وبتقول.... رحمه ممكن تيجي.... انا لوحدي ومحتاجه لك قوي ارجوكي تيجي انا مش قادره اقف
رحمه قالت بسرعه وخوف.....حاضر حاضر مسافة السكه... اهدي ارجوكي
و لبست بسرعه وطلعت جري وفي اقل من ربع ساعه كانت عندها وبقت تخبط على الباب بشده
ميرا فتحت لها الباب بتعب وقالت بدموع.... الحقيني يا رحمه
رحمه اتسعت عنيها بصدمه من منظرها شكلها متبهدل ومضروبه هدومها متقطعه والمكان كله متكسر
رحمه قالت بدموع وخوف .....ايه اللي حصل ..اوعي يكون الحيوان طليقك مد ايده عليك تاني
حق كل الرجاله كدابين
رحمه قالت بزهول...طيب ...طيب اهدي ارجوكي وفهميني عمل فيكي ايه
ميرا قالت ببكا وهيه بترتعش بخوف مغمى عليها
بقلم...زهرة الربيع
رحمه كانت واقفه متجمده مكانها ومرعوبه وهيه شيفاها واقعه قدامها بس مش قادره تتحرك خطوه من اللي سمعته ومن الموقف اللي عاشته و عمرها ما اتخيلت انو يتكرر قدامها تاني
عند خالد كان رايح جاي في
الجنينه بقلق جالو اتصال من حازم رد بسرعه وقال....ايوه يا حازم بيه
حازم كان بيشرب قهوته بهدوء وقال ...ها....ايه الاخبار عندك
خالد اتنهد بحزن و قال... زي الزفت ....مشاعر هربت
حازم ابتسم بسخريه وقال ....عارف عايز الجديد ...سليم بيعمل ايه دلوقت
خالد قال..... بيدور عليها من امبارح..... ودلوقتي طلع تقريبا راح يدور تاني
حازم قال بسخريه.....والله سليم ده باله طويل.... يعني تهرب منه للمره الثانيه ولسه بي
دور عليها بقى عندي فضول قوي اشوف مشاعر اللي مجنناكم دي
خالد قال بشك....هو انت مين قال لك ان مشاعر هربت.... اوعى يكون لك ايد في الموضوع ده .....احنا متفقين
حازم قال بضيق.... ايه... هخطفها مثلا..... انا كنت في المكتب وسليم قال لي .....اكيد لو هي عندي مش هخاف منك يعني
خالد قال بسرعه...طب ممكن تلاقيهالي قبله...ارجوك يا حازم بيه مش عايزه يلاقيها تاني
حازم قال بخبث...امممم..ممكن افكر ...يعني لو شغلك عجبني
خالد قال بسرعه....ما انا بنفذ
اللي تقول عليه كله
حازم قال ...لا مش كله...ولا ناسي مفتاح مكتب البيت اللي مش عارف تجيبه لحد دلوقت
خالد اتنهد بيأس وقال...ما انا قولتلك ده بيبقى ديما يا في جيبه يا في اوضة نومه ومستحيل اوصله
حازم قال بسرعه...خلاص يبقى كمان مستحيل توصل لمشاعر قبله ...وقفل معاه 
خالد اتنهد بيأس وقال.... روحتي فين بس يا مشاعر ...حرام عليكي
عند مشاعر كانت قاعده بتوتر في الاوضه ومفيش حد بيرد عليها قد ما زعقت قالت بدموع..... انا فين... يا رب ساعدني
بعد شويه الخدامه فتحت الباب وقالت.... الباشا وصل وهيقابلك... اهدي بقى
مشاعر قالت بخوف... مين ..مين الباشا ده
الخدامه مشيت وما ردتش ومشاعر لسه هتطلع من الاوضه رجعت لورا بصدمه لما دخل وقالت بذهول ....س...سليم
سليم ابتسم وقفل الباب وقال ... ومين غيري يا مشاعري ....مستنيه حد تاني ولا ايه وووو
مشاعر اټصدمت بشده لما عرفت ان اللي خاطڤها هو سليم جوزها وقالت پصدمه ...س ..سليم
سليم ابتسم بسخريه وقال.... ومين ممكن يكون غيري يا مشاعري....مستنيه حد تاني ولا ايه
مشاعر كانت مش فاهمه اي حاجه وقالت بذهول....انا مش فاهمه ....ازاي يعني ....انت اللي جبتني هنا ....يعني انا مش مخطوفه
سليم قرب منها وقال ببرود..... مفاجأه مش كده ....نفسي بس افهم انتي ليه حابه تنهي حياتنا الزوجيه بجريمه واقټلك وارتاح..... عايزه تهربي تاني يا مشاعر ...عايزه تضيعي سنتين تاني من عمري وانا بدور عليكي و....
بس قطع كلامه بذهول لما 
سليم غمض عنيه بارتياح لانها بقت بين ايديه ومشاعر قالت ببكا ...انا كنت مړعوبه قوي ... كنت فاكره اني عند حد غيرك ... فاكره اني اتخطفت انا والولد .....الحمد لله يا ربي الحمد لله
سليم ابتسم بسعاده شديده من جواه لانها لسه شايفاه امانها وحمايتها و انها طالما معاه تبقى بخير رغم انها كانت عايزه تهرب منه
بقى يطبطب عليها بحنيه وقال.... خلاص انا معاكي ما تعيطيش ...اصلا ما حدش يقدر ياذيكي طول ما انا موجود اندمه انو اتولد
مشاعر فضلت شويه بين اديه وخدت بالها للي عملتو فبعدت عنه بحرج وقالت..... انا .....انا اسفه ..احم كنت خاېفه شويه و
سليم بص لها
بدهشه وقال.......ياه معقوله بعدنا للدرجه دي
مشاعر اتنهدت وقالت بتعب.... سليم علشان خاطري خلينا نتطلق وريحنا من كل ده .....سيبني في حالي وانا والله العظيم والله العظيم ما هحرمك عن ابنك ابدا وهاخليك تشوفه وقت ما تحب
سليم ابتسم بسخريه وراح ناحيه الولد قعد جمبه وحطه على رجله وقال....هو انتي ليه مصممه ان كل اللي بيني وبينك هو الولد ده ....للمره المليون انا عايزك انت .......الصغنن ده انا لسه ما استفدتش منه بحاجه
وبقى يلاعب الولد ويضحكوا وكان الطفل لسه في الشنطه اللي كانت لابسها وحطاه فيها 
سليم ضحك وقال ...انتي لسه سايباها في جراب الكنغر وحاول يكتم ضحكته وقال...مش قادر انسى شكلك وانتي معلقاه على بطنك وبتنزلي على الحبل شبه الكنغر بالظبط ...على قد ما خفت تقعي و تتكسر رقبتك على قد ما كنت عايزه اضحك على شكلك
مشاعر قالت بدهشه.... انت..انت شفت شكلي ازاي
عند حازم كان بيزعق مع الحرس بتوعه وبيقول...يعني ازاي ملقتوهاش ..انا بعتكم فورا ملحقتش اختفت يعني
واحد منهم قال..والله ياباشا قلبنا عليها الدنيا ...وروحنا المحطه وورينا صورها للناس بس برضو مقدرناش نلاقيها
حازم قال پغضب..طب غورو من وشي ..غورو
الحرس مشيو وغاده نزلت على صوته وقالت....فيه ايه يا بابا ...هيه مين دي اللي ملقوهاش
حازم قال بضيق....مفيش يا حببتي ..ده موضوع تبع الشغل
غاده قالت بحزن...هو..احم ...هو انت بتقابل سليم...اصل من وقت اللي حصل في البيت وهو متصلش ولا سأل عليا
حازم ابتسم وقال....ازاي بس ده انا كنت عنده مبارح وسألني عنك قبل اي حاجه ...بس هو مشغول شويه....اصل المحروسه بتاعته هربت تاني واخدت ابنه معاها
غاده قالت بدهشه...قصدك مشاعر هربت تاني ...ليه
حازم ابتسم وقال..اكيد لانو بهدلها ومد ايده عليها بسبب اللي عملتو معاكي ...شوفي يا حببتي مش انا قولتلك سليم بيحبك وممكن يخسر اي حاجه علشانك.. عايزك بقى متزعلهوش وقريب قوي هعملكم فرحكم
غاده قالت بحزن..بس تصرفاته مبتقولش كده يابابا...وانا خاېفه يكون مش حابب واكون بفرض نفسي عليه او...
حازم قاطعها وقال...ايه الهبل ده...ما انا بقولك معندوش سيره غيرك وزعل مراته بسببك... وبعدين هو
يطول اصلا...يلا حببتي اطلعي على اوضتك وكلميه والافضل تطلعو سوا وتصلحو علاقتكم ..تمام حببتي
غاده هزت راسها بالموافقه بتردد وطلعت على اوضتها وحازم قعد بضيق وبقى يشرب قهوته وهو متغاظ جدا من سليم وقال...الصبر طيب يا ابن النمس
عند سليم كان مش بيرد على مشاعر و نيم الولد على السرير وطلعه من الشنطه وبقى يلاعبه
مشاعر قالت پغضب....انا بكلمك يا سليم عرفت ازاي اني نزلت من البيت زي الكنغر...قصدي يعني اني نزلت كده
سليم ضحك وقال...بحس بيك يا كنغر قلبي
وبقى يفتش شنطة الولد ولقى الفلوس اللي اخدتها من البيت قال بسخريه .... ايه دول.... كنتي عايزه تشتري لب على الطريق
مشاعر كټفت ايديها بضيق وقالت....تمن التذكره وبعدين هبقى اتصرف... اكيد ما كنتش هسرقك يعني
سليم ضحك وقال ....عليكي حركات بتضحكني اقسم بالله
ولسه هيحط ايده تاني جوه الشنطه جريت تشدها منه وقالت .....خلاص سيبها.... ما فيهاش حاجه تاني
بس سليم شدها ورا ضهره وقال.... مسروعه كده ليه ....اهدي يا ماما اهدي 
وطلع اخر حاجه كانت في الشنطه وكانت صورته صفر بمشاكسه وقال.... اهي دي الحاجات اللي تتاخد ولا بلاش
مشاعر نزلت عيونها بحرج وسليم قرب منها قوي وقال .....طب ما انتي حلوه اهو... طالما قلبك عايزني... ليه بس بتنرفزني 
وشدها بقوه عليه
بقلم..زهرة الربيع
مشاعر دفعتو وقالت بتوتر وكسوف....انا..احم انا اخدتها علشان الولد .....عشان يبقى عنده صوره لابوه
سليم ضحك جامد وقال.... ايوه مصدقك ....مصدقك
واتنهد وقال بتعب وجديه....ليه بتعملي فيا كده ....معقوله مش حاسه بۏجعي ...طب مش شايفه حبي ليكي ... انتي اللي غبيه ولا
انا اللي مش عارف اعبر 
وبص لابنه وقال ....ولا يكون العيب فيك انت ياض.... تصدق انا من ساعه ما شفتك وانا مش مرتاح لك
الولد ضحك له ضحكه جميله وسليم قال بسعاده..... ېخرب بيت ضحكة امك
و لسه هيروح يلعب معاه مسكته من ايده وقالت پغضب.... اقف هنا واتكلم بجد شويه...بسالك ايه الكلام
اللي كنت بتقوله من شويه ده ......ازاي شفتني وانا نازله على الحبل.... انت بتراقبني يا سليم
سليم لسه هيرد الخدامه خبطت وقالت ....ضيف حضرتك وصل يا باشا
سليم قال... دخليه ...ده اخويا
مشاعر قالت پصدمه ..اخوك
دخل ادهم وقال ....اتاخرت عليك ولا ايه
سليم قال ...لا ابدا جيت في وقتك
مشاعر قالت بذهول ......ادهم..... ادهم انت كمان متفق معاه
ادهم بصلها بغيظ وقال.... انا ولا اتفقت ولا اتنيلت.... بس ربنا كاتب لي عمر جديد..... ايه اللي عملتيه ده ...معقوله انا تعملي فيا كده... ماما تقول لك ادهم مشى الحرس من ورا سليم تقومي تهربي...لو ما كانش لاقاكي كنتي هتيجي تعزي فيا على فكره
مشاعر نزلت عينها بكسوف وقالت بصوت واطي
.... انا اسفه...بس كانت فرصه حقك عليا
سليم قال..... سيبك منها وركز معايا ....تعال عايزك هنقعد في البلكون شويه
و اخدوا وراحو قعدوا في البلكون بعيد عن مشاعر 
سليم قال..... لسه وشك بيوجعك ....انا اسف اضطريت اتقل ايدي عليك شويه علشان ما يشكش في حاجه
ادهم ابتسم وقال... ولا يهمك.... بس انا مفهمتش منك في التليفون....هو ايه اللي حصل ..انت هتسيب مشاعر هنا يعني..ولا هتجيبها على البيت
سليم ضحك بسخريه وقال..... وانا لو هجيبها على البيت سبتها تهرب ليه.....انا شفتها بالكاميرا اللي حطيتها في الجنينه من اول ما نزلت من على الحبل.... بس هروبها المرادي كان في معاده ...زي ما يكون ربنا بيديني الحل ...اصل وقتها كان الحيوان اللي اسمه حازم عندي و بيقول لي لازم امشيها من البيت ولو كنت رفضت كان هيفهم بقى اني بماطل وهاخسر كل اللي عملته 
كان اللاب قدامي
مفتوح على الجنينه و لاني ملقتش الحرس بقيت ابص على الصور كل شويه وشفتها بتنزل من البلكون قلت فكره اسيبها تهرب واجيبها هنا واقول
له انها اختفت زي المره اللي فاتت....و عشان كده اضطريت اعمل الفيلم اللي عملته في البيت علشان اللي اسمه خالد ما يروحوش يقول له
ادهم قال ..... انت متأكد ان خالد بيشتغل معاه
سليم قال بتاكيد ... متاكد مليون في الميه ..ده بيعرف كل كبيره وصغيره بتحصل عندنا
ادهم قال ..طب انت ناوي على ايه دلوقت
سليم قال پغضب مكبوت....ناوي اوقعه في شړ اعماله.... بقى لي سنتين براقبه في الكبيره والصغيره بس هروب مشاعر والمشاكل اللي عملتها خلتني ما قدرتش امسك عليه حاجه ...بس دلوقتي قدرت اوصل لناس من اللي شغالين معاه وقدرت اعرف انه شغال في حاجه ممنوعه لحد دلوقتي مش عارفينها هي ايه ....بس ده بيفسر الفلوس اللي اتحدفت عليه مره واحده دي .....ده كان شحات شغال عند ابوك زمان...فجاه بقى صاحب فلوس واملاك .....لو قدرت اكشف الحاجه دي هوريه الويل .... وقربت قوي قوي
ادهم قال بسعاده..... يعني انت مش ناوي تتجوز غاده
سليم قال بابتسامه.... اتجوز مين يا اهطل.... انا متجوز ومستحيل افرض في مشاعر مهما حصل 
المهم انا بقى لي يومين عايز اتكلم معاك ومش عارف ...عايز اسالك لما هربتها اول مره كانت حالتها عامله ازاي
ادهم قال بحرج ......انا ما هربتهاش هي هربت لوحدها وبعدها باسبوعين كلمتني في التليفون كانت عايزه تروح المستشفى وكان عندها اكتئاب حاد وما كانتش بتاكل وضغطها واطي عشان كده اضطرت تتصل عليا
سليم لمعت عيونه بالدموع وقال....لها حق تزعل وتخاف مني ...مش عارف ازاي اكسب ثقتها تاني
ادهم قال بحزن....هو انت عرفت ايه اللي مزعلها
سليم قال بحزن ...عرفت...هيه سمعتني وانا بتكلم مع الزفت حازم عن جوازي من غاده ..وحوار طويل كده المهم انها صدقت اني هتجوز غاده واطلقها واخد منها ابنها كمان....ولحد دلوقت بتهرب بالولد ومتخيله اني لما اجي اتجوز غاده هطلقها واخده واحرمها منه ..مش مقتنعه غير بكده...ومعاها حق اللي سمعته صعب
ادهم قال بحرج...طيب انا كمان كنت عايز اتكلم معاك ومعرفتش...انا والله يا سليم اقسم بالله كنت بحاول اقول لك كثير ....بس هي ما قبلتش تتكلم ...وكمان كانت ټنهار وتحلفني مقولكش على مكانها ..وخفت تهرب تاني و
سليم قاطعوا وقال ....ادهم ..لو هنتكلم على مشاكلك الفتره اللي فاتت اي واحد غيري كان لسانه مش هيخاطب لسانك..لكذا حاجه....اول حاجه لانك كنت عارف مكانها وما رضيتش تقول لي... تاني حاجه علشان رحت قلت لابوك على موضوع العمليه وانت عارف انا مش حابب اتكلم في الموضوع ده نهائي ....تالت حاجه بقى والاهم من ده كله اللي عملته النهارده.... لما رحت مشيت الحرس من ورايا ولولا اني كنت مراقبها كان زمانها هربت تاني بسببك
ادهم نزل عيونه بحرج وسليم كمل وقال.... لكن انا عارفك اكتر من نفسي.... وما حدش غيري هيقدر ان الهطل اللي عملته ده كله كان علشاني ....عشان كده مش بزعل منك ولسه لحد دلوقتي اسراري معاك ....بس المره دي لو حد عرف مكان مشاعر خصوصا اللي اسمه خالد هدبحك الاول وبعد كده افكر عملت كده ليه ..وصلت
ادهم بلع ريقه وقال..... لا يا جدع هو انا غبي.... مش هيحصل ان شاء الله...ما تقلقش
سليم قال بسخريه.... ربنا يستر..... روح شوف اللي وراك...و مش هوصيك ...في البيت لسه انا وانت متخاصمين و مش قادرين نلاقيها
ادهم هز راسه بالموافقه وقال ....تمام 
واخد
تليفونه ومفاتيح عربيته من على الطاوله ومشي
سليم رجع لمشاعر وقال... ها يا حلو...رجعتلك اهوه.... مش هتصدقي اننا هنعيش اجمل ايام حياتنا اليومين دول
انا وانت لوحدنا عصافير حب.... حتى اني كلمت طه يجيب سرير صغنن للنونه عشان السرير يفضلنا يعني
مشاعر بصيت له وقالت بغيظ...سليم هو انت وقعت على دماغك و انت صغير
سليم حاول ما يضحكش وقال .....لا وقعت انا وكبير وقعه جايبه اجلي بحاول اقوم منها ومش عارف... او بمعنى اصح مش عايز
مشاعر فهمت انه بيتكلم عليها واتنهدت وقالت.....طيب ولو انك مش هتجاوب ..بس هسالك... كنت بتقول ايه انت واخوك
سليم قال ببرود..ذكيه قوي ماشاء الله ...فعلا مش هجاوب عرفتي ازاي
مشاعر نفخت بغيظ وقالت.....تمام لو لسه هتخليني معاك ومش ناوي تطلقني رجعني عند ماما هدى ...انا مش حابه اقعد معاك لوحدنا
سليم ضحك وقال ....ما احنا مش لوحدنا معانا محرم اهو
وشاورلها على ابنهم
مشاعر قالت بضيق.....هو احنا هتتكلم جد امتى 
سليم قال بجديه....ماشي نتكلم جد..... عايزه تعرفي ايه
مشاعر قالت بسرعه.... احنا هنا ليه
سليم رد و قال..... عايز اعمل اللي عليا للاخر... واحاول ارجع لك ثقتك فيا... ولو انك انت اللي بټجرحي كل مره واكتر من الاول... بس معلش خليني انا اللي اداوي ...لان اللي بينا اكبر من العند
مشاعر قالت پغضب..... بس مش انا اللي بچرح الاول
سليم قال بضيق.....لا انتي يا مشاعر ....ما تفتكريش اني لسه متمسك بيكي لحد دلوقت لانك ما غلطتيش ...لا انتي غلطتي وجيتي عليا قوي .....بس علشان بحبك بدي لك فرصه واتنين وعشره لاني مش عايز اخسرك
مشاعر قالت پخنقه.....كتر خيرك ... وفر فرصك لاني خلاص ما بقتش عايزاك ومستحيل نرجع زي الاول
و لسه هتمشي خطوات قال بسرعه....مستحيل ليه ....علشان اللي سمعتيه في المكتب مش كده
مشاعر وقفت مكانها والتفتتله له بسرعه وقالت ...انت عرفت
عند رحمه اټصدمت لما صاحبتها وقعت على الارض قدامها وبقت تفوقها وهي بترتعش وبتقول بړعب.... ميرا.... ميرا حبيبتي ردي عليا..... ميرا عمل فيكي ايه الحيوان ده
وجريت جابت ميه وبقت تفوقها وهيه پتنهار حرفيا
ميرا سابتها تحاول لحد ما حست انها خلاص هتحصلها حاجه فتحت عيونها وقالت..... رحمه ....انت هنا
رحمه اخيرا اخدت نفسها وقالت ببكا....ايوه ايوه يا حببتي معاكي...قومي معايا 
و بقت تحاول توقفها وهيه بتقول بدموع..انا هنا.... مش هسيبك ....مش هسيبك خالص
واخدتها قعدتها على الكنبه واديتها ميه تشرب
ميرا قالت ببكا وتمثيل متقن ....شفتي عمل فيا ايه..... شفت بهدلني ازاي
رحمه قالت بدموع..... حقك عليا 
رحمه قالت بدموع ....كلام غريب ازاي يعني
ميرا كملت بدموع مصطنعه وقالت .....قالي اوعي تكلميني تاني ... 
بقلم .....زهرة الربيع
رحمه قالت بدموع ....اهدي يا حبيبتي ....اهدي ما تعمليش في نفسك كده
ميرا قالت ببكا....مش قادره يارحمه اللي عملو فيا صعب ...
رحمه كانت بترتعش وعايزه ترجع وهي حاسه انها بتشوف نفسها فيها وقالت پغضب ودموع .... احنا لازم نسجنه... لازم تبقي قويه.... لازم نحبسه انا معاكي ..انتي مش لوحدك هكون معاكي وهنسجنه
ميرا اتوترت من كلامها وقالت...احم لا انا..انا ما اقدرش احبسه ده من عيله مهمه في البلد ...بس انا ماما وحشتني قوي يا رحمه لو كانت عايشه دلوقتي كانت على الاقل كلمته وبهدلته على اللي عمله فيا
رحمه قالت بسرعه ....تكلميه ليه ...ده المفروض يتعاقب على اللي عمله احنا المفروض نوديه في داهيه الحقېر الواطي
ميرا قالت بسرعه .....لا انتي بس كلميه لو هتقدري يعني... انا حاسه
ان الموضوع ده هيريحني...عيزاه يحس انو اتكشف واني مش لوحدي علشان ميرجعش يعمل كده تاني
رحمه قالت بدون تردد....اكيد طبعا معنديش مانع .... اديني رقمه
ميرا كتبتلها الرقم وفتحت الاسبيكر ورحمه اتصلت مره واثنين وثلاثه بس ادهم ما كانش بيرد
بس ما رضيتش تيأس ابدا وفضلت وراه لحد مارد 
واول ما رد عليها قالت پغضب وانفعال.... يا 
وميرا ضړبت على خدها وقالت بهمس في سرها .... سليم !!!! وووووو
وسيطرت_المشاعر
التاسع_عشر
بقلم_زهرة_الربيع
مشاعر_وسليم
ميرا كل ما تخطط توقع ادهم توقع هيه في شړ اعمالها ياترى ايه اللي حصل وايه اللي هيحصل هنعرف في اللي جاي وروني اروع تفاعل يلااااااا
متابعه هنا روايات زهرة الربيع
انت بتقول ايه يا وقح ...انت فاكر انك ببساطه وما حدش هيقف لك علشان لوحدها
سليم كان هيتجنن من كلامها وقال بغضب شديد ...بت انت شكلك هطله ومش عارفه اي حاجه.... هي فين الحربايه صاحبتك ادهاني اكلمها علشان شكلها هي اللي مش عارفه بتلعب مع مين
رحمه لسه هترد ميرا لطمت بخوف وشدت منها التليفون قفلته بسرعه وهي مرعوبه جدا
رحمه بصت لها باستغراب وقالت.... انتي قفلت التليفون كده ليه ..وخايفه منه ليه اصلا... انتي صاحبه حق
ميرا قالت بسرعه..... انت مش فاهمه حاجه خالص ....ده مش هنخلص معاه ...ده سلي....
بس قطعت كلامها وفكرت شويه وقالت بدموع وتمثيل.... انتي مش سامعه بيقول ايه ...مش قادره اسمع كلامه السافل ده اكتر من كده .....انا مش عارفه ازاي في يوم كنت بحب الندل ده
رحمه قالت بغضب.... ده حيوان بجد ...مستحيل يكون بني ادم عايزه اعمل غسيل لوداني بسبب الفاظه القذره... مش طبيعي
ميرا قالت بسرعه...خلاص يا حبيبتي سيبك منه ...انا اسفه كنت حابه اقعد معاكي اكتر بس انا تعبانه جدا وعايزه انام .....شكرا يا رحمه بجد شكرا انك جيتي على طول ووقفتي جنبي.... انا بجد كنت مخنوقه ومحتاجه حد افضفض معاه
رحمه كانت متغاظه جدا وقالت.... بس كده ...هتسكتي يعني يعمل فيكي كل ده ويهزأنا كده وتسكتي ...انا مش عارفه ازاي البني ادم يبقى خوفه من المجتمع اكتر من خوفه على نفسه
ميرا قالت بضيق..... معلش يا رحمه انا اللي غلطت ما كانش لازم ادي له فرصه يتمادى معايا اكتر من كده ....من هنا ورايح عمري حتى ما هرد على مكالمته
رحمه اتنهدت وقالت..... طيب يا حبيبتي.... تعالي خليني اخدك تريحي
ميرا قالت...لا خلاص انا هروح اخد دش واريح لوحدي... بقيت كويسه.... وانتي روحي اكيد مشيتي من غير ما تقولي حاجه لطنط لبنى ....معلش تعبتك معايا
رحمه وقالت..... ابدا يا قلبي ....انا جنبك في اي وقت
ومشيت وهي منهاره نفسيا مش قادره تقف على رجليها من كمية الوجع اللي فاكره انه حقيقي وفكرها بأبشع ذكرياتها
اما ميرا قفلت الباب بسرعه وقالت بذهول وخوف....سليم... ازاي سليم اللي رد على التليفون.... يا لهوي لو كنت انا اللي بتكلم....قلبي هيقف ... انا مش عارفه ايه الحظ اللي عليا ده..... قلت تسمع صوت ادهم ونخلص النهارده
ورمت الحاجات من على الطاوله كسرتها وقالت بغضب.... كل ده بسبب غبائي اول ما اتطلقت خدتني الجلاله قوي وحرقت كل الصور وحتى اللي على التليفون حذفتها.... دلوقتي ما فيش قدامي غير حل واحد لازم نتقابل وش لوش احنا التلاته .....لازم يحصل كده
بقلم .....زهرة الربيع
عند سليم لما قفل معاها كان هيرمي التليفون بغضب بس مشاعر وقفته وقالت بذهول استنى.... انت مجنون ...مش بتقول ان ده تليفون اخوك عايز تكسرلو تليفونه افرض عليه حاجه مهمه .... ايه اللي حصل بالظبط
سليم قال بغضب شديد.... اللي حصل ان الحربايه اللي كان متجوزها دايره تقول لاصحابها كلام قذر عنه...... انا مش عارف واحد زي ادهم عمل ايه في دنيته وحش علشان يبتلى بواحده زي دي ....بس حظها حلو مش هي اللي ردت كنت عرفتها الاعتداء بييقى شكلو ازاي
مشاعر اتنهدت وقالت.... ما فيش حاجه بتتحل كده ...التفاهم بيفيد اكتر صدقني
سليم قال بانفعال..... تفاهم في ايه .....دي واحده اتطلقت ....اطلقت يا ناس ....اطلقت يا عالم .....عايزه منه ايه تاني ....بس هو اللي غبي عشان بتصعب عليه وبيديها وش من اول يوم قلت له دي واحده حقيره اقطع عرق وسيح دم ...قايله لصاحبتها معقول.... انا حتى مش هعرف اقول له اللي اتقال ده
مشاعر بصيت له بدهشه وقالت بغضب....لا بقى دي اتجننت خالص بجد ...كنت خليتني انا كلمتها وعرفتها تمامها
سليم حاول يهدى وقال بغضب مكبوت ...لا سيبيلي انا الموضوع ده .... انا هعرف اتصرف ....الحلوه دي ناقصها قرصة ودن و لو ما لقيتش شده مش هتهدى وانا هظبطها
المهم خلينا في اللي كنا بنقوله .....انتي صدقتي الكلام اللي قلته ولا انا بحكي على الفاضي ولا ايه
مشاعر قالت بضيق ...بالظبط بتحكي على الفاضي..ولا صدقت ولا هصدق ...بقى انت عايز تفهمني ان كل الكلام اللي قولتله لحازم كدب ...وقولته علشان ترجع الشركه مش كده
سليم قال بسرعه...والله العظيم كلو كدب ...علشان يبقى عندي وقت مش اكتر
مشاعر ابتسمت بسخريه وقالت.....عزرك اقبح من ذنبك يا باشا لنفترض ان كلامك ده حقيقي.... معقوله تقول عني كلام وسخ زي ده لواحد غريب عشان عايز ترجع شركتك..انت فاكر انت قلت ايه يا سليم
سليم نزل عيونه بحرج وقال ..احم ...اكيد فاكر ....بس يعني الضرورات تبيح المحظورات....وانا لو كنت اعرف انك هتسمعينا استحاله اقول كده ...دي خطه مش اكتر
مشاعر قالت بغضب ......لا دي مش خطه...دي قلة اصل
سليم بصلها بدهشه وهيه قالت بسرعه.... بجد والله ما تبصليش كده .....لما تقول لواحد غريب عن مراتك هي تتحب اه بس كعشيقه مش اكتر...دي تبقى قلة اصل مش خطط
سليم بلع ريقه بحرج شديد وقال ...معاك حق تزعلي بس والله كلو من ورا قلبي ولا كلمه انا مقتنع بيها
مشاعر نزلت دمعه على خدها بوجع وقالت ...بس للاسف قدرت تقنعني انا بكل اللي قولته...معاك حق ..انا فعلا مش مناسبه ليك ...انت فعلا محتاج واحده منافقه زيك من مستواك واخلاقك
.... وانا هعتبر كل كلامك اللي قلته وقتها حقيقي ...ومستحيل اصدق غير كده.... انت قولت اللي في قلبك مش اكتر
سليم قال بحزن...مشاعر فكري بعقلك ....طيب لو كان الكلام ده حقيقي او انا شايف كده فعلا....ما طلقتكيش لحد دلوقتي ليه ....ما انا لقيت ابني....و عرفت اللي مزعلك كمان تقدري تقولي لي انت ليه لسه على ذمتي لحد دلوقت
مشاعر لسه هترد الخدامه خبطت
سليم اتنهد و راح فتح وقال... نعم
الخدامه قالت.... ده تليفون حضرتك.... ادهم بيه تحت وبيقول لك انه اخدوا بالغلط بدل بتاعه وعايز تليفونه لانه مستعجل
سليم هز راسه بتعب وادالها التليفون وقال ....قوليلو لما يخلص ويروح ويدخل اوضته يكلمني ...فيه حاجه لازم اقوله عليها
الخدامه هزت راسها بالموافقه ومشيت وسليم فتح تليفونه وبص فيه لقى 10 مكالمات من غاده .....نفخ بزهق وتعب
مشاعر فهمته وكتفت ايديها وقالت بسخريه.... ايه اتاخرت على حبيبه القلب ولا ايه....معلش بقى حظها كده
سليم اتنهد وقرب منها قوي وقال بعشق واضح في عيونه.... انا معنديش حبيبه غيرك يا مشاعر ....ومش عايز اي واحده تانيه ....ولا هتجوز غيرك..... القلب ده اكتفى من زمان ويارب لو هيدق لغيرك يقف قبلها
لمعت عيونها بالدموع وضربتو على قلبو بوجع وقالت....مش عايزاه ...مش عايزه قلبك ولا حبك ...حرقتني يا سليم ...حسستني اني ولا حاجه ....صغرتيني قدام نفسي قوي ...انا عمري ما شوفت نفسي قليله كده
سليم نزلت دموعه لما قالت كده وقال بسرعه...انتي مش قليله ..بالعكس انتي

كتيره قوي عليا ...قوي ....واغلى حاجه في حياتي كلها ..حقك عليا لو حسيتي كده ...انا اسف ....بصي اعتبريني ابنك ...الابن بيغلط كل غلطه اكبر من اللي قبلها والام بتسامحه وتديه فرص تانيه.... بس انا مش طالب غير فرصه اخيره واحده بس مش هطلب غيرها.... انك تسامحيني المره دي وتحاولي تثقي فيا تاني وانا هحل كل حاجه صدقيني....قسما باللي خلقني ما فيه حاجه وجعتني قد وجع غيابك..ومش هقدر عليه تاني ...مش قادر افكر فيه حتى
مشاعر اتنهدت بتعب مش قادره تنسى ومش قادره تتجاهل كلامه قعدت وقالت بحزن ....بص انا مقدره محولاتك بس انا مبقتش زي الاول ....بعد اللي سمعتو بقيت اشك في كل كلمه منك ...وفي كل حاجه كانت بينا دماغي عمال تودي وتجيب ... مش عارفه اشرح لك .....بس في حاجه كده بيننا باظت ..وساعات الانفصال بيبقى حل لمشاكل كتير
سليم قال بغضب مكبوت.....متخرجنيش عن شعوري ...متجبيش سيرة الانفصال نهائي....ما فيش انفصال ولا نيله ...كده كده طلاق مش هطلق احنا بنتفاهم في جزئيه تانيه في اننا نرجع زي الاول مع بعض .....انما سواء رجعنا او لا مش هتبعدي عني ....وده كلام مفيهوش نقاش
مشاعر احتدت عنيها بغضب من كلامه ووقفت وقالت.... كده .....طيب مادم عايز العند انا مفيش اعند مني... ورجوع مش هرجع لك ...ومش مشكله خليني على ذمتك انا اصلا بعتبر نفسي مطلقه
ولسه هتمشي شدها بقوه لحظه جميله اتمنى ما تنتهيش
عند ادهم اخذ تليفونه ومشي وكان في المكتب بتاعه وبيشتغل لما جا له اتصال من لبنى رد بسرعه وقال...مدام لبنى.. ازاي حضرتك
لبنى قالت بتوتر ....انا كويسه يا ابني..واسفه لو بعطلك بس في موضوع حسيت انه الافضل تعرفه
ادهم قال بسرعه.... لا ابدا مفيش اي عطله انت تتكلمي في اي وقت
لبنى قالت.... ربنا يخليك..... كنت عايزه اقول لك اني كلمت رحمه دلوقت وهي قاعده في المطعم اللي كنا قاعدين فيه اخر مره.... لقيتها بتعيط ومش عارفه السبب ورفضت اني اروح اجيبها قالت لي انها شويه وهتيجي وانا قلقانه عليها قوي فلو ممكن تروح تجيبها انا عارفه ان انت ما لكش دخل في كل المشاكل دي ...بس انا...
ادهم قاطعها بسرعه وقال..... انتي عملت افضل حاجه... انا رايح لها فورا ...و هطمنك عليها ما تقلقيش
وقفل معاها واخد حاجته بسرعه و راح على المطعم
اول ما اوصل لاقاها قاعده وبتعيط قرب منها وقال بابتسامه ....احم...كده برده ماما بقى لها يومين مستنياكي..دي مش مواعيد خالص يا انسه
رحمه اتسعت عينيها بدهشه ولثواني فرحت انها شافته بس اختفت فرحتها فورا لما افتكرت اللي حصل مع ميرا وقالت بغضب.... انت هتستهبل يا جدع انت.... هتفضل تطلع لي في كل حته.... لو سمحت امشي انا النهارده مش قادره اتكلم
ادهم اتجاهل كلامها ونادى للجرسون وطلب ليمون ليهم
رحمه بصت له الدهشه وقالت... هو انا مش بكلمك ....طيب تمام انا اللي همشي
و لسه هتقوم قال بسرعه .....رحمه اقعدي.... انتي مش طفله علشان كل ما تشوفيني تهربي.... انا جاي اقول لك على موضوع مهم كده وهمشي على طول
رحمه بصتلو باستغراب وقالت..... موضوع ايه
ادهم قال بابتسامه....جاي استشيرك في مساله عاطفيه تخص واحد صاحبي
رحمه بصتلو شويه وضحكت باستغراب وقالت..... تستشرني انا وفي مساله عاطفيه ......احب اقول لك انك جيت لاكتر حد غلط في الدنيا...شوفلك حد تاني لو سألت الجرسون ده هيفيدك اكتر مني
ادهم قال بسرعه ....متهزريش دي مساله حياه او موت .....ومحدش هيفيدني غيرك
رحمه نفخت بضيق وقالت..... اتفضل اسال وخلصني... انا مخنوقه النهارده
ادهم قال .....طيب هسال ..بس ممكن نسمع اللي خانقك الاول .....ممكن يكون اهم من سؤالي ..واهي تبقى خدمه قصاد خدمه لاني مش بحب ابقى مديون لحد.. ويمكن انا كمان افيدك
رحمه قالت بدموع .....محدش هيقدر يفيدني.....
عشان انا مشكلتي مع كل الناس
ادهم ابتسم وقال .....كل الناس مزعلينك
رحمه قالت بدموع... الخوف بتاع الناس هو اللي مزعلني ...ليه الناس كلهم جبناء وبيخافو ياخدو حقهم
ادهم قال ..والله ده بيبقى على حسب المشكله ...يعني فيه مشاكل مبتتحلش دراع بيبقى الافضل التفاهم....وفيه ناس بتجبرك تاخدي حقك لانهم مبيجوش غير كده
رحمه قالت بسرعه...بالظبط...ده اللي بقوله فيه ناس لازم تقف عند حدها...في واحده صاحبتي طليقها ضربها وبهدلها واخر حاجه ..احم...وهي مش عايزه تشتكي عليه علشان خايفه منه ومن اهله
ادهم قال بغضب وذهول.... ازاي كده ...ايه الحيوان ده ...ايه ده استحاله يكون بشر
رحمه قالت بغضب.....هو فعلا مش بشر... هو راجل زيكم كده
ادهم قال بدهشه ...هو لانه راجل يبقى مش بشر...طيب ما علينا خلينا في موضوع صاحبتك عشان نقدر نساعدها
رحمه قالت باستغراب ... هو احنا نقدر نساعدها
ادهم قال بسرعه... اه طبعا انا اعرف محاميين تقال جدا يقدروا يجيبوا لها حقها ....ازاي يعمل فيها كده دي وساخه... ربنا قال..... ولا تنسوا الفضل بينكم ......فين الفضل في كده هي الناس دي ما تعرفش ربنا خالص ولا خايفه من حسابه
رحمه حست بارتياح شديد بالكلام معاه وحاسه انه فعلا غضبان جدا من اللي اتقال ومش شايفه امر طبيعي ابتسمت وقالت ....طيب ابقى شاكره جدا لو فعلا هتساعدها....انا هسالها اذا وافقت هكلمك ...تمام
ادهم ابتسم وقال..... وانا هستنى اتصالك...رقمي مع مدام لبنى
رحمه وقفت وقالت.... تمام يا باشمهندس.... عن اذنك بقى
ادهم وقف وقال بسرعه..... ايه ده انت هتمشي...طب مش هتشربي الليمون
رحمه ضحكه وقالت..... لا معلش اشربه انت 
ادهم حط فلوس على الترابيزه حق الليمون وزياده وقال ....انا كمان مش بحب الليمون..... يلا تعالي عشان اوصلك
بصتلو بدهشه وقالت.... لا انا كبرت وبعرف اروح لوحدي
ادهم قال باصرار....والله ابدا ....لازم اوصلك بعربيتك واروح شحططه في التاكسيات ما اقدرش اروح مرتاح في عربيتي ابدا ...بكتئب
رحمه ضحكت وقالت.... اتفضل قدامي..... حسابي مش معاك حسابي مع اللي بعتتك
ادهم ضحك وقال...انا كنت معدي بالصدفه على فكره
رحمه قالت بسخريه....ايوه ايوه المطعم ده صدفه كتير انا عارفه
وطلعو في العربيه وكانوا طول الطريق بيتكلموا وادهم سعيد جدا بالوقت اللي بيقضيه معاها حتى لو قليل
وهي كمان كانت بترتاح للكلام معاه لان كلامه مريح ومش بيحسسها انو منتظر منها اي حاجه
وصلوا عند البيت ونزلوا ورحمه قالت بابتسامه.....هو احم ..انا متخيلتش اني ممكن اقول كده بس شكرا يا باشمهندس..... شكرا لانك سمعتيني..و شكرا على التوصيله
ادهم ابتسم وقال....ده انا اللي لازم اشكرك....على الدقايق المعدوده اللي بتديها لي من وقتك ....بس بتبقى احلى دقائق في ال 24 ساعه كلهم
رحمه ابتسمت وقالت..... بس من رايي ما تتعودش على كده
ادهم ضحك بخفه وقال..... للاسف اتعودت خلاص
رحمه هزت كتفها بلا مبلاه مصطنعه وقالت .....والله براحتك
ومشيت خطوات بس رجعت وقالت باستغراب...صحيح نسينا صاحبك ...ايه مشكلتو هو كمان
ادهم بصلها باستغراب وقال..صاحب مين ..انا معنديش صحاب
بقلم....زهرة الربيع
رحمه قالت بدهشه..صاحبك..اللي معاه مشكله عاطفيه وجيت تقولهالي
ادهم افتكر وقال...اه...ايوه افتكرتو ...لا ماخلاص اتحلت الحمد لله ..ده قاعد بيرقص دلوقت من الفرحه
رحمه ضحكت جامد وهزت راسها بياس منو وقالت ...امممم طيب الحمد لله انها اتحلت....تصبح على خير
ولسه هتمشي ادهم وقفها وقال.. رحمه .....انت جميله قوي .....وتستاهلي تعيشي حياه جميله زيك ....ما توقفيش عمرك على الفاضي مفيش اي حاجه تستاهل تضيعي عليها ساعه واحده من حياتك ...لان الدقيقه اللي بتروح من عمرنا مش بتتعوض
رحمه ابتسمت وهزت راسها بالموافقه بتردد 
وطلعت جري وقلبها بيدق بسرعه ومش عارفه ده خوف ولا فرحه احساس مش قادره تفسره
ادهم ابتسم بسعاده وقال..... يس يس يس ...عملتها يا ابن النمس
وقلع ساعته كانت ساعه غاليه جدا و حطها في عربيتها وقال بابتسامه.... هستناكي بكره يا قمري
عند مشاعر سليم فاجأها لما قرب لها كده ولسه هتتكلم سبقها وقال بسرعه...رديتك ... انت بتعتبري نفسك اطلقتي...وانا رديتك ليا 
وغمزلها وقال ....وكل ما تحسي انك مطلقه قوليلي هردك وقتي
مشاعر بعدت عنه بكسوف شديد و اتنهدت بتعب وقالت.... مفيش فايده..... مش عارفه اعمل ايه بس
سليم مسك ايديها وقال بسرعه .....انا هقول لك تعملي ايه ....اسمعي لقلبك مره واحده ....هيقول لك اننا ما نقدرش نبعد عن بعض صدقيني انتي قلبك بيدق لحد دلوقتي علشان انا لسه بحاول ..وانا قولتلك مش طالب غير فرصه يا مشاعر.. دي اول غلطه ليا ..واول مره اطلب منك تسامحيني....ولو لسه شاكه فيا اطلبي اي حاجه وهنفذها دلوقتي حالا علشان بس اثبتلك اني بعشقك ومش عايز غيرك من الدنيا..اطلبي اي حاجه
مشاعر خدت نفس عميق وقالت..... تمام ...انت
بتحبني ومش عايز غيري ....وجاهز لاي طلب ليا
سليم قال بسرعه وسعاده ....جربيني
مشاعر بصتلو وقالت بحزم.....وانا وافقت ....روح افسخ خطوبتك من اللي اسمها غاده دي ....وقول لها هيه وابوها مراتي ما هربتش .....هي معايا .....وانا مش هتخلى عنها وخليه يضرب دماغه في الحيط ... ها...تقدر تعمل كده
سليم اتسعت عنيه بصدمه ولسه هيرد قاطعته وقالت الاجابه محدده ....ويا اما تفسخ خطوبتك معاها او هتطلقني
وكملت بسخريه وقالت..اختار بكلمه واحده ...لاني مصدعه وووو
مراته طفشت بعيد عنك...هو ده حد يستحمله
سليم بص له بغضب شديد وقال بسرعه ....من المسؤوليه
تم نسخ الرابط