رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع والعشرون 24 كامل بقلم زهرة الربيع
المحتويات
....ما اعرفش
هنا ادهم دفع كبايه قزاز على طاوله جمبه كسرها وهو بيقول بزعيق.... انت لسه بتكدبي.... اخرسي خلاص ...طلعوها بره مش عايزه اسمع صوتك.. مش عايز اشوفك قدامي تاني لو شفتك تاني ولو صدفه هقتلك فاهمه ....ما حدش هيعتقك من ايدي المره الجايه
ميرا سابته بيزعق وطلعت جري ومشاعر نادت للدكتور جه الداله حقنه مهدئه بسرعه و ركبوا له الاجهزه اللي كانت كلها فلتت
والكل كانو واقفين حواليه بخوف وذهول
عند رحمه من اول ما رجعت البيت طلعت على اوضتها وقفلت الباب وبقت تبكي بشده
والدتها كانت بتخبط عليها كتير علشان تفتح او تفهم منها اي حاجه بس مكانتش بترد ...بقت تتصل على ادهم بس هو كمان ما كانش بيرد رجعت تاني تخبط على اوضه بنتها وهي بتقول بقلق....يا رحمه يا حبيبتي طب فهميني في ايه ...اتخانقتي انتي وادهم طيب.... يا رحمه انا قلقانه عليك يا حببتي طمنيني
رحمه كانت نايمه على السرير وضمت رجليها لصدرها وكانت سامعه كل كلمه من والدتها بس مش قادره ترد ولا قادره حتى تقف على رجليها و بتفتكر كل لحظه عدت بينها وبين ادهم..و قد ايه كان بيهتم بيها ويفهمها قبل ما تتكلم قد ايه كان انسان طيب وبيخدم كل الناس.... وبقت كمان تفتكر كلام ميرا عنه عقلها
عدى باقي اليوم بليله والكل في المستشفى رفضو يرجعو البيت من غير ادهم
وفي اليوم التاني وافق الدكتور على خروجه من المستشفى ورجع ادهم على البيت وكان بيستخدم كرسي بعجل علشان كسر رجله وكان سليم بيساعده ودخلوا البيت بس كانت حالتو النفسيه سيئه جدا
اول ما دخل البيت سليم قال بابتسامه ....نورت بيتك يا قمر ....تحب نقعد هنا ولا تروح اوضتك
ادهم قال بحزن ...لو مش هتعبك طلعني الاوضه عايزه اقعد لوحدي
ابوه وامه بصله بحزن عمرهم ما شافوه بالانكسار ده
وسليم حاول يهون عليه وابتسم وقال.... تمام عموما علشان رجلك كلمنا الخدم يجهزولك الاوضه اللي هنا علشان لو حبيت تقعد معانا متنزلش وتطلع على السلم ووضبناهالك من امبارح...ولا انت حابب ترجع اوضتك
ادهم هز راسه بلا مبالاه وقال..... ما تفرقش
سليم اتنهد بحزن عليه واخده على الاوضه واول ما مشي بيه هدى قعدت على الكنبه بحزن وقالت ....ايه اللي حصل بس يا ربي..... ده لسه من يومين كانوا زي الفل
نادر اتنهد وقال.... الظاهر كده على حسب اللي حصل في مستشفى ان اللي اسمها ميرا دي هي السبب ....تقريبا قايله حاجه لرحمه.... البنت ما شفناهاش من وقت ما كان في الجراحه
مشاعر
نادر اتنهد بتعب وقال.... ان شاء الله ..ربنا كبير ...ها بقى...وانت كنت فين انتي كمان
مشاعر بصت حواليها بتهرب ونادر قال .... مشاعر ما تعمليش فيها هبله ...كنت فين
عند ادهم جوه سليم نيمه على السرير وقعد جنبه وقال ...لو احتجت اي حاجه التليفون معاك اتصل عليا بس ولا نادي على اي حد من الخدم هنا قريب تمام
ادهم هز راسه بالموافقه وسليم حمحم بتردد وطلع علبة الخاتم من جيبه وقال ....العلبه دي لقوها جنبك وقت الحادث
ادهم بص للعلبه شويه ونزلت دمعه من عيونه وقال ...خلاص ما بقالهاش لازمه
سليم ابتسم بحزن وقال..... عارف ابوك من فتره قال لي كلمه غريبه... قال لي عمري ما حسيت ان انت وادهم اخوات توام... طول عمري بحس ان انت ابني الكبير...انا ما فهمتش معنى كلمته غير دلوقتي وابتديت اعذره في اللي عمله زمان يمكن لو كنت مكانه كنت عملت نفس اللي عمله
ادهم بصله باستغراب وقال.... مش فاهم
سليم ابتسم وقال.... يعني بحس روحك روح طفل كده محتاج اللي يعتني بيه واللي يقف جنبه
و لمعه عيونه بالدموع وقال...بس المره دي كنت انا السبب في وجعك ..كتر المشاكل خلتني مش مركذ .... انا اسف سامحني كان لازم اهتم اكتر من كده كان لازم احسبها وافهم
ادهم بصلو بعدم فهم وسليم اتنهد وقال....الصراحه يوم ما نسيت التليفون معايا اتصلت واحده وكانت بتزعق وقالت انها صاحبه ميرا و انك ....ولما جات عندنا رحمه في البيت حسيت ان صوتها متشابه بس قلت مستحيل تصدف كده وتكون هيه نفسها اللي كلمتني ....و شكيت ان اللي اسمها ميرا ممكن تخلي حد تاني من اصحابها يكلمك علشان تستفزك وعلشان كده قلت لك تغير رقم التليفون.....بس من اللي حصل امبارح فهمت ان اللي كانت بتكلمني دي هي رحمه
ادهم غمض عنيه بوجع شديد وقال ...ما قلتليش ليه يا سليم ...كان لازم تقول لي ....رحمه عندها عقده نفسيه وفقدت الثقه في كل الناس ...وكنت يا دوب بحاول اكسب ثقتها ولما حسيت اني نجحت ...اتطربقت الدنيا على دماغي ... اتضح ان اللي اسمها ميرا عارفه بعلاقتنا من الاول وبتلعب بيها ....قيلالها كلام زي الزفت عن طليقها عشان يوم
متابعة القراءة