رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع والعشرون 24 كامل بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

مش مكسوف من نفسك بتصطاد واحد متجوز علشان يتجوز بنتك وبتدفع له مهر كمان
حازم كان مصدوم من كلامها وبيبص لها بنظرات مش مفهومه بسبب قوتها وجراتها وقال بمغازله.... اهدي يا قمر ليطق لك عرق ما تتحمقيش قوي كده.... اللي زيك ما تقلقش على نفسها لو واحد باع في 1000 يشتري
مشاعر لسه هترد سليم وقف قدامها وبص له بحده وقال.... كلامك يبقى معايا انا...وقولتلك لما نرجع البيت مش عايزه اعمل مشاكل هنا ....وما لكش دعوه بيها خالص مفهوم
حازم ضحك بسخريه وقال.... ماشي...نتكلم لما نرجع
وبص لمشاعر وقال ...باي باي يا شرس
قال كده ومشي ومشاعر كانت هتنفجر من الغضب وبتبص له بحقد وقالت...ايه الراجل القلقاسه ده....شبه القلقاس قوي لا شكل ولا طعم
سليم بص لمشاعر بغضب و قال...لما هو قلقاسه بتتكلمي معاه ليه ....مش انا موجود.... ولا مش مالي عينك
مشاعر كتفت ايديها بضيق وقالت...موجود بس ساكتلو...وبعدين دول كلمتين كانوا طابقين على نفسي وكنت هفرقع لو ما قلتهمش
سليم قال بغضب ....وانا دلوقتي اللي هفرقع لما قلتيهم ... قاعده تاخدي وتدي معاه عاجبك كده لما عاكسك قدامي
مشاعر قالت بدهشه ....عاكسني ... ده الراجل قد ابويا ده بغيظك مش اكتر
سليم قال بغيظ... قد ابوكي اه ...ده ريل عليكي وانا واقف .....نطلع من هنا بس وهعرف ابلعه كل كلمه

قالها
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت....والله انا شايفه انه ما قالش حاجه غلط..... قال لو هو باع في 1000 يشتري ودي حقيقه الراجل ما كدبش يعني
قالت كده وسابته يتحرق وراحت قعدت جنب هدى 
سليم داس على شفته بغيظ شديد وهو هيولع مكانه ونادى لوالده وقال....نادر بيه ....دقيقه لو سمحت
نادر قرب منه وقال...نعم يا ابني
سليم حاول يبقى هادي وقال...انت كلمت البيت علشان يوضبو الاوضه اللي تحت لادهم زي ما قولتلك
نادر قال...اه كلمتهم وجهزوها وكلو تمام
سليم قال بهدوء...كلمت مين من الخدم
نادر قال باستغراب ..كلمت خالد...ليه يعني
سليم غمض عنيه بغضب مكبوت وقال...وقولتلو طبعا ان مشاعر جات معايا
نادر قال بسرعه...لا والله ...هو انا وبكلمها سمع صوتها وهيه بتسكت هدى...وكمان سمع صوت ابنك وسأل واضطريت اقوله
سليم داس على اسنانه بغيظ وقال بخنقه...لا كده فرقت تمام...شكرا ...برافو عليك انت وهدى ومشاعر وابني كمان
قال كده ومشي من قدامه ونادر قال باستغراب ..ماله ده ...هو احنا عملنا ايه يعني
جوه عند ادهم كانت ميرا واقفه بتبصلو بقلق شديد بسبب نظراته الحاده وقالت بتوتر .....حمد لله على السلامه يا ادهم... يا ريتني كنت مكانك
ادهم بص لها وعيونه احمرت من شده الغضب والوجع وقال بهدوء يخوف..... قلتي لها ايه عني
ميرا بلعت ريقها بتوتر
وقالت..... قصدك مين ...رحمه ...ما قلت لهاش حاجه...هقولها ايه يعني
ادهم بصلها بطريقه تخوف وقال .....ما تكدبيش لان من غير حاجه مش طايقك... انا اقولك قولتي ايه ...انا طليق صاحبتها السافل اللي بيضربها ويهينها واعتدى عليها مش كده
ميرا قالت بتوتر.... مش فاهمه قصدك
ادهم ابتسم بوجع وقال..... تعرفي رغم اني عارف انك اوسخ خلق الله ...لكن اتصدمت فيك تخيلي.... ما توقعتش اني بعد ما صنت العشره اللي كانت بينا وما رضيتش اقول عنك اي حرف حتى لاهلي تكون دي الصوره اللي بتديها عني للناس ....طيب بلاش انا ...طب البنت الغلبانه اللي وجعتيها كده ذنبها ايه...دي لما حكتلي كانت بتعيط من الزعل عليك كانك اختها ...معقوله انتي حجر للدرجه دي ...تستأمنك وتكشف لك جرحها وتكوني اول واحده تضغط عليه
ميرا اتأثرت جدا بكلامه بس حاولت ما تبينش وقالت بدموع ....انا فهمتك...اه فهمت دلوقتي انت تقصد ايه.... تلاقي رحمه قايله لك الكلام ده.... يا ادهم رحمه مريضه نفسيه الكلام اللي انت بتقوله ده هيه بتقوله لاي حد لان حصل معاها موقف زمان و مش قادره تتخطاه ....يعني انا ما قلت لهاش حاجه هيه بتتخيل ان ده حصل.... مش عايزه اقول لك علشان هي صاحبتي بس هي للاسف رحمه مجنونه ...فهمتني
ادهم بصلها بطريقه مش مفهومه وقال ....قلتي لي اه مجنونه...
طب مش كنتي تقولي ...بقولك ايه ممكن تقربي تعدلي لي المخده مش مريحاني
بقلم.....زهرة الربيع
ميرا فرحت جدا وجريت عليه وقالت ....اه طبعا ....وهفضل جنبك واللي تحتاجه كله انا موجوده 
ولسه هتعدل المخده اتفاجئت بشده لما مسكها من رقبتها بقوه وبقى يخنقها وهو بيقول بغضب شديد .....مش هي اللي مجنونه ....انت اللي اتجننتي ...اتجننتي ومحتاجه تتعالجي يا
ميرا بقت تحاول تفلت ايديه وهي بتكح وبتصرخ وبتقول بالعافيه ....ادهم ...ادهم سيبني..... سيبني بتخنق يا ادهم ..الحقوني
بس ادهم ما كانش بيسيبها وميرا بقت تصرخ وخلاص بتتخنق وفي الوقت ده دخل سليم جري على صوتها واتصدم باللي بيحصل ومسك ادهم هو بيقول بذهول.... ادهم سيبها ...انت بتعمل ايه اتجننت... في ايه.... اهدى سيبها بقولك ..يا ادهم ايدك بتنزف سيبهااااا
وكان بيحاول يبعده عنها بس ادهم ما كانش بيرد عليه وبيقول بغضب شديد وزعيق..... اوعى يا سليم.... اوعى سيبني ....ابعدوا محدش يتدخل
بس سليم لما شاف ميرا خلاص بتتخنق دفعها بقوه بعيد عن سريره ووقعت على الارض وبقت تكح بشده وهي بترتعش وبتبكي
مشاعر جريت عليها وقفتها بذهول و ادهم كان لسه بيزعق بانفعال وبيقول...سليم سبني..ابعد عني بقولك اوعى
سليم بص لميرا وقال بزعيق .. ايه اللي حصل ....قولتي له ايه ......في ايه
..انطقي
ميرا قالت ببكا.... ما اعرفش ماله
تم نسخ الرابط