رواية وسيطرت المشاعر الفصل الأول الي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم زهرة الربيع
المحتويات
بسخريه وقال.... المشكله انه ما هيبقاش في اي عدل ....متحاولش تفهمني انك هتعامل غاده بنتي زي ما بيتعمل مراتك الولى .... وهفترض ان كلامك صح ايه اللي يجبر بنتي تتحمل واحد متجوز قبل كده ومخلف اديني سبب واحد
سليم ابتسم وقال بثقه...بنتك هتتجوز سليم النمس...... السبب ده مش كفايه
حازم ضحك وواقف قفل بدلته وقال بجديه....هديلك اخر فرصه يا ابن النمس....و ما تنساش ان كروتك الصفرا خلصت معايا..... هسيب الجوازه تتم علشان بنتي مصره عليها لانها للاسف بتحبك...... بس مش محتاج اقول لك لو اتاذت منها شعره واحده في الجوازه دي انا هعمل ايه
سليم كتم غيظه بالعافيه وقال..... ما تقلقش يا حازم باشا ان شاء الله بنتك هتبقى مرتاحه.... انا ومشاعر ما بقاش في بينا اي حاجه.... وبنتك هتكون الاولى والاخيره حتى لو كنت متجوز 10 غيرها
حازم ابتسم بسخريه وقال .....هنشوف ....الايام هتكشف كل حاجه
قال كده ومشي و سليم دفع كوبايه القهوه من قدامه وقعها على الارض كسرها بغضب شديد وغيظ من تهديداته الواضحه اللي ما قدرش يرد عليها
عند مشاعر كانت رايحه جايه في الاوضه بغضب والباب خبط جريت فتحت وكان خالد
قالت بسرعه ودموع .....وحشتني يا حبيبي.... وحشتني قوي
خالد بقوه وقال... انتي وحشتيني اكتر يا اغلى اخت في الدنيا
مشاعر ابتسمت و لسه هتبعد قال ......خليكي شويه وحشاني قوي ما تبعديش لسه مشبعتش منك
مشاعر ضحكه وبعد كده بعدت وقالت ....يا ابني خلاص كفايه..... طول اليوم
خالد قال بابتسامه...و فيها ايه مش اختي ووحشاني...بس انا زعلان منك جدا معقوله تعملي فيا كده.... تمشي من غير
حتى ما اعرف انتي فين... هنت عليك يا مشاعر
مشاعر ابتسمت وقالت... مش انا بعتلك طمنتك عليا
خالد قال.....ايوه.... بس ما رضيوش يقولوا لي مكانك فين
مشاعر ابتسمت وقالت....معلش ياحبيبي حقك عليا...كنت متوقعه هقدر ارتاح من وجع القلب ده...عموما اديني كويسه قدامك اهو
وجابت ابنها وقالت بسعاده..... شوف يا حبيبي ده خالك حبيبك ولسه هتحطه من بين ايديه خالد بعد وقال بضيق .....جميل ما شاء الله ....ربنا يخليه لك
مشاعر استغربته وقالت....خالد يا حبيبي اختلافك وزعلك مع سليم حاجه وابني حاجه تانيه..... ده ابن اختك علشان خاطري ما تدخلوش في زعلك منه.... انا كمان زعلانه من سليم بس نادر ابني بره الحسابات دي
خالد ابتسم وقال.... يا حبيبتي ابدا مش زعلان .....تعالي اقعدي جنبي طمنيني عليكي انتي وحشاني قوي
مشاعر ابتسمت وقالت.... انت اكثر ....ابدا كنت قاعده في امبابه وكانت الدنيا تمام بشتغل في محل هدوم وفيه واحده جارتنا كانت طيبه قوي ابنها كان شغال معايا في نفس المحله وكان يوصلني وكان انسان كويس زيك بالظبط وهي كانت تساعدني حتى لما جيه معاد ولادتي وقفت معايا وساعدتني ...لحد ما كل حاجه اتقلبت لما قدر يوصل لي وزي ما انت شايف مش عارفه ايه اللي هيحصل
خالد قال بسرعه.... انتي لازم تطلقي منه
مشاعر اتنهدت وقالت.... ده اللي بحاول اعمله ....بس مش راضي يسيبني في حالي
خالد قال بسرعه .....حبييتي هو ايه السبب اللي خلاكي زعلتي منه وسيبتيلو البيت.... انا اخوكي لو ما كنتيش تحكي لي هتحكي لمين
مشاعر اتنهدت بحزن شديد وقالت....معلش سيبني دلوقت ياخالد... لما ابقى قادره اتكلم اكيد هحكي لك انت اول واحد
خالد اتنهد وقال.....وانا هستناك يا حبيبتي..... طيب كنتي قولتي لي انك عايزاني..خير
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت ....فعلا عايزه منك خدمه محدش هيعرف يعملها غيرك انت وبس.... ركز معايا وترطق لي ودانك كويس
عند ادهم كان قاعد ما ميرا على الكافيه وطلبلها عصير بدون سكر لان نسبه السكر عندها اوقات مش بتبقى مظبوطه... ودايما بتشربوا كده
ميرا ابتسمت وقالت....لسه فاكر اني بشرب العصير من غير سكر
ادعم اتنهد وقال..... عادي يعني ما عنديش زهايمر لسه .....كنت عايزه تقولي ايه معلش مستعجل
ميرا اتنهدت وقالت..... عايزه اقول اني لسه بحبك ...وما عرفتش احب غيرك....ارجوك يا ادهم خلينا ندي نفسنا فرصه....احنا اتسرعنا لما اتطلقنا
ادهم بصلها بدهشه وقال....اتسرعنا ايه...احنا متطلقين من تلت سنين يا ميرا ....مش امبارح يعني علشان تكلمني في فرص ....احنا متسرعناش.. ما تسرعناش ابدا ...احنا تسرعنا لما اتجوزنا .....كل افكارنا مش واحده و حياتنا مختلفه تماما....انتي كنتي طول اليوم في شغلك وبترجعي اخر الليل تسهري مع اصحابك...و طبعا كل ما اتكلم تقولي دول صحابي..اكيد مش هتحرمني منهم..وانا كنت بقول عدي معلش ما تزعلهاش واجي على نفسي مره واتنين وعشره ..ولا لاقي زوجه تفهمني ولا ست بيت تخلي بالها ليا ولا حتى فاضيه تديني من وقتك شويه ...وبردو كنت اعدي ...بس اللي عملتيه اخر مره ميتعداش ..انا ما اقبلهوش على نفسي ولا اي راجل عنده ذر دم يقبله على نفسه
بقلم...زهرة الربيع
ميرا قالت بضيق....
انت اللي كبرت الموضوع على فكره.... ما انا ممكن اعتبر انك بتشك فيا ...وكده يبقى الحق عليك.... قولتلك كنا عاملين حفله وسهرنا جامد وما حسيناش بنفسنا وكلنا نمنا ماكنتش لوحدي كان فيها بنات كتير صحابي
ادهم قال بسرعه .....بنات كتير وبس..لا كان فيها شباب كتير كمان.... صحابكم .... يعني انا اكون مستني حضرتك وعمال ارن عليك ومش عارف حضرتك اتأخرتي ليه ... وانت قاعده بتسهري .... وانا الف مره قلت لك ان ده حرام وما ينفعش معايا...... ورغم انك خبيتي عليا انك بتشربي الزفت ده من قبل ما نتجوز لكن سكت علشان وعدتيني انك هتبطليه....و بعد كل ده الاقي حضرتك نايمه لي علشان سهرتو جامد ومحستوش بنفسكم....لا مقدرش.... الطريقه دي ما تنفعنيش مش شبه حياتي ....مش شبه اللي اتربيت عليه ....اسف ما اقدرش استحملها ...وانا ما طلقتكيش من الاول للاخر قلت لك تختاري بين الحياه دي وبين جوازنا.... وانتي قلت انك ما تقدريش تسيبي الشله بتاعتك.... خلاص مش شلتك معاكي دلوقت زعلانه ليه
ميرا قالت بسرعه ودموع ...طيب ..طيب خلينا نرجع وهوعدك مش هكلمهم تاني
ادهم بصلها بدهشه وقال ....هو الجواز والطلاق حاجه سهله كده عندك ...متاثرتيش باللي حصل ...اللي اتكسر بينا ميتصلحش لمجرد اني ارجعلك ....اللي حسيت بيه لما شفتك في الشقه هناك وانتم على الارض مش هتفهميه مش هتحسيه ..شعور صعب..قرف واشمئزاز ...مش قادر انسى...ده انتي مشيتي معايا وانتي مش حاسه بالدنيا من كتر السكر .... المنظر مش هيتمحي من خيالي بالسهوله دي ولا هقدر انسى لما قولتي لي اني متخلف ورجعي وشكاك ولا كمان هنسى انك فضلتي صحابك وحياتك على جوازنا
ميرا قالت بضيق ....انت مش شايف انك اديت الموضوع اكبر من حجمه ...احنا كلنا متعودين نسهر وننام على البيسين كده كلنا مكنتش لوحدي ... ومكناش فوق بعض ولا قريبين كنا نايمين على الارض عادي الفاظك مش لطيفه على فكره
ادهم بصلها بدهشه وضحك بخفه وقال....هو كل اللي لفت نظرك في الموضوع ان الفاظي مش لطيفه ...بس كده...طيب عموما انا مكنتش متوقع غير كده ..هقولك حاجه اخيره حاولي تشيليني من دماغك ...صدقيني اسهل بكتير من اني انسى اللي حصل
قال كده ومشي وهي بقت تزعق وتقول..ادهم..ادهم استنى هنا لسه مكملناش كلامنا..ادهم ...طب مش هنساك يا ادهم انت جوزي مش هنساك سامع
ادهم كان سامعها بس مردش خرج بسرعه وخنقه ولسه هيشغل عربيته اتصدم بشده لما شاف رحمه داخله مكان لتعليم الباليه للاطفال
ابتسم بدهشه وكان هيناديها بس خاف تعمل مشكله ...لقى نفسه تلقائيا بيروح وراها
دخل المكان وشافها مع بعض الاطفال الصغيرين وكانت بتعلمهم باليه وبترقص بخفه ورشاقه ومندمجه معاهم بارتياح شديد
فضل يبص عليها وعيونه بيلمعو باعجاب وسعاده لانو رجع شافها وبقى يقرب منها واحده واحده بتوهان
رحمه كانت مغمضه عنيه ومندمجه في الرقصه وهي بتلف اصتدمت بيه وكانت هتقع وهو تلقائيا سندها
وكانت حركه غير موفقه نهائيا منو.... لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين... بس بغبائه اتلدغ
رحمه اتسعه عيونها بشده لما شافته قدامها واتغيرت نظراتها من صدمه لغضب ما يتوصفش في ثواني
عند سليم كان راجع البيت هو وغاده اللي كانت مبسوطه جدا لانها هتشوف اوضتهم وهتختار لها الديكور على زوقها وفرحانه اكتر انه فضلها على مراته الاولى وقلها انها هتاخد اكبر اوضه في البيت
سليم اول ما دخلو نادى الخدامه وقال.... ها يا ابتسام...عملتي زي ما قلت لك
ابتسام بلعت ريقها بتوتر وقالت...هو..هو يعني
سليم قال بضيق...انجزي متهوهويش
ابتسام قالت بارتباك...الست مشاعر..احم ما رضيتش تطلع من الاوضه..و قالت ان حضرتك تاخد المدام على اوضه تانيه
سليم احتدت عنيه بغضب وحاول يهدى وقال بغيظ مكبوت ...هيه قالتلك كده
ابتسام كانت هترد بس قاطعتها والدته اللي كانت سمعاهم وهيه قاعده بتعمل مفرش تركو لان دي هوايتها المفضله و قالت بسرعه وخبث...مقالتش كده بالظبط يا سليم علشان ما نظلمهاش.... هي قالت كل واحد ياخد اوضه على قد مقامه وعروستك الجديده كتير عليها قوي الاوضه الصغيره
وبصت لغاده اللي اندهشت من كلامها وقالت .....ما تزعليش يا حبيبتي ده هي اللي قالت مش انا
سليم بص لوالدته بغيظ وقال ....ماما وبعدين
و بص لغاده وابتسم بهدوء وقال ....يلا علشان تشوفي اوضتك اللي قولتلك عليها
واخذها من ايدها وطلع
هدى قالت بقلق...يامصبتي شكلها ذادت قوي
وبصت لنادر وقالت ...نطلع نشوفهم ولا ايه انا خايفه على
مشاعر
نادر ضحك وقال ....خافي على ابنك اولى
فوق عند مشاعر كانت قاعده في الاوضه وسليم فتح الباب فجاه ودخل هو وغاده من غير ما يخبط حتى
مشاعر اتفزعت ووقفت وهي بتبص له بذهول وغضب وهو ابتسم بسخريه وقال .....شوفي يا غاده دي هتبقى اوضتك ...انت هتهتمي بالديكور.... وانا ههتم بالنضافه اصلي بقالي يومين شامم للاوضه ريحه وحشه اوي...بطني قلبت منها
قال كلامه وهو بيبص على مشاعر بغضب وهيه اتصدمت جدا بكلامه وووووو
علشان توصلك الرواية كاملة اكتب في بحث جوجل رواية وسيطرت المشاعر لمحه نيوز هتوصلك الرواية كاملة
بلعت ريقها بخوف لما كسر الباب ودخل وبص لها بنظرات وقفت الدم في عروقها نطقت بالعافيه وقالت.... اسمعني ...انا....احم انا عارفه انك متضايق..... بس الولد قام لما كسرت الباب وممكن يتخض لو اتخانقنا .... خلينا نتكلم في مكان تاني و
بس قطعت كلامها لما مسكها من دراعها وولواه ورا ضهرها وقال بغضب شديد .... ايه اللي عملتيه ده ...ها...ايه اللي عملتيه ده
مشاعر كانت بتتالم بس مش عايزه تصرخ علشان الطفل وقالت بوجع وغضب......سيب ايدي يا سليم... سيبني بقول لك احسن ما اوديك في 60 داهيه
سليم شدد على ايدها اكتر وقال بغضب...لا والله ...تصدقي خفت يا بت.... شوفي شعر ايدي وقف من الرعب
مشاعر لسه هترد عليه بس قاطعهم الولد لما بقى يبكي بشده قالت بخنقه.....
شايف جنانك...اهو خوفت الولد ....سيبني بقى
سليم دفعها بغضب وعصبيه وهي كانت هتقع واتسندت على السرير وجريت شالت الولد وهي حاسه انه درع حمايه ليها
سليم بصلها بغضب وقال.... انت فاكره ان العيل ده هيحميك مني ... بتتحامي في طفل صغير
مشاعر بحسره.... كان المفروض اتحامى في ابوه.... بس ما ليش حظ
سليم بهتت ملامحه لما قالت كده وافتكر ايامهم سوا كانت دايما تقول له انها ما بتحسش بالامان غير بين ايديه...بس حاول يبعد الافكار دي من دماغه لما حس انو هيضعف وبص لها بغضب شديد وقال..... للاسف من هنا ورايح مش هتخافي في حياتك كلها غير من ابوه....و العبط اللي عملتيه من شويه ده مش هعديه
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت بقوه مصتنعه....انا معملتش حاجه ...الاوضه دي بتاعتي وانت اللي ابتديت وادتلها حاجه من حقي
قرب منها بغضب وقال من بين اسنانه....انا وانتي عارفين مين اللي بدأ ...يشهد ربنا اني شلتك فوق دماغي شيل ...وحقوقك كانت حقوقي اللي ادافع عنها بروحي .....بس انتي اللي مش وش نعمه
مشاعر ابتسمت بسخريه ووجع وقالت..اه...ما انا عارفه...انت هتقولي
سليم بصلها بغيظ وقال بغضب وزعيق شديد ..عارفه ايه...عارفه ايه ما تنطقي ..اتكلمي ولا لسانك اتقطع ...قولي اللي عرفاه واللي مزعلك ...قولي انا اذيتك في ايه
الولد بقى يبكي تاني من زعيقه ومشاعر وقالت....اطلع ياسليم الولد خايف
سليم قال بغضب بيحاول يسيطر عليه...لا انسي ...خليه يخاف....اصلا مش لوحده اللي هيخاف...امه كمان هتخاف
وقرب منها وقال بهمس في ودنها....وخالو كمان
بقلم زهرة الربيع
مشاعر اتسعت عنيها بقلق شديد وهو بصلها وابتسم بسخريه وقال...ايه ....اتفاجأتي ليه ...مش هو اللي ساعدك وجاب لك القرف اللي حطيتيه في الاوضه
مشاعر لسه هتتكلم قاطعها وقال بغضب .....هو ولا مش هو ما تلوكيش كتير ....مصدع
مشاعر هزت راسها بالموافقه بيأس وقالت.... ايوه هو.... بس انا اللي طلبت منه ...وهو ما يعرفش انا عايزاه ليه...هو كان جاي يسلم عليا عادي وانا قلت له يجيب.....
سليم قطعها و قال بسرعه.... استني استني جه ايه....يسلم عليكي.... جه فين..... هو طلع لك هنا ....في الاوضه
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت..... هو يعني ....طلع لانه انا كنت جايه من المستشفى تعبانه وما قدرتش انزل و....
بس انتفضت بخوف لما سليم دفع الطاوله اللي جمبها برجله كسرها وقال بغضب شديد.... يعني طلع لك هنا الاوضه.... انا مش مليون مره قلت لك الحيوان ده ما يجيش الاوضه..... وما تقعديش انت وهو في مكان واحد لوحدكم ....ما بتسمعيش الكلام ليه
مشاعر بصتلو بدهشه من غضبه الغريب وقالت بزعيق... انت مجنون اتجننت رسمي خلاص..... فيها ايه لما اقعد معاه في مكان واحد... خالد اخويا .....اقعد معاه وانام معاه في سرير واحد كمان ....ايه المشكله في كده
سليم قرب منها وعيونه بتلمع بغضب شديد واخد الطفل من بين ايديها وهي محاولتش تقاوم علشان الطفل ما يتالمش
وسليم طلع بيه بره الاوضه ونادى على ابتسام الخدامه وقال ....ابتسام خدي الولد نزليه عند جدته.... خليها تنيمه
ابتسام هزت راسها بالموافقه واخذت الولد ومشيت
سليم دخل وقفل الباب وقرب من مشاعر بغضب شديد وهي بقت ترجع لورا برعب لحد ماحاصرها عند الحيط وقال بغضب مكبوت..... عمل ايه لما جيه هنا
بس قاطعها بسرعه وقال.....سلم بايده وبس
مشاعر لسه هترد قال بسرعه...بايده ازاي
مشاعر قالت بتوتر...انت بترد على نفسك ...اديك بتقول اخته واكيد وحشاه
سليم ضغط على اسنانه بقوه وقال..... كده
مشاعر بلعت ريقها بارتباك وقالت..... انا ....هو يعني
سليم قال بنفاذ صبر ....
مشاعر قالت بسرعه وخوف .....ايوه ايوه ... فيها ايه يعني..... ده اخويا انت مجنون
سليم احتدت عيونه بغضب ميتوصفش وبقى يضرب الحيطه جنبها بقوه كذا مره بطريقه هستريه
مشاعر اتفاجأت جدا وهو زعق بجنون وقال ....انتي حيوانه ....انا مش قلت لك ما تخليهوش ... مش قلت لك ما تقعديش معاه في مكان واحد ما بتفهميش ليه..... عايزاني اكسر دماغك ولا عايزه تجننيني
مشاعر كانت مرعوبه من الحاله اللي وصلها ودموعها بقت تنزل بخوف وفاجئته لما قعدت على الارض وضمت رجليها بخوف وبقت تبكي بشده وتقول.... سليم وحياه اغلى حاجه عندك طلقني ....ارجوك....انا تعبت مش قادره استحمل طلقني لو سمحت ...ارجوك
سليم اتوجع جدا عليها وشدها بقوه
مشاعر بقت تدفعه وتبكي وتضربه علشان يسيبها بس مقبلش يبعد
فضل شويه وبعد عنها وبلع ريقه وبص بعيد وهو بيلعن نفسه وضعفه وقال بوجع.... انتي اللي جبتي لنفسك التعب ... جبتيه ليكي ولغيرك.... طلاق مش هطلق ....واحمدي ربك انك لسه عايشه وابنك
معاكي
ومشي بسرعه بس قبل ما يطلع من الاوضه صرخت وقالت .....هموت نفسي ياسليم
سليم ابتسم بسخريه وقال من غير ما يبصلها...طيب ... اكتبي الحاجات اللي هتحتاجيها
قال كده ومشي ومشاعر قعدت على السرير بعصبيه وجذبت شعرها لورا وهي مش عارفه تعمل ايه ولا تتصرف معاه ازاي
سليم خرج ونادى على ابتسام وقال.... اسمعي خدي الحيوان اللي اسمه خالد وخليه ينظف الاوضه من القرف اللي فيها...خليه هو ينضف ويمسح قوليلو عايز الاقيها بتلمع اكتر من قفاه
ابتسام هزت راسها بالموافقه وسليم لسه هيمشي امه نادتلو بتوتر وقالت.... انت رايح فين دلوقتي يا حبيبي
سليم لسه هيرد بس نادر سبقو وقال بسخريه ....هيكون رايح فين يعني..... هيروح يصلح ويلطف لحسن حازم بيه يغضب عليه
سليم اتنهد بخنقه وبص له وقال بسخريه.... بالظبط زي ما قال لك كده يا ماما..... رايح اصلح اخطاء غيري ....هي الدنيا كده ناس تفرح بالمطر وتلعب فيه زي العيال الصغيره .. وناس الميه تنزل على دماغهم وتقرفهم
قال كده ومشي ونادر قال بغضب .....طب سامعه قله الادب
هدى اتنهدت وقالت ....معلش يا نادر اديك شايف الضغوط اللي عليه ما تتكلمش معاه اليومين دول
نادر قال بسخريه ...اليومين دول...وهو ابنك امتى كان متربي علشان نتحمله اليومين دول....لحد انهارده مشيلني ذنب اللي حصل للشركه ...انا ذنبي ايه ان صاحب عمري طلع حيوان وغدار...الاسهم نزلت وكنا بنخسر الشركه وهو كان مسافر وهيتأخر ... الحيوان اللي اسمو حازم عرض عليا يدخل شريك مؤقت على اساس نرفع الشركه شويه.... صدقتو لانو كان صاحبي وزي اخويا .....بس هو اتلاعب بالناس اللي في الشركه واجر ناس من قلب شغلنا ووصل لمستندات مهمه وبقى ليه النصيب الاكبر في الاداره ..اكيد انا مكنتش عايز ده يحصل يعني... ولا عايز اضيع تعبي وتعبو... بس هو كالعاده ما صدق يلاقي حاجه يلومني فيها زي ما اكون جوز امه
هدى ضحكت وقالت...معلش متنساش ان سليم الفتره اللي فاتت تعب كتير وحالتو النفسيه كانت مش كويسه..كمان متنساش انه لما رجع اتصدم باللي حصل للشركه ...وكمان اكتشف ان سرقة البينات لسه مستمره ..ولما حاول يعمل كمين ويكشفهم اضرب عليه نار و كان هيروح فيها لولا ستر ربنا وقفلو عم ناصر الله يرحمه ويسقيه من انهار الجنه
نادر قال بسرعه ...بالظبط ...اديك قولتي بنفسك....كان هيروح فيها لولا ان الراجل فداه بروحه...ويبقى ده جزاته معانا...نعمل في بنته كده...بس الغلط عليا مش عليه... انا عارفه طول عمره واطي.... مكانش يصح اوافق على جوازهم
هدى اتنهدت وقالت...بس للامانه يا نادر هو
كان شايلها في رموش عنيه ....وعمرو ما زعلها ولا اذاها ...دي كانت حته من روحه...لحد ما عملت اللي عملتو.... بس لو تقبل تقول ايه اللي مزعلها وايه اللي خلاها تسيب بيتها كده
نادر قال بسرعه...طب ما تحاولي تسأليها
هدى اتنهدت بيأس وقالت...سألتها في المستشفى بس بقت تبكي ومرضيتش تتكلم ..خليها تهدى شويه وهحاول تاني
عند سليم لسه هيطلع بعربيته شاف خالد راجع كان بيجيب طلبات للبيت
وقف قدامه وقال بسخريه.... يا سلام على حظي الحلو.....كان نفسي اشوفك قبل ما امشي يا صياد الفيران
خالد ضحك بخفه وقال.... مدام حضرتك متضايق كده يبقى المصلحه دي كانت تخصك...... اصل الصراحه مشاعر ما قالتليش عايزاهم ليه
سليم حط ايديه في جيوبه وقال بثقه .....وهتخص مين غيري..... انا هقول لك يا سيدي... اصل انا بتجوز زي ما انت عارف .....وطبعا مشاعر مش قادره تستحمل.. غيرة ستات وكده ...انت فاهم طبعا اللي بتحب راجل بتغير عليه ومش بتقدر تستحمل تشوفه مع واحده تانيه .... واكيد انت اكتر واحد عارف هيه بتحبني وبتموت فيا قد ايه....فجابتهم تخوف بيهم غاده شغل عيال هنشوف منه كتير .....عموما الحركه كانت لطيفه قوي عرفتني قد ايه هيه لسه بتحبني وبتغير عليا...و عشان كده كنت عايزه اشكرك...الاحساس اللي حسيته انهارده بسببك ما يتوصفش
وطلع مبلغ حطهوله في جيب القميص وقال .....تستاهلهم...يلا نظف الاوضه بقى..ها
قال كده ولبس نضارته ومشي وخالد بص لطيفه بغضب شديد ودخل البيت وهو متعصب جدا وهيتجنن حرفيا
اما ادهم فكان مستني رحمه قدام مدرسة الباليه اللي بتشتغل فيها ما رضيش يمشي ابدا لحد ما خلصت شغلها وخرجت هي والاطفال وكانت بتودعهم بسعاده وركبت عربيتها وطلعت على بيتهم
ادهم طلع وراها لحد البيت واول ما دخلت نزل وكان في ايده بوكيه ورد جواه كارت صغير قرب من البواب وقال..... مساء الخير
البواب قال باستغراب ....مساء النور ..مين حضرتك
ادهم قال ..مش مهم انا مين.... الورد ده للانسه رحمه اللي دخلت من شويه دي
البواب قال....ايوه بس اقولها مين يعني
ادهم طلع مبلغ واداه للبواب وقال .....الكارت جواه ...انت بس وصلهولها
قال كده وطلع بعربيته ومشي
سليم بقى طلع على بيت غاده علشان يصالحها بس اتفاجئ بشده لما الجارد منعوه من الدخول
قال بغضب....انت بتقول ايه انت وهو...مين ده اللي ممنوع يدخل ... انتو مش عارفين انا مين
واحد منهم قال ......عارفين يا سليم بيه....بس دي اوامر حازم بيه ان حضرتك ما تدخلش .....بيقول لحضرتك معلش غاده هانم جات منهاره ومش حابه تشوفك اديها وقتها
سليم قال في نفسه..... منهاره اه .....لحقت قالت له
وركب عربيته ورجع بضيق شديد
وهو على الطريق اتصل عليه طه
سليم اول ما شاف اسمه
اتنهد بيأس ورد وقال....ها ...اشجيني حصل ايه
طه قال بسرعه...حصلت كارثه يا باشا ..حازم بيه اتصل ولغى معاده بكره مع الوفد الاجنبي ...بيقول انه مش موافق ومش هيتمم الصفقه الجديده ...ده الشرط الجزائي يخرب بيتنا ...هو حصل حاجه ولا ايه
سليم متفاجأش ابدا واتنهد بخنقه وقال...تمام سيب الموضوع ده انا هحله
وقفل معاه واتنهد وقال... مش قادر ادعي عليكي يا مشاعر ...ربنا ياخدني انا وارتاح
ورجع على البيت وهو متنرفز منها جدا
اما مشاعر اخدت ابنها من حماتها ورجعت على اوضتها الاولى تاني بعد ما نضفوها وابتسمت بانتصار وهيه بتدور فيها وقالت...ولسه يا سليم مش هتتهنى ابدا وانت قاهرني
وحطت ابنها على السرير ولسه بتنيمه سمعت خبط على الباب فتحت واتفاجات بخالد قدامها قالت بتوتر ....خالد ...فيه حاجه يا حبيبي
خالد قال بخنقه.....هنتكلم من على الباب..... مفيش اتفضل ولا ايه
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر قالت بتوتر اكبر..... بصراحه يا خالد ما تزعلش مني انا مش عارفه انت عملت ايه مع سليم خلاه رافض انك تدخل الاوضه خالص...... بس انا اكيد بكره الصبح هنزل ونتكلم سوا تحت
خالد ضحك وبعد ايدها ودخل وقال.... يا بنتي اصلا هو طلع بالعربيه من زمان قبل ما انضف الاوضه ...و مش هيجي دلوقت
مشاعر قالت بضيق .....اكيد رايح ورا الهانم..... طبعا لاحسن الويفر بتاعته تتكسر ولا حاجه
خالد قال بخنقه..... هو انتي مش كنتي قلتي لي في التليفون ان كل اللي بقى يربطك بسليم هو ابنك وبس... ليه عملت كده مع خطيبته النهارده
مشاعر قالت بتوتر..... اكيد مش علشانه يعني...بس علشان اخذ مني الاوضه اللي كنت قاعده فيها علشان يديها لها....انا قلت له يشوف لها اوضه ثانيه ورفض ....طالما هو مش قابل يطلقني يبقى يسيبني اختار المكان اللي اقعد فيه ....بني ادم مستفز
خالد قرب منها بلهفه وقال .....بجد يا مشاعر يعني انت مش بتحبيه ولا غيرانه علشان هيتجوز
مشاعر استغربت كلامه وقالت...... لا يا خالد..... احبه ايه بس هو انا لو بحبه كنت هربت انا لسه من شويه كنت بترجاه يطلقني ومش قابل.... بني ادم غريب مش عارف نفسه عايز ايه
خالد ابتسم بسعاده وقال..... طيب متشليش اي هم ....انا هطلقك منه
مشاعر ضحكت بخفه وقالت.... انت... هو راضي يسمع من اهله ...علشان يسمعلك
خالد قرب منها ومسك ايدها وقال ..... انت مش لوحدك.... انا موجود معاكي
مشاعر ابتسمت و قالت.....ربنا يخليك ليا....وعلشان خاطري متورطش نفسك في المواضيع دي.... علشان انت ما تعرفش سليم شراني وهيضايقك انا عارفاه ...ويلا بقى انزل علشان خاطري
خالد قال بضيق....يابنتي بقولك مش هيجي دلوقت
مشاعر قالت
...معلش يا خالد ...حتى
لو هو مش موجود مينفعش اعمل حاجه هو رافضها .... علشان هو لسه جوزي ما اقدرش اخبي عنه وما اقدرش اقول له لاني هخاف عليك ارجوك علشان ابقى مرتاحه
خالد ضحك وقال..... يا بنتي انتي وافتكرت عصبية سليم لما عرف انها ت بتوتر ....وانت كمان يا خالد
بس فاجئهم سليم لما قال بطريقه ترعب.... و انتو الاتنين حبايبي وحته من طييييبة قلبي و سحب السلاح بتاعه وووو
خالد ده مش هيجيبها لبر بس سليم اصعب واصعب ياترى هيتصرف معاه ازاي ومشاعر هيكون موقفها ايه وتفتكرو رحمه هتعمل ايه لما تشوف الورد
احنا اتفقنا من اول يوم ان لو فيه تفاعل هتشجع وانزل يوميا ولو مفيش هيبقى يوم ويوم ...طيب اقل شئ البارت يوصل الفين تفاعل ده احنا ما شاء الله 58 الف متابع غير كده هتنزل يوم اه ويوم لا علشان البارت يلم تفاعل ... يلا بقى عايزه تفاعل مرضي حبيباتي ومشاركات كتييير انطلقووووو
كانت لما اتفاجأت بسليم عليهم وهو بيقول ....وانتم الاتنين حبايبي وحته من طيبة قلبي والله
مشاعر اتخضت جدا وقالت بذهول .....يا لهوي ..ايه اللي في ايدك ده... نزل الهباب ده ياسليم بلاش جنان
بس سليم كان موجهه على خالد بغضب شديد وحقد ميتوصفش
خالد كان مرعوب من نظراته وكان هيموت مكانه بس في الوقت ده مشاعر وقفت قدامه وقالت بسرعه.... سليم انا بكلمك ..شيلو بقولك السلاح ليطول
سليم بص لها بغضب شديد وقال....ابعدي من قدامه.... ما تستعجليش على رزقك... دورك لسه جاي
مشاعر قالت بتوتر.....يا سليم نزل السلاح وبلاش جنان ....عيب عليك التصرفات دي .....خالد اخويا اكيد مش هتحرمني منه
بس سليم زعق فيها بغضب شديد وقال ....قلت ابعدي من قدامه ....انا جايب اخري الساعه دي بدل ما اخلص عليكي قبلو
هنا مشاعر انهارت وقالت بزعيق وغضب.....لا مش هبعد ..واقتلني قبلو عادي .....اصلا ما بقتش عايزه اعيش
وبقت تبكي بقوه وقالت.....بعد موت بابا محدش هون عليا الدنيا غيرك يا سليم ...بس دلوقت خلاص الشخص االي عوض لي فراقه ما بقاش موجود.... مستحيل تكون انت ...انت حد غريب ما اعرفوش..... موتني يا سليم الموت اريح بكتير من العيشه دي
سليم كان الغضب مسيطر عليه بس اول ما قالت كده وشاف دموعها وجسمها اللي بيرتعش بخوف نزل السلاح وبص لخالد وقال بهدوء.... انزل شوف شغلك
خالد ومشاعر اتفاجئوا بهدوئه وخالد هز راسه بخوف وجري بسرعه من الاوضه
سليم قفل الباب وراه وبدا بتاعته بهدوء ونظراته متطمنش
مشاعر استغربت جدا ولسه هتتكلم الباب خبط و راح سليم فتح وكانت ابتسام الخدامه جايبه له شنطة هدومه اخدها منها وقفل الباب وفتح الشنطه اخذ منها هدوم علشان يغير ولسه رايح على الحمام وقفته مشاعر لما قالت بتوتر..... انت بتعمل ايه...انت ..انت جبت هدومك هنا
سليم بص لها وابتسم بسخريه وقال...اه ...فيه مشكله ... مش دي اوضتنا اللي ما قدرتيش تستغني عنها ....وعملتي اللي قدرتي عليه علشان ترجعي لها تاني
وقرب منها قوي وقال.... شكلك مش قادره تنسي الذكريات اللي كانت فيها..... فقولت اجي اجددلك زكرياتك
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت ....سليم انا بسالك جبت هدومك هنا ليه
سليم بص لها جامد وقال.... وانا قولتلك عادي.... هقعد مع مراتي في اوضتنا ....واهو انا اولى من الغريب
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت...انت بتقول ايه... جرى لعقلك حاجه... ايه الكلام العبيط ده...وليه كل ما تشوف اخويا قريب مني تعمل مشكله.....فيه ايه بالظبط
سليم قرب منها وبص لعيونها بقوه وقال....مبحبش حد يحط ايده على حاجه بتاعتي.... بغير..... زيك بالظبط ....مش انتي النهارده تعبتي نفسك وعملتي خطط عشان بتغيري عليا
مشاعر دفعته وبعدت شويه وقالت..... ده في احلامك ... انا عملت كده علشان ما اطلعش من اوضتي مش اكتر ...ولو سمحت تطلع ....انا قلت لك من اول يوم اني مش حابه اقعد انا وانت في مكان واحد ...لاقيلك مكان تاني تقعد فيه يلا اتفضل امشي
سليم ابتسم بسخريه وقال ..تعرفي ايه الفرق بين دماغك وجوز الهند
مشاعر بصتلو باستغراب من كلامه العجيب وهو قال....مفيش فرق ..الاتنين عايزين كسرهم
وخد هدومه وراح على الحمام وقبل ما يدخل مشاعر قالت بقوه....والاتنين كمان صعب جدا تكسرهم
سليم ابتسم ابتسامه جانبيه وقال....انا معرفش كلمة صعب...مش في قاموس النمس
ودخل الحمام وسابها ومشاعر بصت لطيفه باستغراب وكانت قلقانه جدا من هدوئه و لانو ساب خالد ينزل من غير ما يأذيه اتوقعت حتى يضربه او يمنعه عن الشغل ...قعدت على السرير بحيره وتوتر وهيه مش قادره تجذم بيفكر في ايه
عند رحمه كانت لسه داخله البيت وبتتكلم مع والدتها لما الباب خبط راحت الخدامه فتحت وجات لها ببوكيه ورد وقالت.... انسه رحمه.... الورد ده علشان حضرتك
رحمه استغربت وقالت ...علشاني انا..متأكده
لبنى ابتسمت وقالت بمشاكسه..... ايه ده يا عم الجمال واللطافه والرومانسيه دي
رحمه اتنهدت وقالت...... ماما مش زي ما انت فاهمه.... ده اكيد حد غلطان...مين هيجبلي ورد يعني..استني اهو في كارت هنعرف يقصد مين
وفتحت الكارت وقرأت فيه
ما لقيتش انسب من الورود تعتذر عني.... لانكم من نفس النوع فاكيد اقرب لك مني
رحمه اتسعت عينيها بذهول وقالت بهمس.... معقوله الجنان ده
في الوقت ده امها خطفت منها الكارت وقرأته بدهشه وقالت....يا الله على الجمال.... مين ده يا رحمه
رحمه قالت بتوتر...ده....احم ده المجنون بتاع القسم يا ماما ...شكله كده هربانه منه على الاخر
امها قالت بابتسامه وحماس......مش معقول ...الجدع بتاع قضية اول امبارح.... والله كلامه لطيف جدا ....وانسان ذوق بجد
قاطعتها رحمه لما قالت.... ماما بلاش حماس زياده ...ها....ده واحد اهبل وهيه مش ناقصه هبل ...عن اذنك انا هروح ارتاح
امها قالت بيأس ..... معاكي حق .....هو شكله فعلا مجنون... انا على العموم هدي الورد ده لمياده ترميه في الزباله المهم متضايقيش نفسك انت
رحمه كانت لسه هتطلع بس رجعت تاني اخدت منها الورد وقالت بارتباك .... لا مش شرط ...احم يعني حرام يترمي.... وانا كده كده كنت هشتري لاوضتي هحط ده وخلاص..هو مش قد كده بس اهو اللي يجي منه احسن منه
واخدت الورد وطلعت بيه وامها بصت لطيفها بدهشه وابتسامه امل
واتصلت بميرا فورا وقالت..... ايوه يا ميرا ...مش هتصدقي الجدع بتاع القسم اللي رحمه اتخانقت معاه من يومين....بعتلها انهارده ورده على البيت...و شكله كده قابلها كمان
ميرا قالت باستغراب.... ايه ده
بجد
لبنى قالت بسعاده..... ايوه والله .....والاغرب من كده انها احتفظت بالورد في اوضتها.... انا حاسه ان ممكن يبقى في امل المره دي .....بقول لك ايه يا حببتي ...هيه قالتلي انها هتعدي عليك بكره .... انا عايزه منك خدمه ... هيه اكيد هتحكيلك عايزاكي بقى تشكري لها في الموقف ده ...وقولي لها ان الشاب اكيد ما كانش قصده يضايقها ماشي .....يعني كلمتين حلوين منك اكيد مش هقول لك تقولي ايه
ميرا ابتسمت وقالت..... من عيني يا طنط ....ما تقلقيش سيبي لي الموضوع ده هظبطها
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم خرج من الحمام وهو بيصفر ببرود
مشاعر بقت تبصلو بضيق وزهق بس لثواني تاهت في ملامحه وهو بيسرح شعره واتحولت نظراتها لاعجاب واضح
سليم خد بالو لنظراتها وغمزلها بطرف عينه وقال...عارفه ليه الحريم سموهم حريم
مشاعر قالت باستغراب ...ليه
سليم بصلها وقال ...علشان بيحرمو نفسهم من حاجات كتيير جدا علشان يحافظو على كرامتهم ...يعني اللي يحبوه ...يلعنو اللي جابوه
مشاعر قال بضيق...اممم...معلش فيه ناس كده كرامتهم غاليه عندهم...وفيه ناس بيشوفو الكرامه شئ ملوش قيمه علشان متعودوش عليها
سليم ابتسم بسخريه وقال...ماشاء الله ردودك بقت حاضره ولسانك طويل...بس يحقلك
مشاعر اتنهدت
وقالت بضيق.....على فكره السرير يا دوب شايلني انا و نادر..... يعني هتنام على
الكنبه اللي عندك دي... شوف بقى ضيقه ازاي ووجع ضهر ورقبه...بس براحتك
سليم ابتسم بسخريه وقال..... حتى لو نادر مش موجود مش هنام جنبك تاني..... انسي ما تحاوليش
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت ...ايه...احاول !!!
سليم بص لها وابتسم ببرود وقال.... اه واضح المحاوله والنكش اللي مالوش لزوم.... بس انا قلت لك من الاول خلاص ما بقتيش تعجبيني
مشاعر قالت بذهول....لا والله... انا اللي بحاول ....على اساس ان انا اللي جيت لك اوضتك... مريض بجد
سليم ابتسم باستفزاز وقال.....براحتك ... انا كان غرضي انورك بدل ما تتعبي على الفاضي ....انا دلوقتي هتجوز بت زي القمر.. مكنه انتي متجيش جمبها حاجه ...يعني كلك على بعضك ما تحركيش فيا شعره ..علشان متتعبيش نفسك... كان فيه وخلص
مشاعر اتغاظت جدا من كلامه وقالت استفزاز....امم... يا حرام خلص خالص.... طب ابقى اكشف بقى قبل الجواز عشان تعرف تسوق المكنه ...بدل الفضايح وكده يعني
و نامت جمب ابنها وشدت الغطاء عليها
وسليم قال قبل ما يستوعب كلامها.....ملكيش دعوه بجوازي و
بس قطع كلامه لما خد بالو لقصدها وداس على اسنانه بغيظ ومسك مخده حدفها عليها وقال ....طب اتخمدي بقى بدل ما اجي انيمك نومه ما تقوميش منها تاني
مشاعر شدت المخده اللي حدفها عليها تحت دماغها ونامت من غير ما ترد عليه وهي مشغوله جدا بكلامه وهل فعلا مبقاش يفكر فيها ولا بقت تهمه
نزلت دموعها بحزن شديد وفضلت وسط افكارها لحد ما راحت في النوم
سليم كمان كان بيغلي حرفيا كل ما بيتكلم عن جوازه مش بيلاقي منها غير البرود.... وده اكتر شيء بيخنقه ... مش قادر ... شرد بافكاره لموقف قديم مش قادر ينساه
كان خالد واقف بينضف الجنينه وسليم قرب عليه بغضب ومسكو من هدومه بشراسه وقال...يعني اللي كنت شاكك علشان مش طايقني تقول اي كلام وخلاص
سليم قال بغضب وتحزير...متكدبش..انا عرفت كل حاجه ..ابوها وهو بيموت قالي انك عيل ابن حرام لقاك في الزباله يازباله....بس انا برضو قولت الراجل في سكرات الموت ويمكن بيخرف ..وعملت تحليل واتاكدت...استنى عليا بس تهدى من موت ابوها ....وهعرفها كل حاجه وارميك من البيت زيك زي اي حشره
قال كده ولسه هيمشي خالد قال بسرعه...تمام قولها ...عرفها اني مش
سليم اتجمد مكانو والتفتلو وقال بتوتر وغضب...انت لو عملت كده هخلص عليك زيو
خالد ابتسم بسخريه وقال..ميهمنيش...ميهمنيش خالص ...انا ربيت مشاعر على ايديا ومليش غيرها..ولو هخسرها معنديش مشكله اخسر حياتي ...هقولها انك انت الللي حرمتها من ابوها مماتش وهو بيدافع عنك زي ما فهمتها علشان تضحك عليها وتتجوزها
سليم قال بقلق واضح...مش هتصدقك
خالد ضحك بشر وقال ...لا هتصدقني متشغلش بالك...فكر كويس ياباشا .... لو هتخليها تخسرني يبقى بتخليها تخسر ابوها واخوها...وحبيبها في نفس الشهر الملعون
سليم فاق من شروده وهو حاسس انو مش قادر ياخد نفسه وبص لمشاعر بحزن وقال بوجع....محدش هيقدر ياخدك مني ...انتي نفسي اللي عايش بيه...... مهما عملتي فيها هيكون اهون من فراقك
وبص قدامه بغضب وحقد وقال....انا صحيح مش قادر اخليه بعيد عنك...بس اطمني مش هخليه يلمسك تاني ..اوعدك
وطلع تليفونه وعمل مكالمه
في اخر الليل و البيت كله نايم كان خالد في المطبخ بيرتب شويه حاجات قبل ما يروح بيته
كان خلاص قرب يخلص لما اتصدم بتلاته من الحرس دخلو المطبخ
خالد قال باستغراب...خير ياشباب... جاين هنا ليه
بس اتفاجأ لما اتنين منهم مسكوه من ايديه والتالت وقف وراه بطريقه مخيفه
بقلم...زهرة الربيع
خالد بص لهم بذهول وخوف وقال ....هو في ايه يا جدعان ...انتو..انتو ماسكني كده ليه
بس محدش منهم رد وواحد منهم شغل البوتاجاز وخلى النار عاليه جدا وخالد اترعب ولسه هيستنجد الشاب اللي وراه حط ايده على بقه بقوه والاتنين التانيين حطولو ايديه على النار بقوه
خالد اتسعت عنيه بشده وبقى يتألم بطريقه فظيعه حاول يصرخ بس مقدرش لانهم قافلين بقه بقى يصرخ من جواه ومش عارف يتصرف
بعد دقايق من العذاب واحد منهم قال في ودنه.....سليم بيه بيقولك بلاش تحط ايدك على حاجه مش
بتاعتك يا شاطر.... المره دي قرصة ودن و بس
خالد كانت حالته صعبه جدا ودموعه بتنزل وهو بيحاول يشيل ايده بس كانو ماسكينو بقوه فضل يعافر
معاهم لحد ما تعب جدا و اغمى عليه ووقع على الارض
الحرس سابوه في المطبخ وقفلو النار وخرجوا
في صباح يوم جديد صحيت مشاعر بدري جدا كانت عايزه تنزل قبل ما سليم يصحى علشان ما يمنعهاش من النزول
جهزت قوام وجهزت ابنها ونزلت بهدوء وسابته نايم
تحت كان خالد قاعد على الكنبه وبيبكي ويشهق بالم زي العيال الصغيره ...وايديه الاتنين ملفوفين بشاش وحالته صعبه
نادر قاعد قصاده وبيقول.... لا حول ولا قوه الا بالله ....يا ابني مش كنت تاخد بالك.... اما حاجه عجيبه ....يعني ازاي ايديك تفضل على النار لحد ما استوت كده وانت مش حاسس... وليه ما نادتش على اي حد لما البوتاجاز كان في مشكله...و ايه اللي وداك للبوتاجاز اصلا انت مش بترص الخزين في المطبخ كل مره وتطلع
خالد كان ساكت ودموعه بتنزل وبس وهدى قالت بحزن... خلاص سيبه يا نادر دلوقتي... هو مش قادر يتكلم.... اهدى يا ابني يا حبيبي دلوقتي الألم هيخف... الدكتور قال ان المسكنات اللي اخدتها هتخليك ترتاح...وكلها ايام والحرق هيخف ان شاء الله ما تقلقش
ادهم كان واقف ومستغرب الوضع وقال ....هو انت متاكد انك حرقت ايدك من غير قصد.... انا مش مصدق الحوار ده خالص ...في حاجه مش مفهومه
خالد بصلو بتوتر وفضل ساكت وهدى اتنهدت و قالت ....وبعدين بقى انت وابوك هتعملو فيها محققين ...قلت لكم الولد تعبان مش قادر يتكلم دلوقتي و.....
بس قطعت كلامها لما شافت مشاعر نازله على السلم
اتنهدت بحزن واتقدمت عليها اخذت منها الولد
مشاعر لسه هتصبح عليهم اتصدمت جدا بمنظر اخوها و جريت عليه بسرعه وقالت بذهول ... ايه اللي حصل ...فيه ايه..مال اديك ..رد عليا مالك ياخالد
ادهم اتنهد وقال ...بسيطه ان شاء الله ...حروق في ايديه الاثنين ...الظاهر نسيهم على البوتاجاز
مشاعر بصتلو بدهشه ونادر قال بضيق..ادهم وبعدين
ادهم قال بسرعه...انا قصدي نار البوتاجاز طالتهم من غير قصد
مشاعر اتسعت عينيها بذهول وصدمه وبصت لعيون خالد وهيه متمنيه يكون اللي في بالها غلط
بس خالد نزل عيونه بسرعه فتاكدت ان سليم هو اللي عمل فيه كده واحتدت عيونها بغضب رهيب ودموعها بتنزل بغزاره
ولسوء الحظ سليم كان نزل في الوقت ده وبيصفر ببرود
بصلهم شويه وقال بسخريه ...ايه ده ....خير يا خلود ...عامل لنا ايدين مشويه على الغداء ولا ايه
هنا مشاعر قربت منه وهي بتبصلو بصدمه ومش مصدقه اللي عمله
سليم اتنهد بحزن عليها وكان عايز يهرب من نظراتها ويمشي بس مسكت ايده بقوه وقالت بحقد شديد قدام الكل .....هتفضل طول عمرك كلب وسافل بكرهك يا قذر
مشاعر كان مش حاسه باللي بتقوله وسليم فقد اعصابه وفوقها بقلم قوي جدا وقعت على الارض ووووو
ضربها قدام كل اهله بطريقه مهينه ومشاعر وقعت على الارض وهيه حاطه ايدها على شفتها اللي انجرحت بصدمه
سليم بص لايده بذهول وهو مصدم من نفسو ازاي عمل كده جري عليها بسرعه حاول يوقفها وهو بيقول...مشاعر..انا..انا اسف..انا مكنتش اقصد ..ا
بس مشاعر قاطعتو لما دفعتو وقامت بتعب اخدت ابنها بدون اي كلام وطلعت على اوضتها جري والدموع بتجري على خدها
سليم بص لطيفها بحزن وغضب من نفسه متوقعش انو يعمل كده خصوصا قدام اهله بس دفاعها عن خالد لدرجة انها تسبو بالطريقه دي قدام الكل جننه
امه قالت بدموع..ليه كده يا سليم ليه
نادر قال بضيق..اهدي يا هدى اكيد مقصدش.... هو شيطان داخل بينهم ...لاحول ولا قوة الا بالله
هنا خالد قال بغضب واندفاع... مفيش شيطان اسوء من ابنك يا نادر بيه ...ولو سمحتو كفايه بقى تستغلو ضعفنا وقلة حيلتنا ..مش علشان انا شغال عندكم هسمح اشوف اختي تنضرب قدامي كده عيب عليكم ..اسمع يانادر بيه انا عايز اطلق اختي من ابنك ..هيه مبقتش عيزاه ومش بالعافيه
سليم بصلو بغضب شديد و لسه هيرد بس نادر سبقو وقال بقوه...اولا محدش قاصد يستغلكم يا خالد وعمرنا ما عملناها معاكم او مع اي حد من اللي بيشتغلو عندنا.. ثانيا مشاعر مرات سليم وهيه غلطت لما سبتو كده وخرجتو عن شعوره ..وهو غلط اكتر منها لما استسلم لغضبه ومد ايده عليها ...بس الموضوع بينهم وهيحلوه اكيد.....وبالنسبه لاختك انا بعتذرلك بالنيابه عنه لانك اضطريت تشوف الموقف ده ...بس موضوع الطلاق ده هما
يقرروه مع بعض هما فيه بينهم طفل ولازم يحسبوها صح
خالد بص لسليم بغضب وحقد ومشي من غير ما يتكلم وهو بيتألم جدا من اديه وبيتألم اكتر من اللي حصل وبيتوعد لسليم وعنيه كلها غضب
سليم بص لابوه باستغراب لانو دافع عنه بالطريقه دي ومكانش عارف يقول ايه
نادر بصلو وقال بضيق ...اطلع راضيها...انت غلطت ..مهما حصل متمدش ايدك على مراتك وتكسرها قدام الناس..اطلع راضيها ولينا كلام في وقت تاني
سليم هز راسو بالموافقه على كلامه لاول مره وطلع ورا مشاعر بسرعه
ادهم اتنهد بحزن وقال...ربنا يطبطب على قلبك يا ابن ابويا.....طيب يا جماعه انا مضطر امشي... معايا شغل مهم
ابوه قال...ماشي يا ابني ربنا معاك
ادهم باس اديهم زي العاده ومشي وهدى قعدت بحزن وقالت...والله الواحد تعب بجد
نادر اتنهد وقعد جمبها وقال بمرح مصتنع ...انا اللي يتعبك اتعب اللي خلفوه ...كلو الا انت يا هدهد قلبي
هدى ابتسمت بالعافيه وقالت...وانبي فايق ورايق ..ربنا يهديك انت وابنك
نادر اتنهد وبص قدامه بشرود وهو كل اللي بيفكر فيه ليه مشاعر لما شافت خالد كده انفعلت على سليم ...ومش قادر يتوقع غير ان سليم هو اللي حرقلو اديه ....بس محتار لو ده فعلا حصل ايه السبب و ليه خالد متكلمش
بقلم...زهرة الربيع
عند ادهم طلع على شغله وهو على الطريق التليفون رن وكان اسم ميرا قال بضيق شديد...ايوه..مكانش ناقص غيرك
ووقف على جنب ورد وقال....نعم يا ميرا خير
ميرا قالت برعب...الحقني يا ادهم الحقني
ادهم قال باستغراب...فيه ايه اهدي
ميرا قالت بخوف...فيه حرامي في البيت.... انا بكلمك من الحمام فيه حد في الشقه... الحقني
ادهم قال بقلق.. ايه حرامي...طيب ...طيب اهدي اهدي خالص انا جاي... كلمتي البوليس
ميرا قالت بهمس وخوف...لا انت اول حد جيه في بالي كلمتك انا خايفه..خايفه قوي يا ادهم ارجوك تعالى ارجوك انا...
بس قطعت كلامها بصرخه عاليه والخط فصل
ادهم اتخض جدا وبقى يقول ..الو..ميرا ...ميرا.... الو
بس محدش رد وهو ساق باقصى سرعه وهو بيتصل على البوليس
عند مشاعر كانت في الاوضه حاطه ايدها على خدها مكان ما ضربها ودموعها بتنزل بغزاره ومش متخيله انه مد ايده عليها وقدام اهله
بس مسحت دموعها بسرعه لما حست بيه بيفتح الباب
سليم دخل وشاف وشها احمر من كتر ما بكت وشفتها مجروحه من اثر ضربته اتنهد بحزن وقرب منها وقال.... انا احم ....انا ماكنتش اقصد ابدا اعمل كده.... انتي عارفه ان عمري ما عملتها ....انا اسف
مشاعر رفعت عنيها ليه و قالت بسخريه.... سليم باشا بيعتذر غريبه....ويا ترى بقى الاعتذار ده عن ايه بالظبط...علشان ضربتني و لا علشان اهانتي قدام اهلك ولا علشان ايدين اخويا اللي حرقتهم بجبروتك
سليم قال بسرعه وهو بيحاول يسيطر على غضبه... الاعتذار ده عشان مديت ايدي عليكي وما كنتش اتمنى ابدا اعملها في اي يوم ولا معاكي ولا مع اي ست عموما ...اما اي حاجه غير كده انا ما ظلمتش حد فيها ....اذا اهنتك قدام اهلي فانت هنتيني برده قدامهم قبلها بدقايق وشتمتيني الف شتيمه .... واذا علشان ايدين اخوكي فالاحسن يحمد ربه انهم ما تقطعوش
ولسه هيمشي وقفته لما قالت بذهول شديد ....يعني انت بتعترف قدامي ان انت اللي عملت فيه كده ..ليه..... بتعمل معاه كده ليه يا سليم
سليم لسه هيتكلم قالت بسرعه ورجاء...لا لا هتجاوبني ....سليم انا عارفاك وحفظاك اكتر من نفسي.... عارفه انك مش طايق خالد من زمان بس ما توصلش للاذيه دي ...ارجوك قولي هو عمل ايه علشان تعمل فيه كده .....عمل حاجه انا معرفهاش صح ..فيه حاجه انت مخبيها عليا لو سمحت اتكلم
سليم اتنهد وقرب منها قوي ومسح بصباعه على شفتها المجروحه وقال بندم ....بتوجعك
مشاعر بعدت وشها عنه بالم وقالت ....انت اكتر حد
بيوجعني ...هترد على اسئلتي امتى يا سليم
سليم اتنهد بخنقه وقال.....مش لما تفكري انتي تردي على اسئلتي
و كمل بتعب وقال وعيونه بتترجاها ....انا كمان حافظك اكتر من نفسي ....وعارف انك ما تتخليش عن كل اللي كان بينا بسهوله .....ريحي قلبي وقولي لي مشيتي ليه ....التفكير هيقتلني يا مشاعر.... فيه حاجات بتخطر في بالي مش قادر اتحملها ...مش قادره استوعبها ولا افكر فيها ...الناس ياما قالوها قدامي وبعيد عني ...وانا مش قادر اتصورها ابدا ...بتحرق من جوايا كل يوم والنار دي لو متطفتش هتحرقك غصب عني ....سبتي بيتك ليه يا مشاعر اتكلمي علشان خاطري وحياة كل دقيقه حلوه كانت بنا
مشاعر بصت بعيد عنه وقالت....لو كنت تستاهل اقولك كنت اتكلمت...لكن الكلام خساره معاك
سليم استغرب وقال بلهفه...ليه...انا..انا زعلتك في حاجه صح..ايوه اكيد انا عارف نفسي انا غبي شويه وهمجي و مش باخد باللي لتصرفاتي...بس..بس تمام..تمام قوليلي زعلتي من ايه وهنتكلم ونحلها....وهنسامح بعض وننسى و
بس قاطعتو وقالت بغضب....ايه....ننسى...فوق من اوهامك ياباشا ...عمري ما هنسى كل اللي عملتو معايا ..ولا هنسى اذيتك ليا ولاخويا
سليم قال بغضب شديد وانفعال ...ومتنسيش ليه...ما انا هنسى...هنسى علشانك....هنسى انك بعتيني من غير سبب...هنسى انك كنتي وصحيت لقيتك غبار وطار ...هنسسى ولادة ابني اللي محضرتهاش واسمو اللي مخترتوش واول نظره واول لمسه ليه
ومسكها من درعاتها بقوه وقال بغضب ودموع....هنسى كلام الناس عنك رغم انو ميتنسيش قالو هربت مع
عشيقها قالو كنتي بتخونيني وبتستغفليني ...قالو كتير وسمعتو بوداني وهنسى
وسند جبينه على جبينها وقال بالم...هنسى علشان بحبك ..علشان عايزك وهموت عليكي وحياتي وقفت من وقت ما خسرتك...ليه عملتي فيا كده ليه ريحيني ارجوكي
مشاعر نزلت دموعها بحسره بس حاولت تقوى وبعدت من بين اديه وقالت بجمود.... اتفضل اطلع ... انا مش طايقه اتكلم معاك
سليم اتغاظ جدا من برودها وقال بغضب ووجع.... تمام..... انا قلت
لك قبل كده هعرف كل حاجه لوحدي .....بس ابقي افتكري اني عملت اللي عليا وسالتك.... واديتك فرصه انك تتكلمي بس الظاهر اني غلطت لما فكرت انك تستاهلي فرصه
قال كده ومشي بغضب وهو بيفتح الباب قالت بحده... وانت كمان افتكر اني اديتك فرصه تقول اذيت اخويا ليه وانت ما تكلمتش
سليم التفت لها بدهشه وقال... نعم....انت بتهدديني ولا ده عدم تركيذ علشان انا لسه صاحي وما فطرتش
مشاعر وقفت قدامه بتحدي وقالت ....لا بهددك يا سليم ....وخاف مني قوي ...انا مش مكسورة الجناح وضعيفه زي ما انت بتتمنى اكون...و مش هسيب حق اخويا وزي ما حرقت ايديه هحرق قلبك
سليم كان كاتم ضحكته بالعافيه وبصلها من فوق لتحت بسخريه و طلع ولاعة السجاير بتاعته حطها في ايدها وقال باستفزاز..طيب خلي دي معاكي ....عشان لما تيجي تحرقي قلبي ما تدوريش على كبريت.... يلا مستنيكي تشعليلها بموت انا في الساخن
ومشي وهو بيضحك بطريقه عصبتها ضربت الولاعه في الحيط بغضب وقعدت على السرير وهي متنرفزه جدا من سخافته
سليم نزل ولسه هيمشي ابوه وقفه وقال ....سليم عايزك
سليم وقف بضيق وقال... نعم
نادر قرب منه وقال ...
سليم قال بدون اي تفكير وبمنتهى البرود ....اه انا
ابوه اندهش وبص له بذهول وقال ....نعم....انت ازاي.... ليه... ليه عملت كده
سليم قال بطريقه مستفزه.... جيه على مزاجي العب شويه
ولسه هيمشي ابوه مسكه من ايده وقال بغضب شديد ....المره دي انا مش هسيبك تستظرف زي عادتك واسكت لك ..اقف هنا اتكلم زي الخلق وقولي عملت في الولد كده ليه
سليم سحب ايده بضيق شديد وقال ....فيه حاجات خاصه بيا ما اقدرش اقولها لك ....بس اقدر اقول لك حاجه واحده بما ان حضرتك اللي مشغله هنا ومقويه ومخليه يقف قصادي...لو قلبك فعلا عليه فهمه وعقله خليه يروح يشوف له شغله في اي مكان تاني اامن له
نادر لسه هيتكلم سليم قال .....والله انا كان بودي اخذ
وادي معاك بس للاسف لازم امشي ..حصلت كوارث في الشركه وبرده بسببك.... لان الراجل اللي انت شاركته وحطيت تعب السنين كله تحت ايده دلوقتي بيهددنا وهيتلغي عقد بملايين عشان مش عايز يكمل فيه
نادر قال بغيظ من كلامه .بطل تحملني فوق طاقتي ....انا من اول ما حصل اللي حصل وعرفت ان حازم بقى متحكم في الشركه وبقت تحت ادارته قلت لك نستعوض ربنا فيها ونكبر شركتنا الصغيره ونبتدي من اول وجديد ....على الاقل نكسب كرامتنا وما نبقاش تحت ضرسه بس انت اللي حابب تفضل مذلول ليه وتفضل تحت طوعه... وكده كده مش هيعمل اللي في صالحك لان الشركه اول او اخر ما تهمهوش هو بس بيحاول يستفاد منك وطالت او قصرت هيهدها على دماغك
سليم سقف باستفزاز وقال .....طب برافو حلو تكنيك الهروب ده ....نسيب له شغلنا اللي احنا تعبنا فيه او بمعنى اصح تعبي وسهر الليالي على الشركه عشان نكسب كرامتنا ومنبقاش تحت ضرسه...طب معلش تجاوبني.... هي فين كرامتنا دي لما ياخد مننا شركتنا وتعبنا ...فين كرامتنا لما يبقى نصب علينا وخسرنا اسمنا في السوق ...فين كرامتنا لما يبقى قدام الناس قلعها من عنينا غصب..... عموما انا وانت مش هنتفق في النقطه دي ....زي كل النقط اللي
في حياتنا...... سيبني انا بتصرف وعارف بعمل ايه
ولسه هيمشي ابوه قال ....يعني هتتجوز بنته وتبقى تحت ايديه وتخسر مراتك وبيتك وابنك عشان تكسب الشركه وتعب الليالي
سليم لبس النضاره وقال بحزم..... انا معرفش حاجه عن الخساره ...ولا هخسر مراتي وابني ولا هخسر شركتي..ارتاح انت واتفرج
قال كده ومشي ونادر بص لطيفه بحزن شديد وهو قلقان جدا عليه لانو اكتر واحد عارف حازم...قعد على الكرسي بتعب وهو مش عارف يعمل ايه علشان يحميه
عند ادهم وصل عند شقة ميرا وبقى يخبط على الباب بشده وقلق
ميرا فتحت الباب بسرعه وقالت بخوف.... ادهم الحمد لله انك جيت
ادهم دخل وقال بسرعه.... في ايه..... ايه اللي قلتيه في التليفون ده
ميرا قالت بقلق...... مش عارفه في صوت في الشقه ....وشكلو لما سمع الباب اتخبى في البلكونه لاني سمعت صوته من الاوضه
ادهم قال بذهول ...غريبه حرامي هنا في كمباوند راقي زي ده ...بصي خليكي هنا ما تدخليش ورايا .... لو حصل ايه متجيش فاهمه
ميرا لسه هتكلموا سمعوا خبط على الباب وصوت عربيات البوليس
ميرا قالت بذهول شديد.... ايه ده..ايه الصوت ده يا ادهم
ادهم قال بارتياح ....ما تقلقيش ده البوليس.... انا كلمتهم
ميرا اتسعت عينيها بصدمه وقالت...ايه بوليس ...بوليس ليه
ادهم قال باستغراب.... ليه ازاي.... فيه حرامي في المكان لازم يتصرفو
ولسه هيروح يفتح الباب مسكت ايده وقالت بسرعه..... لا ما تفتحش....هقول لهم ايه
ادهم بص لها بدهشه وقال ....في ايه مالك... هتقولي لهم اللي حصل بالظبط ..وهما هيحققوا في الموضوع
ميرا قالت بتوتر شديد.... قصدي يعني ممكن يكون هرب من البلكونه
ادهم قال بضيق منها .....وحتى لو هرب .....ممكن يرجع تاني لازم يامنوا المكان ويحققوا في الموضوع ....اوعي ما تعطليناش
بس ميرا وقفت قدامه بسرعه وقالت بتوتر ....لا لا مش هينفع صدقني
ادهم بص لها بشك وقال... في ايه يا ميرا
ميرا بلعت ريقها و قالت بحرج شديد.....بصراحه كده ما فيش حرامي ولا حاجه ......انا عملت كده علشان توافق تيجي.... كنت عايزه اشوفك يا ادهم
ادهم اتسعت عينيه بذهول وقال ...نعم يا اختي
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان في الشركه هيتجنن لان حازم قافل تليفونه ورفض يجي يتمم الصفقه والوفد مشي وادالهم اخر معاد بالعافيه بعد الحاح شديد من سليم لان الصفقه مهمه بالنسباله وبيجهزلها بقالو كتير
سليم بقى يلف في المكتب بغضب وجنون وهو بيقول ..... هو قاصد ....قاصد يعمل كده ابن الكلب ....قاصد يصغرني قدام الناس و يوقف الشغل...بيلوي دراعي عشان بعد كده اللي يقول عليه هو وبنته يتم ....عايز يخسرني كل حاجه...بس مش هسكت هدفعه التمن
ودفع كل الحاجات اللي على المكتب اتكسرت كلها
طه قال بخوف عليه....يا باشا اهدى مش كده .....هنلاقي حل اكيد
سليم قال بغضب....مفيش حل غير اني اخلص عليه وارتاح و...
بس قطع كلامه بزهول لما شاف حاجه صغيره على الارض كانت في الفازا اللي اتكسرت
سليم وطى مسكها وهو بيبصلها بصدمه وقال....ايه ده...كاميرا...فيه كاميرا في المكتب
طه قال باستغراب...دي شكلها كانت في الفازا ولما كسرتها وقعت
سليم بصلو بضيق وقال بسخريه...والظاهر كمان كان حد مخبيها
وزعق فيه بغضب وقال...ما واضح انها كانت في الزفت ..ايه اللي جابها هنا ..ازاي حد حاطط كاميرا في مكتبي وانتو نايمين..فريق المراقبه فين....ولا انا هستغرب ليه...تلاقيه حازم الكلب ..ماهو متعود يخبي عيونو في
الشركه كلها
طه قال بتوتر....معنى كده انو كان بيعرف بكل شغلك في المكتب
سليم ابتسم بسخريه وقال..خليه يلف على الفاضي...اصلا من اول ما حط رجلو في الشركه وانا عارفه ملوش امان وممكن يرشي اي حد فيها...علشان كده اي حاجه مهمه بتممها في البيت...بس للاحتياط خد الكاميرا دي فرغها باي طريقه... وشوف لو فيها حاجه مهمه واعرف حاططهالي هنا من امتى
طه هز راسو بالموافقه وقال....تحت امرك
ولسه هيخرج سليم وقفو وقال....استنى... وانا جاي
على الطريق قلت لي انك عايزني وفيه حاجه مهمه ....في ايه كمان اتحفني
طه بلع ريقه بتوتر وقال.... بلاش النهارده يا باشا ..كفايه اللي انت فيه ... اقول لك يوم تاني
سليم بص له بطريقه رعبته وقال....طه...اخلص في ايه
طه قال بتوتر شديد...هو احم.... هو حضرتك قبل كده كنت قلت لي اعرف لك مين اللي ساعد مشاعر هانم وكتب ابن حضرتك
سليم قال بسرعه ولهفه....و لقيته صح... حد من معارفنا مش كده
طه بلع ريقه بتوتر وقال.... طبعا حضرتك مهو عشان يكتب ابنك لازم يكون يعرفكم
سليم زعق فيه بغضب وقال..... ما تتكلم يا طه ....هو انا ناقصك النهارده
طه قال بسرعه وخوف..... ادهم بيه....... ادهم بيه هو اللي كتب الباشا الصغير ....وهو اللي كان بيساعدها
سليم اتسعت عينيه بذهول شديد ومسكو من هدومه بلا وعي وقال بعنف....انت بتقول ايه...ها بتقول ايه يا غبي انت.... ادهم اخويا انا .....ادهم كان عارف مكان مشاعر وووووو
ادهم مين اخويا..... اخويا كان عارف مكان مراتي ومخبيها عني انت بتهزر صح لا ده انت بتستعبط... اكيد في حاجه غلط
طه نزل راسه بحزن عليه وقال..... انا اتاكدت بنفسي ياباشا....قابلت الناس اللي كانت الهانم ساكنه عندهم واكدولي ان محدش اتواصل معاها غير اخو جوزها ..وانا مصدقتش بردو وورتهم صورة ادهم بيه وقالو انو هو .... وكمان اتاكدت من الوحده الصحيه اللي اتكتب فيها الولد
سليم كان هيقع من طوله مش مصدق ابدا الللي بيسمعه .... اخر حد جه في باله انه يكون ادهم الللي ساعدها....وانه كان عارف مكانها كل الوقت ده وشايفه بيدور عليها وساكت
سحب مفاتيح عربيته وقال لطه بتحذير..... انا هساله...و لو طلع مش هو هتتنفخ يا طه
قال كده ومشي بغضب وذهول وطه بص لطيفه بحزن شديد وقال....ياريت كنت انا الغلطان...ربنا يكون في عونك
عند ادهم كان مصدوم جدا من كلام ميرا وقال بذهول ...نعم ياختي.... يعني ايه عايزه تشوفيني.... جايباني على ملا وشي وكنت هعمل حادث بسببك عشان تقولي لي عايزه تشوفيني ....طب والشرطه اللي بره دول اقول لهم ايه ....معلش الهانم كانت عايزه تشوفني
ميرا نزلت عيونها في الارض بحرج وقالت..... ما انا ما كنتش اعرف انك هتعمل كده يا ادهم... ما تخيلتش انك هتجيب البوليس
ادهم قال بدهشه..... امال اتخيلتي ايه.... هالبسلك سوبر مان واجي لك طيران ...ايه الاستهتار والعبث اللي انتي فيه ده
ميرا لسه هترد بس البوليس خبط جامد والضابط من بره بيقول...اكسرلي الباب ده ياابني
ادهم غمض عنيه بغضب وراح فتح بتوتر وحرج
الضابط قال برسميه .....دي شقه ميرا الالفي ...جالنا بلاغ ان في لص هنا
بقلم...زهرة الربيع
ادهم قال بتوتر.... ايوه يا فندم فعلا...وانا اللي قدمت البلاغ.... اسف جدا جدا على الازعاج انا فهمت غلط كل حاجه تمام هنا زي ما انت شايف
الضابط بص لميرا وقال بشك...متأكدين
ميرا قالت بسرعه....طبعا حضرتك لو فيه حاجه كنت
قولتلك اكيد
الضابط قال بضيق....طيب... حصل خير بعد كده اتأكدو كويس قبل الاتصال بالقوه
الضابط قال كده ومشي وادهم بصلها بغضب ولسه هيمشي مسكت ايده وقالت بسرعه....ادهم... ارجوك استنى انا اسفه ارجوك تسمعني
ادهم زق ايدها وقال بغضب.... اسمع ايه... انتي مش شايفه احرجتينا ازاي .... كويس اصلا اللي ما عملولكش محضر ازعاج
ميرا لسه هتتكلم ادهم قاطعها وقال بسرعه ....ميرا قلتها لك وهقولها لك تاني ...انسيني خالص... لو كان في اي امل للرجوع بيننا ما كنتش طلقتك من اساسه ....وكفايه قلة قيمه بقى خلي عندك شويه كرامه
قال كده ومشي وميرا بصت لطيفه بذهول بسبب كلامه ..اول مره يقولها كده حست بغضب وغيظ وقفلت الباب بعصبيه وبقت تكسر كل حاجه حواليها
اما ادهم نزل وهو مضايق جدا بسبب اللي حصل وكمان مكانش حابب يكلمها كده بس كان قاصد يقسى بكلامه علشان تبعد عنه
اتنهد وهو بيحاول يقنع نفسه ان ده افضل وراح لعربيته اللي ركنها على الجهه التانيه من الشارع بس وقف شويه لما جاله اتصال من سليم رد وقال....نعم... يا سليم
سليم قال بغضب..... انت فين يا ادهم
ادهم قال باستغراب من صوته ......كنت رايح الموقع... بس مخنوق شويه وهرجع على البيت .....في حاجه ولا ايه
سليم قال بغضب..... عايزك ضروري ..متتأخرش
قال كده وقفل وادهم بص للتليفون بقلق بسبب صوته ولسه هيتحرك لكن فاجاو كلاكس عربيه كانت قريبه منو جدا و رجع لورا بفزع
العربيه وقفت في اخر لحظه بعد ما كانت هتخبطه و نزلت رحمه منها وبصت له بذهول وقالت..... انت ...انت كاسب عمرك في كيس شيبسي يا بني ادم انت ....كل ما قبلك الاقيك بتتكلم في التليفون في نص الشارع كده ....وفي الاخر لو حد خبطك تجيب له مصيبه
ادهم ابتسم لا اراديا وقال ....مش معقول رحمه.... قصدي انسه رحمه ....انتي بتعملي ايه هنا
رحمه قالت بخنقه ....جايه عند واحده صاحبتي اهو حظ زفت وخلاص
ادهم ابتسم وقال .....انا معرفش حظك عامل ازاي.... بس اللي اعرفه ان حظي من السما ...مبسوط اني رجعت شفتك
رحمه حاولت تصتنع البرود وقالت.... وانا مش مبسوطه خالص اني شفتك.... واه بالمناسبه... الورد بتاعك انا رميته في الزباله وبطل حركات المراهقين دي
لسه هتمشي قال بسرعه.....هو انا ممكن اعزمك على اي حاجه في اي مكان تختاريه..... ولا ده يعد تحر ش برده
رحمه كانت عايزه تبتسم بس التفتت له وقالت بضيق مصطنع ....ثقتك بنفسك مش طبيعيه..... ومش فاهمه على ايه
قالت كده ومشيت وهو ضحك بخفه وفضل متابعها بعيونه لحد ما دخلت نفس الكمباوند كان اللي ميرا ساكنه فيه... بس طبعا ما جاش في خياله ابدا انها
هي دي صاحبتها اللي جايه تزورها لان المكان فيه سكان كتير
مشي و ركب عربيته وفتح التابلوه وكان معاه الكارت اللي لبنى اديته له اتصل بتليفونها الخاص واول ما ردت قال ....الو مدام لبنى .....انا ادهم النمس كنا اتقابلنا قبل كده في مشكله مع بنت حضرتك لو تفتكري
لبنى افتكرته فورا لانه بعت الورد قبلها قالت بسعاده ....اهلا وسهلا استاذ ادهم....و طبعا حابه اشكرك بالنيابه عن بنتي عن الورد الجميل اللي بعته...يعني هيه اكيد ما لحقتش شكرتك انت عارف انها لسه زعلانه شويه...بس عجبها واحتفظت بيه كمان
ادهم اتفاجأ وابتسم تلقائيا وقال...بجد..بجد احتفظت بيه
لبنى قالت بسعاده لانو مهتم ....اه والله ده عجبها جدا
ادهم اتحمس اكتر وقال...طيب ياهانم انا كنت بكلم حضرتك لاني حابب اقابلك ضروري..فيه موضوع عايز اتكلم معاكي فيه بس بعيد عن انسه رحمه لو ممكن
لبنى قالت ..اه طبعا ممكن جدا
ادهم ابتسم وقال....بعد ساعه يناسبك
لبنى قالت...يناسبني جدا....هبعتلك لوكيشن وهكون في انتظارك هناك
ادهم ابتسم بسعاده وقال..... شكرا جدا لذوق حضرتك
وقفل معاها وطلع بالعربيه بسرعه كان عايز يشوف سليم ويعرف ليه كان متضايق ويطلع فورا يقابلها
اما رحمه راحت لميرا وخبطت عليها ميرا فتحت وقالت بدموع... رحمه
وبقت تعيط
رحمه قالت باستغراب.... في ايه يا بنتي مالك.... اهدي يا حبيبتي في ايه ..و
بس اتفاجأت بمنظر الشقه كانت كل حاجه حواليها متكسره قالت....ياخبر ايه ده...مين اللي عمل كده
ميرا قالت بدموع ...طليقي...طليقي كان هنا ...وكننا بنتكلم وفجأه ضربني وكسرلي الشقه
رحمه اتسعت عنيها بزهول وبقت تبص للمكان بصدمه وخوف
في مكان تاني كان حازم والد غاده مستني حد في الكافيه وبعد شويه وصل وكان خالد وقال برود .....باشتنا... اتاخرت عليك
حازم قال بخنقه....يارب يجي بفايده....معاك جديد
خالد مد له ايديه اللي كانوا متربطين وقال بسخريه ....ادي الجديد كله ....خطيب بنتك حرق لي ايديا الاتنين
حازم ابتسم بسخريه وشرب شويه من قهوته وقال ....عملت له ايه
خالد قال ببرود ....ولا حاجه بيغير ... انت متاكد انك عايز تجوز بنتك لواحد زي سليم ....يعني طوب الارض شايف حبه لمراته الاولى ....مش حاسس ان ده هيتعس بنتك
حازم ابتسم بسخريه وقال..... ومين قال اني هسمح بكده ..مفيش حد على وش الدنيا يقدر يتعس بنتي ..امحيه من عليها
خالد بص له بقلق وقال..... انا بساعدك في كل حاجه وبجيب لك اخباره اول باول....لان بنا اتفاق ...و مش هسمح باي اذيه لمشاعر
حازم ضحك جامد وقال..... لا ما تقلقش..... اللي هعمله هيساعدك مش هيضرك .... مشاعر بابنها حلال عليك ولو اني ماعتقدش ان في بينكم اي فرصه.... ولا ناسي انك اخوها
خالد اتنهد بضيق من سخريته وقال.....الموضوع ده انا هعرف احله ....ريح دماغك من ناحيته .... المهم تنفذ وعدك وتخرجها من البيت الملعون ده
حازم قال بضيق...اكيد هعمل كده ..مش علشانك علشان غاده.... انا اخر همي انت ومشاعر بتاعتك.. كل اللي يهمني دلوقت سليم .....كنت حاطط كاميرا في مكتبو والظاهر كشفها ..عايز اعرف بيخطط لايه ....هدوءه معايا و تهاونوا بالطريقه دي مش مريحني كل ما بيكون هادي كده بقلق... انا عايزه يفضل تحت ايدي لو فلت مني مش هقدر اسيطر عليه تاني
خالد قال بضيق...انا مش عارف انت متمسك بيه ليه ..ما انت كمان غني وعندك شغلك
حازم قال بسخريه...ده كلام اللي زيك ميفهمهوش....سليم ده ثروه ابوه مش عارف قيمتها.... انا محتاجه معايا ومش هنبقى مصلحه واحده الا لو جوازته من غاده تمت
خالد قال بسخريه ....والله انا كل اللي اقدر اعمله اني ادي لك اخباره.... اديك شايف انا مش قادر اساعد نفسي... اصلا بقيت اخاف منه بقى مرعب ...وحاسس انها مش هتيجي على قد كده وبس
حازم قال....ما تخافش سليم بيحسبها كويس ومش هيقدر ياذيك مش حبا فيك....بس علشان الكارت اللي معاك ...حافظ عليه واعرف تستخدمه كويس هو ده اللي هتقدر تلوي بيه دراعه
بقلم.
عند ادهم اول ما رجع على البيت لقى مشاعر في الجنينه مع ابنها واخيرا كانت لوحدها قرب منها وقال.... ازيك يا مشاعر ...هو سليم رجع
مشاعر قالت بضيق.....اه رجع وطلع ياخد شور ..ومتعصب جدا مش فاهمه ليه
ادهم قال بتوتر..... هو انت زعلانه مني
مشاعر ابتسمت بسخريه وقالت... انت عملت حاجه تزعل
ادهم اتنهد وقال .....انا فاهم انك زعلانه لاني محذرتكش ..وانو كان لازم اقولك ان سليم عرف مكانك ... بس يا مشاعر صدقيني كده احسن.... والله انت متعرفيش سليم اتعذب قد ايه في بعدك
متابعة القراءة