رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم زهرة الربيع
انتي تعرفي طليقي ادهم يا رحمه
رحمه اتسعت عيونها بشده وقلبها كان هيقف حرفيا وقالت بصدمه ...ادهم مين...ده..ده طليقك..طليقك ازاي ....طليقها ازاي
وبصت لادهم وهيه هتتجنن وقالت.... انت طليقها ...هيه اكيد بتهزر صح ..انتو بتهزرو معايا ..اكيد صح ...ما تتكلم يا ادهم رد عليا
ادهم استغرب حالتها كانت في اشد حالات الصدمه والذهول وبقت ترتعش ودموعها بتنزل قال باستغراب...ايوه يارحمه فيه ايه ما انا قايلك قبل كده اني كنت متجوز... وميرا هيه طليقتي في حاجه ولا ايه
رحمه كانت هتقع من طولها لما قال كده ورجعت لورا بذهول وهيه مصدومه جدا لدرجة انها بقت تضحك وسط دموعها بطريقه خوفته عليها جدا ورجع قال بتوتر...طبيب اهدي... اهدي تمام ...اهدي واقعدي هنتكلم و
بس رحمه صرخت فيه وقالت بغضب وجنون .....نتكلم في ايه ..نتكلم في ايه تاني ما خلاص ...خلاص ...الحق مش عليك الحق عليا اللي امنت لكم تاني ...كلكم صنف ذباله... كلكم اوسخ خلق الله
قالت كده وطلعت جري وادهم بقى ينادي عليها وهو مش فاهم اي حاجه ..هو زيها اتصدم بانها تعرف ميرا بس معندهوش علم باللي خوفها وصدمها للدرجه دي... بص لميرا وقال بغضب..انتي قيلالها حاجه عني ...ها ...قيلالها ايه اتكلمي
ميرا قالت باصتناع ...هقولها ايه يعني ...صدقني معرفش مالها اصلا و
بس قبل ما تكمل سابها وطلع جري ورا رحمه وهو بينادي عليها وبيقول...رحمه...رحمه استني...رحمه اقفي هنتكلم ..هنتكلم استني ارجوكي
بس رحمه موقفتش وبقت تبكي بشده وتجري بقوه وسط العربيات وادهم فضل مكمل وراها
بس مكانش قادر يلحقها من الزحمه وسرعتها وفجأه طلعو قدام عربيه جايه
رحمه اتجمدت مكانها لما شافتو غرقان في دمه والناس اتلفت حواليه وميرا جريت عليه وهيه بتلطم وتصرخ وبتقول..ادهم...ادهم حبيبتي قوم ..قوم يا ادهم حقك عليا...اسعاف..اسعاف بسرعه
رحمه بقت تبكي بشده وجريت دفعت الناس وقعدت جمبه على الارض ومسكت ايده وهيه بترتعش وبتقول...اد..ادهم...ادهم رد عليا ...انت سامعني ..اتكلم...قول حاجه ارجوك
ادهم بصلها بدموع ونطق بالعافيه وقال..كد...كدابه ..معملتش ....انا ...معملتش حا.....حاجه ....معمل....
بس مقدرش يكمل واغمى عليه وهما بقم يصرخو برعب والناس بقت تتصل بالاسعاف
عند سليم كان بينيم ابنه في سريره بس الطفل كان بيبكي ومش راضي يسكت قال بزهق ..يا ابني ياحبيبي عيب كده انت لو امك موصياك مش هتتصرف معايا التصرفات دي..نام في سريرك حلو السرير اهوه
مشاعر كانت قاعده على السرير وعايزه تضحك عليه وقالت.....انت مبتملش ...
سليم قال بغضب...لا مهو كده مش هينفع خالص ...انا صبرت عليكو كتير ....اكتر من كده هعلقهولك في السقف انا عقلي اصغر من عقله على فكره
الولد بقى يبكي اكتر من عصبيته ومشاعر شدته منو وقالت بذهول...فيه ايه خضيته ...اساسا حبيب امه عارف ان ماما مش عايزه غيره وهيه قاصده تغيظه
سليم اتنهد ورجع قعد على كنبه في الاوضه وقال...عموما هيجيلو يوم ويكبر وساعتها هيبقالو حساب معايا وهعرفو البكا اللي بحق وحقيقي..انما انتي بقى...الصبر طيب....د بس انا مش طيب وانتي عارفه
مشاعر ضحكت وقالت...لما بقى ...خليك عندك لحد لما يكبر
سليم اتنهد بغيظ ورجع بصلها
مشاعر قالت ببرود...اديك قولت لو ليا المزاج
سليم داس على شفته بغيظ وقال ...كده براحتك بس خليكي فاكره.....بكره تيجي ندمان ...واقولك كان زمان
مشاعر ضحكت جامد وباست الولد وقالت ...نام يا قلبي شكل بباك بيحلم وهو صاحي
سليم ضحك بخفه ولسه هيرد جاله اتصال من ادهم رد وقال بابتسامه....ايه يا باشا سبع ولا ضبع
جالو صوت واحد بيقول...حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادث ولقينا رقمك في المكالمات الاخيره ..هو في المستشفى و كنا عايزين حد من اهله
بقلم...زهرة الربيع
سليم اختفت ابتسامته او يمكن ملامحه كها اختفت من شده الصدمه وقف بالعافيه وقال بصوت مبحوح...في اي مستشفى
مشاعر وقفت بسرعه وقلق وسليم اخد العنوان وهو بيلبس قميصه بسرعه وبياخد حاجته
اول ما قفل معاه ولسه هيمشي مشاعر مسكت ايده وقالت... فيه ايه ياسليم
سليم نطق بالعافيه وقال بدموع...اخويا...ادهم ..ادهم عمل حادث ...انا لازم امشي دلوقت
مشاعر قالت بسرعه وذهول ...يامصيبتي
بعد شويه وصل سليم المستشفى ومشاعر معاه لانها اصرت تروح تشوف ادهم وسليم ما كانش فيه دماغ اصلا يناقشها
اول ما دخل المستشفى والدته جريت عليه وهي بتبكي وبتقول بخوف.... ادهم يا سليم...ادهم ...الحقنا يا ابني
سليم حاول يهديها وهو مرعوب وقال ...تمام... تمام اهدي ....هو هيبقى بخير ما تخافيش ....ان شاء الله هيبقى بخير
هدى كانت بتبكي جامد ومشاعر
سليم جري على ابوه وقال برعب .. ايه اللي حصل.... حالتو عامله ازاي
ابوه قال بدموع.... مش عارفين حاجه ...بيقولو جابوه مغمى عليه.... واخذوه على الجراجه
سليم لسه هيتكلم شاف رحمه وميرا واقفين على جنب و كانوا بيبكوا بشده وهدومهم عليها دم قرب منهم بسرعه وقال لميرا بغضب.... انتي كنت معاه وقت الحادث
ميرا هزت راسها بالموافقه وهي بتبكي وقالت .....ايوه هو كان معايا في الكافيه... هو ورحمه
سليم بص لرحمه بطرف عينه وقال ...وبعدين
ميرا اتوترت قوي وخافت من سليم وقالت بانهيار.... مش وقته يا سليم.... مش وقته ..خلينا نتطمن عليه الاول
سليم بص لها بقرف شديد وقال...هنتطمن باذن الله ..بس انتي متتطمنيش قوي
وسابها ووقف عند الاوضه وهيه بلعت ريقها بخوف شديد منو
كان الوقت صعب جدا على الجميع والكل متوتر والدموع مفارقتش حد لحد ما طلع الدكتور من الاوضه
كلهم جريوا عليه بخوف و الدكتور سبقهم وقال بسرعه.... اهدوا يا جماعه ....اهدوا ما تخافوش ما فيش اي حاجه احنا لقينا نزيف ووقفناه الحمد لله ....كنا متخوفين ان يكون فيه نزيف داخلي بس الحمد لله كل اموره تمام ...وكلها دقايق ويفوق ان شاء الله ....هم شوية كدمات وللاسف في كسر في الساق بس الحمد لله قدر ولطف
الدكتور قال كده ومشي وسليم ابتسم بسعاده متتوصفش
ونادر مكانش مصدق نفسه
بس سليم بعد بسرعه وحمحم وقال...حمد الله على سلامته
نادر ابتسم وقال ....الله يسلمكم ويخليكم ليا
مشاعر كمان هدى اللي بقت تبكي وتقول.... الحمد لله يا رب الحمد لله
وميرا ورحمه بقوا يحمدو ربهم
بعد شويه خرجوا ادهم واخدوه على اوضه تانيه وسليم راح معاه وفضل جمبه
مرو ساعتين وادهم استعاد وعيه ووالده ووالدته ومشاعر دخلوا يطمنوا عليه
وميرا كانت واقفه
رحمه بصت من الشباك عليه كان يا دوب مفتح عيونه بس مش