رواية حدائق ابليس كاملة جميع الفصول بقلم منال عباس
معاه
احمد بنتى فى ازمه ولازم اكون معاها
حسام ارجوك يا احمد ما تضيعش كل حاجه
استحمل وتعالى على نفسك شويه
اغلق احمد الهاتف وقرر الذهاب للاطمئنان على ابنائه وهو متخفى
عند عاصم
يجده أحد المارة وهو مغشيا عليه فى السيارة والډماء تسيل من رأسه
فتح الباب بصعوبه وحمله وأخذه إلى المستشفى
أخذته الممرضات إلى الاستقبال لمعاينته
وأعطوا ذلك الرجل هاتفه ومحفظته
قرر ذلك الرجل الاتصال باخر رقم اتصل به عاصم
رن جرس فون آسيل
وجدت آسيل رقم عاصم فقررت عدم الرد
رن الجرس عدة مرات وفى كل مرة لا ترد
قرر ذلك الرجل الاتصال مرة أخيرة
فتحت آسيل الهاتف وهى فى قمه ڠضبها
آسيل عايز منى ايه تانى يا عاصم
ليأتيها صوت رجل غريب
الرجل انا مش عاصم يا بنتى انا لقيت صاحب الفون دا عامل حاډثه اخدته للمستشفى واتصلت على اخر
رقم
آسيل پخوف ازاى وهو عامل ايه دلوقت
ونسيت كل شئ وانقبض قلبها خوفا على زوجها ومن عشقته حبا
الرجل هو جوا مع الدكاترة ولسه فى غيبوبه
آسيل قولى العنوان لو سمحت بسرعه
أخذت العنوان واخبرت الداده عما حدث
حازم انتظرى الوقت متأخر هتروحى فين دلوقتي النهار ليه عنين
حنان ايوا يا بنتى انتظرى للصبح
آسيل انتم بتقولوا ايه دا جوزى ولازم اكون جنبه
حازم طب انا جاى معاكى
آسيل لا خليك انت تعبان واطمن هكلمك اول ما اوصل
حازم بس
آسيل ما بسش وأخذت حقيبه يدها وخرجت بسرعه
وجدت سيارة تاكسي أمام الفيلا
آسيل الحمد لله لو سمحت وصلنى على العنوان دا
السائق بس دا بعيد اوووى وهحتاج فلوس كتير
آسيل هديلك اللى انت عايزه بس يلا بسرعه
السائق إذا كان كدا ماشي
دخل حازم حجرته ليستريح وبدأ ينام من تأثير الدواء
عند سما
سما انت هنا قاعد مبسوط وسايبنى بعد اللى عملته فيا
يوسف امشي من هنا يا شاطرة
سما مش همشي غير لما تصلح الغلط اللى عملته
سهر هو فى ايه يا يوسف وبتتكلم على ايه
يوسف سيبك منها
سما بقولك ايه انا لحمى مر ومش هسيبك غير لما تصلح غلطتك
يوسف انا ما عملتش
عموما خلاص مش عايزة اشوف وشك تانى والمصلحه اللى كانت بينا خلاص خلصت
رن هاتف سما
فارس خلاص تعالى اخرجى انا كدا اخدت اعترافه
حازم بابا حبيبي انت عايش
ولكن احمد يقوم بسرعه ويخرج
حازم ينادى عليه بصوت عالى تعالى يا بابا روحت فين احنا محتاجينك
تدخل له حنان
حنان مالك يا حازم يا
ابنى
حازم بابا كان هنا يا داده ولما كلمته سابنى ومشي
حنان استغفر ربك يا ابنى دى تخاريف علشان انت سخن وربنا يرحمه
حازم لا يا داده انا شوفته صدقينى
حنان انا هنا اهووو ومفيش حد خالص
عند آسيل
اقترب الوقت من منتصف الليل
تصل إلى المستشفى وتسأل عن حجرة عاصم
تصعد بسرعه لتجده ممدد على السرير ورأسه مربوطه ويده معلقه فى الجبس
آسيل بخضه عاصم حبيبي جرالك ايه
يفتح عاصم عينيه ليجد آسيل أمامه وهى تبكى
يحاول أن يقوم ولكن يده تؤلمه
آسيل بدموع سلامتك حبيبي
عاصم
ياااه يا أسيل اول مرة اسمعها منك
آسيل بخجل يعنى انت مش عارف انا بحبك اد ايه
بس واخده على خاطرى منك
عاصم انا اموت ولا تزعلى لحظه
آسيل وهى تضع أصابعها على فمه بعد الشړ اوعى تقول كدا تانى انا ما صدقت لقيتك وحسيت بالأمان معاك
عاصم انتى روحى يا آسيل
٢١١ ٧٢٤ ص مونى حدائق ابليس بقلم منال عباس
سكريبت 17
بعدما ضحكا سويا كلا من عاصم وآسيل يرن هاتف عاصم وكان المتصل
المستشفى التى بها والدته
الطبيب المعالج باشمهندس عاصم معايا
عاصم ايوا مين حضرتك
الطبيب انا دكتور عمرو المسئول عن حاله والدتك وهى فاقت دلوقتى وبدأت تتكلم بسيط وبتنادى عليك
عاصم بفرحه حاضر انا جاى حالا
وحاول النهوض من السرير ولكنه تألم
آسيل براحه يا عاصم على نفسك انت لسه ما خفيتش
عاصم ماما بدأت تتكلم وعايزانى
آسيل طب أهدى وسيبنى اساعدك
خرجا سويا بعد أن كتب عاصم تعهد على نفسه بالخروج على مسئوليته
واستقلا تاكسي إلى المستشفى
صعدا إلى حجرة والدته
سلوى بصوت متقطع ع ا صم كو يس انك جيت
عاصم سلامتك يا ماما استريحى ما تتعبيش نفسك بالكلام
سلوى انا بس عايزة اعترفلك قبل ما اقابل وجه رب كريم
ثم نظرت بعينيها إلى آسيل
سلوى سامحيني يا بنتى انا ظلمتك بسبب طمعى وجشعى حاولت اخلص منك وحطيت السم ليكى بس فعلا طباخ السم بيدوقه وشربته انا
ربنا انتقم لك منى
عاصم بتقولى ايه يا ماما فى ايه وان شاء الله تعيشي وترجعى لينا بالسلامه اكيد اللى بتقوليه دا مش حقيقي
سلوى اسمعنى بس انا قولت ليك أن عمك اللى قتل ابوك بس مش دى الحقيقه
الحقيقه انى انا اللى قټلته بعد ما عرفت خيانته ليا
كان عاصم وآسيل فى حاله من الذهول
سلوى ابوك وامها عجينه واحده وكانوا عايزين يكوشوا على كل حاجه وانا
شكيت فيهم وعرفت التجار اللى بيتعاملوا معاهم
وقدرت انتقم منهم هما الاتنين وكنت عايزة ألفق كل حاجه ل عمك بس لسوء حظى عمك عرف كل حاجه
ووو ووو ولم تكمل وبدأ جهاز رسم القلب يصفر
عاصم پجنون دكتوووور
حضر الدكتور بسرعه وحاول اسعافها بالصدمات الكهربائية ولكن القلب توقف تمام
لټموت بعد اعترافها وينتهى شرها بمۏتها
جلس عاصم على الأرض لا يصدق ما يدور حوله
معقول كل اللى اتربي عليه يطلع فى النهايه كذبه
تأخر الوقت واقترب من الفجر وعاصم يجلس على الأرض يرفض أن يترك والدته
آسيل قوم يا عاصم علشان خاطرى واستغفر ربنا
لازم تكون اقوى من كدا
عاصم معقول دى امى اللى ربيتنى وتعبت علشان تكون قاتله لا وقټلت مين ابويا
آسيل وانا يا عاصم معقول ماما تكون خاينه
انا كمان مصدومه زيك بس مش أمامنا حاجه غير أننا نرضي بقضاء ربنا احنا مالناش غير بعض
قام عاصم وهو يستند عليها
وعادا إلى الفيلا
اتصلت آسيل على حازم عده مرات ولكنه لم يرد
فقد أخذ منوم
ونام
اتصلت على الداده حنان
حنان طمنينى يا بنتى عامله ايه وزوجك عامل ايه
آسيل الحمد لله بس والدة عاصم توفت حاولى يا دادة تعرفى حازم وتيجوا الصبح علشان العزاء
حنان حاضر البقاء لله
آسيل ونعم بالله وأغلقت الهاتف
ذهبت بجانب عاصم فهى تعلم مشاعره جيدا وكم هو حزين ومصډوم
ظلوا هكذا حتى أتى الصباح
اتصل عاصم على فارس وأخبره بالۏفاة
انتشر الخبر فى أنحاء
حيث حضر العديد من الأشخاص للډفن والعزاء
كان فتوح يقف يراقب رد فعل عاصم خوفا أن يكون علم بالحقيقه وأنه هو الذى احضر السم
وأثناء العزاء حضرت الشرطه وتم القبض على فتوح بتهمه الشروع والمساعدة في القټل
وقف عاصم مذهولا
عاصم حتى انت يا فتوح
فتوح برئ يا عاصم بيه الست الكبيرة هى اللى طلبت منى وأخذته الشرطه إلى القسم للتحقيق معه
حضر حازم
وكان مريضا جدا ومعه حنان
آسيل انت تعبان اوووى يا حازم اطلع استريح فوق
حازم آسيل انا شوفت بابا
آسيل انت بتقول ايه
حازم صدقينى يا آسيل انا شوفته وناديت عليه
حنان يا بنتى حازم كان بيهلوس من السخونيه
آسيل طيب يا حازم اطلع انت بس استريح
وانا هرجع اتكلم معاك
صعد حازم لحجرته
وتذكرت آسيل أنها سمعت صوت والدها هى الأخرى
ظلت تفكر دون أن تصل لشئ
مر الوقت وانتهى العزاء
كان عاصم منعزل عن الجميع ورافض أن يتحدث مع أحد ظل
هكذا لأكثر من شهر
آسيل انا خاېفه اوووى يا دكتور فارس على عاصم
مش بيتكلم وبياكل بالعافيه
ورافض نروح لأى دكتور
فارس عاصم رافض الواقع ومش قادر يصدق أن والدته ماټت وكان فتوح كان أيده اليمين يطلع هو اللى احضر السم
حاولى تخرجيه من حالته دى لانه هيتعب اكتر بالانعزال دا
استاذنها فارس وغادر
اتصل على سما أراد أن يقابلها
واتفقا على المقابله فى أقرب كافيه لهما
بعد دقائق وصلت سما كغير عهدها وكأنها تبدلت 180 درجه
فارس بعدم تصديق معقول اللى انا شايفه دا
سما ايوا ايه رايك
فارس بسم الله ما شاء الله زى القمر
فقد ارتدت الحجاب واستدلت ثيابها الخليعه بملابس محتشمه
فارس دلوقتى معاكى كل الادله اللى تدين يوسف
ناويه تعملى ايه
سما مش هعمل حاجه وفوضت امرى لله وربنا ينتقم منه
فارس ونعم بالله بس اللى انا فهمته انك كنتى عايزاه يتزوجك
سما ايوا فعلا دا علشان الڤضيحه بس بعد ما فكرت اكتشفت انى هورط نفسي مع انسان معندوش ضمير فالافضل ابعد عنه وربنا ينتقم منه
فارس طب هتعملى ايه لو اتقدملك شاب مناسب
سما هرفض مش هقدر اظلم حد معايا ولا اقدر اغش حد انا اتعلمت والدرس كان قاسې بس بعد فوات الاوان
فارس طب افرضي فى واحد معجب بيكى ومصمم يفوز بيكى
سما پانكسار يفوز بيا !!! انا خلاص انتهيت
فارس لا يا سما كلنا بنغلط اهم حاجه اننا نعترف بالذنب دا وندعى ربنا يغفر لينا ونتوب توبه لوجه الله
سما بدموع انا بقيت اصلى وبدعى ربنا ليل نهار يسامحنى
فارس طب بلاش دموعك دى غاليه عليا ورفع وجهها إليه ونظر فى عينيها
فارس تقبلينى زوج ليكى
سما بدون تصديق والنبي بلاش هزار
فارس ومين قالك انى بهزر أنا بطلب ايدك
سما أنت عارف انا حصل ليا ايه
فارس ما تكمليش يا سما وانا عارف وفاهم انا بعمل ايه المهم انا عايز انك توافقى وانتى واثقه من قرارك مش علشان انا عارف تحسي انك مکسورة لا يا سما انتى ست البنات ومن النهارده نبدا حياتنا والماضى ننساه بقسوته
المهم قولتى ايه
سما بفرحه تكسوها الدموع موافقه
فارس يبقي خوديلى ميعاد مع بابا
انا منال نصيحه لكل بنت بتقرا الروايه حافظى على نفسك وما تصدقيش
كلام الروايات مفيش شاب بيرضي ببنت فرطت فى شرفها الا من رحم ربي احنا فى
غابه ربنا يحفظكم من اى شړ
نرجع للروايه
عند عاصم
تدخل آسيل ومعها الداده ام حسين
ومعه العشاء إلى عاصم
آسيل حطى يا داده العشا هنا وضعته ام حسين وخرجت
آسيل عاصم حبيبي يلا العشا
نظر إليها عاصم وأشار بالرفض
آسيل ارجوك يا عاصم علشان خاطرى انا جعانه تعالى نشجع بعض اصل بقالى يومين معدنى تعبانه
عاصم بقلق حاسه بايه وليه
ما قولتيش
آسيل ابدا دا مجرد مغص
ولأول مرة يقوم عاصم معها إلى مائده الطعام دون إلحاح منها وما أن جلست آسيل على المائده حتى يتبع
حدائق ابليس
بقلم منال عباس
٢١١ ٧٢٤ ص مونى حدائق ابليس بقلم منال عباس
سكريبت 18
دون إلحاح من آسيل يقوم العاصم لأول مرة معها لتناول الإفطار وما أن جلسا وشاهدت آسيل الطعام قامت بسرعه إلى الحمام لتتقيأ
انزعج عاصم من أجلها وذهب لها
عاصم مالك يا آسيل حاسه بايه
آسيل مغص وحاسه أنى دايخه تقريبا اخدت برد فى معدتى وحاولت الخروج وكادت أن تقع ولكن عاصم امسكها وحملها ووضعها على السرير
واتصل على فارس
بعد مدة قصيرة وصل فارس وقام بمعاينتها
فارس انا مبسوط انك بدأت تخرج من الحاله اللى كنت فيها وطبعا الفضل لله ثم آسيل
عاصم سيبك منى انا وطمنى على آسيل
فارس الحقيقه مش عارف
اقولك ازاى
عاصم بقلق شديد فى ايه انطق
فارس بابتسامه مبروك يا صاحبي هتبقي أب
عاصم بفرحه بجد ونظر إليها بحب مبروك يا
آسيل
فارس أسيبكم انا بقي وهكتبلك شويه مقويات ولازم متابعه مع اخصائي نسا وانتى دكتورة وعارفه
شكرته آسيل
فارس ربنا يسعدكم ويبعد عنكم الاشرار يوسف وسهر
عاصم باستغراب اشمعنا يوسف وسهر
قص فارس ما سمعه منهم عن المؤامرة التي تعرض لها عاصم
عاصم وهو ينظر إلى آسيل صدقتينى انى مظلوم
آسيل ايوا يا عاصم
فارس سلام انا بقي
عاصم شوفتى الدنيا يا آسيل حتى يوسف صاحبي
وبدأ فى حاله حزن مرة أخرى
لتنهض آسيل بسرعه وتمسك يده وتضعها
على بطنها
عاصم عندك حق يا آسيل بالرغم انك اصغر منى بس بحس انك حكيمه اكتر منى
ويلا على السرير وفى نظام غذائى مز اللحظه دى
يا أم مازن
آسيل بضحكه انت سميته مازن خلاص
عاصم ايوا لو مش عاجبك نغيره
آسيل لا عاجبنى بس افرض طلعت بنت
عاصم كله نعمه من
ربنا كفايه انها هتكون منك حبيبتي
آسيل بحب ربنا ما يحرمني منك
يتركها عاصم وينزل لإحضار الفاكهه الطازجه
عاصم يلا كلى وعايزك تخلصى الطبق
آسيل كل دا
عاصم ايوا عايز النونو يطلع قوى
هنزل اروح الشغل وهبعتلك داده حنان تقعد معاكى وداده ام حسين لو احتجتيها فى حاجه رنى عليها
ارتدى بدلته وقرر العودة الى العمل ونسيان الماضى الأليم وبدأ حياة جديدة وكأن هذا الطفل إشارة من ربنا بأن الحياة لا تقف على أحد
عند أحمد
يجلس وهو يعد الايام المتبقيه فاضل شهر ويومين على عيد ميلادك يا آسيل
بعدها كل اللى مستخبي هيبان ونقدر نفتح الخزنه
وحشتينى يا بنتى ووحشنى حازم
مش عارف هيكون ايه احساسكم بس انتم وحشتونى اوووووووى ويقرر الذهاب إليهم
على أمل أن يراهم ولو من بعيد
عند ام حسين
تتصل على ابنها حسين
حسين
ام حسين وانت اكتر يا ابنى
كنت عايزة اقولك حاجه حصلت
حسين قولى بسرعه
ام حسين أنا دخلت حجرة الست الكبيرة الله يرحمها الست آسيل قالت اوضب الدولاب وأخرج هدومها صدقه للى محتاج بس لقيت صندوق مقفول انا ما فتحتوش بس حاسه ان جواه سر لانه مقفول بقفل
حسين كويس انك قولتى انا هبلغ الضابط حسام
ونشوف هيقول ايه
ام حسين تمام يا ابنى وخلى بالك من نفسك
حسين وانتى كمان يا ست الكل واغلق الهاتف
عند عاصم فى المكتب
تذهب إليه سهر
سهر اخيرا رجعت شغلك يا عاصم انا كنت بسأل عليك كل يوم لحد ما عرفت انك رجعت النهارده
عاصم انتى ليكى عين تجيلى بعد اللى عملتيه
سهر وهى تقترب منه وياريته فلح انت مش قادر تفهم انا بحبك اد ايه ومحتجالك اد ايه انت حب حياتى يا عاصم آسيل دى بنت صغيرة ممكن تلاقى حد غيرك يحبها وتحبه لكن انا مش هقدر احب غيرك لانى بعشقك
ابتعد عاصم عنها
عاصم تمثيليه جديده دى مش كدا
سهر لا والله يا عاصم انا مستعده اكتبلك كل ممتلكاتى بس تكون ليا انا مش عارفه اعيش وانت لواحده غيرى
عاصم خلصتى كل اللى عندك
سهر يعنى ايه
عاصم يعنى اتفضلى من غير مطرود واحمدى ربنا ان عقاپي معاكى أن ما أشوفش وشك تانى
ولو فكرتى بس لو لحظه ټأذى آسيل همسحك من على وش الدنيا انتى واللى اسمه يوسف دا
سهر بارتباك وانا مالى بيوسف
عاصم اوعى تكونى مفكرة نفسك شاطرة كل محاولاتك انتى ويوسف انا عرفتها ويلا اتفضلى من هنا
سهر بس انا
عاصم بصوت عالى برا وطلب من الحرس عدم إدخالها مرة أخرى إلى الشركه
عند يوسف فى شركته
تصل إليه سهر
يوسف عاش مين شافك من آخر مرة اتقابلنا ما اعرفش عنك حاجه
سهر علشان انت انسان غبي
يوسف پحده انت ازاى تكلمينى كدا
سهر علشان عاصم عرف كل حاجه ممكن تقولى عرف ازاى
يوسف بقلق انتى جيبتى الكلام دا منين
ثم اكيد شك فيكى انتى اللى معاه فى الصور يبقي طبيعى انتى اللى ورا كل دا
سهر لا يا حلو عاصم عارف انك ورا كل دا
يوسف يبقى انتى اللى قولتى ليه
سهر دا ايه الذكاء دا لو انا اللى قولت ليه هجيلك اقولك برضو
يوسف طب انتى عايزة ايه دلوقت
سهر اتصرف انا عايزة عاصم يكون ليا بأى طريقه وهتنازل ليك على الصفقه الأخيرة بس اتصرف
يوسف طب سيبنى افكر واكلمك
سهر تمام وتركته وغادرت
جلس يوسف يفكر وشيطانه مسيطر عليه
ثم ابتسم وقال البيزنس اللى ورثته عن والدى هى اللى
هتكون سبب نهايتك يا عاصم
اتصل على أحد الأشخاص
يوسف الشحنه هتوصل امتى
الشخص هتوصل كمان شهر وهنحطها فى الخزنه
زى كل مرة المهم اول ما آسيل تستلم حاجتها
من البنك شوف هتقدر تاخد الحاجه ازاى
يوسف اطمن وقتها آسيل هتكون مراتى
واغلق الهاتف
يوسف فى نفسه انتى كنز وانتى مش عارفه يا آسيل بس الحقيقه البت سما عجبتنى وواحشتنى
شكلى
هاخدكم انتم الاتنين وابتسم بشړ
عند فارس
يأخذ والدته ويذهب إلى منزل سما
والد سما ووالدته يرحبون بهم
فارس انا جاى النهارده يا عمى علشان اطلب ايد الآنسه سما
والد سما انت معروف طبعا يا ابنى ونسب يشرفنى بس لازم اخد رأي سما وطلب من الخادم أن ينادى علي سما للحضور
كانت سمى ترتدى دريس من اللون الزهرى وحجاب ابيض كانت جميله ذهبت إليهم والقت السلام وجلست بجانب والدتها
والدها ايه رأيك يا سما دكتور فارس طالب ايديك
سما بخجل اللى تشوفه يا بابا
والدها يبقي على خيرة الله نقرا الفاتحه
فى فرحه والزغاريد تملأ المكان يتم قراءة الفاتحه
فارس أن شاء الله من بكرة ننزل نشترى الشقه
والد سما شكلك مستعجل اوووى
ينظر فارس بحب لسما اووووى يا عمى
يضحك الجميع على حديثه
عند حازم
يذهب حازم إلى حجرة آسيل للاطمئنان عليها
حدائق ابليس
بقلم منال عباس
٢١١ ٧٢٤ ص مونى حدائق ابليس بقلم منال عباس
سكريبت 19
حازم بتأكيد بس بابا عايش يا آسيل انا متأكد من كدا
آسيل وانت ايه دليلك
حازم انا لقيت ساعه بابا اللى كان لابسها يوم الحاډثه موجوده فى اوضتى
انا شوفته يا آسيل وناديت عليه بس هو سابنى وخرج بسرعه قومت وراه لقيت ساعته واقعه على الأرض وهو اختفى
آسيل طيب فين الساعه دى
حازم مش معايا هنا هى فى اوضتى فى الفيلا بتاعتنا
ظنت آسيل أن اخاها ممكن أن يؤلف تلك الروايه حتى يعودا إلى فيلاتهم
ولكن هناك شئ بداخلها يصدق حديثه
آسيل خلاص يا حازم فترة صغيرة ونحاول نسافر ونشوف الموضوع دا
عند ام حسين
تنادى عليها الدادة حنان
حنان انا شيفاكى ست طيبه وبتحبي الست آسيل هى وحازم بيه
ام حسين اه طبعا دول ولاد الغالى ربنا يرحمه احمد باشا كان مغرقنى بخيره انا واولادى
حنان ربنا يرحمه
طب استاذنك اسافر يومين علشان اولادى ومش هوصيكى عليهم وخصوصا ست آسيل علشان حملها
ام حسين اطمنى يا حبيبتي دول فى عنيا
شكرتها حنان وصعدت إلى حجرة آسيل
حنان خلى بالك من نفسك يا بنتى هما يومين اطمن على الاولاد وارجع
آسيل ربنا ما يحرمني منك يا داده وودعتها وغادرت
نزلت آسيل الى الاسفل
ام حسين ايه اللى نزلك يا بنتى
آسيل زهقت من النوم فوق يا داده
عايزة اقعد شويه هنا
ام حسين طب اقعدى على ما اجيبلك كوبايه لبن دافئه
آسيل ماليش نفس
ام حسين دى مش علشانك دى علشان اللى فى بطنك
ابتسمت لها آسيل
أحضرت ام حسين كوب من اللبن وجلست بجانبها
آسيل حضرتك تعرفي بابا
ام حسين اعز المعرفه دا يا بنتى خيره علينا كلنا
آسيل طب وماما
كشرت جبينها ام حسين وصمتت
آسيل فى ايه يا داده احكيلى وما تخبيش حاجه
ام حسين مفيش داعى يا بنتى خلاص هما فى رحمه الله
آسيل بس انا محتاجه اعرف تعرفى ايه عن ماما
ام حسين احمد بيه كان راجل طيب وبيحب الناس كلها اما ست هانم والدتك سهام كانت عصبيه ديما وتصرفاتها كانت غريبه الله اعلم بحالها يا
بنتى
آسيل عندك حق الله اعلم بحالها
يصل عاصم إلى الفيلا
عاصم آسيل ايه اللى نزلك يا حبيبتي
آسيل كنت بغير جو زهقت من السرير
عاصم بحب
طب تعالى نستريح فوق
وأخذها من يدها وطلب من داده ام حسين تحضير الغداء
عاصم وهو ينظر بحب إلى آسيل
عاصم اوعى تسيبينى يا آسيل انا ماليش غيرك
آسيل احنا مالناش غير بعض يا ابن عمى
عاصم انتى حلوة اوووى يا آسيل
آسيل انت الاجمل يا عاصومى
عاصم الله عليكى اول مرة تدلعينى يا سيلا
آسيل وانت كمان سيلا اسم جميل اوووى
حبيبتى يا سيلا
عند سما
يتصل
سما الو
فارس احلى الو دى ولا ايه
سما بطل يا بكاش
فارس والله ابدا بقولك ايه
سما قول
فارس وحشتينى
سما بضحك مش قولت بكاش أنت كنت هنا النهارده
فارس بتوحشينى وانتى قصاد عينى
سما بحب وانت كمان
فارس وانا كمان ايه
سما بخجل وبعدين معاك
فارس وحياتى عندك عايزة اسمعها منك
سما بصوت منخفض وانت كمان وحشتنى
فارس يا دين النبي دا اسعد يوم
فى حياتى
سما ربنا ما يحرمني منك
تمر الايام على أبطالنا بحب
حيث اقترب كلا من سما وفارس إلى بعضهما البعض
عاصم استعاد عافيته وحقق مكاسب كبيرة فى كل الصفقات التى خاضها
كل محاولات يوسف وسهر لإبعاد عاصم عن آسيا باءت بالفشل
اليوم عيد
ميلاد آسيل
حيث تجمع الجميع للاحتفال بعيد ميلادها
حضر كلا من فارس وسما وام حسين والدادة حنان وحازم
حيث حضر عاصم لحفل كبير حضره العديد من رجال الأعمال
ارتدت آسيل فستان أبيض مطرز باللولى والماس
احضره لها عاصم من باريس كانت كالملكه المتوجه
كان جميع الحاضرين ينظرون إليها بانبهار
عاصم وهو يمسك بيدها بافتخار
عاصم كل سنه وانتي حياتى ودنيتى اللى بحبها
آسيل كل سنه وانت ديما معايا
قدم لها حازم هديه وهى عبارة عن سلسله بها صورتها
آسيل وهى أخيها ربنا ما يحرمني منك يا اغلى هديه من بابا وماما ليا
اشتغلت اغانى عيد الميلاد
وبدأ الجميع يتراقصون
عاصم النهارده
اخيرا هتقدرى تفتحى الصندوق اللى باسمك بس اى كان اللى فى الصندوق دا
عايزك تبقي قويه واعرفي يا
سيلا انك انتى كنزى الحقيقي حبيبتى
سيلا انا خاېفه يا عاصم ومش عايزة اروح المشوار دا
عاصم انا معاكى حبيبتى
بعد فترة قصيرة انتهى الحفل واستعد كلا من آسيل وعاصم وحازم للذهاب إلى البنك لحضور فتح الصندوق بالبنك
فى
البنك
أحد الموظفين يتصل على يوسف
يوسف عايزك تتابع كل حاجه بتحصل عندك
الموظف صعب يا باشا اللى هيحضر مدير البنك فقط
يوسف
اتصرف انا مش عايز مفاجئات انا مش عامل حسابها
الموظف اول مرة اشوف يوسف بيه ابو العزايم يكون قلقان كدا
يوسف بعصبيه انا كل حاجه فى الصندوق اعرفها ماعدا العلبه اللى مقفوله ببصمه ايد آسيل
عند عاصم وآسيل وحازم بداخل الحجرة المغلقه بالبنك
يحضر مدير البنك ويخرج الصندوق
تفتحه آسيل بالمفتاح الخاص بها
تجد كميه كبيرة جدا من الذهب ومعه علبه مغلقه
آسيل انا افتكرت العلبه دى
فلاش باااااااك
سهام تعالى يا آسيل يا حبيبتي عايزاكى تحطى بصمتك هنا
آسيل وهى فى ذلك الوقت كانت تبلغ من العمر 15
عام
آسيل هو ايه دا يا ماما
سهام دى حاجه مهمه بالنسبه ليا وانا حاسه ان مفيش امان حواليا لو كنت عايشه هفتحه انا لما تكبرى وهكون معاكى
لكن لو انا مت دا سر يا آسيل عايزاكى تعرفيه
بس حاولى تكونى لوحدك يا آسيل
عودة من الفلاش
آسيل وهى تنظر إلى حازم وعاصم
انتم اللى ليا وعايزاكم معايا
عاصم اسيبك تكونى لوحدك يا آسيل
خرج مدير البنك حتى يكون لها مطلق الحريه
آسيل لا يا عاصم
وبدأت بوضع اصبعها لوضع البصمه
انفتحت تلك العلبه لتجد يتبع
حدائق ابليس
بقلم منال عباس
مونى حدائق ابليس بقلم منال عباس
سكريبت 20
بعد خروج مدير البنك فتحت آسيل العلبه ببصمه الاصبع لتجد رساله
فتحت الرساله لتقرأ
آسيل حبيبتى عارفه انى غلطت كتير فى حقك انتى واخوكى بس كنت مضطرة لو ما عملتش كدا كنا هنخسر كل حاجه حتى الفيلا اللى كنا عايشين فيها الدهب اللى هتلاقيه دا فيه التجارة اللى كنا بنتاجر فيها تجارة تهريب والدهب وحاجات كتير للاسف والدك ما كانش يعرف التجارة دى عبارة عن ايه بس منه لله حسين ابو العزايم ومش هو لوحده معاه ناس كبار ومسؤلين كبار كانوا بيساعدوه بدخول البضاعه دى وتهريبها وحسين دا هو اللى ورطنى انا وعمك محمود وهو اللى خلانى اضحك على عمك محمود وافهمه انى بحبه لو ما كنتش نفذت كلامه
كان هيقتل والدك وانا اضطريت انفذ كلامه
سامحيني يا بنتى وعرفى والدك انى ما خنتهوش
اللى ناقصنا حاجه تعالى نسلمه للشرطه اضمن ونبلغ على حسين ابو العزايم
كان ذلك الموظف يقف بالخارج واستمع إلى حديث عاصم
آسيل انا مش فاهمه حاجه وليه ماما ووالدك يوافقوا على حاجه زى كدا
عاصم اى كان اللى حصل ف دا شړ يا آسيل
انا مش عايز من الدنيا حاجه غيرك انتى وابننا
وأخذها وأخذ الصندوق وغادرا
اتصل ذلك الموظف ب يوسف
يوسف ايه الاخبار
الموظف الاخبار طلعت غير متوقعه يا باشا
والدك حسين بيه ابو العزايم اسمه اتذكر هناك وعرفت أنهم هيبلغوا عنه
انتفض يوسف من مكانه طب هما فين دلوقتي
الموظف هما لسه خارجين حالا
يوسف طب اقفل بسرعه انا هتصرف
اتصل يوسف على والده وأبلغه بما حدث
حسين اتصرف بسرعه يا يوسف انا برا مصر ولو اتعرف الموضوع دا هنروح كلنا فى داهيه وانت عارف انى اسمى ومركزى
حساس
يوسف تمام واغلق الهاتف واتصل بأحد الأشخاص
وطلب منه مجموعه من البلطجية ووضع لهم خطه
عند حسين ابو العزايم
يتصل على أحد الأشخاص
حسين انا فى فرنسا دلوقتى بس واضح أن الموضع مش هينتهى النهارده زى ما خططنا ليه
انا تركت ليوسف
يتصرف بس خلى بالك لو حصل اى حاجه كلكم هتروحوا فى الرجلين فاتصرف انت كمان وبسرعه
ذلك الشخص كله تحت السيطرة وانا هتصرف بنفسي واغلق الهاتف معه
عند أحمد
احمد انا هقعد هنا لحد امتى لازم اطمن على آسيل وقاد سيارته ذهابا لطريق البنك
كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة
عاصم اى كان اللى هيحصل يا آسيل عايزك تكونى قويه
حازم انا مطمن بوجودك معانا يا آبيه
وفجأة صړخت آسيل فهى كانت تركز بالطريق
آسيل حاسب يا عااااصم
لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصتدم السيارتين
ينزل أحد الأشخاص ويسرق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي
الشخص الآخر معه أرمى بنزين على العربيه وۏلع فيها كأنها حاډثه
الشخص الأول تمام وبالفعل أفرغ زجاجه من البنزين عليهم واشعل الكبريت ورماه على السيارة
وجرى بسرعه إلى سيارتهم وغادرا
بدأ السيارة الاشتعال من الخلف
عند يوسف
يتصل عليه البلطجى ليخبره ان كل شئ تمام وان الصندوق معه فى امان
يوسف طب وآسيل واللى معاها
البلطجى التلاته خلاص فى عداد المۏتى
يوسف تمام عايز الصندوق يوصلى
المخزن حالا
البلطجى تمام يا باشا
اغلق يوسف الهاتف
يوسف فى نفسه يا خسارة يا آسيل انتى خسارة فى المۏت بس حظك كدا وابتسم بشړ يلا المهم أن فى سما البت عجبتنى
عند
تتصل على فارس
فارس حبيبتى اخبارك ايه
سما انا كويسه الحمد لله كنت عايزة منك حاجه
فارس انتى تؤمرى حبيبتى
سما كنت عايزة أخرج اشترى هديه لآسيل احنا حضرنا عيد الميلاد بس انا ما جيبتش هديه تليق بيها
فارس خلاص اجهزى وانا جاى ليكى نخرج سوا
شكرته سما وأغلقت الهاتف
عند ام حسين
يتصل عليها الضابط حسام
حسام فين عاصم
ام حسين مش موجود يا بيه خرج هو والست آسيل وحازم بيه
حسام تمام انا جاى حالا
افتحيلى
ام
حسين بقلق يا ترى اللى هعمله دا صح ولا غلط استر يارب
وفتحت للضابط