رواية وسيطرت المشاعر الفصل الأول الي الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الربيع
له حاجات زي دي عني.... انا مش مصدقه ...مش مصدقه ابدا
قالت كده ولسه هتمشي بس ادهم مسك ايدها بسرعه وقال ....رحمه لو سمحتي افهمي الاول
رحمه دفعت ايده وقالت بغضب شديد...انت بتعمل ايه.... ازاي تمسك ايدي كده ....انت صدقت نفسك ولا اي..اصلا ازاي تلمسني يا حيوان انت.. ده انا ه.....
بس قطعت كلامها بدهشه لما ادهم حط قطعه كبيره من الاكل اللي قدامهم في بقها وقال...بس بقى ...خلصي اللي في بقك حتى تتكلمي
رحمه حطت ايدها على بقها بذهول وبقت تحاول تبلع بس كانت قطعه كبيره و بقها مش مستوعبها بسهوله بصت لادهم بذهول و لسه بتحاول تتكلم سكتها وقال بسرعه.... عيب...قلنا ايه ..نخلص اللي في بقنا الاول ..اتعلمي الاتكيت انتي كبرتي
رحمه بصتلو بدهشه ولبنى كانت واقفه متوتره
بس ادهم بص لها وقال .....مدام لبنى ممكن تسيبينا لوحدنا.... ما تقلقيش هجيبها لحد البيت
لبنى هزت راسها بالموافقه ومشيت
ورحمه مسكت كوبايه الميه شربتها وهي حاسه انها هتختنق من الاكل وقالت بغضب..... ايه اللي عملته ده ....كنت هتموتني انت مجنون
ادهم ابتسم و قال .....ممكن تقعدي عشان نتكلم
رحمه بصت له بنفاذ صبر وقالت....لا انت لازم تتعالج... بجد شوف لك دكتور
ولسه هتمشي ادهم قال بسرعه ....انا جايز اكون مجنون ....بس على الاقل مش جبان زيك
رحمه بصتلو باستغراب وقالت.... نعم
ادهم قرب منها وقال ....زي ما سمعتي انتي جبانه وخوافه كمان
رحمه ضحكت وقالت باستهزاء ....ياسلام...وهخاف من ايه بقى ... يمكن منك
ادهم قال بثقه ...لا خايفه على روحك....خايفه تقعدي نتكلم اقنعك باللي هقوله ....خايفه اغير كل معتقداتك و تخسري كل افكارك..... من اول مره اتقابلنا فيها وانا بشوف الخوف في عيونك
وحط ايديه في جيوبه وكمل بثقه شديده وقال ....وعاذرك الصراحه لان مهما كانت شخصيتك قويه... عمرها ما هتكون صعبه عليا
رحمه بصت له بذهول وضحكت بسخريه شديده وراحت قعدت علي الكرسي وقالت...اتفضل اقنعني..... بس بسرعه لاحسن ركبي بتخبط في بعضها من الخوف.... وخايفه اعمل بيبي هنا يبقى شكلي وحش
ادهم كان عايز يضحك على سخريتها وفرح جدا ان خطته الاولى في استفزازها نجحت ...راح قعد على الكرسي قصادها وهو حرفيا مش عارف هيتكلم معاها في ايه ...بس ما كانش عايز يخليها تمشي زعلانه تحت اي ظرف
في البيت عند سليم اتفاجئ باللي عملته مشاعر وقال بدهشه... ايه ده يا حلوه
مشاعر قالت بتوتر شديد ...انا..احم انا ما قصدتش ...بس انت تستاهل
سليم حاول يكبت غيظوا وقال ....وايه اللي عملته علشان استاهل كده بقى ..هو انتي مش مراتي وده حقي
مشاعر قالت بسرعه .....هو ايه اللي حقك... انت مالك النهارده مش مظبوط ليه...... اسمع يا سليم انا وانت هنتطلق وحقك ده ابقى نفذه مع مراتك الجديده...و خليك بعيد عني سامع
سليم مسك ايدها وقال والحب واضح في عيونه.... انتي مراتي القديمه والجديده ...الاولى والاخيره و اللي بحسه معاكي عمري ما هحسه مع اي واحده تانيه
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر حطت ايدها على دماغه وقالت باستغراب.... انت سخن النهارده ولا حكايتك ايه
سليم قال بوقاحه... سخن قوي ....تحبي نسخن دلوقت
ولسه هيقرب بعدت بسرعه وقالت.....قولتلك خليك بعيد عني ....بلاش استهبال .. انا داخله اخد شاور....وانت خلي بالك مع ابنك ساعده يمسك الببرون اهو نستفيد منك بحاجه
ولسه هتمشي مسك ايدها وقال ...طيب ما اساعدك انت وامسك لك الدش ....وهو حبيب بابا هيمسك الببرون لوحده ...ده عاقل جدا... وبيقدر
مشاعر دفعت ايده وقالت..... لا مستحيل تكون طبيعي النهارده ..روح شوفلك دكتور يمكن تعقل شويه
قالت كده ودخلت على الحمام وهو قال بصوت عالي ...ما انا بحاول اعقل... بس مش قادر يا ام نادر
مشاعر قفلت باب الحمام وابتسمت على جنانه ... بقاله كتير قوي ما تصرفش معاها بالطريقه دي... نفس تصرفاته زمان قبل ما تحصل معاهم كل المشاكل دي
بس اختفت ابتسامتها فجاه والتوتر بان على ملامحها وهيه بتقول في نفسها .....معقوله يكون عرف انا هربت ليه....طب لو عرف ما واجهنيش ليه ...معقوله يكون ناوي يطلقني وياخد مني الولد زي ما قال له....لا لا مستحيل..مهو يقدر يعمل كده من اول ما لقاني ....بس انا عارفه سليم عمره ما كان هيتخلص مني الا لما يعرف انا سبتو ليه عشان يرد كرامته...و يمكن بعد كده ياخد الولد ويحرمني منه ويتجوزها عشان شركته.... انا مش عارفه بيخطط لايه دلوقتي يا ترى ناوي على ايه ... انا كمان مش عارفه اهرب تاني من هنا بس لازم اتصرف..... لازم اخد ابني ونبعد و اضمن المرادي انه مش هيلاقيني
في الكافيه عند رحمه ادهم قال .... تحبي تشربي ايه
قالت بضيق شديد ....مش عايزه اشرب حاجه.... اتفضل ارغي قول اللي معاك وخلصني خليني امشي... علشان دي هتبقى اخر مره تشوفني فيها.... ومش عايزه اشوفك حواليا ولا اقابلك حتى لو بالصدفه وطبعا مش محتاجه اقولك ملكش دعوه بماما تاني ....يلا اتفضل سمعاك
ادهم اخد نفس عميق وقال....تمام.... مدام بقى دي هتبقى اخر مره نتقابل فيها فمضطر اقول كل
اللي معايا ولو اني كنت حابب نمشي شويه شويه...بس اللي تحبيه....انا ادهم النمس 31 سنه مهندس معماري من الناحيه المهنيه ناجح جدا الحمد لله ...بس من الناحيه الاجتماعيه مش قوي اتجوزت قبل كده وطلقت من تلت سنين بس برده الحمد لله....المهم اني من يوم ما قابلتك وانا معجب بيكي جدا مش بتفرقي خيالي ابدا واتمنى جدا لو تديني فرصه و
بس قاطعته وقالت .... نعم.... استنى استنى فرصة ايه وهباب ايه.... انت مطلق بجد... ولا دي نكته.... يعني لعبت لك بواحده قبل كده وجاي تلعب بيا انا كمان
ادهم قال بسرعه..... لا انا ما قلتش لعبت بيها ولا هلعب بيكي انا قلت مطلق بس ...مطلق عادي زي ناس كتير بتطلق
وبص حواليه في الكافيه وقال بصوت عالي .....شباب حد مطلق هنا
اربع شباب من المكان رفعوا ايديهم وهو رفع ايده معاهم وقال ......زي كل دول ..انا مش اول واحد يطلق يعني
رحمه قالت بغضب..... كلكم اوساخ
ادهم اتنهد وقال.....طيب يا ستي الله يكرمك مش مشكله بقى نستحمى ونستخدم برفن كتير الدنيا هتتظبط ان شاء الله
رحمه قالت بغيظ..... بلاش برود
ادهم قال بسرعه..... ودي كمان مقدور عليها ....هجيب لك دفايه..ها قلت ايه
رحمه قالت بغيظ شديد .....هنقضيها استظراف بقى وكده
ادهم قال بجديه...ما انتي اللي بتستظرفي من الاول اهو.... هو ايه اللي كلكم كلكم دي.... ما كل اللي مطلقين دول مطلقين ستات ....معناها اجي انا علشان طلقت واحده اقول على كل الستات وحشين.... طبعا غلط يا ماما فيه ناس كويسه وناس وحشه....و في ناس بتحاول تبقى كويسه و كلنا عندنا عيوب وكلنا بشر حتى انتي
رحمه قالت بضيق .....ما يهمنيش كل اللي قولتو....مقتنعتش ومش موافقه ...ممكن بقى ما اشوفش وشك تاني
ادهم قال بسرعه ....ممكن جدا ....بس بعد ما تقابلي والدتي لانها هتموت وتشوفك ....وانا مش هقدر اعتذر لها دي ست كبيره في السن
رحمه قالت بذهول.... والدتك.... وانا اعرف والدتك من فين عشان تحب تشوفني...انت بتقول ايه
ادهم قال بابتسامه.... ما انا حكيت لها عنك .....وبعدين ما انا قابلت والدتك اهو وما اعرفهاش
رحمه قالت بغيظ..... يا رب صبرني
ادهم ابتسم ومسك ايدها
رحمه بصتلو بغضب ولسه هتسحب ايدها قال بسرعه...اهدي هكتبلك رقم الدكتور بتاعي...انا عندي السكر واكلت حلويات وممكن اقع منك هنا مش هتعرفي تتصرفي...افتحي ايدك
رحمه فتحت ايدها فورا بدهشه وهو طلع قلم و كتب لها عنوان بيتهم على كف ايدها وقال بابتسامه.... ده عنواننا فيلا نادر النمس
وبصلها باعجاب وقال...بس الظاهر مش هسلم منو مهو مفيش احلى من كده
رحمه مبقتش عارفه تزعقله ولا تبتسم على كلامه كان مش بيديها اي فرصه للغضب
ادهم ابتسم وقال...طبعا تقدري تسالي قبل ما تيجي على اللي موجودين في البيت... يعني لا تفتكري اني قاعد لوحدي وجايبك اتحرش بيكي ولا حاجه احنا هناك اسره كبيره وقاعدين كلنا سوا
رحمه قالت ...ويا ترى كلهم مجانين زي حضرتك كده
ادهم ابتسم وقال ... لا انا مش هتلاقي زيي ....مش بس هناك ولا على الكره الارضيه كلها
رحمه ابتسمت بسخريه وقالت.... مغرور قوي
ادهم ابتسم باعجاب وقال .....ومن حقي ....كفايه انك قاعده معايا
رحمه حست بكسوف جميل محستش بيه بس حاولت ما تبتسمش على كلامه وقالت بسرعه.... عموما تعبت نفسك على الفاضي...لاني مش هاجي
ادهم ابتسم وقال ......بس انا هستناك .....مش انا بس كل اللي في البيت هيستنوكي.... ومتاكد مش هتكسفيني قدامهم
رحمه قالت بدهشه .....والله بجد مبهوره بثقتك
ومشيت بسرعه وهو مشي وراها وهو بيقول.... ممكن اديك دروس لو تحبي..... طب استني هوصلك..... استني يابت وعدت والدتك اني اوصلك
رحمه قالت وهي مكمله مشي..... بت اما تبتك
ادهم ضحك ومشي وراها وبعد معاناه قدر يقنعها توافق انه يوصلها بس بعربيتها
على الطريق كان ادهم كل شويه يبص لها وهو مبسوط جدا جدا
رحمه ارتبكت من نظراته وقالت ....ممكن تركز في طريقك
ادهم ابتسم وهو بيبص لها وقال.... انا كده مركز في طريقي
رحمه اتنهدت وقالت.... لو سمحت يا باشمهندس ركز في الطريق اللي قدامك بدل ما نلبس لنا في حد الدنيا ليل
ادهم بص قدامه وقال ...تمام هبص قدامي اهو ....قولي لي بقى هتيجي عندنا امتى
رحمه قالت بغيظ... هو انت مولود كده ....الغباء ده وراثي ولا اجتهاد شخصي... قلت لك مش هاجي..مش هاجي اغنيها
ادهم ابتسم وقال ....على العموم براحتك انا هفضل مستنيك ...وماما كمان هتفضل مستنياك لو حابه تزعلي ست قد والدتك براحتك
رحمه ضربت كفوفها على بعض وقالت بذهول....يا بني ادم انت عايز تشلني ....وهي والدتك هتستناني انا ليه ...ايه البلوه اللي اتبليت بيها دي ياربي
ادهم لسه هيرد جالها تليفون وردت وقالت..... ايوه يا ميرو انتي فين
وسمعتها شويه وقالت ....لا انا راجعه على البيت خلاص ...قربت اوصل
وسمعتها تاني وقالت.... طب يا بنتي انتي مستنيه بره ليه ما تدخلي تستنيني عند ماما
وسمعتها تاني وقالت... اه فهمتك طيب خلاص ....انا داخله على البيت اهو و هشوفك بره ...وقفلت معاها وبصت لادهم وقالت بزهق ....ممكن تسوق بسرعه بقى علشان صاحبتي مستنياني
ادم ابتسم وقال ....دي الحاجه الوحيده اللي ما اقدرش اوافقك فيها ....لان انا عايز الطريق دي ما تخلصش خالص
رحمه نفخت بضيق وبصت قدامها وسكتت
وادهم ابتسم على عصبيتها وشغل اغنيه عمرو دياب بابا وبقى يغني
معاها
رمش خطاف ....وسحر اصناف
وانا قلبي يتخاف... عليه يا بابا
ورد يتشال ....ولونه قتال
شغلني وازال..... مافات يابابا
وكان بيدندن معاها بصوت جميل وهو بيبص لها من وقت للتاني
رحمه حاولت تشغل نفسها عنه وما تبصلوش رغم ان ملامحها باين عليها الرضا الكامل ومن جواها مبسوطه بحركات وجنانه
عند مشاعر خرجت من الحمام وبقت تنشف شعرها
سليم بقى يبص لها باعجاب وقرب منها قوي وقال...تحبي اساعدك
مشاعر رجعت لورا وقالت بارتباك .....اه تقدر تساعدني ......هتساعدني جدا لو تقولي فيك ايه... ايه سر الحنيه الزايده دي.... ما لسه امبارح كنت بتمسح بيا البلاط ولا نضف خلاص ما بقاش محتاج تمسحه
سليم ضحك وقال....لا وحياتك ضهري وجعني من كتر المسح الغضروف ليه ظروف
وضحك ببرود كالعاده
مشاعر قالت بضيق.... يا لهوي على خفه الدم معدتي قفشت من الضحك
سليم بقى يجيب هدوم ليه من الدولاب وقال.... عموما اتعودي على الحنيه جاي منها كتير
ولسه هيروح الحمام قالت بسرعه....وده ليه ان شاء الله
سليم ابتسم وقال.....ما انتي عارفه ان حبيبك مجنون وبحالات ولا انتي شايفه ان فيه سبب تاني
مشاعر بصتلو بتوتر وهزت راسها بالرفض وهو ابتسم ودخل على الحمام وسابها متوتره جدا
قعدت على السرير وقالت ....عرف...اكيد عرف.... طب لو عارف ما بيتكلمش ليه
قطع تفكيرها صوت الباب ردت وقال بضيق... مين
جالها صوت خالد بيقول .....ده انا يا مشاعر
مشاعر راحت فتحت فورا ببيجامتها الخفيفه بتاعه النوم وقالت بابتسامه .....نعم يا حبيبي
خالد بقى يتاملها باعجاب شديد وقال بتوهان...ايه الجمال ده... وحشاني يا مشاعر
بقلم...زهرة الربيع
مشاعر ابتسمت باستغراب وتوتر من الطريقه اللي بيقولها بيها وقالت .....وانت كمان اكيد بتوحشني يا خالد ...ايدك عامله ايه دلوقت
خالد فاق لنفسه وقال بسرعه.... ايدي..اه تمام ...لسه بتوجعني بس الحمد لله.... المهم ان انت بخير..... المجنون ده ما عملش معاكي مشكله بسببي صح
مشاعر ابتسمت وقالت..... ما تقلقش عليا.... انا بخير.... ان شاء الله هكون دايما بخير
خالد بص حواليه بتوتر وقال .....طيب يا مشاعر انا كلمت واحد اعرفه .....راجل واصل قوي وهيساعدك تطلعي من هنا وتطلقي من الحيوان جوزك ده .....بس كل اللي عليك الصبر اصبري وما تعمليش اي حركه مجنونه.... اوعي تفكري تمشي تاني انا ما صدقت رجعتي
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت.... مين ده اللي هيساعدني
بس قبل ما يرد باب الحمام اتفتح وهو قال بسرعه ....بعدين بعدين هتكلم معاكي
ومشي قوام وهي قفلت الباب ودخلت
سليم قال باستغراب.... مين كان على الباب
مشاعر قالت بضيق..... ده خالد...واهو مشي من على الباب مدخلتهوش علشان متعملش حوار زي كل مره ...شاء الله تبقى مرتاح كده
من شكله وقالت ....ايوه فتحتله يا سليم فيها ايه.... ما ده اخويا وياما شافني كده
سليم قال بغضب رهيب.....ياما شافك كده ...يلبسك ده وصدرك اللي فاتحها على البحري وعازم الجيران
مشاعر زعقت فيه وقالت بغضب من وقاحته ...وفيها ايه .....دي بيجامه ويا دوب زرار اللي مفتوح فيها هو انا واقفه بقميص نوم...و بعدين وافرض مفتوح افرض ده اخويا ....اعلقها لك في رقبتي علشان تحفظها هتجنني
هنا سليم خرج عن شعوره ومسكها من دراعاتها الاثنين وقال بغضب وعنف..... مش اخوكي... مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عينيها بصدمه وووووو
مينفعش تطلعي قدامه بالبيجامه ولا تقعدوا لوحدكم في الاوضه لانه مش اخوكي... خالد مش اخوكي فهمتي كده
مشاعر اتسعت عنيها بذهول وفضلت دقايق متجمده مكانها مش مستوعبه اللي بيقوله
ونطقت بالعافيه وقالت... انت.... انت بتقول ايه.... مش اخويا ازاي يعني
سليم بص بعيد عنها وغمض عينه بغضب من تسرعه وحاول يهدى علشان يسيطر على الموقف وقال.... زي ما سمعتي ....مش اخوكي... وده مش كلامي والدك قبل ما يتوفى هو اللي قال لي كده.... قال لي اخلي بالي منه لانه مش اخوكي ..هو مكانش عندو اطفال ولقاه في الزباله جنب مستشفى وصعب عليه واخده رباه بعد كده انتي اتولدتي ومكانش عايزكم تعرفو علشان كده خبى الموضوع...بس خالد قدر يعرف بالصدفه
مشاعر رمشت بعيونها بدهشه وضحكت ضحكات ضعيفه مصدومه وقالت..... ده هزار ....صح..... اكيد هزار طبعا .... او لانك بتكرهه... انت بتقول كده علشان بتكرهه مش كده يا سليم.... اكيد اللي قلته مش حقيقي ...مستحيل يكون حقيقي
سيلم التفت لها وحاول يهديها وقال ....مشاعر يا حبيبتي والله ما بكدب عليكي ...انا عايزك تاخدي بالك لتصرفاته وهتفهمي انا قصدي ايه.... خالد مش بريء زي ما انت متوقعه عمره ما شافك اخته ابدا ...هو بيشوفك بطريقه
مشاعر نزلت دموعها بصدمه وقالت بانفعال..... انت بتقول ايه ...لا لا لا مش مصدقه .....لا خالد اخويا ....اخويا انا متربيه على اديه.... مش مصدقاك وهساله ....هساله واعرف منه...هعرف بابا ليه قال كده..... اكيد هو كان مزعل بابا في حاجه اكيد ...انا هساله
ولسه هتمشي ناحيه الباب سبقها بسرعه وقفل الباب بالمفتاح وقال ....مش هينفع تقولي له حاجه ....انتي مش هتتكلمي معاه في الموضوع ده بالذات فاهمه
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت بغضب.... ليه.... خايف يكدبك مش كده
سليم مكانش ينفع يقول لها عن تهديد خالد ليه ...وخايف لو سالته يقول لها ان هو اللي قتل والدها مسك ايدها وقال بسرعه.... مشاعر انا عايزك تثقي فيا لو سمحتي....انا عارف ان اللي بقوله صعب بعد كل اللي حصل بينا .....بس اعتبري اللي بيكلمك دلوقتي هو سليم بتاع زمان اللي كنتي بتحبيه وبتصدقي كل كلمه يقولها .....ارجوكي يا مشاعر اسمعي الكلام وما تفتحيش الموضوع ده مع خالد اياك يعرف انك عرفتي الحقيقه ... وخلي بالك من تعاملك معاه ..فاهمه
مشاعر دفعت ايده بغضب وقالت...حقيقة ايه.....حقيقتك دي انا مش مصدقاها
سليم اتنهد وما كانتش قدامه حل تاني قال بتهديد...لا هتصدقيها ....مجبره تصدقي ....لان لو عرفت انك اتكلمتي مع خالد في الموضوع ده مش هتحبي اللي هيحصل.... وانتي عارفاني كويس
مشاعر نزلت دموعها وبقت تبكي بتعب وقالت... انت بتهددني ...يعني انا مضطره دلوقتي يا اما اخسر اخويا من غير ما افهم الحقيقه...يا اما هتبعدني عن ابني مش كده....مش هو ده اللي مش هيعجبني
سليم لمعت عيونه بالدموع على حالتها وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال.....انا مقدر ان اللي بيتقال ده فوق طاقتك ...بس صدقيني انا عمري ماهكدب عليكي في موضوع زي ده ..مستحيل اوجعك كده ... انا بعشقك يا مشاعر اقسم بالله بعشقك و مستعد استغنى بيكي على الدنيا كلها..... بس اديني فرصه..... كل حاجه متلخبطه فوق دماغي ممكن تصرف واحد غلط مني يهد الدنيا على. دماغنا ...علشان كده مش عارف اشرحلك كل حاجه.....بس كل المطلوب منك تصدقيني لو حبيتيني ولو يوم واحد لو ساعه واحده او حتى دقيقه عشان خاطري ثقي فيا المره دي بس ....واوعدك مش هخيب ظنك فيا
مشاعر مسحت دموعها وراحت قعدت على السرير جنب ابنها وقالت...انا حبيتك من كل قلبي سنين طويله مش ايام ولا ساعات ولا دقائق ....بس ثقتي فيك للاسف ماتت والميت مستحيل يرجع تاني .....لو سمحت حابه اقعد لوحدي ..ممكن
سليم حس بوجع من كلامها واتنهد بحزن وهز راسه بالموافقه ونزل
مشاعر اترمت على السرير وبقت تبكي بحرقه وبتتمنى يكون الكلام اللي قاله غلط وما تكونش خسرت اخر حد باقي لها من عيلتها
عند ادهم وصل قدام بيت رحمه ونزل فتح لها باب العربيه
ميرا شافتهم من بعيد واحتدت عنيها بغضب وبعدت عن البوابه علشان ميشوفوهاش وقالت بغيظ ....ماشي يا ست رحمه وصلت انو يوصلك بالعربيه ...حالتك بتتقدم قوي
ادهم بص لرحمه وقال بابتسامه....مش محتاج اقولك طبعا ان والدتك اتصرفت كأم مش اكتر...هيه اكتر حد ممكن تحبيه وتثقي فيه في الدنيا...واكيد متقصدش تزعلك ..انا اصريت جدا عليها ...لو سمحت متزعلهاش
رحمه اتنهدت وقالت... اكيد مش هزعلها ..دي امي ..انا بس بيصعب عليا تعبها على الفاضي
ادهم ضحك بخفه وقال....بتقوليلي مفيش فايده بلطافه يعني ....ماشي وصلت
رحمه قالت ...بلطافه او من غير.... كده كده مفيش فايده...اعتبر مفيش نصيب فرصه سعيده يا باشمهندس
ولسه هتمشي قال بابتسامه.....سواء كان في نصيب او لا..عمري ما هنسى الوقت اللي قضيتو معاكي.... حقيقي كان هديه من ربنا
رحمه اتنهدت والتفتتلو و قالت بزوق....شوف يا باشمهندس انت كنت في منتهى الذوق معايا ومعاملتك بتجبرني اكلمك بذوق.... والدتي حكت لك على كل ظروف بس في حاجه هي لسه مش قادره تقتنع بيها علشان كده مقالتلكش عليها.... انا مش ناويه ارتبط ابدا..ولا دلوقتي ولا بعد سنه ولا بعد 20 سنه ما بقتش مستنيه اي حاجه منكم ولا عندي حاجه اقدمها....
انا مقدره ان انت شايف الموضوع فيه تحدي شويه وحابب تتسلى ...بس معلش التحديات كتير جدا لاقي حد غيري..... وضحت كده
ادهم ابتسم وقال .....هستنى اشوفك قريب ...اوعي تغسلي ايدك قبل ما تحفظي العنوان.... ماما تزعل
ووقف تاكسي لانه وصلها بعربيتها وغمز لها وطلع في التاكس
رحمه بصت لطيفه بذهول وضحكت بخفه وقالت..... مستحيل تكون طبيعي..... ولا انت ولا مامتك
و فضلت تبص لطيفه شويه بس حست بايد على كتفها التفتت بخضه واتنهدت بارتياح لما لقيتها ميرا وقالت...يابنتي خضتيني ...كنتي فين... لما جيت ما لقيتكش عند البوابه قلت اكيد مشيتي
ميرا حاولت ما تظهرش غضبها وقالت ....ابدا زهقت من الوقفه وقولت اتمشى شويه ....ايه كل ده اتأخرتي خالص.... عملتي ايه معاه
رحمه اتنهدت وقالت .....ده طلع مجنون رسمي...مش عايز يسيبني في حالي
و كملت بحزن وقالت ...لا والاحلى ماما حكت له على كل حاجه ..عن اللي حصل معايا كله .... ما قلتليش انت ليه ما دخلتيش جوه
ميرا قالت بتوتر .....اصل كنت عايزه اقابلك بعيد من والدتك ...انتي عارفه اني اتسحبت بلساني بالغلط وقلت لك انها قاعده معاه في الكافيه .....طنط لو عرفت اني قلت لك هتزعل مني ..هيه حكتلي لانها عارفه اني مستحيل اقول لك ...وانا غلطت واتكلمت ...وكنت عايزه اقابلك علشان اقول لك ما تجيبلهاش سيره ان انا اللي حكيتلك فاهمه
رحمه ضحكت وقالت.... يا بنتي ما كنتش هقول لها اصلا ما تقلقيش.... يلا ندخل
ميرا قالت.... لا معلش انا مستعجله... ادخلي انتي انا ورايا حاجه مهمه لازم اعملها...عايزه اظبط كام حاجه اصلي فرحانه خالص انهارده
رحمه قالت بابتسامه...يارب ديما...بس ليه بقى
ميرا قالت بخبث شديد...اصل طليقي كلمني...لاول مره يكلمني لوحده ....وطلب نتقابل وهيعدي عليا بالليل علشان هنخرج نتكلم
رحمه بهتت ملامحها وقالت بقلق.....انتي متأكده انك هتخرجي مع الشخص ده ...يعني اللي عمله في البيت اخر مره و..
قاطعتها وقالت بسعاده مصتنعه..مهو اعتذرلي بقى ...وهنخرج ونتكلم...يلا روحي انتي دلوقت وانا هبقى احكيلك كل اللي حصل معانا
رحمه ابتسمت بقلق وقالت...بس خلي بالك على نفسك علشان خاطري
ميرا ابتسمت وودعتها ورحمه دخلت البيت وهي حاسه بقلق على صاحبتها
ميرا بصت لطيفها بحزن شديد وقالت..... انا اسفه يا رحمه بس انتي السبب في اللي هيحصل ده
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان قاعد في المكتب وهو مخنوق جدا وبيفكر يا ترى اللي عمله صح او غلط غيرته عمته وخلته حكى لها عن خالد وخايف يدفع التمن غالي لو عرفت ان هو اللي قتل ابوها
فاق من شروده لما دخل حازم بدون اي استئذان وقال بغضب شديد..... ايه اللي حصل عندكم الصبح ده
طه كان وراه بيحاول يمنعه بس ما اقدرش عليه قال بتوتر... انا اسف يا باشا .....بس هو ما قبلش يسمع مننا
سليم ابتسم بسخريه وقال ....عيب يا طه ....حازم بيه يدخل في اي وقت..... في النهايه دي شركته.... روح انت شوف شغلك
طه طلع وقفل الباب وحازم قال بغضب شديد ......كويس انك فاكر ان دي شركتي...و في اي وقت عندي استعداد اغير الاداره ...وفلوسك توصلك ايرادات كل شهر زيك زي اي عامل
سليم حاول يكبت غضبه وقال ...ممكن تهدى علشان نتفاهم
حازم قال بغضب اشد...مفيش تفاهم.... انا بنتي تنضرب من واحده من الخدم
سليم اتغاظ جدا من كلامه ومقدرش يعديها زي اللي قبلها وقال بسرعه وقوه .....اهو ده بالظبط اللي خلى بنتك اتضربت ... الصيغه الغبيه دي... مشاعر
حازم بصله بدهشه وقال..... نعم ...انت سامع نفسك بتقول ايه
سليم قال بثقه.... اه سامع كويس.... انا وانت كان في بيننا اتفاق وانتم خليتوا بيه الاول.... بنتك هانت مراتي في قلب بيتي قدامي وهي لسه على ذمتي ....مستني مننا ايه نسقف لها ..دي كانت في بيتي يا باشا مش في الشركه اللي عمال تهدد فيها براحتك .....هو انا يصح ادخل بيتك واشتم حد من اهلك قدامك...هتسكت وتعديها...لكن انا اكراما لكم اكتفيت باللي عملته مشاعر
حازم اتوتر من الحده اللي في كلامه وحمحم وقال .....انت عارف انها عملت كده من غيرتها عليك
سليم قال بسخريه... تغير عليا براحتها ...وتحبني قد ما عايزه حد يكره .....انما تشتم حد من اهلي دي عيب جدا ....خصوصا اني قلت لك من الاول انا هتصرف مع مشاعر بطريقتي...ملوش لزوم بقى تبعتلي بنتك تنظر عليها
حازم قال بضيق..... انا ما بعتش حد.... هي جاتلك لوحدها وكانت بتتكلم بسلم نيه ...ومراتك اللي استفزتها وانا جاي انهي الموضوع ده خالص لاني مليت.... ابنك وبقى معاك يبقى نرجع لاتفاقنا القديم تاخدوا و تلتفت لمستقبلك وتتجوز اللي تليق بيك.... اظن فهمتني
سليم اتوتر جدا لما فهم قصده وقال ....قصدك ايه
حازم وقف وقفل بدلته وقال ....قصدي واضح وانت فهمتو...الهانم اللي عندك تطلقها وتمشيها من البيت يا اما اعتبر اتفاقنا لاغي لا في شركه ولا جواز
عند مشاعر كانت قاعده في الاوضه بدموع والباب خبط لبست اسدال وطرحه لانها افتكرته خالد وكان كلام سليم موترها
فتحت وكانت هدى
مشاعر ابتسمت بارتياح وحضنتها وبقت تبكي كانت فعلا محتاجه لها
هدى اتفاجأت بحالتها وبقت تهديها وقالت .....مالك
يا حبيبتي مالك بسم الله
مشاعر قالت بدموع .....تعبانه يا ماما.... تعبانه قوي ...مش عارفه الاقيها منين ولا منين
هدى بقت تحاول تهديها وقعدتها وقالت..... اهدي يا قلبي ....احكي لي بقى سليم هو اللي مزعلك
مشاعر مسحت دموعها وقالت بوجع..... انا حبيت سليم قوي يا ماما ....بس كانت اكبر غلطه في حياتي ومش عارفه اصلحها ازاي ..غلطه اكبر من طاقتي بجد
هدى مشيت ايدها على شعرها وقالت بحنيه....فهماكي ...انا لما كنت صغيره كنت مخنوقه من ابوه قوي ...تفكيره وحركاته وبروده كان زيه تمام ما يفرقش عنه...بس انا كنت عايزه اعيش معاه تحت اي ضغط
مشاعر قالت باستغراب...ليه
هدى ضحكت وقالت...عقل عيال....اصل كلام في سرك قبل ما اتجوز كانت مرات اخويا في بيتنا بتقول لي مين هيستحملك مش هتكملي اسبوع وهترجعي لنا.... فكنت عايزه اغيظها واوريها ان انا اللي يتجوزني ما يفرطش فيا وكده علشان كده فضلت معاه
مشاعر ضحكت
وهي قالت بابتسامه....اه والنبي زي ما بقول لك كده ...بقيت اضغط على نفسي واتحمله ....والتحمل واحده واحده بقى الفه شويه شويه بقى حب لحد ما بقيت بعشق حركاته اللي كنت بكرهها وبفهم كل حاجه بيعملها قبل ما يحكي لي...و رغم ان ربنا ما كرمناش بالاولاد في الاول بس عمري ما حسيت بالفراغ ده لاني كنت ديما احس ان هو نفسه طفل محتاج رعايه
مشاعر ابتسمت وقالت.... لا عمي نادر هادي وعاقل
هدى ضحكت وقالت.... والنبي انتي اللي عاقله اهو لو تروحي تشوفي العاقل قاعد بيعمل ايه.... بيلعب شطرنج مع عم امين البواب ...مع اني بقى لي ساعه اتحايل عليه واقول له البواب واقف لوحده النهارده والحرس اجازه متخليهوش يسيب البوابه لوحدها ده حتى خالد راح يجيب الطلبات ولسه ما رجعش بس ما فيش فايده لاحياة لمن تنادي.... يقولي هخلص الدور ومفيش دور بيخلص
مشاعر قالت باهتمام .....يعني الجنينه فاضيه ما فيهاش حد
هدى قالت بطيبه....ابدا والله يا بنتي اصل سليم ضاغط على الحرس مش بيخليهم ينامو ليل ولا نهار وكانو عايزين اجازه فادهم قلهم يروحو يرتاحو اول ما سليم يمشي ويجو بالليل قبل ما يرجع... ده لو سليم عرف هيعلقهم ويعلق ادهم معاهم
...يلا لما اروح اشوفهم واخلي عم امين يرجع يقف على البوابه
مشاعر قالت بسرعه ....لا ...قصدي انا كمان خمس دقايق كده وهحتاجه ...فيه حاجات هنا عايزه احركها ومش هقدر لوحدي
هدى قالت ....طب بسرعه انت كمان ما تعمليش زي عمك خمس دقائق وتنادي عليه علشان يروح لشغله
مشاعر ابتسمت وهزت راسها بالموافقه
وهدى خرجت وراحت تشوف جوزها
مشاعر قفلت الباب بالمفتاح وجريت بسرعه جابت شنطه من اللي بتتلبس على البطن وبيحطوا فيها البيبي ...لبستها وحطت ابنها فيها واخذت فلوس قليله من الدرج
وبصت لصوره سليم بدموع
وفكت الاطار واخذت الصوره حطيتها في جراب الولد
بقلم....زهرة الربيع
تحت ادهم رجع البيت ولقى والده بيلعب شطرنج مع البواب قال بسعاده ....حبايبي الغالين كلهم متجمعين ...بقول لكم ايه عايزكم في مهمه انسانيه صعبه جدا
ابوه قال باستغراب... خير اللهم اجعله خير
ادهم قال بسرعه ....عايزكم تمثلو اتنين عشاق ....هتعرفوا تعملوها ولا هتفضحونا
ابوه ضحك وقال....عيب عليك...طبعا هنفضحك .... ده منظر عشاق اصلا
هدى ضربته في كتفه وقالت .....بطل خفه خلينا نعرفه عايز ايه
ادهم قعد بينهم وقال ....في بنوته هتيجي هنا ..هي تقدرو تقولو كده متضايقه من الدنيا شويه ...يعني شايفه ان ما فيش حد بيحب حد وما فيش اي ازواج سعداء ..و احنا بقى عايزين نغير وجهه نظرها دي ...ونوريها على الطبيعه عيله سعيده متماسكه خاليه من المشاكل
هدى ونادر بصو لبعض شويه وانفجرو بالضحك
ادهم قال بضيق...وبعدين
امه حاولت تبطل ضحك وقالت...وملقتش غيرنا ...قال خاليه من المشاكل ..حسره عليكي يا بنتي هتتعقدي اكتر
نادر قال بضحك...لا يا هدى هو عايزنا نشتغلها...اكيد مش هنوريها الحقيقه ...المهم سيبك من كل ده ..ايه الحوار ...افهم من الكلام ده انها جو جديد
ادهم لسه هيرد هدى قالت بسرعه..... شكلك ناوي تتجوز يا واد قولي شكلها عامل ازاي..... وسنها قد ايه.... اوعى تكون زي الحربايه مراتك الاولانيه
ادهم قال بسرعه... لا ....ما هو جملتين زي دول يكرهوها في الدنيا باللي فيها... اظبطي كده يادودو و ما تجيبيش سيره ميرا ابدا احنا عايزين نفكها مش نعقدها
ابوه قال.... سيبك من امك وخليك معايا انا ...حلوه
ادهم قال بابتسامه... تجنن
هدى قالت ....طيب ازغرط
ادهم قال بدهشه.... يا ماما ده هي رافضه تيجي اصلا ...ويمكن تيجي ويمكن لا ...بس انا قلبي بيقول لي انها هتيجي ...المهم خلينا نتكلم جد ....عايزها تلاقي الحب كده في كل حته فهمتوا هتعملوا ايه
ابوه قال ...ياعم فهمنا انا حبيتها وهيه في المهد.... وهيه حبتني من ايام الحضانه
ادهم اتنهد بياس وقال.... عارفين المشكله مش فيكم ..المشكله في العصافير اللي فوق
هدى ضربت على صدرها وقالت...يالهوي هو انت هتدخل مشاعر وسليم في الحوار ده... ليه دي كده تبقى باظت
ابوه قال .....انا مش هلعب..... كده كده هنخسر
ادهم قال .....هو احنا هنلعب في الدوري يابابا...ما تهدى عليا خليني اعرف هقنعه ازاي.. هو اصلا مش طايق لي كلمه.... ربنا يستر
وبص لامين البوااب وقال... وانت يا عم امين قاعد تلعب والبوابه لوحدها بره ما تطلع تشوف شغلك ولا لازم تخلوه يقتلني على مراحل
هدى قالت.... لا سيبه مشاعر عايزاه يساعدها في الاوضه بتاعتها..... قلت لها انه
هنا بيلعب شطرنج قالت لي خليه شويه وهتناديلو
ادهم بصلها بقلق وقال ... اوعي ياماما تكوني قلت لها اني اديت الحرس اجازه والجنينه بره فاضيه
هدى بصيت لهم بتوتر وقالت.
ادهم وقف بذهول وقال .....ليه يا ماما بس
وجري بسرعه على اوضة مشاعر بقى يخبط على الباب بس ما كانش في حد بيفتح
اضطر يكسر الباب واتفاجئ لما ملقهاش في الاوضه ولقى حبل غسيل مربوط في البلكونه للارض وووووو