رواية وسيطرت المشاعر الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة الربيع
المحتويات
المنظور ده شيفاهم كلهم كده...وده بسبب صدمه حصلت معاها زمان
بقلم....زهرة الربيع
ادهم ابتسم بسعاده وقال.... كنت متاكد
لبنى بصتلو بدهشه وقالت.....دي حاجه كويسه
ادهم قال بسرعه ....لا ابدا.... اكيد مش كويسه طبعا بس كان عندي احساس ان كل ده غصب عنها وانها مش شخصيه عدوانيه زي ما بتبين....طيب ممكن ابقى فضولي زياده عن اللزوم و تحكي لي ظروف مرضها وسببه
لبنى اتنهدت وقالت...تمام .... طالما مهتم هحكي لك
في البيت سليم طلع بغضب وقبل ما يفتح باب اوضته بقى يحاول يهدى وهو بيفتكر كل اللي شافه في الفيديو وازاي هيواجهها بعد كل ده
فتح الباب ودخل بتوتر ومشاعر اول ما دخل شالت الولد بسرعه وقالت بارتباك.... لو قربت مني ولا عملت حاجه هصوت واعمل لك فضيحه في البيت كلو.... انا ما كنتش عايزه امد ايدي عليها هي اللي غلطت الاول
سليم كان عايز يضحك على حركاتها هو نسي اصلا موضوع غاده واللي عملته معاها قرب منها بخبث وقال...... طب انا راضي ذمتك.... القمر اللي كانت تحت دي تنضرب.... يا بنتي دي نعمه يعني تتباس... وتتشال على الراس
مشاعر بصت له بغيظ وقالت...... بالنسبه لك ...انما بالنسبه لي زي الصرصار على الحيط لو قرفتني تاخد بالشبشب عادي
سليم ضحك بخفه وقال.... بلاش تغيري منها قوي كده... احنا لسه ما اتجوزناش ...امال لما نتجوز
مشاعر قالت بضيق...... والله ما يهمنيش.... طالما مش قاعده على دماغي ...خلاص براحتها
سليم قرب منها قوي وبقى يبص لعيونها بعشق شديد واشتياق وكانه بقى له سنين ما شافهاش وقال بتوهان.....وحشتيني....وحشني جنانك قوي ..ووحشني بحر عيونك الغريق كنت هموت من العطش في صحرة فراقك
مشاعر رمشت بعيونها بذهول وسليم قرب اكتر وشال الولد من بين ايديها وهي واقفه بذهول شديد وحطه على السرير وقربها ليه ولمس شعرها بحنيه وقال.... اشتقت لشعرك قوي ...ولريحته اللي بتقتلني
وبقى يستنشق ريحة شعرها بارتياح
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت...س...سليم ..سليم في ايه ....هو انت تعبان ولا حاجه
سليم ابتسم وبص لعيونها وقال..... تعبان جدا بس اخيرا لقيت دوايا
مشاعر لسه هتتكلم بلحظه مجنونه اتمناها بقى له كتير
مشاعر اتصدمت
واول ما بعد عنها شويه بص لعيونها بابتسامه تسحر وقال بغمز .....عدنا للساحه.... واللي جاي ما فيهوش راحه
مشاعر اتسعت عيونها على اخرهم وضربتو قلم ضعيف بسرعه واتخضت اكتر لما ضربته وحطت ايديها على بقها بخوف منه
سليم بصلها بصدمه وقال...... يا حلاوتك
عند خالد كان بيشرف على الخدم في الفيلا باوامر من نادر لان ايديه مش هيقدر يشتغل بيهم وكان حرفيا الكل مش طايقه من تحكماته وتصرفاته كانه صاحب المكان
وهو بيتكلم
حازم رد بغضب رهيب وقال...انت وحبيبة القلب وجوزها كمان استنو حق القلم اللي الحلوه بتاعتك ضربته لبنتي...شكلها كده مش عارفه هيه لعبت مع مين الحيوانه الواطيه
خالد بلع ريقه وقال..اكيد..اكيد متعرفش واللي ما يعرفك يجهلك يا باشا...صدقني كان من غير قصد وانا هخلي مشاعر تعتذر لبنت حضرتك وتبوس ايدها كمان
حازم قال بغضب....هيحصل ...بس خليني الاول اعرفها مقامها ..واخلي جوزها الغالي يطردها من البيت بنفسه
خالد قال بتوتر ...انت..انت ناوي على ايه سعادتك
حازم قال بحقد..متقلقش اللي ناوي عليه انت هتحبه قوي...استعد علشان هتاخد حبيبتك وتغورو من البلد كلها ومش عايز المحكم هنا طول ما انا عايش ولا حتى بعد ما اموت
قال كده وقفل معاه وخالد بلع ريقه بتوتر وقال....ليه كده يامشاعر....استرها يارب
عند ادهم طلب عشا ليه وللبنى وكان بيسمعها باهتمام وهيه قالت بحزن شديد ... كانت مراهقه ما كملتش ال ١٥ سنه وكانت زي الورد متفوقه في دراستها وبتحب كل الناس عموما
وكان في استاذ عندها في اعدادي وبيديها دروس هيه ومجموعه اصحابها.... كانت على حسب سنها معجبه بيه جدا ...هو كمان ابدا اعجابه بيها واقنعها انه بيحبها وانت عارف البنات في سن المراهقه بيصدقوا اي حوار
كانت مبسوطه
وفي يوم اتصل عليها وقال لها ان المجموعه جايين علشان ياخدوا الدرس وما كانش ميعاده واتحجج بان معاه سفر تاني يوم وهيديهم الدرس في اليوم ده
طبعا رحمه فرحت جدا و راحت جري
لبنى اتملت عيونها بالدموع وحاولت تمسك كوبايه الميه واديها بترتعش
سليم ناولها الكوبايه وهو بيسمعها باهتمام وحزن على حالتها
شربت شويه وكملت وقالت بدموع.... لما راحت ما لقيتش حد من الطلاب هناك كانت هي لوحدها ...هو قال لها انهم شويه وجايين على الطريق بس الواطي ما كانش جايبها علشان درس ولا زفت....
ادهم غمض عنيه بغضب وحزن
ولبنى قالت ...هيه اتخضت جدا منه.... الشخص اللي كان ملاك بالنسبه لها بقى شيطان فجاه وكل همه انه يتمكن منها. اترعبت اكتر ومن صدمتها ضربته على دماغه و الحمد لله قدرت تهرب منه بعد معاناه قبل ما يأذيها
بقلم...زهرة الربيع
ادهم اخذ نفسه بارتياح وشرب هو كمان وقال باهتمام شديد ....وبعدين
لبنى قالت بدموع...اللي حصل بعدين كان اسوء من كده بكتير ...لانها جات متبهدله ومنهاره وحكت لنا انا وابوها كل اللي حصل...... وكانت عايزه ترفع عليه قضيه بس باباها كان مترشح للدايره وقتها وللاسف رفض يقف جنبها و قال لها انسي اللي حصل ومتجبيش سيره لحد
كانت صدمه اكبر بالنسبالها ان والدها اللي المفروض
متابعة القراءة