رواية وسيطرت المشاعر الفصل الأول الي الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة الربيع
لو هو مش موجود مينفعش اعمل حاجه هو رافضها .... علشان هو لسه جوزي ما اقدرش اخبي عنه وما اقدرش اقول له لاني هخاف عليك ارجوك علشان ابقى مرتاحه
خالد ضحك وقال..... يا بنتي انتي وافتكرت عصبية سليم لما عرف انها ت بتوتر ....وانت كمان يا خالد
بس فاجئهم سليم لما قال بطريقه ترعب.... و انتو الاتنين حبايبي وحته من طييييبة قلبي و سحب السلاح بتاعه وووو
خالد ده مش هيجيبها لبر بس سليم اصعب واصعب ياترى هيتصرف معاه ازاي ومشاعر هيكون موقفها ايه وتفتكرو رحمه هتعمل ايه لما تشوف الورد
احنا اتفقنا من اول يوم ان لو فيه تفاعل هتشجع وانزل يوميا ولو مفيش هيبقى يوم ويوم ...طيب اقل شئ البارت يوصل الفين تفاعل ده احنا ما شاء الله 58 الف متابع غير كده هتنزل يوم اه ويوم لا علشان البارت يلم تفاعل ... يلا بقى عايزه تفاعل مرضي حبيباتي ومشاركات كتييير انطلقووووو
كانت لما اتفاجأت بسليم عليهم وهو بيقول ....وانتم الاتنين حبايبي وحته من طيبة قلبي والله
مشاعر اتخضت جدا وقالت بذهول .....يا لهوي ..ايه اللي في ايدك ده... نزل الهباب ده ياسليم بلاش جنان
بس سليم كان موجهه على خالد بغضب شديد وحقد ميتوصفش
خالد كان مرعوب من نظراته وكان هيموت مكانه بس في الوقت ده مشاعر وقفت قدامه وقالت بسرعه.... سليم انا بكلمك ..شيلو بقولك السلاح ليطول
سليم بص لها بغضب شديد وقال....ابعدي من قدامه.... ما تستعجليش على رزقك... دورك لسه جاي
مشاعر قالت بتوتر.....يا سليم نزل السلاح وبلاش جنان ....عيب عليك التصرفات دي .....خالد اخويا اكيد مش هتحرمني منه
بس سليم زعق فيها بغضب شديد وقال ....قلت ابعدي من قدامه ....انا جايب اخري الساعه دي بدل ما اخلص عليكي قبلو
هنا مشاعر انهارت وقالت بزعيق وغضب.....لا مش هبعد ..واقتلني قبلو عادي .....اصلا ما بقتش عايزه اعيش
وبقت تبكي بقوه وقالت.....بعد موت بابا محدش هون عليا الدنيا غيرك يا سليم ...بس دلوقت خلاص الشخص االي عوض لي فراقه ما بقاش موجود.... مستحيل تكون انت ...انت حد غريب ما اعرفوش..... موتني يا سليم الموت اريح بكتير من العيشه دي
سليم كان الغضب مسيطر عليه بس اول ما قالت كده وشاف دموعها وجسمها اللي بيرتعش بخوف نزل السلاح وبص لخالد وقال بهدوء.... انزل شوف شغلك
خالد ومشاعر اتفاجئوا بهدوئه وخالد هز راسه بخوف وجري بسرعه من الاوضه
سليم قفل الباب وراه وبدا بتاعته بهدوء ونظراته متطمنش
مشاعر استغربت جدا ولسه هتتكلم الباب خبط و راح سليم فتح وكانت ابتسام الخدامه جايبه له شنطة هدومه اخدها منها وقفل الباب وفتح الشنطه اخذ منها هدوم علشان يغير ولسه رايح على الحمام وقفته مشاعر لما قالت بتوتر..... انت بتعمل ايه...انت ..انت جبت هدومك هنا
سليم بص لها وابتسم بسخريه وقال...اه ...فيه مشكله ... مش دي اوضتنا اللي ما قدرتيش تستغني عنها ....وعملتي اللي قدرتي عليه علشان ترجعي لها تاني
وقرب منها قوي وقال.... شكلك مش قادره تنسي الذكريات اللي كانت فيها..... فقولت اجي اجددلك زكرياتك
مشاعر بلعت ريقها بتوتر وقالت ....سليم انا بسالك جبت هدومك هنا ليه
سليم بص لها جامد وقال.... وانا قولتلك عادي.... هقعد مع مراتي في اوضتنا ....واهو انا اولى من الغريب
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت...انت بتقول ايه... جرى لعقلك حاجه... ايه الكلام العبيط ده...وليه كل ما تشوف اخويا قريب مني تعمل مشكله.....فيه ايه بالظبط
سليم قرب منها وبص لعيونها بقوه وقال....مبحبش حد يحط ايده على حاجه بتاعتي.... بغير..... زيك بالظبط ....مش انتي النهارده تعبتي نفسك وعملتي خطط عشان بتغيري عليا
مشاعر دفعته وبعدت شويه وقالت..... ده في احلامك ... انا عملت كده علشان ما اطلعش من اوضتي مش اكتر ...ولو سمحت تطلع ....انا قلت لك من اول يوم اني مش حابه اقعد انا وانت في مكان واحد ...لاقيلك مكان تاني تقعد فيه يلا اتفضل امشي
سليم ابتسم بسخريه وقال ..تعرفي ايه الفرق بين دماغك وجوز الهند
مشاعر بصتلو باستغراب من كلامه العجيب وهو قال....مفيش فرق ..الاتنين عايزين كسرهم
وخد هدومه وراح على الحمام وقبل ما يدخل مشاعر قالت بقوه....والاتنين كمان صعب جدا تكسرهم
سليم ابتسم ابتسامه جانبيه وقال....انا معرفش كلمة صعب...مش في قاموس النمس
ودخل الحمام وسابها ومشاعر بصت لطيفه باستغراب وكانت قلقانه جدا من هدوئه و لانو ساب خالد ينزل من غير ما يأذيه اتوقعت حتى يضربه او يمنعه عن الشغل ...قعدت على السرير بحيره وتوتر وهيه مش قادره تجذم بيفكر في ايه
عند رحمه كانت لسه داخله البيت وبتتكلم مع والدتها لما الباب خبط راحت الخدامه فتحت وجات لها ببوكيه ورد وقالت.... انسه رحمه.... الورد ده علشان حضرتك
رحمه استغربت وقالت ...علشاني انا..متأكده
لبنى ابتسمت وقالت بمشاكسه..... ايه ده يا عم الجمال واللطافه والرومانسيه دي
رحمه اتنهدت وقالت...... ماما مش زي ما انت فاهمه.... ده اكيد حد غلطان...مين هيجبلي ورد يعني..استني اهو في كارت هنعرف يقصد مين
وفتحت الكارت وقرأت فيه
ما لقيتش انسب من الورود تعتذر عني.... لانكم من نفس النوع فاكيد اقرب لك مني
رحمه اتسعت عينيها بذهول وقالت بهمس.... معقوله الجنان ده
في الوقت ده امها خطفت منها الكارت وقرأته بدهشه وقالت....يا الله على الجمال.... مين ده يا رحمه
رحمه قالت بتوتر...ده....احم ده المجنون بتاع القسم يا ماما ...شكله كده هربانه منه على الاخر
امها قالت بابتسامه وحماس......مش معقول ...الجدع بتاع قضية اول امبارح.... والله كلامه لطيف جدا ....وانسان ذوق بجد
قاطعتها رحمه لما قالت.... ماما بلاش حماس زياده ...ها....ده واحد اهبل وهيه مش ناقصه هبل ...عن اذنك انا هروح ارتاح
امها قالت بيأس ..... معاكي حق .....هو شكله فعلا مجنون... انا على العموم هدي الورد ده لمياده ترميه في الزباله المهم متضايقيش نفسك انت
رحمه كانت لسه هتطلع بس رجعت تاني اخدت منها الورد وقالت بارتباك .... لا مش شرط ...احم يعني حرام يترمي.... وانا كده كده كنت هشتري لاوضتي هحط ده وخلاص..هو مش قد كده بس اهو اللي يجي منه احسن منه
واخدت الورد وطلعت بيه وامها بصت لطيفها بدهشه وابتسامه امل
واتصلت بميرا فورا وقالت..... ايوه يا ميرا ...مش هتصدقي الجدع بتاع القسم اللي رحمه اتخانقت معاه من يومين....بعتلها انهارده ورده على البيت...و شكله كده قابلها كمان
ميرا قالت باستغراب.... ايه ده
بجد
لبنى قالت بسعاده..... ايوه والله .....والاغرب من كده انها احتفظت بالورد في اوضتها.... انا حاسه ان ممكن يبقى في امل المره دي .....بقول لك ايه يا حببتي ...هيه قالتلي انها هتعدي عليك بكره .... انا عايزه منك خدمه ... هيه اكيد هتحكيلك عايزاكي بقى تشكري لها في الموقف ده ...وقولي لها ان الشاب اكيد ما كانش قصده يضايقها ماشي .....يعني كلمتين حلوين منك اكيد مش هقول لك تقولي ايه
ميرا ابتسمت وقالت..... من عيني يا طنط ....ما تقلقيش سيبي لي الموضوع ده هظبطها
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم خرج من الحمام وهو بيصفر ببرود
مشاعر بقت تبصلو بضيق وزهق بس لثواني تاهت في ملامحه وهو بيسرح شعره واتحولت نظراتها لاعجاب
سليم خد بالو لنظراتها وغمزلها بطرف عينه وقال...عارفه ليه الحريم سموهم حريم
مشاعر قالت باستغراب ...ليه
سليم بصلها وقال ...علشان بيحرمو نفسهم من حاجات كتيير جدا علشان يحافظو على كرامتهم ...يعني اللي يحبوه ...يلعنو اللي جابوه
مشاعر قال بضيق...اممم...معلش فيه ناس كده كرامتهم غاليه عندهم...وفيه ناس بيشوفو الكرامه شئ ملوش قيمه علشان متعودوش عليها
سليم ابتسم بسخريه وقال...ماشاء الله ردودك بقت حاضره ولسانك طويل...بس يحقلك مهو ملقتيش اللي يقصهولك
مشاعر اتنهدت وقالت بضيق.....على فكره السرير يا دوب شايلني انا و نادر..... يعني هتنام على الكنبه اللي عندك دي... شوف بقى ضيقه ازاي ووجع ضهر ورقبه...بس براحتك
سليم ابتسم بسخريه وقال..... حتى لو نادر مش موجود مش هنام جنبك تاني..... انسي ما تحاوليش
مشاعر بصتلو بدهشه وقالت ...ايه...احاول !!!
سليم بص لها وابتسم ببرود وقال.... اه واضح المحاوله والنكش اللي مالوش لزوم.... بس انا قلت لك من الاول خلاص ما بقتيش تعجبيني
مشاعر قالت بذهول....لا والله... انا اللي بحاول ....على اساس ان انا اللي جيت لك اوضتك... مريض بجد
سليم ابتسم باستفزاز وقال.....براحتك ... انا كان غرضي انورك بدل ما تتعبي على الفاضي ....انا دلوقتي هتجوز بت زي القمر.. مكنه انتي متجيش جمبها حاجه ...يعني كلك على بعضك ما تحركيش فيا شعره ..علشان متتعبيش نفسك... كان فيه وخلص
مشاعر اتغاظت جدا من كلامه وقالت استفزاز....امم... يا حرام خلص خالص.... طب ابقى اكشف بقى قبل الجواز عشان تعرف تسوق المكنه ...بدل الفضايح وكده يعني
و نامت جمب ابنها وشدت الغطاء عليها
وسليم قال قبل ما يستوعب كلامها.....ملكيش دعوه بجوازي و
بس قطع كلامه لما خد بالو لقصدها وداس على اسنانه بغيظ ومسك مخده حدفها عليها وقال ....طب اتخمدي بقى بدل ما اجي انيمك نومه ما تقوميش منها تاني
مشاعر شدت المخده اللي حدفها عليها تحت دماغها ونامت من غير ما ترد عليه وهي مشغوله جدا بكلامه وهل فعلا مبقاش يفكر فيها ولا بقت تهمه
نزلت دموعها بحزن شديد وفضلت وسط افكارها لحد ما راحت في النوم
سليم كمان كان بيغلي حرفيا كل ما بيتكلم عن جوازه مش بيلاقي منها غير البرود.... وده اكتر شيء بيخنقه ... مش قادر ... شرد بافكاره لموقف قديم مش قادر ينساه
كان خالد واقف بينضف الجنينه وسليم قرب عليه بغضب ومسكو من هدومه بشراسه وقال...يعني اللي كنت شاكك علشان مش طايقني تقول اي كلام وخلاص
سليم قال بغضب وتحزير...متكدبش..انا عرفت كل حاجه ..ابوها وهو بيموت قالي انك عيل ابن حرام لقاك في الزباله يازباله....بس انا برضو قولت الراجل في سكرات الموت ويمكن بيخرف ..وعملت تحليل واتاكدت...استنى عليا بس تهدى من موت ابوها ....وهعرفها كل حاجه وارميك من البيت زيك زي اي حشره
قال كده ولسه هيمشي خالد قال بسرعه...تمام قولها ...عرفها اني مش
سليم اتجمد مكانو والتفتلو وقال بتوتر وغضب...انت لو عملت كده هخلص عليك زيو
خالد ابتسم بسخريه وقال..ميهمنيش...ميهمنيش خالص ...انا ربيت مشاعر على ايديا ومليش غيرها..ولو هخسرها معنديش مشكله اخسر حياتي ...هقولها انك انت الللي حرمتها من ابوها مماتش وهو بيدافع عنك زي ما فهمتها علشان تضحك عليها وتتجوزها
سليم قال بقلق واضح...مش هتصدقك
خالد ضحك بشر وقال ...لا هتصدقني متشغلش بالك...فكر كويس ياباشا .... لو هتخليها تخسرني يبقى بتخليها تخسر ابوها واخوها...وحبيبها في نفس الشهر الملعون
سليم فاق من شروده وهو حاسس انو مش قادر ياخد نفسه وبص لمشاعر بحزن وقال بوجع....محدش هيقدر ياخدك مني ...انتي نفسي اللي عايش بيه...... مهما عملتي فيها هيكون اهون من فراقك
وبص قدامه بغضب وحقد وقال....انا صحيح مش قادر اخليه بعيد عنك...بس اطمني مش هخليه يلمسك تاني ..اوعدك
وطلع تليفونه وعمل مكالمه
في اخر الليل و البيت كله نايم كان خالد في المطبخ بيرتب شويه حاجات قبل ما يروح بيته
كان خلاص قرب يخلص لما اتصدم بتلاته من الحرس دخلو المطبخ
خالد قال باستغراب...خير ياشباب... جاين هنا ليه
بس اتفاجأ لما اتنين منهم مسكوه من ايديه والتالت وقف وراه بطريقه مخيفه
بقلم...زهرة الربيع
خالد بص لهم بذهول وخوف وقال ....هو في ايه يا جدعان ...انتو..انتو ماسكني كده ليه
بس محدش منهم رد وواحد منهم شغل البوتاجاز وخلى النار عاليه جدا وخالد اترعب ولسه هيستنجد الشاب اللي وراه حط ايده على بقه بقوه والاتنين التانيين حطولو ايديه على النار بقوه
خالد اتسعت عنيه بشده وبقى يتألم بطريقه فظيعه حاول يصرخ بس مقدرش لانهم قافلين بقه بقى يصرخ من جواه ومش عارف يتصرف
بعد دقايق من العذاب واحد منهم قال في ودنه.....سليم بيه بيقولك بلاش تحط ايدك على حاجه مش
بتاعتك يا شاطر.... المره دي قرصة ودن و بس
خالد كانت حالته صعبه جدا ودموعه بتنزل وهو بيحاول يشيل ايده بس كانو ماسكينو بقوه فضل يعافر معاهم لحد ما تعب جدا و اغمى عليه ووقع على الارض
الحرس سابوه في المطبخ وقفلو النار وخرجوا
في صباح يوم جديد صحيت مشاعر بدري جدا كانت عايزه تنزل قبل ما سليم يصحى علشان ما يمنعهاش من النزول
جهزت قوام وجهزت ابنها ونزلت بهدوء وسابته نايم
تحت كان خالد قاعد على الكنبه وبيبكي ويشهق بالم زي العيال الصغيره ...وايديه الاتنين ملفوفين بشاش وحالته صعبه
نادر قاعد قصاده وبيقول.... لا حول ولا قوه الا بالله ....يا ابني مش كنت تاخد بالك.... اما حاجه عجيبه ....يعني ازاي ايديك تفضل على النار لحد ما استوت كده وانت مش حاسس... وليه ما نادتش على اي حد لما البوتاجاز كان في مشكله...و ايه اللي وداك للبوتاجاز اصلا انت مش بترص الخزين في المطبخ كل مره وتطلع
خالد كان ساكت ودموعه بتنزل وبس وهدى قالت بحزن... خلاص سيبه يا نادر دلوقتي... هو مش قادر يتكلم.... اهدى يا ابني يا حبيبي دلوقتي الألم هيخف... الدكتور قال ان المسكنات اللي اخدتها هتخليك ترتاح...وكلها ايام والحرق هيخف ان شاء الله ما تقلقش
ادهم كان واقف ومستغرب الوضع وقال ....هو انت متاكد انك حرقت ايدك من غير قصد.... انا مش مصدق الحوار ده خالص ...في حاجه مش مفهومه
خالد بصلو بتوتر وفضل ساكت وهدى اتنهدت و قالت ....وبعدين بقى انت وابوك هتعملو فيها محققين ...قلت لكم الولد تعبان مش قادر يتكلم دلوقتي و.....
بس قطعت كلامها لما شافت مشاعر نازله على السلم
اتنهدت بحزن واتقدمت عليها اخذت منها الولد
مشاعر لسه هتصبح عليهم اتصدمت جدا بمنظر اخوها و جريت عليه بسرعه وقالت بذهول ... ايه اللي حصل ...فيه ايه..مال اديك ..رد عليا مالك ياخالد
ادهم اتنهد وقال ...بسيطه ان شاء الله ...حروق في ايديه الاثنين ...الظاهر نسيهم على البوتاجاز
مشاعر بصتلو بدهشه ونادر قال بضيق..ادهم وبعدين
ادهم قال بسرعه...انا قصدي نار البوتاجاز طالتهم من غير قصد
مشاعر اتسعت عينيها بذهول وصدمه وبصت لعيون خالد وهيه متمنيه يكون اللي في بالها غلط
بس خالد نزل عيونه بسرعه فتاكدت ان سليم هو اللي عمل فيه كده واحتدت عيونها بغضب رهيب ودموعها بتنزل بغزاره
ولسوء الحظ سليم كان نزل في الوقت ده وبيصفر
بصلهم شويه وقال بسخريه ...ايه ده ....خير يا خلود ...عامل لنا ايدين مشويه على الغداء ولا ايه
هنا مشاعر قربت منه وهي بتبصلو بصدمه ومش مصدقه اللي عمله
سليم اتنهد بحزن عليها وكان عايز يهرب من نظراتها ويمشي بس مسكت ايده بقوه وقالت بحقد شديد قدام الكل .....هتفضل طول عمرك كلب وسافل بكرهك يا قذر
مشاعر كان مش حاسه باللي بتقوله وسليم فقد اعصابه وفوقها بقلم قوي جدا وقعت على الارض ووووو
ضربها قدام كل اهله بطريقه مهينه ومشاعر وقعت على الارض وهيه حاطه ايدها على شفتها اللي انجرحت بصدمه
سليم بص لايده بذهول وهو مصدم من نفسو ازاي عمل كده جري عليها بسرعه حاول يوقفها وهو بيقول...مشاعر..انا..انا اسف..انا مكنتش اقصد ..ا
بس مشاعر قاطعتو لما دفعتو وقامت بتعب اخدت ابنها بدون اي كلام وطلعت على اوضتها جري والدموع بتجري على خدها
سليم بص لطيفها بحزن وغضب من نفسه متوقعش انو يعمل كده خصوصا قدام اهله بس دفاعها عن خالد لدرجة انها تسبو بالطريقه دي قدام الكل جننه
امه قالت بدموع..ليه كده يا سليم ليه
نادر قال بضيق..اهدي يا هدى اكيد مقصدش.... هو شيطان داخل بينهم ...لاحول ولا قوة الا بالله
هنا خالد قال بغضب واندفاع... مفيش شيطان اسوء من ابنك يا نادر بيه ...ولو سمحتو كفايه بقى تستغلو ضعفنا وقلة حيلتنا ..مش علشان انا شغال عندكم هسمح اشوف اختي تنضرب قدامي كده عيب عليكم ..اسمع يانادر بيه انا عايز اطلق اختي من ابنك ..هيه مبقتش عيزاه ومش بالعافيه
سليم بصلو بغضب شديد و لسه هيرد بس نادر سبقو وقال بقوه...اولا محدش قاصد يستغلكم يا خالد وعمرنا ما عملناها معاكم او مع اي حد من اللي بيشتغلو عندنا.. ثانيا مشاعر مرات سليم وهيه غلطت لما سبتو كده وخرجتو عن شعوره ..وهو غلط اكتر منها لما استسلم لغضبه ومد ايده عليها ...بس الموضوع بينهم وهيحلوه اكيد.....وبالنسبه لاختك انا بعتذرلك بالنيابه عنه لانك اضطريت تشوف الموقف ده ...بس موضوع الطلاق ده هما يقرروه مع بعض هما فيه بينهم طفل ولازم يحسبوها صح
خالد بص لسليم بغضب وحقد ومشي من غير ما يتكلم وهو بيتألم جدا من اديه وبيتألم اكتر من اللي حصل وبيتوعد لسليم وعنيه كلها غضب
سليم بص لابوه باستغراب لانو دافع عنه بالطريقه دي ومكانش عارف يقول ايه
نادر بصلو وقال بضيق ...اطلع راضيها...انت غلطت ..مهما حصل متمدش ايدك على مراتك وتكسرها قدام الناس..اطلع راضيها ولينا كلام في وقت تاني
سليم هز راسو بالموافقه على كلامه لاول مره وطلع ورا مشاعر بسرعه
ادهم اتنهد بحزن وقال...ربنا يطبطب على قلبك يا ابن ابويا.....طيب يا جماعه انا مضطر امشي... معايا شغل مهم
ابوه قال...ماشي يا ابني ربنا معاك
ادهم باس اديهم زي العاده ومشي وهدى قعدت بحزن وقالت...والله الواحد تعب بجد
نادر اتنهد وقعد جمبها وقال بمرح مصتنع ...انا اللي يتعبك اتعب اللي خلفوه ...كلو الا انت يا هدهد قلبي
هدى ابتسمت بالعافيه وقالت...وانبي فايق ورايق ..ربنا يهديك انت وابنك
نادر اتنهد وبص قدامه بشرود وهو كل اللي بيفكر فيه ليه مشاعر لما شافت خالد كده انفعلت على سليم ...ومش قادر يتوقع غير ان سليم هو اللي حرقلو اديه ....بس محتار لو ده فعلا حصل ايه السبب و ليه خالد متكلمش
بقلم...زهرة الربيع
عند ادهم طلع على شغله وهو على الطريق التليفون رن وكان اسم ميرا قال بضيق شديد...ايوه..مكانش ناقص غيرك
ووقف على جنب ورد وقال....نعم يا ميرا خير
ميرا قالت برعب...الحقني يا ادهم الحقني
ادهم قال باستغراب...فيه ايه اهدي
ميرا قالت بخوف...فيه حرامي في البيت.... انا بكلمك من الحمام فيه حد في الشقه... الحقني
ادهم قال بقلق.. ايه حرامي...طيب ...طيب اهدي اهدي خالص انا جاي... كلمتي البوليس
ميرا قالت بهمس وخوف...لا انت اول حد جيه في بالي كلمتك انا خايفه..خايفه قوي يا ادهم ارجوك تعالى ارجوك انا...
بس قطعت كلامها بصرخه عاليه والخط فصل
ادهم اتخض جدا وبقى يقول ..الو..ميرا ...ميرا.... الو
بس محدش رد وهو ساق باقصى سرعه وهو بيتصل على البوليس
عند مشاعر كانت في الاوضه حاطه ايدها على خدها مكان ما ضربها ودموعها بتنزل بغزاره ومش متخيله انه مد ايده عليها وقدام اهله
بس مسحت دموعها بسرعه لما حست بيه بيفتح الباب
سليم دخل وشاف وشها احمر من كتر ما بكت وشفتها مجروحه من اثر ضربته اتنهد بحزن وقرب منها وقال.... انا احم ....انا ماكنتش اقصد ابدا اعمل كده.... انتي عارفه ان عمري ما عملتها ....انا اسف
مشاعر رفعت عنيها ليه و قالت بسخريه.... سليم باشا بيعتذر غريبه....ويا ترى بقى الاعتذار ده عن ايه بالظبط...علشان ضربتني و لا علشان اهانتي قدام اهلك ولا علشان ايدين اخويا اللي حرقتهم بجبروتك
سليم قال بسرعه وهو بيحاول يسيطر على غضبه... الاعتذار ده عشان مديت ايدي عليكي وما كنتش اتمنى ابدا اعملها في اي يوم ولا معاكي ولا مع اي ست عموما ...اما اي حاجه غير كده انا ما ظلمتش حد فيها ....اذا اهنتك قدام اهلي فانت هنتيني برده قدامهم قبلها بدقايق وشتمتيني الف شتيمه .... واذا علشان ايدين اخوكي فالاحسن يحمد ربه انهم ما تقطعوش
ولسه هيمشي وقفته لما قالت بذهول شديد ....يعني انت بتعترف قدامي ان انت اللي عملت فيه كده ..ليه..... بتعمل معاه كده ليه يا سليم
سليم لسه هيتكلم قالت بسرعه ورجاء...لا لا هتجاوبني ....سليم انا عارفاك وحفظاك اكتر من نفسي.... عارفه انك مش طايق خالد من زمان بس ما توصلش للاذيه دي ...ارجوك قولي هو عمل ايه علشان تعمل فيه كده .....عمل حاجه انا معرفهاش صح ..فيه حاجه انت مخبيها عليا لو سمحت اتكلم
سليم اتنهد وقرب منها قوي ومسح بصباعه على شفتها المجروحه وقال بندم ....بتوجعك
مشاعر بعدت وشها عنه بالم وقالت ....انت اكتر حد
بيوجعني ...هترد على اسئلتي امتى يا سليم
سليم اتنهد بخنقه وقال.....مش لما تفكري انتي تردي على اسئلتي
و كمل بتعب وقال وعيونه بتترجاها ....انا كمان حافظك اكتر من نفسي ....وعارف انك ما تتخليش عن كل اللي كان بينا بسهوله .....ريحي قلبي وقولي لي مشيتي ليه ....التفكير هيقتلني يا مشاعر.... فيه حاجات بتخطر في بالي مش قادر اتحملها ...مش قادره استوعبها ولا افكر فيها ...الناس ياما قالوها قدامي وبعيد عني ...وانا مش قادر اتصورها ابدا ...بتحرق من جوايا كل يوم والنار دي لو متطفتش هتحرقك غصب عني ....سبتي بيتك ليه يا مشاعر اتكلمي علشان خاطري وحياة كل دقيقه حلوه كانت بنا
مشاعر بصت بعيد عنه وقالت....لو كنت تستاهل اقولك كنت اتكلمت...لكن الكلام خساره معاك
سليم استغرب وقال بلهفه...ليه...انا..انا زعلتك في حاجه صح..ايوه اكيد انا عارف نفسي انا غبي شويه وهمجي و مش باخد باللي لتصرفاتي...بس..بس تمام..تمام قوليلي زعلتي من ايه وهنتكلم ونحلها....وهنسامح بعض وننسى و
بس قاطعتو وقالت بغضب....ايه....ننسى...فوق من اوهامك ياباشا ...عمري ما هنسى كل اللي عملتو معايا ..ولا هنسى اذيتك ليا ولاخويا
سليم قال بغضب شديد وانفعال ...ومتنسيش ليه...ما انا هنسى...هنسى علشانك....هنسى انك بعتيني من غير سبب...هنسى انك كنتي وصحيت لقيتك غبار وطار ...هنسسى
ومسكها من درعاتها بقوه وقال بغضب ودموع....هنسى كلام الناس عنك رغم انو ميتنسيش قالو هربت مع
عشيقها قالو كنتي بتخونيني وبتستغفليني ...قالو كتير وسمعتو بوداني وهنسى
وسند جبينه على جبينها وقال بالم...هنسى علشان بحبك ..علشان عايزك وهموت عليكي وحياتي وقفت من وقت ما خسرتك...ليه عملتي فيا كده ليه ريحيني ارجوكي
مشاعر نزلت دموعها بحسره بس حاولت تقوى وبعدت من بين اديه وقالت بجمود.... اتفضل اطلع ... انا مش طايقه اتكلم معاك
سليم اتغاظ جدا من برودها وقال بغضب ووجع.... تمام..... انا قلت لك قبل كده هعرف كل حاجه لوحدي .....بس ابقي افتكري اني عملت اللي عليا وسالتك.... واديتك فرصه انك تتكلمي بس الظاهر اني غلطت لما فكرت انك تستاهلي فرصه
قال كده ومشي بغضب وهو بيفتح الباب قالت بحده... وانت كمان افتكر اني اديتك فرصه تقول اذيت اخويا ليه وانت ما تكلمتش
سليم التفت لها بدهشه وقال... نعم....انت بتهدديني ولا ده عدم تركيذ علشان انا لسه صاحي وما فطرتش
مشاعر وقفت قدامه بتحدي وقالت ....لا بهددك يا سليم ....وخاف مني قوي ...انا مش مكسورة الجناح وضعيفه زي ما انت بتتمنى اكون...و مش هسيب حق اخويا وزي ما حرقت ايديه هحرق قلبك
سليم كان كاتم ضحكته بالعافيه وبصلها من فوق لتحت بسخريه و طلع ولاعة السجاير بتاعته حطها في ايدها وقال باستفزاز..طيب خلي دي معاكي ....عشان لما تيجي تحرقي قلبي ما تدوريش على كبريت.... يلا مستنيكي تشعليلها بموت انا في الساخن
ومشي وهو بيضحك بطريقه عصبتها ضربت الولاعه في الحيط بغضب وقعدت على السرير وهي متنرفزه جدا من سخافته
سليم نزل ولسه هيمشي ابوه وقفه وقال ....سليم عايزك
سليم وقف بضيق وقال... نعم
نادر قرب منه وقال ....مراتك ليه عملت كده... ليه اتهمتك فورا باللي حصل لاخوها..... انت فعلا اللي اذيت الولد بالشكل ده
سليم قال بدون اي تفكير وبمنتهى البرود ....اه انا
ابوه اندهش وبص له بذهول وقال ....نعم....انت ازاي.... ليه... ليه عملت كده
سليم قال بطريقه مستفزه.... جيه على مزاجي العب شويه
ولسه هيمشي ابوه مسكه من ايده وقال بغضب شديد ....المره دي انا مش هسيبك تستظرف زي عادتك واسكت لك ..اقف هنا اتكلم زي الخلق وقولي عملت في الولد كده ليه
سليم سحب ايده بضيق شديد وقال ....فيه حاجات خاصه بيا ما اقدرش اقولها لك ....بس اقدر اقول لك حاجه واحده بما ان حضرتك اللي مشغله هنا ومقويه ومخليه يقف قصادي...لو قلبك فعلا عليه فهمه وعقله خليه يروح يشوف له شغله في اي مكان تاني اامن له
نادر لسه هيتكلم سليم قال .....والله انا كان بودي اخذ وادي معاك بس للاسف لازم امشي ..حصلت كوارث في الشركه وبرده بسببك.... لان الراجل اللي انت شاركته وحطيت تعب السنين كله تحت ايده دلوقتي بيهددنا وهيتلغي عقد بملايين عشان مش عايز يكمل فيه
نادر قال بغيظ من كلامه .بطل تحملني فوق طاقتي ....انا من اول ما حصل اللي حصل وعرفت ان حازم بقى متحكم في الشركه وبقت تحت ادارته قلت لك نستعوض ربنا فيها ونكبر شركتنا الصغيره ونبتدي من اول وجديد ....على الاقل نكسب كرامتنا وما نبقاش تحت ضرسه بس انت اللي حابب تفضل مذلول ليه وتفضل تحت طوعه... وكده كده مش هيعمل اللي في صالحك لان الشركه اول او اخر ما تهمهوش هو بس بيحاول يستفاد منك وطالت او قصرت هيهدها على دماغك
سليم سقف باستفزاز وقال .....طب برافو حلو تكنيك الهروب ده ....نسيب له شغلنا اللي احنا تعبنا فيه او بمعنى اصح تعبي وسهر الليالي على الشركه عشان نكسب كرامتنا ومنبقاش تحت ضرسه...طب معلش تجاوبني.... هي فين كرامتنا دي لما ياخد مننا شركتنا وتعبنا ...فين كرامتنا لما يبقى نصب علينا وخسرنا اسمنا في السوق ...فين كرامتنا لما يبقى قدام الناس قلعها من عنينا غصب..... عموما انا وانت مش هنتفق في النقطه دي ....زي كل النقط اللي
في حياتنا...... سيبني انا بتصرف وعارف بعمل ايه
ولسه هيمشي ابوه قال ....يعني هتتجوز بنته وتبقى تحت ايديه وتخسر مراتك وبيتك وابنك عشان تكسب الشركه وتعب الليالي
سليم لبس النضاره وقال بحزم..... انا معرفش حاجه عن الخساره ...ولا هخسر مراتي وابني ولا هخسر شركتي..ارتاح انت واتفرج
قال كده ومشي ونادر بص لطيفه بحزن شديد وهو قلقان جدا عليه لانو اكتر واحد عارف حازم...قعد على الكرسي بتعب وهو مش عارف يعمل ايه علشان يحميه
عند ادهم وصل عند شقة ميرا وبقى يخبط على الباب بشده وقلق
ميرا فتحت الباب بسرعه وقالت بخوف.... ادهم الحمد لله انك جيت
ادهم دخل وقال بسرعه.... في ايه..... ايه اللي قلتيه في التليفون ده
ميرا قالت بقلق...... مش عارفه في صوت في الشقه ....وشكلو لما سمع الباب اتخبى في البلكونه لاني سمعت صوته من الاوضه
ادهم قال بذهول ...غريبه حرامي هنا في كمباوند راقي زي ده ...بصي خليكي هنا ما تدخليش ورايا .... لو حصل ايه متجيش فاهمه
ميرا لسه هتكلموا سمعوا خبط على الباب وصوت عربيات البوليس
ميرا قالت بذهول شديد.... ايه ده..ايه الصوت ده يا ادهم
ادهم قال بارتياح ....ما تقلقيش ده البوليس.... انا كلمتهم
ميرا اتسعت عينيها بصدمه وقالت...ايه بوليس ...بوليس ليه
ادهم قال باستغراب.... ليه ازاي.... فيه حرامي في المكان لازم يتصرفو
ولسه هيروح يفتح الباب مسكت ايده وقالت بسرعه..... لا ما تفتحش....هقول لهم ايه
ادهم بص لها بدهشه وقال ....في ايه مالك... هتقولي لهم اللي حصل بالظبط ..وهما هيحققوا في الموضوع
ميرا قالت بتوتر شديد.... قصدي يعني ممكن يكون هرب من البلكونه
ادهم قال بضيق منها .....وحتى لو هرب .....ممكن يرجع تاني لازم يامنوا المكان ويحققوا في الموضوع ....اوعي ما تعطليناش
بس ميرا وقفت قدامه بسرعه وقالت بتوتر ....لا لا مش هينفع صدقني
ادهم بص لها بشك وقال... في ايه يا ميرا
ميرا بلعت ريقها و قالت بحرج شديد.....بصراحه كده ما فيش حرامي ولا حاجه ......انا عملت كده علشان توافق تيجي.... كنت عايزه اشوفك يا ادهم
ادهم اتسعت عينيه بذهول وقال ...نعم يا اختي
بقلم...زهرة الربيع
عند سليم كان في الشركه هيتجنن لان حازم قافل تليفونه ورفض يجي يتمم الصفقه والوفد مشي وادالهم اخر معاد بالعافيه بعد الحاح شديد من سليم لان الصفقه مهمه بالنسباله وبيجهزلها بقالو كتير
سليم بقى يلف في المكتب بغضب وجنون وهو بيقول ..... هو قاصد ....قاصد يعمل كده ابن الكلب ....قاصد يصغرني قدام الناس و يوقف الشغل...بيلوي دراعي عشان بعد كده اللي يقول عليه هو وبنته يتم ....عايز يخسرني كل حاجه...بس مش هسكت هدفعه التمن
ودفع كل الحاجات اللي على المكتب اتكسرت كلها
طه قال بخوف عليه....يا باشا اهدى مش كده .....هنلاقي حل اكيد
سليم قال بغضب....مفيش حل غير اني اخلص عليه وارتاح و...
بس قطع كلامه بزهول لما شاف حاجه صغيره على الارض كانت في الفازا اللي اتكسرت
سليم وطى مسكها وهو بيبصلها بصدمه وقال....ايه ده...كاميرا...فيه كاميرا في المكتب
طه قال باستغراب...دي شكلها كانت في الفازا ولما كسرتها وقعت
سليم بصلو بضيق وقال بسخريه...والظاهر كمان كان حد مخبيها
وزعق