رواية وسيطرت المشاعر الفصل الرابع عشر 14 كاملة بقلم زهرة الربيع
مشاعر نزلت دموعها وبصتلو بقلة حيله و سليم غمض عينيه بحزن ووجع وقال...... ما حدش عنده اجابه.... لكن اكيد العيب فيا..... ابويا فرط فيا بسهوله ...واخويا وحبيبي اللي طول عمرنا واحد طلع عارف بعذابي من الاول وبيساعدك ومفكرش فيا....وحتى انتي.... انتي كمان مش قادره تستحمليني....ويمكن زمانك بتقولي يا ريتك كنت مت وقتها
قال كده ولسه هيقوم بس اتفاجئ لما مشاعر وقالت ببكى.... انت بتقول ايه.... انت مجنون .. بعيد الشر عنك ...انا لو مهما زعلت منك عمري ما اكرهك يا سليم....انا ياما اتمنيت الموت لنفسي ومقدرتش اتمناه ليك ...اقسم بالله ما اقدر على وجعك مهما وجعتني
سليم اتفاجئوكان بيتمنى تكمل وتحكي له اللي في قلبها بس مشاعر سكتت وهو بقى وقال..... انا بعشقك مش قادر استحمل بعدك مش قادر...انا معرفتش ارتاح واعيش واضحك غير بعد ما عرفتك..... خليكي جنبي خليكي في ما تسيبينيش انا مليش غيرك
مشاعر فضلت شويه بس فاقت لنفسها وحست باللي بتعمله وافتكرت كل اللي حصل معاها بعدت عنه وقالت...احم... خلينا نرجع البيت.... ابنك زمانه بيبكي
سليم مسح دموعه بايده وقال بخنقه منها...تاني... انا قلت لك مش هنمشي من هنا غير لما تتكلمي..... ما توجعيش قلبي.... انا ما بقتش قادر اعافر زي الاول
مشاعر اتنهدت وحاولت تتكلم بهدوء علشان حالته وقالت .....انا مقدره اللي انت فيه.... فحاول تراعي اللي انا فيه..... انا مش قادره اتكلم دلوقتي .....ومش قادره احكي حاجه....قلبي لسه مخنوق مش قادره ... معلش سيبني على راحتي
سليم وقف وقال بغضب.... راحتك ده اللي هو لحد امتى.... لحد ما نبعد
مشاعر وقفت وقالت والدموع بتلمع في عينيها..... في جميع الاحوال احنا خسرنا بعض يا سليم ....فلو سمحت بلاش نخسر الود اللي قال عليه ربنا ...عايزه ارجع لابني
قالت كده وطلعت في العربيه وسليم جذب شعره لورا بضيق شديد وهو مش عارف يعمل ايه اكتر من كده علشان تتكلم
في الوقت ده جاله مكالمه من غاده رد وقال بضيق ..... اخيرا البرنسيس حنت علينا وفتحت تليفونها
غاده ردت بحرج وقالت..... اسفه يا سليم صدقني الفتره اللي فاتت نفسيتي ما كانتش احسن حاجه ....انا حابه نتكلم شويه ممكن
سليم قال بضيق .... خلاص هعدي عليك بالليل
غاده قالت بسرعه ....لا انا قريبه من بيتك هستناك هناك..... الكلام اللي هقوله عايزه مراتك تسمعه
سليم اتنهد بخنقه وقال..... غاده بلاش مشاكل انا بجد مش ناقص
بس غاده قالت بسرعه..... بس مراتك هي اللي بتعمل مشاكل يا سليم ولا ناسي اخر مره جيت معاك البيت عملت فيا ايه.....المشاكل مش هتخلص غير من عندها ....مستنياك
قالت كده وقفلت وسليم ركب العربيه جنب مشاعر وقال بتوتر ....غاده في البيت
مشاعر ابتسمت بسخريه وقالت.....بجد.... طب يلا يلا سوق بسرعه بقى لحسن تمشي .... كنسل اي حاجه تانيه مش مهم بقى
سليم اتنهد وقال ....مشاعر انتي اللي رافضه نفضل هنا وعايزه تروحي لابنك..... لو حابه نقعد ونتكلم انا هكنسل اي حاجه فعلا علشانك
مشاعر قالت بسرعه..... لا شكرا..... انا مش حابه اتكلم معاك .....اتفضل رجعني لابني
سليم قال بتوتر .....طيب هي بتقول انها ...احم انها هتتكلم معاكي...لو سمحتي ما تعمليش عقلك
مشاعر قاطعته وقالت بانفعال....ايه ايه ايه....هي مين دي اللي صغيره..... صغيره بالنسبه لك يا بابا ...انما بالنسبه لي كبيره وبغله كمان... الفرق بيني وبينها اقل من سنتين ولو قلت ادبها هديها على دماغها ودماغ اللي يتشدد لها على فكره
سليم بص لها بغيظ شديد من كلامها بس حاول يهدى علشان ميصعدش الامور اكتر... وساق على البيت وهو بيحاول يعدي اليوم اللي كان فعلا من اصعب ايام حياته
اول ما وصلوا عند البيت مشاعر دخلت بسرعه ولقت هدى قاعده وشايله ابنها قالت بلهفه.... صحي ...عيط مش كده
هدى ابتسمت وناولتها الولد وهي بتقول .....ما تقلقيش يا حبيبتي هو كويس.... يا دوب صحي
في الوقت ده دخل سليم وهدى جريت بقلق عليه ودموع وهيه بتقول....حرام عليك وجعت قلبي
سليم طبطب عليها وقال..انا بخير
اما نادر كان واقف من بعيد و عيونه بتلمع بالدموع بسبب اللي عرفه..وحتى ادهم كمان كان قاعد وبيبصوا له بتوتر وخجل بس ما حدش فيهم فتح اي كلام عشان وجود غاده
غاده قالت.... ازيك يا سليم
سليم قرب منها وقال بضيق.... اخيرا افتكرتي سليم.... معقوله اجي لك على البيت ترفضي تقابليني
غاده قالت بسرعه .....والله انا لما عرفت اتخانقت مع بابا وقلت لهم ميصحش برده انك ما تدخلش.... بس انت اكيد مقدر موقفي صح
سليم قعد بضيق وقال..... والله انا مش عارف الصراحه اقدر موقف مين ولا مين
قال كده وهو بيبص لادهم بسخريه
بقلم...زهرة الربيع
ادهم نزل عيونه في الارض بحرج....و مشاعر قالت بضيق طيب يا جماعه عن اذنكم.... انا هطلع انيم ابني
هنا غاده قالت بسرعه ...
مشاعر اتنهدت بضيق وقعدت جنب هدى بهدوء
غاده لسه هتتكلم سليم جاتلو مكالمه من طه قال بسرعه ....معلش يا غاده.... ثواني بس دي مكالمه مهمه من المكتب
غاده ابتسمت وقالت..... تمام بس بسرعه علشان مش هتكلم غير لما تيجي
سليم قال دقيقه واحده
وطلع في الجنينه رد وقال.... خير يا طه
طه قال بسرعه...... مش خير ابدا يا باشا.....انا فرغت الكاميرا اللي لقيناها في مكتب حضرتك...اتضح انها في مكتبك من وقت طويل جدا ....تقريبا من ايام ما كان نادر بيه بيشتغل معاه ....يعني بقاله ما يقارب على تلت سنين بيراقب المكتب
سليم حط ايده على دماغه بتعب وقال ....ما تفاجئتش خالص ....عارفه حقير ويطلع منه اسوء من كده ...هو قصد يحطها في الفازا الاثريه علشان يضمن انها هتقعد وقت طويل ..وانا اللي كنت زعلان انها اتكسرت...يلا حصل خير
ولسه هيقفل طه قال بسرعه .....بس في حاجه غريبه ظهرت في مقطع من سنتين
سليم قال باستغراب..... حاجه ايه دي
طه قال ......افضل تشوفها بنفسك عشان انا لحد دلوقتي مش فاهم .....هبعت لك مقطع فيديو
سليم قال..... طيب بسرعه عشان انا مستعجل
وقفل معاه و ما فيش ثواني ووصل له فيديو فتحه وكان مقطع ليه وهو في المكتب بتاعه
سليم استغرب ايه العجيب في كده بس اتسعت عنيه بشده وهو شايف مشاعر عند شباك المكتب واقفه بصدمه شديده وحاطه ايدها على بقها بذهول ودموعها بتنزل بغزاره
عاد المقطع تاني وتالت واتاكد انها هي وكان هيقع من طوله لما افتكر اللي حصل في المكتب وقتها ...اللي حصل يومها مستحيل